شريف هدية

Description
لن تجد هنا (آخر الأخبار) بل على الأغلب ستجد تعليقات على بعض الأحداث، وتحليلا لها من وجهة نظري الشخصية، وأنا مسلم، من أصل مصري، مهندس، أعيش في تركيا
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 5 months ago

فيم أخطأ الإخوان؟
قال الله تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا، قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ، إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران، وقال أيضا: (ومَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) الشورى.
وفي رأيي فإن الإخوان (رضي الله عنهم) قد أخطأوا في محاولتهم إرضاء المجتمعات المحيطة، بدءا من المجتمع المحلي (المصري خاصة)، بنبذ الإعداد الجهادي لحد كبير أيام مبارك، هم لم يتركوا من شعاراتهم (الجهاد سبيلنا) ولا تركوا قولة (وأعدوا)، ولكن العمل بهما -بألطف كلمات ممكنة- لم يكن بالقدر الكافي، وامتدادا لذلك فإنه لما اضطر العسكر للتظاهر بتسليمهم السلطة، لم يكن لديهم أي قوة جاهزة لحمل السلاح تحت شكل شرعي، نعم كان ذلك يعني تصادما سريعا مع أجهزة الدولة العميقة، لكنهم لو فعلوا ذلك مقدما وكانوا مستعدين له، لكان أفضل من وقوعهم فيهم بعد أن فرض عليهم بالانقلاب.
أما ما حدث بعد الانقلاب من محاولات حمل السلاح ضد الانقلاب بعد أن أصبح هو السلطة، فلم يكن هو الأمثل، وقد رأينا العواقب.
فهل برئوا من هذا الآن؟
للأسف لا أستطيع أن أقول نعم، لماذا؟ لأنهم (رضي الله عنهم وغفر لهم) ما زالوا يبررون أفعالهم، فلو كنا أنشأنا حرسا ثوريا إسلاميا لكان كذا، ولو كنا حللنا الدستورية لكان كذا، وهكذا، أكثر ما أراه من ملفات كان لا بد من مواجهة حاسمة فيها، لا أرى تراجعا عنها (رغم خراب مالطة) بل ما زلت أرى تبريرا للأسف.
وللأسف أيضا هذا ليس الخطأ الوحيد، فحاليا مثلا، عندما دخل أحمد الشرع دمشق فاتحا، فقد قام بتعيين رجاله الذين نجحوا في إدلب وزراء ومحافظين، فهل يستعد الإخوان الآن لذلك؟
سيقال: أتقصد حمل السلاح؟ وأقول بالتأكيد لا، فلا يوجد أرض ننحاز إليها، كما كانت إدلب، ولكن أقصد الاستعداد النفسي، والعقدي، والبناء الفكري، للأفراد في المهجر، وأقيس عليهم غالب جسم الجماعة الرابض في مصر (حقيقة طبعا)، إن المناهج الحالية لا تعد ليوم كهذا، وذلك فضلا عما لا يعجبني من ضعف القيام عليها، والحقيقة أن ما سُمع عن الخلافات داخل الصف الإخواني، كثير منها عائد لآليات الإعداد والتصعيد، وآليات الانتخاب الداخلي أيضا. وكل ما تقدم لم يتغير للآن للأسف.
يا إخواني علينا أن نكون أكثر شفافية ووضوحا تجاه فكرتنا الإسلامية، فإن حسن البنا (مثلا) عندما كان يقول (الجهاد سبيلنا) كانت مصر تحت الاحتلال الانجليزي، ولم يمنعه ذلك من إرسال الكتائب إلى فلسطين، فأين كانت تلك الكتائب تُعد؟ وهذا فضلا طبعا عن الجهاد ضد المستعمر نفسه؟
إن لدى الإخوان الآن لجنة سياسية!!! وبغض النظر عن مدى قناعتي بذلك، فهل لدى الإخوان:
لجنة مخابراتية؟
أو لجنة تخطيط لما بعد السيسي؟
أو لجنة تخطيط للتخلص من السيسي؟
أو لجنة إعداد بدني؟
بل هل لدى الإخوان خطة ليصبح نصف عددهم يحفظ القرآن كاملا؟ والنصف الآخر يحفظ نصفه على الأقل؟ وطبعا ما أن نتحدث عن حفظ القرآن حتى نسمع تاريخ خالد بن الوليد مع القرآن!!! سبحان الله.
باختصار هناك تقصير شديد في الإعداد.
وكل هذا وأقول: رضي الله عن الإخوان، وغفر لهم، فحتى الآن لا أقول لا نرى أفضل منهم في مصر، بل لم نر مثلهم. (للأهمية: الجماعة الإسلامية على العين والرأس)

1 year, 5 months ago

أعيش في اسطنبول، حيث فيها من الأتراك كل شيء، ففيها المتدين جدا الواعي بدينه، والمتشدد المتخطي للواقع، والمكتفي بالصلاة، والتارك لها أيضا، والمكتفي بأنه مسلم اسما، ومن يجهر بأنه لا علاقة له بالإسلام، وهكذا.
وبناء على هذا الخليط أعلاه فكل شيء متوقع، عنصرية بشعة ضد العرب والسوريين على الأخص ممكن، وغيرها من مكارم الأخلاق ممكن أيضا، ولكن التجربة السيئة يكون دوما صوتها أعلى، وأثرها أعمق، ولهذا فمن السهل أن تشعر بمعاناة الأجانب، وخاصة السوريين وربما الأفغان أيضا، هذه المقدمة لتعلم كيف اندهشت من رؤية كثير من الفيديوهات، لسوريين نشروها تطوعا، وبعضهم يبكي من التأثر بحسن معاملة المصريين له!!!
نعم، كما قرأت تماما، بل وأحد الفيديوهات رأيتها لسوري يتحدث من ألمانيا، بمعنى هو ليس مضطرا أبدا لأي نوع من المجاملة.
من وجهة نظري هذا يدل على أن المصريين (شعب متدين بطبعه) نعم كانت الجملة بين القوسين مثار سخرية وتندر في العقد الماضي بعد انقلاب الوغد على الإسلام بدعم عدد من الأوغاد، لكنهم لا يمثلون الشعب، فلم يكن عبد الله بن أبي يمثل الأنصار بحال من الأحوال.
ولأني لم أعد أخصص كثير وقت لوسائل الفشل الاجتماعي، أقول إن الإسلاميين عائدون لقيادة المشهد في مصر قريبا بإذن الله تعالى، أما كيف وليس عندهم قوات تعمل على الأرض كما للجولاني (حفظه الله وهداه ونفع به) فهذا ما لن أجيب عليه الآن، ولن أناقشه لما يحتاج من وقت طويل، ولكن اعلموا أن الله تعالى يقول: (إن ربي لطيف لما يشاء)

1 year, 5 months ago

عجائب إخوانية
11 عاما مرت عليه دوت أن يرى أسرته، ترك ابنته طفلة، ومن ثم صارت عروسا، وخطبها أحدهم منه هاتفيا، طارت العروس إلى حيث يقيم العريس، فكانت ليلة فرحها في بلد وأهلها في بلد ثانية، وأبوها معنا في اسطنبول، كان الطبيعي لمثله أن ينهار باكيا، لكنه من الإخوان، فقام بدعوة إخوانه إلى (الفرح) وارتدى حلة أنيقة، وجلس في صالة بمقر الإخوان بنتظر إخوانه، لكنهم تأخروا قليلا، فقد كانت هناك صلاة غائب لأخت أحدهم ماتت بمصر دون أن يتمكن من تشييعها، فصلوا عليها بتركيا وشاركهم الأتراك، ثم هبوا إلى (فرح) ابنة أخيهم، وأخذوا يسرون عنه، وأخذت أتأمل المشهد، قام أحد رجال أعمال لينشد، وعاونه طبيب، كان الحضور عجيبا، منهم الشيخ السبعيني، والشاب الثلاثيني، الأغلبية مصريون طبعا، ولكن حضر العراقي والسوري والفلسطيني، بل وبعضهم جاء بأطفاله ليكتمل جو (الفرح) مع أبو العروس المراقب لعرس ابنته عبر الهاتف، ويجلس معنا، كانت الحوارات الجانبية بين الحضور كما سمعت بأذني
محاضرة الذكاء الاصطناعي ستكون متى؟
ما هي أخبار السجون المصرية؟
ممكن تسمع لي الزمر في طريق العودة؟
أتعلم أن علينا أن نفعل كذا لينصرنا الله تعالى على السيسي.
وهكذا.
قد يبدو أن عدو الله قد ربح جولة، وقد يبدو أن الإخوان لا يحملون السلاح، ولكن من قبله كان يبدو أن بشار سيبقى إلى ما لا نهاية.
كانت ليلة عجيبة، وعندما أصبحت وما أن فتحت المصحف حتى طالعني قوله تعالى: (أتى أمر الله فلا تستعجلوه)

1 year, 5 months ago

في المسألة السورية
أحد الدروس المهمة بكلية الهندسة التي تعلمتها في حوار جانبي مع أحد الأساتذة، قال: (خذ الأمر حتى نهايته القصوى فيتبين لك موقفك الحالي)، وقد أفدت كثيرا من هذا الدرس في حياتي بعد ذلك وأقول لإخواني من أهل سورية:
ماذا لو كان عليك أن تختار بين خيارين لا ثالث لهما، ولا متوسط بينهما، وهما:
المهلكة القذرة التي استنقذكم الله منها، أو المملكة الشرعية الجولانية؟
طبعا سيقول محبو الجولاني: لا نحن، ولا الجولاني، طلبنا الخيار الثاني.
وسيقول كارهوه: ومن قال أننا يجب أن نختار بين الأسوأ والسيء.
وأنا أصر على طرح السؤال كما طرحته رغم كل التحفظات من الاتجاهين.
.
.
وللتفصيل في ذلك أقول إن الثورة المضادة لن ترضى إلا بإعادة سوريا لنظام أقذر من نظام الأسد، ويمكنك أن ترى ذلك بوضوح عندما تقارن بين نظام مبارك السيء في مصر، ونظام السيسي الأشد سوءا، وآليات الثورة المضادة في ذلك واحدة، فلا أقول شيخهم واحد، بل أقول إبليسهم إمارات واحدة، وآليتهم بسيطة للغاية: مقارنة كل رجالنا بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وطبعا تطيش كفة رجالنا، بينما يكون رجالهم (تكنوقراط) أو أي كلمات أعجمية بلهاء، يرددها البلهاء دون أن يعرفوا معناها (لخيبتهم في اللغة العربية) ويستمرون في الضغط على الشعوب بهذه الطريقة، وفي الوقت نفسه يستغلون الإعلام في رسم صورة سوداء لكل تحرك طبيعي يفكر فيه الأحرار، تماما كما كانوا يحذرون من أخونة الدولة (أي تولية الإخوان مقاليدها) يعني الإخوان وقفوا في ثورة يناير ككتلة صلبة للثورة، ومن ثم أخذوا في مجلس الشعب أكثر مما طلبوا، وختاما انتخب الناس منهم رئيسا، ثم يكون عليه ألا يجعل الإخوان يمسكون مقاليد البلاد!!!
وفي الوقت الحالي أرى على الميديا من بعيد كثيرا من الأحرار السوريين الشرفاء يسيرون في نفس الطريق المهلك الذي وقعت فيه كثير من القوى المصرية والتي كان أحد أسبابها الرئيسة كراهيتهم للإخوان أو غيرتهم منهم.
يا إخواني وأهلي في سوريا، لا شيء إطلاقا أسوأ مما كنتم فيه والله أعلم، وإن الباطل لا ينتظر منكم إلا تنازعكم ليعيد تصدير كلابه، فاعلموا يا إخواني أن اجتماعكم على المرجوح خير من تفرقكم على الراجح، وأقول لذلك لأنني فوجئت ببعض العقلاء ينتقدون تعيين رئيس الحكومة الجديدة بدعوى أن سوريا ليست إدلب، وأن سوريا فيها الكثير من الكفاءات وما إلى ذلك.
وأقول مبدئيا لا يوجد أحد سيجمع عليه البشر، ومع ذلك فإن هذا الرجل هو حرفيا يبدو أفضل وأحق خلق الله تعالى بهذا المنصب، فهو السوري الوحيد على ظهر الأرض الذي قاد حكومة (لمكان صغير) وحقق فيه إنجازات كبيرة، فقد حدثني إخواني أن إدلب هذه كانت (مدينة ريفية) بسيطة لا يهتم بها النظام في أقصى الشمال، وعدد سكانها ربما مليون وربما أقل، فلما انحاز إليها من طاردهم النظام اجتمع فيها أكثر من 4 ملايين، ومع ذلك فقد أمكن بفضل الله تعالى جعلها أفضل مما كانت دمشق (العاصمة) حتى قبل انطلاق الثورة من الأساس (يعني قبل أن يكون للنظام أي حجج) فما أرى الرجل يتم انتقاده إلا لأنه إسلامي والإسلاميون الطيبون (لا مؤاخذة) يريدون أن يروا العالم أن سوريا الجديدة للجميع، وأن فيها مكان لكل أحد، وأن أهل الخبرة سيقدمون على أهل الثقة وما إلى ذلك.
وبالمناسبة موضوع أهل الثقة وأهل الخبرة هذا فرية وكلام فارغ، فهو لا يقال إلا لإثنائك عن أن تعين أكفاء من طرفك، وعلى سبيل المثال في مصر انتخب مرسي في الجولة الأولى أكثر من 5 ملايين إنسان (كان هناك 11 مرشحا) أيعقل أنه في كل هؤلاء لا يوجد أهل خبرة! ولا بد من أن نأتي بخبير (لا مؤاخذة) من الخارج!!! إنه يا إخواني ليس كلاما فارغا فحسب، بل سوبر فارغ.
أسأل الله العظيم أن يقر أعيننا بنصر إخواننا في سوريا وتمكينهم، وأن يوحد صفهم، ويهديهم رشدهم، ويسدد رأيهم.
شريف هدية

1 year, 5 months ago

وزير الخارجية الأميركي يقول:
سنركز على منع أي طرف من وضع مصالحه الشخصية على حساب الشعب السوري.
وأنا أقول: وما دخلك يا عدو الله؟ أكنتم تفعلون ذلك مع بشار وأبيه؟

1 year, 5 months ago

للأسف بدأت تنتشر قصص وروايات و(تقارير صحفية) مكذوبة للمبالغة في إبراز خيانة الأسد ونظامه القذر، ومطلقي هذه الشائعات ومروجيها يسدون خدمة للثورة المضادة دون أن يقصدوا أو بقصد لا فرق، وذلك أنه عندما يتكشف زيف وكذب الشائعات سيشك الناس في الحقائق الدامغة التي تجعل نظام الأسد وابنه أحد أقذر الأنظمة التي حكمت بعض الأقطار العربية، وقد وقع في ذلك بعض من أعرفه من الأفاضل، حتى أني نقلت عنه ما نسبه للإعلام العبري، فلما بحثت عنه لم أجد شيئا، وطبعا محوت ما نشرت

1 year, 5 months ago

إلهي فيكَ قد أحسنـــتُ ظنّي
وَمِنْ ذنبــي بعفوكَ أستجِـــيرُ

ومهما كنـــتُ في خيـــرٍ فإنّي
لما أنزلتَ إليّ مِنْ خيرٍ فقـــيرُ

1 year, 5 months ago

ما أن تأكد أن نظام الوغد السوري في حكم الساقط، حتى بدأت إسرائيل تقصف مقدراته العسكرية بجنون غير معتاد أبدا، سبحان الله وكأنه اعتراف صريح بأنه: لا خوف من أي قدرات عسكرية ما دامت في أيدي الخونة.

1 year, 5 months ago

بفضل الله تعالى أصبح إعلان سقوط وغد سوريا النهائي مسألة وقت ليس إلا، والتحديات الأكبر أمام الثوار ستكون على الترتيب:
قسد
والدروز
أسأل الله أن يعين إخواننا المجاهدين ويسدد رأيهم ورميهم، ويهديهم، ويوحد صفهم، وأن يمكر لهم، وينصرهم، ويخذل عدوهم.

1 year, 5 months ago

فتحت انتصارات المجاهدين في سوريا شهية كثير من أهل مصر في الداخل والخارج للسؤال: متى يحين دورنا؟
وباختصار فقد سألت تشات جي بي تي أن يبحث في تاريخ الحضارة الإسلامية كله عن نسبة المصلحين الذين ما كانوا يحفظون القرآن الكريم كاملا، فأخبرني أنها أقل من 1%.
وطبعا ما أن آتي على سيرة الحفظ حتى تظهر الاعتراضات المشهورة: حفظ القرآن ليس فرضا، لم يقل الله تعالى أبدا أفلا يحفظون، وما إلى ذلك، والواقع (الذي تؤيده كل التجارب) أن حفظ القرآن الكريم وبقائه في الصدور يستلزم مجالسة كثيفة، والتزاما حادا بذلك، وإلا سينضم المرء لكتائب من حفظوا ونسوا، وهذه المجالسة الكثيفة والالتزام الحاد لما وصفه الله تعالى بأنه (هدى) ستصلح بإذن الله من صاحبها.
واستعدادا للاعتراض الأذكى: أنترك كل شيء الآن، ونجلس لحفظ القرآن أولا؟
والجواب بالقطع لا، ولكن اقتطع للقرآن ساعتين للمراجعة والحفظ يوميا، ومن ثم انظر لنفسك بعد عامين.
لقد كان الانقلاب في 2013 وكان لدينا جميعا الكثير من الوقت الذي أهدرناه في أشياء كثيرة ولم نقترب فعليا بالقدر الكافي من القرآن الكريم، فنسبة حفاظه بيننا أكثر من مخجلة، فضلا عن أنها لم تزد من الانقلاب حتى الآن على الأغلب.
وأختم بالقول إن الله تعالى أمرنا بإعداد القوة، ولم يذكر في هذه الآية النصر نهائيا، وإن الله تعالى ما ذكر النصر في كتابه الكريم إلا ونسبه لنفسه فقط، وما عند الله تعالى لا يطلب إلا بطاعته
شريف هدية

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago