ھەوالی پەروەردەی شاری کرکوک
https://instagram.com/kirkuk_star_
Last updated 1 month, 4 weeks ago
Last updated 2 months ago
بقدر كرهي لشعر الحداثة أكره محاكاة الشاعر المعاصر للجاهلي، ولا أعلم أيهما أكره، ولا أيهما أهون، فإن كان الأول يسابق في مضمار الكراهة بانسلاخه، فالآخر يسابق بسماجته، وإن كان الأول في جوهره أسفل، فالآخر في منظره أثقل، والسبق بينهما في البعد عن الشعر سجال
المثال نفسه في شعر الحداثة، أتُرى لو أن شاعرًا يملك معنًى ناصعًا أخّاذًا جديدًا، أتُراه يضع بينك وبين فهمه الحجب؟ أم يصوغ بيتًا يصرخ في وجهك بالمعنى؟ إذا عرفت ذلك عرفت أن لب الحداثة هي ركاكة المعاني، ثم تزويقها بالألفاظ
من السخاء المعرفي والأخلاقي لدى كثير من العلماء، أنهم يتوسعون في طرق إيصال المعنى وشرحه وتكراره وضرب الأمثلة، كأنهم يشفقون عليك من فهم خاطئ، وهذا خلق القرآن وأسلوبه، لا تجد فيه إلا العبارة البينة الواضحة، المتكررة للذكرى والمتنوعة عند التكرر في الأسلوب، مع ضرب الأمثلة وسرد القصص والأمر بالاعتبار والسير في الأرض، كل ذلك لتفهم وكي لا تضل، والله -فعلًا لا كأنه- يرحمك من سوء فهمك ووعورة نفسك فينوع لك البيان.. على عكس الفلاسة، يكثفون نصوصهم ويلغزونها، وعدم فهمها أحب إليهم من فهمها، فهم إذ لا يسعون إلى إصابة الحق بل إلى جاذبية المعنى لا يهمهم أن يبينون، فلعلك تصيب بفهمك لألغازهم معانٍ أكثر جاذبيةً من معانيهم أو أصدق! إلا ما رحم الله، وما أشبه الحالين بحاليك في أحداث يومك خاصةً أيام طفولتك أمام معلمك أو أحد أبويك! ينطلق لسانك عندما يكون الحق معك وتسعى إلى إيصال ما في وجدانك كما هو والحقيقة كما حدثت إذ هي في صفّك، وعندما تعلم أن الحق ضدك لا تكاد تُبيْن، تتمتم وتلغز وتأكل الحروف، وكلُّك أمل أن يُفهم من كلامك مصادفةً ما ينجيك من العقاب.. الثنائية بين الحق والباطل هي ثنائية بين الوضوح والغموض!
ولإن أكثر اختلاف العقلاء من جهة الاشتراك في الأسماء كما يقول ابن تيمية، كان من الواجب أن تفهم الحقائق لا المصطلحات، وأن تحرر المعاني لا الألفاظ الدالة عليها، فإن لم تستطع أن تصوغ ما قرأت بغير ألفاظه فاعلم أنك لم تفهمه تمام الفهم، وأغلب الناس لا يفهمون المقروء بمعزل عن ألفاظه، بل يهمونه مرتبطًا بألفاظه التي لو اختل منها شيء ولو لم يخل بأصل المعنى لأنكروه، فيكثرون من الإنكار على الناس والتشنيع على المخالفين الذين ليسوا بمخالفين في الأصل أو أن مخالفتهم أقل مما يظنونه، وأكثر الاختلاف من هذا النوع، أو من نوع آخر قريب منه وهو الاختلاف في الوسائل والطرق والأساليب، وهو الاختلاف الذي يعذر فيه المخالف عند العقلاء بالتأوّل إذا عُلمت سلامته من العناد والمكابرة، أما أقل الخلاف -وأكثره في ظن ضيقي الصدور والآفاق- الخلاف في المقاصد والغايات، ومن سوء عاقبة المماحكة والمجادلة بالتي هي أسوأ أنها تصوّر الاختلاف في عين المتنازعين دومًا خلافًا جوهريًا من الدرجة الثالثة المذكورة، وقد يكون أبسط ما يكون، لو استبدلت فيه لفظة بلفظة لقضي الأمر الذي فيه يختلفان، لذلك ﴿ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجادِلهُم بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ﴾ واعلم أن العقول متفاوتة في الذكاء والخلفيات المرجعية والمعاجم الذهنية المتبادرة، مما يجعل الجلي في عينك خفي، والواضح غامض، والمبين مجمل، وما يدل على أقصى اليمين يدل في ذهن بعض سامعيك على اليسار، ولن تدعوَ بذلك وتعلم ذلك إلا إذا كانت غايتك هي هداية الخلق لا مغالبتهم، وعند ذلك تكون من ورثة الأنبياء..
"…ومقصود ابن سيرين بهذا أن أقوامًا يرون أن لبس الصوف دائمًا أفضل من غيره، فيتحرونه، ويمنعون أنفسهم من غيره. وكذلك يتحرون زيًا واحدًا من الملابس، ويتحرون رسوما وأوضاعًا وهيئات يرون الخروج عنها منكرا؛ وليس المنكر إلا التقيد بها، والمحافظة عليها، وترك الخروج عنها.
والصواب: أن أفضل الطرق طريق رسول الله ﷺ التي سنها، وأمر بها، ورغب فيها، وداوم عليها. وهي أن هديه في اللباس أن يلبس ما تيسر من اللباس من الصوف تارة، والقطن تارة، والكتان تارة.
ولبس البرود اليمانية، والبرد الأخضر. ولبس الجبة والقباء، والقميص والسراويل، والإزار والرداء، والخف والنعل وأرخى الذؤابة من خلفه تارة، وتركها تارة. وكان يتلحى بالعمامة تحت الحنك.
وكان إذا استجد ثوبا سماه باسمه، وقال: (اللهم أنت كسوتني هذا القميص أو الرداء أو العمامة، أسألك خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)"
ابن القيم - زاد المعاد في هدي خير العباد
كلنا يلاحظ قلة التفاعل مع أحداث غزة رغم اشتداد الحال وتكالب الأعداء مع البرد والجوع، وفي ذلك بشرى لو كانوا يعلمون، إذ كذلك تكون مقدمات النصر والتفريج،
يقول الله تعالى :
((حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ))
قال ابن كثير :
"يخبر تعالى أن نصره ينزل على رسله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين عند ضيق الحال وانتظار الفرج من الله في أحوج الأوقات إليه، كقوله تعالى: ﴿وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾"
وفي (كذبوا) قراءتان، بتشديد الذال وتخفيفها أما قراءة التشديد فمعناها واضح، وأما قراءة التخفيف فقد اختلف في تفسيرها، والقدر المشترك بين الاختلافات أنه حصل ظن أن الرسل قد كذِبوا، أي خُذِلوا وأُخلِفوا، سواءً كان هذا الظن من الرسل أنفسهم (وقد أنكرته عائشة رضي الله عنها) أو من أقوام الرسل، أي أن أقوام الرسل هم الذين ظنوا أن الرسل أُخلفوا، وهذا القول هو الذي رجحه إمام المفسرين الطبري..
وعلى كلٍ فالمقصود هنا أن النصر يأتي عند حصول هذا الظن (جَاءَهُمْ نَصْرُنَا) أي عند ذاك، وهذا الظن يكون مصرّحًا به، أو غير مصرّح، وعلامته في الحالتين ما نراه من نسيان وتجاهل، حتى يميز الله الخبيث من الطيب، وليعلم الناس أن النصر من عند الله وحده، لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، ولو ادّعى القريب وتمسّح الغريب، فمردهما فضح الله لهما على الأعيان بنصر يأتي منه وحده بعد أن رُفعت الأيادي وأُشيحت الأبصار واستغشيت الثياب ووضعت الأصابع في الآذان، والله المستعان.. اللهم الطف بعبادك المستضعفين وكن لهم ومعهم وعجّل بفرجهم يا رب العالمين
من أخص صفات الأذكياء أنهم يرفضون قيود الأنماط، ويسأمون من كثرة الانتماءات، ويأبون الانخراط تحت أوصاف ومسميات تُحدَّد على ضوئها آراؤهم وآفاق تحركهم مسبقًا، أما الغبي فعلى العكس، يهوى القطيع ويقاتل من أجله، فإن طمح كان مبلغ طموحه أن يتميز من بين بقية الأفراد فيه!
تأصيل ابن تيمية في طريقة التعامل مع الألفاظ العقدية المجملة (الجسم، الحد، الجهة…) مفيد أيضًا في التعامل مع الكم الهائل من الألفاظ التي أصبحت تطلق اليوم بعد كلمة (مسلم) .. وكم جر التعلق بالألفاظ وإهمال الاستفصال إلى خلاف أجوف واستطالة بحق وبغير حق وتفريق كبير بين المؤمنين ..
بعد أن دعا موسى عليه السلام على فرعون بالهلاك أمره الله بأمرين لا ينبغي أن تفوت كل داعٍ يدعو اليوم على المجرمين من اليهود والنصارى بالهلاك.
أولهما: الاستقامة والثبات، وذلك في قوله تعالى: "قد أجيبت دعوتكما فاستقيما"، والمعنى في ذلك ألا يركن العبد على مجرد الدعاء على الظالمين ثم يترك ما أمر به من عمل الصالحات واجتناب السيئات وغير ذلك من أسباب النصر والتمكين، بل عليه المضي فيما أُمر به حتى يأتي وعد الله.
الثاني: ألا يستعجل الداعي إجابة الدعاء؛ وذلك في قوله تعالى: "ولا تتبعانّ سبيل الذين لا يعلمون" أي لا يعلمون ما جرت به سنتي من إمهال الظالمين والمكر بهم من حيث لا يشعرون فتراهم يستعجلون قضائي ومحقي للكافرين؛ فالله يحكم ويقضي لا معقب لحكمه، وقد روي أنه كان بين دعاء موسى عليه السلام وهلاك فرعون أربعون سنة!
فلا يستبطئن أحدٌ وعد الله وليعلم أن الله محيط بالظالمين، وأنه يستدرجهم من حيث لا يعلمون، وأنه ناصرٌ دينه وأولياءه، وهو حسبهم ونعم الوكيل.
قناة د. فهد القحطاني العلمية https://t.me/Shatharat_DrFahd
أنّى للنحّاس أن يحفل بالذهب
ھەوالی پەروەردەی شاری کرکوک
https://instagram.com/kirkuk_star_
Last updated 1 month, 4 weeks ago
Last updated 2 months ago