قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
ليسَ في الأرضِ حُبٌّ غير الذي نتحايلُ عليه فيما بيننا!
تقولُ حُبّاً أنا آتيكْ،
فتموتُ في رحمِ لغتي استعارة..
ويلٌ لأمّةٍ سمعت ولا لبّت!
(الله وليُّ الذين ءآمنوا يخرجهم من الظلماتِ إلى النّور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوات يخرجونهم من النّور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
الحظ.. إما أن يُطارك وإما أنت تطارده الأول سيءٌ تفرُّ منه على عجل، والثاني تسعى إليه بلا كلل..
يحتاج استغفارنا "استغفار"
لم أدرِ ماالذي كنتَ تثق به وأنتَ تقول لي في ساعةٍ مربكة بالنسبة لي: أنا مشتاق لك جداً.. تعرفي أيش بنفسي الآن؟ ولا تنتظرُ مني الردّ.. تُكملُ بحماستك التي رفضتُ اغتيالها: في نفسي الآن في هذه اللحظة نتصايح! ههههه، كُنتُ أضحك أنا الأخرى في داخلي، ولكنني اختلقتُ…
أشعر كما لو أنني أقع في الفراغ، كما لو أنّ حبلاً مطاطياً عُقدَ إلى قدمي! وأجدني أرتطمُ ارتطاماً هوائياً تشخصُ منه أبصاري! أتهاوى بين السماء والأرض.. لا أجدُ لي بعد ذعري فضاءًا يسعّني، أو أرضاً وافرة، خصبة أستكينُ إليها بهلعي!
ولا أنت معي هذه المرة،
الآن بعد اليوم الثاني من الفِراق أواسي نفسي بأشيائك العالقة في الذاكرة.. أنقلني إلى حيثُ كُنّا أنت وأنا ما نزالُ سويّةً، مُتشابكين الأيدي.. والأقدار لم تكن قد حالت بيننا بعد؛ تحت ظِلُّ شجرةٍ واحدة، حُلّمٌ واحد!
محضُ حاء
في هذا النهار، أكثر الشتاءاتِ حنيناً للدفء، صقيعُ البرد، شديد المطر، وحيدُ الأثر!
أطيلُ النظر من على قمة جبلٍ يضجُّ بالجثث، والدماء، والصرخات.. كأكثر الأحلام ارتفاعاً لي.. أحدّقُ بمدى القرب الذي أكونهّ للغيم، حين تراودني الرغبة في امتطاء إحداها عن نفسي، فأطيلُ النظر وأطلُّ على مدى تقزّم الحياة في عينيّ، أطلُّ على المدى الذي أخذتني عبره الأحلام.. والآلام، فأظنُّ أنني أكبر من أن تتسعني حياةٌ واحدة، أعلى من أن أقف على قمّةٍ محدودة كالتي أنا عليها الآن، مثلي لا يستحق أن تسحقه محدوديةُ التكوين الذي علِقتُ فيه.. ولا هذا الذي يبدو للخارج رحيباً ويبدو لي مجرد سجن، مثلي كمثلِ طائرٍ لم يوجد إلا في صدرِ حرّيةٍ صارخة، يتخذني أبناء اللغةِ من بعدِ استعارة، ويُرمزُ أليّ بللاخضوع، واللاحدود!
وفي هذا الليل، الأكثرُ ارتطاماً بالماضي.. الأشدُّ ارتجاعاً للوحدة، للفقد! أنظر للقمر وينظرُ إليّ وأظنُّ أنهُ يتبعني، ويرشدني إلى مأواي، فأشكرهُ على نجواه وأخمدُ قدرتي للعيش وأخلدُ إلى الموتِ مُنتشياً.. بحُرّيتي.
ومضة:
مطرٌ خفيفٌ،
طِفلٌ يجري خلف غيمةٍ،
إلى الموت.
إنه الليل، حيثُ يمكنني أن أشكوك لساعة اليدْ، أن أُخرجَ جسدي المهشّم برفقِ من عقاربِ الموعدِ المكلل بالانتظار! أنْ أُعيدَ تصفيفَ خِصلةَ الأملِ المنكوش، أنْ أصلَ إلى ذرّوة اليأس بتسريحةٍ مريحة..
إنه الليل، وأنا وصوتٌ يثيرُ حفيظتي يأتي من حائط الغرفة، صوتُ عقاربُ الساعة، ثانيةً تلو أخرى.. يأتي وضرباتُ قلبي في آن انفعالٍ واحد!
كم مضى من الوقت وأنا أحملُ كأسَ نبيذٍ على يميني؟ وأجوبُ أرجاء الغرفة، مرتديةً فستاني الأسود القصير.. كم مضى عليّ وأنا ألوكُ فكرةَ نزعي للستائر بعيداً كما يفعلُ الأتراب في هذا الحيّ.. حيثُ هذه طبيعة الإنسان، الخوضُ بحياة الآخرين وكأنها علكة محلّاة في أفواههم..
إنه الليل حيث تجرحني حِدة البعد، يقطعني ويرمي بي أشلاءً على حافة أريكة بالقرب من نافذتي المفتوحة على مصراعيها، خِلتكُ تأتي من خلالها.. أرقبُ منها الأضواء الخافتة في الشارع، وأنا على أرتفاع ثلاثة طوابق أشعر بأنني أقف على غيمة لا تكاد تحملني.. كما لا أكاد احتمال الانتظار الذي يحملك ولا يأتي بك..
إنه الليل الذي لا أظنني سأنسلخ منه اليوم، فثمت حنينٌ من الأرض يدعوني هو الآخر، وقد شحب صوته من الأنين..
إنه الليل الأخير، الذي لا مزيد من الانتظار فيه..
في الليلِ أشعرُ بالإختناق! وأصيرُ إلى حافة الموتِ متهيأة بما لديّ من كثافةٍ وألم.. يصبحُ الإعترافُ مبللاُ، غزيراً، طويلاً إن أمكن.. وينتزعني منكَ حنيناً ويعيدني إليكَ حنيناً آخر! ألثمك، أقتصُّ منكَ كل العناقات الناقصة! وأسحبُ إلى داخلي آخر دُخانٍ من طيفك.. استبقيك فيّ كما لو كنتَ مصدر العيش الوحيدَ لي، تُبقي الموتَ الذي داخلي نائماً، تبقيني بيعدةً عن الرتابة.. رغماً عن الوداعاتِ التي لم نقلها صراحةً، رغماً عنِ الفراقِ الذي ندعيه! التقيكَ كل ليلةٍ أمامي، بكاملِ حُلّتك، وسامتك، وأناقتكَ الفكرية، وأنا بكامل اللاوعي.. بكاملِ أنوثتي.. نتسامرُ على ضوء قمرِ منتصف! وينتهي بنا الليل معاً، وتنتهي بنا الأحلامُ معاً، وينتهي بنا العمر رغم الموتِ معاً!
ينقضي الهدوء وتنقضي معها حماسةُ الأحاديث.. ويبزغُ بنا الفجرُ متفرقين مرةً أخرى! تعتبر كل ليلةٍ لنا بدايةً جديدة.. يبتدأنا الليل..يحملنا في أحشاءه المظلمة طوال النهار و يُنجبنا كتوأمينِ بمكانينِ اثنين! وبلحظةٍ واحدة، يصيحُ كل الليلُ تاريخٌ جديد لأيام مولدنا!
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago