الإبانة عن بواطن الكتب

Description
إبراز فكرة الكتاب وعرض أهم ما فيه ، و مناقشة أهم مضامينه

@amro4208
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 4 months ago

٣٤**- [تاريخ غزة ، عارف العارف]

من أنواع الكتب التاريخية ، الكتب ذات السرد التاريخي العام والمختصر والذي يركز على أصول الأحداث والوقائع ؛ ويتميز هذا النوع من الكتابة بعدد من الأمور :

- أولا : قدرته على تلخيص أهم الأحداث والوقائع للفترات الطويلة والممتدة ؛ ولذلك يُنصح به من أراد أن يتعرف على تاريخ شيء معين دون الإغراق في تشعباته وتفاصيله

- ثانيا : أنه في حال كانت مادته مضبوطة ومحررة فيمكن الاستفادة منه كأصل ثابت يرجع إليه القارئ دائما ، بل يزيد من متانته بإضافة التعليقات والاستدراكات عليه من الكتب المختلفة المتصلة بموضوعه

  • وهذا الكتاب لعارف العارف ينتمي لهذا النوع من الكتب ، فهو كتاب تاريخيٌ عام لغزة من العصور القديمة إلى عام (١٩٤٣ مـ تقريبًا) ، تحدث عن غزة في عهد الفرس واليونان والرومان ، وصولا إلى غزة مع الفتح الإسلامي ثم مع الدول التي بسطت سيطرتها عليها كـ(الطولونية ، الأخشيدية ، الفاطمية ، السلجوقية ،الأيوبية ، المماليك ، العثمانية) ، دخولا إلى العصر الحديث (وذلك من الحكم العثماني إلى فترة الانتداب البريطاني)

*وقد جعل المؤلف آخر فصل في كتابه بعنوان ( غزة في يومنا هذا ) ذكر فيه طبيعة مدينة غزة جغرافيًا ، وطبائع أهل غزة وأخلاقهم ، وتجارتهم وما يتعلق بحياتهم الاقتصادية عموما ، مع شيء من نواحيهم الاجتماعية المتمثلة بلباسهم ومواسمهم إلى غير ذلك

وقد نبه المؤلف واستدرك في هامش هذا الفصل بقوله " قد تجد أيها القارئ الكريم في هذا الفصل ما يرضيك وما لا يرضيك ، وقد ينتابك شيء من السآمة والملل ، ولا سيما عندما تراني أسهبت في وصف ناحية من نواحي الحياة الغزية ، فتصوب نحوي سهام لومك وتقريعك ، أرجو أن لا تتسرع في الحكم ، خذ ما صفا لك ، واترك لغيرك ما لا يستسيغه ذوقك ، تذكر أن ما لا يروق في عينك قد يروق في عين غيرك ، وكما أن ما نعتبره اليوم من المسائل الاجتماعية الهامة قد تسخر به الأجيال القادمة ؛ فإن ما لا نعبأ به اليوم قد يعبأ به أبناء الغد عندما يقلبون صفحات التاريخ ليفاضلوا بين يومهم وأمسهم "

  • طريقة المؤلف في كتابه أنه يجعل كل فصل على نقاط ، فقد تجد أن بعض الفصول قد تمت في سبعة نقاط ، وبعضها الآخر في أكثر من ذلك ؛ والسبب كما ذكرت لك هو فيما يراه المؤلف ويجمعه من الأحداث والوقائع المهمة والمركزية**
1 year, 4 months ago

عرض كتاب الزيدية د.أحمد صبحي

1 year, 4 months ago

الحمدلله حمدًا كثيرًا
يارب لك الحمد ولك الشكر ولك الثناء الحسن❤️

اللهم تقبل شهداءنا في غزة، واشف جرحاهم ، واربط على قلوبهم ، وأسبغ عليهم نعمك الظاهرة والباطنة

لله أنتِ يا غزة

1 year, 6 months ago

- الثالث : تذبذب الإيرادات النفطية ؛ وأسباب تذبذبه متعددة ومن أبرزها ، انخفاض مرونة الطلب والعرض في المدى القصير والمتوسط

  • ذكر المؤلف أنه يمكن علاج التغيرات البيئية للاحتباس الحراري - والذي يؤدي وجود النفط فيه دورًا ظاهرا - بعدد من الأمور :

- الهندسة الجيولوجية أو ما يعرف بعملية التدخل في فيزياء الأرض وكيميائها من خلال استخدام تقنيات تعكس أشعة الشمس والحرارة إلى الفضاء الخارجي ، وهو قريب من محاولة تبييض الأرض أي تبريدها لموازنة الحرارة الناتجة من مخزون ثاني أكسيد الكربون فيها

- طريقة احتجاز وتخزين الكربون ، وهي تقنية يتم بموجبها احتجاز الكربون الناتج من احتراق الوقود ثم تخزينه في أمكنة مخصصة له ، وهي أكثر الطرق قبولا بين أطياف علماء البيئة

  • في مسألة مستقبل النفط هناك فالغالبية من العلماء -كما يعبر المؤلف- ينتمون إلى المدرسة التي ظهرت في القرن الثامن عشر والتي تعتبر أن النفط هو بقايا ومخلفات نباتات وحيوانات قديمة تعرضت لدرجات حرارة مختلفة عبر فترات زمنية طويلة ، وبناء على ذلك فهو ناضب وسيتراجع مستقبلا مهما بلغ حجم توفره ، ولذلك فالخلاف بين أهل الاختصاص ليس في نضوب النفط من عدمه فهذه قضية فيها اتفاق تقريبا ، وإنما الخلاف هو متى يُتوقع حدوث ذلك

ولذلك عرض المؤلف لمدرسة " الوفرة النفطية " وهي تقابل المدرسة السابقة والتي ترى بأنه لا يصح وصف كل تراجع في إنتاج النفط بأنه مؤشر على دنو مرحلة نضوبه

تعليق : دراسات استشراف المستقبل في الغرب تتضمن مبالغات وتهويلات واعتماد على قضايا غير مسلمة في الأصل ، ولذا فمن المهم التنبه لهذا ، والغاية من هذا هو ذكر النقاش الدائر حول هذه المسألة المخصوصة

  • يرى المؤلف أن من أهم الكتب و أوثقها في مسألة المخزون النفطي ومستقبله كتاب الخبير النفطي الأمريكي ماثيو سيمونز" الشفق في الصحراء "

  • أما بدائل النفط ، فهي على قسمين :

أ- بدائل النفط التقليدي :
- الغاز الطبيعي
- الطاقة الذرية
- الفحم
- الطاقة المتجددة
- السيارة الكهربائية
- كفاءة استخدام الطاقة
- الهيدروجين

ب- النفط غير التقليدي :

١- الرمال القيرية أو النفطية ، وهي مزيج من الرمال والماء والنفط القيري الثقيل ، وأكبر تواجد له في البرتا في كندا

٢- السجيل النفطي ، وهو يوجد في مواد صخرية رسوبية تحتوي على مادة قيرية صلبة تسمى بمادة الكيروجين ، وصعوبته هو في تحويل هذه المادة إلى نفط قابل للاستخدام

٣- النفط الخفيف الضيق ، وهو يتكون من أحجار الكيروجين

٤- تحويل الفحم إلى وقود

٥- تحويل الغاز إلى وقود

  • ينبه المؤلف إلى أن للتطور التقني دورا مهما في تعميق الاعتماد على النفط وتحويله إلى سلعة استراتيجية من خلال تطوير وسائل الاكتشاف والتنقيب والإنتاج ، وكذلك باختراع المركبات والطائرات وأجهزة التدفئة والتبريد التي تستخدم النفط كمصدر للطاقة
1 year, 6 months ago
  • " هناك شبه إجماع بين خبراء النفط والاقتصاد بأن التنبؤ بمستقبل التغيرات التي ستحصل في الطاقة العالمية أمر شبه مستحيل ، لأن هناك الكثير من العوامل التي يصعب التنبؤ بها بدقة ؛ ولذلك بسبب عدم توفر البيانات أو عدم دقتها ، أو عدم صحة الافتراضات التي يقوم عليها نموذج التنبؤ ، فالنماذج سواء كان يقصد بها التنبؤ باتجاهات الاقتصاد أو الطقس أو غيرها هي عبارة عن تبسيط للواقع المعقد "

  • ثلاث محطات رئيسية في تاريخ النفط اتصفت باحتكاره وتنظيمه :

- جون روكفلر صاحب أول امبراطورية نفطية

- شركات النفط العالمية الملقبة ب" الأخوات السبع "

- مؤسسة سكة حديد تكساس الممثلة للحكومة الأمريكية وقتها

  • تصور روكفلر عن السياق النفطي وقت دخوله عام ١٨٦٣ أنه سياق صراع وأنه المرجع فيه هو لجشع البشر ولذا أضحت فكرة إنهاء المنافسة راسخة في ذهنه ، وبدأ فعلا بالتخطيط للسيطرة التامة على جميع مراحل الصناعة التي تتبع الإنتاج وأهمها التكرير ، وفي عام ١٨٧٢ اشترى ٢٢ مصفاة من أصل ٢٦ مدينة كليفلاند وسماها " مجزرة كليفلاند "

  • يرجع المؤلف أسباب النجاحات المتتالية التي حققها روكفلر وشركاؤه في السيطرة على الصناعية النفطية ، إلى عدد من الأسباب :

- التركيز على الكفاءة في الأداء

- السعي المستمر إلى فتح مزيد من الأسواق ، والاعتماد في اتخاذ القرارات علر قاعدة بيانات تفصيلية عن الأسواق والمنافسين والمستهلكين

- شخصية روكفلر وهوسه بالتنظيم

  • ظن روكفلر أنه قد استحوذ على النفط في الولايات المتحدة وأوروبا ، بل لم يعتقد وجود النفط خارج نطاق سيطرته ، ولكن الواقع كان بخلاف ذلك فقد ظهر النفط الروسي مع الأخوين نوبل واستثمر في النفط الروسي بعد ذلك عائلة روتشيلد الفرنسية ومنهم البارون إدموند الممول للمستعمرات الصهيونية في فلسطين ، ولذا في عام ١٨٨٨ أصبح إنتاج النفط الروسي مرتفعا جدا بحوالي ٢٣ مليون برميل أي حوالي أربعة أخماس الإنتاج الأمريكي ، ولذلك حاول روكفلر جذب الأخوين أو محاولة تشويه سمعة النفط الروسي وجودته ، ولم يفد ذلك ، وفي عام ١٩٠٩ أصدرت المحكمة بعد ما توالت القضايا على شركة روكفلر أمرا بتجزئتها وإنهاء سلطتها الاحتكارية

  • ميثاق قلعة أشناكاري في غلاسكو عام ١٩٢٨ ميثاق مهم يحسن مراجعته ، إذ بعده بدأت مسيرة تقسيم النفط في مناطق مختلفة من العالم

  • النموذج الفنزويلي كما يقول المؤلف له آثار متعددة على مسيرة النفط في المنطقة العربية

  • استخدمت الولايات المتحدة النفط الإيراني كوسيلة ضغط على البلدان العربية فيما يتعلق بشؤون النفط والتسعير والإنتاج

  • من المهم دراسة تاريخ الارتباط بين شركات النفط العالمية بحكوماتها وأثر ذلك على تمددها وتقسيم النفط حول العالم

  • أدوار النفط المؤثرة في الحياة المعاصرة ، على ثلاثة جوانب :

- الأول : قطاع النقل، وقد عرض فيه المؤلف لمسيرة تطور آلات النقل وقيام شركات السيارات الكبرى وغيرها

- الثاني : فنون الحرب أو (اعتماد آلة الحرب على النفط) وذلك لأسباب ؛  لأن النفط أكثر كفاءة من الفحم ، و لإمكانية تزويد السفن بالنفط في عرض البحر بخلاف الفحم الذي يتطلب الوقوف في المرافئ ، وكذلك فكلفة تحريك وتخزين النفط على الباخرة أقل بكثير من كلفة تخزين الفحم ، و تأثير النفط في الحرب العالمية الأولى ، والثانية بوجه أخص ، هو من أظهر الأمور على دوره الكبير

- ثالثا : إعادة إعمار أوروبا واليابان ، فدور النفط العربي بالخصوص مهم وبارز في مساهمته إعادة إعمار أوروبا واليابان

  • فكرة مناصفة الأرباح فكرة مركزية في سياق الصراع على النفط نجحت في فنزويلا ، وتبعتها بعد ذلك دول المنطقة العربية

  • ظهور منظمة الأوبك كان نتيجة لممارسات شركات النفط العالمية الجشعة مؤيدةً بحكوماتها

  • أهمية دراسة ألفونزو وزير المعادن والطاقة في فنزويلا في فهم مسيرة النفط وتطوراته منذ عام ١٩٥٨ ، إذ كان صاحب السبق في المطالبة بتعديل عقود الامتيازات النفطية مع الشركات ، سواءً بالمناصفة أو غيره ، (وأيضا الطريقي)

  • من أكثر الأمور ظهورًا في مسيرة النفط ما يتعلق بتأثير شركات النفط العالمية في احتكاره والتحكم به واستغلاله وعدم السماح بالتدخل في ذلك

  • أبرز خصائص النفط والتي ينبني على معرفتها محاولة إيجاد حلول عملية لها - وقد ذكر المؤلف بعض الحلول - ، ما يلي :

- الأول : النضوب ؛ و هو يورث عدد من الإشكاليات ومن أهمها ، ضرورة السعي من أجل استبدال النفط بمصادر أخرى ، وذلك لأن تنويع الهياكل الإنتاجية للدولة النفطية يحقق لها عددًا من المكاسب ، وكذلك فيلزم من خاصية النضوب ضرورة ضبط البيانات المتعلقة بحجم معدلاته مراعاةً لمسألة النضوب هذه

- الثاني : الدورات الاقتصادية ؛ ومعنى ذلك أن الدول النفطية تلجأ إلى اعتبارات سياسية وقتية لزيادة الإنفاق في حالة ارتفاع أسعار النفط ، وتقليص الإنفاق في حالة تراجع أسعاره

1 year, 6 months ago

[الاقتصاد السياسي للنفط ، يوسف اليوسف]

كتاب مهم جدا في موضوعه وهو امتداد لدراسات المؤلف المتعلقة بالنفط ، وأعتقد أن عنوان هذا الكتاب قد لا يعبر بدقة عن مضمونه ، ففي هذا الكتاب عدد من الأمور :
١- أنه كتاب يستعرض تاريخ النفط - تاريخا مجردًا وتاريخا سياسيا واقتصاديا - ويدرس أبرز التحولات المصاحبة له

٢- أنه يمزج العرض بالتحليل ، وتحليلات المؤلف ليست بالكثيرة المزعجة وليست بالقليلة المخلة ، وقد ساهمت في ظهور شخصيته ومعرفته

٣- شمول الكتاب للكثير من المباحث والمسائل المتعلقة بالنفط ، تاريخا من جهة التعريف بمبدأ نشأته ، ومن جهة العرض لأهم الأحداث السياسية والاقتصادية المؤثرة فيه ، وتعريفًا بأهم مصطلحاته وخصائصه وأنواعه ، ومناقشة لكيفية الاستفادة منه وسبل العلاج لمساوئه وإيجاد البدائل له ، وهذا الشمول مهم جدًا لمن أراد تكوين الوعي الأولي والأساسي

أما أهم ما ورد في فصول الكتاب ، فهو كالتالي :

- الفصل الأول : فيه عرض لعدد من المصطلحات المتعلقة بالنفط وأبرز خصائصه وكيفية تكوِّنه

- الفصل الثاني : عرض المؤلف فيه لبدايات ظهور النفط تجربة روكفلر نموذجا ، ثم تاريخ مختصر لشركات النفط العالمية واحتكارها له

- من الفصل الثالث إلى السادس : ما يتعلق بمرحلة الامتيازات النفطية و سيطرة شركات النفط العالمية على غالبية حقول النفط في العالم ، ووصف العلاقة المركبة والمتوترة بين هذه الشركات و حكوماتها

- الفصل السابع : تتبع بدايات صعود النفط وانتقاله من كونه سلعة محدودة الاستخدامات (كالإضاءة) إلى أن أصبح سلعة استراتيجية لا يُستغنى عنها ، مع شرح لأسباب هذا الانتقال

- من الفصل الثامن إلى الفصل العاشر : يرصد المؤلف أثر المد القومي وخصوصا العربي على علاقة الدول النفطية المنتجة مع شركات النفط وحكوماتها ، وهو الذي أدى بدوره إلى حفز الدول المنتجة على استعادة سيادتها على ثرواتها النفطية ، و أفرد المؤلف فيه حديثا مفصلا عن أسباب نشأة منظمة الأوبك و الأوابك وأبرز أهدافها ونتائجها

- من الفصل الحادي عشر إلى الفصل الثالث العشر : جمع فيها المؤلف الطفرات النفطية الأولى والثانية وبيّن الإرهاصات التي أدت إليها ، وعرض المؤلف لسياق الصراع بين الدول المنتجة للنفط حول تسعيره وإنتاجه ، و شرح المؤلف كذلك تأثير الثورة الإيرانية ثم الحرب العراقية الإيرانية وكذا في أفغانستان على أسواق النفط وما يتعلق به

- الفصل الرابع العشر : أفرده المؤلف للحديث عن الصناعة النفطية في روسيا والقوقاز وأثر هذا على الصناعة النفطية في العالم

- الفصل الخامس عشر : يناقش فيه المؤلف مسألة تأثير النفط على عدم استقرار المنطقة العربية

- الفصل السادس عشر : شرح فيها بتفصيل الطفرة النفطية الثالثة وأن نشوءها متعلق بقضية العرض والطلب ؛ وذلك بوصول الدول النفطية إلى ذروتها الإنتاجية ، والعوامل الجيوساسية التي أثرت كذلك

- الفصل السابع عشر : هذا أيضا من الفصول التحليلية الذي عقده المؤلف لبيان علاقة النفط بالتنمية ، وبيّن فيه محاسن النفط و مساوئه

- الفصل الثامن عشر : نقاش عن الآثار البيئية للنفط وما يتعلق بظاهرة الاحتباس الحراري ، و أبرز الحلول لتفادي تلك الآثار

- الفصل التاسع عشر : نضوب النفط وقلّته هل هي قضية حقيقية ؟ وإن كانت كذلك فمتى يُتوقع حدوثه ؟ في هذا الفصل مناقشة لهذه المسألة من خلال آراء " مدرسة الذروة النفطية " وآراء " مدرسة الوفرة النفطية "

- الفصل العشرون : ذكر المؤلف فيه أهم بدائل النفط التقليدي وبيّن أن هذه البدائل تحدده ثلاثة أمور ( التطور التقني ، التكلفة ، الآثار البيئية )

الفصل الأخير : ذكر فيه المؤلف مستقبل سوق الطاقة عموما والنفط خصوصا من جهة المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية ، وكذلك أشار إلى بدائل النفط غير التقليدي والفرق بينه وبين النفط التقليدي

[قضايا مهمة متفرقة في الكتاب ]

  • النفط هو كربون تكوّن من مواد حيوانات بحرية ومواد عضوية تحللت و ظلت مضغوطة تحت سطح الأرض وتحولت إلى سائل كربوهيدراتي يطلق عليه النفط الخام

  • النفط الخام ليس نوعا واحدا ، وأهم مقاييس التمييز بين أنواع النفط ، هما:
    -١ الكثافة
    ٢- كمية الكبريت

  • النفط العربي على نوعين :
    - نفط تتسم غالبيته بنسبة كبريت عالية ، وهو يتركز في منطقة الخليج العربي
    - نفط خالي من الكبريت ولكنه يحتوي على مادة البرافين ونقطة تجمده عالية ، وهو في المغرب العربي

  • النفط في الخليج العربي قريب من سطح الأرض وبناء عليه فهذا يقلل من تكاليف الإنتاج والنقل والتكرير والتوزيع ؛ ولذلك فهو يحقق ريع نفطيا مرتفعا ، ويرى المؤلف أن هذا الأمر هو محور الصراع التاريخي بين الدول المنتجة من جانب وشركات النفط الأجنبية وحكوماتها من جانب آخر

1 year, 6 months ago

وهكذا شأن الرزق فقد يكون خيرا وقد يكون شرا ، ولهذا لم يرشد النبي ﷺ إلى الاستكثار منه مطلقا أو الدعاء بذلك ، وإنما سأل كثرة المال والبركة فيه لبعض أصحابة لحكم معيّنة ، وإذا استُقرئت دعواته لنفسه وجدت مطردة في الدلالة على أنها إنما كان يسأل ما يكفي حاجته وحاجة أهله من الرزق الحلال الطيب

1 year, 6 months ago

- أن تفسير الزيادة في العمر و الرزق بمعناها المجازي ؛ أي البركة في العمل والنفع ، يستلزم وقوع المؤولة فيما فروا منه ؛ لأن البركة والزيادة في العمل والنفع هي أيضا مقدرة مكتوبة ، فإذا جوزوا الزيادة فيها لزمهم القول بتبدل القضاء ، وأصبح إثبات المعنى المجازي ونفي المعنى الحقيقي تحكما وتفريقا بين المتماثلات

- أن القول بموجب أدلة المحو لا يناقض العلم الأزلي ، ولا يعارض أدلة الفراغ من كتابة المقادير ، لأن المحو في الكتابة لا في العلم ، وأدلة الفراغ من كتابة المقادير محمولة على التقدير السابق والكتابة الأولى ، وأما أدلة المحو والإثبات فإنها محمولة على التقدير اللاحق ليلة القدر ، وبعدما تستقر النطفة في الرحم أول الأربعين الثانية

-[الاتجاه الثالث : الجمع ]

هذا الاتجاه يرتكز على أساس أن إجراء عمومات المحو والإثبات على ظاهرها ، والقول بموجبها حقيقة لا يناقض عمومات العلم السابق ؛ لأن المحو والإثبات في الكتابة لا في العلم ؛ فما في علم الله لا يتقدم ولا يتأخر ولا يتغير ولا يتبدل ، ولا يبدو له ما لم يكن عالما من قبل ، وكذلك فإن إثبات المحو في الكتابة لا يعارض عمومات الفراغ من كتابة المقادير ؛ لأن أدلة الفراغ من المقادير محمولة على التقدير السابق ؛ وهو كتابة مقادير الخلائق في اللوح المحفوظ وفق علم الله الأزلي ، وأدلة المحو في المقادير محمولة على التقدير اللاحق ، وهو التقدير العمري في الرحم ، أو الحولي ليلة القدر

  • المبحث الرابع : كيفية المحو والإثبات في المقادير

وقد ذكر المؤلف أقوال أهل العلم في هذه المسألة ، ثم رجح أن الأظهر هو أن المحو والإثبات على ظاهرهما ومعناهما المفهوم لغة ؛ فالله يمحو من الأقدار ما يشاء حتى تكون كالعدم ، ويثبت منها ما يشاء فيجري فيه قضاؤه على حسب ما تقتضيه مشيئته وحكمته ، ولا مناقضة في ذلك لعلم الله أزلا ؛ لأن الله يعلم ما كتبه للعبد وما يزيده بعد ذلك والملائكة لا علم لهم إلا ما علمهم الله

  • المبحث الخامس : محل المحو والإثبات في المقادير

- أولا : المحو في اللوح المحفوظ :
أما المحو في اللوح المحفوظ فالمراد به يختلف بحسب ما يتعلق به من مراتب القدر ، فإن تعلق بمرتبة المشيئة والخلق فإنه واقع دون شك ، وهذا المحو بمعنى التقدير اليومي ؛ وهو سوق المقادير إلى المواقيت ، وإيجاد المقدر وفق التقدير السابق

-  أما إن تعلق المحو في اللوح المحفوظ بمرتبة الكتابة فهو محل الخلاف والنظر بين العلماء ، والقول الذي مال إليه المؤلف وهو قول جمهور المفسرين والمأثور عن ابن عباس ، أن المحو والإثبات يقعان في صحف الملائكة فقط

- ثانيا : المحو في صحف الملائكة :
صحف المقادير التي بين أيدي الملائكة نوعان :

- النوع الأول : صحف التقدير الحولي ، ففي ليلة القدر من كل عام تفصل مقادير السنة من اللوح المحفوظ ،وتبرز لكتبة المقادير من الملائكة ، فيكتبون في صحفهم ما يكون في السنة

- النوع الثاني : صحف التقدير العمري ، ففي أول الأربعين الثانية ، يدخل الملك على النطفة ، ويؤمر بأربع كلمات ، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ، ثم تطوى الصحف ويخرج بها الملك في يده

وهذه الصحف يدخلها المحو والإثبات تبعا لما يقوم به العباد من الأسباب ، وهو قول كثير من العلماء ، كابن تيمية وابن حجر والسيوطي وغيرهم ، وبعض من قال بهذا القول قصر المحو والإثبات على الصحف ومنعه في اللوح كما تقدم ذكره ، وقد استدل المؤلف لهذا القول وبين أنه هو الصحيح

المبحث السادس : أثر الدعاء في زيادة العمر :

نبه المؤلف إلى أمر في غاية الأهمية عند حديثه عن مسألة الدعاء بطول العمر ، فيقول أن الصحيح الاستدلال بعمومات تأثير الدعاء في تحقيق المدعو ودفع المقدر ومنها قوله ﷺ (( لا يرد القضاء إلا الدعاء )) وغيرها ، فيقول المؤلف هذه الأدلة ونظائرها تدل على مشروعية الدعاء بطول العمر من باب أولى ، لأنها خاصة في السبب وعامة في المسبّب والأثر ، فتعم كلمات المقادير الأربع بما في ذلك العمر ، فيشرع الدعاء بزيادته ، ولو جاز إخراجه بحجة الفراغ من تقديره لوجب إخراج سائر الكلمات الأربع ، إذ الجميع مقدر مكتوب ، وهو خلاف النصوص والآثار الواردة عن السلف في تبديل كلمات المقادير الأربع (كدعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره ، وقد ذكر المؤلف عددًا من الآثار)

أما حديث أم حبيبة فلا يظهر أنه إبطال لأثر الدعاء في طول العمر ، وإنما هو كما يفسره آخره إرشاد إلى الأفضل والأكمل ، والدعاء بما هو خير مطلقا ، لأن طول العمر قد يكون خيرا وقد يكون شرا ، ولهذا أرشد النبي ﷺ إلى الدعاء بطول العمر دعاء مقيدا لا مطلقا ، وأن يقول الداعي ((اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي))

1 year, 6 months ago

أوضح المؤلف أن علة كون الآية محتملة الدلالة ؛ يرجع إلى تحديد معنى (المعمّر) ، وعلى تعيين مرجع الضمير في قوله (عمره) هل يرجع إلى جنس المعمّر المذكور أو عينه؟ ، وهل المعمر المذكور في الآية بمعنى المزاد في عمره بعد أن كان ناقصا؟، أو من جعل عمره زائدا ابتداء ؟ أو من يجعل له عمر طال أو قصر ؟

ولهذا اختلف المفسرون في دلالة الآية على ثلاثة أقوال (نقتصر على ما رجحه المؤلف ، مع أهمية ماذكره من نقاش للأقوال الأخرى والاستشكال عليها) :

وهو أن الآية تعتبر دليلا ظاهرا على وقوع المحو في المقادير وعلى زيادة الأعمار ونقصانها حقيقة ؛ إذ المعنى : وما يزاد في عمر إنسان معين ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ، أي أن الزيادة أو النقصان تكون في عمر واحد باعتبار وجود أسباب طول العمر أو قصره ؛ فإذا كان العمر المضروب للمعين ستين سنة فقد يزيده الله عليها إذا اتقى ربه ، ووصل رحمه ، وأحسن إلى الخلق وبخاصة الوالدين والأقربين والمجاورين ، أو سأل ربه طول العمر ، وقد ينقص من عمره المضروب إذا سلك أسباب قصر العمر ؛ كالعقوق والزنا وقطيعة الرحم ، وهو قول عدد من المفسرين كالشوكاني والسعدي

- الآية الثالثة : {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ }

وعلة احتمالية دلالتها راجع إلى تفسير الأجلين وتحديد المراد منهما ، والأظهر في معنى الآية أن الأجل الأول هو الموت والأجل الثاني وقت مجيء الساعة ، وهو أشهر الأقوال في تفسير الأجلين كما ذكر المؤلف وهو الذي مال إليه ، ويضيف أنه يتقوى بملاءمته للسياق والسّباق ، فإن الآية وما قبلها في الاستدلال بالخلق العام والخاص على صحة التوحيد وبطلان الشرك وثبوت البعث

  • المبحث الثالث : بيّن فيه المؤلف موقف العلماء من تعارض الأدلة (أدلة الفراغ من المقادير ، وأدلة المحو) ،
    وأصل التعارض :

- أولا : أن المقادير عامة والكلمات الأربع خاصة ؛ فرغ الرب سبحانه من تقديرها وجرى القلم بما هو كائن حتى تقوم الساعة ؛ فلا يتطرق إليها محو أو تبديل ولا يدخلها زيادة أو نقصان

- ثانيا : أن المقادير تقبل المحو والإثبات ، والزيادة والنقصان بحسب ما جعله الله لذلك من الأسباب ؛ فالبر وصلة الرحم وحسن الجوار تزيد في العمر ، والدعاء يرد القضاء..الخ

والدلالتان كلتاهما ثابتتان وصريحتان في الجملة ؛ ولهذا اختلف أهل العلم في كيفية درء التعارض بينها ، وبناء عليه فطرق العلماء في التعامل مع هذا التعارض يرجع إلى ثلاثة طرق أو اتجاهات (الترجيح، والتأويل، والجمع) :

[- الاتجاه الأول] ، الترجيح :
ويرتكز هذا الطريق على أساس أن الأدلة القطعية متضافرة في الدلالة على استحالة تبدل المقادير ؛ فالآجال مضروبة والأيام معدودة والأرزاق مقسومة ، لن يجعل الله شيئا قبل حله أو يؤخر شيئا عن حله ، وناقش المؤلف هذا الاتجاه وبين أنه في نظر وذلك من وجوه :

- إذا تعارض دليلان فإنما يرجح أحدهما على الآخر إذا تعذر الجمع، فإن أمكن ولو من وجه دون وجه فلا يصار إلى الترجيح ؛ لأن إعمال الدليلين أولى من إهمال أحدهما بالكلية

- ما ذكره أصحاب هذا الاتجاه في حمل آية (يمحو الله ما يشاء ويثبت ) من أنها في محو المنسوخ وإثبات المحكم صحيح ومأثور عن السلف ؛ ولكن ذلك لا يعني قصر دلالة الآية عليها ؛ لأن (ما) في قوله (ما يشاء ) عامة ، فتعم ما ذكروا من المعاني والمحامل ، وتعم المحو في المقادير من باب أولى ؛ لدلالة السياق على ذلك بذكر أم الكتاب ، ولدلالة سبب النزول

- لا تعارض بين أحاديث زيادة العمر بالبر والصلة مع قوله تعالى ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) ، لأن الآية مقيدة بما يفسرها ، وهو مجيء الأجل ، فإذا حضر الأجل فإنه لا يتقدم ولا يتأخر ، وقبل حضوره يمكن أن يؤخّر بالبر وصلة الرحم على وجه الخصوص ، ويمكن أن يقدم لمن عمل شرًا أو قطع ما أمر الله به أن يوصل

-[الاتجاه الثاني ، التأويل ] :

وهذا الاتجاه يتفق مع الاتجاه السابق في إخراج الآيات القرآنية عن الدلالة على محل النزاع ، وتفسيرها بما لا تعلق له بتغيير المقادير أصلا ، ولكنهم يختلفون عنهم فيما يتعلق بما ورد من الأحاديث في زيادة الرزق والأجل ، فلم يقدحوا في ثبوتها ولكنهم قدحوا في معانيها ودلالتها ، وفسروها بمعان مجازية لا تناقض دلالة العقل والنقل على استحالة التغيير في المقادير

وبناء على هذا ، فحديث ((من سره أن يبسط له في رزقه)) فسروه بالزيادة المعنوية ، وهي البركة في الرزق والعمر ، أي أن الزيادة الموعودة في الكيف لا في الكم

وهذا الاتجاه عليه مآخذ متعددة ذكرها المؤلف ، ومن أهمها :

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago