قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
آل السودان
سهمنا ٦ ألف سوداني فقط
كثروا سوادنا
أعزكم الله!
من حسابي في لنكدإن
على حجرٍ في جبل الرماة… دروسٌ في القيادة والإدارة
هذا الأسبوع، كنت في المدينة المنورة، تلك المدينة التي لا تشبه غيرها. مدينة تنبض بالبركة والتاريخ، وبفرص لا تنتهي للتأمل والتفكر… وأحيانًا لمحاسبة النفس. هنا، تشعر وكأن الزمن يصبح أكثر وضوحًا، كأنك تقترب من شيء أعظم من ذاتك، حيث تسير في دروب مشى عليها خير البشر، وتتنفس هواءً حمل أصوات الدعاء على مر العصور.
وسط هذا الجو الروحاني، قررت زيارة جبل أحد، وهناك وجدت نفسي عند جبل الرماة، حيث دارت واحدة من أكثر اللحظات حسمًا في تاريخ الإسلام. الزحام كان شديدًا، لكنني وجدت حجرًا بعيدًا وجلست عليه أتأمل…
هنا، في هذا المكان، كان للرماة دورٌ أساسي في المعركة، لكنهم تسرعوا في ترك مواقعهم طمعًا في الغنائم، مما قلب النتيجة رأسًا على عقب. وأثناء جلوسي هناك، خطر لي سؤال بسيط:
كم مرة نرتكب نفس الخطأ في عالم الأعمال والإدارة؟
الدرس الاول: الاحتفال بالنجاح قبل الأوان… ثم السقوط المفاجئ
الرماة اعتقدوا أن المعركة انتهت، فتركوا مواقعهم، لكن النتيجة كانت كارثية. في عالم الأعمال، كم مرة رأينا منتجًا أو خدمة تحقق نجاحًا سريعًا، ثم تختفي فجأة؟ كم مره سمعنا بشركة تطلق تطبيقًا جديدًا، فيحقق انتشارًا واسعًا، لكن بسبب غياب نظام دعم العملاء أو البنية التحتية التقنية، تنهار الخدمة تحت الضغط. او ستارت أب تحقق تمويلًا ضخمًا، لكنها تتوسع بسرعة دون بناء نموذج عمل مستدام، فتجد نفسها تحترق قبل أن تكمل سنتها الثانية.
الدرس هنا واضح: النجاح لا يكفي… يجب أن تبني نظامًا يحافظ عليه!
الدرس الثاني: التخلي عن الاستراتيجية تحت ضغط المكاسب السريعة
كما ترك الرماة مواقعهم، نجد في الشركات من يتجاهل رؤيته طويلة المدى طمعًا في مكاسب فورية، متجاهلًا المخاطر بعيدة المدى.
الدرس الثالث: عدم إدراك أن المنافسين لا ينامون
خالد بن الوليد – الذي كان في صف المشركين وقتها – لم يضيع الفرصة، وبمجرد أن رأى الثغرة، استغلها على الفور. في عالم الأعمال، نسمي هذا استغلال فجوة السوق. لاحقًا، عندما أسلم خالد، انتقل إلى الفريق الفائز – وبصراحة، هذه واحدة من أعظم حالات توظيف الكفاءات من المنافسين في التاريخ!
لكن الدرس الأهم الذي خرجت به من هذا التأمل هو أن القائد الناجح لا ينهار بعد الفشل. النبي ﷺ لم ينظر إلى غزوة أحد كهزيمة، بل كانت نقطة تعلم، أعاد من خلالها تقييم الأمور وبنى قوةً أكبر. في عالم الأعمال، هذا هو جوهر إدارة الأزمات والتكيف مع المتغيرات.
وأنا أغادر الجبل، شعرت أن هذه الدروس ليست مجرد أحداث تاريخية، بل هي مبادئ خالدة لكل من يقود فريقًا أو شركة أو حتى مشروعًا شخصيًا. النجاح لا يقاس باللحظات العابرة، بل بالالتزام بالخطة، والانضباط في التنفيذ، والصبر على تحقيق الأهداف.
وربما لهذا السبب، تظل المدينة المنورة ليست فقط مكانًا جغرافيًا، بل رحلة مستمرة من التعلم والسكينة والتأمل… لمن أراد أن يرى الدروس بين الصخور والتاريخ.
"الإنسَان مُحتاج إلى أن يوطنَّ نفسه عند كلِّ حادِثَةٍ تؤلِمُ قلبه على = أنتَ عبدٌ لله، وهذهِ الدُّنيَا، جُبِلَت على كَبَد، ليسَ فيها راحَة، سلِّم تَسلَم!
هذهِ الدُّنيَا مُوحِشَة، والصّبرُ قاسٍ، مُوحِش، وصَعب؛ لكن هيهات أن تجنِي الثَّمرة بدون أن تصبر."
"حسبُك أن تجلس من مغرب الخميس إلى مغرب الجمعة تُصلي على نبيك ﷺ آلاف الصلوات، مُستشعرًا هذا الفضل العظيم أن نبيك ﷺ يبلغه سلامك بالآلاف ويرد عليك، كفاية همك ومغفرة ذنبك وصلاة الله عليك؛ فيسكن قلبك وينشرح صدرك."
يا حبيبي؛ أسعد الله قلبك بالصبر على حزنك، وحاشا لله أن يخلق حزنًا في فؤادك دون حكمة!
ومِن الخوف ما يهون عليك -عفى الله عن خوفك بلطفه-، فلا يقع الحزن في قلب أحد إلا وكان فيه متسعٌ من الخير؛ وإني استشعر الآن رقة قلبك وأنت تخط تلك الكلمات، فاحمده على استنفار خلايا النفوس قبل مماتها، و لولالها ما عرف المرء فطرته الطينية!
فقط ما تحتاجه -لا أحوج الله روحك إلى أحد- القليل من الإرادة مع كل صباح، تلك الإرادة التي تورثك ثباتًا و رسوخًا في غياهب الدُنيا.
بهذا -القليل- تروي شجرتك الصغيرة، تسقي كل يوم نبتتك الهشة الضعيفة، والتي من فرط هشاشتها قد تقتلعها رياح التعلق وجلطات العطف، أو تجففها سجدة في الظلمات، أو يحطمها ألف شيطانٍ بعد أول دمعة حزن!
وعن حزنك قبل أن ينتهي؛ عبر عنه بالطريقة التي تُناسبك ولا تهتم بجزارين الآلام، وتذكر دائمًا أنك في ترحال لن يستمر طويلا، وأن الدنيا بأفراحها وأحزانها وحروبها لا تساوي جناح بعوضة.
وبكل صدق؛ وإنِّي -قد تجرَّعت نزوات التعلق طويلاً وكثيرًا- إن مَن ذاق التعلق ثم خُذل فقد وصل، كيف لا وهو الذي واجه المواجهة التي تعفيه عن نصف الخسائر؛ فوحش المخاوف يلطم الوجوه التي تستدير له حتى يتوحش ويتغول!
وأخيراً -شهدت لك جوارحك بالخير في الآخرة- لن تستيئس الأشياء مِن نَفسك؛ فلا تيأس نفسك من رحمة الله، ولن تغادر الدُنيا قلبك؛ فلا يغادر قلبك اعتصامه بالله، ولن يفرِّط المستقبل في اخافتك؛ فلا تفرِّط أنت في الاستهداء بالله.. وإنه لا بد لحُزنك من عمل يليق بتوحشه، ولا بد لك من جهاده حتى ترضى.
ربي هذا عبدك قد بلغ الشتات في قلبه اشتهاءَ سبيلٍ يُرضيك و يردَعُه عنه، يَمْقُت التيه وإن غلبه هواه؛ ربي أفرغ عليه الصبر إفراغاً حتى يُغنيه عن خلقك.
فكرة إنك تبقى إنسان "عادي" دي مبقتش كافية؛ مبقاش كافي إنك يكون عندك عائلة صغيرة و وظيفة وشوية فلوس تمشي بيهم حياتك اليومية، طول الوقت في ضغط عجيب على فكرة إنك لازم تكون ناجح -جدًا- وعندك مشروعك الخاص بيك اللي بيكسب -جدًا- ولازم يبقى جسمَك/جسمِك يبقى منحوت -جدًا-
ده غير إن تغذيتك الصحية لازم تبقى مثالية -جداً-، وقلق طول الوقت بسبب إنك متكونش في نظر الناس "سوبر هيرو" المأمول.
حتى على المستوى النفسي، في سيولة في التعامل مع الآلام النفسية بمختلف درجاتها وكأن كل حزن بيصيب الإنسان لازم يشوفله ثيرابيست علشان يبقى سوي نفسيًا -جدًا-!
مشكلة الضغط المُزمن ده إنه مش بيتماشى مع حقيقة إن الإنسان له حد يومي من الاستطاعة، فلما تفضل عايش طول حياتك بتعافر علشان حجات كتيرة "فوق استطاعتك" طبيعي بدل ما كنت بتحزن الحزن الفطري المتعارف عليه، هتكتئب -جدًا- وهتقعد تجري في سباق ملهوش نهاية وأنت مُرهق -جدًا-. انا
*?صباحُ الخَير يا كُلّ الخير..*
يُؤسِفني القولُ بأنّكَ لن تجدَ -دائمًا- مَن يُعينكَ على فِعل مَهامك، أو إصلاحِ نفسِكَ، أو حتّى مجرّد سَماعِك وقتما يجثمُ عليكَ الحُزن!
لذا لا تجلس دونَ عملِ شيءٍ مُفيد، وتنتظر -بفارغ الصّبر- بأنْ يأتيَ أحدُهم إليكَ ويساعدك، ويسرقَ بغتةً كافّة مَا يقلقكَ، وينتشِلَكَ مِنْ بُؤسِكَ، ويقذِفَ بفُؤادِكَ السَّعادةَ، والفَرحَ، والسَّرور، فإذا عظُمَ المَطلُوبُ قَلَّ المُساعِدُ!
فاستعنْ بِاللهِ، وأشغِل ذاتَكَ بالدِّراسةِ، بتلاوة القرآن، بصقل مَواهِبك، بتنمية مَهاراتِك، بمُتابعة برامج نافِعة، بتعلّمِ شيءٍ جديد، بتدبّرُ سورةٍ مَا، بحفظِ حديث نبويّ..
المُهم بأنْ لا تدَعْ الفراغَ يأكُلكَ تدريجيًّا، اِبدأ الآن، لا تحزن، فيمكنِكَ استدراك مَا فاتك -بإذن الله-، ولا تُسوّف واجباتِك، وتَراكم مهامِك، أدرِك بأنّهُ لنْ ينفعكَ أحدٌ مِنَ البشرِ بقدرِ ذاتِك، فاقض وقتَكَ بصُحبَتِها، وبِإصلاحِها دينيًّا، ودنيويًّا.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago