قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
34- ومن عقوبات المعاصي أنَّها تصغِّر النفس وتقمعها، وتدسِّيها وتحقِّرها، حتى تصير أصغر شيء وأحقره، كما أنَّ الطاعة تنمِّيها وتزكِّيها وتكبِّرها.
قال تعالى: (قد أفلح من زكَّاها * وقد خاب من دسَّاها)
والمعنى: قد أفلح من كبَّرها وأعلاها بطاعة الله وأظهرها، وقد خسر من أخفاها وحقَّرها وصغَّرها بمعصية الله.
35- ومن عقوباتها أنَّ العاصي دائماً في أسر شيطانه، وسجن شهواته، وقيود هواه، فهو أسيرٌ مسجونٌ مقيَّد، ولا أسيرَ أسوأ حالاً من أسيرٍ أسره أعدى عدوٍّ له، ولا سجنَ أضيق من سجن الهوى، ولا قيدَ أصعب من قيد الشهوة، فكيف يسير إلى الله والدار الآخرة قلبٌ مأسورٌ مسجونٌ مقيد؟
36- ومنها أنَّها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذمِّ والصَّغار، فتسلبه اسم المؤمن، والبَرّ، والمحسن، وتكسوه اسم الفاجر، والعاصي، والمسيء، فهذه أسماء الفسوق و (بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان)
31- ومن عقوبات المعاصي أنها تزيل النِّعم وتحلّ النِّقم، فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب، ولا حلّت به نقمة إلا بذنب
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (ما نزل بلاءٌ إلا بذنب، ولا رُفِع إلا بتوبة)
وقال تعالى: (وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)
وقال تعالى: (ذلك بأنَّ الله لم يكُ مغيِّراً نعمةً أنعمها على قومٍ حتى يغيِّروا ما بأنفسهم)
32- ومن عقوباتها ما يلقيه الله سبحانه من الرعب والخوف في قلب العاصي، فلا تراه إلَّا خائفاً مرعوباً، فإنَّ الطاعة حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كلّ جانب
33- ومنها أنها تصرف القلب عن صحَّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه، فلا يزال مريضاً معلولاً لا ينتفع بالأغذية التي بها حياته وصلاحه، فإنّ تأثير الذنوب في القلوب كتأثير الأمراض في الأبدان.
كما أنَّ مَن نهى نفسه عن الهوى كانت الجنة مأواه، فكذا يكون قلبه في هذه الدار في جنَّةٍ عاجلة، ولا تحسب أنَّ قوله تعالى: (إنَّ الأبرار لفي نعيم * وإنَّ الفُجَّار لفي جحيم) مقصورٌ على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دُورِهم الثلاثة هم كذلك -أي دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار-
وفوق ذلك فكلُّ مَن أحبَّ شيئاً غير الله عُذِّب به ثلاث مرات في هذه الدار؛ فهو يُعذَّب به قبل حصوله حتى يحصل، فإذا حصل عُذِّب به حال حصوله بالخوف من سلبه وفواته، فإذا سُلِبَه اشتدَّ عليه عذابه.
{ ٱللَّهُ وَلِیُّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ یُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَوۡلِیَاۤؤُهُمُ ٱلطَّـٰغُوتُ یُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَـٰتِۗ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ }
في تفسيرِ ابن عاشور بتصرُّفٍ:
"والطّاغُوتُ الأوْثانُ والأصْنامُ، والمُسْلِمُونَ يُسَمُّونَ الصَّنَمَ الطّاغِيَةَ، ويُطْلَقُ عَلى الواحِدِ والجَمْعِ والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ."
لم يقُل اللهُ تعالى أولياؤهُم الطَّواغيت، بل قالَ أولياؤهُم الطَّاغوت، وهوَ اسمٌ ينصرفُ إلى الشَّيطانِ بداهةً، وينصرفُ إلى كلِّ صَنَمٍ ينازعُ الإنسانَ عبودِيَّتَهُ للهِ، سواءٌ أكانَ فِكرةً، أو مادَّةً، أو شهوةً، أو شخصاً..
فالجهلُ صَنَمٌ، والمادِّيَّةُ صَنَمٌ، والعَلمانيَّةُ صَنَمٌ، وشهوةُ الكلامِ صَنَمٌ، والتَّبَعيَّةُ للغربِ صَنَمٌ، وشهوةُ الظُّهورِ صَنَمٌ..
وما بشَّارُ إلَّا صَنَمٌ واحدٌ زالَ بفضلِ الله، فمَن ظنَّ بخلاصِهِ منهُ أنَّهُ تحرَّرَ فليُمعنِ النَّظَرَ جيِّداً، فالأصنامُ غيرُهُ كثيرة، ولعلَّ تحطيمَها أصعبُ..
25- ومن عقوباتها ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب، وهو أصل كل خير، وذهابه ذهاب الخير أجمعه.
قال صلّى الله عليه وسلّم: (الحياء خيرٌ كلُّه)
26- ومنها أنها تضعف في القلب تعظيم الرب جلّ جلاله، وتضعف وقاره في قلب العبد، ولو تمكن وقار الله وعظمته في قلب العبد لما تجرّأ على معاصيه.
27- ومنها أن يرفع الله عزّ وجلّ مهابة العاصي من قلوب الخَلق، ويهون عليهم، ويستخفون به، كما هان عليه أمره واستخفّ به، فعلى قدر محبة العبد لله يحبه الناس، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق.
وقد أشار سبحانه إلى هذا في كتابه عند ذكر عقوبات الذنوب، وأنه أركس أربابها بما كسبوا، وأنه نسيهم كما نسوه، وأهانهم كما أهانوا دينه، وضيّعهم كما ضيّعوا أمره.
قال أبو الدرداء رضى الله عنه:
إنما أخشى على نفسي أن يقال لي على رؤوس الخلائق: يا عويمر هل علمت؟ فأقول: نعم. فيُقال: ماذا عملتَ فيما علمتَ؟
22- ومنها أنها تحدث في الأرض أنواعاً من الفساد في المياه والهواء، والزروع والثمار، والمساكن.
قال تعالى: (ظهر الفساد في البرِّ والبحر بما كسبت أيدي الناس ليُذيقَهم بعض الذي عملوا لعلَّهم يرجعون)
23- ومن تأثير المعاصي في الأرض ما يحلُّ بها من الخسف والزلازل ويمحق بركتها، وقد مرَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على ديار ثمود، فمنعهم من دخول ديارهم إلا وهم باكون، ومن شرب مياههم، ومن الاستقاء من آبارهم، لتأثير شؤم المعصية في الماء.
ذكر الإمام أحمد في مسنده، قال: (وُجِدَ في خزائن بني أمية حبّة حنطة بقدر نواة التمر، وهي في صرّة مكتوب عليها: هذا كان ينبت في زمن العدل)
فإذا أخرج الله عبداً من عباده من أهل بيت نبيّه صلّى الله عليه وسلّم فيملأ الأرض قسطاً كما مُلِئت جوراً، ويقيم الدين الذي بعث الله به رسوله، أخرجت الأرض بركتها، وعادت كما كانت، حتى إنَّ العِصابة من الناس ليأكلون الرمانة ويستظلون بقحفها، ويكون العنقود من العنب وَقرَ بعير
24- ومنها أنها تطفئ من القلب نار الغيرة التي هي لحياته وصلاحه كالحرارة الغريزية لحياة جميع البدن، فالغيرة حرارته وناره التي تخرج ما فيه من الخبث والصفات المذمومة، كما يخرج الكير خبث الذهب والفضة والحديد
19- ومنها أنَّ الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها، فكان من الغافلين.
قال بعضهم في قوله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون): هو الذنب بعد الذنب
وأصل هذا أنَّ القلب يصدأ من المعصية، فإذا زادت غلب الصدأ حتى يصير راناً، ثم يغلب حتى يصير طبعاً وقفلاً وختماً، فيصير القلب في غشاوة وغلاف.
20- ومنها أنَّ الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فإنه لعن على معاصٍ وغيرُها أكبر منها، فهي أولى بدخول فاعلها تحت اللعنة.
فلعن الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة، والنامصة والمتنمصة، والواشرة والمستوشرة، ولعن آكل الربا ومؤكله، وكاتبه وشاهده، ولحن المحلِّلَ والمحلَّلَ له، ولعن السارق، ولعن شارب الخمر وساقيها، وعاصرها ومعتصرها، وبائعها ومشتريها، وآكل ثمنها، وحاملها والمحمولة إليه، ولعن من غيَّر منار الأرض، ولعن من لعن والديه، ولعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرضاً يرميه بالسهام، ولعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، ولعن من ذبح لغير الله، ولعن من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً، ولعن المصورين، ولعن من عمل عمل قوم لوط، ولعن من سبّ أباه وأمه، ولعن من كَمَه أعمى عن الطريق، ولعن من أتى بهيمة، ولعن من وسم دابة في وجهها، ولعن من ضارّ مسلماً أو مكر به، ولعن من أفسد امرأة على زوجها، أو مملوكاً على سيده، وأخبر أنَّ من باتت مهاجرة لفراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح، ولعن من انتسب إلى غير أبيه، وأخبر أنَّ من أشار إلى أخيه بحديدة فإنَّ الملائكة تلعنه.
21- ومنها حرمان دعوة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ودعوة الملائكة، فإنّ الله سبحانه أمر نبيّه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات.
قال تعالى: (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به، ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كلّ شيء رحمةً وعلماً، فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم)
فهذا دعاء الملائكة للمؤمنين التائبين المتبعين لكتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم، فلا يطمع غير هؤلاء بإجابة هذه الدعوة إذ لا يتصف بصفات المدعوّ له بها
16- ومنها أنَّ غيره من الناس والدوابِّ يعمُّ عليه شؤم ذنبه.
قال مجاهد: (إنَّ البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدّت السنة، وأمسك المطر، وتقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم)
فلا يكفيه عقاب ذنبه، حتى يبوء بلعنة من لا ذنب له
17- ومنها أنَّ المعصية تورث الذلّ ولا بدّ، فإنّ العزّ كل العزّ في طاعة الله.
قال تعالى: (من كان يريد العزّة فلله العزّة جميعاً)
أي فليطلبها بطاعة الله، فإنه لا يجدها إلا في طاعته
18- ومنها أنَّ المعاصي تفسد العقل، فإنّ للعقل نوراً، والمعصية تطفئ نور العقل ولا بدّ، وإذا طُفئ نوره ضعُف ونقص.
13- ومنها أنَّ كلَّ معصيةٍ من المعاصي هي ميراثٌ عن أمة من الأمم التي أهلكها الله عزّ وجلّ، فاللوطية ميراثٌ عن قوم لوط، وأخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراثٌ عن قوم شعيب، والعلوُّ في الأرض بالفساد ميراثٌ عن قوم فرعون، والتكبر والتجبر ميراثٌ عن قوم هود.
قال مالك بن دينار: (أوحى الله إلى نبيٍّ من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك: لا يدخلوا مداخل أعدائي، ولا يلبسوا ملابس أعدائي، ولا يركبوا مراكب أعدائي، ولا يَطعَموا أعدائي، فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي)
14- ومنها أنَّ المعصية سببٌ لهوان العبد على ربه، وإن عظَّمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفاً من شرّهم، فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه
قال الحسن البصري: (هانوا عليه فعصَوه، ولو عزُّوا عليه لعصمهم)
15- ومنها أنَّ العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه، وذلك علامة الهلاك، فإنَّ الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله.
قال عبد الله بن مسعود: (إنَّ المؤمن يرى ذنوبه كأنَّها في أصل جبلٍ يخاف أن يقع عليه، وإنَّ الفاجر يرى ذنوبه كذبابٍ وقع على أنفه، فقال به هكذا، فطار)
10- ومنها أنَّ المعاصي تزرع أمثالها، ويولِّد بعضها بعضاً، حتى يعزَّ على العبد مفارقتها والخروج منها.
قال بعضهم: (إنَّ من عقوبة السيِّئةِ السيِّئةُ بعدها، وإنَّ من ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها)
11- ومنها أنَّها تضعف القلب عن إرادته، فتقوى إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة شيئاً فشيئاً، إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية، فيأتي من الاستغفار وتوبة الكذابين باللسان بشيءٍ كثير، وقلبه معقودٌ بالمعصية، مصرٌّ عليها، عازمٌ على مواقعتها متى أمكنه
12- ومنها أنَّه ينسلخ من القلب استقباحُها، فتصير له عادة، فلا يستقبح من نفسه رؤية الناس له، ولا كلامهم فيه.
قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (كل أمَّتي معافىً إلا المجاهرون، وإنَّ من الإجهار: أن يستر الله العبد ثمَّ يصبح يفضح نفسه ويقول: يا فلان عملت يوم كذا وكذا وكذا، فيهتك نفسه، وقد بات يستره ربه)
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago