قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
يا سيوف الحق .. ويا أقلام النور ..!!
يا من جعلتم صهيل كلماتكم يزلزل عروش الباطل ..
ويا من حولتم شاشاتكم إلى ميادين جهاد ..
إليكم يا فرسان الإعلام ..!!
يا من ذكركم قائدنا وقرة أعيننا السـ.يد عبد الملك بدر الدين الحـ.ـوثي في ذكرى شهيد القرآن ..
إليكم مني فارس من بين صفوفكم تحية إجلال وإكبار .. 🫡
لقد كنتم .. وما زلتم ..!!
خط الدفاع الأول عن الحق وسلاحاً بتّاراً في وجه الزيف والبهتان ..
لقد حملتم على عاتقكم أمانة الكلمة وسرتم بها في دروب الوعر متحدّين قوى الظلام والتضليل ..
لقد كنتم بحق فرسان الكلمة الذين لم يرهبهم تهديد ولم يثنهم وعيد ..
بل انطلقوا بكل قوة وإيمان ليصدعوا بالحق ويفضحوا الباطل ..
لقد رأينا كيف اهتزت عروش الطغاة أمام قوة حجتكم ..
وكيف تهاوت أباطيلهم أمام سطوع بيانكم ..
لقد كنتم بحق فرسان الإعلام الذين وصفهم قائدنا
والذين جعلوا أمريكا تصيح من قوة أدائهم وتأثيرهم ..
هذا ليس مجرد كلام بل هو واقع يشهد به العدو قبل الصديق ..
أيها الرفاق إننا اليوم ..!!
ونحن نحيي ذكرى شهيد القرآن نجدد العهد على المضي قدماً على درب الحق مستلهمين من شهدائنا الأبرار معاني التضحية والفداء ..
سنظل جنوداً أوفياء للكلمة مدافعين عن الحق كاشفين للزيف حتى يندحر الباطل ويعلو صوت الحق خفاقاً ..
إلى كل فارس من فرسان الإعلام ..!!
إلى كل من حمل قلماً أو وقف أمام شاشة أو صدح بصوته ..
إليكم مني ومن كل محب للحق ألف تحية وسلام ..
أنتم فخرنا وأنتم عزنا وأنتم منارة نهتدي بها في دروب جهادنا ..
عاشت اليمن حرة أبية ..
وعاش قائدنا السـ.يد عبد الملك بدر الدين الحـ.ـوثي ..
وعاش فرسان الإعلام حماة الحق ورُعاته ..
https://x.com/alharthalafri2/status/1883609974200516767?t=NfV2DV9l9ZcP9AXzAK9KWg&s=35
أن الصهيونية وأذرعها (أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ومن يدور في فلكهم والنظام الغربي) يُشكلون خطورة على بقية الشعوب بجشعهم وطمعهم وطغيانهم وإجرامهم وفسادهم وخداعهم. ويُشير إلى جشع أمريكا وطمعها وعدوانيتها وظلمها، حتى في خارج العالم الإسلامي.
دعوة للأمة للنهوض بمسؤوليتها:
يُوجه السيد نداءً للأمة، وخاصة العرب والمسلمين، بأن ما يريده الله لهم هو أرقى وأعظم مما يطمحون إليه من ارتهانهم لأعدائهم، وأن الله يريد لهم أن يكونوا سادة الأمم وقادة المجتمع البشري، ولكن لأداء دور راقٍ وبناء حضارة إسلامية نموذجية، وليس للظلم والإفساد.
التدني والتراجع في واقع الأمة:
يُلاحظ حالة التدني والتراجع الإنساني والقيمي في واقع الأمة، وخاصة تجاه ما يفعله العدو الإسرائيلي من إجرام وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني. ويُعتبر ذلك دليلًا على العمل المستمر لإيصال الأمة إلى هذا المستوى من التدني والتراجع.
الضرورة القصوى لإعادة الاستنهاض القرآني:
الضرورة القصوى لإعادة استنهاض الأمة قرآنيًا وتعبئتها إيمانيًا، فالقرآن الكريم هو مصدر الهداية والتزكية والارتقاء بالإنسان.
علاقة الأمة مع الله:
أن علاقة الأمة مع الله مرتبطة بمدى قيامها بدورها ونهوضها بمسؤوليتها، وأن هناك عواقب وعقوبات في الدنيا والآخرة إن لم تستجب لله. ويُؤكد أن المستقبل والنصر المحتوم هو للذين يستجيبون لله تعالى.
ثبات الحق والنور:
أن الحق والنور سيبقيان، وأن المشروع الإلهي والرسالة الإلهية أتيا ليبقيا، وأن المستقبل لهما، وأن العاقبة للمتقين، وأن الكيان الصهيوني مُتجه إلى الزوال.
حال التائهين من الأمة:
إن حال التائهين من الأمة الذين لم يثقوا بوعود الله بحال ابن نوح العاصي، الذي تصور أن الجبل سيعصمه من الطوفان، لكنه هلك. وان من يتصور أنه بولائه لأمريكا وإسرائيل قد ضمن مستقبله، فهو خاسر وخائب.
ضمان المستقبل في التولي لله:
أن ضمان المستقبل في الدنيا والآخرة هو بالتولي لله والتمسك بكتابه وهديه والوقوف موقف الحق والتحرك في إطار المسؤوليات الإلهية.
موقف المسيرة القرآنية من أمريكا وإسرائيل:
أن المسيرة القرآنية وشعب اليمن ثابتون على موقفهم ونهجهم وتوجههم، ويعتمدون على الله ويتوكلون عليه، وأنهم مناصرون بحق وصدق وجد للشعب الفلسطيني ومجاهديه. ويُستعرض بعضًا من إنجازاتهم في مواجهة العدو الإسرائيلي والعدوان الأمريكي.
الجهوزية المستمرة لنصرة فلسطين:
يُؤكد السيد القائد ثباتهم على موقفهم المعلن في جهوزيتهم واستعدادهم لنصرة إخوانهم في فلسطين، وأنهم سيعودون إلى التصعيد إذا نكث العدو الإسرائيلي بالاتفاق.
نصيحة للموالين لأمريكا:
يُنصح السيد القائد الموالين لأمريكا بالحذر من التورط معها، وأن يتركوها تفعل ما تشاء في مواجهتهم، فهم سيواجهونها ويتصدون لأي عدوان منها.
هذا ملخص لأهم النقاط التي ركز عليها السيد القائد، وهي دعوة للأمة للعودة إلى القرآن الكريم والنهوض بمسؤوليتها في مواجهة قوى الشر ونصرة الحق والعدل ..
في كلمة السيد القائد اليوم الذي القاها ، بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، سلّط السيد القائد الضوء على جوانب مفصلية تستحق التأمل والتدبر ..
لقد تناول الشهادة كعنوان جامع لقضية عظيمة ومظلومية جسيمة، واستعرض أبرز النقاط التي ارتكز عليها المشروع القرآني، وكشف عن خفايا الهجمة الشرسة التي استهدفت الأمة ..
سأحاول هنا، سرد بعض هذه النقاط لاهميتها :
المظلومية: صرخة في وجه الظلم :
لقد كانت شهادة السيد حسين، رضوان الله عليه، صرخة مدوية في وجه الظلم والاستبداد. فالسلطة آنذاك، عام 2004، ارتكبت عدوانًا سافرًا لا مسوغ له، مستهدفةً رمزًا من رموز الحق وقائدًا لمسيرة قرآنية نهضت لإحياء الأمة. لم يكن هناك أي مبرر شرعي أو قانوني لهذا العدوان، فالرجل لم يرتكب جرمًا، ولم يدعُ إلى عنف، بل كان مشروعه سلميًا، قائمًا على :
- التثقيف القرآني: نورٌ يُضيء دروب الحائرين، ومنهج حياة يُرشد التائهين.
- الصرخة في وجه المستكبرين: صوتُ الحق الذي يصدعُ في وجه الظلم والطغيان، وشعارُ براءة من قوى الشر والاستكبار، أمريكا وإسرائيل.
- مقاطعة البضائع: سلاحٌ اقتصادي في وجه من ينهب ثروات الأمة ويستغلّها.
هذه هي أدوات المشروع، سلميةٌ وهادفة، لكنّها أزعجت قوى الاستكبار، فحرّكت أذرعها في الداخل لقمع هذه الصحوة المباركة.
الهجمة الشرسة: استهدافٌ للهوية والأمة:
لم يكن استهداف السيد الشهيد حدثًا منعزلًا، بل كان جزءًا من هجمة شرسة، أمريكية وإسرائيلية وغربية، استهدفت الأمة الإسلامية في الصميم. هذه الهجمة، التي اتخذت من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ذريعةً لها، كانت تهدف إلى:
- استحكام السيطرة: بسط النفوذ والهيمنة على مقدرات الأمة.
- اجتياح الأوطان: التدخل السافر في شؤون الدول، ونشر الفوضى والخراب.
- طمس الهوية: مسخُ القيم والمبادئ، ونشرُ ثقافة التبعية والانحلال.
- السيطرة على الثروات: نهبُ خيرات الأمة واستغلالها لمصالحهم.
في هذا السياق المظلم، لم تقف الأنظمة الرسمية موقف المدافع عن الأمة، بل سارعت إلى الخضوع والاستسلام، وفتحت الأبواب للتدخل الأجنبي في كل المجالات.
المشروع القرآني: نورٌ في الظلمات:
في وجه هذه الهجمة الشرسة، بزغ نور المشروع القرآني، كطوق نجاة للأمة. لقد كان هذا المشروع إحساسًا بالمسؤولية الدينية، وإدراكًا لخطورة الوضع. لم يكن الاستسلام خيارًا، ولم يكن الجمود حلًا، بل كان التحرك الواعي هو السبيل الوحيد.
ارتكز المشروع القرآني على:
- التثقيف القرآني: بناءُ الوعي وتحصينُ النفوس من سموم الأعداء.
- الشعار: صرخةٌ مدوية تُعبّر عن رفض الظلم والاستكبار.
- المقاطعة: سلاحٌ فعّال في مواجهة الهيمنة الاقتصادية.
هذه الخطوات، المستندة إلى القرآن الكريم، كانت حكيمة ومشروعة، لكنّها أزعجت أمريكا، التي دفعت السلطة لقمعها بكل الوسائل.
القمع والعدوان: وجهٌ آخر للظلم:
لم يقتصر الأمر على القمع الأمني، بل تطور إلى عدوان عسكري وحشي، استهدف السيد الشهيد ومن معه، ثم تطور إلى حروب متتالية، كشفت عن مدى الحقد والظلم. لكنّ المفاجأة كانت في صمود المؤمنين وثباتهم على الحق، مما أفشل مخططات الأعداء.
مقومات النهوض بالمسؤولية:
أن أول هذه المقومات هو الهُدى والنور المتمثل في القرآن الكريم، الذي يؤهل الأمة بالرؤية والحكمة والبصيرة والرشد والزكاء والأخلاق والأهداف السامية، ويحض على العودة إليه والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتصحيح مسار الأمة على هذا الأساس. كما تمتلك الأمة مقومات مادية وبشرية وجغرافية وثروات هائلة، لكن للأسف يُهدر جزء كبير منها لصالح الأعداء.
نتائج إضاعة المسؤولية:
أن إضاعة الأمة لمسؤوليتها أحدث فراغًا خطيرًا في الساحة العالمية، استغلته قوى الشر الظلامية، وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل والحركة الصهيونية، التي تتحرك بتوجه عالمي لنشر الشر والإفساد والظلم والإجرام.
كما أن تاريخ أمريكا الإجرامي في مختلف أنحاء العالم، من اليابان وألمانيا وفيتنام وأمريكا اللاتينية، وصولًا إلى جرائمها بحق الهنود الحمر، ونهبها لثروات الشعوب، وترويجها للأباطيل والخرافات.
غياب المقومات لدى القوى الأخرى:
أن القوى الأخرى في العالم لا تمتلك المقومات الأخلاقية والمعرفية للوقوف في وجه الشر الأمريكي والخطر اليهودي، فهي تفتقر إلى المشروع الإلهي والقيم الإلهية والهدى الذي يُزكي النفوس ويُصلح المجتمع البشري. كما أن الكيانات الدولية كالمحاكم الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة، غالبًا ما يكون دورها ضد المستضعفين.
الأمة هي المعنية بالدور القيادي:
أن الأمة المسلمة هي المعنية بأن تكون الرائدة والقائمة بالدور في الدعوة إلى الخير والتصدي للشر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتقديم النموذج من واقعها الداخلي ..
مخاطر الصهيونية وأذرعها:
تقرير مجلس الامن
في رحاب كلمة السيد القائد: تأملات في العدوان والصمود ..!!
في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ..
وفي ظل امتداد نيرانه ليلتهم لبنان ..
وفي ظل استهدافاته المتكررة للجمهورية الإسلامية في إيران ..
وفي ظل صمت عربي ودولي مخزٍ ..
وفي ظل تخاذل عربي رسمي مخجل ..
تبرزُ كلمة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لتُنير الطريق، وتُحدد المسار، وتُبين معالم المواجهة، وتُلهم الأمة دروساً في الصمود والثبات ..
لقد أبان السيد القائد في كلمته عن حقيقة العدوان الإسرائيلي وأهدافه الخبيثة، وكشف عن حجم التواطؤ الغربي والعربي مع هذا الكيان الغاصب، وبين أن ما يجري ليس مجرد عدوان إسرائيلي، بل هو حرب أمريكية غربية إسرائيلية تستهدف الأمة الإسلامية بأسرها، وتسعى لفرض معادلة ظالمة تقوم على استباحة دماء المسلمين وأراضيهم ومقدساتهم ..
وفي مواجهة هذا العدوان الغاشم، أكد السيد القائد على أهمية الصمود والمقاومة، وأشاد بصمود الشعب الفلسطيني وثباته الأسطوري في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، وأثنى على صمود المقاومة الإسلامية في لبنان، وتصديها الباسل للعدوان الإسرائيلي البري، مُشيداً ببطولات المجاهدين في كتائب القسام وسرايا القدس وبقية الفصائل الفلسطينية، وببطولات حزب الله والمقاومة اللبنانية، وبما يقدمه العراق واليمن من إسناد عسكري فاعل ومؤثر ..
كما حذر السيد القائد من خطورة التخاذل العربي والسكوت عن جرائم العدو الإسرائيلي، مُؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وأنه لا يجوز لأي بلد عربي أو إسلامي أن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار خانق ..
ودعا السيد القائد في ختام كلمته إلى مواصلة الجهاد والمقاومة، وإلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف فصائل المقاومة، وإلى إعداد العُدة لمواجهة أي تصعيد مُحتمل، مُؤكداً أن النصر حليف الذين ينصرون الله، وأن وعد الله بالنصر آت لا محالة ..
نستلهم من كلمة السيد القائد دروساً في العزة والكرامة والصمود، ونؤكد على استمرارنا في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وعلى استعدادنا لتقديم كل ما يمكن لتخفيف معاناته، والوقوف إلى جانبه حتى ينال حريته واستقلاله، ويعود إلى أرضه مُنتصراً بإذن الله ..
https://x.com/AfariHarit2/status/1852078094418612667?t=RE3ynmyGtS8IjLtYSDIctQ&s=35
في وداع ابن الحديدة البار.. حزن الفقد وفخر الوطن ..!!
تودع الحديدة اليوم ابنها البار، محافظها السابق اللواء/محمد عياش قحيم @mohammmed_quhim الذي ارتقى في سماء الوطن ليتولى قيادة وزارة النقل والأشغال العامة في حكومة التغيير والبناء ..
مشاعر متضاربة تعتري أبناء المحافظة، فهم يحملون في قلوبهم حزن الفقد، لكنهم يرفعون رؤوسهم فخراً بهذا الرجل الذي أثبت كفاءته ووطنيته، ليصبح مكسباً لليمن بأكملها ..
لقد كان محافظاً استثنائياً، لم يكتفِ بإدارة الشؤون اليومية، بل كان قائداً ملهماً، يعمل بجد وإخلاص، يسهر الليالي من أجل راحة أبناء محافظته ..
لم يكن مكتبه مغلقاً أمام أحد، بل كان يستقبل الجميع بابتسامة صادقة، ويستمع إلى همومهم بكل اهتمام ..
لم تكن الحديدة مجرد مكان عمل بالنسبة له، بل كانت وطناً صغيراً يحمله في قلبه ..
كان يشعر بآلامها، ويفرح لأفراحها، ويعمل بكل ما أوتي من قوة لجعلها نموذجاً يحتذى به في التنمية والتقدم ..
واليوم ..!!
ينتقل هذا الرجل المخلص إلى موقع جديد، حيث سيواصل مسيرته في خدمة الوطن من منصة أرحب ..
سيحمل معه خبرات السنوات التي قضاها في الحديدة، وسيوظفها في بناء يمن جديد، يمن ينعم بالرخاء والاستقرار ..
تودعك الحديدة بقلوب يعتصرها الألم، لكنها ترفع لك أكف الدعاء بالتوفيق والسداد في مهمتك الجديدة ..
ستبقى ذكراك خالدة في قلوبهم، وستظل الحديدة تفتخر بك إلى الأبد ..
https://x.com/alharthalafari/status/1823769258834243950?t=eQ847XV-PlxPLR5a0LzO7A&s=35
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago