قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
بالله عليك أيُّ خير، وأيُّ فضْلٍ، وأيّ حظٍّ سيفوتك لو أنَّك اخترت حفظ القرآن على سائر ما أنت منشغلٌ به الآن؟
ماذا عليك لو أنَّك اعتكفت عليه حفظًا، وتفسيرًا، وتدبرًا، وعملًا، فاخترته على ما سواه .. حتَّى إذا ما انكَّببت عليه حقَّ الإنكِّباب فتح الله لك فتوحًا لا تكاد تحصي مداه!
أيُّ خير ترجوه بعد ذلك وأنت تحمل كلام الله كاملًا بين جنبيك، أينما حللت وتوجَّهت بك قدماك كلام الله موجودًا حاضرًا دائمًا في صدرك؟
أيُّ نعيم ذلك الذي ستعيشه حينما يتيسَّر لك حفظ أحاديثه ﷺ بعد حفظك لكلام ربّك كاملًا، فتصبح بهذا الشَّرف حاملًا لأعظم ما عرفته البشرية على الإطلاق!
والله، لو أنَّك اخترتهم على كلّ ما سواهم لاختارك كلّ خير، وكلّ فضل، وكلّ حسن ..
فابدأ أرجوك ما دام عرق قلبك ينبض!
عندما يكون الفردوس في صدرك!
هل تذكر معي تلك الليالي الحَانية في رمضان؟ أم هل تذكر تلك الصَّلوات الطويلة في صلاة التَّهجد؟
تذكَّر معي عندما افتتح إمام مسجدكم الصلاة بإحدى سور محفوظك .. هل لا زلت تتذكر ذاك الشُّعور بالعز والغبطة والفرح وكأنَّك ملكت ملكًا فاق ملك قارون؟
أم هل تذكر عندما يُخطئ الإمام بكلمة أو حرف .. فترتبك، ويبدأ ترتيب الآيات في عقلك لتتأكد، وتأتيك اللفظة الصحيحة من الخاطئة، فتزداد فرحًا على فرح بثبات محفوظك! حسنًا .. لن أطيل أكثر، لكن هل تذكر ذلك كلَّه؟
هَبْ أنك تحمل هذا النعيم في صدرك دائمًا، تحمله معك أينما تشاء، تتنعم به في لياليك الحالكة، وفي عباداتك، وفي خلواتك.
هَبْ أنك تحفظه كاملًا.. تبدأ منه كما تشاء، وتنتهي كما تشاء .. هَبْ أن رمضان القادم قد أتى، وقد حملت ما حملت من النَّعيم الذي لطالما حلمت به.
لا أسعد بمواسم الفوز والعبادة من حفاظ القرآن، معهم المُنى أينما ارتحلوا، نعيم يعيشه الحافظ فقط .. فقط هو!
فتاة.. بعمر الزُّهور.. أخجلهنَّ إن تحدثت، وأخجلهن صفةً وشخصًا.
أتيت إلىٰ موعدنا في حلقة المسجد، وقبل الصَّلاة أخبرتني أنها تريد أن تسألني سؤالًا مهمًا ولكنها مخجلةً منه جدًا!
أتى على بالي ألف سؤال، فأخبرتها أن نعم إن شاء الله.
مر الوقت، ثمَّ شاء الله أن يتأجل هذا السؤال إلىٰ حين آخر الدَّوام بعد صلاة المغرب.
تقدمت إليها، ثمَّ سألتها عمَّ كانت تريد السؤال عنه؟
بوجةٍ أحمر، ويدان متشابكتان، وتوتر على اللسان قالت: "كنت بسألك القفازات يلي تلبسيها من فين تشتريها؟"
ياااااه يا قمر! أهذا!
تخيّل أن هذه الفتاة الصَّغيرة تتأثر من رؤيتها لبنات المسجد، فتسأل: أين أحصل عليه مثلكم؟
من أخبركِ يامن تلتزمين بالحجاب الشرعي كاملًا أنكِ شيء هامشي؟
من قال لكِ أن آوان التغيير على يديكِ حين يخضب الشيب رأسكِ؟
صدقيني:
أنتِ ترفعين عباءة الرأس هنا، وترتدين قفازاتك هنا، وينمو عزمًا جديدًا عند إحداهن هناك!أنتِ تنشرين الوعي والدين هنا، وإحداهن تثبُتُ على الحقّ هناك؛ فلا تَهِنْ ولا تخفُتْ عزيمتكِ؛ حيثما وجّهتِ فأنتِ لغيركِ ثبات..
هنيئًا لكِ! هنيئًا.
لَكِنَّ الله أحكم!
تلك الأُمنِيات الَّتي بنيتها وشيَّدت لها سدًّا بعملك بالأسباب حتَّى أنها بظنِّك لا تكاد تنكَّدُ أبدًا!
فَيَخُور ذلك الظَّنُّ، وينكَّدُ ذلك السَّدّ، لتعلم أنَّ الخيرة فيما اختاره الله لك، وليس فيما اخترته أنت لنفسك!
لعلك قد ترى تلك الأُمنية قد نُسِفَت نسفًا، فلا أثرٌ باقٍ لها ولا أمل .. ثمَّ تأتيك الأحزان والأوهام شُرَّعًا أمام عينيك لهول ما وجدت!
يا مسكين! أهذا سقف تعلُّقك وتوكلك بالله الحكيم؟
أهذا التوكل الذي عَقَلَهُ من كان قبلك، فتصيبه المصائب العظام فما يكون منه إلا أن يسترجع طالبًا من الكريم الخَلَف؟
ففهم عن حكمته سبحانه وتعالى بيقين كما فهمها السَّلف الصَّالح من قبلك، ثمَّ بعدها لا تسأل عن الخَلَف!
ذَنْبٌ!
وَيحُ نَفسِي أَلَم تَتُوب؟
وَتَتْرُكُ ذَنبًا بَقَىٰ فِي القُلُوب
أُعَاتِبُهَا طِيلَ النَّهَار
وَتَكَادُ تَعُودُ كَمَا الغَدُور
أَيَا نَفسِي أَلَم تَرَين؟
مَنْ مَاتَ وَفِي القَلبِ حَنِين
هَلْ لَهُ مِنْ عَودَةٍ؟
فَيُحسِنُ فِعلَهُ القَدِيم.
أبيات قديمة كتبتها سابقًا جدًّا، لكنها تقع في نفسي موقعًا مختلفًا.
-لكنه رَكَنَ إلى رُكْنٍ شديد-
كَانَ كلمَّا ضاق صدره فصار كالدِّرع ضيقًا حرجًا كأنَّما يصعَّد في السَّماء، حتَّى يخيَّلُ إليه بظنِّهِ أنَّ هذا الصَّدر قد امتلأ قيحًا وألمٌ فوق ألم .. ما لبث أن عاد إلى الصَّمد سبحانه.
فأناخ عند بابه، وتملّق له بمحابّه، وعلّق قلبه ببابه، فما كادت تحمله قدماه إلا وظهر شعاع ضوء الفرج، فانفرجت أسارير وجهه!
فانشرح صدرًا، وطاب بذلك نفسًا .. وأعتز بطلب المَلِك الذي لا يبخل .. وصار كالطير لفرحه يتبختر.
فاعلم ركنك الشَّديد إذا خانتك الأركان!
إيهٍ إيه .. كم بينك وبينهم!
كم بينك وبين سير الصَّادقين المخبتين من قبلك، الذين علموا يقينًا أن ما عند الله لا يُنال بمعصيته، وأنَّ التَّنعم بطاعته لجنَّةٌ جنَّة تترعرع في روضاتها وتقطف من ثمارها، ويلتصق في لباسك بعض عطورها وأنت حيٌّ باقٍ في الدُّنيا.
إيهٍ إيه .. كم صبروا، وكم عانوا..
كم شاخت أجسادهم، وابيضَّت شعورهم ولم يؤثر ذلك ولو -وزن نواةٍ- على صدق مطلبهم، وشدَّة توكلهم، وتكرار مطلبهم المرة تلو المرة.
إيهٍ إيه .. كم بينك وبين الذين تشمَّموا رائحة النَّجاة رغمًا عن بعدها، وأيقنوا لا محالة أن القميص الذي سيُلقى على هيئة فَرَج قد اقترب.. لكنه صبر لحظة .. ثمَّ يلقى المؤمن سعده.
إيهٍ إيه.
ليتك تكمل السير على آثارهم قصصا، لعل تصيبك رحمة من رحمات المعطي التي سبُقت منه سبحانه لهم، ولا يخيب لك سيرًا قد شيَّدت رحالك لأجله سبحانه.
ليتك .. ليتك.
هل تذكر لحظات اليقين بالله تلك؟ التي من شدتها يُخيَّلُ إليك أن أناملك تلمس وتداعب تلك الأمنية حقيقةً؟
عن تلك التنهيده التي تخرج من أعماق اليأس والقنوط إلىٰ متسع رحاب الأمل والتَّرقب.
حسنًا .. لن أطيل
لكن تيقن تيقن تيقن أن الجسد الهَاجِري الذي يسعى، وذلك القلب الذي لم ييأس من روح الله، سيكون عاقبة أمرهما زمزمًا يرويك.
"وإني لأرجو الله حَتَّى كأَنَّنِي
أَرى بجميلِ الظَّنِّ ما اللهُ صانِعُ"
العيد .. وكُلَّ العيد رؤيتكِ أنتِ!
نفسي الفداء لمن ارتدت هذا الزَّهري مَعَ هذا الصَّباح الأغر .. لا أدري أأنتِ تألقت به، وتزينت به، أم هو تألق وزدان بك وحُقَّ له ذلك!
نعم! أيُعقل أن هذا الكم الهائل من الحنان والدفء قد فاز به هذا الرِّدَاء واحتضنه!! يا بخته!
العيد أنتِ، وطلَّتكِ، وإبتسامتكِ الخجولة عند مدحكِ، وتجنب سقوط نظراتك في أعيننا عند قول هذا المديح لكِ لخجلكِ .. كله منكِ يا سُكَّر البيت، وقرة العين، وعرق القلب مختلف.
أُمِّي، وعامود المنزل الأول، لا حرمنا هذا الظِّل وهذه الطلَّه أعوامًا، وأعيادًا، وأفراحًا، ودهورًا يا ربِّ.
يا أجزل العطايا ..وأجمل الهدايا
أدامكِ الرحمنُ .. لأعيني منايَ.
حقًا .. نحن دون والديّنَا غثاء كغثاء السَّيل.
ونحن دون كرمهم الضافي شحيحين النَّفس!
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago