قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
لأبي العلاء في «اللزوميَّات»: «وكذلك جرى أمر الشعراء المتقدمين والمحدثين، يتبعون الخاطر كأنه هادي الركبان، أينما سلك فهم له تابعون».
في «تهذيب الكمال» من ترجمة سعيد بن يزيد الحميري الإسكندراني (ت١٥٤هـ) عن ياسين بن عبد الأحد بن الليث بن عاصم، عن جدِّه الليث بن عاصم، قال: «رأيت أبا شجاع سعيد بن يزيد إذا أصبح عصَب ساقَه بالمُشَاقة وبِزْر الكتَّان من طول القيام. ولقد رأيت كل شيء في مسكنه ساكنًا، حتى القطُّ إن الفأر ليلعب عليها».
للعرب في توصيف جثالة فروع الشعر وجعودة غدائره واسترسالها مقطَّعات وأبيات شوارد يُهَبُّ لها وتميل الأعناق إلى تفاصيلها. ومن ألفاظهم العَقْص، وهو أخذك الخصلة من الشعر تلويها ثم تعقدها حتى تترك فيها التواءًا ثم ترسلها، فكل خصلة منه يدعونها عقيصة، وهي عقائص وعِقاص. وإن صاب تخميني فهو ما يسمونه (Curling)، من جهة أنهم يتعمَّدون تجعيده إما بعمل يد أو بعمل أداة. ذكرها امرؤ القيس في معلَّقته إذ قال في نعت ذوائب شعر صاحبته وغزارته مع التفافه:
غدائره مستشزَرات إلى العلا * تضل العِقاص في مثنًّى ومُرسَلِ
فـ(غدائره) ذوائب شعرها، و(مستشزَرات) عنى أنها مرفوعات. و(تضل) بالتاء على رواية الأكثر، وفيها الشاهد لتأنيث العِقاص جمع عقيصة، فإن ذُكِّرت كان المعني اسم العِقاص نفسه [«شرح القصائد السبع لابن الأنباري ٦٣»]. وربما عنوا بالعَقْص تضفير الشعر تضفيرًا يُلوى به ويُلف حتى يكون كالرُّمَّانة، والكل مليح.
وقال عمر بن أبي ربيعة:
سبَته بوَحْف في العِقاص كأنه * عناقيد دلَّاها من الكَرْم قاطفُ
و(الوَحْف) الشعر الأسود الكثير. و(الكَرْم) العنبة أو شجرها. وقد ورد النهي تنزيهًا عن تسمية العنب كَرْمًا من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- في الصحيحين.
ومن المنقول فيه أيضًا قول ريطة بنت عاصية البَهْزية في رثاء أخيها عمْر ذي الكلب «شرح أشعار الهذليين ٨٦٥»:
حلو ومرٌّ جميع الأمر مجتمع * مأوى أراملَ لم تُعْقَص عَفاريها
العَفاري جمع عِفْرِيَة بالتخفيف، وهو شعر وسط الرأس. وفي ظنِّي أن تخصيصهن بأنهن لم يعقصن عفارِيَهن وذكرها ذلك في معرض رثائها له كان لأنها علامة فقرهن وحاجتهن، وإغاثته من كُنَّ كذلك وصيانته إياهن وأنهن ضامُّوه وضوَوا إليه أبلغ في مدحه بهذا وأليق في عدِّه مفقودًا يبكى عليه. فإن من وهَّته حمَّى المصائب وتضعضعت حاله لم ينشغل في الغالب بتسريح شعره وتزيينه وتصليحه بالتمشيط. فإذن يدلُّك هذا على أن العَقْص يُتعمَّد.
ومن المنقول في ذلك أيضًا قول كُثَيِّر:
وعن مُتكاوِس في العَقْص جَثْل * أثيث النبت ذي غُدُر جِعادِ
و(المُتكاوِس) من الشعر هو الكثير المُتركِّب بعضه على بعض. و(جَثْل) يعني سواده وغلظه. و(أثيث) كثير ملتف.
ومن ألفاظهم في المعنى قولهم: (سبَتَت المرأة شعرها)، إذا نقَضته من بعد عَقْصه وأرسلته. ومنه قول أبي وَجْزة السعدي من «تأويل مشكل القرآن ٥٥»:
وإن سبَتته مال جَثْلًا كأنه * سَدى واثِلاتٍ من نواسج خثعما
عنى أن ميلَه بسواده وغلظه شبيه في كثافته وتجعُّده بخيوط أُرخيت وأُرسلت بأيدي نساء ناسجات يحِكْن. فـ(السَّدى) أحد نوعَي الخيوط التي يُحاك بها النسيج، والنوع الآخر هو اللُّحْمَة، فإن ارتبطا سُمِّي ذلك نسيجًا. والوَثَل هو الليف، وأظنه يريد أنها خيوط ليف بأيدي نساء ينسجن إيغالًا في وصف تجعُّده ولأن العرب قد تشبِّه الشعر بالشَطَن. وفي بعض ما قرأت: (سَدى ناسجات).
ربما جوَّزت أن يكون تحقيق الصغير الجاري من الألفاظ وتصحيحه والتوثيق فيه قهرًا وإثقالًا على المتحدِّثين بتكليفهم ما ليس لهم، أو يكون من ما اتفق على صوابه قوم أجلُّ رتبةً فيظَّاهروا عليه حرصًا منهم على تقلُّد رفيع عالٍ قد ألفوه في ما بينهم، وإن كان يسوغ الأدنى منه ولم يك ثمَّ ضرورة حافزة. ثم رأيت أن تصويب أغلاط المتكلِّمين وأوهامهم إن لم يقم به ألئك اتَّسع واستُجهل غيره، على أن التعبير بالأدنى لا يستجيزه أيضًا المتأدِّبون من الناس.
وأوحى إلي هذا سماعي لأستاذ يدرِّس الموسيقا الأوربية يذكر أن موسيقا متقدِّميهم ليست تسمَّى (Songs)، وهو خطأ فشا ليس يقبله إذ كانت الأغنية العصريَّة في اصطلاحهم الفنِّي كلمات (Lyrics) تُغنَّى على إيقاع ونغم، وموسيقا الأوائل إيقاع لأوزان الأنغام بنمط يطيب في الأذواق النفسانية وتتفق النفوس أكثرها على قبول حركاتها المحدثة لها، ومن جرَّاء ذلك خلَت من الكلمات وكان قصدها الأول تأدية نغمها وإيقاعها بتناسب يحرِّك النفوس إلى إحساس ما، إلى إحزان إو إسعاد أو إغضاب أو نحوه. وللقصد هذا جعلها الفلاسفة أحد التعاليم الأربع التي علَّموها صبيانهم. ومن «صوان الحكمة» عن فيذروس (Phaedrus): «الموسيقا رياضة لأبناء الفلاسفة لأنها تُدرِّجهم وتُشوِّقهم إلى سائر العلوم، لأن باطنها لهو العقول وظاهرها لهو الحواس».
والوجه عند الأستاذ أن يقال: (Beethoven's piece or composition)، وأعجبني إذ جعل منها قولك كذلك: (Beethoven's chef d'oeuvre)، وهي كلمة فرنسية يقولونها لتحفة الفن والأدب. وتشهد أنت على ما يتعنَّاه، وترى تقديمه اللفظ الفرنسي المشعِر بأنها من كلِم ذوي الهيئات منهم. ولقد عنون أبو حيان في «الهوامل والشوامل» عن ابن مسكويه مسألةً بـ(الغناء أفضل أم الضرب)، وهي الأصل لما نقلته من تصويب الأستاذ.
قفا الكتاب وكعبه هو عند الإنجليز أيضًا جذعه (Spine) أو جذره (Root)، وهو جزؤه المصنوع المُغرَّى بالضامِّ لدَفَّتيه، وهو الذي يُسفَّر ويُجلَّد ويُحبَك ويُزخرف، لأن عتيق الأسفار كان يُجمع بين لوح خشب يكسونه برقٍّ أو جلد أو قماش لتلتفَّ حواليه الأوراق صونًا لها عن التلف إذا نُشرت وحفظًا لها من التفرُّق إذا فُرشت. ولربما بطَّونها من بعد بالديباج والحرير وبجيِّد الأديم وفاخره.
ولصُنَّاع هذا الجزء على ذلك آداب يتقيَّلونها كما كانوا يتقيَّلون في أصله الذي هو أوراقه المضمومة إليه، من قبَل أنها كانت صناعة الطلَّاب والكتَبة ومن عداهم من من عانى الانتساخ وصحَّح وجلَّد. وشأن تخيُّر الفخم من الأوراق لمناسبة فُخِّم لها ما حوته دارج معروف، ومنه ذكر القلقشندي لورق بغداد: «ولا يُكتب فيه في الغالب إلا المصاحف الشريفة». وتفضيلهم مثلَه كان من أن «أحسن الورق ما كان ناصع البياض غَرْفًا [ليِّنًا يُثنى] صقيلًا متناسب الأطراف صبورًا على مرور الزمان» (٢/٤٨٧). والشيء إن استُعظم وجُوزِف في إتحافه وتزيينه أشفق عليه صانعه وتخوَّفه اعتباط الوقت إياه، وكذلك كانوا هم في أحوال شبيهة. قال ابن حجر الهيتمي في «فتاوى الحديث»: «وإذا نسخ منه أو طالع فيه فلا يضعه في الأرض مفروشًا منشورًا بل يجعله بين شيئين أو على كرسي لأن لا ينقطع حبَكه». والحبْك للكتاب أقل الأرفق بالورق وأدناه لصيانتها بعد خزمها.
والأرضة (Termites) دويبَّة تنقُف الخشب والورق والخيط لما في الكلِّ من مادة السليلوز (Cellulose) السكريَّة، وهي غذاؤها. ومهما يكن من شيء فإن أول ما بادرته بالنخر في الكتاب المصوَّر كعبه الذي هو لبُّه وأصله، إذ كانت مادته في ظني أخلص في الخشبية من مادة الورق في أغلب المطبوعات العصرية.
عن ابن الكلبي أن قيس بن زهير العبسي جاور النمرَ بن قاسط بعد يوم الهباءَة، وأنه طمع في أن يزوِّجوه امرأة منهم فقال إذ ذاك: «إن فيَّ خلالًا ثلاثًا، إني غيور وإني فخور وإني أنِف. ولست أفخر حتى أُبدأ، ولا أغار حتى أرى، ولا آنف حتى أُظلم». هذا عن جماعة، منهم ابن الأعرابي في «النوادر».
أصل من أصول المتطبِّبين التي قرأتها لجالينوس في كتابه إلى غَلوَقن من «جوامع الإسكندرانيين»: «ولذلك أمرنا بقراط أن لا نقتصر على النظر في أمر المزاج والهيئة العامِّيين لجميع الناس دون أن ننظر في أمر المزاج والهيئة الخاصِّيين بكل واحد من الناس».
من قديم الذمِّ للإنشاد قول المُزرِّد بن ضرار:
وإني لأشقى الناس إن كنت حاملًا * ضمان التي يُسقى بها نخل مَلْهَمِ
وفي شرحه المُلفَّق من كلِم أبي عمْر الشيباني وأبي يوسف بن السكيت وثعلب مع الإغفال: «يقول: أنا أشقى الناس إن كنت أضمن القصيدة التي يتغنَّى بها السُّقاة». على أن تسبيب ذلك يتوجَّه للهجاء، وهو مراده.
وقال ابن أحمر:
وينطقها غيري وأُكلَف جرمها * فهذا قضاء حقُّه أن يُغيَّرا
في كتاب «الآثار» لأبي يوسف عن حمَّاد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي أنه «كان يكبِّر عشية عرفة وهو جالس مع أصحابه».
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago