Web3 platform that empowers users with seamless earning opportunities. Our mission is to make life changing rewards accessible to everyone in just minutes a day
Play🕹️: @realyescoinbot
Business: @advertize_support
Last updated 1 year, 8 months ago
Fast transfers & trading, send meme gifts 🎁 and earn 100x returns — fun and flexible crypto app!
Incubated & invested by Binance Labs
Https://grandjourney.io
Last updated 1 year, 8 months ago
If YQ praises someone as a great scholar, then beware
نصيحة
لا تجعل مهنتك التي تكسب منها المال مهنة دينية كشيخ أو معلم قرآن، وذلك لوجوه:
بعض العلماء يرى منع ذلك
هذا الأمر قد يجعل الشيطان يوسوس إليك بأن تتنازل عن بعض أمور الدين من أجل ألا تخسر وظيفتك
كان عامة الصحابة رضي الله عنهم عندهم مهن دنيوية يكتسبون بها ولم يعتمدوا على علمهم الديني في الحصول على المال
أما في آخر سؤالين، فالإسلام بريء منهما، لم يشرع الله الطاعة ويعطي القوامة للرجل ليتجبر وهذا كان سبب نهاية آية القوامة ب : "فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُوا۟ عَلَیۡهِنَّ سَبِیلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِیࣰّا كَبِیرࣰا".
والتجبر والعلو و الأذى وراءه دوافع مختلفة، ولا يقتصر على الرجال فقط، بل هناك نسوة يضيق الصدر من مرافقتهن أيضًا.
ومن المُشاهد من الآثار السلبية على الصحة النفسية للرجال والنساء المعرضين لهذا الأسلوب، مع الإشارة أن مراعاة الصحة النفسية أمر معتبر في تعاليم الإسلام، فلن يرقى مجتمع وأبناؤه مرضى أو مضطربين نفسيا.
▫️ الكبت العاطفي والضغط النفسي:
حين يُجبر أحد الطرفين على إخفاء مشاعره، فإنه يعيش توترًا داخليًا مستمرًا، مما يؤدي إلى احتقانٍ نفسي قد يُترجم لاحقًا إلى انفجاراتٍ عاطفية، أو نوبات بكاء، أو اضطراباتٍ في النوم والشهية.
و كثير من هذه الحالات يصل إلى الطلاق.
▫️ ضعف تقدير النفس:
الشخص الذي يُجبر على إلغاء مشاعره يبدأ في فقدان ثقته بنفسه، حيث يشعر أن مشاعره غير مُعترف بها، وغير مسموح لها بالوجود.
▫️الشعور بالاغتراب العاطفي:
عندما يُجبر أحد الطرفين على تزييف مشاعره، فإنه يشعر بـانعدام الأمان النفسي في العلاقة، لأنه لا يستطيع التعبير عن نفسه بحرية.فإنه يشعر بأنه وحيد في العلاقة، حتى لو كان متزوجًا.
وهنا قد يفكر الرجل بالطلاق أو التعدد، والمرأة في الخلع أو الطلاق، إلا أن المجتمع سيهاجمهم بشدة لأن شعور الأمان غير معتبر عندهم.
▫️ احتقار الطرف المتسلط وكرهه مع الوقت:
الطرف الذي يفرض سلطته على مشاعر الآخر قد يحصل على الطاعة في البداية، لكن مع مرور الوقت يبدأ الطرف المقموع في احتقاره داخليًا، مما يزيد من الإحباط المكبوت.
فيبدأ التجنب والبعد... فيهرب الزوج/ الزوجة إلى العمل، أو الأصدقاء، أو بيت العائلة، أو ينعزل عن مشاركة الزوجة الغرفة المشتركة.
▫️ التمرد أو الانفجار العاطفي:
مع استمرار القمع العاطفي، قد يصل الشخص إلى مرحلة التمرد والرفض المطلق، أو يصبح سريع الانفعال، أو يُظهر العدوانية.
▫️ اضطرابات القلق والاكتئاب:
العيش تحت ضغطٍ دائمٍ لإرضاء الطرف الآخر دون الاعتبار للمشاعر الحقيقية يؤدي إلى القلق المزمن والاكتئاب.
✨ إضاءات :
▪️الزواج ليس ميدانًا لإثبات القوة، ولا ساحةً لإلغاء الشخصية. بل هو ميثاقٌ يقوم على الاحترام المتبادل، وحسن المعاشرة، والرحمة التي تسع القلوب قبل الأفعال.
▪️ فالزوجة ليست آلة استجابةٍ للأوامر، بل إنسانة لها مشاعر.
▪️ والزوج ليس أداة تنفيذ، بل شريك يحتاج إلى الاحتواء.
لذلك، على كليهما أن يُدرك أن العلاقة الناجحة لا تُبنى على فرض الطاعة بالسلطة الدينية أو العرفية أو الابتزاز العاطفي، بل على تفهُّم الطباع، والتعايش مع الاختلاف، والتوازن بين الحقوق والمشاعر.
آية الأحمد
كان لديَّ استفهامٌ عجيبٌ على جملةٍ سمعتها من رجالٍ ونساءٍ مروا عليَّ على حدٍّ سواء بخصوص تطلعاتهم لشركاء حياتهم:
"أنَّ شركاءهم مطالبون بتنفيذ رغباتهم حتى لو كانت عكس رغبتهم، وهم راضون سعيدون، ولا يُظهرون أيَّ علامةٍ على عكس ذلك، حتى لا يُشعروهم بالذنب ويُعكروا عليهم سعادتهم."
يعني أنا كزوج/ زوجة أطلب من زوجي أن يفعل فعلًا معينًا، وأعلم أنه متضايق منه وكاره له، فأرى أنه لو كان يحبني ورضاي مهم عنده، المفروض أن يفعل كل ما أطلبه ليسعدني، بغض النظر عن مشاعره الداخلية تجاه ما طلبته، وهل يحب فعل ذلك أم لا.
في البداية ورد عليَّ هذا النموذج في الاستشارات من الرجال، وكان يتم ربطه بمفهوم الطاعة للزوج، وأن الزوجة يلزمها تنفيذ كل شيء يطلبونه، وكأن مفهوم الطاعة في الإسلام عمياء، بدون تطبيق قاعدة "لا ضرر ولا ضرار"، "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
فقلت إن هذا عادي ومشاهد، أي مشكلة فكرية منتشرة...
لكن ما لبثت أراها في الاستشارات من النساء تجاه أزواجهن، والمفارقة هنا أن النساء في مجتمعنا لا يملكن - لا دينيًا ولا عرفيًا - سلطة معينة على الأزواج ليستخدمنها لشرعنة أهوائهن، فكانت لي وقفة ها هنا.
أدركت أن الأمر ليس إشكالية فكرية أو قلة علم أو ورع ديني، الأمر أعمق من ذلك بكثير، فهو يغوص ليلمس مفاهيم تخص النفس والسلطة العاطفية داخل العلاقات.
بعضهم يرى نفسه المركز والمحور، ومن حوله يجب أن يدوروا في فلكه دون شكوى أو استياء.
والبعض يعتقد أن الحب الحقيقي هو التضحية المطلقة، دون اعتبار لراحة الطرف الآخر، بل دون السماح له حتى بالشعور بالتعب أو الضيق.
أحد الحالات التي مرت عليّ كان لرجلٍ يناقش امرأة متقدمًا لخطبتها، محاولًا قياس مدى استيعابها لمفهوم الطاعة، فسألها:
"لو طلبتُ منكِ شيئًا لا ترغبين فيه، بل يسبب لكِ ضيقًا وألمًا نفسيًا، فماذا ستفعلين؟"
فأجابت بثقة:
"سأحاول إفهامك أن هذا الأمر يُسبب لي ضررًا نفسيًا، ولكنني في النهاية سأجاهد نفسي لتنفيذ ما تريد، لكنني سأشعر بالحزن لأنك، رغم معرفتك بضِيقي، استخدمت (أمر الطاعة) ولم تُراعِ مشاعري."
لكن المفاجأة كانت في رده عليها:
"لا يُفترض أصلًا أن تتضايقي من أي شيء أطلبه منكِ! مفهوم الطاعة يعني أن تنفذي رغباتي كلها بلا أي مشاعر سلبية، بل يجب أن تكون محببة إلى قلبك!"
بمعنى أنه لم يكتفِ بأن تحقق له ما يريد، بل دخلنا في مرحلة "الحجر على المشاعر". هو لا يريد فقط التنفيذ، بل يريد منها أن تُلغي أي شعورٍ طبيعي بالضيق أو الانزعاج، أن تتحول إلى شخصٍ مُبرمج ينفذ أوامره بابتسامة رضا.
دعوني أؤكد هنا أنني لا أعني أننا داخل منظومة الزواج لن نتعرض لتنازلات أو فعل واجبات تخالف هوانا، بل هذا أمر طبيعي، مصلحة استقرار الأسرة هي الأهم لمن يفقه، ولكني أناقش نقطة أخرى.
هنا أحد الطرفين يرى أن رغباته يجب أن تُنفذ مهما كان، بل لا يريد تحمل أبسط أنواع المسؤولية من رؤية أن الطرف الذي حمله هذا العبء متضايق أو متألم.
يريد أن يشعر أنه جيد وصالح ومحبوب رغم أنه مؤذٍ ويُكدر حياة من يعيش معه تحت سقف واحد، وليس هناك سبيل لذلك إلا بكتم صوت المشاعر الداخلية عنده باستنكارها والاستخفاف بها.
المفارقة...
أن هؤلاء الأشخاص – رجالًا كانوا أو نساء – هم أصعب الناس طاعةً لأي أحد في حياتهم. لو طلب منهم والداهم أمرًا لا يوافق هواهم، لما انصاعوا بسهولة، بل سيجادلون ويرفضون. ولو صدرت الأوامر من رئيس عملٍ أو شخصٍ أعلى منهم رتبة، فسيتعاملون بمقاومة عنيدة، وإن قبلوا لمصلحتهم، فقلوبهم تغلي رفضًا.
وهنا تأتي أسئلة مهمة :
❓ هل كان الرسول ﷺ يحترم مشاعر زوجاته؟
❓ هل الإسلام يراعي شعور البشر في الأصل، ومن ضمنهم النساء؟
❓ هل شُرعت الطاعة - سواء للوالدين أو الزوج - من أجل أن يتجبروا لهذا الحد؟
أولهم، في الحقيقة، نعم، كان الرسول ﷺ يحترم ويُقدر ويحتوي مشاعر زوجاته لدرجة يعجز الكثير من الرجال عن فعلها، ويسهل على آخرين.
ولأذكر لمحات بسيطة مثل:
✨ بكاء السيدة صفية - رضي الله عنها - عندما أعطوها ناقة بطيئة فتخلفت عن الركب.
فلما رآها النبي ﷺ تبكي، مسح دموعها، واستمع إلى شكواها وواساها، ولم يقل لها: "ليس من حقكِ الحزن" أو "اصبري ولا تظهري ضيقكِ".
الشاهد هنا أن النبي ﷺ لم يمنع زوجته من الحزن، ولم يُطالبها بإخفاء مشاعرها، بل احتواها وطيب خاطرها.
✨ في موقف غيرة السيدة عائشة - رضي الله عنها - وغضبها، فكسرت طبقًا لإحدى أمهات المؤمنين كان قد أرسل إلى الرسول ﷺ.
فما كان منه ﷺ إلا أن يقول: "غارت أمكم."
والشاهد هنا أنه حلَّل السلوك، وفهم ما وراءه من شعور، وتفهَّم الشعور وقدَّره، وخفف من وطأة الموقف لأن هناك من شهده من الصحابة الكرام، ومع ذلك لم يمرره، وحكم أن تُعوَّض أم المؤمنين بطبق سليم من أطباق السيدة عائشة.
When some people see that a husband and his wife are having peace of mind or that he loves his wife very much, they say “oh, she did magic on him to control him”
You have evidence for that?
No
The only evidence is that he listens to his wife and cares about her.
Another evidence is that he/she has never taken their problems outside.
It’s just weird.
Like people want u to hv a problem with ur spouse so that u go and tell them.
They can’t understand that everyone can hv relationship arguments but the intelligent one is the one who solves it without taking it outside.
In reality, the main ppl doing the work of “magic” on such spouses are those ppl. No, they don’t do magic itself but they don’t need magic.
Envy and rumour about both spouses is enough to cause separation between them. Isn’t that the essence of magic? Ie to cause separation between two loved ones?
And people who say this -esp women- if you see them, they themselves would want their spouses to love them as that husband loves that wife of his.
But jealousy and envy makes them spread such evil words.
May Allah protect us.
This is not just by outsiders. Even amongst relatives.
Idk if such ppl want the spouses to go online and post their problems to the world?
The way ppl think really will give u headache.
Apparently It seems I’m just reminding on the importance of these sunnahs in Ramadan. Washing plates is not really romantic and lovely Suhoor, iftar, and then someone makes their plates annoying Fear Allah. It’s Ramadan. Please.
#fiqh
#hanbali
#chapter_of_taharah
#water
Water that is tahur for female and not fully tahur for male:
-> when little (less than two qulla) tahur water is used by a woman for a full taharah (wudoo or ghusl) from hadath (minor or major impurity) and she had secluded with that water and there was some left from the water, then the water can’t b used by a man to remove his hadath ie he can’t make wudoo or ghusl with it but he can use it to remove najasa
This shows that
If she used a water that is two qulla and above, and secluded with it etc, he can use it
If she didn’t seclude with it, then it’s fine for him
If she used it to remov najasa, it’s fine
If she didn’t do a full taharah eg she only washed the face in wudoo , it’s fine for him
The water she left over is fine for a woman or young boy but not for a man or male khuntha
If it was a girl that hadn’t reached puberty that used the water, it’s fine
So, the conditions that make it not tahur for man are;
- used by a woman that has reached puberty even if she was kafirah
- the water is less than two qulla
- she secluded with the water and no one was with her that is a mumayyiz (7yrs old)
- used it for taharah from hadath
- full taharah
If any of the above is not met, then it’s fine for a man and male khuntha (someone with both male and female genitalia but he’s closer to male than female)
If he finds no other water xcpt that one, then he should use it and do tayammum too.
This is one opinion of the maddhab and only Hanbalis take this opinion
The other opinion in the Hanbali maddhab is that it’s totally ok for him to use it and it doesn’t matter. And this is the opinion of the majority too due to ahadith that the prophet ﷺ used the left over of Maimunah that she used to make ghusl
Of course, the other opinion has daleel too which is that the prophet ﷺ had prohibited that. In fact I bliv both left overs were prohibited on both genders ie that of a man was prohibited on a woman and vice Versa
It’s an issue of ibadah, no known cause. And it’s the opinion of many sahaba too ie that a man can’t use the left over of a woman’s pure water
Telegram became extra stingy
Web3 platform that empowers users with seamless earning opportunities. Our mission is to make life changing rewards accessible to everyone in just minutes a day
Play🕹️: @realyescoinbot
Business: @advertize_support
Last updated 1 year, 8 months ago
Fast transfers & trading, send meme gifts 🎁 and earn 100x returns — fun and flexible crypto app!
Incubated & invested by Binance Labs
Https://grandjourney.io
Last updated 1 year, 8 months ago