قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
- كيفَ انتهتْ صداقتُكُما؟
- لَقدْ كُنّا سويّاً في الأوقاتِ الصَّعبة والجيّدة، حاربنا الظُّروف معاً، واستمتعنا بِكُلِّ لحظات الفرح والسَّعادة، لَكِن بعدَها لم نتحدّث لِفترة طويلة، واهتِمامي لَمْ يَعُد مُهِمّاً، وأصبحَ وجودي مُزعج بشكلٍ ما، ثُمَّ عرِفتُ بِوجود غيري يُعوِّض غيابي، فانسحبتُ بِهدوء تاركاً خلفي الكثير مِن الذكريات التي ستبقى في الذاكرة والقلب.
أحتاج أن يسألني أحدهم "كيفك"
لأبكي وأصرخ،
لأخبره أن بلادي حزينة، والأمهات لا تجفُّ دموعهم، الآباء يأكلهم القلق كما تنحت الحياة بالصخور، الأطفال يكبرون بسرعة.
الجميع هنا يحتاج من يطبطب على كتفه، ليس للمواساة وإنما للبكاء سويّة.
كلّما حاولنا زرع الأمل فينا، تتصحر الحياة في وجوهنا.
يهاجمنا الخوف من النّوافذ، ليأكل فتات الأمل الذي تبقى، نغلق عيوننا لعلّ كلّ ما يحدث حلم، لعلّ كل ذلك يختفي،
فلا نرى سوى السّواد.
ننهي يومنا بدمعة، بدعاء، بصلاة، بتنهيدة نمسح دموع مَن حولنا، نحضنهم، ونخبرهم كم نحبّهم.
أمّا الآن أريد أن أخبركم كم أحبّكم أنتم أيضاً.
وأتمنى أن نبقى على أمل…
الجيش العربي السوري:
" هُم الغَالبون "
دولة الباطل ساعة ودولة الحق حتى قيام الساعة
........
_وأيُّ فتاةٍ ستقبلُ لقائي مرةً أخرى؟
يا لي من أحمق!
منذ أن أدركت الأنثى، وتحرك بداخلي الشعور نحوها، وبدأتْ مفرداتي المنمّقة تصبح أكثر ترتيباً وجمالية، كان لا بد لي من اصطحاب فتاةٍ لموعدٍ "من دون مسمى" علّنا من خلال هذا اللقاء نتعرّف على بعضنا بعض
" بعد الآلاف من الرسائل والمحادثات والمكالمات"
هو رداءٌ أو حجةٍ لوضع سببٍ للموعد.
-اخترت منذ اللقاء الأول مع الفتاة الأولى أن أكون عفوياً بعيداً عن التصنع، اخترت ملابس عادية، تسريحة شعرٍ لا بأس بها، رشّة عطرٍ أو اثنتين، جال في بالي آنذاك أن العفوية تُذهب رهبة اللقاء الأول، وتكسر حاجز الخجل الذي تفرضه العيون أثناء إلتقائها ببعضها، وتفرض وجودي مقابل تلك الفتاة، إذ أن التحضير لمناسبةٍ مثل هذه قد تُذهب من جمالية اللحظة الأولى والشعور الأول، وفكرة التصنع ستُفتضَح بعد أقل من نصف ساعة.
-أثناء اللقاء وعلى مرِّ ثلاثِ أو أربع ساعات كانت العفوية أو "الحماقة" _كما صرت أُطلق عليها مؤخراً_ تسيطر عليّ بشكلٍ مبالغٍ به، ربما أنا وربما تصنّع الطرف الآخر يمنعانني من إيقاف موجة الهدوء والحماقة التي أمر بها.
-بعد كلّ موعد يجب على كلينا
"وتظن أن هذا من قوانين المواعيد"
يحب التحدث عن كامل اللقاء واختصاره ببعض الجمل التي تدل على روعة اللحظات التي مرت، وكانت أولى الكلمات التي تخرج من فمها، كلمات الشكر والتقدير على هذا اليوم أو هذا الموعد وتبدأ بوصفه بأجمل العبارات وتنهيها بأنه سيبقى مُخلّداً في ذاكرتها كأعظم يوم في مسيرة حياتها الشعورية.
-والآن يأتي سؤالها الأهم وكأن كل ما قيل كان تمهيداً لهذا السؤال:
-كيف كنت، كيف شفتني؟
تبدأ مصانع الكلمات في عقلي بإختيار مفرداتٍ نادرة في وصف الفتاة، ويبدأُ منقّبوه بالبحث عن جملٍ لم يسبق وقلتها.
ويأتي دوري:
*وأنا كيف كنت، كيف شفتيني؟
_كنت بتجنن، عنجد كنت رائع (حسين أنت أحلى شي فيك عفويتك، أنت بسيط )
لم أكن أعلم أن هذا اتهامٌ غيرُ مباشر، لم أكن أعلم أن أجمل شيء بي حسب وصفها هو ذنبٌ أرتكبه مراراً وتكراراً في كل علاقاتي الإجتماعية.
-تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الموعد، مع قليلٍ من الزخَم المطلوب، وهنا يأتي سؤالٌ يتوارد في ذهني كثيراً يظهر في كل فكرةٍ وكل خيالٍ وكل موقف، يتسلسل بالصعود درجةً درجة حتى يصل فوهة بركاني فيخرج من فمي كحممٍ تحرق كل شيءٍ أمامها وتريح جوفي:
*متى اللقاء الثاني؟
-ما بعرف، يمكن ما في لقاء تاني
أأقول لها لماذا؟ أيُ غبيٍ سيسأل فتاةٍ عن عدم خروجها في موعدٍ لمرةٍ ثانية؟
يا لي من أحمق!
وأيُّ فتاةٍ ستقبلُ لقائي مرةً أُخرى؟
……………
قلتُ لها بإحدى رسائلي:
دائماً انظري لنفسكِ على أنكِ نصف الكأس الممتلئ
وأنا سمكةٌ أغرقُ في كوبِ حبك،
ومن فرطِ عطفِ قلبها
سارعت لإنقاذي من الغرق.
……………
لم يكن التفكير بتقاسيم وجهها السبب الرئيسي لكل هذا الأرق، بل كانت دعوة من قلبها، قالتها أثناء مكالمة هاتفية بيننا جرت عند الساعة الثالثة فجراً، قالتها عند مرور شهبٍ أزرق فكانت أمنيةً محققة :
"روح يا نوم من عين حبيبي "
……………
في الآونة الأخيرة كثيراً" ما أحببت كتابة هذه الجملة.
فلطالما انتظرت الأحداث والمواقف التي تمر معي فترة من الزمن لتبرد وتهمد، كي لا تسيطر عليّ اندفاعاتي ومشاعري الجياشة وعواطفي التي تكون بأوجها آنذاك.
أما الآن فقد أصبحت أعاني من ضعفٍ طفيفٍ بذاكرتي وأنا من عُرفتُ بتذكّري لأدق التفاصيل، فوجب عليّ كتابة المواقف المهمة في أونتها الأخيرة، حتى لو كلّفني ذلك أن أتحمّل تهمةَ المندفع العاطفي.
كنتُ أعتقدُ أن رؤيتيها مراراً ستجعلني أشعر بالملل، وأثر الشوقِ الذي يتملّكني أثناء غيابها عني سيختفي، ولكنّي أراني أشتاقها وهي جالسةٌ أمامي تتحدّث بنظرتها الطفولية.
كنتُ أعتقدُ أن الدماغ ينام بمجرّد نوم الإنسان بل وسمعتُ من البعض أن "النائم ميّت"، إلا أنَّه في كل ليلةٍ أضعُ بها رأسي على الوسادة مستسلماً للنوم أجدني أجلس معها وأُحادثها في إحدى المقاهي التي اعتدنا زيارتها.
كنتُ أعتقدُ أنه بمجرد إغلاقها لهاتفها أو بمجرد نومها تنتهي المحادثة بيننا، إلا أنَّ للمحادثة تتمّه فأسرعُ نحو مَعرضِ هاتفي، أُقلّبُ صورها وأتمتم بأحاديثِ أخشى ورودها بيننا وجهاً لوجه.
كنتُ أعتقدُ أنه من السهلِ جداً إخبارها بأي تفصيلٍ قد مرَّ معي أو قد يمر، فتعابير وجهها تعطي الراحة وابتسامتها تبعث على الطمأنينة، وهنا أقعُ بين خيارين أحلاهما مرُّ، وأضع احتمالاتٍ قد لا يكون لها أساسٌ من الوجود، وأتراجع.
بعد كلِّ هذه الاعتقادات يعتريني خوفٌ شديدٌ من المستقبل فأنا لا أستطيعُ مصارحتها خوفاً من خسارتِها نهائياً من حياتي بسببِ تلك الاعتقادات.
.......
أمضي طريق الربيع نحوكِ، أحاولُ إيجادكِ في حديقة الحب التي زرناها سويةً، حيثُ افترشنا العشب الأخضر، ونظرنا نحو شمسِ العشقِ حتى حرق شعاعها بؤبؤ عينينا، فلم أعد أرى سواكِ، كان شعركِ ينساب مع شعاعها كخيطِ ذهبيٍ بدايته الشمس ونهايتهُ صدري العاري، أنظر إليكِ لأراكِ تغمضينَ عينيك خوفاً من تسلل العشقِ إليهما، أُقبّلُ شعركِ فتتنبهين لحرارة الموقف، وتسحبينه بعنفِ فتغيبُ شمسي وينزف صدري.
..........
إذا مرَّ يومٌ ولم أتذكر
أن أقولَ بهِ صباحُكِ سُكَّر
ورحتُ أخطُّ كطفلٍ صغيرٍ
كلاماً غريباً على وجهِ دفتر
فلا تعجبي من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أنَّ شيئاً تغيّر
فحينَ أنا لا أقولُ أحبُّ
فمعناهُ أنّي أحبُّكِ أكثر.
"صباحُك سُكَّر" مني ومن نزار قباني. ?????????
من أيِّ جرمٍ سماوي مقتبسة تلك العينين
........
#لقائله
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago