قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
تسبيح اللسان مع استحضار القلب: من أعظم العبادات التي يُتقرب بها إلى الله.
فمالذي يمكن (استحضاره في القلب) من الحقائق عند قول "سبحان الله"؟
• أن يتذكر المسبح ما نزه الله نفسه عنه في كتابه من النقائص التي نسبها إليه الجاهلون، فتعالى الله أولا عن الشريك والند، وتعالى عن الصاحبة والولد، وتنزه عن الخطأ والنسيان، والسنة والنوم، لا يعجزه شيء، ولا يمسه لغوب، ولا تخفى عليه خافية، ولا يظلم مثقال ذرة، ولا يحتاج إلى أحد...
• ثم بعد تنزيهه عن أفراد النقائص، فإنه يتذكر تنزيه الله المطلق عن كل ما لا يليق بكماله، بصرف النظر عن المخلوقين وأقوالهم، فهو سبحانه المنزه عن كل نقص -علمناه أم لم نعلمه-، المطهر من كل دنس، السلام من كل عيب، سبحانه لا يناله السوء، ولا يُنسب الشر إليه.
• وكما ينزه المسبِّح ربه عن كل نقص، فهو ينسب له في المقابل كل كمال، فيتذكر صفاته العلى وينسبها بكمالها إليه، فهو العليم كامل العلم، الرحمن كامل الرحمة، القوي كامل القوة، اللطيف كامل اللطف، وهكذا.. يتذكر صفات الله ويتذكر كمالها الذي لا تشوبه شائبة.
• ويتذكر أن التسبيح هو مقام تعظيم، وهو المقصود من كل ذلك التنزيه، ولذلك كان التسبيح لائقا بهيئة التذلل والتعظيم والانحناء للرب، كما هو الحال في السجود والركوع، ومن عظمته أنه هو ذكر الملائكة وحملة العرش، الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فللتسبيح شأن مهيب عظيم.
• ويتذكر أنه ما من شيء إلا يسبح بحمده، تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن، فالمسبح ينسجم بتسبيحه مع كل المخلوقات، ولو كُشف له ما خفي لشهد تسبيح ما حوله كما كانت المخلوقات تسبح حقيقةً مع داوود عليه السلام، وفي تذكر هذا معنى وجداني عميق في نفس المسبح.
• ويتذكر أنه بتسبيحه فإنه يحقق غاية الخلق التي خلقه الله لأجلها، وبعث رسوله لتحقيقها { إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ شَـٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا • لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا }
• ويتذكر فضل التسبيح العظيم، وأن بقوله تُغفر الخطايا، وفوق ذلك فهو أحب الكلام إلى الله، وكفى بذلك فضلا يستحضره العبد عند تسبيحه، ودافعا للازدياد منه.
📌 تفاصيل البرنامج هنا.
هذا البرنامج أهم برنامج في الساحة الإسلامية وهو السبب الحامي والحافظ لدين الناس ..
المشاركة في نشره وحث عامة الناس للتسجيل فيه = حفظ الإسلام في الأرض ..
بقية البرامج تخاطب شريحة محددة أما البناء المنهجي فيناسب ويخاطب السواد الأعظم من المسلمين على اختلاف أعمارهم وبلدانهم وتخصصاتهم وأعمالهم ..
في بعض السياقات التاريخية يتجاوز أثر بعض العلماء والمشاريع مجتمعه ودولته وجماعته إلى الأثر على الأمة جمعاء ..
07- من أوجب واجبات الوقت الفرح! إي والله نعم؛ الفرح بفضل الله عزّ وجلّ علينا وفتحه لنا ونصره إيّانا على عدوّنا [قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون].
وفي هذا الفرح: استشعارٌ لمنة الله تعالى علينا وشكرٌ له سبحانه وإغاظةٌ لأعداء الدين وتثبيت للمؤمنين وبثٌّ للتفاؤل لدى المستضعفين.
ويكون هذا الفرح بأمور منها: الإكثار من تكبير الله وحمده على كل حال وإظهار البشر والسرور في المحيَّا والوجوه وتوزيع الحلويات والتوسيع على الأهل والعيال.
ولا ينبغي أن يكون الفرح بما هو محرَّم شرعًا كغناء النساء وأصواب المعازف والاختلاط وإطلاق الرصاص في الهواء ونحو ذلك...
ولله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون
لا تحتمل المرحلة القادمة التفريطَ في الأوقات، أو التكاسلَ والانشغالَ بالملهيات، وإنما هي مرحلة عمل دؤوب، وجدّ لا يتوقف فيه الإنسان عن العمل؛ إلا لينشط لعمل آخر، فيظل هكذا متقلّبًا بين الأعمال.
المرحلة القادمة فيها اختبار حقيقي في صدق الإنسان دعواه أنه يريد العمل لدين الله، سيُختبر المرء في ملذاته ورفاهيته، وشهواته وملهياته، سيُختبر في أوقاته وطاقته.
وإما أن يبذل المصلح لهذا الدين ويُصدّق بأفعاله أقواله، وإلا فسيظل في ركب المتخلفين.
مع الفرح بالانتصار في سوريا؛ إلا أنّ شعور المسؤولية فيما هو قادم يثقل الكواهل، ومِنَ الله - تعالى - نستمد العون والقوة، وعليه نتوكل وإليه ننيب، ولا حول ولا قوة إلا به.
ومقصدي من هذا المنشور: حث الهمم، وتفعيل الطوارئ في حياة المصلحين، والاستنفار في العمل، فالثغور كثيرة، والنخب قليلة مقارنة بهذه الثغور، والواقع السوري يرزح تحت الطغيان والقمع الدنيوي والديني منذ خمسين سنة، وواجبات التوعية، وترسيخ مركزيات الشريعة في النفوس كبيرة.
الله الله في الجد يا شباب سوريا، طلقوا الكسل واليأس طلقة لا رجعة فيها، وأقبلوا على العمل بروح الأمل، واستبشروا بالخير والفتح من الله تعالى ربكم ومولاكم.
يا أخي، كما لزِمت ثغر الدعاء بالنصر والفتح والتأييد للمجاهدين في سوريا في الأيام السابقة، فلا تبرحه الآن..
هم ما زالوا بحاجة إلى إعانتك إيّاهم بالدعاء؛ أن يهديهم الله لأرشد أمرهم وأن يتمّم لهم التمكين وأن يعينهم على الحكم بشرع الله تعالى ومنهاج نبيّه ﷺ، وأن يقيَهم شرّ أعدائهم وأن يُبطِل مكر الماكرين وكيد الكائدين الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم (والله مُتمّ نوره ولو كره الكافرون)..
والمسؤولية والأمانة بعد الفتح لا تقلّ عِظمًا وثقلًا عنها قبله إن لم تزِد، ولا يمكن حملها إلا بعون الله ومدده وتوفيقه، ولا يتأتى ذلك إلا بسؤاله ودعائه، فكَرمًا لا تتركنّ الدعاء..
“لا أزوّجها قبل أن تتخرج”!
"ابنتي ذكية ومجتهدة، لن أدعها تضيع عليها طموحاتها، الزواج يأتي فيما بعد، لكن المهم أن تؤمّن شهادتها الآن"!
عباراتٌ متكررةٌ خطيرة تنبئك بآلاف المشاكل والأمراض الاجتماعية والتربوية والنفسية التي يتم انتاجها في المجتمع..
من الذي وضع هذه الأهمية والأولوية والقيمة للـ”تعليم” الجامعي؟ هل غالب هذا "التعليم" نافع؟ هل "أمّن غالب خريجيه على نفوسهم؟
من الذي قال أن ترتيب الحياة يجب أن يسير بهذه الحيثية المصنَعية التي تستهلك عمر الفرد في الدراسة والقدرة على تحصيل مهنة وبدء "كارير" وألقاب قبل اسمه قبل أن نسمح للإنسان أن يكون إنساناً وقبل أن يبدأ استثمار عمره والنظر في أهدافه وغاية وجوده؟
من الذي قال أن الأنثى يجب أن تحصّل شهادتها و”تؤمن” وظيفتها واستقلالها المالي قبل أن تبدأ النظر في حاجاتها النفسية والفطرية وقبل أن تعترف أصلاً بأنها أنثى رقيقة تحتاج زوجاً وتحب أن تبني أسرةً وتستمر في طلب العلم النافع مع ذلك؟
لماذا نلقي بفتياتنا (وشبابنا) إلى أجواء الاختلاط غير المنضبط والتعليم العالماني الذي غالبه غير نافع وحتى مفسدٌ ونحن نحرمهم إشباع حاجاتهم بالحلال الذي يسره الله ونعيب عليهم حتى الاعتراف بتلك الحاجات؟
لماذا نزرع في فتياتنا ونكرّس في مجتمعاتنا هذا الخوف من أن يتخلى عن الأنثى زوجها وأولادها ونتخلّى نحن عنها وتحتاج لمكابدة أصعب الظروف والتيارات لوحدها؟ أليس هذا تبريراً لضعفنا نحن وبعدنا عن الدين؟ أليس هذا ظلماً للفتاة التي يتم توجيهها لأنها "بلا شكٍ" ستحتاج العمل والاعتماد على نفسها أو أن عليها أن تخجل إن أنفق الزوج أو الأب أو الأخ عليها؟
صحيحٌ أن بعض الفتيات يتأخر زواجهنّ بدون تدخل الأهل، وصحيحٌ أن هناك من الفتيات من تستفيد فعلاً من الجامعة وتتمكن من اتقاء شرورها، وأن منهنّ من تحتاج العمل الوظيفي فعلاً..
لكننا أمام تعسير للحلال وتأخيره لما بعد سنواتٍ طويلة قد تشمل البكالوريوس والماجستير والدكتوراة (أو دراسة الطب وتخصصاته المتتالية وسنين خبرته!)..
إننا أمام تعامل مع دراسة ودوام تستهلك جلّ الطاقة إلى فرض عينٍ على كل شباب وفتيات الأمة..
فرض عينٍ يضحي المرء في سبيله بصلة رحمه وبره بوالديه وسؤاله عن جيرانه وطلبة للعلم النافع الحقيقي وتحصيله للمهارات النفسية والاجتماعية والتربوية (والمالية) في كثيرٍ من الأحيان..
وتلك إشكالية وأزمةٌ كبرى تكرّسها عبارةٌ كالتي بدأنا بها وتكرّسها النظرة الاجتماعية للمرأة التي "لا ترضى الزواج قبل تحصيل الشهادة" مقارنة بالنظرة للتي "ليست طموحة"! و"زوّجها أهلها صغيرة"!
إنها أزمةٌ مدمّرةٌ ترفع سنّ الزواج وتصغّر قيمة الأسرة وأولوية التربية والبيت الذي "سيأتي فيما بعد" (فما احتمال أن تحبّ تلك المرأة ذات المهنة التي ضحت من أجلها أن تتركها بعد الزواج والإنجاب لتتفرغ للإنجاب والرعاية ولما تم إقناعها بأنه هامشي وثانوي؟ ما احتمال أن ترضى الدوام الجزئي الذي يقلل راتبها ويؤخر "تقدمها الوظيفي"؟ ما احتمال أن تحبّ تقلل سنين خبرتها أو تصنع الفراغ في سيرتها الذاتية بالجلوس في البيت لسنوات؟؟)، وتلك النظرة تُغرَس في الذكور والإناث بالمناسبة..
وهي أزمةٌ تترك الفطرة البشرية تغلي في صمتٍ وحرمانٍ أو حرامٍ لسنوات...
وتصنع من أبنائنا أفراداً ضائعين مستَهلكين مأسورين لأسلوب حياةٍ فُرِض عليهم ولا يستطيعون رفع رؤوسهم ليجدوا التوازن في حياتهم ويسمعوا أسئلة نفوسهم الوجودية الكبرى ومن ثم يربوا أبناءهم وبناتهم أحراراً أقوياء فخورين بدينهم وهويتهم..
للأمانة، هذا المقطع كنزٌ مِن الكنوز..
حمّلوه على هواتفكم، وتعاهدوه وِردا كلما خَبا في قلوبكم وهَجُ الشوقِ إلى رسول الله -ﷺ-..
اللهم صل وسلم على سيدي وحبيبي رسول الله.
(..) فتش عقلاؤهم¹ عن منابع القوة الكامنة في نفوس المسلمين وقلوبهم، فوجدوا أن أكبر منبع للقوة والحياة هو الإيمان، وشهدوا ما فعل الإيمان قديماً، وما أظهر من معجزات وخوارق، وما هو خليق بأن يفعل، فعادوه، وسلطوا على المسلمين عدوين، هما أفتك بهم وأضر بهم من المغول والتتر، ومن الوباء الفاتك:
الأول: هو الشك وضعف اليقين، الذي لا شيء أدعى للضعف والجبن منه.
الثاني: ما نعبر عنه بالذل النفسي²، وهو أن صار المسلمون يشعرون بالذل والهوان في داخل أنفسهم وفي أعماق قلوبهم، ويزدرون كل ما يتصل بهم من دين وتهذيب وأخلاق، ويستحيون من أنفسهم، ويؤمنون بفضل الأوروبيين في كل شيء، ويعتقدون فيهم كل خير، ولا يكادون يعترفون بنقصهم وعيبهم في ناحية من نواحي الحياة، ولا يصدقون بانهزامهم وفشلهم في ساعة من ساعات الدهر!
__
¹- عقلاء الأعداء
²- وهو ما اعتاد الكتاب العصريون بتسميته مركب النقص
|| أبو الحسن النَّدوي
- مَن أراد الإِسراع في السير إلى ﷲ فعليه بكثرة الذكر.
|| د. أحمد عَبد المنعم
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago