قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
بمناسبة القلق قرأت شئ لطيف للغاية حابّة أشاركه معاكم لعلّه يفتح نافذة للتعاطف مع النفس مع موجات القلق اللي بتهبّ علينا من حيث لا نحتسب..
في فسيولوجيا النبات وحاجتها من المعادن
النتيروجين لا يُعطَى للنباتات هكذا في أي وقت، لكن في الحقيقة النبات لازم يكون مخزونه من النيتروجين قليل ويحس بالتوتر لحتى يُنبِت ويُزهر..
لأنه سبب منشأ ال flower بالأساس هو ال stress ولما بنكون محتاجين نسرّع نموها بنعرضها ل stress أكثر:)!
يعني في آيات الله الكونية القلق يُزهر أجمل ما في الكون..
فكيف لما يكون في شخص عاقل..
سبحان الله!
——
مهما ثقل البلاء، لن يزهر الجمال إلا به :))
حتى الإنسان اللي يُحسِن استغلال ال stress تبعه يزهر!
——
ولسوف يعطيك ربك فترضى..إنه في أوقات بلاء الإنسان وحزنه.. لو صبر!.. يعطيه الله حتى يرضى
ربط عجيب لكنّي بحب أربط الأشياء هكذا تنفيسًا عمّا يجتاح الإنسان..
قليل من الفضفضة الغير مرتّبة بعد امتحان الأطفال.. ومعروفة يعني:
وَلْتَعْلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لَوْ عَثَرَتْ
خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا
سؤال (لماذا) اللي بيعقبه لوعة واعتراض حتى لو بطريقة صبيانية تلهث لرغبات الدنيا تجاه عدم بلوغ أي حدث من أحداث حياتنا سؤال مرهق للغاية، وده لإنّه بيفسّر معضلة الإنسان الأزلية في رغبته بالتحكم، رغبته بالحرية، والحرية ممّا رأيت هي القدرة على التحكم، أنك تملك زمام أمورك وتطوع الحياة لتسير كما تريد.. والرغبة ديه بتتلاشىٰ لما بس تُسلّم وتؤمن إيمانًا قلبيًا بأنّ النور موجود.. يقين بالضرورة إنك يا (إنسان) لن تكون متحكَمًا أبدًا.. ليه؟ لأنّ "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)"
فأنت عرفت دلوقتي أن مصدر النور الوحيد هو ربنا سبحانه وتعالى، لا عقلك، لا قلبك، لا مُحرك خارجي ولا واعظ داخلي. -وده أنا ومتأكدة إنه كثير جربه وشهده بالتجارب-
طيب عرفت مصدر الضوء، وبعدين؟
ومن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّور..
فأنت دلوقتي اتحط قدامك واقع أنّ الموضوع بره عنك، والله ربنا لم يُرِد لك النور والبصيرة أنت مش هتنور، بسيطة. فأنت دلوقتي طلعت بأنك: -مش متحكم. -النور مش هييجي من أي حتة غيره هو سبحانه، فأنت حتى الناس اللي بتغبطها -اللي بتمتلك النور ده-، أنت مش هتعمل غبطة ليها لأن ده اتضح أنه فضل تام من ربنا، فتتحول إنك تطلب منه هو النور، بدل ما كنت بتبحث عنه..
كذلك فكرة اليقين فكرة صعبة وأنّك تتشرّبها في قلبك جهاد.. مش هخش في جدلية أن اليأس هو الخيار الأسهل ولا الأصعب، لكن بعيدًا عن الرغبة الإنسانية عامة، فاحنا بناخد الحقائق من مصدر الحقيقة الأوحد، فالحق قالك إيه: ولا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُون
وإذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكم كَتَبَ رَبُّكم عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ..
فأنت دلوقتي منعّم جدًا! أنت اتحط لك أوبشن مستدام بأن فيه سعة للمحاولة، ربنا أختص نفسه دونًا عن سائر خلقه بالرحمة، هو "الرحيم" مش بس كده، ده قالك بصيغة الأمر "لا تيأسوا" مقررًا حقيقة تانية بعدها "من روح الله" نرجع للنقطة الأولى تاني، أنت مينفعش تقول أنا يأست من نفسي، ليه؟ لأنك مش متحكم، لأنك مش عارف، لأنك إنسان وهو رب الإنسان. فأنت لما بتيأس أنت حتى مش بتيأس من نفسك، لا أنت بتيأس من "روح الله" ربنا اللي وصف نفسه بال "القادر" فهل أنت بتدعي أنك خارج نطاق قدرته سبحانه يعني؟ لذلك جاء التعليل بعدها 》 "إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" لأنك كده بتُخّل بالنظام الكوني كله ومش حاطط أي حاجة في مكانها الصحيح.
طيب أنا مش عارف يكون عندي يقين، أنا مش لاقي نور خالص ظلمة كحل والله والنور بيقطع ساعتين كمان فمفيش يعني فاهمني؟
المفكر العظيم علي عزت بيجوفتش له مقولتان وعلى قد ما تمّ استهلاكهم على قد ما همّا صادقين وحقيقيين وصحيت كتير قررت أني هكمّل انهارده بهم:
"إنني أحتمل ما أحتمل لسبب واحد فقط، ولكنه كافٍ: لأن هذا ما يتوجب عليَّ فِعله"
"إن التسليم لله هو الطريقة الإنسانية الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساوية التي لا حل لها ولا معنى، إنه طريق للخروج بدون تمرد ولا قنوط ولا عدمية ولا انتحار.. إنه شعور بطولي (لا شعور بطل) بل شعور إنسان عادي قام بأداة واجبه وتقبل قدره"
بمعنى كمل معلش، هي دي عيشتنا وهو ده حالنا، قديمًا قالوا لنا: تطبع حتى يصير التطبع طبعًا، يعني إيه؟
يعني مثل كل حاجة، مثل الصبر، مثل اليقين، مثل الطلب، لحد ما تبقى فعلاً أنت متيقن وصابر، أو ممكن متبقاش في الآخر برضه، بس أنت عملت فعل شجاع بالتسليم، وفعلت اللي أنت مصدق بيه من حقيقة نفسك وحقيقة ربك، أنت في الآخر ضعيف يعني متاخدهاش على صدرك أوي.
ولكن عافية الله أوسع لنا على كل حال يعني، ربنا يرزقنا
"فليجدكم العدوّ حيثُ يحذر"
من بين أعلى نسب المشاركة للمنشورات في القناة، ما قد حازه منشور النصح بمتابعة وثائقي (النكبة) الذي يشرح شيئا من محطات القضية الفلسطينية، بما يزيد عن ١٠٠ مشاركة.
الملاحظ أن الناس في هذه الأيام متلهفة لمعرفة تاريخ القضية، مفاصلها ومحطاتها ومصطلحاتها، أكثر من أي شيء آخر.
يوم كتبت منشور (حافظ على الحقد) لم يكن المقصد أن نكتفي بمجرد تسعير الشعور، بل أهم شيء يحفظ ذلك الشعور، هو حفظ الذاكرة، أكثر شعور مخيف يمكن أن ينتاب أي شخص طبيعي اليوم، هو نسيان التاريخ.
لا يمكن أن نحفظ حقدنا على اليهود، دون أن نحفظ تاريخنا، حفظ التاريخ الفلسطيني هو أعظم ما يمكن أن تقدمه. سواء على مستواك الشخصي، أو على مستوى الناشئين من حولك.
فاچِعة أمس ذكرتني بتقريرٍ على منصة ميدان يتحدث عن سيكولوجية الصدمة، لماذا يُغيّر المرء أفكاره ومعتقداته بلا سبب عقلي؟ قال شابٌ مغربيّ إنه تحوّل للإلحاد نتيجة سخطه على حرب غزّة 2014، وسؤاله عن الشر والحكمة من وجوده.
تذكّرت بعض النماذج التي كشفها وثائقي "في سبع سنين" لشباب من مصر انسلّوا من إيمانهم بعد ثورة 25 يناير بأسباب ذاتية محضة لا علاقة لها بالمعتقد أو الدين، اللهم إلّا تعرّضهم للإيذاء لإيمانهم بمعتقداتهم.
على الصعيد الشخصي رُبما أخوف ما أخاف التعرّض إليه في يومٍ من الأيام، وأخافه على من أحبّهم كذلك، هو فقدان الإيمان أو العقل نتيجة حادثة تكون أكبر من قدرتنا على التحمّل .. لا أتصوّر حجم الضياع والعبثية دونهما.
وككل شيء، الحفظ والحصانة العقليّة والإيمانيّة من الله ولها أسبابها الدنيويّة الموجبة.
قال أحدهم:"إن على الإنسان أن يجتهد طويلاً ويتدرب كثيرًا في علمه وعمله حتى يصل إلى مرحلة القوة النفسيّة والرضى في عزِّ شدائده دون جزع وهلع وسخط"
من يغرق في تفاصيل دنياه حتى أذنيه يتوهم أنه إذا فقد عزيزًا، أو أمرًا دنيويًا، هاتف، سيارة، مال، وظيفة، سيستطيع الصبر وترديد "قدّر الله وما شاء فعل" بيسر، أو أن يستحضر الرضى فيرضى.
والحقيقة أن هذا النوع من الصبر الجميل، وتحمّل المكروه هو "جائزة" من وطّن نفسه على ذلك، لا تعرف -أي الجائزة- من شغلتهُ الدنيا، ويصعُب عليه الزهد.
الدكتور عبد الرحمن ذاكر لا ينفك بدورسه أن يذكر قاعدة "رفع سقف المعقولات، وخفض سقف التوقعات" ، كواحدة من أساليب تدريب النفس وتذكيرها بالحيز الدنيوي وطبيعته.
استحضار معقولية أن أفقد عزيزًا بعد لحظات، أو أن يخذلني ويغدر بي صديقي الأقرب، أن يُلحد المُعلّم الذي أطمئن لعلمه أو يتحوّل إلى فئة وعاظ السلاطين، أن أموت مثلاً قبل أن أُحقق أبسط أمانيّ .. معقول أن يحدث ذلك؟ معقول، واستحضار معقوليته يهوّن علينا الدنيا وقسوتها.
ولا يقرب ذلك بحال من سوء الظن أو اجترار السلبيّة بقدر ما هو علم وإيمان ويقين بأن هذه الدنيا دنيا، دار امتحان وابتلاء وشدّة، محطّة ودار عبور.
"ربما ليس من واجب الإيمان أن يجعلنا ننتصر أو نتحرر أو حتى نُنهي مشاكلنا .. لكنه يُمكن أن يجعلنا نصمد خلالها.. لا ننهار"
يُذكرنا ببساطة أن الدنيا ليست النهاية!
شاركتني صديقتي ببعض ما أحبّته من كتاب تقرأه، تقول خلاصته أن الإنسان قادر بنفسه على أن يُحسّن أو يُفسد كيانه الجواني مستشهدًا بآية "قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها".
وقرأت أن الفلاح والخيبة قبل أن تكون جائزة آخرويّة، هي دنيويّة، والإنسان يستشعر لذتها هنا، في هذا الحيز المؤقت قبل أن يطمئن إلى أبديتها في الآخرة.
تفسير آخر أحببّه لآية "ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه" = الهداية هنا تتجلى في الرضا .. يعلم الإنسان أن ما أصابه من عند الله فيُحسن استقباله.
وَكَيفَ تَصبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِط بِهِ خُبرًا (68)
جوهر الصبر عند العارفين: تَحمُّل ما لا نفهم!قال السعديّ: "كيف تصبر على أمرٍ، ما أحطتَ بباطنه وظاهره ولا علمت المقصود منه ومآله؟"
فوطّن نفسكَ على الصبر على ما لا تفهم، كي لا تكون عُرضةً للابتزاز من قِبَل فَهمِك، وتعلّم ألّا تكون عبدًا لعقلك، فالمؤمن يُؤمن بالغيب، ويتجاوز حدود عقله عبر وَثبَةِ الإيمان بالغيب!
------------------------------
في السّرد القُرآنيّ لقصّة سيدنا موسى عليه السلام في سورة الكهف
قال الفتى: "فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ"
أمّا القرآن فقد التفتَ للمسؤولية الجَمَاعية فقالَ تعالى: "نَسِيَا حُوتَهُمَا"
مع أنّ الفتى هو الذي نَسي! ولكنَّ الله سبحانه أثبتَ النسيان لكليهما!
لأنّنا حين نتواجد في جماعات فإنّ المسؤولية حِملٌ يتقاسمه جميع أفراد الجَماعة، ولأنّ المُؤمن حيثما وُجِد كان مسؤولًا.. فالأزكى له والأرقى له والأوجبُ له أن يتكاتف مع غيره وأن يترفّع عن هفوات الآخرين، وأن لا ينزلق بإشباع حظوظ نفسه من ملذّات التلويم والعتاب وإنّما يُبادر لإصلاح ما تَلَف وهذا نهجُ الأنبياء والرُسُل الكرام!
ولأنّ الأولى بعد وقوع الخطأ: إصلاحه، لا تبادل التُّهَم أو إلقاء الّلوم.. خاصّة لمن استبان خَطَأه (فإنّي نسيتُ الحوت) وتحقّق في نفسه ذنبه، فالأولى أن تجبر خاطره وأن تلتفت إلى مقصد الرحلة أو غاية المشروع (قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبغَِ!) وأن تُعينه على إصلاح ما أفسد.. والله أعلم!
اللهُمَّ هيّئ لنا الخير، واعزم لنا على الرشد، وآتنا من لدنك رحمة، واكتب لنا السلامة في الرأي، وجنبنا فتنة الشيطان أن يقوى بها فنضعف، أو نضعف لها فيقوى، ولا تدعنا من کوکب هدايةٍ منك في كل ظلمة شكٍّ منّا، واعصمنا أن تكون آراؤنا في الحق البيّن مكان الليل من نهاره، أو تنزل ظنوننا من اليقين النيّر منزلة الدخان من ناره، نسألك بوجهك، ونتوسل إليك بحمدك، وندعوك بأفئدةٍ عرفتك حين كذّب غيرها فأقرّت، وآمنت بك فزلّ غيرها واستقرت.
- دعاء الرافعي في مقدّمة تحت راية القرآن.
يقول ابن الجوزي - رحمه الله - : "ينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يُمكِنه، فلو كان يتصوَّر للآدمي صعود السموات، لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض، ولو كانت النبوَّة تُحصَّل بالاجتهاد، رأيت المُقصِّر في تحصيلِها في حضيض"
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago