قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
يكره الأنين على الأصح، وكذا تمني الموت عند الضرر، كذا قيدوا، وكذا في الخبر، ولعل المراد أنه خرج على الغالب، وأنه يكره مطلقا.
ولهذا قال: "إما محسنا فيزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب".
قال عليه السلام: "فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي". رواه أحمد والبخاري ومسلم من حديث أنس.
وقيل: يستحب هذا، جزم به بعضهم، ولعل المراد: مع عدم الضرر، جمعا بينه وبين خبر عمار أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني قد دعوت فيها بدعاء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به:
"اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين"، رواه النسائي عن يحيى بن حبيب بن عربي عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبيه قال: صلى بنا عمار، فذكره. سمع حماد من عطاء قبل أن يتغير، فهو حديث جيد.
ورواه أحمد: حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، وعن أبي هاشم، عن أبي مجلز قال: صلى بنا عمار، فذكره.
ولا يكره لضرر بدينه، ويتوجه: يستحب، للخبر المشهور: "وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون". إسناده جيد، رواه أحمد، والترمذي وصححه.
قال أحمد في رواية المروذي: أنا أتمنى الموت صباحا ومساء أخاف أن أفتن في الدنيا.
وقال في رواية محمد بن عوف: الفتنة إذا لم يكن إمام يقوم بأمر الناس.
ومراد الأصحاب "رحمهم الله": غير تمني الشهادة على ما في الصحيح: "من تمنى الشهادة خالصا من قلبه أعطاه الله منازل الشهداء".
وفي "البخاري": أن عمر سأل الله الشهادة، وروي عن الصحابة في قصة أحد وغيرها، وذكره بعضهم في كتابه "الهدي".
وفي فنون ابن عقيل: قال عالم يوما لكرب دخل عليه: ليتني لم أعش لهذا الزمان، فقال متحذلق يدعي الزهد يريد أن يظهر اعتراضه على أهل العلم: لا تقل هذا وأنت إمام تتمنى على الله تعالى، ما أراده الله بك خير مما تتمناه لنفسك، وهذا اتهام لله، فأجابه: من أين لك لسان تنطق بما لا نكير على العلماء؟ كأنك تعلمهم ما لا يعلمون، وتوهم أنك تدرك "عليهم" ما يجهلون.
أليس الله قد حكى عن مريم {يا ليتني مت قبل هذا} [مريم: 23] ،
وقال أبو بكر الصديق: يا ليتني كنت مثلك يا طائر.
? الفروع لابن مفلح (٢٤٣/٣)
لو قرأ آية فيها ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإن كان في نفل فقط، صلى عليه. نص عليه، وهذا المذهب. جزم به ابن تميم. وقدمه في «الفروع». وقال: وأطلقه بعضهم. قال ابن القيم في «كتابه»: الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، المنصوص أنه يصلي عليه في النفل فقط. وقال في «الرعاية الكبرى»، و «الحاوي»: وإن قرأ آية فيها في ذكره، صلوات الله وسلامه عليه، جاز له الصلاة عليه. ولم يقيداه بنافلة. قال ابن القيم: هو قول أصحابنا.
? الإنصاف (٦٦٢/٣)
عشرة آثار من الإمام أحمد والسلف في التحذير من الجدل والمراء ومجالسة أهل البدع
(لَا يَكُونُ صَاحِبُهُ إنْ أَصَابَ بِكَلَامِهِ السُّنَّةَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ حَتَّى يَدَعَ الْجِدَالَ.)
ذكر ابن مفلح في الآداب الشرعية
(١- قَالَ الإمام أحمد فِي رِوَايَة أَحْمَدَ بْنِ أَصْرَمَ لِرَجُلٍ إيَّاكَ وَمُجَالَسَةَ أَصْحَاب الْخُصُومَاتِ وَالْكَلَامِ
٢- وَقَالَ فِي رِوَايَته أَيْضًا لِرَجُلٍ لَا يَنْبَغِي الْجِدَالُ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا يَنْبَغِي أَنْ تُنَصِّبَ نَفْسَكَ وَتَشْتَهِر بِالْكَلَامِ لَوْ كَانَ هَذَا خَيْرًا لَتَقَدَّمَنَا فِيهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إنْ جَاءَك مُسْتَرْشِد فَأَرْشِدْهُ.
٣-وَقَالَ فِي رِوَايَةِ حَنْبَلٍ: عَلَيْكُمْ بِالسُّنَّةِ وَالْحَدِيث وَمَا يَنْفَعكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْخَوْضَ وَالْمِرَاءَ فَإِنَّهُ لَا يُفْلِح مَنْ أَحَبَّ الْكَلَام
٤-وَقَالَ نُوحٌ الْجَامِعُ: قُلْتُ: لِأَبِي حَنِيفَةَ فِيمَا أَحْدَثَ النَّاسُ فِي الْكَلَامِ مِنْ الْأَعْرَاضِ وَالْأَجْسَامِ فَقَالَ: مَقَالَاتُ الْفَلَاسِفَةِ، عَلَيْكَ بِطَرِيقِ السَّلَفِ وَإِيَّاكَ وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ.
٥-وَقَالَ عَبْدُوسُ بْنُ مَالِكٍ الْعَطَّارُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أُصُولُ السُّنَّةِ عِنْدَنَا التَّمَسُّكُ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالِاقْتِدَاءُ بِهِمْ، وَتَرْكُ الْبِدَعِ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ فَهِيَ ضَلَالَةٌ، وَتَرْكُ الْخُصُومَاتِ، وَالْجُلُوسِ مَعَ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْجِدَالِ. وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ إلَى أَنْ قَالَ لَا تُخَاصِمْ أَحَدًا وَلَا تُنَاظِرْهُ، وَلَا تَتَعَلَّمْ الْجِدَالَ فَإِنَّ الْكَلَامَ فِي الْقَدَرِ وَالرُّؤْيَةِ وَالْقُرْآنِ وَغَيْرِهَا مِنْ السُّنَنِ مَكْرُوهٌ مَنْهِيٌّ عَنْهُ لَا يَكُونُ صَاحِبُهُ إنْ أَصَابَ بِكَلَامِهِ السُّنَّةَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ حَتَّى يَدَعَ الْجِدَالَ.
٦-وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ غَالِبٍ الْوَرَّاقُ: قُلْت لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ لَيْسَ فِيهِ مَنْ يَعْرِفُ السُّنَّةَ غَيْرِي، فَيَتَكَلَّمُ مُتَكَلِّمٌ مُبْتَدِعٌ أَرُدُّ عَلَيْهِ قَالَ: لَا تَنْصِبْ نَفْسَكَ لِهَذَا، أَخْبِرْ بِالسُّنَّةِ وَلَا تُخَاصِمْ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْقَوْلَ. فَقَالَ: مَا أَرَاك إلَّا مُخَاصِمًا.
٧-وَقِيلَ لِلْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: وَمَا الْبِدَعُ قَالَ: أَهْلُ الْبِدَعِ الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ وَعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ، وَلَا يَسْكُتُونَ عَمَّا سَكَتَ عَنْهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ.
٨- وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ إذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِقَوْمٍ شَرًّا فَتَحَ عَلَيْهِمْ الْجِدَالَ، وَمَنَعَهُمْ الْعَمَلَ.
٩- وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ هَذَا الْجَدَلُ مِنْ الدِّينِ بِشَيْءٍ.
١٠- وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : الْمِرَاءُ فِي الْعِلْمِ يُقَسِّي الْقُلُوبَ وَيُوَرِّثُ الضَّغَائِنَ.)
قال عبد الله ابن الإمام أحمد:
سألت أبي عن الرجل يصلي على البساط عليه التماثيل؟
قال أرجو أن لا يكون به بأس.
وقال: قلت لأبي ما يكره من التماثيل؟
قال: ما نصب نصبا مثل النسر وغيره.
قلت لأبي ما افترش ومُشِيَ عليه؟
قال: أرجو أن لا يكون به بأس، ولكن يكره ما نصب نصبا على حديث عائشة.
?
" ليعلم أنّ إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كلِّ سائلٍ عليه.
بل يسأله عبدُه الحاجةَ فيقضيها له، وفيها هلاكه وشقوته، ويكون قضاؤها له من هوانه عليه وسقوطه من عينه.
ويكون منعُه منها لكرامته عليه ومحبّته له، فيمنعه حمايةً وصيانةً وحفظًا لا بخلًا. وهذا إنّما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبّته، ويعامله بلطفه، فيظنُّ بجهله أنّ ربَّه لا يجيبه ولا يكرمه. ويراه يقضي حوائج غيره، فيسيء ظنَّه بربِّه. وهذا حَشْوُ قلبه ولا يشعر به، والمعصوم من عصمه الله، والإنسان على نفسه بصيرةٌ. وعلامةُ هذا حملُه على الأقدار وعتابُه الباطن لها، كما قيل:
وعاجزُ الرّأي مِضياعٌ لفرصتـه
حتّى إذا فات أمرٌ عاتبَ القدَرا
فوالله لو كُشِف عن حاصله وسرِّه لرأى هناك معاتبة القدر واتِّهامه، وأنّه قد كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، ولكن ما حيلتي، والأمر ليس إليّ؟ والعاقلُ خصمُ نفسه، والجاهلُ خصمُ أقدار ربِّه.
فاحذر كلَّ الحذر أن تسأل شيئًا معيّنًا خيرتُه وعاقبتُه مغيّبةٌ عنك. وإذا لم تجد من سؤاله بدًّا، فعلِّقه على شرط علمِه تعالى فيه الخيرةَ، وقدِّم بين يدي سؤالك الاستخارة، ولا تكن استخارةً باللِّسان بلا معرفةٍ، بل استخارةَ من لا علمَ له بمصالحه، ولا قدرةَ له عليها، ولا اهتداءَ له إلى تفاصيلها، ولا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا؛ بل إن وُكِل إلى نفسه هلَك كلَّ الهلاك، وانفرط عليه أمرُه.
وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤالٍ فسَلْه أن يجعله عونًا على طاعته، وبلاغًا إلى مرضاته، ولا يجعله قاطعًا لك عنه، ولا مبعدًا عن مرضاته.
ولا تظنُّ أنّ عطاءه كلَّ ما أعطى لكرامة عبده عليه، ولا منعَه كلَّ ما يمنعه لهوان عبده عليه. ولكن عطاؤه ومنعُه ابتلاءٌ وامتحانٌ يمتحن بهما عباده. قال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا ﴾ [الفجر: ١٥ - ١٧] ".
ابن القيم | مدارج السالكين (١/ ١٢٢-١٢٤)
الوجادات ? | https://t.me/Montqa_alwjadate
كتاب الفتن من مصنف ابن أبي شيبة
ترتيب وجمع
الوليد بن سالم الشعبان
قال في الذخر الحرير (٢٩١):
"وما كان من أفعاله ﷺ يحتمله، أي يحتمل الجبلي وغيره، من حيث أنه واظب عليه، كجلسة الاستراحة، وركوبه في الحج، ودخوله في مكة من كداء، ولبسه النعل السبتي والخاتم؛ فمباح عند الأكثر.
وقيل مندوب ، وهو أظهر وأصح، وهو ظاهر فعل الإمام أحمد".
قال حمدون القصّار: «لا أعلم في القرآن أرجى من قوله: {وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ}[غافر: 43]، فقد حُكي عن بعض السلف أنه قال: الكريمُ إذا قَدَر عفَا»
أبو عبد الله الوني الحنبلي إمام الفرضيين وتلميذه أبو حكيم الخبري
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الوني الفرضي الحاسب:كان إماما في الفرائض وله فيه تصانيف كثيرة فقدت كلها عدا نزر يسير، يقال أنه أجاد فيها.
توفي شهيدًا بإذن الله ببغداد سنة إحدى وخمسين وأربعمائة في فتنة البساسيري.
وكان من تلامذته: أبو حكيم الخبري الشافعي صاحب كتاب: التلخيص في الفرائض.
وقد تأثر الخبري جدًا بمقتل شيخه أبي عبد الله الوني وإتلاف كتبه، فقال معبرًا عن ذلك في خاتمة كتابه التلخيص في الفرائض:
وأقول بعد ذلك معتذرًا من تقصير إن وقع فيه، أو خلل، أو زلل؛ أني تشاغلت بجمعه وتأليفه بعد شدائد لاقيتها من حوادث الدهر وصروفه، وأمور تتقلب في أحوالها وترادفت عليَّ بكل أثقالها، من نوائب الزمان، وفقد الشيوخ والإخوان، ونكبات أذهبت تعاليقي في هذا العلم وكتبي، وما أفدته من شيوخي الذين قرأت عليهم، خصوصًا كتب أستاذي أبي عبد الله الوني رحمه الله الذي به تميزت، وعلى ما حصلت منه اعتمدت، وما كان يمليه علي من مصنفاته الكثيرة، التي حاز بها قصب السبق على من تقدمه، ومهد فيها هذا الشأن وأحكمه…، فأورثني فقده إياه وهلاك كتبه وكتبي انكسارًا في هذا العلم، وفتورًا واطراحًا له وقصورًا مع ضعف أمل وقلة نشاط وجدل… إلى آخر كلامه رحمه الله.
أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي ذرٍّ، قال: جعل رسول الله ﷺ يتلو هذه الآية: ﴿ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ويَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ﴾، فجعل يُرَدِّدُها حتى نَعَسْتُ، ثم قال: «يا أبا ذر، لو أنّ الناس كلّهم أخذوا بها لَكَفَتْهم»
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago