قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَالَ اللهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصَّيَامُ جُنَّةً، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُتْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤُ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفٌ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ،
وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»
#صيام الإثنين
قدَّمَتْ غزّة خيرة أبنائها وقادتها شهداء في هذه المعركة الفاصلة، وقدَّمَت للعالم دروساً وجدَّدَتْ لهم معاني عظيمة ما كانت لتُجَدد بسهولة دون هذه الأحداث.
إنّ لغزةَ على الأمّة ديناً عظيماً يجب عليها سداده، وحقوقاً كبيرة لا ينبغي التأخر في أدائها.
وإذا كان القتال قد توقف فإن آثار الحرب على الناس لم تنتهِ، بل ازدادت الحاجة، واشتدت الضرورة، والله المستعان.
ونسأل الله تعالى أن يتقبل عباده الذين قُتلوا في سبيله من أهل غزة من القادة والجنود والأطباء وسائر العاملين والمظلومين، وأن يكتبهم في خيار منازل الشهداء عنده.
الدين لله والوطن لله والجميع لله
ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس = سقوط هيبته عندهم، وجرأتهم عليه، وابتزازهم له.
والظن بأن هذا يعني ظلم أهل الملل الأخرى = الجهل بعدل الإسلام والانتقاص من حكمة الله.
(ألا له الخلق والأمر)..فالوطن والجميع: خلق الله..والأمر: دين الله.
(إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده)..فينبغي أن تكون أحكام مالكها سبحانه هي العليا..
والعبارة الفاسدة (الدين لله والوطن للجميع) تعني حصر الدين في العبادات الفردية، وأن يسود الأوطانَ أحكام بشر، والتي تعارض دين الله تعالى..
والإخلال بالعبودية لله حقيقته عبودية بشر لبشر
وقد عاش الوطن والجميع في الأيام البائدة عيشة الذل والهوان، وما تحرروا منها إلا باسم الله
والذي فتح لكم من الأراضي ما لم يخطر لكم ببالٍ قادرٌ سبحانه أن يفتح لكم من القلوب ما لم يخطر لكم ببال إن استقمتم على أمره.
فاحذر من أن تأتي لتداري الكفار، فتحول خصومتك لتصبح مع المسلمين الصادقين الغيورين من أعوانك!
والمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا. فَحَقُّ من فرحنا بانتصارهم أن ننصحهم إذا أخطؤوا. آملين أن يكون هذا تصرفاً فردياً يتم تصحيحه. ونسأل الله ذلك.
والله المستعان.
الحمد لله.. وبعد،
مما تقرر في أدبيات هذه الشريعة: أن الصلاة على النبي من أنفع ما يُستعان به عند مواضع الهم والشدائد و كثرة الذنوب وطلب المغفرة.
وكثير من أحزان الناس وكرباتهم وهمومهم= ذنوب منسية.
وكثير من الناس يعيشون في ضيق إثر عقوبات يُعاقبون بها من حيث لا يشعرون.
فمن كان يرجو مغفرة ذنبه؛ فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.
ومن كان يرجو ذهاب حزنه وكربته؛ فليكثر من الصلاة عليه.
ومن كان يرجوهما معًا؛ فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم.
وأصل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لأُبي بن كعب عند أحمد والترمذي: إذن تُكفى همك، ويغفر لك ذنبك.
وأعظم أزمنة الصلاة على نبينا وأرجاها أثرًا إن شاء الله ليلتنا هذه من مغربها ويومها غدًا إلى مغيب شمسه.
قبل 48 سنة بالضبط قال لي بدوي من أهل الحجاز المعمّرين، الذين زاروا ديارنا المقدسة قبل احتلالها ويعلم حجم المعاناة التي يعانيها أهلنا في ظل الاحتلال، في سبعينات القرن الماضي: "لو كنا مكانكم ما تحملنا ما تتحملون...". يومها قلت له: ماذا تقول؟ ألا تعلم أن أرضنا مباركة (بحجرها وشجرها وبشرها)؛ كيف نتركها؟
بعد هذه الكلمة ازداد تعلقي بـ #فلسطين الأرض التي بارك الله فيها للعالمين؛ قال الله تعالى: ﴿وَنَجَّیۡنَـٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِی بَـٰرَكۡنَا فِیهَا لِلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الأنبياء: ٧١].
تعلمت وبدأت أقرأ عن أفضلية بيت المقدس وأكنافه؛ عن الطائفة المنصورة؛ والتي قال ﷺ في أهلها وأمثالهم: "لا تزالُ طائفةٌ من أمتي منصورين لا يضرهم مَن خذلهم حتى تقوم الساعة".
وأحاديث كثيرة حددها ببيت المقدس وأكنافه؛ ولقد عشنا سنوات شديدة من البؤس والحرمان؛ صغاراً وكباراً، وتغربنا وطال بنا المقام؛ ورأينا الوجع على أصوله، والألم والحرمان بأنواعه وأشكاله، مررنا بحروب كارثية؛ إلا أن معركة طوفان الأقصى، وما بعدها من حرب ضروس طاحنة، رأينا خلالها كل أنواع القنابل والدمار والموت الذي مر بجانبنا وما زال في العمر بقية.
مرّ بها كل الشعب دون استثناء؛ بأوقات وحوادث كارثية، ما لا يمكن وصفها! ولا يمكن تحملها إلا مَن منَّ الله عليه وأذن له بالصبر والثبات والتحمل..
حتى تذكرت كلام صاحبي الحجازي المعمر؛ تذكرته ونحن نتعرض لأبشع أنواع القتل، وأقذر حرب يخوضها الأنذال ضد الأبرياء؛ وهذا الخذلان العجيب والغريب؛ ومع ذلك يصبر الناس على اللأواء ويثبّت الرجال الرجال بمقاومتهم في وجه أشرس آلة عسكرية مدمرة؛ ويثخنون في العدو الجراح؛ ليمر عام وأكثر الآن من الصبر والثبات والصمود والتحمل والتحدي والمواجهة.
وكأننا بثباتنا وصمودنا وصبرنا وتحملنا يذكرنا رسول الله ﷺ باشتياقه ويقول: "ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا". وفي حديث آخر يبيّن مَن هؤلاء الإخوان؛ فعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا، الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ".
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيْرُ عُتْبَةَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُم"؟! قَالَ: "بَلْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ"1.
لن نناقش في موضوع الأفضلية، فالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين خير وأفضل الناس بعد الأنبياء عليهم السلام، ولهم الخيرية والأفضلية بصحبة النبي ﷺ ورؤيته، وهذه مزيّة لا ولن يصلها أحد من الناس مطلقاً مهما صنعوا وعملوا، ومع ذلك قال النبي ﷺ: "الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ".
الصبر.. ثم القبض على الجمر! صبر لا يوصف؛ فدقّة المعنى لا يُعلم إلا من خلال السياق: "الصبر فيهن مثل القبض على الجمر"؛ مَن يستطيع أن يقبض على جمر النار؟!
أهل #غزة لهم أكثر من سنة يقبضون على جمر النار!
أكثر من سنة من الموت المتواصل والدمار الشامل يحيطهم والتشريد والنزوح يشملهم، والحر والغلاء والقلّة والفاقة والحرمان يغلي بهم، بلا طعام ولا ماء ولا غذاء ولا دواء..
بل رأينا المرأة وهي تحترق دون أن ترفع صوتها؛ وتتحرك ببطء تنتظر فرج الله بقرب ولوج جنة الله؛ كأنها وهي تحترق ترى الجنة!
إن المرء لا يتحمل هذا العيش يومين أو ثلاثة؛ أسبوعاً أو أسبوعين... شهراً بالكثير!
معظم الدول التي حاربت في الحرب العالمية الثانية لم يتحملوا الحرب، من خمسة أيام لعدة أسابيع ثم استسلموا.. أما غزة!
غزة وحدها حكاية؛ ليأخذ الصابرون أجرهم بغير حساب؛ أجر العامل الصابر فيها أجر خمسين من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين..
أعلمتم ماذا تعني غزة وأهلها؟
إنها الطائفة المنصورة؛ أجر المقيم الصابر العامل المحتسب فيها راضياً بأجر خمسين من الصحابة؛ فكيف بالمجاهد المرابط؟
اللهم لا تحرمنا أجرهم وصحبتهم!
مغول العصر .. في السودان!!
قال -متحدثا كالمجنون بسبب القهر ودموع عينيه تسيل كالمطر-:
بناتنا ونساء قريتنا ألقين أنفسهن في مياه النيل خوف العار ، وخشية الاغتصاب او الاختطاف والبيع في أسواق دارفور وشرق تشاد وشمال إفريقيا الوسطى!!
يا صحبي إن ما سطرته أعلاه ليس برؤيا منام ، ولا هي بأضغاث أحلام، بل هي حقيقة واقعة ومشاهد ملموسة ومتكررة جرت وما تزال تجري على أرض من أراضي أهل الإسلام ، وفي منطقة تسمى بالجزيرة، من بلاد السودان!!
ولي مع تلك القصص المروعة والمعاناة المفزعة وقفات:
- تحية إجلال وإكبار وانبهار بعظمة وطهارة أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا العفيفات الشريفات العزيزات الكبيرات الشامخات في أرض السودان ، واللآتي كن وما زلن أنموذجا فريدا مشرقا تخرج من مدرسة الطهارة والعفة والشرف في الإسلام.
- تحية إجلال وإكبار وتعظيم سلام لحماة الدين والعرض والنفس من رجال وفتيان وجيش أهل السودان ، والذين انطلقوا في ميادين المعارك نصرة للحق وذودا عنه ومجابهة فراعنة الأرض وعتاة الإجرام وأدواته من كل مكان بأقل زاد وعتاد.
- ألا لعنة الله وخزيه وبطشه المتلاطم على كل المتآمرين -دوليا وإقليميا ومحليا - على دين أهل السودان ، وكرامة أهل السودان وعزتهم ، وأمن أهل السودان ووحدتهم السياسية والاجتماعية، وقتل أهل السودان ونهبهم وتهجريهم، وإفقار أهل السودان واستهداف جيشهم وتدمير مؤسساتهم وبنيتهم التحتية.
- ما حدث في السودان من إجرام وطغيان بغية فرض العلمنة وتصدير طلائع الاستعمار وأدواته وتمكين التغريب وتمزيق البلد وإفقاره ونهب ثرواته وتدمير مقدراته وانتهاك سيادته وسفك دماء أبنائه وبناته وانتهاك الأعراض في بعض القرى والمواقع في الأزقة والطرقات
حتى وصل الحال في كثير من المواقع إلى قصف كل شيء، وإحراق كل شيء، ونهب كل شيء، وتكسير كل شيء، والاعتداء على كل شيء، وتفريغ كل البيوت من محتوياتها، والبنوك من خزائنها، والمكاتب من أثاثها ومستنداتها، والجدران من أسلاكها ونوافذها، والممرات من أبوابها.
- اجتمع على أهلنا في السودان أكثر من بلاء شديد في وقت واحد، فتوقفت عجلة الحياة ، وسقطت الدولة في وقت، وغاب الأمن، واتسعت دوائر القتل والتهجير والنهب، وألفت طلقات المدافع والرشاشات، وعم فيضان الخريف كثير من الأرجاء، حتى غابت بسبب عظمته بعض قرى الشرق والشمال
- أن الجزء الأكبر الذي ساعد على تفاقم هذا المشهد في أرض السودان هو نسيان أشراف الأمة وشريفاتها لقضية أمة الإسلام في السودان ، فلا تغطية إعلامية كافية ، ولا اهتمام لائق بقضيتهم، ولا توعية بعظم المعاناة والمخاطر المحدقة بهم, ولا ولا ولا.
- إنسان أهل السودان وبخاصة المهجرين والنازحين في قرى الجزيرة يجوعون ويمرضون وينقطعون ، بل إن بعضهم رحل عن هذه الدار جوعا وشدة معاناة من طول مسافة رحلة الهروب، وشدة المعاناة في مخيمات اللجوء.
- أهل السودان كانوا وما زالوا أهل دين وصدق ونخوة وشرف ورجولة وإكرام ، وقد احتضنوا الكثير من شعوب الأمة التي عانت قبلهم بلا أي من أو أذى ، فهل يليق بنا تركهم وإغفال قضيتهم وترك الوقفة الجادة معهم
فهل بلغت يا كرام، اللهم فاشهد
والله الهادي
#منقول
?القوة المدخرة
?إن أقوى أسلحة النصر، الإيمان، حتى الإيمان بالجبت والطاغوت إنه يكسب صاحبه النصر العاجل كقصة أهل فيتنام مع أقوى دولة في الأرض الأميركان،
↩️فإن كان إيماناً حقاً إيماناً بالله وملائكته وكتبه ورسله، ضمن النصر الكامل والدليل روسيا والأفغان، إن في داخل النفوس شيئاً اسمه (القوَّة المدخرة) طالما تكلمت عنها، تظهر في الشدائد، وعند الاضطرار، وساعة اليأس، إن الهرة إن استيأست تهجم على الذئب، بل إن الدجاجة لتحمي أفراخها تجرؤ على الكلب العصور،
↩️إن الرجل الذي يروح إلى داره تعبان، جوعان لا يبتغي إلا كرسياً يلقي بجسده عليه إذا رأى الدار قد شبت فيها النار، أو رأى الصغار تَحفُّ بهم الأخطار، نسي تعبه وجوعه وصبَّت القوة في أضلاعه صبّاً، فمن أين جاءت تلك القوة،
?إنها (القوة المدخرة)، إن الإيمان يثير هذه القوة المدخرة، لذلك كانت العزَّة ة لله ولرسوله وللمؤمنين.
?ونحن أكثر من اليهود عَدداً، وعندنا من العدد والعلم الذي يصنع العُدد مثل الذي عندهم، إن لم نكن نملك منه أكثر مما يملكون هم، ثم إن عندنا ما ليس عندهم، عندنا الحق الذي نؤمن به، ونقاتل دونه، وما عندهم إلا الباطل،
↩️وأيُّ حق لهؤلاء في فلسطين وما هم ولا آباؤهم منها، ولا صلة لهم بها، ولا دينهم من دينها، وما لسانهم بلسانها، ولا هم أصدقاء أهلها، ولا يبتغون الخير لها.
↩️وعندنا قبل ذلك وعد الله المؤمنين بالنصر وأن العاقبة لهم، فهل يغني عنهم وعد بلفور بإعطائهم أرضاً لا يملكها ولا معه وكالة من أهلها، وأي وعد الله من وعد بلفور؟ {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ}.
?لقد مرَّ يوم على هذه الأرض المسلمة كان فيها من الضعف والانقسام أكثر مما نراه فيها الآن، أيام الحروب الصليبية، لما كان في سورية يومئذٍ من الدول بمقدار ما فيها من المدن، وكان النزاع قائماً بينها،
↩️وكان في قرية شيزر (قرب حماه) دولة، وفي صرخد (ويدعونها اليوم صلخد في جبل الدروز) دولة، وكان الساحل كله بيد الصليبين، فما هي إلّا أن نهض عماد الدين، ثم نور الدين، ثم صلاح الدين فنشروا راية الإسلام،
↩️وضربوا بسيف محمد حتى غدا الانقسام وحدة، والضعف قوة، والمغلوب غالباً، وكذلك يصنع الإسلام في كل زمان ومكان.
?قصتنا مع اليهود للطنطاوي
يا طـلاب البرامج ويا طـلاب الإصلاح:
استثمروا ما تأخذون في أهليكم؛
في إخوانكم،
في أخواتكم،
في أبنائكم،
في آبائكم،
في أمهاتكم،
في أقربائكم،
في صلة أرحامكم،
فوالله إن ذلك لمن الخير العظيم،
والمسؤولية عليكم في ذلك كبيرة،
تواضعوا لهم بالعلم،
شاركوهم مشاعركم، وما تغير فيكم،
شاركوهم من النور والهدى الذي وجدتم، وحثوهم عليهم،
اجعلوهم يرون حبكم لهم، وشفقتكم عليهم،
ولا تتعالموا عليهم،
واخفضوا لهم جناحكم،
وكونوا أنتم مصدر أمانهم،
وكونوا لهم رحمة وحضنًا دافئًا،
واصبروا عليهم،
وارفقوا بهم،
وارحموهم،
ولا تتعالموا عليهم،
وقدموهم،
واحترموهم،
واسمعوا منهم، وأنصتوا لهم،
ولا تزدروا آراءهم،
وأوفوا لهم حقوقهم،
وتنازلوا عن بعض ما لكم،
واصبروا على إصلاحهم،
ولا تتعالموا عليهم،
واصبروا،
ثم اصبروا،
ثم اصبروا؛
فإن تغيير المألوف يحتاج إلى وقت..
واعلموا أن هذا من أعظم الإصلاح؛ فما أحوجنا اليوم لأُسر مُسلمة متماسكة، تتواصى بالحق، وتتناصر به، وتقدم أبناءها فداءً للدين، وفداءً للحق، وتكسر المألوف وتعيد بناء تصوراتها، وترتيب أولوياتها تبعًا لما جاءت به الشريعة؛ ولا يكون ذلك إلا بإحياء حقائق الدين الكبرى في نفوسهم، وبالرجوع إلى هدي النبيﷺ، وأنتم المسؤولون عن بث هذه المفاهيم لهم؛ فاحتسبوا، واعلموا أن: "خـيركم خـيركم لأهـله"..
وقد قال النبيﷺ: "أيقظوا صواحبات الحجر"
وقال: " يا بني عبد مناف…، ويا بني عبد المطلب…، ويا صفية عمة رسول الله…،ويا فاطمة بنت محمد…،"، فبدأ بأهله صلى الله عليه وسلم..
فالله الله في أهليكم، وفي الأقربين إليكم..
الكيان المحتل يراهن على كون الأمة الإسلامية مقيّدة وممنوعة عن نصرة قضاياها ويراهن على الغفلة العامة المنتشرة في أبنائها، ولذلك يتمادى في غيّه وطغيانه وجبروته.
ونحن نؤمن يقيناً أن الأمة ستعود،
وأنها ستعيد فتح الحساب من جديد لكل ما ارتكبه من مجازر.
نحتاج إلى الهمة في نشر الإعلان قدر المستطاع.
ونشجع الآباء والأمهات على المشاركة في الدورة وقراءة الكتاب سوياً مع الأولاد والإشراف على ذلك.
والكتاب به الكثير من الفوائد التربوية والتي قد يستفاد منها الأبوين في ترسيخ الكثير من المفاهيم والمبادئ الإسلامية الهامة في نفوس أبنائهم، ومن أهمها مبادئ الأخوة الإسلامية.
ولندرك جميعاً أن من لا يبذل أدنى جهد في نصرة دينه ومساندة إخوانه المسلمين فهو الخاسر!
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago