قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
ليسمِّ هذا الولد " ابو القاسم" !!!
السيد ابو القاسم الخوئي " ره لماذا يلبس السواد من الاعلى الى الاسفل في شهري محرم و صفر ؟؟
يقول :
إن كل ما لدي هو من لبس السواد على الإمام الحسين عليه السلام
إن أبي السيد علي أكبر الخوئي كان خطيباً منبرياً معروفاً في زمانه و زوجته التي هي أمي كانت تحمل و لكن بعد شهرين او ثلاث يسقط ذلك الحمل
و هكذا ظلوا لفترة طويلة بدون أبناء و في يوم من الأيام إعتلى والدي المنبر و صار يحدث الناس عن فضائل أهل البيت عليهم السلام و أنهم أبواب الله و الكرماء الذين ما خاب من تمسك بهم و ما ضل من طلب حاجاته منهم و أمن من يلجأ اليهم في معضلاته و مشاكله فلا تطلبوا حوائجكم الا منهم و لا تبحثوا عن حل عند غيرهم فهم حلالوا المشاكل
و بعد إنتهاء المجلس أتته إحدى المستمعات في المجلس و قالت له يا سماحة السيد علي اكبر أنت الذي توصي الناس بطلب الحوائج و حل المشاكل من أهل البيت و الإمام الحسين عليهم السلام فلماذا لا تطلب من الإمام الحسين عليه السلام أن يعطيك ولدا؟
فتضايق والدي السيد علي أكبر و انكسر خاطره فذهب المنزل و هو متكدر فبان ذلك عليه فسألته زوجته (والدتي)
سيدنا لماذا أنت حزين ؟
فأخبرها بكلام المراة و ماذا جرى فقالت والدتي ان كلام المراة صحيح لماذا لا تنذر للامام الحسين عليه السلام حتى يتلطف علينا و نرزق بالابناء.
فرد والدي السيد علي أكبر نحن لا نملك شيئا حتى ننذر للامام الحسين عليه السلام .
فقالت له الوالدة انه ليس من اللازم أن نملك شيئا حتى ننذر للامام الحسين عليه السلام .
فقط انذر أنك إذا رزقت بالإبن أن تلبس السواد من فوق الى الأسفل حتى الجوارب و الحذاء طوال شهري محرم و صفر عزاءا على الامام الحسين عليه السلام.
و لما نذر والدي ذلك حملت الوالدة نفس السنة و مضت ٧ اشهر و لم يسقط الجنين.
و في احدى الليالي طرق أحد تلاميذ والدي الباب و كان الوقت متاخراً فقال لوالدي أن لديه سؤال فاعتقد والدي أن لديه مسأله علمية او فقهية فانصدم من ذلك الطالب انه يسأل هل زوجتكم حامل ؟!؟!
فأجابه الوالد متعجباً نعم حامل !!! و من اين علمت ذلك ؟؟ لأنه لم يكن احدا يعلم بذلك من الناس فرد الطالب و سأل و هل هي في شهرها السابع ؟ فتعجب الوالد اكثر و أجاب نعم في شهرها السابع !!!
فشرع الطالب بالبكاء و قال أنه كنت نائماً قبل قليل و رأيت النبي الأكرم محمد صلى الله عليه و اله في عالم الرؤيا
و كنت في محضره الشريف فقال لي النبي الاكرم أن إذهب الى السيد علي أكبر الخوئي و قل له :
لأنه نذر لبس السواد على إبني الحسين شهري محرم و صفر من الرأس الى القدم فنحن سنحفظ له هذا الجنين الذي في بطن زوجته سبعة أشهر و سيبقى سالماً و سنرفع شأنه و نجعله فقيهاً و عالما دينياً و نعطيه شهرةً و ليسمِّ هذا الولد
" ابو القاسم"
إذا سألوكم:أين تذهبون !!!
آية الله بهجت:
إذا أردتم أن تذهبوا لمجلس التعزية
إذا سألوكم:أين تذهبون
فلا تقولوا:سنذهب لمجلس التعزية
بل قولوا:سنذهب لكربلاء!!
الدموع على سيّد الشهداء(عليه السلام ) يدفعون لك ثمنها نقداً !!!
يقول آية الله المعظم الشيخ جعفر الشوشتري [طاب ثراه]:
ولا تظننّ أنّ هذه الدموع التي ذُرفت .. سوف تجفّ .. كلا .. ما هكذا ! لقد خلق الله ملائكة يجمعون الدموع الجارية على ما أصاب سيّد الشهداء [عليه السلام]،ويجعلونها في قوارير الجنّة .. " فيدفعونها إلى خزنة الجنان، فيمزجونها بماء الحيوان - ماء الحياة الحقيقية الأبدية- ".
ترى: متى يُدفع الثمن ؟
ثمن هذه البضاعة يٌدفع نقداً .. كما قال النبيّ صلى الله عليه وآله " ألا وصلى الله على الباكين على الحسين رحمة وشفقة ".
هذا ما يٌدفع نقداً .. أمّا الباقي .. فيأتيك على عدّة أقساط :
قسط منه وقت احتضارك، وقسط عند دخولك القبر وواحد وقت سكناك القبر، وآخر عند خروجك من القبر، وهكذا حتى القسط الأخير.
_
الأيام الحسينية ص82
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام):
..قال لي: أفما تذكر ما صُنع به (أي بالحسين ع)؟ قلت: بلى، قال: فتجزع؟ قلت: إي والله، وأستعبر لذلك..
قال:
رحم الله دمعتك، أما إنك من الذين يُعَدّون في أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا، ويحزنون لحزننا، ويخافون لخوفنا، ويأمنون إذا أمنّا،
أما إنك سترى عند موتك وحضور آبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك، وما يلقونك به من البشارة، ما تقر به عينك قبل الموت،
فملك الموت أرقُّ عليك وأشدّ رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها.
? بحار الأنوار ج٤٤ ص٢٩٠
يقول بعض الأميين بأنّ إقامة العزاء بهذا الشكل نوع من الإفراط ! جرأتهم هذه ماهي إلا نتيجة الجهل.
مهما بلغت طرق العزاء، فلا تتوقعوا بأنها تتناسب مع المصيبة لو احترقت الدنيا لهذا المصاب فلن تبلغ عِظم المصيبة .
كل هذا العزاء، كل هذا اللطم، كل ضرب السلاسل هذا؛ يجب الحفاظ عليها بالحد الأعلى؛ القضية ليست ملعبة.
بكىٰ عليه ما يرى و ما لا يرى!
فإذا ضُرِبَت السّلاسل على ظهري وظهرك، و إن بلغ ذلك الاسوداد!
لم نُدرِك شيئًا من هذه المصيبة..
فعليكم أن تحافظوا علی عظمة عزاء سيد الشهداء، ولا تسمحوا للضعفاء أو السفهاء المتأثرين بالأفكار السنية، أن ينقصوا من عظمة العزاء الحسيني.
وقمّة الخِسّة والدّناءة هو أنْ يتمّ ـ في هذا البلد ـ تضعيف الشعائر الحسينية حتى نُرضي تلك الملل المستغرقة في الأوهام فلا ينظروا إلى تلك الشعائر نظرة إستخفاف.
المصيبة هي أنّ يسيطر الجهل على الناس إلى هذا الحدّ فيتصوّروا أن هذه الشعائر فيها إفراط ويلزم تقليصها وتقليلها ولذا لزِم فقهُ الدين وفهمه .
كل هذه المصائب وليدة الجهل وكل مظاهر العزاء في هذا البلد، ومع كل هذه المواكب، وتلك الهيئات لا تُعَدُّ شيئاً في مقابل عظمة المصيبة.
- المرجع الكبير الشيخ الوحيد الخراساني (حفظه الله ).
ينقل الشيخ جعفر ابن المرجع الدينيّ الكبير الميرزا جواد التبريزيّ، أن شاباً من مدينة كاشان جاءه يسأل عن رأي والده المرجع (بهذه الجروح والخدوش التي على خديه بسبب اللطم عليها بمجلس سيّد الشهداء عليه السلام).
فيقول الشيخ جعفر: كان والدي يريد الخروج من المنزل، فقلت للشاب تعال معي واسأل والدي بنفسك.
- فسأل الشاب الميرزا التبريزيّ عن حكم هذه الجروح، فإذا بالميرزا التبريزيّ (يرفع يده ومسح بها وجه الشاب، وبعدها يمسح بها وجهه ورأسه وقال له: "هذا هو عين الجزع على سيّد الشهداء عليه السلام").
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago