قبس.

Description
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 3 months ago

قال النبي ﷺ "من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ" “وجعل فقره بين عينيه” أي سيظل…

1 year, 3 months ago

"الفتنة لا تأتيك بوجهها الحقيقي! لن تخبرك أنها فتنة، بل تأتيك على هيئة حاجة ملحّة، على هيئة ظروف استثنائية، على هيئة تبرير بأنك مختلف، وبأنك أقوى من السقوط. لكن الحقيقة أن الفتنة تُسقطك قبل أن تشعر بها، فكن يقظًا!"

1 year, 3 months ago

قال النبي ﷺ "من كانت الدُّنيا همَّه ، فرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عينَيْه ، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له ، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه ، جمع اللهُ له أمرَه ، وجعل غناه في قلبِه ، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ"
“وجعل فقره بين عينيه” أي سيظل يشعر بالنقص مهما امتلك، سيظل يرى حاجته وكأنها الشيء الوحيد في حياته، فيعيش دائم القلق، دائم اللهاث، لا يهدأ ولا يطمئن.

1 year, 5 months ago

﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾إن المؤمن يتحرك بهذا النور فلا يتوقف عن الدعوة لله سبحانه وتعالى والسعي والتحرك، ولذلك إذا كان الإنسان يتلقى الوحي ولا يشعر بحالة هم تجاه هذا الدين والتحرك في معرفة الله والعمل فهذه دلالة على خلل في مسألة التلقي؛ وذلك أن القرآن ليس مجرد معاني نزلت في واقع بارد، بل جاء ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وينزع الناس من حالة الغفلة بإيقاظهم بالقرآن ويخرجهم من حالة الخلود إلى الأرض، فمن رأى بنفسه فتورًا في ذلك فعليه أن يأخذ خطوة للأمام ليكون تلقيه للقرآن تلقي فيه حركة.

إن عمل أهل الباطل هو منع هذا التحرك وكأنهم أقاموا جدارًا بين الناس والدين؛ فبالتالي لابد أن نصدع ويحصل حالة تكسير تدريجي لهذا الجدار إلى أن يفتح الله سبحانه وتعالى علينا، لكن أثناء تكسير هذا الجدار قد يراود الإنسان تصورات حول القيمة من هذا الجهد الطائل في هدم وتكسير الجدار أيذهب بلا فائدة ويضيع الجهد؟ وجواب هذا التساؤل قوله تعالى: ﴿ولا يظلمون نقيرا﴾، وإن أردت تنزيل حالة الجهاد في هدم الجدار على أرض الواقع؛ فهو ذاته ما تراه من واقع الناس في مشاريع الدعوة إلى الله، وتحفيظ القرآن، وحضور الدروس العلمية، وغير ذلك، وإنما حال المؤمن المدرك لمعنى الإيمان رسوخ اليقين في صدره بأن جهده لا يضيع أبدًا عند الله، فإن بجهاده الذي يستمر حتى الممات؛ ضياء يستضيء منه المؤمنون ويستمدون منه القوة، أما من تخاذل فما هو إلا شوكة في ظهور المسلمين.

وما يرى أن الكثير من الناس يترك ثغور هامة في الإسلام لظنه بعدم الجدوى الظاهره أمامه، ويحصر المنفعة وحسن الأثر بالتفاعلات على السوشل ميديا أو انتشار ما يعمل عليه بين الناس، وهذا على خلاف حال الكثير من الأمور والأعمال؛ فإن الجدوى تكون عند الله لا ينبغي انتظارها في الدنيا من البشر بتكريم أو غيره، لذلك لا بد للإنسان أن يستمر في البذل والتحرك وتكسير الجدار بفأس المجاهدة حتى وإن كان يظن بانعدام القيمة؛ فهناك من يسمع هذه الطرقات فيستيقظ عليها، وهناك من يتقوى بها وأنت لا تشعر؛ فلا تستهن بتأثيرها.

إن من قواعد السير إلى الله: ألا تترك شيئًا من الثغور؛ فالزم ثغرك ما استطعت حتى يفتح الله عليك، ومن المهم أن تبقى على وعي دائمًا لحال الأمة الإسلامية ومدرك لأهمية الكلمة في النهي عن المنكر أو الأمر بالمعروف وإن كانت يسيرة فإنك بهذا الحال تكون في صف المصلحين، ومن أعان الشيطان في تلبية رغباته بتفرقة الأمة، وجعلها في حالة زهد بالدار الآخرة وخلود للأرض؛ فإنه في صف الشيطان دون أن يشعر.

ولتعلم أن زخرفة الشيطان للدنيا أعقد مما تتخيل، والأبواب الصارفة عن دين الله كثيرة عظيمة يتعرض لها العابد وغيره؛ فكن نواة طيبة يجتمع إليها المسلمون، باستشعار قوله تعالى ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ في جوفك.
-أحمد عبدالمنعم (بتصرف)

1 year, 5 months ago

البث كان عن حديث الدكتور خالد الجابر عن الصلاة ، وكيف تكون مصدرًا للراحة؛ فتحدث عن كيفية ممارسة الصلاة بشكل يعزز من تأثيرها النفسي والروحي، وأعجبني ما قاله لكن أعتقد أن السبب الأعمق في تقوية علاقتنا بالصلاة هو ضبط علاقتنا بالله وضبط تصوراتنا ونظرتنا للحياة وفقًا للوحي. ولكن هذا الأمر ليس مجرد كلام يُقال، بل يجب أن يتشربه القلب حقًا ليصبح جزءًا من حياتنا.

العديد من الناس يجدون الراحة عندما يتحدثون إلى طبيب نفسي أو صديق حميم بمكاشفة الهموم والأحزان، وتتحقق هذه الراحة لأنهم يدخلون تلك الجلسات وهم في حاجة ماسة للتفريغ، معترفين بما يعانونه، ومؤمنين بأن الطرف الآخر يفهمهم ويعرف حالتهم. هذا ما يجعلهم يشعرون بالتحسن بعد التحدث، حتى لو تكررت نفس الشكوى مرارًا.

أما في الصلاة، فكثيرًا ما نؤديها ونحن في حالة من الفتور، نشعر بأنها عبء ثقيل نؤديه بكسل، نؤدي السجود بنقر سريع، دون وعي حقيقي لما نقوله أو نفعله؛ فلا نفهم معاني الآيات التي نتلوها ولا الدعوات التي نرددها، وفي هذا السياق وصف الإمام ابن القيم حالة من يتعامل مع الصلاة بلا روح بقوله: "فتراه يقوم إلى الصلاة بكسل وتثاقل كأنما يساق إلى الموت، فلا يشعر بلذة ولا راحة ولا طمأنينة، بل يجد الصلاة ثقيلة عليه، وذلك من ثقل عبوديته على نفسه وكراهيته لما يوجبه عليه من الخضوع والذل والانكسار لله."

إن سر الراحة في الصلاة يكمن في استحضار هذه المعاني الكبرى، وفي إدراك أننا نتحدث إلى الله الذي يعلم كل شيء عن حالنا واحتياجاتنا. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه: "اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت. أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك، أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك... الحديث رواه مسلم".

إذا استطعنا أن نأتي إلى الصلاة بنفس الإحساس بالحاجة والتسليم الكامل لله كما نفعل عندما نتحدث إلى طبيب أو صديق؛ فإن الصلاة ستتحول إلى مصدر حقيقي للراحة والسلام. علينا أن ندرك أننا في الصلاة نتواصل مع الله الذي يعلم كل شيء عن حالنا واحتياجاتنا، وهذا الإدراك هو ما جعل الصلاة قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم. وعندما نعيش هذه المعاني بصدق، نجد أن الصلاة تصبح لنا ملاذًا ومصدرًا للطمأنينة، تحقق لنا الراحة التي ننشدها حقًا.

1 year, 6 months ago

الإنسان في القرآن

قيمة هذا العنوان تكمن في أهمية فهم الإنسان لحقيقته من خلال القرآن، وليعلم المرء أن بفهم نفسه بغير الوحي فساد حياته، فإن مع كثرة محاولات البشر لفهم وتعريف الإنسان إلا أنها فشلت، ولا مجال لفهم الإنسان فهمًا صحيحًا حول غايته وذاته وقيمة وجوده في الحياة إلا من خلال الوحي دون غيره.

خطورة استمداد تعرفيات عن الإنسان بعيدًا عن أنوار الوحي:
حينما أعرضت البشرية عن الوحي حاولت تعريف الإنسان من خلال مصادر أخرى كالأساطير والديانات المحرفة والأهواء؛ فكانوا قاصرين عن ذلك، وذلك أنهم عجزوا عن فهم ما هو أولى منه، فعلى مستوى البدن؛ لا زالت الكثير من الأمور مظلمة ومجهولة أمام العلم التجريبي؛ فكيف بحاله أمام النفس البشرية؟ لا شك أنه قاصر عن تقديم مفهوم صحيح للإنسان حول نفسه، ومتى ما حاول الإنسان استمداد تعريفه لنفسه من البشر فهو على حالين: إما أن يرى نفسه أعظم من قدره كما هو حاصل في تأله الإنسان، وإما أن يرى نفسه أدنى من قدره باعتبار أنه إنسان هامشيّ، وفي كل الأحوال؛ مآله الشقاء لا الراحة.

وصف القرآن الإنسان:
طريقة البشر محدودة، لحدود إحاطة عقولهم بخلاف علمه سبحانه فهو المحيط بعلمه كل شيء؛ فامتاز الخطاب القرآني بالإحاطة والعلم ما يغيب عن قدرة الإنسان، وقد يحيط البشر بمعنى الإنسان بجانب معين كالمعنى اللغوي، لكن من المستحيل أن يحيط بكل جوانبه مثلما كان في القرآن؛ فعرَّف الإنسان تعريفًا نافعًا، تحدث فيه عن جميع جوانبه من نقاط ضعف وقوة، وماضيه ومستقبله، وكانت الرحمة تتجلى في تعريفاته على عكس طريقة البشر التي قد تكون متحيزة.

قال الله تعالى: ﴿الرحمن ۝ علم القرآن ۝ خلق الإنسان ۝ علمه البيان﴾
يقول الاصبهاني في هذه الايات: إن العبد يحصل له من الإنسانية بقدر ما يحصل له من العبادة التي من أجلها خلق، وعلى قدر قيامه بالوظيفة التي خلق لها اِتصف بالكمال الإنساني، ومن رفضها فقد انسلخ عن الإنسانية وضلَّ كالبهيمة، بل أضل.

ونبه الله تعالى أن الإنسان لا يكون إنسانًا إلا بالدين، وكمال البيان ببيان الحقائق الشرعية، واتجاه البشرية للبحث عن غايتها واحتياجاتها في مناهج غير الوحي إنما هو بحث في الظلمات، قال تعالى: ﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون﴾
عندما تحدث القرآن عن الإنسان كان أكثر ما حكى عنه من مراحل حياته هي مرحلة الجنه وفي هذا بيان لأهميتها، وعظمتها دون غيرها؛ لأنها الغاية.
ابتدأ القرآن من حيث التنزيل بقوله تعالى: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ [العلق: ١] فكانت تحوي على المعنى الأعظم لحقيقة الإنسان من خلال ذكر لفظ (ربك) بأنه مخلوق، وعبد له رب، فكم عاش الانسان في مشقة عندما نسي أن له إله؛ فإذا أزال هذا المعنى من حياته سيظن أنه رب، المسؤول عن رزقه وكسبه وازداد همًا.

والإنسان بطبيعته ضعيف يحب القوة والغلبة، خاضع لناموس الموت والفناء، هلوع كثير الحاجات، دقيق الرغبات؛ فهو بحاجة لربه، ويضيع إذا نسيَ ذلك.

وكان أول وصفين للإنسان في القرآن على مستوى التنزيل أنه ضعيف جاهل، محتاج للهداية ﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ [العلق: ٥] وحقيقة الفلاسفة أنهم يظنون أن هنالك حقيقة سيصلون إليها بما اجتهدوا من الوسائل كإعمال العقل وغير ذلك، وتجد ما يقابله من الوحي بيان أن الإنسان لن يصل للهداية إلا بالوحي، ولذلك يطلبه الإنسان في كل ركعة ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾

كل لفظة ذكرت في وصف الانسان مهمة لفهمه؛ فمن خلالها تتعرف على نقاط ضعفك وقوتك، ومن ذلك ما كان في القرآن ما يصف تخطيط عدوك، فذكر مثلًا أن إبليس جعل يطيف بجسد آدم قبل نفخ الروح فيه وعلم أنه اجوف؛ فيستفاد منه أن الإنسان بحاجة لصمد يملأ تجويفه بأن يصمد إليه.

والإنسان تكمن أهميته في روحه، فالملائكة لم تسجد لذلك الحمأ المسنون إلا بعد نفخ الروح فيه فقيمة الإنسان في غذاء روحه، قال تعالى: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾
وما بيّنت الآيات من نقاط ضعف للإنسان إلا ليعرفها ويفهمها، ويحولها إلى نقاط قوة؛ فإذا أيقن المرء وعلم أنه ضعيف، يعرف أن عليه أن يصمد إلى القوي الصمد لتزداد قوته، وبين أنه هلوع وأوضح في سورة المعارج كيف يعرج إلى الله كي يعالج هذه النفس الهلوع؛ فالقران بين نقاط الضعف وبين كيف تعالجها.
وكما أن في هذا القرآن من المتشابهات؛ ففيه من المحكمات التي ينبغي أن ترجع إليها، ومن هذه المحكمات أنه بين للإنسان من هو عدوه ليعاديه؛ فاستنزاف الطاقة العدوانية في غير محلها لا يجعلك توجه العداوة للشخص الصحيح؛ فلذلك بيّن القرآن من أول لحظة أن إبليس عدوك، وأنه رفض السجود وقرر المعاداة، وأنه لم يطلب أن ينظره ربه إلا ليحاول إضلالك، ووضح طرائقه ووسائله، وذكر الخطأ الأول الذي وقع من آدم لتحذر منه أنت؛ فأي رحمة هذه عندما يبين لك القران كل هذا
-ملخص لمحاضرة الإنسان في القران/أحمد عبدالمنعم

1 year, 6 months ago

"في زمن يُذل فيه رجل لشرف عقله وتُعز فيه امرأة لوساخة عرضها، عليك أن تبحث عنك بنفسك وأن تعيش بك لتنجو وأن تدعو الله كثيراً!."

1 year, 7 months ago

في أوقات الأزمات والفتن تنبعث رائحة النفاق بوضوح حيث يتجلى المنافقون كالظلال الخبيثة التي تتربص بجهود المسلمين ، ساعين لتشويه الحقائق وطمس معالم الخير. هؤلاء الذين يدَّعون النصح كمدافعين عن الأبرياء، لا تنكشف حقيقتهم الخبيثة إلا في أحلك الظروف، حين يفرحون في كل مرة يمس المسلمين السوء. ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ [محمد: ٣٠]
ولقد وصف الله تعالى في آياته المباركة هذه الفئة الماكرة، مستعرضًا أفعالهم الخبيثة الملتوية في مواجهة المؤمنين؛ فهم يتحرَّون الفرص ليحتفلوا بمصائب الأبرار، ويجعلون من هذا الفرح دليلاً على نصرهم، ويتجلى هذا المعنى في العديد من الآيات القرآنية التي سنستعرضها، حيث يوضح سبحانه وتعالى سلوك المنافقين، كما ورد في قوله تعالى:
١- سورة آل عمران، الآية 120: {إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۗ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، إذ تُظهر الآية كيف يسرّ المنافقون عند مصائب المؤمنين، بينما يُسوءهم أي خير يصيبهم.
٢- سورة التوبة، الآية 50: {إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ}، حيث يتجلى احتفاؤهم بمآسي المؤمنين، معتبرين ذلك انتصارًا لهم.
٣- سورة النساء، الآية 141: {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ وَإِن كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُم مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ۚ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}، مما يُظهر كيف ينتظر المنافقون نتائج الأحداث ويتغير ولاؤهم بحسب الظرف.
٤- سورة التوبة، الآية 56: {وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ}، تكشف عن كيفية إظهار المنافقين ولاءهم بينما يسرّون فرحتهم بفشل المؤمنين.
٥- سورة المائدة، الآية 52: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرَّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ}، حيث تعكس هذه الآية مشاعر الخوف التي تسيطر على المنافقين عند انتصارات المسلمين، مما يضطرهم للتظاهر بالولاء للكافرين.
٦- سورة الأحزاب، الآية 19: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ۚ أُولَٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}، حيث تظهر هذه الآية حقيقتهم في أوقات الخوف، كاشفة عن ضعف إيمانهم.

1 year, 7 months ago

أسأل الله تعالى أن يحفظ أهل غزة، وينزل عليهم السكينة والأمان، وأن يفرج عنهم الكرب والبلاء، وأن يمدهم بالقوة والصبر. اللهم كن لهم عونًا ونصيرًا، واحفظهم بحفظك يا أرحم الراحمين، وارفع عنهم الظلم والعدوان، وانصرهم نصرًا عزيزًا مؤزرًا.

اللهم عليك باليهود المعتدين الظالمين، فإنهم لا يعجزونك، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، وشتت شملهم، ورد كيدهم في نحورهم. اللهم اجعل بأسهم بينهم شديدًا، وأنزل بهم بأسك الذي لا يُرد عن القوم المجرمين.

1 year, 8 months ago

ما السبيل إلى الوصول إلى المنازل العليا في العلاقة مع الله تعالى؟

إن من أعظم ما يسعى إليه الإنسان هو الوصول إلى المنازل العليا في علاقته مع الله عز وجل. ولا أرى أن هذا الهدف يتحقق إلا عبر طريق واحد رئيسي، وهو الدعاء، إذا توفرت فيه عدة شروط، منها:

  1. الإلحاح والمثابرة في الدعاء: ينبغي على الإنسان أن يواظب على الدعاء بإخلاص دون ملل أو توقف، فيستمر في دعائه لأشهر أو حتى لسنوات، مرددًا دعوته في كل سجدة وفي قيام الليل، ملحًا على الله تعالى، غير متخاذل أو متكاسل.

  2. التذلل والافتقار لله أثناء الدعاء: يجب أن يرافق الدعاء شعور قوي بالانكسار والافتقار أمام الله عز وجل، وأن يدرك المرء صغره وضعفه أمام عظمة الخالق جل جلاله.

  3. اختيار الأسماء الحسنى بعناية عند الدعاء: استخدام أسماء الله الحسنى بحكمة في الدعاء أمر بالغ الأهمية. ويُستدل على هذا من دعوات الأنبياء التي وردت في القرآن الكريم، فمثلاً عند طلب القبول نستخدم اسم "السميع العليم" كما جاء في دعاء إبراهيم عليه السلام: "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم". فهم كيفية ارتباط الأسماء الحسنى بحال الداعي يفتح للمرء بابًا عظيمًا في الدعاء.

للأسف، هناك تقصير في توجيه الناس إلى الفهم الأعمق للدعاء بأسماء الله الحسنى. فكثير من الدروس تكتفي بشرح معاني الأسماء، وهذا وإن كان مفيدًا كمقدمة، إلا أنه لا يحقق الهدف الأسمى. المطلوب هو أن يصل الإنسان إلى فقه الدعاء باستخدام الأسماء الحسنى بالشكل الذي يناسب حالته ومطلبه، مستخرجًا ذلك من القرآن وأدعية الأنبياء، ومن خلال التأمل في الأسماء المقترنة بمواضع معينة في النصوص.

— أحمد السيد (بتصرف)

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago