?? ??? ?? ????? ?
We comply with Telegram's guidelines:
- No financial advice or scams
- Ethical and legal content only
- Respectful community
Join us for market updates, airdrops, and crypto education!
Last updated 1 year, 9 months ago
[ We are not the first, we try to be the best ]
Last updated 1 year, 11 months ago
FAST MTPROTO PROXIES FOR TELEGRAM
ads : @IR_proxi_sale
Last updated 1 year, 7 months ago
صون النفس
قال ابن القيم: «هو حفظها وحمايتها عما يشينها ويعيبها ويزري بها عند الله وملائكته وعباده المؤمنين وسائر خلقه.
فإن من كرمت عليه نفسه وكبرت عنده؛ صانها وحماها، وزكاها وعلَّاها، ووضعها في أعلى المحال، وزاحم بها أهل العزائم والكمالات.
ومن هانت عليه نفسه وصغرت عنده؛ ألقاها في الرذائل وأطلق شناقها وحل زمامها، ودسَّاها ولم يصنها عن قبيح».
«مدارج السالكين» ٢٤١/٢.
**•-قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
• هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هـم وسائر أصناف القرامطـة البـاطنيـة أكفـر مـن الـيهود والنصـارى بـل وأكفـر مـن كـثيـر مـن الـمشركين وضررهـم عـلـى أمـة محمد ﷺ أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفـار التتـار والفرنـج وغيرهـم فـإن هـؤلاء يتظاهرون عـند جهـال الـمسلمين بالـتشيع ومـوالاة أهـل الـبيت وهـم فـي الحقيقـة لا يؤمنـون بالله ولا برسولـه ولا بكتـابه ولا بأمر ولا نـهي ولا ثواب ولا عقـاب ولا جنـة ولا نار ولا بأحـد من الـمرسلين قبـل محمـد ﷺ ولا بملـة مـن الملل السالفة ?| مجموع الفتاوى (١٥٠/٣٥). (1)**
سنة مغفول عنها
في «الاستذكار» ٤١٦/٣:
«قال الأوزاعي: هدي المسلمين إذا جلس الإمام على المنبر يوم الجمعة= أن يستقبلوه بوجوههم..
وقال ابن عبد البر: «وأما قول مالك (السنة عندنا أن يستقبل الناس الإمام يوم الجمعة إذا أراد أن يخطب من كان منهم يلي القبلة وغيرها)
فهو كما قال، سنة مسنونة عند العلماء لا أعلمهم يختلفون في ذلك..».
وفي «فتح الباري» لابن رجب ٢٤٧/٨.
«قال البخاري:
باب يستقبل الإمام القوم، واستقبال الناس الإمام إذا خطب، واستقبل ابن عمر وأنس الإمام..
وقال الترمذي: «والعمل على هذا عند أهل العلم من الصحابة وغيرهم..»..
وقال ابن المنذر: «هذا كالإجماع». اهـ.
وفي «المغني» ١٧٢/٣:
«قال الأثرم: قلت لأبي عبدالله: يكون الإمام عن يميني متباعدا، فإذا أردت أن أنحرف إليه حولت وجهي عن القبلة، فقال: نعم، تنحرف إليه».
هل كانت «القَطَّة» معروفة عند السلف، وهل هي أفضل أو يكرمهم أحدهم؟
رأيت بعض الناس خصوصا من كبار السن يعيبون على بعض الشباب في هذا الوقت ما يسمى بـ «القَطَّة».
وهي: أن يخرج كل واحد من الرفقة مبلغا من المال، ويدفعونه إلى رجل ينفق عليهم منه فيما يحتاجونه.
ويقولون: ما كنا نعرف هذا سابقا؛ بل كانت أمورنا تمشي على الكرم والمروءة والشهامة.
وهذا كان يفعله أشراف العرب، فحين خرجت قريش لبدر كان ينحر لهم كل يوم رجل من أشرافهم عشرا من الإبل.
وقد ذكر الفقهاء والمحدثون «النَّهد» وأنه لا بأس به في الجملة.
قال الموفق في «المغني» 9/216: «قيل الإمام أحمد: أيما أحب إليك يعتزل الرجل في الطعام أو يرافق؟
قال: يرافق، هذا أرفق، يتعاونون، وإذا كنت وحدك لم يمكنك الطبخ ولا غيره، ولا بأس بـ«النهد»، قد تناهد الصالحون..
ومعنى النهد: أن يخرج كل واحد من الرفقة شيئا من النفقة، يدفعونه إلى رجل ينفق عليهم منه، ويأكلون جميعا، وكان الحسن البصري يدفع إلى وكيلهم مثل واحد منهم، ثم يعود فيأتي سرا بمثل ذلك، يدفعه إليه».
وفي البخاري: باب الشركة في الطعام والنهد…
«.. لم ير المسلمون في النهد بأسا أن يأكل هذا بعضا وهذا بعضا».
وينظر: «فتح الباري شرح صحيح البخاري» 5/129.
قال إسحاق بن منصور في «مسائله» 2/539:
قلت لأحمد -رضي الله عنه- النهد في السفر؟
قال: لا زال الناس يتناهدون.
قال إسحاق [بن راهويه]: سنة مسنونة، وهو أحب إلي من أن يدعو كل يوم واحدٌ أصحابَه؛ لما لا يخلو ذلك من المباهاة والتباري، وقد نهى النبي ﷺ عنه».
قلت: إن كان للمبهاة= فقد ضيع أجره، وإن كان لله، يريد الأجر بإكرام صحبه= فقد أحسن، ما لم يكن مانع منه، كأن يكرهوا ذلك ويشق عليهم.
تذييل لطيف!
في «محاضرات الأدباء» للراغب 1/798
قال بعضهم في متناهدين:
وقال حفص لزيد حين ناهده منك النبيذ ومني الدنّ والكوز
واللحم منك ومني النار أنضجه والماء مني، ومنك الخبز مخبوز!
وتناهد قوم وفيهم مفلس فقال أحدهم: علي كذا.
وقال آخر: وأنا علي كذا، إلى أن قالوا
للمفلس: وأنت ما عليك؟
فقال: لعنة الله والملائكة والناس أجمعين!
✒️ قناة عبدالرحمن السديس
http://telegram.me/assdais
-
«الْعِلْم قَالَ اللَّهُ قَالَ رسولهُ
قَال الصَّحَابَة هم أُولُو العرفانِ
مَا الْعِلْمُ نَصبك للخلافِ سفاهةً
بَيْنَ الرَّسُول وَبَيْنَ رَأْي فلانِ.!»
يارب فارحم مسيئاً مذنبا عظُمت
منه المأثِم والعصيان والزلل
قد أثقل الذنب والأوزار عاتقه
وعن حميد المساعي عاقه الكسل
ولا تسوّد له وجها إذا غشيت
وجوه أهل المعاصي من لظى ظلل
أستغفر الله من قولي ومن عملي
إني امْرؤ ساء مني القول والعمل
ولم أقدم لنفسي قط صالحة
يحط عني من وزري بها الثقل
يا خجلتي من عتاب الله يوم غدٍ
إن قال: خالفت أمري أيها الرجل
علمت ما علم الناجون واتصلوا
به إليَّ ولم تعمل بما عملوا
يارب فاغفر ذنوبي كلها كرماً
فإنني اليوم منها خائف وَجِلُ
واغفر لأهل ودادي كل ما اكتسبوا
وحط عنهم من الآثام ما احتملوا
واعمم بفضلك كل المؤمنين وتُبْ
عليهم وتقبَّلْ كل ما فعلوا
وصلّ ربّ على المختار من مضر
محمد خير مَنْ يحفى وينتعل
وآله الغر, والأصحاب عن طرف
فإنهم غُرر الإسلام والحجل
قبل عقود. كان النصارى ينتقدون الإسلام بطريقة حداثية: "الإسلام فيه التعدد, الإسلام يبيح ضرب المرأة, الإسلام فيه "للذكر مثل حظ الأنثيين...."
فكان أغلب المسلمين المهتمين بالدفاع عن الإسلام يردون بإجابات من قبيل:
- الإسلام كرم المرأة و هناك سورة اسمها النساء.
- الأصل في الزواج يكون بواحدة, و التعدد مفيد للمرأة أيضا في بعض الحالات.
- المرأة ترث في بعض الأحيان أكثر من الرجل ....الخ
كانت بعض هذه الإجابات على ضعفها تمر. و لكن ماذا كانت النتيجة؟ نشأ عندنا جيل من النساء يشعر بالمظلومية و الاستحقاقية و يعتقد أفكارا نسوية بصبغة إسلامية.
هذا يبين لك أن المسلم قد يكون غرضه حسنا عندما يدافع عن الإسلام, و لكنه في نفس الوقت يهدم الدين من حيث لا يدري.
لهذا لا يكفي أن تكون نيتك حسنة في نصرة الإسلام, بل يجب أن تكون عالما بالإسلام الذي تريد أن تدافع عنه مبدئيا.
و العلم بالإسلام يكون بمعرفة القرآن و السنة بفهم الصالحين من سلف الأمة.
و معرفة فهم الصالحين من سلف الأمة يكون بتعلم آثارهم و ما روي من فقههم و مواعظهم و سيرهم.
فإذا ضبط الإنسان هذا , لا يبقى عليه بعد ذلك إلا التحلي بالحكمة و معرفة ما يجري في واقعه حتى يحسن التصرف في المواطن اللازمة, فالمؤمن كيس فطن.
فلو اختصمت عندك امرأة, عندها خدم في البيت و ليست خراجة ولاجة و لا تقصر في حق أولادها و زوجها و سألتك: يا شيخ, هل يجب على المرأة أن تخدم زوجها في البيت؟ هذا ليس كسؤال من تسألك نفس السؤال و هي ترى أن خدمة الزوج عبودية للمرأة.
نفس الشيء يقال في الرد على أي باطل. فعندما ترد على بعض الشبهات حول القرآن أو السنة أو بعض المذاهب الفقهية. لا يجب أن تكتفي بتوضيح الالتباس أو كشف التدليس أو غيره. و لكن بين الرد على الشبهة انطلاقا من أصول أهل السنة في التفسير أو في التعامل مع الحديث النبوي أو في أصول الفقه. و هكذا , إذا خمدت الفتنة, تكون أدعى أن لا تعود. لأن أصول الباطل هدمت من الأساس. و إلا فنحن نلاحظ اليوم كيف أن أهل الباطل يترددون في الظهور, و ما يكاد يغيب أحدهم إلا و يظهر من يخلفه و إن كان يكرر نفس الكلام.
و هناك ملاحظة حول ما يجري في الساحة.
عندما بدأ اللغط حول موضوع الحكم على الأشاعرة . انتشرت بشكل كبير اتهامات لبعض الناس بأنهم "تكفيريون".
هذا المصطلح في البداية كان يستعمله العالمانيون و المتهتكون الذين لا يريدون تصنيفا مبنيا على الدين من الأساس. لهذا كانوا يصفون أهل السنة بأنهم تكفيريين و إن صرحوا فقط بتكفير اليهود و النصارى, و كانوا يستفيدون جدا من تهور بعض الغلاة الذين يكفرون من لا يستحق فيسوون بين هذا و هذا. لأن الثقافة الليبرالية المنتشرة اليوم تنفر من التكفير و التصنيف على أساس المعتقد.
و قد استفاد العالمانيون من مصادقة الدول الإسلامية على قانون الإرh/اب و استعملوا حيلة الوصف بالتكفير من أجل التصيد لأهل الإلتزام و رميهم في السجن. فأصبح الملتزمون أنفسهم يتخيرون من الكلام و من المظاهر ما يجعلهم غير موصوفين ب"التكفيريين"
و مع الوقت تحول مصطلح "تكفيري" من تهمة مستعملة لمحاربة الدين إلى مصطلح معترف به يوصف به الملتزمون حصرا. فأصبح الناس بين متهم بالتكفير و بين بريئ من ذلك. بينما الكفار يتنعمون بالأمان أكثر من المتهمين بالتكفير.
فقديما, كان الكفار يخفون أقوالهم خوفا من عقوبة الردة. أما اليوم فحتى لو أعلنت ردتك لن يحصل لك شيء. بينما إذا اتهمت بالتكفير فعلى الأرجح هناك ملف أمني جاهز ليوقعك في أي لحظة. و حتى لو تم سجنك بظلم, لن يكون التعاطف معك قويا. و ربما سيسكت البعض عن الدفاع عنك خوفا من أن تلحقهم نفس التهمة.
قد يقول معترض: "ما العمل إذا عندما نرى أن هناك من يكفر بباطل؟"
أقول له: تعمل الرد على الباطل على قواعد أهل السنة من السلف الصالح. ابحث عن كيفية تعامل السلف الصالح مع من كفر الناس بباطل و قلدهم. فإذا اقتديت بالسلف الصالح, إما ستصلح كما أصلحوا, أو ستكتشف أن من كنت تحاربهم أقرب إلى السلف منك و في كلتا الحالتين أنت رابح.
أسامة لعايض
خلق الله للمعصية (لذة)، وخلق للطاعة (حلاوة)، وقد تحدث أولياء الله عن حلاوة يجدونها في مناجاة الله بجوف الليل، وإفطار الصائم؛ تفوق لذائذ الدنيا كلها
منقول
◾️ قال العلامة العثيمين رحمه الله:
" ولما ظهرت الجماعات الذين يتصرفون بغير حكمة، ازداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين، وأعني بهذه الجماعات أولئك الذين يُلْقُون المتفجرات في صفوف الناس؛ زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله، والحقيقة أنهم أساؤوا إلى الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوه.
- وماذا أنتج هؤلاء؟ هل أقبل الكفَّارُ على الإسلام، أو ازدادوا نفرةً منه؟
⏪ الجواب: ازدادوا نفرة حتى يكاد الإنسان المسلم يغطي وجهه لئلا يُنسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروِّعَة، والإسلام بريء منهم، حتى بعد أن فرض الجهاد في صدر الإسلام ما كان الصحابة -رضي الله عنهم- يذهبون إلى مجتمع الكفَّار ويقتلونهم إلا بجهاد له رايةٌ من ولي قادر على الجهاد، أما هذا الإرهاب فهو - والله - نقص على المسلمين؛ لأننا نجد أنه لا يوجد نتائج، بل هو بالعكس فيه تشويه للسمعة، ولو أننا سلكنا الحكمة، فاتقينا الله في أنفسنا، وأصلحنا أنفسنا أولا، ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكانت هناك نتيجة طيبة".
? شرح أصول التفسير (ص٥٦-٥٧).
?? ??? ?? ????? ?
We comply with Telegram's guidelines:
- No financial advice or scams
- Ethical and legal content only
- Respectful community
Join us for market updates, airdrops, and crypto education!
Last updated 1 year, 9 months ago
[ We are not the first, we try to be the best ]
Last updated 1 year, 11 months ago
FAST MTPROTO PROXIES FOR TELEGRAM
ads : @IR_proxi_sale
Last updated 1 year, 7 months ago