قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 week ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 month, 1 week ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 2 months ago
وعليكم السلام.
ما نعلمه هو عدم جواز سفر المرأة وحدها دون محرم، وفي الحديث {لا يحل لامرأة أن تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم}.
أما إن كانت الأسرة جميعها ستسافر هناك، فالأمر فيه تفصيل يفصّله أهل العلم.
كون الزواج تأخر، فيجب معرفة أنه أولًا رزق من الله عز وجل، فعليكِ بالدعاء ليرزقكِ الله عز وجل الزوج الصالح.
السفر وحدك في الخارج، والعمل هناك يفتح لكِ باب فتنة عظيم.
فالنصح: بالتقرب إلى الله والدعاء، وتعلم ما يصلح به اعتقادك، وما يجعلك مستعدة لدورك زوجة وأم.
ولا نحب ترشيح الزواج من خلال المبادرات، لكن مع تقدم السن وقلة المعارف قد يقدم ذلك، ولكن بالمبادرات التي لا تتطلب أمر محرم كالصور والحديث المباشر وغير ذلك، والقصد المبادرات التي تجعل الرجل المتقدم يتعامل مع الولي بشكل مباشر دون تعامل المرأة بنفسها مع رجل أجنبي عنها.
انظري:
من البوت:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهُ ..
من فضلكم، أود إستشارتكم وأخذ رأيكم في أمر أريد فيه معرفة تفكير الرجل فيه ..
ما رأيكم وماذا تظنون في فتاة ترفض إعطاء رقمها لخطيبها إلى أن تستأذن والدها، فيرسل لها أين رقمكِ؟ أشعرتني بأنني أطلبه من فتاة غريبة !
فتخبره بأنها يجب أن تعلم أباها أولاً قبل إعطاؤهُ .. ؟
علما بأن والدها يعرف بأنهما يتحادثان دردشةً ..
هل سيظن بأنّ من تعلم أباها ولا تستغفله في أمرٍ حساس كهذا هي ذاتها من ستعطيه قدره وهيبته لاحقًا ؟
يعني هل سيحس بالأمان والثقة ناحيتها ؟
أم أنها ساذجة وتضخم الأمور ؟
ــــــــ
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الهاتف أثناء الخطوبة، هناك من المشايخ من قال بمنعه.
وصحيح أن تستأذني والدك في كل أمر، لأن الخاطب أجنبي، لكنه وعد والدك بالزواج منك، فالخطوبة وعد بالزواج.
أما ما قلتيه من انطباع جيد يفترض أن يتواجد عنده من كونك تحفظي ولي أمرك في غيايه نعم.
من البوت:
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على ما تقدموه انتفعت بقناتكم المباركه
وسؤالي
أنا أُدرس لبعض الفتيات سن الثانوية والجامعة
واريد ان أوعيهن واحصنهن ضد الفكر النسوي
ومايلزم معرفته في تلك المرحله من واجبات وحقوق فهل هذا مجمع في كتاب شامل
لان المنشورات متفرقه ومتشعبه
وهل من نصائح وتوجيهات في هذا الباب؟».
ــــــــــ
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بخصوص التحصين من الفكر النِّسوي أو الجانب الوقائي عندنا، فإن شاء الله في المستقبل القريب نرى ما يغطي تلك النقطة.
أما بشكل عام، فعندنا سلسلة المرأة للدكتور إياد قنيبي (من هنا) تصلح كبداية، ويكون معها كتاب مفهوم النِّسوية لمركز باحثات (من هنا) وهو كتاب يعتبر شامل عن النِّسوية ونقد مبادئها الأساسية وتوضيح آثارها.
ومراجعة المنشور (من هنا) مهمة لمن تأثرت، وترشيحاتنا فيها مشابهة لما ذكرناه أعلى.
النصائح في هذا الباب، هو أن تقتدي المرأة بالصحابيات رضي الله عنهن، وتُعلِّم نفسها التسليم للنص الشرعي، وتُدرِّب نفسها على ذلك، وأن تتهم عقلها إن فهمت نصًا وكأنه خُيّل لها أنها ظُلمت، فيجب أن تتيقن أن الله لطيف خبير بخلقه، ويعلم ما يناسبهم، وما يحفظهم، ولا يظلم أحدا، فتتهم نفسها عندما تمر على شبهة لا تعرف جوابها أو ترى أن النص ظلمها وأهمل حقها، فتسأل المتخصصين لحل الشبهة حتى يزال الإشكال ويسبقه حسن الظن بالله.
والنصائح العامة التي تجب علينا جميعًا، هي التقوى، لأن التقوى سبب للهداية {هدى للمتقين}، والاستعانة بالله لتحقيق التقوى {إياك نعبد وإياك نستعين}، لأن من لم يستعن بالله لن يستطيع أن يتقيه.
والاهتمام بالجانب العملي، التطبيق مهم جدًا لما تتعلمه، والجانب التعبدي لا يقل أهمية عن الجانب العلمي والمعلومات بل الجانب التزكوي يجب أن يحصل على القدر الأكبر من الاهتمام، حتى تستطيع المرأة أن تحقق التقوى بعبادتها، وتهتدي للصواب والحق، لا تملئ عقلها بالمعلومات دون تطبيق، فتصير مجادلة، وتحيد عن الحق.
والعلم بلا عمل؛ جهل، بل إن الجاهل أو قليل العلم الذي لم يتعلم إلا القليل قد يكون أحسن حالًا لأنه عمل بما تعلم.
قال السعدي في تفسيره «{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} فكل عاصٍ لله، فهو جاهل بهذا الاعتبار وإن كان عالمًا بالتحريم»، وقال الألبيري في تائيته عن العلم وحقيقته:
وَإِن أوتيتَ فيهِ طَويلَ باعٍ وَقالَ الناسُ إِنَّكَ قَد سَبَقتا
فَلا تَأمَن سُؤالَ اللَهِ عَنهُ بِتَوبيخٍ عَلِمتَ فَهَل عَمِلتا؟!
فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللَهِ حَقّاً *** وَلَيسَ بِأَن يُقال لَقَد رَأَستا
فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ قَالَ : هَلْ أَتَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ أَتَانَا شَيْخٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَأَثْنَتْ عَلَيْهِ ، فَسَأَلَنِي عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا بِخَيْرٍ ،
قَالَ : فَأَوْصَاكِ بِشَيْءٍ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ ، هُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُثْبِتَ عَتَبَةَ بَابِكَ !!
قَالَ : ذَاكِ أَبِي وَأَنْتِ الْعَتَبَةُ أَمَرَنِي أَنْ أُمْسِكَكِ !!»
بوت الشبهات: فيه رجال فقط.
https://t.me/TheHunters1_bot
بوت الدعم النفسي "ليس للشبهات" وهو للنساء فقط:
@Da3mnafsi_bot
من البوت:
«السلامُ عليكِ ورحمة الله وبركاته
أفيدوني ، جئتُ استشيركم والمُستشار مؤتمن وأحسبكم لها بإذن الله
ما رأيكم في إعطاء الزوج جزء من ذهبي الخاص ليقضي به دينًا مثلاً أو حتى يتصرف في قيمته كما يحلو وشاء لهُ، وذلك عن طيب خاطر منّي ..
أحس بداخلي تشتت وحيرة حِيال هذا الموقف ..
تارةً أحسها صورة بهيّة ومُشرفة من زوجة مشفقة على زوجها و ذات أصلٍ وكرمٍ وفضل معه ..
وتارةً أحسّه تصرف طائش ساذج لا داعي له ولا لازم له ، حيث أنها قدمتْ غيرها على نفسها التي ربما كانت بحاجة شديدة لذهبها هذا أو ندمتْ على تفريطها فيه ، أو يعتريني خوف أحيانًا من بعض السيناريوهات المُترتبة على هذه العطيّة من نسيان الزوج كرمها وفضلها هذا بسرعة أو تعوّده عليه فيصير الإحسان منها واجب عليها لا يستحق حتى مجرد الشكر ! أو أن يتصرف في المال بما لا يجب عليه مثل شراء السيجارة أو التبذير وقد تحس انّها لو لم تعطيه واذخرته للمستقبل لأكان أفضل ..
وأهلي دائما يشدّدون عليّ في هذه النقطة، يقولون: نعرفكِ قلبكِ طيب لا تعطيه ذهبك لو طلبه أبدا وتعاملي مع ذهبكِ على أنه خط أحمر لا يجوز المساس به ولا تجعليه يخدعكِ بكلمتين ويستغفلك
هل هذا صحيح ؟».
ـــــــــــــــــ
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا: البيوت لا يجب أن يكون الناس بما فيهم الأهل على الاطلاع والتدخل فيها، سواء أهل الزوج أو الزوجة، والتجارب تثبت أن تدخلات الأهل تفسد أكثر ما تصلح، إلا إن كان الأمر وصل لمرحلة لا يمكن حل المشاكل داخليًا، وتعسر الأمر، فوقتها يمكن ذلك للدائرة الأقرب حتى تُحل المشكلة.
لكن لا يكون الأمر الحديث مع الأهل في كل شيء، وقد رأينا المرأة تشتكي من زوجها أو الرجل يشتكي من زوجته أمام الأهل، فيغٍلوا من الطرف المشتكى منه حتى بعد انتهاء المشكلة والصفاء بينهما وانتهاء المشكلة، فيكون الأمر متراكم، ويكون الحكم على المشاكل الصغيرة مستقبلًا مبني على ذلك التراكم، وتفسد الأمور.
ثانيًا: في هذه الأمور لا يجب أن تأخذي نصائح من الأهل أو الأصدقاء، أو حتى مجموعات الفيسبوك النسائية المغلقة، بل تسألي شيخ ثقة بعد أن تحكي له التفاصيل بإيجاز ليكون عنده تصور يخبرك بأن تعطي زوجك أم لا.
ثالثًا: لا تسترسلي في تلك الوساوس التي نزعم أن أسبابها من الخارج فقط، وما نراه أن هناك ود بينك وبين زوجك، فلا تجعلي تلك الوساوس تؤثر على تلك العلاقة، وإساءة الظن عليكِ التخلص منها أولًا قبل استفتاء الشيخ.
انظري إلى قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل، وكيف أرشده: أن يطلق امرأته لأنها تخرج ما في بيتها للناس، وأن يمسك المرأة التي تزوجها بعدها لأنها لا تكشف ما في بيتها وتحفظ ما بينها وبين زوجها، رغم الشدة:
«فَجَاءَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَمَا تَزَوَّجَ إِسْمَاعِيلُ يُطَالِعُ تَرِكَتَهُ فَلَمْ يَجِدْ إِسْمَاعِيلَ ،
? فَسَأَلَ امْرَأَتَهُ عَنْهُ فَقَالَتْ : خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا .
ثُمَّ سَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ فَقَالَتْ نَحْنُ بِشَرٍّ نَحْنُ فِي ضِيقٍ وَشِدَّةٍ فَشَكَتْ إِلَيْهِ !!
قَالَ : فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُولِي لَهُ يُغَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِهِ !!
فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا ، فَقَالَ : هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟!
قَالَتْ : نَعَمْ جَاءَنَا ، شَيْخٌ كَذَا وَكَذَا ، فَسَأَلَنَا عَنْكَ فَأَخْبَرْتُهُ ، وَسَأَلَنِي كَيْفَ عَيْشُنَا فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّا فِي جَهْدٍ وَشِدَّةٍ ؟!!
قَالَ : فَهَلْ أَوْصَاكِ بِشَيْءٍ ؟
قَالَتْ : نَعَمْ ؛ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : غَيِّرْ عَتَبَةَ بَابِكَ !!
قَالَ : ذَاكِ أَبِي وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أُفَارِقَكِ ؛ الْحَقِي بِأَهْلِكِ .
? فَطَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَ مِنْهُمْ أُخْرَى، فَلَبِثَ عَنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَتَاهُمْ بَعْدُ فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْهُ ، فَقَالَتْ : خَرَجَ يَبْتَغِي لَنَا .
قَالَ : كَيْفَ أَنْتُمْ ، وَسَأَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَهَيْئَتِهِمْ ؟
فَقَالَتْ : نَحْنُ بِخَيْرٍ وَسَعَةٍ ، وَأَثْنَتْ عَلَى اللَّهِ .
فَقَالَ : مَا طَعَامُكُمْ ؟ قَالَتْ : اللَّحْمُ . قَالَ : فَمَا شَرَابُكُمْ ؟ قَالَتْ الْمَاءُ .
قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ ،
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ يَوْمَئِذٍ حَبٌّ ، وَلَوْ كَانَ لَهُمْ دَعَا لَهُمْ فِيهِ .
قَالَ : فَهُمَا لَا يَخْلُو عَلَيْهِمَا أَحَدٌ بِغَيْرِ مَكَّةَ إِلَّا لَمْ يُوَافِقَاهُ ،
قَالَ فَإِذَا جَاءَ زَوْجُكِ فَاقْرَئِي عَلَيْهِ السَّلَامَ وَمُرِيهِ يُثْبِتُ عَتَبَةَ بَابِهِ !!
من البوت:
«السلام عليكم
بخصوص عمل المرأة
انا الحمد لله مقتنعة جدا بإن الدور الي ربنا أعطاه للمرأة هو امثل دور لها
وبأمر القرار في البيت والحجاب الشرعي وكل ذلك
لاكن للاسف المجتمع بيضغط اوي علينا ك بنات وخلاص اطبع في دماغنا أن القعدة في البيت = فشل وعدم إنجاز
عايزة اتخلص من المشكلة دي لأن فكرة اني اتزوج وافضل في البيت لا أخرج الا للضرورة (وده الصح )واكتفي بدوري في البيت واتفرغ للأسرة
دي فكرة مرعبة اوي بالنسبالي مع اني عارفة أنه هو ده الصح
لاكن أنا مبقدرش اعيش من غير ما تكون في حاجة بأسعي ليها
زي اني اطلب علم شرعي أو اتعلم مهارات جديدة وامارس هواياتي
وعارفة أنه دة صعب لما يكون في أسرة محتاجاني لو فكرت كدة هكون أنانية بس انا مقدرش اعيش كدة ومبحبش الروتين».
ــــــــــــــــــــــــــــ
الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
? فكرة ضغط المجتمع واقعية وملموسة في واقعنا المعاصر، ولكن لا ينبغي التسليم لها، وذلك حله بعدة أمور:
- أن تعرفي أن العمل للنساء أمر حادث لم يظهر إلا بعد الثورة الصناعية، والثورات، وزاد في الحرب العالمية، يعني هو شيء جديد تمامًا، وتلك المعرفة تستطيعين تكوينها من قراءة المقالات والكتب التي تكلمت عن بداية عمل النساء، ووقته، حينها يستقر في نفسك أكثر قرارك في البيت لزيادة يقينك أن العمل خارج المنزل ليس الأصل.
- هناك أمور تحتاج مسايسة، وليس الأمر منحصرًا فقط في العمل، ودفع دائرتك لكِ للعمل، بل نجد ذلك في منع الأهل للبنت من النقاب، أو منعهم من العلم الشرعي، ومنعها من لبس الحجاب حتى تظهر مفاتنها وتتزوج.-كما يعتقدون-..الخ، فكل تلك الأمور تحتاج مسايسة، فلن تستطيعي تغيير الكون بالحدة أو بالانعزال، وإنما بالاختلاط وتحمل الأذى، والكلام الطيب، والتغافُل -وذلك أهم شيء وهو التغافل-، حتى لا يؤثر في الشخص ونفسيته كلام من حوله، وذلك من الضعف أن يجعل الإنسان من حوله مرآة له لتقييمه.
- هناك أمر معتمد عليكِ وهو أن يكون لكِ قناعة تامة أن مكانك هو الصحيح، وهو القرار، لذلك مهم تحتفظي بأدلة عن كلامك من كلام العلماء عن الأمر، حتى لو حدثكِ أحد يكون لكِ دليل، وإن لم يحدثك أحد بالدين، فيكون لكِ لتثبيت نفسك، مع عدم إغفال الجانب التعبدي -الأوراد- مثال فهو مهم، بالإضافة إلى الانشغال بالعلم الشرعي.
- الصحبة أيضًا عليها عامل، فتخيري النساء القارات في بيوتها حتى لو على الانترنت، ولا نقول اقطعي مع غيرهم، ولكن اقتربي بالقدر الذي لا يجعلكِ تتأثرين بنمط حياتهم، وإن وجدتي ضرر لخلطتهم عليكِ وعلى دينك؛ فالابتعاد أفضل.
? الفشل وعدم الإنجاز.
ما هو النجاح عندنا في الإسلام؟
﴿كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ وَإِنَّما تُوَفَّونَ أُجورَكُم يَومَ القِيامَةِ
فَمَن زُحزِحَ عَنِ النّارِ وَأُدخِلَ الجَنَّةَ = فَقَد فازَ
وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ﴾
[آل عمران: ١٨٥]
يعني الجنة لو دخلها المسلم: فاز ونجح.
والسؤال: كيف أدخل الجنة وعلاقة ذلك بالموضوع؟
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال : قالَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها ، و صامَت شهرَها ، وحصَّنَتْ فرجَها ، وأطاعَت زوجَها ، قيلَ لها:
ادخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ. [ صحيح الجامع660 ]
? بخصوص الرعب وما تم استطراده.
ربما تكون هناك ضغوط على المرأة من الناحية المادية وعدم تلبية احتياجاتها الأساسية، وذلك يكون ضمن تعزيز فكرة الرعب عندها، خصوصًا مع تهتك الشبكة الاجتماعية حاليًا.
فالواقع يجعلنا نقول لمن تمر بذلك النوع من الضغوط: أن تتعلم مهارة تجعلها تعمل عن بعد على الانترنت، وتأخذ ما يكفيها فقط، لتكمل دراستها للعلم الشرعي، وغيرها من الأمور التي يجب عليها تعلمها الطبخ مثال، حتى تتزوج برجل يغنيها عن ذلك.
?أما النزول والعمل فلا ينبغي بحجة الضغط المجتمعي، وكلام الأهل والأصدقاء، أو وساوس يتم بثها من قِبَل الإعلام ثبتت في نفسك بعدما كبرتي، بل يجب عليكِ إزالة تلك الوساوس بالتفكير السليم المعتمد على أدلة على صحة ما أنتِ عليه، وتتحلي بالقوة النفسية، والتغافل كما ذكرنا أعلى.
وكل شخص يقدِّر الأمور وفقًا له، يعني سألتنا امرأة تنفق على أهلها المرضى وهي المصدر المادي الوحيد لهما، وتشتري لهما الدواء...هل الصواب أن نقول لها لا تعملي؟ لا.
ولكن ما ذكرتي ليس حجة للعمل، والإنجاز والسعي يكون في التفكير للآخرة وإصلاح الدين، وسلامة الدين أولى من سلامة الدنيا إن لم تستطيعي عمل توزن، وذلك أشرف سعي، وبعد الزواج يكون الأمر أكبر من ناحية التكاليف والمسؤوليات، ولم تفكري وقتها فيما تفكرين الآن بسبب انشغالاتك بعد الزواج.
وفقكِ الله، ورزقك الجنة.
من البوت:
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو شخص هبدأ يدرس فقه يبدأ ب أي (المذهب الحنبلي)؟
و جزاكم الله خيرًا».
ـــــــــــــــــــــ
الإجابة:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أولًا:
يجب أن يعرف الشخص ما يريده من دراسة الفقه (معرفة الواجبات/طالب علم غير متخصص في الفقه/طالب علم تخصصه الفقه).
وعليه يبدأ يختار، ومهم جدًا أن يعلم أنه يجب عليه قبل التخصص إن أراد التخصص: أن يكون لديه تأصيل شرعي.
لا يوجد طالب علم يتخصص في الفقه ثم يكون غير حافظ للمتون الصغيرة لكل فن في العلم الشرعي مع شرح عليها.
ولذلك نرشح قبلها (قراءة هذه الإجابة).
ثانيًا:
1- ماذا أحفظ في الفقه الحنبلي للشيخ عامر بهجت (من هنا).
2- قواعد في حفظ المتون للشيخ عامر بهجت (من هنا).
ثالثًا:
في هذا الملف (برنامج مقترح للتفقه على مذهب الإمام أحمد رحمه الله للمبتدئين على الانترنت) إجابة على السؤال بالتحديد.
من البوت:
«ما رأيك في (حذفنا الاسم)، سمعت أهل علم يمدحونه وآخرين يذمونه ومما فهمته من كلام خصومه أنه كبير ومعلم (حذفنا الاسم) التكفيري.
عن نفسي قرأت مقالاته وسمعت تسجيلاته واستفدت منها استفادة عظيمة وخلصتني من شبهات كثيرة.
فهل أستمر معه أم هو رجل ضره أكثر من نفعه؟».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ الذي ذكرته جيّد جدًا في التعليق على الخطابات المعاصرة، وقد أجاد في ذلك الباب لا شك، ونحن نراه الأفضل في ذلك الباب من كثير من المشايخ الذين وقعوا في باب المرأة مثلًا.
ولكن مع ذلك هناك إشكال في باب الاعتقاد وتكفير علماء مسلمين نفع الله بهم، وقد رد عليه الكثير في ذلك الباب مؤخرًا، فلا ننصح بسماعه في ذلك الباب.
والأولى أن تتعلم أولًا قبل المتابعة إن كنت في البداية، وعندما تبدأ ننصح بمن مات وشهد له المعاصرين في زمانه وزماننا بالاعتقاد الصحيح، عندك الشيخ بن عثيمين مثلًا شروحاته جيدة في العقيدة، وإن كنت تريد خريطة فعندك الشيخ المنجد فك الله أسره.
وتلك الخريطة هي الحد الأدنى حتى تستطيع التمييز بين الكلام الوارد من المعاصرين، ونرجو أن تسلم.
أما الرجل الآخر الذي يكون الشيخ معلمه، فلا نعتقد أن هناك داعي لمتابعته أصلًا، فلن تجد عنده ما يفيد، وإنما معارك كلامية، وتجييش دون فائدة، ربما كان قديمًا يمكن الانتفاع منه، أما الآن فلا نرى ذلك.
ـــــــــــ
البوت: @TheHunters1_bot
من البوت:
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اعمل كممرضة فى وحده صحيه وعملى يدور حول تطعيم الاطفال وهكذا مع التزامى بالحجاب الشرعى وتقدم لى احد الشباب للزواج وعندما سالته عن العمل بعد الزواج رفض قائلا " خليكى مخلله لحد ما يجى النطع اللى يتجوزك"
مع ان رغبتى بالعمل بعد الزواج هى لان والداى مريضان وانا الابنه الكبرى واساعدهما لشراء الادويه من مرتب العمل ولا اريد ارهاق من يتزوجنى ليشترى الادويه غاليه الثمن لوالداى
وايضا مواعيد عملى من التاسعه للواحده ظهرا لانه فى قريه مما لا يشغل كثيرا من يومى
فهل انا مخطأة فى هذا العمل ويجب تركه كما قال؟".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الإجابة:
«أولًا: ربنا يتقبل منك سعيك في مساعدة أهلك.
ثانيًا: بخصوص الأمر الذي سألتي عنه، قبل كل شيء رد المتقدم سيء ولا يليق، وإن كان يريد إنها الموضوع فيمكنه ذلك دون ذكر ما نقلتي.
ثالثًا: بخصوص عملك ففهمنا من كلامك أن العمل علته مساعدة أهلك في شراء الأدوية غالية الثمن، وعندما يتقدّم لكِ رجُل يفترض أن تخبريه بذلك الأمر ليفهم سبب عملك، ويكون له القرار إما بتركك، أو بالإنفاق عليكِ والمساعدة في شراء تلك الأدوية ويطلب منكِ القرار في البيت، ولو رفضتي وقتها تكونين أنتِ المخطئة.
رابعًا: بخصوص أنكِ مخطئة، فلا نرى ذلك إن كان نزولك علته كما ذكرتي، فمن سيُنفق على أهلك وعلاجهم؟ لا أحد، ولكن عندما تجدي من سيزيل عنكِ العلة ويساعد بدل منك بما يقدر، وكنتي مُصِرة على العمل = فوقتها سنقول لكِ نعم أنتِ مخطئة.
على كل حال لعله خير، رزقك الله برجل صالح، ولا يجب على الإنسان أن يحزن من ضياع شيء أو فواته، فما كان مخطأك لم يكن ليصيبك وما كان يصيبك لم يكن ليخطأك».
ـــــــــــ
البوت: @TheHunters1_bot
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 week ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 month, 1 week ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 2 months ago