للتواصل @Gggslbot
مرحبا بكم في قناة مسلسلات نتفليكس الاصلية✅
نقوم في نشر اكثر من مسلسل في اليوم
للاعلانات @PpFFBOT
قناتنا الاخرى للافلام? @Qaflam
لطلب المسلسلات✅ @netflix239bot
القناة الرسمية لمسلسل أبو العروسة الموسم الثالث علي تيليجرام?
- بوت تحميل من الأنستا ومن جميع مواقع التواصل الإجتماعي: ✅ .
- بوت التحميل من التيك توك: @EEEBOT
بوت التحميل من الأنستا: @xxzbot
- بوت التحميل من اليوتيوب: @EMEBOT
- ? ? .
- للتمويل: @NNEEN
... hello?
دعني أُحدّثك اليوم عن أُمورٍ تستحقُّ التّدوين، عن مآسٍ تتكرّرُ على مرّ السّنين، وعن أملٍ سُلِبَ الحريّة وزُجّ بهِ كالسّجين.
أجل، أتكلّمُ عن فلسطين... أتكلّم والغصّةُ تزحفُ مِن الحلقِ إلى العين، وتفيضُ دمعًا يحفرُ أساهُ على الخدّيْن، أتألّمُ كثيراً ويغمِرُني الشّوقُ والحنين، وينزلُ الموتُ على مسامعيِ كمُهْلٍ يُصَبُّ على الوتِين. تخيّلْ أنْ تُبادَ أمامَ النّاس أجمعين، أنْ يُداسُ عليكَ وعلى الرّوحِ فيكَ دون لين. أنْ تموتَ والحلمُ فيكَ دفين. أجل أنتَ فلسطين، الفاءُ "فرصةٌ" تنتظرُ قدومها منذُ ذلك الحين، اللّامُ "ليالٍ" وأعوامٌ تمضي على نصلِ السّكين، الطّاءُ "طيرٌ" ذو جناحٍ يفردِهُ أملاً أن يُعين، الياءُ "يا" نداءٍ تُناشِد: أسعفوني أنجدوني صدّوا عنّي ظُلمَ الظّالمين... والنّونُ "نارُ" حزنٍ تتأجّجُ، أنْ يطفئها غيثُ السّلامِ ذاتَ يومٍ آملين.
ودعني أبثُّ لكَ حكايا عن أطفالٍ أقصى أمنياتهم أن يعيشوا آمنين، عن أمّ تدعو أن يحيا أولادُها سالمين، عن دماءٍ امتزجتْ بالتّرابِ فصارت كالعجين، عن شيوخٍ كستْ تّجاعيدُ الهمّ قلوبَهُم واليَدَيْن، وعن الكثيرِ ممّا لو حملتُه بالشِّمالِ واليَمين، واستنزفتُ عُمري والسّجعَ على وزنِ "إين"، لما أنهيتُ سردَه ونثرَ مواجعِ فلسطين. إلّأ أنّي أعرفُ حقّ اليقين، أنّ الحقيقةَ في قلبكَ تدركُ الفعلَ المُشِين، أنّك تشعرُ مثلي مِثْلَ الآخرين، فلَا تنسَ ولا تألفهُ كالروتين، واللّهم النّصرَ لفلسطين، آمين.
صوفي ♡
كنتُ أؤمن أنّ القلب لا ينسى حتّى لو ركِبَ على أجنحةِ الفراق، فارّاً إلى مواطن حبٍّ أخرى. آمنتُ بذلك، وظللتُ أحفرُ هذا في بالي طوال تلكَ اللّيالي البيضاء، كستْها آمالٌ تدعُو أن تبقى هذه الذّكرياتُ بداخلي من غيرِ أجلٍ أو ميعاد، رهينةَ ظنّي والماضي. ولأنّ مدينةَ الحبّ لا يسكنُها العقلاء، تصرّفنا بقمّة الجّهل، بسحقِ الخواطر، بدفنِ المعروف، وبإنكار الرّوح. ونسينَا ما زعمنا أنّنا سنحفظُ حتّى النّهاية، أقفلْنا على ما لا نبوحُ بِه، مزّقنا الرّسالة الأخيرة، ومضينَا في رحلةِ البحثِ عن الزّمن المفقود الذّي خسرنا فيه مشاعِرنا القديمة. صدّقيني، أنا أسيرُ كعائدٍ من الموتِ اليومَ، رجُلاً بلا قلب، ارتكبَ الجريمةَ ونالَ العقاب، أنا أتمشّى حاملاً ثِقلَ حُزنٍ غير محتمل، لا يُطاق، صيّرني روحًا مُنهكة، تزفِرُ ثاني أكسيدِ الحبّ وهي في أمسّ حاجتها له، تنتظرُ اليوم الذي يحدُثُ فيه لقاءُ روحِها الثّانيةِ من جديد، في حارةِ العاشقين.... لأنّني أحببتُك أكثر ممّا ينبغي، ولأنّني أحبّك ولو أنّ ذلك يهشّم روحي، فلتغفري، فلتسامحي، فلتكوني بذاكرةِ اللّوزِ الخفيفة، ولتنسي منْ ظننتِهِ رجلاً وخانَ توقّعاتك... فلتغفري، لأنّني يتيمُ الفؤادِ اليوم، لا أرجوُ إلّا أن يطمئن قلبي، وأنا العالقُ في أرضِ البرتقالِ الحزين، أرضِ السّافلين، أعيشُ حياتي كصنفِ البؤساء والمُشرّدين، أذاكرُ قواعِدَ العِشقِ الأربعين، وأمحُو دروسَ من علّمني كُنْ خائنًا تكُنْ أجمل دون أن يُخبِرنِي أنّ هذا بأعيُنِ الشّياطين... فلتغفري، ولا تكوني أنثى مِنَ الظّلامِ تستمدُّ عِنادَها، أنا من قالَ أنّ الأسودَ يليقُ بكِ لكنّي لم أقصدْ أن ترتديهِ ثوبًا لقلبك... فلتغفري، فلا أذكرُ أنّ في قلبي أنثى عبرية، بل فتاةً أحببتُها كحبّ حيفا بلدتِي، أنا عشقتُ روحها كما لا يسعُكِ أن تتخيّلي..
والآنَ لم يبقَ لي سوى أن أخبرك، عيناكِ قدَرِي، فسلامُ الله على عينيكِ وترّقبي، لنا بالحلالِ لقاءٌ..
| صوفي
الأرض... أجل، الأرض.
لم أكن أتصوّر أن الاتّصال بالأرض سيكون عجيبًا إلى هذا الحدّ، أن يكون هادئًا كسلامٍ أبديّ، أو دافئًا كربيعٍ زهريّ. بدت الأرضُ شاسعةً جدّا في عينيّ، ولكن، لم تبدُ لي بتلك الشّساعةِ قبل أن أصبح جزءً منها، يخرجُ من صلبها ويستقّر عليها. لم أدرك أنّ الأرض أمٌّ عظيمة... إلّا اليوم، عندما أصبحتُ صخرة.
النّار، الرّيح، الماء، هذا ما توقعتُ أن أؤول إليه عندما أخبروني أنّي سأعيشُ عنصرًا من عناصرِ هذه الأرض، لأشاركها الحياةَ بما فيها من طولٍ وعرض. لكن أن أكون صخرة؟ من كان لينتظر ذلك، ومن كان ليعلمَ أنّ كلّ أحاسيس الحياةِ ستتدفّق فيّ عندما تحوّلتُ لذلك. صخرةٌ فريدة، ملساءُ الملمس، داكنةُ اللّون، وُجِدت على حافّةِ نهرٍ صغيرٍ جارٍ، تفترشُ العشبَ سريرًا لها وتستظلّ بظلال الشجرة العملاقةِ خلفها، وتراقب... تراقب، تراقب، وهذا كلّ ما تفعله. ألم أقضِ الكثير من الوقتِ وأنا أتصرّف وأتحرّك وأمضي؟ بلى فعلت، وحان الوقتُ للثّبات، للإنصات، ولروايةِ الحكايات... عن السّمكةِ التّي كانت تطاردُ سربها كي لا تتخلّف عنه، وعن صغيرِ الغزالِ الذي اقتربَ ليرتشفَ المياه العذبة، عن النّحلةِ التّي وقفت بين الزّهرتين لتنتقي إحداهنّ، عن الورقةِ التّي تأرجحتْ في آخرِ أيامّها قبل أن تقع مِن على الشجرة، وعن هذه الصّخرةِ التّي تشعر بالأرضِ وهي تتواصلّ معها كل يوم، ومع عناصرها، ومع الحياة التّي تدبّ فيها، وتتعلّم كم أنّ العالمَ مديدٌ ورائع، كم أنّه مشعٌّ ولامع، ومذهلٌ وماتِع... كم أنّ الأرضَ تشبه الأمّ، أليسَ هذا أجملَ واقع؟ ♡
| صوفي
إنّني أصارعُ يأسي بمفردي في هذه الأثناء، وأحيا وأموتُ وأنا في خضمّ ذلك. إنّني أفقدُ الكثيرَ منّي دون أن أُدرِك، أتداعى كالقِلاعِ العتيقَة، وأنهارُ كالحضاراتِ القديمة. إنّني أقفُ وكلّ ما بي مشلولٌ، وكلّما خطوتُ خطوةً، لا شيء فيّ يكفُّ عن الاهتزاز. إنّني أحارب عدوًا أعرفُه حقّ المعرفة، ولطالما خُضْنَا معاركَ سابِقة، ولطالما نالَ منّي، واعتقدتُ أنّني الآن ألممتُ بأساليبِه وحركاتِه، لكنّي لم أدرِ أنّ معارفي إذا حاولتْ أن تبلُغَ الحُزنَ تلاشَتْ على الفور، واستحالَتْ كما لو أنّها لم توجدْ على الإطلاق. إنّني هنا أحاول، رغمًا عن أفكاري التي تترجّاني أن أمتنِعَ عن ذلك، وأُقنعها في كلّ مرّة أنْ لا ضيرَ من مرّةٍ أخرى أمنحُها لنفسي عسى أن تُثمِر، ولو أنّها لا تفعل. إنّني أخوضُ حربًا ضدّ مشاعري كذلك، أسعى لأضيءَ عتمتَها وأمحُو عنها غُبارَ الشّحِ الذي كساها وهي تُستنزَفُ بعنفٍ على الدّوام. إنّني على الهاوية أتأرجحُ، مُؤرجِحاً أسرارِي وأغواري على الحافّة خوفًا من أن أترُكها خلفي في كلّ هزيمة، جارّاً إيّاها معي للهلاكِ دون رحمة. إنّني أصارع، بكلّ ما تحملُه الكلمة من إرهاقٍ وألم، ولا أتمنّى في هذه اللّحظة سوى شيئًا يربّت على كتفي، كائنًا ما يكون، ولو قطرةَ مطر، شُعاعَ شمس، حبّةَ رمل، بريقَ نجم... أيَّ شيءٍ ليُشعِرنِي أنّي لستُ وحيدًا، على الأقلّ.
| صوفي
كانَ بيني وبين تلك الأشياءِ العديدُ من اللّيالي التي أمضيتُها أنسجُ الأماني وأحيكُها، أفكّر كيف سيكون شعوري عندما تتحقّق، ومن أيّ أبواب السّعادةِ ستأتيني يا ترى. كنتُ أحلمُ بها ولا أزال، وأتوقُ إليها ولو في تخيّلاتي، رافضةً أن أتخلّى عنها ولو أنّها لم تكُن من نصيبي قطّ. وبقدرِ التّفاؤلِ الذّي كنتُ أحملُه اتّجاهها، بقدرِ اليَأسِ الذي ترَكَتهُ خلفها وهي تغادرني... دون رجعة. كانَ ذلك مؤلمًا إلى حدّ بعيد، محمّلاً بمشاعرِ الحزنِ والحسرة، كان الأمرُ محيّرًا جدّا أيضًا، عندما لم أدرك أنّ الرّحيلَ قد يكونُ للأشياءِ التّي لم تأتي حتّى، وأنّ الأكفانَ وُجِدت للأحلامِ هي الأخرى عندما تقضي نحبها، وأنّ الهوّة التّي بدَتْ شبرًا بوسعها أن تمتدّ إلى المالانهاية في مجرّدِ لحظةٍ، أنّ بعضَ الدّموعِ تُذرفُ إلى داخلنا كي تملأ الفراغَ المشحونَ بالوحدة، وأنّ التّوقعاتِ التّي نمنحُها من القيمةِ أكثر ممّا ينبغي تستحيلُ إلى خيباتٍ شديدة ذات يوم. شعرتُ بها كما أرويها تمامًا، تلك التّي طاردتُها مرارًا وهي تتلاشى كسرابٍ شاحب، أو كضبابٍ كئيب، اختفت من أمامي بينما أمدّ يدّي نحوها كي أمسكها ولا تنفلت، وغادرتني بمنتهى العزيمة، رأيتُها وهي كالقبطانِ تبحرُ في دربِها الذي تعرِفُه وأجهلُه، لم تكن تسعى إليّ كما كنت أفعل، ولم تقدّر إرادتي التي بُحّت وهي تنادي عليها بكلّ شوق ولهفة، بل غادرتْ ودون أن تلتفِت، ضاربةً سيوفِي التّي شحذتُها للقتال في صفّها عرضَ الحائط، وبآمالي التّي علّقتُها إلى الهاوية، ومضَت بدوني، وأنا الذّي بدونها استشعرتُ إحساس اللاشيء وهو يغرقُ في العدم ولا شيء يُنجِدُه، وأنا الذي هربتُ من كلّ الأشياءِ إليها، حتّى من نفسي، مستنزفًا طاقتي ومشاعري... والآن، فقدتُ القدرة على المضيّ قدُمًا، أنا أمضيِ حتمًا ولكن إلى الخلف. تجرّني الأوهامُ الزّائفة والإحباطاتُ الأليمة. هل يمكنُ أنّنا، قدّر لنا أن نلتقي لمرّة، ولا تعاودُ ذلكَ للأبد؟
| صوفي
الوداع... تلك الكلمةُ التي لطالما تهرّبنا منها، وعندما صادفناها في الاقتباساتِ الحزينة، تخطّيناها كما لو أنّها لم تُكتـب هناك. ولطالما اعتقدنا أنّ الأمور على ما يرام ما دمنا لا نفكّرُ فيها ولا نقربُها. وبهذه الأفكارِ الصّامدة رفضنا أنْ نودّع بعضنا، وآمنّا أنّنا وليكُن ما يكُن لن نُقدِم على هكذا أمرٍ يمزّق أرواحنا بمجرّد الحديث عنه فكيفَ بعَيشِه. إلى أن جاءَ اليوم الذي تفوّهنا فيه بأكثر ما نمقت، بأثقلِ الحروفِ وقعًا، وبأقسى الكلماتِ وأقلِّها رحمة... "الوداع"، الوداع وكلّ الجوارحِ تأبى ذلك، الوداع ولا نصيبَ لنا من الذي نحبّ سوى المشاهدةُ من بعيد، الوداع وسينتهي كلّ شيء ببعض الذكرى والأمنياتِ الأسيرة، الوداع وكلّ الجهدِ الذي ادّخرناه ينهمرُ في محاولةِ الثّبات ونحنُ ننطقُ بالكابوس الذي تحرّر من المخيّلة إلى الواقع، الوداع والألمُ لا يُحتمل وكلّ العيونِ تدمِي وتودّ أن نتراجع، الوداع والقلبُ يرجُو ألّا نفعل، أن نتوقّف، ألّا نضحّي بمحورِ السّعادة التي عِشنا بفضلها حتّى الآن، وأن نكفّ عن أذيّةِ روحِنا بهذا الشّكل الأكثرِ بشاعة.
الوداع... وأنا أتمنّى بكلّ ما أوتيتُ من رغبةٍ في التمنّي أن أختفي من على الوجودِ وأنا أقولُ ذلك، أن تعانقني الأرضُ في صلبها في هذه اللّحظة ولا تفكّ سبيلي، أو أن يُواريني قُطنُ السّماء كي لا يروا دمعي يفيضُ كالسّيل وينهمر... الوداع والرّصاصةُ التّي أطلقتُها من فمي تخترقُ فؤادي وتُحرِقُه، وتدوسُ على آخرِ مشاعرِ الانتماءِ التّي فقدتُ جلّها عندما تفوّهتُ بتلك الفاجعة جامعًا أسى العالمِ على ذلك الثّغرِ المرتعش... الوداع، وسأبقى ألاحقُ صورتك في كلّ سرابٍ يراودني، وأرى ضوءَكَ في كلّ نجمةِ تظهرُ قربي، وأعانقُ كلماتك وأنا أمضي في رحلتي بحثًا عن نفسي، وأفكّر فيكَ بقدرِ كل التّفاصيلِ التّي لم ينتبه لها أحدٌ ولكنّي فعلتُ حين كنتَ برفقتي، وأحاول... وأحاول أن أأملَ أنّ صمتيَ الطويلَ بعد تلك الكلمةِ أشعرَكَ بحقيقةِ ما أحملُه في جوفي، ومدى الإنكارِ الذي أحاربُه لِئلّا أجرحك، ولا أؤذيك، ولا أهزّ فيكَ أنملةً بقدرِ الطمأنينة التّي انتزعتَها مِن روحِك وحقنتَها في مشاعِري...
الوداع، وصدّقني، كان لهذا ألفُ داعٍ وداع.
من صوفي الخرافي
عدوني أن تقرؤوها للنهاية، حسنًا؟
للتواصل @Gggslbot
مرحبا بكم في قناة مسلسلات نتفليكس الاصلية✅
نقوم في نشر اكثر من مسلسل في اليوم
للاعلانات @PpFFBOT
قناتنا الاخرى للافلام? @Qaflam
لطلب المسلسلات✅ @netflix239bot
القناة الرسمية لمسلسل أبو العروسة الموسم الثالث علي تيليجرام?
- بوت تحميل من الأنستا ومن جميع مواقع التواصل الإجتماعي: ✅ .
- بوت التحميل من التيك توك: @EEEBOT
بوت التحميل من الأنستا: @xxzbot
- بوت التحميل من اليوتيوب: @EMEBOT
- ? ? .
- للتمويل: @NNEEN