قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
لا يستوي من يقف مع الحق متحمّلًا كل التّبِعات المترتّبة على ذلك.. مع من يصفّق للباطل ويشدّ على يديه..
رحم الله الشيخ #سارية_الرفاعي القوّال بالحقّ الذي لم يخف في سبيل الله لومة لائم..
هذا النّصر العظيم والفرح بفضل الله ومنّته؛ لن ينسينا أمثال هذا الإنسان الحرّ الكريم.. ولن ينسينا كلّ من قدّم لنعيش هذه اللحظات، ثمّ مضى ولم يذق من الثمرات شيئًا!..
رحمه الله ورحم كلّ نفس أبت إلا المعالي.. ودفعت الثمن باهضًا.. باهضًا جدًّا..
حقًّا: "الموت ولا المذلة"
"...فإذا تنازل الثوّار عن لقب (المجا$د)؛ فسرعان ما سوف يظهر في سلوكهم الانحراف...
يجب على الثّورة أن تحافظ على صفاء لغتها؛ حتى تحافظ على قدرتها على تغيير الإنسان.
إن بعض الاباحيات في اللغة _ وقد يعدّها أصحابها من الإقدام الثّوريّ_ ليست إلّا خيانات للثّورة في موضوعها الأساسيّ وهو تغيير الإنسان.."
مالك بن نبي
#ما_بعد_التحرر
أعتقد أنّ من متطلبات المرحلة القادمة أن يستمع كل طرف للآخر ويرى ما لديه لإحداث نهضة في البلد، ما دامت هناك أصول مشترَكة تجمع..
النهضة الدينية أساسية صحيح، لكننا أيضًا نحتاج إلى الخبرات في نواحٍ مختلفة ولا بدّ من الاستماع إلى السياقات الفكرية..
أرجو أن يُفهم كلامي في سياقه المناسب وألا يُظن أنّه دعوة لفصل الدين عن مناحي الحياة أو ما شابه لا سمح الله
المتخصّص أميل للتّحفّظ في توسيع حدود فنِّه؛ خشية الدّخلاء ، وهذه نزعة سائدة في كلّ العلوم، وهي ردّة فعل متفهَّمة لتقحُّم من لا يُحسن، والعاقل يوازن باعتدال بين الحفاظ على المكتسبات العلميّة التي تراكمت لقرون وبين رغبات التّجديد..
? الشيخ #بدر_آل_مرعي
? #طليعة_الاستهداء_بالقرآن
السنن الإلهية في أحداث سوريا
1- كل الأحداث المتعلقة بالتدافع بين الحق والباطل يجب فهمها وتحليلها من جهتين:
الأولى: من جهة السنن الإلهية والأسباب الإيمانية والغيبية.
الثانية: من جهة الأسباب المادية، والظروف الموضوعية، والمعطيات الميدانية.
والمتأمل في آيات القرآن الكريم المتعلقة بالمعارك والقتال والتدافع يجد أن العناية فيها إنما هي متعلقة بالجهة الأولى، فهذه سور الأنفال وآل عمران والأحزاب والتوبة، عامة ما فيها عن المعارك متعلق بفعل الله وقدره ونصره وسنته ومنّته ونعمته على المؤمنين، وربط ذلك بجوانب العبودية التي تؤدي إلى هذا النصر والعون الإلهي.
مع الإشارة المجملة إلى الجهة الثانية -جهة الأسباب والمعطيات المادية-.
2- إن ما حصل من فتح في سوريا لهو حدث عظيم وأمر كبير يجب قراءته على ضوء السنن الإلهية والمعاني الإيمانية والقدرية، فالله تعالى يحبّ من عباده المؤمنين التأمل في أقداره المتعلقة بعقاب الظالمين ونصر المؤمنين.
ولا يصلح أن نتعامل مع هذا الحدث العظيم بمجرد التحليلات السياسية ومعطيات الظروف الدولية، فالأمر الذي حصل كان أكبر من كل هذه الاعتبارات والقياسات، فلا ينبغي نسبة فضل الله لغيره، مع ملاحظة الأسباب والجهود والتضحيات وشكر ذلك.
3- النصر في سوريا-من جهة السنن الإلهية- كان مبنياً على سنتين:
الأولى- سنة إهلاك الظالمين؛ وذلك أنّ النظام السوري كان قد تجاوز حده في الإجرام وأسرف في الإفساد إسرافاً يستوجب دفع الله له. [وهذا أظهر الأمرين من جهة أسباب النصر في ظنّي والله أعلم، ولذلك فإن عنوان المعركة الحقيقي كان: انهيار جيش النظام وفرار جنده]
الثانية- سنة نصْر الله للمؤمنين؛ إذا أخذوا بالأسباب وبذلوا ما عليهم، وقد فعل إخواننا ذلك (ولو بقدْر معيّن)، ومن أهم الأسباب التي اتخذت: اجتماع الكلمة.
إذاً، النصر لم يكن مبنياً على مجرد الإعداد والإيمان، بل كان مبنياً -كذلك- على شدة ظُلم الطرف الآخر؛ فعاقبهم الله بظلمهم فخذلهم وقذف في قلوبهم الرعب؛ فانهاروا سريعا وسقطوا، وجعل الله ذلك على أيدي المؤمنين، كما قال سبحانه: (ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا)
4- وهنا آتي للخلاصة المركزية في هذا المقال:
إذا كان الحال ما تقرر في الفقرة السابقة من أن النصر في سوريا كان من أهم أسبابه: شدة ظلم الطرف الآخر، فإنّ هذا السبب لن يكون متوفرا على الدوام، بل هناك مراحل سيكون العمدة فيها على مقدار تحقيق الإيمان والتوكل والصبر والعمل الصالح واجتناب المعصية واتخاذ الأسباب أعظم من أي شيء آخر، وهذه متطلبات مرحلة التمكين.
فالذي حصل هو نصر عظيم، ولكن لم يحصل التمكين بمعناه الحقيقي إلى اليوم (لا دينيا ولا دنيويا).
والأسباب المؤدية إلى التمكين -في السنن الإلهية- أعلى من الأسباب المؤدية إلى النصر، ومتطلباتها الإيمانية أعلى من متطلبات النصر.
وهذا معنى دقيق ومهم في ميزان السنن الإلهية.
وبناء على ذلك فإن المرحلة الحالية والقادمة تتطلب تركيزاً بالغاً على الإيمان والتوكل والاستغفار، وإصلاح النفوس ووضوح الغايات والمحافظة على مبدأ إعلاء كلمة الله، مع اتخاذ كل ما يمكن من الأسباب السياسية والدنيوية والمادية بطبيعة الحال.
والله تعالى أعلم، ونسأله العفو والعافية وتمام النعمة.
"إن آفة رجال الدين - حين يصبح الدين حرفة وصناعة لا عقيدة حارة دافعة - أنهم:
يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم
يأمرون بالخير ولا يفعلونه
ويدعون إلى البر ويهملونه
ويحرفون الكلم عن مواضعه
ويؤولون النصوص القاطعة خدمة للغرض والهوى
ويجدون فتاوى وتأويلات قد تتفق في ظاهرها مع ظاهر النصوص، ولكنها تختلف في حقيقتها عن حقيقة الدين؛ لتبرير أغراض وأهواء لمن يملكون المال أو السلطان، كما كان يفعل أحبار يهود!."
#سيد_قطب رحمه الله
إنّ المشكلة الّتي تواجهنا هي: هل يمكن أن ندخل العصر الحديث، وننفض عن أنفسنا رتابة المجتمع التقليدي واتجاهه نحو تكرار نفسه؟
هل يمكن أن نفعل هذا دون أن نضيّع تلك العناصر الإيجابية التي يتّسم بها المجتمع التقليدي؟
هل يمكن أن ندخل المستقبل ومعنا ماضينا؛ نحمله كهوية وذات تحرّرنا من اللحظة المباشرة، وتحفظ لنا خصوصيتنا وتساعدنا على أن نجد اتّجاهنا لا كعبء يثقل كاهلنا؟
د. عبد الوهاب المسيري
الحجّ من أظهر معاني نصر الله عز وجل لرسوله ﷺ..
اليوم يجتمع الآلاف من المسلمين من بقاع شتّى في مكان واحد بلباس واحد، يملأ البياض البصر حتّى يتّسع له الفؤاد تطهّرًا بما يرى، لا تكاد تميّز غنيّهم عن فقيرهم، هذا المكان ذاته هو المكان الذي كان يمشي في أسواقه الرسول ﷺ فيقول:
"يا أيها النّاس قولوا لا إله إلا الله تفلحو" كلمة واحدة تدفعكم عن النّار إذا استيقنتها نفوسكم! فلا يجد مجيبًا.. يتبعه نفر قليل، ثمّ يرى هؤلاء الذين تبعوه يعذّبون في حرّ مكّة أمام الكعبة! يسمع صرخة الوجع فتكوي قلبه، ويتطلّع إلى السّماء ويدعو..يخرج من بلده الذي أحبّه حبًّا جمًّا، يطارَد، يشتاقه..
ثمّ بعد سنين، وبعد أن أزف وقت الرّحيل يقدم إلى بلده فاتحًا..
يحجّ الحجّة الأولى والأخيرة..يرى الجموع فيبسم قلبه، كلّهم يسأل: يا رسول الله ماذا أفعل إذا كذا؟ فعلت كذا فماذا عليّ؟ والرسول ينظر نظرة الرّضى، هذا زمن تحقّق الآمال الكبيرة، وإجابة الدعوات الكسيرة! هذا زمن تحطّم الأصنام واجتماع أمّة الإسلام {مَن كَانَ یَظُنُّ أَن لَّن یَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِی ٱلدُّنۡیَا والآخِرَة فَلۡیَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَاۤءِ ثُمَّ لۡیَقۡطَعۡ فَلۡیَنظُرۡ هَلۡ یُذۡهِبَنَّ كَیۡدُهُۥ مَا یَغِیظُ}
نُصرت يا حبيب الله..
رغم أنف كلّ من عاداك، وكلّ من ظنّ خلاف ذلك..وسيبقى الحجّ أكبر شاهد على هذا النّصر العظيم، والفتح الكبير..وقد كانت البِشارات من قبله تأتي بالفتح المبين.. مذ صلح الحديبية؛ الصلح الذي آلَمَ أفئدة الصحابة؛ إذ حسبوا أنّه الخيبة..فإذا بسورة الفتح تنزل، فيقول سيدنا عمر: يا رسول الله أوَفتحٌ هو؟ فيجيب: نعم! إنّه الفتح والنّصر إذًا، يبدآن من لحظة الامتثال والتّسليم لمراد الله..وإن بدا غير ذلك!
وبتأمّلٍ لآية في سورة الفتح جمعت بين حميّة الجاهليّة وتقوى المتّقين في مقابل بعضهما:
{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} الآية تتحدّث عن حمية الجاهلية عند الكفار، ولكن إذا نظرنا في جو السورة وجدناه يشير إلى حميّة المؤمنين للدين..وكيف أبى الدين أن تكون حمية المؤمنين لدينهم غير منضبطة بحدود الدين أو مسيّجة بسياج الإيمان الموقن أن هذه الحمية لله
فإن أراد الله غير ذلك أردنا ما أراد..
لو تأملّنا ذلك؛ لوجدنا أن التربية القرآنية فيها تتبّعٌ لكلّ أحوال الإنسان حتى تلك الحال التي يبدو في ظاهرها الخير بأن أصبح لديه الحمية والاستماتة لدينه..ثمّ تهذب هذه الحال؛ لتخلق التوازن، وليكون هوى المسلم تبعًا لما يجيء من أمر الدين لا أن يكون مايجيء تبعًا لما تراه من أمر الدين، وفيه هواك الدّيني..
نصغي إلى كلمة رنّت في أذن الدّهر حتّى وصلتنا: "الزم غرزك" وندرك أن أُسس النّصر كانت تُثبَّت من هنا، والبداية كانت حرّ الرّمال على أجسادٍ تُلهبها السّياط، ثمّ كان النّصر والتّمكين، وكان الحجّ صورةً بديعة تبوح بكلّ تعب الطّريق، وتعزّز كلّ نيّة صادقة مضت في طريقها وحيدة تنادي ولا تلمح مجيبًا
عسانا يا رسول الله نكون جزءًا من هذا النّصر المبارك، وعسى مشاهد التمكين بعد العناء تلازم فكرنا فلا نتضعضع أمام عوادي الأيّام..
إنّنا -أيها المسلمون- على اختلاف ألسنتنا وألواننا وفكرنا وقدراتنا؛ آتون من كلّ فجّ عميق لنقف بباب الذّلّ بين يديّ النّصير ونقول ملء جوارحنا: اقبلنا يا الله انصرنا يا الله وانصر بنا الدّين، نحن أمّة حبيبك فاجعلنا قرّة لعينه ولا تجعلنا غثاءً، بارك جمعنا وبارك سعينا واغفر زلاتنا
✍? تسنيم سمرة | البناء الفكري | البناء المنهجي
من ركائز الهداية القرآنيّة في سورة الفاتحة #الوضوح، الفاتحة إعلان مبادئ عقديّة:
?نحن نعبد الله.
?نحمده.
? هو الذي يهدينا.
?ونسأله الرّفقة المهديّة.
?ونمتاز عمّن قصر في العلم وضلّ، ومن قصّر في العمل فغضب عليه.
= لا أسرار، لا رموز، لا معادلات رياضيّة، لا معاني باطنة؛ بل إعلان مبادئ نعلنها دائمًا، نتذكّرها، وتكون أشبه بالشّعارات الّتي هي ديباجة الكتاب، ومُفتَتح الخطاب، لا شيء عندنا فيه أسرار، نحن هكذا نعيش بوضوح، الإعلان عمّا نعتقده، نكرّره في كلّ صلاة، نعيد ضبط بوصلتنا بالمعرفة التّوحيديّة.
لا شيء ينهش هداياتنا مثل غموض قناعاتنا..
أن يكون عندنا جانب غامض لم نحدد منه موقفًا.
اسعَ إلى أن تضبط قناعاتك الكبرى، يجب أن يكون لك تحديد مواقف من القضايا الكبرى: التّوحيد، النّبوّات...
لا تجعلها منطقة غامضة، عليك أن تقرأ فيها لتقرّرها وترسّخها.
لو كان للإنسان أن يجعل له همًّا في مُفتتح عمره؛ لكان تثبيت الثوابت، جعلها أمور واضحة عنده، لا يتردّد نفَسُه في الإجابة عنها، يستحضرها كما يستحضر طرفة العين..
هكذا الفاتحة نكرّرها بالمبادئ الكبرى، لا يكون الإنسان متردّدًا.?
الفاتحة تُخرجنا من حالة الحصار الّتي فرضها الواقع، لو تلاحظون نحن فقط من نُحاصَر بالاسئلة:
ما موقفكم من الأعياد؟
ما موقفكم من قضايا المرأة؟
ما موقفكم من الحدث الفلاني؟
لماذا نحن الّذين نُسأَل؟
لماذا نحن محاصرون دائمًا؟
لماذا نحن لا نَسأل؟
نشعر دائما عند كلّ حدث أنّنا بحاجة لإثبات براءة في كلّ مرة.
لو كانت مبادئنا واضحة، وكانت عندنا في كلّ مستويات المسلمين بمثل هذا الوضوح، ولم نختلف في هذه الأساسيّات؛ لكانت حالتنا المعرفيّة والنفسيّة والعقديّة والاجتماعيّة مختلفة تمامًا؛ لأنّه لا يمكن أن يُحاصَر إلّا ضعيف القناعات.
ليست المسألة مسألة ضعف مادي؛ لا بل حتّى ضعف في بعض المسائل المعرفيّة، ضعف في علمنا، ضعف في يقيننا، ضعف في تثبيت الثّوابت وترسيخ اليقين.
هذا الذي يجعلنا نحاصَر، وفي كلّ مرة تجد تائهًا.
على أنّ القرآن أتى ببرد اليقين، أتى ليثبّت هذا المعنى.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن هذه المبادئ الأساسيّة الّتي في سورة الفاتحة واضحة يفهمها المتعلّم وغير المتعلّم.
#الاستهداء_بالقرآن
سقى الله أيام مجالس الاستهداء?
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago