دعاء توفيق

Description
إِذا أَبقَتِ الدُنيا عَلى المَرءِ دينَهُ..فَمافاتَهُ مِنها فَلَيسَ بِضائِرِ
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 2 months ago

رقُّ الأبد

أحيانًا تلفظُ كلمةً عابرة، ثمَّ تهتزُّ لها روحكَ حينَ تصادفها بينَ سطورِ الكبار، وكأنكَ وقفتَ فجأةً علىٰ طريقٍ سبقكَ إليه العارفون، فتتسربُ إلىٰ روحكَ نشوةٌ خفية، نشوةُ أن تجد وقْع خطوكَ علىٰ أثرٍ قديم، كأنكَ تحيا في امتدادهم، وكأنَّ الزمنَ قد تراجع، ليشهدكَ شريكًا في لحظةِ وحيهم الأولىٰ.

كنتُ أردِّدُ مرارًا، لمن يسألني عن التخصص في العلوم الإسلامية والإنسانية: «هذه علوم لا تقبلُ الانقطاع، لا تتسامح معَ الواقف، لا تعطيك بعضَها إلا إن أعطيتَها كلك، إنها ليست دربًا له نهاية، بل طريقٌ إذا ولجته، فقد حكمتَ على نفسك بالحياةِ في رحابه، رقٌّ لا تحرُّر منه، وعهدٌ لا فسخَ له، ومتى توانيت فلا طريقَ للعبور!».

ثمَّ وقفتُ بأخرةٍ علىٰ كلمةٍ عزيزةٍ لإمامنا الشَّافعي طيَّبَ اللهُ ثراه، بدت لي كأنها كانت تنتظرني عند منعطفِ الفكرة، حيث يتلاقى الفكر بالفكر، ليقول: «صناعتنا هذه رقُّ الأبد، فمن قصد أن يتركها ساعة، فليترك السَّاعة»، ومذ رأيتها وأنا ألتذُّ بتَكرارها كأني أقرأ قصيدة شاهقة!

إنها كلمةٌ لم يكتبها الحبر، بل صيغت بدمِ العقول التي انصهرت في نارِ الطَّلب، من أنفاسِ الأئمة الذينَ عكفوا علىٰ عتباتِ المعرفةِ حتى أصبحت أعمارهم فصولًا في كتابِ الزَّمن.

1 year, 3 months ago
دعاء توفيق
1 year, 5 months ago

.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله الله..

? ندعوكم للمشاركة في النسخة الثالثة من مبادرة (يومي مثل يوم أبو هريرة رضي الله عنه)

? الهدف من المبادرة: أن يكون لنا طفرة مع الذِكر، وبالأخص "التسبيح"، فهدانا الله عز وجل إلى أن نعيش يوم كأيام سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه وأرضاه وحاله مع ذِكر الله بالتسبيح.

? متطلبات المبادرة: التسبيح في يوم الواحد 12 ألف مرة، ما بين التسبيح المتعارف عليه (سبحان الله) وبين (سبحان الله العظيم وبحمده) وبين (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
قَالَ عِكْرِمَةُ: ("كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ، وَيَقُولُ: أُسَبِّحُ عَلَى قَدْرِ دِيَتِي)

? نوايا المبادرة:
? اقتفاء أثر الصحابة رضوان الله عليه وإحياء سيرتهم في قلوبنا وحياتنا والتبرك بأعمالهم وعلاقتهم بالله عز وجل
وبالنسبة لمسألة التسبيح بعدد معين، فهاكم هذا الأثر عن أهل العلم.
(وأما تحديد ذلك بعدد معين: فإن كان لمجرد أن ينشط الإنسان ، ويلزم نفسه بهذا الورد كل يوم ، ولا يقصر عنه ، من غير أن يعتقد أن لهذا العدد فضلا خاصا : فهو جائز ولا بأس به، وعلى ذلك يحمل ما ورد عن بعض السلف، من التزام أوراد معينة في التسبيح أو الذكر أو الاستغفار ، ونحو ذلك) مصدر الفتوى

• فإن عيَّن العبد عددا معينا كورد له فلا بأس بذلك لفعل أبي هريرة، شريطة أن لا يعتقد أي فضيلة لهذا العدد الذي لم يرد في السنة، وكذلك أن لا يعتقد أن المداومة على هذا العدد سنة راتبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما يفعل ذلك من باب ضبط الوقت وتعويد النفس والمواظبة على العمل الصالح
مصدر آخر

? علاج الكرب بكثرة التسبيح، لما في التسبيح من آثار طيبة وقوية على القلب في علاج الهم والحزن والكرب والغم
• فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ
• فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)

? السعي أن يكون لك مُلكاً في الجنة
• عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غُرست له نخلة في الجنة))؛ [أخرجه الترمذي، وصححه العلامة الألباني]
قال الإمام المناوي رحمه الله: "((غرست له بها نخلة في الجنة))؛ أي: غرست له بكل مرة نخلة فيها، وخصَّ النخيل لكثرة منافعه، وطيب ثمره"

? التعبد إلى الله عز وجل بأحب الكلام إليه
• عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ((قلت: يا رسول الله، أخبرني بأحب الكلام إلى الله؟ قال: إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده))؛ [أخرجه مسلم]
• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأتِ أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه))؛ [أخرجه مسلم]

*? تثقيل الموازين*• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم))؛ [متفق عليه]
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "من فوائد الحديث: فضيلة هذا الذكر: (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)، والله لو أفنى الإنسان دهره كله في هذا، لكانت رخيصةً؛ لأنهما ثقيلتان في الميزان، وحبيبتان إلى الرحمن، وخفيفتان على اللسان"، وقال رحمه الله: "فينبغي للإنسان أن يكثر من هاتين الكلمتين ... فيستطيع أن يقولها كثيرًا وهو يمشي من المسجد إلى بيته".

*? مغفرة الذنوب والمعاصي*• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر))؛ [متفق عليه]
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: "هذا يشمل من قالها في أول النهار وآخره، لكن قال العلماء: ينبغي أن يقولها في آخر النهار؛ من أجل أن تكون خطاياه في النهار محطوطة بهذا الذكر".
وقال أيضاً رحمه الله: "وهنا فائدة: لو أن الإنسان قال: (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم) مائة مرة، حصل له الثواب في الحديث: ((من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة))"

? مدة المبادرة: (3 أيام)، بدءً من الغد 13 ديسمبر 2024 وحتى يوم 16 ديسمبر 2024 والمطلوب منكم أن يكون وردكم من التسبيح على المسبحة 12 ألف تسبيحة يومياً، أي 36 ألف تسبيحة في 3 أيام إن شاء الله..

وفقكم الله لما يحب ويرضى وأعانكم على ذكره وشكره وحسن عبادته

»» نافع | Nafe3»» صوتيات نافع

1 year, 5 months ago

••
أن تكون طالب علم في زمن قوقل

• أن تكون طالب علم في زمن قوقل يعني أن تعيش وسط ثورة معلوماتية لا مثيل لها، حيث المعلومة حاضرة على مسافة نقرة، والكتاب أصبح في متناول يدك قبل أن تطلبه، لكن هذه الوفرة ليست نعمة خالصة، بل ساحة فوضى حقيقية؛ المشقة ليست في الوصول إلى المعلومة، بل على انتزاع الحقيقة من بين ركام الأقوال والأوهام.

• أن تكون طالب علم في هذا الزمن يعني أن تواجه سطوة السرعة؛ أن تحارب وهمًا يتلبس كثيرين ممن يظنون أن استعراض المعلومة يكافئ فهمها، وأن تدرك أن طريق العلم ليس سيلًا متدفقًا من "روابط مختصرة"، بل هو جهد مستمر بين أرفف الكتب، ومجالس العلماء، وتحقيق المخطوطات.

• أن تكون طالب علم يعني أن تفهم أن "قوقل" قد قرّب لنا المعلومة، لكنه جعل الحقيقة أكثر بُعدًا. أن تكون طالب علم يعني أن تكون ناقدًا للمعلومة قبل أن تكون جامعًا لها، وصانعًا لفهمك الخاص بدل أن تكون ناقلًا لفهم غيرك، أن تحمل عبء أمانة العلم في عصر ضجّ بكل صوت، وضعف فيه السكون.

• أن تكون طالب علم في هذا الزمن يعني أن تُجاهد نفسك لتترك "العقلية الاستهلاكية" التي تكتفي بالمقتطفات والعناوين، وتتبنى "العقلية البحثية" التي تتعمق في النصوص وتناقشها بعقل ناقد وروح متدبرة، قد تتفق معي أن هذا الزمن، لم تعد المشكلة في الجهل، بل في الوهم الذي يصنعه "نصف العلم" هو ذلك الشعور بأنك أصبحت خبيرًا في موضوعٍ ما لأنك قرأت مقالًا من 300 كلمة على مدونة مجهولة المصدر، ثم تنهار أمام سؤال بسيط: "طيب، كيف؟". فجأةً، تتحول الثقة إلى صمتٍ مُطبق، كأنك أدركت أنك قفزت من قمة جبل دون مظلة، أو مثل صاحبنا الذي قرأ كتاب "كيف تصبح فقيهًا في خمس خطوات"، بينما الحقيقة أن أقرب خطوة لك هي السقوط في قاع الجهل!

• أن تكون طالب علم في زمن قوقل يعني أن تواجه تحديًا مضاعفًا؛ أن تميز بين المعلومة الصحيحة والزيف المتنكر، أن تتجاوز سطحية الإجابات إلى عمق الفهم والتحليل، ولم تعد الكتب وحدها ساحة العلم، بل أصبح عليك أن تكون باحثًا عن الحقيقة وسط زحام التناقضات.

• أن تكون طالب علم في زمن قوقل يعني أن تتساءل أكثر مما تجيب، أن تدرك أن العالم اليوم أغرقنا بالإجابات السطحية، لكنه سلبنا قدرة التساؤل العميق، وأن تدرك أن البحث عن السؤال الصحيح هو الخطوة الأولى نحو الفهم السليم.

• أن تكون طالب علم في زمن قوقل يعني أن تختار المعاناة؛ معاناة قراءة كتاب كامل في زمن الملخصات، ومعاناة السؤال في زمن الإجابات الجاهزة، لكنك تدرك أن هذه المعاناة هي التي تصقل فكرك، وتثبت قدميك، وتجعل علمك يرسخ كالجبال.

• أن تكون طالب علم يعني أن تُعيد للعلم هيبته في زمن انقلبت فيه الموازين، أيّ تعيد الاعتبار لمجالس العلماء، ولصفحات الكتب، وللجلسات الطويلة التي تغوص فيها في مسألة واحدة، في زمن بات فيه كل شيء سريعًا، لكن بلا عمق. بمعنى أن تُدافع عن روح التعلم التقليدية وسط السطوة الرقمية، أن تحافظ على قيمة الكتاب الورقي، وقدسية مجلس العالم، وأثر المناقشات العلمية المتأنية التي تصقل الفكر وتفتح المدارك.

• أن تكون طالب علم يعني أن تختار طريقًا مليئًا بالصبر والتأمل والشوك، لأن العلم ليس في أعداد المراجع التي قرأتها، بل في المعاني التي فقهتها، وفي الأثر الذي تركته، وفي الحقيقة التي تمسكت بها رغم كل زخرف يُقال.

• أن تكون طالب علم في زمن قوقل يعني أن تعيش معركة داخلية بين الإنجاز السريع والصبر الطويل، بين الاجتهاد الذي يثري عقلك وراحة النقرات السريعة التي تُخدّرك بوهم الإنجاز. مما لا أشك فيه أن هذا الزمن يسهل فيه جمع المعلومات، لكن يصعب فيه بناء الفكر، لأن الحقيقة تتطلب أكثر من ذاكرة متخمة. هي تحتاج إلى عقل يوازن، وقلب يستبصر، وروح تدرك أن العلم عبادة قبل أن يكون معلومة.

• أن تطلب العلم اليوم يعني أن تُعيد الاعتبار لمبدأ التأصيل قبل التفصيل، أن تدرك أن الفروع لا قيمة لها إن لم تُبنى على أصول راسخة. أن تعيش مع النصوص الكبرى لا المقتطفات السريعة، والحق إن زمن قوقل علّم الكثيرين أن يحفظوا، لكنه جعل القليلين يفهمون، لأن السرعة قتلت التمهل، والاستعراض أبعد عن التأمل.

• أن تكون طالب علم في زمن قوقل يعني أن تُوازن بين حاجتين متناقضتين: السرعة التي تفرضها التقنية، والتأني الذي يحتاجه العلم. أن تفهم أن المعلومة قد تصل إليك في ثوانٍ، لكن أثر العلم يحتاج إلى سنوات.

• أن تطلب العلم اليوم يعني أن تحمي وقتك وعقلك من هذا التدفق الهائل للمعلومات. أن تمتلك الشجاعة لتقول: "لا أحتاج هذا"، و"هذا لا يفيدني"، وأن تُمارس فن الانتقاء والاستغناء. أن تقول "لا" يعني أن تُمارس حقك الشرعي في الانسحاب من حفلة ضياع الأوقات الرقمية.
••

1 year, 6 months ago

ضرورة تكميل حلقة المصالح التاقصة في البناء الفقهي:
1 - ‏بنى الفقهاء ـ رحمهم الله ـ صرحاً شامخاً من المدونات الفقهية الراسخة بالأحكام الشرعية، وجاءت مصالح الأحكام تبعا لا أصلا، وبقيت تكملة حلقة البناء المصلحي للأحكام الشرعية الناقصة؛ إذ المدون منها لا يتعدى غرفة من بحر مصالح الشريعة، ولو كتبت المصالح الشرعية واستقصيت، لجاءت مدوناتها أكبر من المدونات الفقهية.
٢-‏اتجه جهد علمائنا المتقدمين، لضبط الأحكام الشرعية بفروعها وأصولها وقواعدها المتقنة المحررة؛ لأن الحكم الشرعي متى بني على أصل صحيح أثمر مصالحه، لكن متى فسد الحكم لم ينتج مصالحه أبدا.
3 ـ إذ أسس سلف هذه الأمة وفقهاؤها الكبار الأحكام الشرعية بفروعها وأصولها وقواعدها وكلياتها، إلا أنهم تركوا لمن بعدهم إكمال بناء المصالح الشرعية، مع أنهم أكملوا بناء القواعد المصلحة وأحكموها.
4 ـ فلم يبق على المتأخرين من علماء الأمة: إلا تتبع واستقراء مصالح الشريعة، وربطها بالأحكام الفقهية، بتحريرها من النصوص الشرعية، والقواعد والأصول والفروع الفقهية، والمقاصد الشرعية الكلية.
5 ـ ونحن في زمن من الضروري إظهار مصالح ومحاسن الشرع المبارك، ليقوى يقين الناس بقوة شريعتهم، وابتناء ملتهم على أصول مصلحية راسخة لا تهتز ولا تتبدل مع المتغيرات الكبيرة؛ فتقيم الشريعة مصالح الأنام في كل أحوالهم وأوقاتهم ومع شدة متغيراتهم.
6 ـ فأحكام الشرع المطهر تنازعه الأهواء الفاتنة، وتنقض عليه الأفكار والمذاهب المنحرفة التي تعبث بأصوله، وتريد اقتلاعه من جذروه؛ فإذا لم يقم يقين راسخ في قلوب العباد بقوة مصالح الشرع لتدفع عنه كل شبهة، وترد كل مطعن، وإلا انحل رباط الدين العظيم من القلوب، وانفرط عقده من النفوس.

1 year, 8 months ago

كتب الأستاذ حسام الدين كمال عبد المنعم -رحمه الله وأنزله منازل الشهداء-

الموتُ... خلقٌ عُجاب:

والعجب الذي أريد منك أن تستشعره؛ يكون بتأملك لتفاصيل حياتك على المستوى اليومي منذ استيقاظك حتى نومك وهكذا... بل وفي كل تفصيلةٍ أريد منك أن تتأمل تفاصيل تفاصيلها... لن أعطيك مثالاً لأني سأعجز عن إعطائك كل تفاصيل ودقائق ذلك... فقط خُذ مثالاً واحدًا من حالٍ أو مقالٍ أو فِعالٍ تمر به، واُنظر إلى الكم العجيب من تفصيلاته الدقيقة قبل وأثناء وبعد أن تمر به! فإن استشعرتَ _حقًّا_ كثرة وضخامة عدد تلك التفصيلات في شأنٍ واحد؛ فضُم إليها شأنًا ثانٍ ثم ثالث ورابع وهكذا... حتى ترى نفسك أمام خلقٍ عجيب يُدعى: الحياة... حياتُك... بتلك التفصيلات المُرعبة وجودًا وعدمًا في تعدادها وتنوعها وتضادها وتكرارها ووو...! ثم فجأةً؛ وأنت تعيش تلك الحياة المشحونة المليئة المُفعَمة المُكدَّسَة (المكبوسة) بتفاصيل التفاصيل؛ يأتي خلقٌ أعجب (مهما تنوعت أسبابه وتعددت طُرقه يكفيك وببساطةٍ شديدة أن تعبر عنه بكلمةٍ واحدة من ثلاثة أحرف) فيُنهي تلك الحياة بَترًا وحَسْمًا وقطعًا ونزعًا وقولاً واحدًا: الموت!! يأتي في لحظةٍ لا تُحسب حتى بالثانية!!... لحظةٍ انتقلت فيها أُمي بصرف النظر عن المقدمات وبِلَمْح البصر من أن نَذْكُرَها بـ (شفاها الله وعافاها) إلى أن نذكرها بـ (رحمها الله وغفر لها)!

لماذا أُذَكِّرك بهذا؟! لفائدتين:

الأولى: أن تتخفف قدر إمكانك من تفاصيل حياتك وتجعلها بسيطةً سهلةً كأنك فيها غريبٌ أو عابر سبيل طالما أنها ستنتهي تلك النهاية العجيبة!

والثانية وهي الأهم: ألا تضيع منك تفاصيل حياتك هباءً منثورًا... بل حاول قدر ما تستطيع أن تجعلها عبادةً وعُبودية لله تعالى... الذي خلق الموتَ والحياةَ (وانتبه هنا أنه ذَكر _سبحانه_ الموتَ قبل الحياة!) لِيَبْلوكم أيكم أحسن عملاً... وأين سنُحسِن العمل _يا عبدالله ويا أَمَة الله_ إن لم يكن في تفاصيل الحياة!!

1 year, 11 months ago

من تفكر في سَنن هذا العالم العجيب...وتلك الحياة..بمتناقضاتها ومتاهاتها،..ومع ضعف إدراك الإنسان..ذلك المخلوق الطّينيّ العجول..ونزقه، وطيشه وجهله وغروره..يدرك يقينا أنه بغير توفيق الله عز وجل له: ضائع تائه لا محالة، ولو ناله ما ناله من حظوظ الدنيا ومتاعها.
سلوا الله التوفيق فوالله إنه كما الإخلاص..عزيز!

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago