قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
قال رجلٌ دخلتُ المستشفى فوجدت رجلًا في سرير فَرَقَّ له قلبي فقلت له : ماذَا تشتهي، وكأن لسان حاله يقول (أريد أن أخدمكَ بما تتمنى )
قال الرّجل المريض : أنا رجل في الأربعين ولي خمسةَ أبناء، ولي في هذا السرير سبع سنوات وأنا معاق إعاقة كليّة مايتحرك إلا الرأس.
فمَا كانت أمنيته يا تُرىٰ ؟؟!
هل رؤية أولاده ؟!
أم أيعود كما كانَ معافَى من غير إعاقة ؟!
أو يُريد أن يخرجَ ويتحرك ليكونَ كبقيّة الناس ؟!
ليس هذَا كلّه بل قال : أتمنى أن جبهتي تُلامس التراب وأسجدُ لله بذل وخضوع💔
يريد أن يسجد لله كانت هذه أمنيته !!
فهل شعرنَا أنهُ مجرد ما نضَع وجوهنا على الأرضِ ونسجد لله تعالى نكون في نعمَة عظيمةٍ يتمناها الكثير، هل ونحنُ في سجودنا بكلّ مشاعر الحب والقرب والسعَادة ومشاعِر الدعوات التي نبثّها في سجودنا تلك الدّعوات الخفية المهموسَة هل استشعرنا أن كل هذا مِنةً امتنَّ الله بها علينا ...!!
علينا أن نعلم يقينًا ونزرع هذا اليقين في قلوبنا أننا كل ما لامسَت جباهنا الأرض لله خضوعًا فهذه نعمة لا تقدر بكنوز الأرض كلهَا ♡
سعادة في الدنيا ونجاة في الآخرة.
أسامةُ بعد صبــرٍ طويل يرتاحُ عندَ رسول اللهﷺ
في غزوةِ مؤتة كانَ أسامةُ يقاتلُ تحتَ لواءِ أبيه وكان لم يتجاوز الثامنةَ عشرة فرأى بعينه مصرعَ أبيه ورماحَ المشركين تخترق جسده ، ورغم ذلك لم يضْعُف أو يبكي أو يتراجع عن القتال أبدا حافظ على رَبَاطة جأشِه في المعركةِ، وقاتلَ تحتَ لواء جعفرَ بن أبي طالب حتى استُشهد ، ثمّ قاتلَ تحتَ لواءِ عبد الله بن رواحة حتى استُشهد ثمّ قاتلَ تحتَ لواءِ سيف الله خالدِ بن الوليد الذي استطاع بفضلِ الله عمل خطةٍ عظيمةٍ للانسحاب من المعركةِ ، ونجا بجيش المسلمين من براثِن جيش الروم ، حيثُ كانَ عدد الرومان مئتي ألف مقاتلٍ ، بينما كان عدد المسلمين ثلاثةَ آلاف مقاتل فقط .
وبعد ذلك عادَ أسامةُ راكبًا على فرسِ والدِه الذي استُشهد محتسبًا أباه عند الله ،تاركًا جسده الطاهر في أرض المعركة [ شابٌ ما بلغَ الثامنة عشرة من عمره يرى مصرع أبيه ويبقى صامدًا في أرضِ المعركة رغم استشهادِ ثلاثةٍ من القادة الذين عيّنهم رسول اللهﷺ ، بقى محتفظًا بحزنه على أبيه في صدرِه بينما يقاتلُ تحتَ لواءِ كلّ قائدٍ يتسلمُ قيادةَ الجيشِ حتى انسحبَ جيشُ المسلمين بقيادةِ خالدِ بن الوليد ]
الآن بعد أن عادَ أسامةُ بإمكانه أن يفرّغ حزن قلبه وهذا ما رواه لنا ابنُ مسعود قائلًا : لمّا قُتل زيدُ بن حارثةَ أبطأ أسامةُ عن رسول اللهﷺ فلم يأتِه ثم لمّا جاءه قام بين يدي رسول اللهﷺ فدمعت عيناه فبكى النّبي ﷺ فلما نزلت عبرتَه قال له النّبي ﷺ : لِمَ أبطأتَ عنّا ثم جئتَ تُحزننا ؟! فلمّا كان الغدُ جاء أسامةُ فلمّا رآه النبي ﷺ قال له : إني للاقٍ منك اليوم ما لقيتُ منك أمس فلما دنا دمعتْ عينُه فبكى رسول اللهﷺ
[ أسامةُ لم يبلغ بعدُ الثامنة عشرة من عمره يعودُ بعدَ المعركةِ حزينًا فيغيبُ عن رسولِ اللهﷺ كأنّه يريدُ جمعَ شتاتَ نفسِه بعد فقده لأبيه .. ثم يستجمعُ نفسَه ذاهبًا إلى رسولِ اللهﷺ ذو القلب الذي أحبّه وأحبّ أباه جدّا ، ذاهبٌ إلى أكثرِ شخصٍ سيفهم معاناتِه وعظيمِ الألمِ الذي يشعرُ به لأنّه فقدَ أباه زيدًا ، فحين وصلَ أسامة إلى رسولِ اللهﷺ قال له الرسولُ ﷺ بكل حنّيّة واهتمام لماذا تأخرتَ علينا يا أسامة ؟! فلما نظر أسامة إلى رسول اللهﷺ لم يعد بإمكانِه أن يتحمل أو يتمالك نفسَه لإنّه يعلمُ أنّ رسولَ اللهﷺ هو الشخصُ الوحيدُ الذي يستطيعُ أن يُظهر َعنده دموعَه وحزنَه على أبيه فدمعتُ عينا أسامة أمامَ النّبي ﷺ فحين رأى النّبي ﷺ دموعَ أسامة الحزينة على أبيه بكى رسولُ اللهﷺ أيضًا لحزنِ أسامة ولفقدِ حِبه زيد بن حارثة ، فلما فرغ أسامة من البكاء وغادر عادَ في اليوم التالي إلى رسولِ اللهﷺ فقال له النّبي ﷺ إنّي ملاق منك ما لقيته بالأمس فدمعت عيون أسامة أمام النبي ﷺ مجددا فبكى معه النبي ﷺ ، وكأنه يقول له إنّ من فقدت يا أسامة عزيزٌ عليّ كما هو عزيزٌ عليك وحُق لي ولك أن نبكي على فراقِه ...
بأبي وأمي أنت يا رسولَ اللهﷺ كيف كنت نعمَ السّند لأسامةَ وقتَ فقدِ أبيه كيف احتويتَه وشاركتَه حزنه وخفَّفت عنه شدة وطَأة الفقد .. هنيئًا لك يا أسامةُ حُب رسول اللهﷺ لك ولأبيك وأمّك
أسامَة يعطينَا درسًا في بِره بوالدته.
بلغَت النَخلةَ الواحِدة في عهدِ عثمان بن عفان لِألف درهم فذهبَ أسامة إلى نخلة فقطعهَا وأخذ ثمارها وأطعمها لأمه فقالوا له : لماذا قطعتَ النخلة وأنت تعرف أن سعرَها بلغ ألف درهم ؟! [ وهنا كانت الإجابة التي ينبغي لَنا أن نحفرها بقلوبنا ونقتدي بأسامة فيها ] قال : إن أمي سألتنيها ولا تسألنِي أمي شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها ♡
وأنا وأنت كم تطلبْنا أمهاتنا أشياء بسيطة ثم لا نفعلهَا ولا نعطيها إيّاها، لا أتخيّل أن أم أحدَنا ستطلب شيئًا بألف درهم ولا أعتقد أن أحدنا بارًا كأسامة ليلبّي لها طلبها هذا، ولكن أقول إن الأمهات تحتاج إلى أبناء مثل أسامة يقولون " لا تسألني أمي شيئا أقدر عليه إلا أعطيته لها " فطلبات أمهاتنا جد بسيطة وتلبيتها هي واجبنا والمسارعَة إليها نوعًا من البر الذي حُرمه كثير من أبناء هذا الجيل
سعادةٌ لا شقاءَ بعدَها أبدًا ♡
فبينما النَّاس وقوفٌ في أرضِ المحشرِ خمسينَ ألفَ سنةٍ بلا طعامٍ ولا شرابٍ ولا ظلٍّ ، والشَّمسُ فوقَ الرُّؤوس ، وقد حُشِر النَّاس حفاةً عُراةً غُرلًا ، وإذا باللّٰه عزَّ وجلَّ يأمرُ حبيبَه المُصطفى ﷺ أن يدخلَ الجنَّة ومعَه تلكَ النُّخبة السَّعيدَة الَّتي تدخلُ الجنَّة بغيرِ حِساب والَّذين لم نعرِف منهم سِوىٰ ( عُكاشة بن مُحصَن ) فهنيئًا له واللّٰه ، فقد قال ﷺ " من نوقِشَ الحِسابَ عُذِّب " وفي رِواية " من نوقِشَ المُحاسبَة هلَك " !!!
فلو علِم الإنسانُ أنَّه سيدخلُ الجنَّة ولكِن بعدَ مُناقشةِ الحسابِ بين يديِ اللّٰه عزَّ وجلَّ لكانَ في ذلِك عذابٌ شديد ، فما ظنُّك بمَن لا يدري أهو من أهلِ الجنَّة أم من أهلِ النَّار ؟!
قيلَ أنَّ مجنونًا مرَّ بأحدِ العُبَّاد فسألَه العابِد ألا تخافُ من النَّار ؟! فقالَ المجنون : لا أخافُ منها!! لو قذفني اللّٰه في النَّار دونَ أن يحاسبَني على أعمالي ويقرِّرَني بها أحبَّ إليَّ !! فقالَ العابِد : واللّٰه أنَّك أنت العاقلُ وأنا المجنون!
فأسألُ اللّٰه ﷻ أن يجمعَنا وإيَّاكم في جنَّته بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ♡
لو بُشِّر أحدُنا بأنَّه يدخُل الجنَّة بغير حسابٍ ولا سابقِ عَذاب
كيفَ سيكونُ حالُه وتعاملُه مع الدُّنيا ؟! لربَّما منَّا من يركنُ إلى هذه البُشرىٰ فلا يعملُ بعدَها شيئًا مِن الصَّالِحات ، وربَّما تساهلَ في كثيرٍ من المكروهاتِ أو قد يبلغُ أن ينتهكَ المحرَّمات ، ولا تقولوا أنَّي أبالغُ فإنَّنا قد ركِنَّا إلى أعمالِنا الَّتي لا عِلم لنا أقبِلَت أم لم تُقبَّل ثمَّ ركِنَّا إلى أنَّ اللّٰه غفورٌ رَحيم وتناسَينا أنَّه شديدُ العِقاب وكلُّ هذا الفسادِ يحدثُ بينَنا وليسَ فينا أحدٌ مبشَّرٌ بالجنَّة أو ضمنَ الدخولَ إليها فكيفَ إذا ضَمِنها ؟! ما عساهُ يفعلُ وما عساهُ يردَعُه عن منكرٍ يفعلُه إلَّا يكونُ ردُّه أنا مبشَّرٌ بالجنَّة فلا خوفَ عليَّ !!
كان الصَّحابةُ إذا بشِّر أحدُهم بالجنَّة فرحَ وصدَّق البُشرىٰ ولم يركَن إليها ، وهذا عُكاشة بن مُحصَن بشَّره الحبيبُ المُصطفى ﷺ بأنَّه أحَدُ السَّبعينَ ألفًا الَّذين يدخلونَ الجنَّة بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ فما كانَت ردَّةُ فعلِه على هذه البُشرىٰ؟! هو لم يركَن إلى الدُّنيا ولم يتلذَّذ أو يسترِح عن طاعةِ اللّٰه وهو المبشَّرُ بدخولِ الجنَّة بلا حسابٍ بل كان يبحثُ عن الشَّهادةِ في ساحاتِ القتالِ والجهادِ ليحصلَ على تلكَ البُشرىٰ العظيمَة الَّتي خرجَت من فمِ الصَّادقِ المصدوقِ الَّذي لا ينطِقُ عن الهوىٰ ﷺ
وفي غزوةِ بدر وبينما عُكاشة الشُّجاع يصولُ ويجولُ في صفوفِ الأعداءِ يقتلُهم ويقاتِلهم ، إذ انكسَرَ سيفُه فأضحىٰ أعزلَ دون سِلاح ، فأتاهُ الحبيبُ المُصطفى ﷺ بجذعٍ من حطبٍ وقال له " قاتِل بهذا يا عُكاشة " فأخذَه عُكاشة فهزَّه فصارَ سيفًا طويلًا في يدِه شديدَ المتانةِ أبيضَ الحديد ، فقاتلَ به حتَّى فتح اللّٰه على المُسلمين وكان يسمَّى ذاك السَّيفُ بـ العَون ، وبقيَ عُكاشة يقاتِل بهذا السَّيف المُعجِزة حتى استشهَد وظلَّ سيفُه يُتوارث بين آلِ عُكاشة
وكان رسولُِ اللّٰه ﷺ يشهدُ له بالشَّجاعةِ والفروسيَّة فقال " منَّا خيرُ فارسٍ في العربِ " فقالوا : ومَن هو يا رسولَ اللّٰه ؟! قال : عُكاشة بن مُحصَن
فيالها من منقبةٍ وتشريفٍ وشهادةٍ عظيمَة لعُكاشة وحسبُه مكرمةً تلك المعجزةُ النبويَّة في انقلابِ الجذَل في يدهِ إلى سيفٍ بتَّار ميمونٍ يخوضُ به المعارِك حتَّى استشهَد فهنيئًا له الجنَّة بغيرِ حسابٍ ولا عذاب ♡
{ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا یَقُولُونَۖ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِجَبَّارࣲۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن یَخَافُ وَعِیدِ } [سُورَةُ قٓ: 45]
أيُّها الدَّاعي إلى اللّٰه! لا تقلق فربُّك يعلمُ ما يقولُ عنكَ المكذِّبون والمستهزِئون ويعلمُ حِرصك عليهم وجهادَك واجتهادَك وحِرصك على دخولِ الهُدىٰ إلىٰ قلوبِهم وأن يذوقوا من حلاوةِ الإيمانِ الَّتي ذقتَها وأن يُزحزَحوا عن النَّار فلا يسقطوا فيها فاللّٰه يعلمُ هذا كلَّه ولكِن... " ومَا أنتَ عليهِم بجبَّار " أيُّها الدَّاعي إلى اللّٰه ليسَت مهمَّتُك الَّتي كلِّفت بها أن تُجبر النَّاس على الهُدىٰ فليسَ عليك هُداهم ولكنَّ اللّٰه يهدي من يشَاء ، إنَّما مهمَّتك " فذكِّر بالقُرآنِ من يخافُ وَعيد " أي بلِّغ رسالةَ ربِّك وهيَ هذا الدِّين العَظيم وذكِّرهم بآياتِ اللّٰه فإنَّه لن يتَّعظ ويدخلَ الهدىٰ قلبَه ويلينَ إلىٰ ذكرِ اللّٰه إلَّا مَن كان يخافُ وعيدَ اللّٰه إن عصاه ويطمَع في موعودِه إن أطاعَه
وكانَ قتادَة يقول : اللَّهمَّ اجعلنا ممَّن يخافُ وعيدَك ويرجو موعودَك يا برُّ يا رَحيم
أيّامٌ عِظام ♡
قال رَسُول الله صلّى الله عليه وسلم: (ما مِن أيّامٍ العملُ الصّالح فيهُنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيّام العشر من ذي الحجة، قيل: ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟، قالَ: ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلّا رجلًاخرجَ بنفسِهِ ومالِهِ ولم يرجع من ذلك بشيء).
فبــــادر
لك ولِمن أحببتَ بصدقةٍ جاريةٍ في هذه الأيّام العظيمة ...
فلعلّها تكون سببًا في إجابة دعوةٍ لطالما دعوت اللهَ بها ،ورجوت أن تنالَها ،
أو في رفع ضيقٍ وكربٍ جعلك ترى الحياةَ ضيقةً لا مجال فيها للسعادة.
أو في رفعِ مرض عن حبيب أحزنَ قلبَك مرضُه وليس في يَدك حيلة لتُخَفِّف عنه ماهو فيه.
عملٌ بسيطٌ ،وأثرُهُ عظيم .
كم جلَب لنا من النّعم ودفع عنّا النِّقم
وفي هذه الأيّام أجورٌ كثيرةٌ وحسناتٌ مضاعفةٌ ورفعٌ في الدّرجات.
وهذا مركزُ قلبِ الأمّة يفتحُ لكم بابَ المساهمة لشراءِ أرضيةٍ لبناءِ مركزٍ يتمّ فيه تعليمُ القرآن الكريمِ والعقيدةِ الصحيحة ?
أعِدّ زادك ليوم الرّحيل .. أعِدّ لك صدقةً لتنعم بظلِّ الملكِ العزيز في يوم الخطْبِ الجليل.
الحسابات عبر بنك الكريمي:
اليمني 3009081819
السعودي3075120857
الدولار 3018727551
.......................................
التواصل عبر الأرقام:
737985780
773279756
..........................................
تعز / عصيفرة_ حارة السعيد _ مقابل بقالة سامي
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago