قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
من صحافة العدو
حزب الله لم يُهزم..وسيهاجمنا!
اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג'ק
كتب الكاتب الإسرائيلي "يهودا بالنغا" في صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أي (إسرائيل اليوم) مقالا" بعنوان:
"حزب الله يرفع رأسه"!!
تطرق فيه للمقاومة اللبنانية ولقدراتها العسكرية وبأنه من يعتقد في الكيان العبري بأن حزب الله قد استسلم او خضع لأية هزيمة فهو واهم! وطالب الكاتب الصهيوني بأن لا تنخدع قيادته العسكرية بهدوء حزب الله "الذي يستفزنا" وفق تعبيره..ونستعرض أبرز ما جاء في المقال:
"نشر الناطق بلسان الجيش تقريراً روتينياً بشأن عمليات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وتطرّق التقرير إلى اكتشاف مخزن للأسلحة في منطقة السلوقي وتدميره وبعدها بوقت قصير وردت أنباء عن إحباط محاولة تهريب للسلاح قام بها نشطاء من الحزب من مخرن سلاح في جنوب لبنان إلى سيارة كانت متوقفة بالقرب من المبنى.
وأضيفت هذه الأخبار إلى الأرقام التي نشرها الجيش بشأن عملياته في الشهر الأول من وقف إطلاق النار على جبهة جنوب لبنان.
وبحسب التقرير، فقد جرى قتل 44 "مخرباً"، وتنفيذ 25 هجوماً في لبنان بالإضافة إلى 120 خرقاً للاتفاق قام به حزب الله.
فإذا اعتقدنا أن حزب الله ركع وخضع ويتوسل من أجل البقاء على قيد الحياة فليست هذه هي الصورة عندما ننظر إلى الشمال.!!!
إن حزب الله يستفزنا ويحاول ترميم قوته وزيادتها، وما زال يرى نفسه المُدافع عن لبنان وإذا لم تتقيد إسرائيل بوقف إطلاق النار كما يقول، فإن الحزب سيرد.
وعلاوة على ذلك تقول مصادر لبنانية إن حزب الله يربط الوضع في لبنان بالوضع في سوريا فسقوط بشار الأسد واحتلال المنطقة الفاصلة، وانتهاك السيادة السورية، و"تأبيد احتلال هضبة الجولان" وخروقات اتفاق وقف إطلاق النار، كلها أمور تعطيه شرعية للصمود داخلياً وعدم التخلي عن سلاحه وكأنه حزب هُزم بينما تتحرك إسرائيل من دون ضوابط، والرسالة واضحة حزب الله يعتبر التحركات الإسرائيلية في لبنان وسورية ذريعة للاستمرار في الاحتفاظ بقوته العسكرية، ويُعِدُ العدة لاستمرار "المقاومة للعدو الإسرائيلي".
ومن أجل تحقيق هذا الهدف يعمل حزب الله بعدة وسائل:
الدعاية: فالدعاية مهمة له بسبب علاقاته العامة الداخلية وأيضاً إزاء المجتمع الدولي لذلك يُظهر مندوبو حزب الله تعاونهم مع آليات الرقابة واليونيفيل والجيش اللبناني ويشددون على أن إسرائيل هي من تخرق الاتفاقات، وأنه سيعود إلى القتال إذا استمر الوضع.
الترميم
يبذل حزب الله جهوداً جبارة من أجل ترميم قدراته السياسية والعسكرية وتدل عمليات الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة على مدى إصرار الحزب على إنقاذ مخازن سلاحه السرّية وإيجاد طرق لتهريب السلاح من سورية في ظل عدم الاستقرار السائد هناك كما يعمل الحزب على ملء الفراغ في طاقم القيادة العسكرية والسياسية للحزب سعياً للعودة إلى العمل المنظم. وعلى الرغم من الخسائر في صفوف ناشطي الحزب (قرابة 3800 قتيل) فإنه لم يفقد قدرته على القتال، ولا يزال لديه عشرات الآلاف من المقاتلين في صفوف النظاميين والاحتياط ينتظرون الأوامر.
وفي النهاية من المهم المحافظة على العلاقة مع إيران فمن دونها، لا وجود لحزب الله. !!
وبعد سقوط الأسد، الجسر الذي كان يربط طهران بذراعها الشيعية "الإرهابية" في لبنان يحاول الطرفان المحافظة على المساعدة العسكرية والاقتصادية للحزب، الذي لم تتضرر قدراته الاقتصادية.
وعلى الرغم من هجمات سلاح الجو الإسرائيلي التي استهدفت شبكة المصارف لحزب الله في لبنان في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فإنه ما زالت الأموال تتدفق بصورة أساسية من أميركا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط، وهي تزوّد الحزب بالأوكسيجين الذي هو في حاجة إليه
وعلى افتراض أن التصعيد وشيك ومع محاولات إيران وحزب الله فحص الخطوط الحمراء الإسرائيلية فإنه يجب أن تحتفظ إسرائيل بجيشها في جنوب لبنان بعد انقضاء مدة 60 يوماً لاتفاق وقف النار.
ومن المهم استخدام الضغط الكبير بقوة أكبرعلى حزب الله لردعه ومن أجل المحافظة على معادلة توازن القوى الجديدة في مواجهته بعكس سنة 2006، فإن إسرائيل مصرة على فرض القرار 1701 بكل مندرجاته وعدم الاعتماد على أي طرف آخر للقيام بالعمل بدلاً منها.
تعرض حزب الله لخسائر عسكرية كبيرة من البايجر إلى اغتيال للقادة لكن لم يتم القضاء على بنيته الأساسية العسكرية والسياسية والإعلامية، الخسائر لا تعني أن هناك هزيمة، الهزيمة هي عندما يتسطيع العدو سلب إرادة القتال عند المقاومة وهذا لم يحصل حتى في قطاع غزة، حيث لا تزال المقاومة هناك تستنزف العدو بأقل القدرات وتفشل مشاريعه.
نعم بواقعية حزب الله تعرض لضربات قاسية لكنه قاتل وواجه وأفشل أهداف العدو، والعربدة الإسرائيلية اليوم لا تعني أن المقاومة لا تستطيع العمل ولن تعود للمواجهة، فطالما هناك احتلال سيكون هناك مقاومة، الان بطبيعة الحال المقاومة تعيد بناء قدراتها العسكرية.
نعم هناك الان تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية داخلية وتغيرات إقليمية كما حصل في سوريا وضغوطًا دولية، لكن طالما أن هناك عزيمة وإرادة يمكن للمقاومة أن تستكمل مشروعها التحرري وإن كان ذلك بحاجة للوقت، لأن الاحتلال هو من يجعل الشعوب تقاوم.
حزب الله الان بحاجة وقت للتعافي الكامل من المرحلة السابقة، لكن أيضاً هو لا يزال قوة سياسية وعسكرية مؤثرة ويستطيع مواجهة التحديات بعقلية جديدة وروح جديدة ودم جديد وطرق وأساليب مختلفة، وبالبناء على مخزون كبير من الأدبيات السياسية الوطنية والعقائدية.
🖋 المتخصص بالسياسة الدولية "علي مطر"
تقریر تحليلي مهم:
التخطيط والقرار في غياب القرار والتخطيط
الف: تبیین تطورات الشامات وسوريا
لم تكن التطورات الأمنية والسياسية في الشامات مفاجئة فخلال السنوات القليلة الماضية، عکف الباحثون ومستشرفو المستقبل علی رسم محركات ودینامیکیات المستقبل في الشامات، ونتائج تلك المحركات؛ هي نفس هذه التطورات الراهنة في منطقة الشامات.
ما هي هذه المحركات؟
۱) تفوق الجغرافيا السياسيةgeopolitics على الجغرافيا الاقتصادية geoeconomics في الشامات .
۲) التنافس بین القوى الکبری في الشامات
۳) التنافس بین القوى الإقليمية
۴) تفوق ديناميكيات توليد التوتر على ديناميكيات تخفيف التوتر
۵) نشاط القضية الفلسطينية
۶) القضیة الکردیة
۷) عدوانية السياسة الخارجية التركية
۸) عدوانية إسرائيل وسیاساتها التوسعیة
۹) نظام سوري ضعيف یعتمد على القوات العسكرية الروسية
۱۰) انطوائیة حزب الله؛ بعد انفجار مرفأ بيروت
۱۱) تراجع دعم إيران لحزب الله اثر زيادة العقوبات
۱۲) استنزاف القوة الروسية في حرب أوكرانيا
المحرکات الـ 12 المذكورة أعلاه کانت تنتظر حدثًا او قشة تقصم ظهر البعیر.
وكانت هذه الاحداث هي نفس عملية طوفان الأقصى، التي حررت محرکات المستقبل كحادث 11 سبتمبر.
لذلك ينبغي البحث عن التطورات الأخيرة في الشامات في قلب المحركات المذكورة أعلاه.
ب: مرصد اليوم
على الرغم من وجود العديد من الغموض والشكوك في ساحة الشامات الیوم ؛ لکن هذه الساحة حبلی بالتحدیات والفرص، ویمکن رصد "عناصر معينة" فیها.
ما هي العناصر المحددة او المعینة في الشامات ؟
۱) تركيا; أمريكا؛ إسرائيل؛ والسعودية تدیر المسرح الرئيسي لمنطقة الشامات.
۲) لبنان والأردن والسلطة الفلسطینیة والحكومة السورية الجديدة هي أيضاً بمثابة الجرارات التی تسحب قاطرات القوى الأربع المذكورة.
۳) مشروع إسرائيل هو "تأمين" بيئتها المحيطة. البنية الأمنية في غزة اصبحت الآن مثل الضفة الغربية، وقد اتفقت حماس مع محمود عباس بعد وقف إطلاق النار علی أن تكون إدارة غزة تحت سيطرة السلطة.
کما إن اجراءات الکیان الصهیونی في سوريا والاحتلال الكامل للجولان وتدمير البنية التحتية العسكرية السورية هي أيضًا تهدف الی تجريد سوريا من هویتها. وایضا أن محاصرة حزب الله في لبنان من قبل الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة يسير في الاتجاه نفسه.
۴) تتمتع سوريا بقيمة استراتيجية حيوية بالنسبة لتركيا، وسوف تحافظ على نفوذها في سوريا بكل ما أوتيت من قوة.
۵) أمريكا وتركيا وإسرائيل و السعودية والأردن ولبنان والعراق تعارض بشدة عدم الاستقرار في سوريا وتساعد على الاستقرار داخل سوريا من أجل تأمين مصالحها في ظل سوريا ضعیفة ومقیدة.
۶) على الرغم من أن المطالبين بالسلطة في سوريا لديهم خلافات عميقة مع بعضهم البعض، إلا أنه لم تظهر حتى الآن علامة او اشارات على وجود صراع خطير على السلطة في سوريا.
۷) فالجولاني اتخذ مواقف عقلانية نسبياً حتى الآن وتبحث هيئة تحرير الشام عن الاستقرار والهدوء في سوريا.
۸) أمريكا وتركيا منعتا الأكراد السوريين من مواجهة هيئة تحرير الشام.
۹) هيئة تحرير الشام تعتبر إيران وحزب الله هما عدوها الرئيسي وإسرائيل عدو ثانوي. ورغم ذلك تتحفظ في التعليق على إيران وحزب الله.
۱۰) خلافاً للتوقعات، فإن عوامل الاستقرار في سوريا حتى الآن تتفوق على العوامل المزعزعة للاستقرار.
🖋سيد محمد حسيني روزنامه شرق
تم تشغيل التفاعلات مع منشورات القناة
الإجابة عن سؤال "من المنتصر؟" تتطلب نظرة شمولية تتجاوز الانتصار العسكري الضيق إلى أبعاد أعمق، تشمل السياسة، المبدأ، الدين، والرؤية المستقبلية.
---
إسرائيل لم تستطع تحقيق أهدافها الأساسية (مثل القضاء على المقاومة أو فرض إرادتها بشكل كامل).
المقاومة نجحت في تثبيت معادلة الردع، وفرض تكاليف مادية وبشرية كبيرة على إسرائيل.
الحكم العسكري:
رغم التفوق التقني الإسرائيلي، المقاومة سجلت نجاحًا استراتيجيًا بإيقاف التمدد، مما يميل الكفة لصالحها.
---
على الساحة العالمية، إسرائيل تُعاني من عزلة متزايدة، وتتعرض لانتقادات لاذعة حتى من حلفائها التقليديين بسبب جرائمها ضد المدنيين.
المقاومة حشدت تعاطفًا شعبيًا عالميًا، ورفعت مستوى الوعي بقضيتها.
الحكم السياسي:
الخسارة السياسية واضحة لإسرائيل، مما يجعل المقاومة هي المنتصرة في هذا الجانب.
---
إسرائيل خسرت ماديًا بشكل كبير، لكن لديها قدرة اقتصادية على التعافي.
المقاومة خسرت أرواحًا وممتلكات، لكن ثقافة التضحية تُقلل من تأثير هذه الخسائر على إرادة الصمود.
الحكم المادي والبشري:
خسارة للطرفين، لكن المقاومة أظهرت مرونة أكبر في تحمل الأعباء.
---
المقاومة ترى في الصمود والتضحية تحقيقًا لمبدأ ديني وأخلاقي، مما يمنحها إحساسًا بالنصر المعنوي.
إسرائيل، التي تبني هويتها على فكرة التفوق والردع، تآكلت صورتها الأخلاقية عالميًا، مما يُضعف مشروعها.
الحكم الديني والمعنوي:
المقاومة منتصرة دون شك.
---
الإجمال: المقاومة هي المنتصرة
رغم أن إسرائيل تحتفظ بتفوق عسكري تقني، إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها الحقيقية، وتراجعت مكانتها سياسيًا وأخلاقيًا.
في المقابل، المقاومة خرجت بصمود يعزز مشروعها الاستراتيجي، مع مكاسب سياسية ودينية ومعنوية تجعلها المنتصر الأبرز في هذه الجولة من الصراع.
الخلاصة: النصر في مثل هذه الصراعات لا يُقاس فقط بمن يملك السلاح الأقوى، بل بمن يتمكن من كسب القلوب وتثبيت المواقف، وهذا ما حققته المقاومة.
✒️بقلم....
تحليل سياسي لمستقبل إسرائيل باستخدام منهجية المعادلات الرياضية:
يمكن استخدام نموذج تحليلي يعتمد على متغيرات محددة تتفاعل ديناميكيًا. الصيغة العامة تكون كالتالي:
P_t = \sum_{i=1}^n (V_i \cdot W_i)
حيث:
: حالة إسرائيل السياسية المستقبلية عند الزمن .
: القيم العددية لمتغيرات مؤثرة (مثل الاقتصاد، الدعم الدولي، الاستقرار الداخلي...).
: الأوزان النسبية لكل متغير بناءً على أهميته.
---
تعريف المتغيرات الرئيسية:
يمثل تماسك المجتمع الإسرائيلي، ويعتمد على عوامل مثل:
معدلات الهجرة العكسية ():
H = \frac{\text{عدد المغادرين}}{\text{عدد المهاجرين الجدد}}
الانقسامات الاجتماعية والدينية ():
تعبر عن التوترات بين العلمانيين، المتدينين، والمهاجرين.
V_1 = - (H + D)
يعتمد على:
العلاقة مع الولايات المتحدة ():
U = \text{مقدار المساعدات السنوية/تغير القرارات الداعمة}
E = \text{عدد الدول المؤيدة - الدول المعارضة}
V_2 = U + E
تتأثر بـ:
معدلات النمو الاقتصادي ():
G = \frac{\text{الناتج المحلي الإجمالي في سنة معينة}}{\text{الناتج المحلي في السنة السابقة}}
V_3 = G - C
يقيس القدرة على إبقاء الخصوم تحت الضغط.
تحديات المقاومة ():
R = \frac{\text{عدد المواجهات سنويًا}}{\text{الانتصارات الحقيقية}}
A = \text{مساعدات عسكرية من الحلفاء}
V_4 = A - R
---
المعادلة النهائية للمستقبل السياسي:
P_t = (V_1 \cdot W_1) + (V_2 \cdot W_2) + (V_3 \cdot W_3) + (V_4 \cdot W_4)
حيث تكون الأوزان () نسبًا مئوية بناءً على أهمية المتغير في التأثير:
: 30% (الاستقرار الداخلي).
: 25% (الدعم الدولي).
: 20% (الاقتصاد).
: 25% (الردع العسكري).
---
استشراف المستقبل بناءً على المعادلة:
إسرائيل تظل قادرة على الحفاظ على وجودها ككيان سياسي، رغم الضغوط.
تبدأ إسرائيل بفقدان السيطرة، وقد تواجه انهيارًا تدريجيًا داخليًا وخارجيًا.
حساب المستقبل القريب:
بافتراض القيم التالية بناءً على الواقع الحالي:
(تزايد الانقسامات الداخلية والهجرة العكسية).
(دعم دولي متذبذب).
(تأثير الاقتصاد المستقر نسبيًا، مع ارتفاع كلفة الحروب).
(تآكل الردع بسبب صمود المقاومة).
بتطبيق الأوزان:
P_t = (-0.3 \cdot 0.3) + (0.4 \cdot 0.25) + (0.2 \cdot 0.2) + (0.1 \cdot 0.25)
P_t = -0.09 + 0.1 + 0.04 + 0.025 = 0.075
النتيجة:
يشير إلى أن إسرائيل تواجه صعوبات متزايدة، وقد تكون مهددة بانهيار تدريجي على المدى البعيد إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
---
الخلاصة:
المعادلة تُظهر أن مستقبل إسرائيل يعتمد على القدرة على معالجة انقساماتها الداخلية، واستعادة الدعم الدولي بثبات، وإيجاد حلول للتكيف مع صمود المقاومة وكلفة الحروب. إذا لم يتمكن الكيان من تحقيق هذه التعديلات، فإن مساره السياسي قد يتجه نحو التراجع والانحسار.
?بقلم...
الصحافي حسن عليق
اتفاق وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ صباح الغد. والنازحون سيعودون، غداً أيضاً، بعد إصدار الرئيس نبيه بري بياناً بشأن ذلك.
الاتفاق يكاد يكون نسخة "مخفّفة" من بنود القرار ١٧٠١، الصادر عام ٢٠٠٦:
• الاتفاق محصور بمنطقة جنوب الليطاني.
• لا يوجد أي ذِكر لمناطق شمال النهر، باستثناء الحديث عن انتشار الجيش اللبناني على المعابر (علماً بأن الجيش اللبناني موجود). كل ما قيل سابقاً عن اتفاق على نزع سلاح الحزب أو تفكيك ترسانته خارج جنوب الليطاني، لا وجود له في الاتفاق، لا تصريحاً ولا تلميحا.
• لا يأتي الاتفاق على ذِكر أي دور للقوات الدولية (اليونيفيل)، بما يخص الصلاحية الأمنية في جنوب لبنان، بل يحصر الأمر بالجيش اللبناني.
• اللجنة الخماسية التي تتلقى شكاوى خرق الاتفاق هي نسخة معدلة من لجنة مراقبة اتفاق نيسان ١٩٩٦، ونسخة مزيدة من اللجنة الثلاثية التي نشأت بعد العام ٢٠٠٦.
• غالبية ما نُشر في الإعلام الإسرائيلي عن الاتفاق وجرى التعامل معه كحقيقة مطلقة في الإعلام اللبناني لم يَرِد في النسخة الأخيرة من الاتفاق.
• عندما أبلغ العدو الولايات المتحدة برغبته بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، كانت عمليته البرية قد وصلت إلى مداها الأقصى، وبات على كيان الاحتلال إما وقف الحرب أو توسيعها.
• الأداء الأسطوري لأبناء الجنوب ورفاقهم الآتين من البقاع والضاحية وبيروت والجبل والشمال… هذا الأداء هو ما دفع بالعدو إلى اختيار وقف الحرب، وهو ما جعل السقف الإسرائيلي في الاتفاق منخفضاً، مقارنة بما أُعلِن في الأسابيع الماضية.
صباح الغد، سيقول نبيه بري لأبنائه واخوته أن ادخلوا الجنوب والبقاع والضاحية بسلام آمنين. سنلملم أشلاءنا وذكرياتنا، وندفن "قتلانا في الجنة"، ونرفع الردمَ ونُعلي دُورنا شهيداً شهيدا، مدركين أن أرواحنا التي قاتلت على "سور الله العظيم" ستبقى هنا تسيّج ضحك أطفالنا، قبل العزاء وبعده.
لن ندفن أحلامنا.. وبالتأكيد، لن ندفن بنادقنا.
د،ا..عش تعاني أزمة تجنيد بعد التحول في الساحة الإعلامية والدينية من اليمين لليسار.
لذلك الموجة القادمة ستصبح للفكر اليساري، فسيكثر الملحدين والنسويات والشو..اذ والمتصهـ.،.ـينين.
لذلك وجب الاستعداد في العالم العربي.
د. حمود النوفلي من سلطنة عمان
غير بيئتها، لكن ميزان الردع المتغيّر بقي فعالاً، ومع تقدّم أيام الحرب صار ظاهراً أكثر، حيث بقيت معادلة تل أبيب مقابل بيروت، والمطار مقابل المطار والمرفأ مقابل المرفأ والكهرباء مقابل الكهرباء، حاضرة بقوة وزادت قوتها مع الاستهدافات التي شهدتها الأيام الأخيرة من الحرب.
شكّل الطابع الوجوديّ للحرب بالنسبة لكيان الاحتلال، على خلفية ما جرى مع طوفان الأقصى، وانتقال قيادة الكيان الى ائتلاف حكومي يتمسك ببرنامج حرب ومشروع توسّع واستيطان، حافزاً يبرر وسبباً يفسّر تحمل حرب طويلة وخسائر أكثر، بينما شكل ذهاب المقاومة إلى حرب لإسناد غزة سبباً لإضعاف الالتفاف حول حربها التي فقدت طابعها الدفاعي، لكن مقابل ذلك ترتب على مجيء الاحتلال الى الحرب بعد سنة من حرب مفتوحة صعبة في غزة، سبباً لاستنزاف قدرة قواته الآتية الى الحرب على جبهة لبنان، كما شكل تموضع المقاومة مع بدء العدوان الكبير على لبنان تحت شعار وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701، سبباً لاستعادة الجبهة الداخلية للمقاومة تماسكها، بينما كانت قيادة الكيان قد رفعت من سقوفها نحو طلبات تتجاوز القرار 1701 نحو ترتيبات أمنيّة مستوحاة من اتفاق 17 أيار الذي أسقطه لبنان بفضل المقاومة قبل 40 سنة، فخسر الكيان ما كان قد حاز عليه من تأييد خارجيّ عندما كانت حربه لوقف جبهة إسناد غزة من لبنان تحت عنوان وقف النار على جبهة لبنان دون شروط.
بعد 40 يوماً على بدء الحرب الكبرى بين المقاومة والاحتلال، يمكن القول إن الأيام العشرة الأولى كانت لصالح الاحتلال مع الضربات القاتلة بين 17 و27 أيلول، وإن شهر تشرين الأول وما تلاه كان للمقاومة بالكامل، وظهر معيار لقياس النصر والهزيمة أبعد من مجرد التوازن في النار وما يثيره من قلق على ضفتي الحرب، حيث جبهة المقاومة لا تسأل عن حجم نيران الاحتلال بل عن حجم نيرانها، وقد ظهر مقنعاً وأحياناً بلغ حد الإبهار، بينما الاحتلال لا يحسب له حجم نيرانه المتوقع أصلاً بل قدرته على منع نيران المقاومة حيث يفشل، بحيث إن الاستمرار على هذا المنوال كافٍ لتنامي معادلة الفشل بالنسبة للاحتلال والفوز بالنسبة للمقاومة؛ أما توازن جبهة البر فإن مجرد تحقيقه يكفي كي يُحسب لصالح المقاومة، التي تكون بالتوازن قد نجحت في منع قوات الاحتلال الضخمة والمحترفة من تحقيق الاختراق الذي صار شرطاً لإحراز تقدّم يتيح فتح باب التفاوض لوقف الصواريخ وعودة مهجّري شمال فلسطين المحتلة، وكلما تكرّرت المحاولات الفاشلة وزادت معها خسائر جيش الاحتلال، استنفدت الحرب فرص الاستمرار.
قياس النصر والهزيمة يتم بفحص منسوب الثقة في الجبهة الداخلية لكل من المقاومة والاحتلال، وما هو واضح وبائن أن ثقة الجبهة الداخلية للمقاومة اهتزّت في الأيام العشرة القاسية، لكنها لم تلبث أن تمّت استعادتها بزخم تصاعدي، حتى عاد الحديث في بيئة المقاومة عن الثقة بتحقيق النصر بقوة وثقة، بينما يتصاعد السؤال تدريجياً في الجبهة الداخلية للاحتلال حول جدوى الاستمرار في الحرب طالما أن التصعيد الناريّ لا يجدي بوقف ما يقابله من تصعيد ناري مؤلم، وطالما أن التقدّم البرّي يبدو كل يوم أصعب من الذي قبله، وتبدو المقاومة تنجح في زراعة الأمل في جبهتها بأنها ذاهبة نحو النصر، وتزرع اليأس في الجبهة الداخلية للاحتلال من جدوى استمرار الحرب.
✒️أحد المحللين
بين حرب 2006 وحرب 2024
تشكل المقارنة العامل الحاسم في الاستنتاج العلمي، خصوصاً عندما يتمّ الاستناد إلى مقارنة عناصر متماثلة في ظروف مختلفة وقراءة تحرّكها وخطها البياني في مرتين مختلفتين أو أكثر، وهذا صحيح في الفيزياء وصحيح في علوم البيولوجيا والطبيعة والفلك، وهو صحيح أيضاً في السياسة والحرب.
الحرب الدائرة خلال عام ونيّف بين المقاومة في لبنان وجيش الاحتلال غير قابلة للمقارنة بالمواجهات التي سبقت انسحاب جيش الاحتلال من جنوب لبنان وكانت المقاومة فيها تخوض حرب عصابات ممتدّة لسنوات تستنزف جيشاً يحتل الأرض لإجباره على الانسحاب، وهي حرب تشبه حروباً كثيرة خاضتها مقاومات مختلفة في العالم بوجه جيوش أقوى من جيش الاحتلال كالجيش الأميركي في فيتنام والجيش السوفياتي في أفغانستان ولاحقاً الجيش الأميركي في أفغانستان؛ بينما الحرب الراهنة فهي مواجهة نظامية تخوضها المقاومة وراء خط الحدود اللبنانيّة لمنع جيش الاحتلال من التقدّم، وهي حرب نادرة في تاريخ حركات المقاومة، والنادر أكثر هو أن تسعى المقاومة كي تنتصر فيها على جيش نظاميّ مدرّب ومجهّز ويملك سيطرة جوية مطلقة وتفوقاً نارياً استثنائياً، لكن بالقياس لمعايير المقارنة العلمية تمثل حرب تموز 2006 نموذجاً مثالياً للمقارنة بين مواجهة تدور بين القوتين نفسيهما على الأرض ذاتها وبشروط متشابهة، بعدما حاول كل من الطرفين في الوقت الفاصل بين عامي 2006 و2023 الاستفادة من التجربة السابقة لتحسين أدائه وزيادة فرصه لربح الحرب.
الواضح أن التطوير الرئيسي لجيش الاحتلال كان في المجال الأمني والاستخباري وتجسّد بالضربات التي صمّمها ونفذها بحق المقاومة وقياداتها وبنيتها وبيئتها بين 17 و27 أيلول 2024، وبنى عليها الاستنتاج بأنها سوف تمثل الضربة القاضية التي تسقط قدرة المقاومة على مواصلة إطلاق الصواريخ من جهة وتصيب قدرتها في المواجهة على الجبهة البرية من جهة موازية، باعتبار أن الأمرين يرتبطان عضوياً ببقاء أو سقوط منظومة القيادة والسيطرة. والواضح أن الآلام والأضرار الكبيرة التي ترتّبت على الضربات الأمنية هزّت بنية المقاومة وأصابت الثقة بها وقدرتها وصحة وعودها عن حجم قوتها واقتدارها، لكن ذلك كان ظرفياً، حيث لم تلبث الوقائع أن أكدت أن المقاومة استعادت حضورها وبقوة واستعادت ثقة بيئتها وما حولها وطنياً وعربياً وعالمياً، بل ربما زاد الإعجاب بها والانبهار من أدائها، لأنها تفعل ما تفعل بعدما تلقت هذه الضربات.
في وجوه الضعف التي أظهرتها حرب تموز 2006 لا تبدو جهود جيش الاحتلال قد أثمرت عن إغلاق الثغرات التي أظهرتها حرب تموز 2006، حيث ظهرت الجبهة الداخلية هشّة، ولجأ مستوطنو الشمال إلى التهجير مع بدء الحرب، بدلاً من الصمود في مستوطناتهم قرب الأماكن المحصّنة كما تقول الخطة التي وضعتها الجبهة الداخلية، كما ظهرت القبة الحديدية بكفاءة محدودة في تأمين الحماية الموعودة بنسبة 90% من الكفاءة، وبقيت كفاءتها في صدّ صواريخ المقاومة وطائراتها المسيّرة أقلّ من نصف الوعود، وتحوّل ذلك الى فعل قاتل مع حجم التطوّر الذي أظهره سلاح الصواريخ والطائرات المسيّرة لدى المقاومة، بينما ظهرت قوات البر بكفاءة أقل على مواجهة مقاتلي المقاومة الأكثر عدداً والأعلى كفاءة والأشدّ تجهيزاً من حرب تموز 2006، بحيث فشلت فرق النخبة بإحداث خرق يُذكر على جهة الحدود خلال أكثر من شهر، بينما وصلت في حرب تموز الى داخل بنت جبيل ووادي الحجير، ورغم ما لحق بها هناك يومها استطاعت التقدّم الذي تعجز عنه هذه المرة.
بالنسبة للمقاومة تبدو التطويرات التي أدخلتها على بنيتها واستعداداتها نوعيّة وشديدة الفعالية، ولم تنجح الضربات الأمنية القاسية التي تلقتها المقاومة في تعطيل مفاعيل هذا التطوير، فقد أظهر سلاح الصواريخ القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى شديدة الدقة، كفاءة تخطيطيّة وتنفيذيّة وحقق نجاحات باهرة خلقت توازناً نارياً في المدى والعمق وقوة التدمير والتهجير، ومثل ذلك كان حال سلاح الطائرات المسيّرة الذي تحوّل إلى لغز الحرب ومصدر صداع قيادة الكيان، بعدما وصلت طائرة مسيّرة إلى غرفة نوم رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، ووصلت أخرى إلى غرفة الطعام في قاعدة بنيامينا وقتلت وجرحت قرابة المئة من ضباط وجنود لواء جولاني، وبالتوازي ظهر إعداد المقاومة لآلاف مقاتلي البر وتسليحهم وتجهيزهم، وإعداد الأنفاق اللازمة لهم للمناورة والقتال والإمداد، وبرزت مهاراتهم وتدريباتهم في الميدان، كجيش شديد الكفاءة، ما تسبّب بتعطيل حضور فرق النخبة في جيش الاحتلال ومنعها من تحقيق أي اختراق برّي يُذكر.
في معادلات الردع الناري التي لم تكن موجودة في حرب تموز 2006، وتعطّل بعضها في هذه الحرب بسبب الارتباك الناجم عن الضربات الأمنيّة من جهة، وتمهل المقاومة بتفعيل بعضها الآخر، تحسباً لتوسيع الاحتلال نيرانه نحو استهداف العاصمة في ظل انقسام داخلي حول فتح جبهة الإسناد، ومنعاً لتحميل المقاومة مسؤوليّة أي استهداف يطال
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago