قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
يُعجِبُني صبرُكَ و الأهوال تطرقُ أبوابك بلا استحياء،تزِفُّ سراديبَ اليأسِ،
وتعكِفُ على كبشِ الموت مهللةً باقترابِه،
وأنت وسط كُلِّ ذلك مطمئنٌ؛ يقينك بربِّ العبادِ و الأسباب!
#شعاع_الدين
ثُمَّ وتستيقظُ صباحًا ناسيًا فرحك بالبارحة، كأنَّه لم يكن؛
الحزنُ يهشِّم كبِدَك،
والألم يغتال أحشائك،
لا لشيءٍ إلا أنَّ طيفًا قديمًا قد زارك!
عودة النورس
أرضٌ تتمخَّضُ الرَّماد، وجمعٌ من الناس برائحةِ القبور، يتهامسون، يتسامرون ويتناجون، عجوزٌ لتوِّه شقَّ جلبابًا من نار، وصهيلُ جوادٍ ينبئُ عمّا قيل وما قال، وهناك عند ثنيَّةِ الشمس في السماء مسافرٌ له جناحان، أعلن نهاية الظلام وبداية عهدٍ أُحيكت أحداثه على نورٍ واستقامة، لا ارعواءَ فيه عن العدل ولا ملامة فيه على الضَّعف.
حضر الجميع شُعثَ الشَّعر، هالكين من ثقل ما حملوا، هل لهم الآن أن يشهدوا مراسم حريتهم؟
كيف وهم مُكبَّلون بسلاسل الماضي؟
كيف وآثارُ النُّدوبِ باقيةٌ على أرواحهم؟
هل يمكن للضَّحك أن يملأ أشداقهم وينسيهم مرّ ما ذاقوا؟
هل يتَّسع المجال للبهجة المُترفة؟
صرخت الأرضُ ومن بعدِها صندلُ العجوز؛ شوقًا واشتياقًا للحضور، أذِنت أن يطؤوها وهم أحرار، بعد ما شهدته من تشظِّي أرواحهم وسفك دمائهم وغمرها بدموعهم الحارقة، تعطَّشت لدموع فرحهم، وتجهَّزت لحمل أعباءهم التي ألقوها، لتُلقيها في دهاليزها دون عودة، كنَّ سنينًا عجافًا، لا زادَ فيها ولا تمور، جفَّت الحقولُ وتحجَّرت الدموع، أما الشوق، فهو شوقُ الساعةِ الأولى، بلهفةِ المحبِّين وحرارة الدماء على أبواب الحجَّاج؛ عادوا الدِّيار وقد ظنُّوا أن لن يعودوا!
آن الأوان ليلامسوا عنان السماء، ويستشعروا أرواحهم المنسيَّة، علت أصواتهم إثرَ رؤية النور، عاقدين العزم على ألّا يخبو أبدًا، تلوَّنت أفكارهم الرمادية، وتجلَّت أطيافهم تنثر رذاذ الفرح، تنفَّسوا الصعداء بعد أن ظنُّوا ألّا نجاة قبل عودة النورس.
أحشاءٌ تتلاطم، وأصابعٌ تتراقص، دق دق، تحرَّك طابور التكيَّة. صراخٌ ونداء:
"يا حاج حسن، دورك يا حاج!"
هناك روحُه تُصلِّي حمدًا للعودة، وهنا رأسُه سُرِق منه لُبُّه!
هزيم الرعد
شمسٌ لتوِّها رفعت موثقَ الحياد، وصهوةُ جوادٍ تتمخَّضُ الرماد، جمعٌ من الناس يتلون الغفران، ودخانٌ يحتضِنُ السماء كالدِهان..
جاءوا ميدان الحرب ركضًا بصرف النظرف عن الضرائب الباهظة، أعلنوا الثورةَ على الظلام، ونادوا بأن يكون الربُّ وحده من يحقُّ له أن يسلب الحياة ممن يشاء وكيف يشاء، أحكموا أمرهم فرفعوا السلاح، ثم تناجوا بينهم فخرج منهم واحدٌ، رفع الكفن الأبيضَ رايةً وأقبلَ على فوجِ الأعداء.
كرٌّ وفر، نحيبٌ وبكاء، صليلٌ للسيوف وعواءٍ للخيول، موتٌ قابل الموت، وأملٌ دعى بأن يكون، سويعاتٌ تمنَّت بالإسراع والإدبار، ونصرٌ تمنع عن الإذعان، وعند أول الصباح لابد للشمس أن تسطو على الهلال؛ الغلبةُ للظلَّام..
تفرقت عصبةُ الثوار، أما قائدهم فخلى به شرزمةٌ من الأشرار، أمطروه بالحديد وأغرقوه بالنيران، فنادى وأُجلِسَ، الدمُّ يرشح من خاصرته، وقدماه تنبضُ على بُعدِ أمتار، أناخَ جفنه وتنهَّد؛ كِش ملك.
شيَّعه المشيِّعون وبكى عليه الباكون، ثم سار على نهجه ثُلَّة من الناس، أحيوه ميَّتًا وبطشوا بالظلام..
صحوة
يغادر الطائرُ قفصَه، وإن قُصَّ جناحه
كُن أو لا تكن
جسدٌ مُهتريء تفوحُ منه رائحةُ القبور يثورُ على الظلام، بآخرِ قطرةٍ من الحياة وأول رقصةٍ للموت، فإمَّا أن يعيشَ خارج جُحرِه، أو أن يَحيى الجُحر بدونه...
استعبدَهُ بجيشه زمنًا، أرغمه على خطِّ ميثاق العبوديِّة بدمِّه الطاهر، وخصلاتِ شعرِه النضر، ثُمَّ سحبَ الميثاق، نجَّس الدماء واجتثَّ الشعر من منبتِه، فطوَّقَهُ بطوقٍ خُتِم عليه:
" هذا الإنسان في حيازةِ الخبيث"
لم يُشبع ذلك نشوته النرجسية فألقى به إلى ركنٍ قصيّ، حيث تذبلُ الأحلام ويُشرقُ البؤس، أيُّ ذنبٍ فَعلَ ليُفعَل فيه ما فُعِل!
بينما كانت دموعه تُمطِرِ شجنًا، ويشربُ أنينُه نبيذَ الألم، كان يُلقي بعيدان الثقاب المشتعلةٍ إلى دواخله؛ يوقدُ فيها إيمانًا لا يفنى، ويكتبُ بالرمادِ الأسود:
" كلنا نؤولُ إلى زوال".
أخذَ جذوةً من نارِه؛ فأنارَ ركنه المظلم، ثم قبض قبضةً من الرمادِ ومسح جلده؛ فطابت جروحه، طرقَ الطوق ثلاثًا ثمَّ أعلنَ الحرب، أشهرٌ قليلة حتى نَزِعَ مُلكهُ، مَزّق فصلُ الإستعباد، وقَّع صكّ التحرر ووَدّع الجلاد.
استعادت الأحلام المغتصبة شرفها بين يديه، نمى له جناحٌ للحبِّ وآخرٌ للحرب، عادت الحياة لتمتهن الركض، ولأول مرةٍ منذ زمنٍ تفوحُ منه رائحةُ الرُّضَّع!
فعلَ كُلَّ شيء كما يجب، عدا نسيانه لدفنِ رمادِ الملكِ الغاصب، وتناسيه لصلب الخلايا الخائنة..
عادَ الظالم من جديد، ليجلسَ على كرسيِّه ويضربَ بسوطه، ليؤرِّق المضاجع ويهتِك الآمال ..
اشتعلت النيران بداخل الجسد مرةً أخرى؛ دُقَّ النحاس وضُرِبَت الطبول.
إحتراقُ العنقاء
عزيزي الظالم:
هناكَ أنتَ تحتسي خمرَ الاستسلام، وأنا هنا في ركني الوليد أرمِّمُ أملَ نضالٍ فيك، بحصافةِ قلبِي المتهتِّك أودُّ لو أنبش قبرك وأنثر رمادك في الأرض؛ لربما تُبعثُ من جديد، فتسقي ما تبقى من حقلِ الأحلام الذابلة، بقدسيةِ خالقِك التي تأثرُ النفوس عُد كما كنت.
أتسائلُ إن كانت تصيبُك حمَّى الحنين ليلًا، أو إن كان أنينُكَ وتمخُّضك للدموع مسموعين لجدار غرفتك، إن ما زلتَ تعدُّ النجوم بنرجسية وتصفها بالدونية- فأنتَ النور الأعظم وهي بضعٌ منك حسب زعمك آنذاك- إذا ما كانت الملامة تؤرِّق مضاجعك؟
كم تمنيتُ لو أرافِعُكَ في قضية نيابةً عني وعن الأمنيات المغتصبة، لكن لا وجود لأدلة دامغة، عدا منحدر الدماء الأسود!
لن أغفر لك تجرُّعِي العلقم لأخفِّف من غصَّة رؤيتَك، سأشكوكَ إلى بارِئك لتملُّصِك من طموحاتِك وتحميلي إياها جبرًا، لمجون عباراتكِ الرنانة التي بدأتُ ألفظُها قهرًا…
أريدُ أن أقتصَّ منك حتى وإن كنتَ هباءً منثورا!
لعلمك أحرفي المحترقة اليوم نتاجُ غطرستكِ، وتخاذلك لقرون، ولكن أوعدك في المرة القادمة بأنها لن تكون وحدها من يحترق، إن كنتَ تمتلك ذرة خوفٍ تجاهي، أو أدنى إهتمام عُد كأول يومٍ عرفتُكَ فيه، قبل أن أحترقَ وآخذكَ معي إلى قعر الجحيم..
الشير يا شباب وجزاكم الله خيرًا ?
إلى اللانهائية
"لا يشترط أن تكون حياتك مثالية حتى تعيشها بسعادة؛ ولربما يهبُكَ الله حياة الأحلام ولكنَّك أتعسُ خلقِه"
يجلسَان جنبًا لجنب في محطَّة الحافلات، تحُفُّهما من فوقهما مظلةٌ من حديدٍ وقماش، تعكِسُ حبَّات المطرة الآخذة في الإزدياد، بينما هما كقطعتي شطرنجٍ ينتظران دورهما في الخروج.
هي فتاةٌ في آواخر العشرينيات من عمرها، شعرُها أشقر جذاب إذا ما لاقاه الضوء حاله ذهبياً كسلسالٍ إرتداه (جلجاميش ) مزهوًّا بنفسه، عيانها واسعتان كإتساع صحنِ الشمس عند المغيب، يزداد ألقُها كلما ازدادت توسعاً ، أنفُها دقيق طويل يتناسبُ تماما مع ملامحها الفاترة ، قوامُها ممشوقٌ، جسدُها ممتلئ بطبيعته من غير ترهلات ، كل ما فيها ساحر؛ هي آيةٌ في الجمال..
هو رجلٌ عجوز في أواخر العقد السادس من عمره، مربوع القامةِ، أكحل العينين، ملامح وجه تدلُ على ذكائه، الندبةُ على خده مثيرةٌ للريبة، شعره الأشقر المجعد أضحى باهتاً، بين منكبه وأحداقه البحرُ حينَ سكونِه، والصقرَ عندَ حِراكِه...
ينظرُ العجوز إلى الرصيفِ المبتلِّ أمامه ثم يرفع بصره قبالة السماء؛ تبكي بغزارة!
ثم يعود بناظريه مرَّةً أخرى إلى الرصيف بالرغم من كونه مبتلَّا لكنَّه سَلِم إلى حدٍّ بعيد من ويل المطر، يأخذُ نفسًا عميقًا فينطق قائلًا:
_" دومًا ما تصبُّ الحياة حسرتها علينا كما السماء والرصيف"
ترمُقه الفتاة بنظرةٍ متعبة تحتوي حزنًا مغلفًا وتوميء برأسها، ينظرُ إليها داخل عينيها وهو ويقارب المسافة بينهما، يتأنَّى في حديثه ثم يخرج الأحرف من فاهه:
_" يبدو عليك الحزن، هل هي الحياة؟ ما قصتُكِ؟ "
تُشيح ببصرها جانبًا ثم ترفع جسدها من الكرسي كأنَّها الجندي الأخير المتبقي من جيشه بعد معركة مضنية!
تسارع خطواتِها لتخرج من تحت المظلة قِبَل الرصيف، ولكن المطر غزيرٌ، بخيبة تعود إلى مكانها كأن حسرة العالم أجمع صُبَّت فيها..
_" الحياة مرة أخرى!"
تنظرُ إليه وتعلوها ابتسامةٌ رقيقة اعتبرها إشارة خضراء لمواصلة حديثه.
_" أنتِ فتاة فاتنة ويبدو عليك الذكاء، لما أنت لوحدك؟ أليس لديك حبيب أو عشيق؟"
تأخذُ مهلها ثم تعود لترد عليه:
" كان لدي واحدٌ؛ ولكنِّي تركته"
_" أنتِ من ترَكه؟ يالحزنه!"
" هل تظن ذلك؟ "
_" أجل نعم"
ولأول مرة تعلو محياها ابتسامةٌ كاملة توشك أن تصبحَ ضحكةً!
_" لما تركتِه؟"
" اوه، لأسباب عديدة كأي فتاةٍ تترك حبيبها لربما لا تحتاج سببًا وجيهًا لذلك، على العموم كان رجلًا غير مسؤول"
_"إن كان رجلًا فسيكون مسؤولاً! ،ما اسمك؟"
" صوفيا وأنت يا سيدي؟"
_" يبدو مألوفًا لديَّ، أنا ميشيل"
" اسمك له وقعٌ لطيف "
_"حسنا، يا صوفيا بالرغم من الوقت المتأخر والمطر المتساقط لا زلت بالخارج؟ ما الذي أخرجك من منزلك؟ آسفٌ على التطفل.."
تنظر إليه مباشرةً في عينيه، تغوصُ في تقاسيم وجهه تغمضُ عينيها ثم تقول:
" لا مشكلة، ذهبتُ إلى والدي بالمشفى"
_" اوه آسفٌ لك، هل هو الآن بخير ؟"
" لستُ واثقة حيال ذلك، لكنه على الأقل ما زال على قيد الحياة أراه ويراني .."
_" الحياة مرة أخرى!"
صمتٌ لبرهةٍ يشقُّه صوت بوق الحافلة عند آخر الطريق، تنهض صوفيا من مكانِها، ينظرُ اليها الرجل بابتسامة فارغة ثم يقول:
_" هل حان وقت رحيلك؟"
تشيح نظرها مغالبةً فمَّها كانت على وشك قولِ شيء، ولكنها اكتفت بإماءةٍ خفيفة..
تتوقف الحافلة أمام المحطة وما زالت صوفيا على حالها واقفةً تنظر إلى الأرض حانيةً رأسها، ثم تقول:
" هيا يا أبي لقد حان موعد العودة إلى المنزل"
ينظرُ ميشيل يمنةً ويسارى والتساؤولات تملأ رأسه، لمن تتحدث صوفيا ولا أحد سواه في المحطة، تقترب منه صوفيا بحذرٍ وحياء، تمسكُ بيده وتساعده على النهوض من الكرسي، ببطءٍ وحذر تصعدُ به إلى الحافلة!
حينها بدت السماء وكأنها توقفت عن الإمطار، كأن لا مطر غير الذي ذرفته من عينيها!
كأنها حُملت على النعشِ وكأنه طفلٌ عرِف أمَّه للمرة الأولى..
كأنَّ تلك اللحظة امتدَّت للأبدية؛ أبديةٌ جديدة تمرُّ بها،
كُلَّ مرة وكأوِّلِ مرة!
وبعض الأبديات أكبر من غيرها...
التَّناد
ضياع
أمام منزِلك؛ عدَّني غلامٌ يعُدُّ أعمدةَ الإنارة.
نبذَ الثعبانُ جلدَه القديم صارخًا مستصرخًا، أيُّ جلدٍ يُستبدل إن سُئل هو؟
وعلامَ الألمُ إن كان تركُكَ إياكَ الدواء؟ ولو كان دواءً فهو تداوٍ حرام، تحسبُه صالحًا طاهرًا من فرط بكائِه؛ ولو الصلاحُ رآه ينهشُ لولَّى مولِّيًا دُبرَهُ.
أقبلُ الشَرُّ عليه عليلًا، وهو منه متوجِّسٌ، أفخره بأن الظلام خرجَ من بطنِه فعادَ إلى رحمه؟
أم ضفعًا أن يُهزم فيُعاب فيُفشى سرُّه؟
جريحُ الغدر يموتُ قبل أن تأفلَ روحه، أما جريحُه فروحُه تموتُ قبل أن يأفلَ؛ سوءُ الفعل وعِظَمُ المُصاب.
وعندَ صغارِه تراهُ أمٌ رؤوم، يحفظُ عددهم وطباعَهُم، رغباتهم وأصواتهم، يقدِسُهم، تظُنُّه يحبهم، ولكنَّه يكُفِّر عن ذنوبِه؛ وما الفائدة إن كانت جبالًا راسيات؟
هم يحبونه؛ جُبلوا على الحبِّ فطرةً وحوجةً، بيدَ أنهم لا يطيقون فعلَه؛ كُلَّ مساءٍ يعود إليهم بالغداء؛ ولو كان غداءً من الفلات فما أنكروا عليه ذلك، ولكنَّه طعامُ شخصٍ آخر وما تبقى من جسده المنهوش، كُلُّ قضمةٍ تشتكيه لهم، أيعيبونه فعلَه أم هي سنة الحياة وواجبٌ التسليم؟
جَنَّ عليه ليلٌ سرمد، نياحه مسموعٌ لصغاره تقولُ أنه لا يعلم وهو يعلم، تلكَ عادته أن يحمِّلَ الناسَ حِملَه ويرثي اللبن المسكوب.
صحوة
مددتُ أصبعي إليه؛ فأكلَ ذراعي.
تست ??
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago