قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
الحب
إلى Cinderella :
اراكِ
بعينين
مغمضتينْ .
أين أجدُكَ الليلةَ يا جان دمو؟
عَن قصيدة لألن غينسبيرغ.
أين أجدُكَ الليلةَ يا جان دمو؟
ها انني مشيتُ النهارَ كلَّه،
أحرثُ أرصفةَ شوارعِ بغدادَ تحت
الأنقاضِ، ومعي قصائدُ وشعلةُ جوعٍ،
محتقراً نفسي، ناظراً
الى البيوتِ النفايةِ، في ثيابي السودِ،
تحنّ اليكَ الثيابُ والأشجارُ
والمصاطبُ والأرصفةُ.
نهارُ بغداد الآنَ مزركشٌ بالنساءِ وضحكاتهنَّ
السودِ، وحياتُكَ ، حياتكَ مكتبةٌ تفوحُ
منها عطورُ التشرّدِ والعوزِ
والفاقةِ. ”أين تنامُ الليلةَ يا جان دمو
وجميعُ بيوتِ العالمِ تطردُكَ كما
طردتَني، وأنتَ بلا نقودٍ ولا حقيبة؟
صعلوكُ، متشردٌ، عجوز”
أمسِ - رأيتُ كتيبةَ خيالةٍ
فتذكرتُ شبابَكَ في بيروت،
رأيتُ دبابةً فغنيتُ
قصائدكَ للطيورِ والقططِ،
مهووساً بضجيجِكَ
وشتائمِكَ دخلتُ ”سوقَ السّراي”
أيَّةُ كتبٍ؟ وأيَّةُ ثقافات؟
”موسوعاتٌ ملأى بالقرود
نساءٌ بجمالِ الكلبات
أطفالٌ في الباذنجان”
وأنتَ، يا جان دمو
”ما الذي تفعلُهُ بجانبِ جريدةِ الجمهورية
تنبشُ بين الأطعمةِ المتعفنةِ في الشمسِ
السوداءِ وترمقُ بحذرِ رجالَ
البلديةِ؟ إلى أين ستذهبُ يا جان؟
الأبوابُ ستغلقُ في مدى ساعةٍ
الى أينَ تُشيرُ لحيتُكَ الليلة”؟
هل ستتعثرُ بقناديلَ وسجّاد؟
هل ستتدثرُ بفراءٍ وروائحِ نساء؟
جان، لا أستطيعُ العيشَ من دونِكَ
حياتي وحياتُكَ خلفَ سياجات
حظائرِ الخنازير
”ولأننا لم نستطع التوقفَ للموتِ”
سآخذُكَ الليلةَ
الى فندقِ ”عشتار - شيراتون”
وستسخر ُمن بدلةِ النادلِ الذي يقدّمُ
الطعامَ. ستستغربُ من تسريحةِ شعرِهِ
وأنتَ تطردُ العصافيرَ من صلعتكَ
وارفةِ الظلال، ستنظرُ الى
ساعتهِ الكبيرةِ البرّاقةِ
وينظرُ الى حذائِكَ الجائعِ
كقبر. أهكذا قُضِيَ علينا أن نموتَ
جوعاً هنا يا جان؟
سأرافقكَ أيها القديسُ
لتدلَّني على شمسِ الأبدية.
الصديقات العزيزات و الأصدقاء الأعزاء ،
إذا كان لديكم الرغبة في كتابة بحث علمي ، أدبي ، جامعي ، أو أي نوع من المشاريع البحثية ، يمكنكم مراسلتي للحصول على الدعم و المشورة في هذا المجال ، لكتابته لكم ، و ذلك مجانًا .
لا تترددوا في التواصل معي ، فكلنا نبحث عن التميز والإبداع في أعمالنا .
أتطلع إلى مساعدتكم ..
محبة دائِمة .
آلاف وآلاف السنوات لا تكفي لتقول أبدية تلك الثانية الصغيرة التي قبلتني فيها
ذات صباح في ضوء الشتاء
في حديقة مانتسوري في باريس
في باريس
على الأرض
على الأرض التي تحولت إلى كوكب ..
جاك بريفير
صباحٌ يليقُ بعينيكِ احلى صباح
صباحُ البنفسجِ و الفُل
و الذكريات الملاح
صباحُ الاغاني
و قلبٍ يُعاني
على العشقِ جاء و ما عنهُ راح
صباحٌ يليقُ بعينيكِ احلى صباح
ربما تجدين من يصطحبكِ يوماََ الى البحر
لكنكِ لن تجدين من يخط اسمكِ على الرمل
حتى و انتِ غائبة
ربما تجدين من يشتري لكِ ملابس فاخرة
لكنكِ لن تجدين من يزررها لكِ
زارِعََا قلبَهُ - قُبلةََ - بينَ زرٍ و زر .
صباحٌ يليقُ بعينيكِ احلى صباح ..
عمر السراي
البعض من قصيدة هروب شجرة :
سيدتي سيدوري : كيف حالكِ ،؟
كيف حال لون السواد في عينيكِ ..؟
ألم تمحه الدموع ..؟
عندما تلقيتُ الرسالة منكِ
في الليلة الكئيبة .. في بلادٍ أتقنت الحُزن بكامل لُغاته .
انزويتُ إلىٰ الجبل ، لا مكان يليق بحزن شاعر في هذه البلاد ، سوىٰ الجَبَل، لعلهُ يقرّبني قليلًا إلى اللَّه .
إشــتــيــاق
هو عمري
هو نور عيوني
صعبة انسى
مو سهل صدكوني !
.
مطر على نافذة الذكريات || إشتياق موفق خليل
وقفتُ كسلفاتوري امام نافذتكِ ..
لمحتُ انتظارٌ يشبهني ، و حزناً على مقاصي البعد
شممتُ رائحة اشتياق
في مكانٍ بكيت فيه كثيراََ ، حين حلقت أحلامي في سماء الرفض ..
في ذلك الوقت كتبت على جدار الذكريات
" شهيدٌ .. ذلك القلب الذي كان يرفرفُ .. املاََ ساهراََ على نافذتكِ " لإمرأة مضت هاربة مني .
بدمعتين شهيدتين .. تلوحُ للأبتسامة في نهاية الأفق الحزين
عاتبتُ قساوة الطريق
حين نبحت في وجه خطواتي
ثم طاردت أقدامي ؛ الأرصفة ! .
جلست طويلاََ تحت الشجرة التي أحتضنت احلامنا الكاذبة ..
حين أوهمتنا بالعشق ..
و رسمت لنا امنيات ، ضحك عليها القدر !
و هكذا طار الحب منها
لا أدري إلى أين ،
لكنه حلقَ مبتعداََ عنها ، نحو ولادتي القادمة
في مكان مجهول لا يعرفُ فيه احداََ .. احد ..
هناك لكي تحيا معي ، في حضن احلامنا السابقة ، و أبتكار كذباتٍ جديدة .
في تلك اللحظة :
زارتني ذكريات قديمة جداً
لم تصدأ و لن تتغير
إيقونية كساعة أمي .
أخذتني الى لوعة الحنين
الى ايام الماضي ..
حين كنا مرتبطين ، كالغيمة بالمطر ..
في ذلك الوقت ..
كنتُ صيّاد ماهر للغاية
ألتقطُ قبلاتكِ الخجولة ، عندما كنتِ تبعثينها لي ، على ظهر فراشة ..
عطركِ ، يشكلُ تراكيزٌ من :
الحنين ، الإشتياق ..
الذان يدلّاني على سرّ وجودكِ
عندما أجوبُ باحثاََ عنكِ في حدائق أثينا
و لا أجدكِ ، إلا في أحضان الزهور .. ! .
و ذات ليلة ..
تذكرتكِ حينما سمعتُ غيث صباح :
" گمر و نچمات عیونچ "
سافرتُ ملاحقاََ نوايا عطركِ
كانت رحلةٌ طويلة و شاقة ، من بين عينيكِ الىٰ حافة قدميكِ ..
سرتُ وحدي ، و نمتُ كثيراََ ،
حتى انطفأت عيناي .
امام نافذتكِ ، أجثو راكعاََ ، لكل نظرة حبّ تسللت الى قلبي ، و أوقدت فيه ، شُعلة النَدَم ..
لأنني لم أستطيع الحفاظ علىٰ من أحب
ثُمَّ ألومُ الله معاتباََ :
لما لا تستمعُ الىٰ توسلاتي ! .
أيُّها الحُب ..
أرجوك ، أطلق سراحي !
و أخبرها ، عن ما فعلهُ الفراقُ ..
بهذا الرجلُ الحزين .
أيَّتُها النافذة ، يا من علمتني الحب ..
علميني الرحيل ، دون أن أودع روحي ..
علميني العيش ، دون أن ألتفت إليكِ ..
علميني أن أحب نفسي قليلاََ .. كما أحببتكِ
علميني .. علميني .. علميني ..
علميني أن لا أضيع ،
و أنتِ ..
لستِ ..
معي ..
عن الحياة والموت
جلستُ باكرًا في هذا الصباح البارد المُنعش في المتنزه مع امرأة تُدعى ماري ، تجاوزت الثمانين من عمرها .
تعيش في دار للمسنين بجوار المتنزه ، لكنها نشطة وحيوية ومبتسمة دائمًا .
تحب الأشجار ، والحيوانات ، والبيئة ، والزراعة ، كما تهتم بالنظافة ، وتستمتع بتناول البيرة المجرشة والتفاعل مع الناس جميعًا . ومع ذلك ، فإن حبها للأم والإبن ، أيّ السيدة العذراء ويسوع ، يتفوق على كل شيءٍ آخر ، فهي تذهب كل أحد للقداس .
سألتها : " هل تؤمنين بالحياة ما بعد الموت، باعتبارك مسيحية تقليدية مؤمنة ؟ "
فقالت : " أقول لك الحقيقة .. هي خرافة ، لكنها تعطيني أملًا كي ألتقي مرة أخرى بأحبابي الذين رحلوا .
ربما تعتبره وهمًا مُضحكًا ومزعجًا في آنٍ واحد ، وأنا أعتبره أملاً للتفاؤل كي أعيش بقية أيامي دون ان يداهمني القلق ! "
كانت كلماتها مثل موجة في بحر مشاعري ، جعلتني أقف أمام حافة التفكير .
لم يكن لدي إجابة ، لم أستطع الرد ، فقد تركتني حائرًا أمام قناعاتها ، فغادرتُ هاربًا من دموعي ، وأنا أحمل في صدري تساؤلات وجودية لم تستطع عقولنا الشابة تحمل وزرها .
عن الحياة و الموت
إشــتــيــاق
الحمدُ لله خرجتُ من صمتي و بدأتُ أتحدثُ مع نفسي على أمل أن استعيد عافيتي و اعود للتحدث مع الجدران .
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago