قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
استوقفتني اليوم في الشارع صورة، فهممت بالنزول من السيّارة لأراها عن كثب
هي صورة تجمع الشيخ راغب حرب والسيّد عباس الموسوي قدّس سرهم
ولعلّ هكذا صورة، في الإيطار، وإن نشرت في أيّ مكان قد تكون عاديّة
مجرّد صورة تجمع شخصيتان غير عاديّة
ولكنّ بالنسبة لي، وكإبن الجنوب اللبناني، لم تكُن كذلك أبداً
كمّ المشاعر التي سيطرت على قلبي في تلك اللحظة رهيبة، مشاعر مختلطة لا تعرف لها اللغة بعد من أسماء
أخذت أتقرّى وجوههم الطاهرة وأمسح برفقٍ دون وعي عليها
الأولُ فيهم، كان في أوّل حكاية، روتها لي جدّتي الملائكيّة التي غادرتني من سنين
قالت : "قال لي الشيخ نحنُ بحاجةٍ لطبيبات، قد روّج بعض المغفلين الذين لا يفقهون الإسلام بأنّ المرأة مكانها في منزلها فحسب، أيّ منزل؟ انت مكانك ها هنا"
ولعلّ هذا يكون كافياً لشرح من هو الشيخ راغب، لكنها أكملت تقول : "قلتُ له يا شيخ، نحنُ ليس لدينا مستشفى أصلاً، فكيف أصبح طبيبة؟" وانتهى الحديث عند ذلك، ليتفاجأ الشعب في اليوم التالي بأنّ الشيخ راغب يبني بيديه المستشفى، وفجأةً يتحوكم خلفه كلّ رجال القرية، ليساندوه. كيف لا؟ وهو حبيبهم وأنيسهم، والصوت الذي ينتشلهم من قبح الدنيا ويضعهم وجهاً لوجه، مع حقيقتهم، مع عزّتهم، مع ما يريده الله منهم.
لا عليكم..
تأمّلتُ وجه الآخر أكثر، ولم أتمالك نفسي أكثر، وسط الجموع آلمني قلبي حتى انهالت مدامعي دون قرار..
الموسويّ، يا الله!
يا لطهر ذلك الوجه، يا لجمال ذلك الوجه..
هل تعرفون؟ كان للسيّد عباس في منزلنا مذ ولدت صورة كبيرة عُلّقت بجانب باب المدخل..
وربّما، كمثل ما انفردت أمّي بحكاياها عن موسى الصدر، وكذلك عن ابن عمه محمد باقر الصدر.. انفرد ابي بحديثه عن السيّد عباس، عن معشوقه..
ولا ادري، كأنّي بأبي عندما يحكي عن مجلسه بقربه، جلستُ أنا
ولا أدري، كأنّي به إذ حكى لي عن اللحظة التي احتضنه فيها، والتي لم تفارق باله يوم، حتّى اليوم، احتضنته أنا
لا أدري كم من آبائنا حدّثونا عنه، فهو جالسهم جميعهم ربّما! وسألت نفسي ذات يوم، كيف يُعقل؟ ولكنّ لبّ القضيّة هنا، إذ لا يُعقل
فهذه ميزة السيّد عبّاس، إذ لا يُمكن لعقولنا المحدودة هذه، والتي تعجز اليوم أمام فهم بعض الكلمات في خطبه، أن تدرك ماهيّة هذا الرجل..
ومرّت الدقائق سريعاً، حتّى إذ عدت لوعيي، مسحت دموعي، وهممت مجدداً لركوب السيارة والإنطلاق..
على الطريق رحتُ اتأمل كلّ اللافتات، واحدةً تلو أخرى، والدموع تتساقط مجدداً دون قرار، فلسيد الشهداء، والسيّد الهاشمي، ألف ذكرى وألف دمعة!
بعينك يا رب..
أنا الجرم الصغير
كائنٌ لا يُرى
نقطة؟ بل نقطة في نقطة في نقطة، وأشدّ ضآلة من ذلك بآلاف المرات.
في دائرةٍ كبيرة تُسمى كوكب الأرض، حيث يوجد مني حوالي 8.156 مليار نسخة.
ولكنّي أنا، وفيني الأنا!
وهناك فرق بين "أنا" و"الأنا"
فأنا الأولى هي أنا النسخة، الفرد الذي لا يعيره الكون اهتمامًا
لا بأس إن غبت، إن متُّ، إن عشت، إن أكلت أو شربت...
في النهاية، من يهتم؟!
في لغة الرياضيات، نسبتي صفر. لا وجود لي في معادلات الأرقام،
أنا العدم، اللاشيء، اللاقيمة... النكرة التي تحاول أن تتظاهر بالعظمة هربًا من شبح الدونية.
وأعطوني الحق في ذلك! فمن ذا الذي يقبل أن يكون عدمًا؟
لكن لحظة! يجب أن يكون هذا الادعاء موجهًا نحو الذات فقط، كدرعٍ أمام الصورة العدمية.
إذ لا أعتقد أن إنسانًا قادرٌ على العيش بمواجهة هذه الحقيقة المجردة.
أما إذا كان هذا التظاهر موجهًا للآخرين، وسط هذه الحقيقة، فالأمر يصبح سخيفًا، بل ومثيرًا للضحك.
أمّا الأنا الثانية، فقصّتها قصّة!
هي الأنا المتفرّدة، المتمرّدة، المختلفة
الأنا التي تضع هذا العالم أمام حقيقةٍ لا يمكن تجاهلها
أنّه مجبر، رغم نسبتي العدميّة، على الاهتمام
بحياتي، بموتي، بأكلي وشربي، بكل تفاصيل وجودي!
هي الأنا الخارجة عن القطيع،
التي رفضت قوانين هذا العالم السخيفة،
وصرخت "لا" وسط ضجيج الـ"نعم" المتكررة والمملة.
وحقيقةً، ليس صعبًا أن يخرج الإنسان عن المألوف، فالمألوف القديم لم يعُد مألوفاً
ومألوف اليوم أصبح مملاً،
مجرد تكرارٍ لظلمٍ ومآسٍ،
لشتمٍ وفوضى،
لظالمٍ ومظلومين يهتفون باسمه،
لعقولٍ بيعت، وأخرى أُجِّرت،
وقلوبٍ لم تتقن سوى لغة السخافة، والسذاجة، والحماقة.
والمفارقة الكبرى؟
أن الجميع، كل هؤلاء الغارقين في هذه الفوضى،
يظنون أنهم محور العالم،
أن "أناهم" هي كل شيء، فهم أصلاً ما زالوا لا يُدركون كُنهها، واكتفوا بعدميتها دون اللجوء لخلق "الأنا".
إذ لم يخلق "الأنا" سوى من عرف قدر "أناه". فالتمرّد لا يأتي من الأعلى الوهمي نحو الأسفل؛ بل من الأسفل الحقيقي نحو الأعلى!
لقد حاولت أن أضع واقعنا في كلمات تُجسد عمق المأساة التي نعيشها، فلم أجد أبلغ من قول أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: "الناس ثلاثة: عالمٌ رباني، ومتعلّم على سبيل نجاة، وهمجٌ رعاع ينعقون مع كل ناعق ويميلون مع كلّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركنٍ وثيق".
إن ما شهدته منطقتنا مؤخراً من تحولات كبرى هو دليلٌ صارخ على هيمنة الصنف الثالث، أولئك الذين يسيرون بلا هدى، يتبعون كل صوت دون تفكير، ويخضعون لكل تيار دون فهم. هذا الصنف لا يمثل مجرد ظاهرة عابرة، بل هو الخطر الحقيقي؛ إذ يولّد بيئة مشحونة بالجهل والحقد والتقليد، تعيق كل محاولة لإيقاظ الوعي أو استنهاض الإرادة.
1- مركزية القضية: البوصلة في بحر التيه
إن مركزية القضية ليست تحيزاً أو ازدواجية في المعايير كما يظن البعض، بل هي البوصلة التي تُبقي الإنسان ثابتاً وسط فتن متلاطمة. في عالم تعصف به المصالح والادعاءات، تصبح القضية المركزية الدليل الذي يوجّه الفرد نحو الحق، ويمنحه القوة للتمييز بين الزائف والأصيل.
2- فلسطين والشرق الأوسط: معركة الوجود
القضية ليست مجرد دفاع عن أرض محددة؛ إنها مواجهة مع مشروعٍ يستهدف الشرق الأوسط بأكمله، جغرافياً واقتصادياً وسياسياً. هذا المشروع يتجاوز الاحتلال المباشر إلى السيطرة على الموارد، الاقتصاد العالمي، وطرق التجارة. لذا، فإن أي صراع في منطقتنا لا يمكن فهمه بمعزل عن هذا الإطار الأكبر. البوصلة هنا ليست خياراً، بل ضرورة وجودية.
3- بين الرغبة والواجب: الحياد خيانة
الحياد في زمن الأزمات الكبرى ليس موقفاً أخلاقياً، بل خيانة مزدوجة. قد يتساءل البعض: هل يجوز للإنسان أن ينأى بنفسه حفاظاً على مصلحته؟ الحقيقة أن المصالح الوطنية الحقيقية لا تتحقق إلا ضمن إطار المصلحة العامة للأمة. الحياد أو الانعزال يعني التواطؤ مع الظلم، والمساهمة في تفكيك الروح الجماعية التي تمثل خط الدفاع الأخير ضد مشاريع الهيمنة.
4- كيف تهتدي إلى الحق؟ اتبع البوصلة!
الحق واضح لمن يملك بوصلة الفكر. اسأل نفسك دائماً:
هل يخدم هذا الفعل القضية المركزية؟
هل توقيته يصب في مصلحة الأمة أم يُضعفها؟
5- الدين والسياسة: غاية مشتركة
الدين والسياسة، على عكس ما يُروّج له البعض، ليسا متضادين. الدين يدعو إلى وحدة الأمة، ووحدة الهدف. كل قضية تُطرح على الساحة السياسية تحمل بُعداً دينياً، لأن الدين لا ينفصل عن واقع الإنسان. الأسئلة التي تناقشنا حولها هي في جوهرها دينية، تنطلق من مبدأ: "أين تقع مصلحة الأمة؟"
6- التريث حكمة: كشف الحقائق بين الظاهر والمبطن
التسرّع في الحكم على الأحداث هو السلاح الذي تفضله قوى الاستكبار العالمي؛ إذ تلجأ هذه القوى إلى اتفاقيات ظاهرها سلام وباطنها خداع. التريث هنا ليس ضعفاً، بل هو وعي بأن الحقائق تتكشف مع الزمن. علينا أن نتحلى بالحكمة، فلا ننساق خلف الشعارات المتسرعة، بل ننتظر حتى تتضح الأمور، لأن النصر الحقيقي يُبنى بالصبر والوعي.
نعيش أيضاً في زمن الـ"أنا" المتضخّمة، حيث يتصوّر كلّ فردٍ أنّه العارف بكلّ شيء، والمتخصص في كلّ مجال. الطبيب ليس طبيباً فحسب؛ بل هو مهندسٌ بارع، وخبيرٌ إعلامي، وصاحب بصيرة سياسية وعسكرية لا يرقى إليها الشك. يُقدّم استراتيجياتٍ وكأنه في موضع القيادة العليا، وكأنّ بين يديه مفاتيح الحكمة المطلقة.
نعيش في زمنٍ غريب، يزايد فيه من لم يحمل السلاح على من وهب حياته للجهاد. يُعلّم فيه الجاهل من قضى عمره في العلم. ويعتلي من اتخذ الدين ستاراً رخيصاً ليزايد على أهل الدين الحقّ. إنه زمنٌ فارغ من التواضع، لا، بل من شيء أعمق وأندر، شيءٌ لا يكاد يجد له الإنسان لفظاً في قاموس اللغة.
فالتواضع، في جوهره، يفترض امتلاك المرء شيئاً ذا قيمة، لكنه يترفّع عن التباهي به. أمّا ما نعيشه اليوم فهو نوعٌ من الفقر العميق للمعرفة، مع جرأة وقحة على الحديث فيما لا نفقه. إنه زمن الوقاحة المقنّعة بلباس الثقة، زمن اختلطت فيه الجرأة الجوفاء مع الحكمة الصامتة، فضاعت الحدود بينهما.
هنيئاً لمن عرف قدر ذاته.. فكان المنتصر بحقّ!
الأكثر خطراً من الذين ينحازون للباطل عن سابق إصرار، هم أولئك الذين يفعلون ذلك عن جهل، مقتنعين بأنه الحق. هؤلاء يُمثلون أعظم التحديات، لأنهم يروجون للباطل بصدقٍ زائف، فيسهمون في تضليله وانتشاره.
إن الفتن في هذا العالم كثيرة، ومهمة الإنسان فيه بالغة الصعوبة. وأكثر أنواع الظلم قسوة هو ظلم المتظلمين، أولئك الذين يبررون ظلمهم بزعم أنهم يرفضون باطلاً آخر. في الحقيقة، الحق واحد لا يتعدد، أما الباطل فيرتدي أقنعة كثيرة، ويتخذ أشكالاً متعددة خلال مسيرته المظلمة.
أحياناً يتوغل الباطل في الظاهر كباطلٍ صريح. وأحياناً يتسلل عبر الجهل، أو من خلال رفض الحق والباطل معاً. يتغلغل في النفوس عبر الأحقاد، أو التعصب، أو الأنانية. قد يظهر في صورة تشوّه ذاتي أو ظلم متكرر يعيد إنتاج نفسه، حيث يُسقط الفرد ما تعرض له من ظلم على الآخرين، مبرراً ذلك بأنه رد فعل طبيعي أو حق مكتسب.
نعيش اليوم في أشد الأزمنة ضراوة، حيث الحق غائب ومشتت، بينما الباطل يصول ويجول بلا رادع وبأوجهٍ عدّة. الناجون من هذه المعمعة قلة نادرة.
ثلّةٌ من الأولين، و"قليلٌ" من الآخرين.
وليّ الأمر...
قد يلتبس على البعض فهم هذه الكلمة، خاصة بعد أن غيّرت "شيوخ البلاط" معانيها، كما غيّرت كثيرًا من المفاهيم الإسلامية الأخرى. ولأن الإسلام، من وجهة نظري، هو الحل الأمثل، فإن استعادة المفاهيم الإسلامية وترتيب أولوياتها بات ضرورة ملحّة في عصرنا الراهن. فلا سبيل لتحرير العالم إلا بتحرير العقول، عبر محاربة الجهل الذي يستشري في أعماق البشر.
تناول الإسلام مسألة ولاة الأمر بإسهاب، في محاولة منه لمنع أي استغلال باسمه لتبرير الفُرقة أو القتل أو الثورة أو الضلال. وقد قدّم الإسلام رؤيتين رئيسيتين حول ولاة الأمر، وكلتاهما تصبّ في خدمة الهدف الأسمى: تأسيس دولة قوية، قادرة، محررة، وعصيّة على الظلم والاضطهاد.
الرؤيتان:
أولاً: "الداخل انعكاس للخارج"
يرى الإسلام في هذه الرؤية أنه إذا كان وليّ الأمر يرتكب بعض الأخطاء، لكنه يشكل حاجزًا أمام الأطماع الخارجية، فإن دعمه يصبح واجبًا. فإذا تحقق النصر واستُعيدت قوة الأمة واستقلالها، يصبح من المشروع القيام عليه إذا ظهرت مبررات كبرى، مثل الفساد أو العجز عن توفير ضروريات الحياة.
ثانيًا: "الخارج انعكاس للداخل"
تُظهر هذه الرؤية أن ضعف الأمة وذُلها أمام القوى الخارجية هو انعكاس طبيعي لوجود حكام مستبدين أو فاسدين. في هذه الحالة، يفرض الإسلام وجوب القيام ضد ولاة الأمر، مُسمّيًا هذا التحرك "قيام نصرة للدين والأمة"، مع تحريم القعود بكل أشكاله.
من المهم التأكيد على أن الإسلام استخدم في هذا السياق مصطلحي "واجب" و"محرّم"، دون اللجوء إلى خيارات مثل "جائز" أو "مستحب" أو "مكروه". فقيام الأمة لا يتحقق إلا بالالتزام الصارم بهاتين القاعدتين.
ومن المفارقات العجيبة أن الأمة اليوم، باسم الإسلام، قلبت المعايير: بدّلت الواجب بالحرام، والحرام بالواجب!
قيل لـ "الحبّ" كُن..
فكانت بلادي!
أغمض عينيك، ركّز، وتخيّل..
تخيل جسدًا أنهكته الأمراض، صراع مستمر بين الأعضاء والعلل التي تتربص بها. كانت الأعضاء متحدّة، تقاتل بلا كلل، حتى أتى ذلك اليوم الذي انتظرته طويلًا: صباح جديد، بلا أثر لأي مرض. كان يومًا استثنائيًا، أعلنت فيه الأعضاء انتصارها، وقررت أن تجعله عيدًا سنويًا تحتفل فيه بالشفاء والنصر.
لكن في الخفاء، كانت الأمراض تخطط لشيء أعظم. لم تُهزم كما ظنت الأعضاء، بل انسحبت مؤقتًا لتفسح المجال لعدو أشد خطرًا: السرطان. تسلل هذا المرض بصمت، بدأ يفتك من الداخل، يتغذى على نقاط الضعف، ويستعد للسيطرة.
حين اكتشفت الأعضاء وجوده، أدركت حجم الخطر. اجتمعت مرة أخرى، هذه المرة لمواجهة خصم لا يرحم. حاربت، لكنها لم تنجح. لم يكن الفشل نابعًا من ضعفها فحسب، بل لأن بعض الأعضاء خانت المعركة، تآمرت أو استسلمت تحت وطأة الخوف.
وسط هذا الصراع، برزت "المرارة". عضو صغير لكنه جسور، رفض الاستسلام أو المشاركة في التآمر. وقفت وحيدة في وجه السرطان، تقاوم بكل ما أوتيت من قوة. لاحظ السرطان صمودها، فأدرك أنه لن يهزمها مباشرة. فكر بحيلة شيطانية: زرع بداخلها الحصوات، ليحولها من مدافعة إلى متهمة.
وهكذا، تحولت الأنظار. الأعضاء، التي كانت تتكاتف ضد السرطان، تخلت عن معركتها الكبرى. صبّت غضبها على "المرارة"، لامتها على الألم الذي سببته الحصوات، واتهمتها بالتقصير. والأسوأ من ذلك، أن بعض الأعضاء دعمت السرطان في هجومه عليها.
...
نصٌّ غريب أليس كذلك؟
قد يظنّها البعض قصّة خياليّة.. لكنّها القصّة الكاملة للشرق الأوسط في القرن الأخير..
مع المفارقة، أنّ الإنسان يُمكن أن يعيش بلا "مرارة" لكنّ المقاومة لا يمكنُ أن تعيش بلا سوريا..
سأعود مجدداً بعد سنين.. لأكمل القصّة وأقول أن "المرارة" انتصرت!
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago