قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
التحدي المركزي أمام الطالب الجامعي
محاضرة ألقيت في كلية الطب / البصرة يوم 28/11/2024 على طلبة المراحل الأولى.
الهايشة.. و(المايباخ)
من المشاكل التي يذكرها الأستاذ المسيري، على ما اتخطر في كتابه الثمين (رحلتي الفكرية)، هو التناقض الذي يعيشه الانسان العربي بين مساحته الشخصية والمساحة العامة، فهو نظيف أشدّ النظافة في بيته، مع ان الشارع الذي يطلّ عليه البيت وسخ جداً.
وقد أشار - او هكذا فهمت من تلميحات كلامه او سياقه، وكثيراً ما يختلط النص بتفسيره، ولولا ضيق النفس والوقت لرجعت الى المصدر -، أن لذلك علاقة بطبيعة علاقة الانسان العربي بفضاءه العام في القرية، اذ كان الفضاء العام تراحمياً، والتعامل مع القرية في مساحاتها التي لا تنضوي في بيت شخص ما، يكون كالتعامل مع مساحة يملكها أخ أو أخت، واذا جمعنا هذا التحليل مع ما يقدمه بعض الباحثين عن دور الأوقاف في المدنية الاسلامية السابقة، في صناعة "فضاء عام" تراحمي، فقد يكون تحليل المسيري أبعد من تجاربه الشخصية في قرية دمنهور، ويعبر اصلا عن مدنية سالفة كان يعيشها الآباء والأجداد.
ولكن، في الضفة المقابلة لهذا النقاش حول سبب المفارقة بين سلوكيات الانسان العربي بين الفضاء الخاص والفضاء العام، واذا تعدينا إمكانية كون هذه الاثنينية أصلاً مصطنعة في الحداثة، يبدو ان النقاش، وبطبعٍ ماركسي، قد يأخذ منحىً آخر مرتبطاً بالمال، وكيفية توزيعه بين الفضاء العام والخاص، وهو أمر شهدته اليوم في الطريق لأحد المنقطعات الطبيعية في البصرة، حيث الدمار والأزبال في كل ما يحيط السيارات، وفي قباله رفاهية السيارات، مما يكشف عن إشكاليات كثيرة في فساد الدولة، وطبقية المجتمع، فأحببت ان اسجل المفارقة التي تظهر البقرة وسيارة (المايباخ) في صورة، واترك التعليق عليها والتحليل لكم.
ملاحظة: من الطرائف مرّت (المايباخ) بمجموعة من طلبة الابتدائية في (الحَلَّة)، ففتح أغلب الأطفال أفواههم وحدّقوا بهذا الهيكل الحديدي الذي يرمز للرفاه، مؤكدين بذلك ان معاصرتهم عجنتهم الى المادية قبل انقضاء براءتهم، ولكن كان البعض أقدر على المزج بين "خصوصيته الثقافية" وهذه التسوية الى انسان مادي، عندما بتلقائية شديدة مسح بالسيارة ثم وجهه للتبرّك، فيمَّ كان يصرخ آخرون "تقليد.. تقليد" مشككين بوجود السيارة، أي انها ليست (مايباخ) فعلاً، وهؤلاء اكثر الاطفال معاصرة، اذ وصلتهم روح التفكيك، والنسبية الواقعية، التي تصرُّ على نفي الواقع ان لم يناسب "البنية الاجتماعية" التي تؤمن بها! وردة الفعل الأخيرة طبعاً غير جادّة بقدر رفضها للواقع، وهي بذلك ردة فعل طبيعية لإنسان يرفض المادية، ولكن لا يملك بديلاً إلا المزاح والعبث حول ذلك.
4/12/2024
كيف يؤثر بحث الاضافة الاشراقية على مسألة الأصالة ووحدة الوجود
من قال ان اضافة الخلق الى الخالق تعلُّقية، أي ان ذات الشيء يمسكها الله سبحانه، وهي في نفسها عين الفقر والفاقة، أما ان يقول بعد ذلك ان الخلق ذواتها الممسوكة من الماهيات - كما هي طريقة الدواني والداماد -، فيلزم ان يكون انتسابهم الى الباري من قبيل الوجود الرابطي (اي كانتساب الصورة الى المادة، والعرض الى الجوهر) [حاشية السبزواري على الاسفار م1 ص 71-72، التوحيد بين براهين الفلاسفة وأدلة المتكلمين، ص122-125]، ووجه كونها رابطية انها امور حقيقية قائمة بذواتها، غير منتزعة من وجود الله سبحانه، والرابطي ما كان في نفسه لغيره، فتلزم وحدة الوجود الحلولية، وهي من البطلان بمكان [كاشف الغطاء، مبادئ الإيمان، ص30]؛ وما ذكروه من وجه لغوي من أن نسبتها الى الله - اي الوجود في فلسفتهم - هي كنسبة التمّار الى التمر، لا يعدو كونه لعبة لغوية، إلا ان كانوا ينفون وجود هذه الماهيات حتى مع انتسابها الى الله سبحانه، فانها ان كانت موجودة حقاً فالنسبة نسبة القشر الى التمر، ولو استقروا على نفي وجودها كان من وحدة الوجود الشخصية؛ وما ذكره الآخوند الشيرازي من وجهٍ ثالث في فهمهم، وهو ان يكون الوجود انتزاعيا والموجودات متباينة [الأسفار م1 ص 73] غيرُ صحيح فإنّهم لا يرون الوجود أسم المصدر انتزاعياً، بل غايةُ ما يمكن ان ينسب لهم انتزاعية الموجودية [أي المفهوم]، كيف والوجود هو الله سبحانه عندهم؟ وهذا الأخير هو ما أدعّاه السيّد الداماد (قدست نفسه)، وهو غريب صعبُ الفهم إن كان له فهم.
ان يقول القائل بالاضافة الإشراقية ان الخلق ذواتها من الوجود، كما هي طريقة صاحب الاسفار، فتكون بعد ان ثبت وجود الرابط موجوداتٍ رابطة من طرفٍ واحد، والانتساب نوعاً من الاتحاد لا الحلول، الذي سماه حمل الحقيقة والرقيقة، وهو من قبيل وحدة الوجود التشكيكية، التي لله سبحانه فيه بينونة وتعالٍ عن مخلوقاته مع انها منه تفيض لا عنه تُوجَد؛ فإن لم يثبت للرابط موجودية، فمقتضى كلامهم ايضا وحدة الوجود الشخصية، ولكنهم لا يقبلون نفيه إطلاقاً؛ ومن ظن ان الفرق بين المقامين في تفسير كلامهم [= الوجود حقيقة واحدة لها مراتب] أو [= الوجود شخصٌ واحد له شؤون]، هو الفرق بين وحدة الوجود التشكيكية، ووحدة الوجود الشخصية، فهو مخطئ - فالحقّ ان المقامين واحد وهو من وحدة الوجود التشكيكية؛ نعم، المتعلّم لمّا كانت الكليات الطبيعية مخيّمةً على ذهنه في طور التعليم، يحتاجُ المقام الأول للوصول إلى المقام الثاني (يتخيل الوجود معنىً عاماً تندرج تحته أفراد، ثم لمّا يصل إلى فلسفة النفس يستطيع تخيّل شكلٍ من الاندراج آخر وهو السريان والتشؤن)، ولكن المقام الثاني ليس من وحدة الوجود الشخصية، فإنَّ الشؤون لها بلحاظٍ ما استقلاليةٌ ما، لكن لا على نحو استقلال الحقيقة عن الحقيقة وبينونتها عنها كما عندَ من قال ان الاضافة مقولية او إشراقية إلى ماهية، بل على نحو إمكان لحاظ معناها مُفرَدَةً، كإمكان لِحاظِ معانٍ مختلفة في موجودٍ واحد مُفردةً، وهو مختلفٌ عن وحدة الوجود الشخصية، التي تقول أن هذا اللحاظ ليسَ إلا وهماً، فالجماعة مصرّون على انه حقٌ وواقعيّة موجودة؛ ولكن هلّ بنفس الواقعية التي هيّ محلُ نزاعٍ في مبحث الأصالة، أم شيءٍ وراءها وأعم؟ فيبقى في القلب شيء.
نعم، هنا فرقٌ آخر بين الفريقين في مسألة الكون والفساد، او الحركة، وهو ان القول الاول يلزم منه لبقاء هوية كل موجودٍ استمرار ماهيته، فان انقلبت ما عاد هو، اما الثاني فلا يلزم منه ذلك.
21/11/2024
أخطاء فكرية في فهم بيان #المرجعية*
من الاخطاء الفكرية التي لاحظتها في قراءة بيان المرجعية، وهي اخطاءٌ عادةً ما لا أهرق نفسي لكي أشير لمثلها، لولا ان البيان - بتقديري - مفصلي في فهم رؤية المرجعية الدينية العليا في الشأن العراقي، ما حصل من فصل وربط بين نقاط فيه، تشير الى عدم اقتناص مفهوم مفرداتها:
أ- الفصل بين مبدأ تحكيم سلطة القانون، وحصر السلاح بيد الدولة.
فهذه نقطة واحدة وليست نقطتين، لأن حصر السلاح بيد الدولة هو الترجمة التنفيذية لمبدأ تحكيم القانون، فلا تحكيم للقانون بدونه، ولا معنى له ما لم يرتبط بالقانون؛ والذي يفصل بين النقطتين كأنه يُخيّل انه يمكن ان يكون هنالك قانون بدون حصر للسلاح، او ان يكون حصر السلاح بلا غاية او مقصد او قيمة سوى تغويل الدولة، بينما الصحيح هو ان تكون الدولة ترجمة لحكم القانون.
ب- الفصل بين الخطط ومبدأي الكفاءة والنزاهة
وهذه ايضا نقطة واحدة مفصولة عما سيذكر لاحقاً من مكافحة الفساد، اذ الخطة في روحها حتى تكون ناجحة لا بد ان تقوم في مُخَطّطها وثم مهيئها وثم الناظر في حصولها، على ركني الكفاءة والنزاهة، وبدونهما لا وجود لخطة أصلاً؛ والذي يفصل بين النقطتين كأنه يُخيّل انه يمكن للمرء ان يوزع الخطط دون تأمين اعتماد هذين المبدأين قبل ذلك، فلا معنى للخطة - أي خطة - بدون تأمين مبدأي الكفاءة والنزاهة في عملية تنظيمية وايدولوجية سابقة؛ ولهذا وجدت البعض نشر خطوات يقترحها بناءً على بيان المرجعية تبدأ من "تبضع" الخبراء في كل تخصص وزجّهم، وهذا الكلام غير منطقي، وله اصلا تجارب سابقة عراقية أخفقت، وانما الكلام عن صناعة إطار تنظيمي اذا زجت به الخبراء خططت وعملت بنجاح، والأمران مختلفان جداً.
ج- الخلط بين استحقاقات الشأن الداخلي، والمواقف من القضايا الخارجية.
وهو واضح بيّنٌ في نفسه، لا يحتاج تطويل كلام.
مقطع من مذاكرة في (علم الكلام)، وفيه كلام:
- عن إشكالية تعارض العقل والشرع والحلول المطروحة.
- عن التفريق بين الأحكام العقلية والتقديرات العقلائية، ومتى تصلح نقضاً على الأحكام الشرعية.
- تطبيق الموضوع على شبهة زواج القاصرات.
- بداية الكلام عن مشكلة فرز المفاهيم في العقل العملي.
انشره لما فيه من فوائد حول الأزمة الراهنة.
حول تاريخ مصطلح (المرجعية العليا)
يقول الشيخ مهدي شمس الدين (طاب ثراه) في كتابه (الاجتهاد والتجديد في الفقه الإسلامي) [الصفحة 145]:
" مرجع أعلى" هذا المصطلح لا أساس له إطلاقاً في الشرع، ولا أساس له قبل الشرع في الفكر الإسلامي......وأقول للتأريخ إننا في عهد الإمام السيد محمد باقر الصدر كنا مجموعة من الناس وأنا واحد منهم، نحن اخترعنا هذا المصطلح في النجف، اخترعنا مصطلح مرجع أعلى.
وقبل مرحلة الستينات لا يوجد في أدبيات الفكر الإسلامي الشيعي هذا المصطلح على الإطلاق. هذا المصطلح نحن أوجدناه.....كنا مجموعة نعمل في مواجهة نظام عبد الكريم قاسم المؤيد للشيوعية......اخترعنا هذا المصطلح واستعملناه، وآسف لأنه أصبح مصطلحاً رائجاً وهو لا أساس له على الإطلاق".
أقول:
كلام الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب غير دقيق، فالتعبير برأس الطائفة قديم قدم الشيخ المفيد (رضوان الله عليه) - على الأقل - كما هو مشهود في ترجمته عند الشيعة والسنة (بل لعل أقدم ما قرأت هو التعبير عن الشيخ أبو سهل النوبختي رحمه الله بذلك في زمن الغيبة الصغرى)، ولا فرق في مهمة المرجعية العامة للشيعة اليوم كثيراً عن مهمة مثل هذا الزعيم في القرون الماضية، وان كانت الآليات اختلفت كثيراً قبل عهد التلغراف وبعده (اي منذ زمن الشيخ الأنصاري رضوان الله عليه)؛ ولعل افضل من تتبع - بصورة أكاديمية - وجود هذه الوظيفة هو الدكتور جودت القزويني (رحمه الله) في كتابه (المرجعية الدينية العليا، عند الشيعة الإمامية، دراسة في التطور السياسي والعلمي).
واما نفس لفظ (المرجع الاعلى) فأيضاً كلام الشيخ ليس دقيقاً، فأقدم ما قرأته شخصياً ولعل المتتبع يجد ما سبقه، ما ذكره الملا علي النوري (رحمه الله) في اهداءه لكتابه الفلسفي الأنيق (الرقيمة النورية) لمرجع الشيعة العام في إيران في زمانه، وهو المحقق ابو القاسم القمي "صاحب القوانين" (قده) (ت 1816 م)، واللفظ على ما يبدو مأخوذ من اطلاقٍ كان معروف على كبير المجتهدين في زمن القاجاريين، ولعله لم يدخل الادبيات العربية الا في زمن السيد الصدر (قده) فحصل هذا الخلط.
وأخيراً، فإن الشيخ شمس الدين، خلال العقود التي الأخيرة من عمره، كان من المنافحين عن قضية المرجعية العامة، خصوصاً في قبال ادعاء السيد محمد حسين فضل الله للمرجعية، ورأي الأخير المخالف للمشهور في مسألة الأعلمية التي تؤسس للمرجعية العليا في الفضاء الحديث؛ فهو نفسه لم يلتزم بما قاله في هذا الكتاب.
أحمد الله سبحانه وتعالى على توفيقي في اطار دورة (بداية المعارف) التي أقامتها رابطة التواصل الجامعي بالتعاون مع مركز طيبة للفكر والمعرفة وبرعاية العتبة العلوية المقدسة، لتدريس مادة (الرؤية الكونية المقارنة)، من خلال (12) حصة دراسية، اسأل الله ان الحضور استفادوا منها ووصلوا الى اغراضها النهائية من القدرة على التفريق بين ما يراه الاسلام صحيحاً في صناعة الانسان والمجتمع، وبين ما تراه ايدولوجيّات المسيحية والاستنارة والحداثة وما بعد الحداثة، وتنقيح حقانية الرؤية الاسلامية، واجابة مجموعة من الاسئلة الملحة مثل (لماذا تقدموا ولماذا لم نتقدم؟) و(كيف نعالج الافكار والمنتجات الوافدة لمجتمعاتنا؟) وغيرها.
وقد كان شرفاً ان صادف إلقائي للمادة في أروقة الصحن الجديد لحضرة الأمير (عليه السلام) في قاعة السيّدة آمنة (رضوان الله عليها) المطلّة على شرفة القبة السامية، وزادني تواضعاً وخشوعاً المكان، وحقن بعمارته المتقنة في الحضور إحساساً حضارياً إسلامياً ناسب الرسالة الصريحة للدروس؛ وكل هذا ما كان لا يكون لولا ما تفضّل به الأخوة في العتبة العلوية خصوصاً الأخ الكريم حيدر رحيم.
والمادة كانت استكمالاً وتطويراً وتبسيطاً لمنهج سبق اعطاؤه في مشروع (100 مثقف)، تحت إشراف وإطلاّع بعض الأساتذة والفضلاء في الحوزة العلمية في النجف الأشرف، واحتوى على هذه الحصص:
وقد نشرت الباوربوينت الكامل للدورة المكوّن من 200 شريحة على قناة مكاتيب.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago