قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
من أدام التسبيح انفرجت أساريره..
ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات..
ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق..
ابن القيم | الداء والدواء: (188)
بص يا صاحبي:
انت مش قادر تنتقد حاجات غلط في بلد ما
وانا مش قادر انتقد حاجات غلط في بلد ما
وهو مش قادر ينتقد حاجات غلط في بلد ما
تعالوا نتفق اتفاق:
محدش يدافع عن الباطل في اي حتة
وانتقد الباطل في المكان اللي تقدر تنتقده فيه
وانا هنتقده في المكان اللي اقدر انتقده فيه
وهو ينتقده في المكان اللي يقدر ينتقده فيه
ونبطل نرازي في بعض ونعين بعض على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
مش لازم كلنا نبقى "فك الله أسره" عشان غرورك يرتاح
كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب
• قال ابن أبي الدنيا في الشكر (١٤١): قال محمد بن الحسن: حدثني حكيم بن جعفر، عن عبد الله بن أبي نوح، قال: قال لي رجل على بعض السواحل: « كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب، قلت: ما لا أحصي ذلك كثرة، قال: فهل قصدت إليه في أمر كربك فخذلك؟ قلت: لا والله، ولكنه أحسن إلي فأعانني، قال: فهل سألته شيئا قط فأعطاك؟ قلت: وهل منعني شيئا سألته، ما سألته شيئا قط إلا أعطاني، ولا استعنت به إلا أعانني قال: أرأيت لو أن ابن آدم فعل بك بعض هذه الخلال ما كان جزاؤه عندك؟ قلت: ما كنت أقدر له على مكافأة ولا جزاء، قال: فربك أحق وأحرى أن بذلت نفسك له في أداء شكر نعمه عليك، وهو المحسن قديما وحديثا إليك، والله لشكره أيسر من مكافأة عباده، أنه تبارك وتعالى رضي بالحمد من العباد شكرا ».
القادم فتن لن يصمد أمامها من جعل دينه تبعا للجماهير أو تبعا للعواطف أو تبعا للمصالح، ولن يصمد أمام ما هو قادم إلا أهل الأثر .
تستطيع أن تقول أن السنوات الماضية بما حصل فيها من أحداث ونقاشات وفتن، ما كانت إلا تهيئة وإعدادا وتجهيزا وأخذا لبعض المطاعيم التي ستساعد على الفهم أولا والتعامل ثانيا مع ما سيحصل في قابل الأيام في الشام.
فقد كان في هذه النقاشات تثبيت للعقيدة الصحيحة وفلترة لها من الأفكار الدخيلة وكشف لكثير من المناهج أو الشخصيات التي كنا نحسبها -جهلا وسذاجة- على خير،.
إضافة لوقوع الأخطاء الذي سيحصل بشكل تلقائي عند التعامل مع كل ما سبق، وقد كان من الجيد أن تحصل كل هذه الأمور في بيئة مواقع التواصل الإجتماعي الرقمية لنتعلم منها بأقل قدر ممكن من الأضرار قبل أن تقع على أرض الواقع فتكون نتائج هذه الأخطاء كارثية وغير قابلة للإصلاح.
ولهذا مما أحمد الله عليه اليوم أن أحداث الشام الحالية سُبقت بالنقاشات غير الهادئة التي حصلت في السنوات الأخيرة وخصوصا ما دار منها حول الأشاعرة.
ولهذا أحذر الجميع
من لم يحصن نفسه بعقيدة سلفية راسخة غير خاضعة لأي من أمراض العصر الحديث فلا يلومن إلا نفسه.
ومن يجعل من أفكار معينة في رأسه وإن كانت صحيحة أو شخصيات معينة وإن كانت عظيمة محورا لدينه وأساسا في أحكامه فلا يلومن إلا نفسه.
للأخ خالد الصغير
**تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44) الإسراء
وقوله ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ )يقول:
تنـزه الله أيها المشركون عما وصفتموه به إعظاما له وإجلالا السماوات السبع والأرض، ومن فيهنّ من المؤمنين به من الملائكة والإنس والجنّ، وأنتم مع إنعامه عليكم، وجميل أياديه عندكم، تفترون عليه بما تَفْتَرون.
وقوله (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) يقول جلّ ثناؤه:
وما من شيء من خلقه إلا يسبح بحمده.
الطبري**
ألبسه ربطة عنق يصِر مقبولاً...
يظهر العالمانيون ومن شابههم من المنتسبين للدعوة الإسلامية دائماً بصورة الواقعيين المدركين لواقع العصر، وأنهم أولئك الذين لا يريدون مطاردة أحلام الإسلاميين في استعادة زمن قد ولَّى، وأحياناً يظهرون بصورة الحامين للمجتمع من الوحشية الإسلاموية أو الرجعية والتخلف، وهكذا تراهم يلوكون مصطلحات لا أدري إن كانوا يفهمونها أم لا، ولكن المؤكَّد أن المتلقي لكلامهم لا يضبطها، وإنما يحضر في ذهنه مجموعة من الصور القاتمة التي كوَّنها الإعلام.
أنا كنت أظن أن أطروحاتهم عميقة ومبنية على دراسة ومشاهدة على بطلانها، ولكن ظهر لي بعد زمن أن كثيراً منهم لا يختلف عن مراهقة كونت كثيراً من تصوراتها عن طريق متابعة الدراما وقراءة الروايات.
بعد سقوط نظام الأسد في سوريا ألحَّت في ذهني أفكار عديدة.
كانوا يصوِّرون لنا أن نظام عقوبات فيه جلد ورجم وقطع يد سيعيش المجتمع تحته في رعب عظيم، وأن الدول الأخرى لن تتعامل معنا والحال هذه (تأمَّل السذاجة وكأنَّ هذه الدول تُهمُّها القيم أكثر من المصالح)!
وقد رأينا بأعيننا نظاماً عنده سجون بلغت الغاية من الوحشية، ومئات الآلاف من السجناء بلا تهم حقيقية، ومقابر جماعية تضم مئات الآلاف، وقتل الملايين وانتهاك الأعراض، ووسائل تعذيب بلغت الغاية من القسوة.
وهنا أكلِّم القوم على عقولهم، وإلا فعندي لو يُرجم ألف شخص فذلك عمل صالح طيب إن كان بحق، وإن سُجن شخص واحد -مجرد سجن- ظلماً فهذا أعظم من الرجم بحق، ولكنهم دائماً يجردون الأمر عن سياقه ويقفون عند صورة العقوبة سواءً كان المُعاقَب ظالماً أو مظلوماً.
باسم الأمن ارتكبت كل هذه الفظائع وتُرتكب في كل مكان في العالم، فلماذا نستشنع أن تُرتكب باسم الأمن عقوبة واردة في القرآن؟
ولاحظ أنهم أشغلوا الزمان في مطاردة عقوبات لا حضور لها في الواقع إلا نادراً، بينما هم في غفلة عن هذه الفظائع.
يصورون لك أن تقسيم الناس على أساس دينهم أمر عظيم ولا يناسب العصر، بينما تحكم أقليات كالنصيرية أغلبية أكثر من خمسين سنة ويضطهدونها بناءً على تقسيم عقائدي (علوي وسني)، وحتى الهند فإن الهندوس فيها يفعلون ما يفعلون بالمسلمين والكل يرى أن التعامل معها ضرورة!
ولا يُعامَل السلفيون معاملة أهل الذمة مثلاً، بل يعامَلون معاملة الطوائف المرتدة، فتوضع أسماؤهم في كشوفات تذكِّرك بمحاكم التفتيش!
إجبار النساء على الحجاب معضلة كبيرة، بينما إجبار الناس على ترك صلاة الفجر أو ترك الصلاة أثناء الخدمة العسكرية ومحاربة الحجاب والنقاب في عدد من الدول الأوروبية، كل ذلك أمر يمكن أن تمشي معه الحياة وينزل معه المطر ويأكل الناس وينعمون، بينما سيلحق بهم القحط إن منعوا التبرج كما تمنع عموم الأنظمة انتقاد النظام أو تمنع الأنظمة الغربية من نقد الكيان الصهيوني أو التشكيك بالهولوكست أو نقد المثلية الجنسية!
من الأمور العجيبة: أنهم تضايقوا من راية (لا إله إلا الله،) فجاءهم بعض الناس بالرئيس الأمريكي وقد وضع راية حزبه إلى جانب علم الولايات المتحدة، ومن سنوات طوال هكذا نستدل عليهم بوجود الأمر في الغرب، وكأنَّ الغرب وقفوا على شفير المستحيل فكل ما لم يفعلوه فهو مستحيل، وما وقع منهم فهو ممكن، وهذا إيمان أعمى عجيب يتجاوز حتى البداهة العقلية في أن الممكن أعم من الواقع! وهذا الإيمان يتبدد إن وجدوا من يقمع الإسلاميين بأمر زائد عما في الغرب، فهنا يصيرون يدركون خصوصية المجتمع!
وعلى كثرة حديثهم عن التعددية هم محصورون في قالب الدولة الحديثة، ليس فقط مؤسسياً، بل حتى شكلياً، فلا بد من ربطة العنق والتشبه بالهيئة الغربية قدر المستطاع، حتى يطمئن العالمانيون على سنَّتهم التي هي ليست قشوراً وشكليات، بينما السنة النبوية التي يرجو فيها المرء الثواب قشور وشكليات وتعيق عن الوصول إلى القمر.
ومن أكثر الأمور طفوليةً أنه لا يجبرك على اعتقاده، ولكنه يجبرك أن تكون دولتك مبنية على نتائج اعتقاده، فهو لاديني يرى الدين أمراً ثانوياً، فإذا بنيت دولة فعليك أن تراعي هذا المعنى، وهم هكذا ليسوا مؤدلجين ولا مجبِرين لغيرهم على أفكارهم!
ودول عانت الحصار الاقتصادي والعقوبات الدولية والحروب الداخلية والاختلاسات، وبقيت قائمة يخوفونها وغيرها من ذهاب بعض مصادر الاقتصاد المحرمة.
وهذا كله خطاب مع القوم على عقولهم وإلا فباب المصالح وترتيبها عندنا مختلف.
**عن الحسن البصري قال:
إذا أصاب الناسَ من قِبَلِ السلطان بلاءٌ؛ فإنما هي نِقْمَة، فلا تستقبلوا نِقْمة الله بالحَمِيَّةِ، ولكن استقبلوها بالاستغفار، وتَضَرَّعوا إلى الله. وقرأ هذه الآية: ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾.
(أخرجه الطبري).**
مضى على رمضان ٦ أشهر
وتبقى عليه ٦ أشهر تقريبًا
وعرفنا أخطاءنا التي ارتكبناها ومنعتنا من استغلاله خير استغلال
أوليس من المنطقي أن نبدأ من الآن بإعداد العُدّة له، من تهيئة القلب للطاعة، وتزكية النفس وتهذيبها من أجل المسارعة في الخيرات بإذن الله ؟
• ابدأ من الآن:
- أدِّ صلواتك في أوقاتها.
- اجعل لك حزباً من القرآن لتختمه مرة في الشهر على الأقل.
- احرص على أذكارك وأورادك.
- عوّد نفسك على عبادات لم تَأْلفْها.
- قنِّن استخدامك لشبكات التواصل.
• وتدرج من الآن:
في قيام الليل ، تلاوة القرآن ، الذكر ، بعد ذلك لن يأتي رمضان إلا والنفس ألفت الطاعة وأصبحت معتادة عليها.
• وتذكر:
" الموفّق من هيّأ قلبه لرمضان ، وأعد العدّة لاستقباله ؛ فقرأ عن أفضاله ، وأصلح قلبه من الشّوائب ، وروّض نفسه على الطّاعات ..
حتى إذا ما حلّت نسائمه الشريفة يكون قد انتقل من مرحلة مجاهدة النفس على العبادة إلى مرحلة التلذّذ بها؛ وذلك هو الفوز الأسمى "
قال السجزي رحمه الله في «رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت» (ص308) وهو يتكلم عن الأشاعرة: (كل مَن يُخالفهم نسبوه إلى سبِّ العلماءِ لينفروا قلوبَ العوامِ عنه، وقرفوه بأقاويلَ لا يقول بها، ولا يَعتقِدُها بُهتًا منهم وكذِبًا؛ لأن البُهتان والكذِبَ لا قُبحَ لهما في العقلِ، وإنما عُلِمَ قُبحهما بالسمع، والقائلون بخلافِ قولهم ضُلالٌّ عندهم ولا حُرمةَ لهم. اهـ
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago