Last updated 3 months, 2 weeks ago
—
سأتذكر وجَهكِ عَلى هذا النحو دائمًا، الملاذ الذي خدعني وما زلت أحبّه.
5:55
10:00
أنا مَن سيُضيء عَتمتي ،أنا النُور لَذاتي
أتَراهُ في نَدمٍ يَلوم فُؤاده،
أم ان بُعدي عن يَديه يَهون؟.
الشَوق مُهلك،
مُهلك للحَد الذَي جعَل منَي لا أفَرقُ بيَن واقعَي و حَلمي،
جعَل مِني إمَرأة بَائسَة تَكتَبُ و كأنَ لا يوجَد شَيء اجمَل مِن الكتابَة.
Last updated 3 months, 2 weeks ago