قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
من فوائد الفول...
لقد قلت في "الفول" ما لم يقله المتنبي في سيف الدوله، وما لم يقله فيه أحد من العالمين قبلي، ولن يقوله أحد بعدي! وكتبت فيه أبياتا متفرّقة لو جُمعتْ في مكان واحد لكانت ديوانا صغيرا...
فمما قلته -مثلا- في فوائد مرقه الساخن لعلاج أمراض الحلق، إن شُرب في الصباح الباكر على جوف فارغ:
وماؤُه إن أَزْمَنَ السُّعَالُ//مُجَرَّبٌ في "سُوفِنَا" فَعَّالُ
بشرطِ أن تشرَبه عن ريقِ//جَثْوًا على قارعةِ الطّريقِ
وأن يكون ساخنًا مُغَلَّى//وأن تَعُلَّ الاحتساءَ عَلّا
مِنْ صَحَنٍ بالتْ عليه الجِنُّ//والحشراتُ فوقَه تَعِنُّ
والبائعُ المعفونُ مطمئنُّ//أَعجبه الذّبابُ إذ يَرِنُّ...
والفولُ مِن مُحَفِّزَاتِ الباءَةْ//جَرِّبْهُ واعْطِنِي تُرى أنباءَهْ؟!...(تتمة الأبيات قد تخل بالذوق العام)
ملاحظة:
أُصبت هذا العام بوعكة حلقية لم ينفع معها لا الفول، ولا "مول الفول"، دعواتكم بالشفاء.
بسمة صباح...
قبل سنوات قليلة قرّرت أن أعتني بزوج من القطط، وبقيت -طوال تلك الأشهر- أراقب طبائعهم في الأكل والشرب والنوم واللعب والسلوك، وإذا قيل لي صف طبائعهم في تلك المدة بكلمة واحدة، فأقول: الاتّزان...
لكن يبدو أنّ الأمر قد يبس ما بين الزوجين مؤخّرا، ووقع بينهما خلاف، فقد سمعت قبل يومين أصواتا غريبة لا عهد لي بها من قبل، فلما خرجت أنظر لم أجد إلا الذكر وحده، أما الأنثى فما بان لها خبر إلى الآن، والظاهر أنها خَلَعَتْهُ...
الشاهد من الحكاية أنّ الذكر المدعو (بْبُّو) دخل في اكتئاب حادّ، ولم يعد يأكل ويشرب، وصار قذرا متّسخا، وصار يقضي غالب يومه في الرقاد، فإذا انتبه من النوم أخذ يموء ويموء لعل حبيبته تعود، حتى إذا أجهده التعب نام من جديد !...
وهذا النوع من المرض عجزت عن مداواته الأطبّاء والبياطرة؛ إنه فراق الحبيب يا أخي العزيز !...أعاذنا الله وإياكم منه، وربط الله على قلبك يا ببّو.
حاشية:
حاولت بعد ذلك أن أساعده وأجبر خاطره، فقلت له:
- "تتمناك ألف وحدة ببّو" فأجبابني:
- سبحان الله ! حتى عند البشر يقال مثل هذا الكلام الساقط، لقد قالها لي أمس مستشار القطط الأسري، وليته لم يقلها...
#وجوزو_تتعشاو.
#جاموعة_مباركة.
#اليراع_النجيب_أسامة_بن_قدور.
التَّقارِيظ والمَقارِيض
أرسلتُ كُتَيِّبا صغيرا من تأليفي لأحد شيوخي؛ لينظر فيه، ويكمل نقصَه، فالنّظر إلى الشّيء الواحد بأربعة عيون وعقلين، خيرٌ من النّظر فيه بعقل واحد وعينين اثنتين، وكلّما كثرت العيون والعقول؛ كان أفضل وأسلم من الخطأ، ولهذا حثّ الإسلام على الشّورى.
المهمّ أنّ الشّيخ -كعادته معي- لم يقصّر، جزاه الله خيرا، فاستخرج ما في الكتيّب من عيوب، وثمّن ما فيه من محاسن، ثم مازحني بقوله: "سامحني أنا لا أحسن التَّقاريظ، وأحبّ المَقاريض" (يقصد بالتّقاريظ: المدح، ويقصد بالمقاريض: النّقد)، فبعثتُ إليه بهذه الأبيات:
قليلٌ منكَ يكفيني//وفِلسٌ منكَ يغنيني
ومِقْرَاضٌ من الأشيا//خ ينصحني ويُصْحِينِي=
أحبُّ إليّ من مدحٍ//إلى الغفَلات يرميني
وكم أنا واعرٌ في الشِّعـ//رِ يا زَحِّي ويا دِيني!
حاشية:
المَقارِيض: جمع مِقْراض، وهو آلة قطع، وللأمير عبد القادر الجزائري كتاب بعوان "المِقراض الحادّ"
فائدة:
المقروط الّذي نأكله إنّما سمّي مقروطا؛ لأنه يُقرَض، أي: يُقطَع، ثمّ قُلبتْ الضّادُ طاء، كما هو شائع في بعض اللّهجات.
ثلاثية الستر...
بينما أنا أتسكّع في بعض أسواق وادي سوف، إذ رأيت زحاما شديدا، فدنوت إلى المصدر لأتفحّص الأمر عن كثب، فلما اقتربتُ وجدتُ أن المتسبب في ذلك الزحام هو امرأة "متجلببة" قد ردّت الشيخ إلى صباه، وأسقطت الشابّ على قفاه، وأيقظت في الصبي الباه!...
نعم يا أخي! سبب تلك الفوضى امرأة "متجلببة" لا يُرى منها موضعُ ظفر، لكنها -مع هذا- فتنتْ خلقا كثيرا، لا بتبرّجها، لأنها "متجلببة"، وإنما بمشيتها المتهتّكة المتكسّرة...
بعض النسوة -أصلحهن الله- تظنّ أنها إذا تجلببت وسترت جسدها فقد أتت بكلّ ما عليها، ولها أن تفعل بعد ذلك ما تشاء، والحق أن ستر الجسد هو ثلث الستر، والثلث الثاني في المشية المحترمة الحييّة، والثلث الثالث في ستر الصوت وعدم الخضوع بالقول...
الساعودية في بيتين:
قد نَبذوا طريقةَ "ابنِ بازِ"//الشيخِ، واقتدَوا بـ"فِيرْلُوبَازِ"
أَعْجَبَهُمْ تَهَزْهُزُ الأعجازِ//يا وجعَ القلبِ على الحجازِ!
عاش من عرف قدر نفسه ...
التواضع أمر محمود يا أيها العزيز ! ، لكنه إن نقص عن المقدار المطلوب صار تواضعا مَرَضِيّا، كأن تقول للمدير الذي يسألك عن سيرتك الذاتية أثناء مقابلة عمل : " أنا العبد الضعيف، وليس لي من العلم إلا أحرف يوشك أن تنقضي ! " ... فواضح جدا أن المدير لن يتصل بك بعد هذا الكلام المتخاذل، وينبغي أن تحمد الله ليل نهار إذا خرجت من عنده دون أن ترنّ الصفعة على قفاك ! ؛ لأن هذا الموضع ليس موضع تواضع، فالتواضع يكون في مواضعه مع الأصدقاء والأحباب، على أن ذكرك لإمكانياتك ومواردك لا يخدش تواضعك في شيئ إذا كان دون زيادة ولو كنت مع أصدقائك ! ...
وبالجملة إذا أردت أن يحترمك الناس فاحترم نفسك، وإذا أردت أن يعرفك الناس فاعرف نفسك، ومن احترامك لنفسك أن تذكر ما لها وما عليها دون زيد أو نقصان، وإن كنتَ في ريب مما أقول فاسمع قول نبي الله يوسف عليه السلام يخاطب من هو أعظم من مديرك : " اجعلني على خزائن الارض إني حفيظ عليم " ، أولم تسمع قول صديقنا ابن مالك يمدح نفسه في مطلع الألفية :
وتقتضي رِضًا بغير سخطِ = فائقةً ألفيةَ ابنِ معطي ؟!
وكما أن التواضع أمر مذموم إذا نقص عن حدّه، فكذلك الثقة بالنفس تتحول إلى ظاهرة مرضية إذا تجاوزت مقدارها، وإن كانت مطلوبة في أصلها ... ومن الثقة المذمومة : أن تتكلم في كل فن، وأن تدعي علم ما لم تعلم ... والأمر كله دائر على الاعتدال والاتزان ووضع الشيئ في موضعه، وعاش من عرف قدر نفسه ...
المقامة العزوبيّة:
حدّث أبو الأسنان عن شطيطة لسان، قال:
كنت أعاني من أعراض في الشخصيّة؛ ومن أمراض غزيرة نفسيّة، حُرِمْتُ من أجلها طِيبَ الملذّات؛ ونُصِحْتُ للخلاص منها بحضور دوْرات التنمية وتطوير الذّات، لكنني لم أربح من هاتيكم الدوْرات؛ المنتنةِ كالدوْرات، إلا تضييع الوقت والمال؛ وخسران الصّحّة والجمال ! ...
ولم أزل كذلك؛ حيّا كهالك، حتى التقيت بشيخ لرأيه عندي رواج؛ فأشار عليّ الحكيم بالزواج، وقال لي : هو من شيم الرجال العظام؛ بل ويمتصّ الألم الكامن في العظام، ويُذهب الأُوام؛ الساكن في القَوام ! ...
فلما تزوّجت؛ واستقمت من بعدما تعوّجت، وبتّ في الأحضان؛ وضربت لحم الضان، وارتشفت ما لذّ وطاب؛ من ذلك الرّضاب، وصار ما صار = رأيت أن الأمر كما أشار، وأدركت أن الدواء كلّ الدواء؛ عند بنات حوّاء ! ...
فتزوجوا معشر الشباب؛ وأتوا البيوت من الباب، ولا تصاحبوا العزّاب؛ فإنهم - لعمري - أخمج من الكلاب ! ... (تحفة العتروس)
حادي الأرواح، إلى فنون "التّلواح"...
كنّا ندرس عند أحد العلماء الكبار، وكان معروفا بمزاجيّته الحادّة، وكثرة غيابه عن الدروس، وندرة انضباطه، فيحضر حصة واحدة، ويغيب عشرا !...لكنه كان ماهرا جدّا في التملّص من التلاميذ، ذَرِبَ اللسان في الاعتذار منهم، ينسيك اعتذاره الفصيح في غيابه الصريح...
ومن شدّة تمكّنه وبراعته في فنون الاعتذار، كنا تارة نشعر أننا نحن الغائبون لا هو، وفي مرة من المرات غاب شهرين متتابعين، وأطفأ علينا الهاتف، ثم لما برز سَحَرَنا باعتذار هائل بارع، تَرَكَنَا نحن نعتذر، ونبرّر، ونستغفر، ولسان حالنا يقول: (اسمحلنا كي كنا غايبين يا شيخ !).
وبفضل الله تعالى قد ورثنا عنه السرّ، وأخذنا عليه العلم، وخطفنا منه عدم الانضباط، وذرابة اللسان والشاعريّة في الاعتذار، وسأعطيكم الآن آخر اعتذار لي لأحد الطلبة المجدّين، بعد (لوحة) طالت أكثر من شهر، وهذا نصه:
شيخنا (س) حفظه الله ورعاه !، يصدق علينا أنا وأنت هذه الأيام قول الشاعر:
ومن هابني في كل شيء وهِبتهُ//فلا هو يعطيني ولا أنا سائلُهْ.
أعترف بتقصيري معك في الجانب الحسّي (التعليمي)، لكنك دائما حاضر في ذهني باجتهادك، واصطبارك، وتواضعك، وحبك للقرآن، وسمتك، وأدبك الجمّ الذي تعلّمت منه كثيرا...
أعتذر كثيرا؛ فقد ضيّق علينا توقيت الشتاء الخناق،وشدّ علينا الوثاق، وزاحمتنا المشاغل والشواغل، وهجم علينا الواغل، وسنبدأ الأسبوع القادم عهدا جديدا بحول الله، وإن أردتَ أن تشرّفنا غدا بزيارة على السابعة صباحا، فأنا موجود في المدرسة إن شاء الله...والسلام عليكم.
(ومن العجائب أنه أتى على السابعة ولم يجدني، بل وجد في انتظاره لوحة خشبية جميلة مسندة إلى الحائط !)
يخطر ببالي دائما هذه الأيام عمي علي، وهو شيخ فاضل، محب للصالحين، طاهر السريرة، الذي في قلبه على لسانه، وقد كان مؤذنا في مسجد الخلفاء الراشدون بالأبيار، وكان -جزاه الله خيرا- ينثر لي الياسمين في المحراب عند صلاة الصبح، تعظيما لشعائر الله!...انقطعت عني أخباره منذ مدة، ولا أدري أهو من أهل هذه الدار الدنيا؟ أم من أهل تلك الأخرى؟...اللهم إن كان حيا فافرش طريقه ورودا، وإن كان ميتا فاجعل قبره روضة من رياض الجنة.
سحر مساحيق التجميل
قبل أيام جرى لي حادث طريف، أدركت من خلاله أن مساحيق التجميل تصنع المعجزات، وتقلب القبيح حسنا، والحسن قبيحا، وأنّ قوله -صلى الله عليه وسلم- في النظر إلى المخطوبة: ( إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمْ الْمَرْأَةَ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا فَلْيَفْعَلْ )=أدركت أن هذا الحديث مدّخر لزماننا هذا، لكثرة الصور المغشوشة، وأصناف المكياج، والفلترات...
خلاصة الحكاية حتى لا آخذ من وقتكم الثمين: هي أنني أردت أن أهذّب لحيتي قليلا، وأزيل منها بعض التموّجات، ونسيت أنّ آلة الحلاقة كانت مضبوطة على الصفر...المهم؛ ما إن ضربت الضربة الأولى حتى رسمت في وجهي خطا عموديا، وواديا يهوديا، وبكل صراحة صار وجهي مشوّها، ومن رآه قال: إنه لا يصلح إلا للصفع !.
وقعت في موقف محرج للغاية، وقرّرت ألا أخرج من المنزل لمدّة أسبوع، حتى تنبت اللحية من جديد، لكن هذا لا يمكن، فلابد من الخروج للعمل، وقضاء المصالح، وأداء الحقوق...وبينما أنا على تلك الحال التي تصلح للصفع، والحيرة التي ليس لها من دفع؛ إذ بان لي أن أستعين ببعض مواد التجميل، ولقد والله آتت أكلها، وصرت كلما أردت الخروج صبغت وجهي وخرجت، وصرت أحادث الناس وهم لا يعلمون أن نصف لحيتي مزيّف !.
الخلاصة؛ إياك أن تثق بفتاة أرسلت لك صورتها في الهاتف؛ لأنها تبدو جميلة، وهي عند التحقيق رتيلة، ولولا الفلاتر، لكانت أبشع من التقاشر، ولولا المكياج، لكان وجهها أحرش من الكرلاج، ولولا المساحيق، لكانت أشبه بالإبريق !.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago