- أحَمدُ التُرَابِ .

Description
مَجْهُولٌ يُسَطِّرُ كِتَابَاتِ عَقْلِهِ .
تَكّويَنُها: ١٤٤٥/٧/٣ ه‍ِـ ، ٢٠٢٤/١/١٥ مَ
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 8 months ago

مِنْ وَاجِبَاتِ الْإِنْسَانِ أَمَامَ رَبِّهِ طَاعَةَ وَالِدَيْهِ وَعَدَمُ مَعْصِيَتِهِمَا لَا يُوجَد دَاعِي لِتُصْبِحَ بَطَلًا عَلَىٰ أَبِيكَ وَتَرُدُّ جَوَابٌ فِي وَجْهِهِ اوْ تَرْفَعُ صَوْتَكَ عَلَيْهِ لِمُجَرَّدِ خِلَافٍ بَسِيطٍ مَعَهُ فِي الْأَمْرِ الَّذِي أَمَرَكَ فِيهِ ، لَا سِيَّمَا وَلَابُدَّ مِنْ ذِكْرِ تِلْكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي حَمَلَتْكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ دُونَ مَلَلٍ اوْ كَلَلٍ وَسَهِرَتِ اللَّيَالِي لِأَجْلِكَ وَعِنْدَمَا تَمْرَض تَسْهَرُ لِأَجْلِكَ ، تَجُوعُ هِيَ وَتُشْبِعُ أَنْتَ ؛ تَعْطَشُ هِيَ وَأَنْتَ تَرْتَوِي ، لَا تَقْسُو عَلَى وَالِدَتِكَ ابْدًا وَ إنَّ الْقُرْآنُ الْكَرِيمَ قَدْ أَمرنَا بِعَدَمِ قَوْلِ كَلِمَةِ أُفٍّ لِلْإِثْنَان وَلَو كَانَ هُنَالِكَ أَبْسَطُ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ لَذَكَرَهَا الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ أَيضًا ، حَافِظ عَلَيْهِمْ حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ أَوَامِرُهُم تُعَارِضُ رَغَبَاتِكَ وَأُمْنِيَاتِكَ ، كَذَلِكَ هُنَاكَ حَقٌّ لَكَ عَلَيْهِم يَجِبُ أَنْ يَرْبُوكَ تَرْبِيَةً صَحِيحَةً مِنْ أَجْلِ أَنْ يَضْمَنُوا مَسِيرَكَ عَلَى نَهْجِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ «صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ» وَعَدَمُ إِنْحِرَافِكَ عَنْ هَذَا الطَّرِيقِ طَرْفَةَ عَيْنٍ مَا أَقْصَدُهُ انْ يَزْرَعُوا فِيكَ عَقِيدَةً سَلِيمَةً خَالِيَةً مِنْ الشَّوَائِبِ وَالْوَسَاوِسِ ، عِنْدَ حُصُولِكَ عَلَىٰ أَبٍ وَأُمٍّ يَحْرِصُونَ عَلَيْكَ حِرْصًا شَدِيدًا وَيَخَافُونَ عَلَيْكَ وَيُهْمِلُونَ عَلَيْكَ النَّصَائِحَ فِي الْكَبِيرَةِ وَالصَّغِيرَةِ فَوَصِيَّتِي لَكَ كُلَّ يَوْمٍ إِسْجُدُ شُكْرًا لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ فَأَوْلَادُ بَعضِ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ فِي الشَّارِعِ لَا يَأْبَوْنَ لَهُمْ وَلَا يُحَاسِبُونَهُم بِمِقْدَارٍ صَغِيرٍ لَا يَعْلَمُونَ ايْنَ يَذْهَبُ إِبْنُهُم عِنْدَمَا يَخْرُجُ مِنَ الْمَنْزِل وَايْضًا لَا يَعْلَمُونَ بِمَنْ يَلْتَقِي وَمَاذَا يَتَعَلَّمُ خَارِجَ نِطَاقِ مَنْزِلِهِمْ وَعِنْدَمَا يَعُقُّهُم وَيَصْرُخُ فِي وَجْهِهِمْ يَتَعَجَّبُونَ مِنْ فِعْلِهِ ، لِمَ التَّعَجُّبْ فَهَذِهِ هِيَ تَرْبِيَتُكَ قَدْ حَصَدْتَ ثِمَارَهَا هَذَا هُوَ إِهْمَالُكَ لِوَلَدِكَ مَاذَا تُرِيدُ مِنْهُ أَنْ يَفْعَلَ غَيْرَ ذَلِكَ؟ ، وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لِنَيْلِ رِضَاهُ وَرِضَىَ الْمَعْصُومِينَ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» وَرَضِى وَالدِّينَا فَهُمْ الْبَاقُونَ مَعَنَا عِنْدَمَا نَتَعَرَّضُ لِلْمَشَاكِلِ اوْ عِنْدَ مَرَضِنَا وإِلَى آخِرِهِ .. هُم الْبَاقُونَ مَعَنَا وَالْمُحَافِظِينَ عَلَيْنَا لَا نُرِيدُ خُسْرَانَ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَأْخُذَهُ إِلَى جِوَارِهِ فَعَلَيْنَا بِالدُّعَاءِ بِالرَّحْمَةِ لَهُمْ وَإِهْدَاءِ الثَّوَّابَاتِ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ الْإِمَامَ السَّجَّادِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَقُولُ فِي الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ وَهُوَ يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ :- اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَهُمَا فِي أَدْبَارِ صَلَوَاتِي ، وَ فِي إِنًى مِنْ آنَاءِ لَيْلِي ، وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ نَهَارِي ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اغْفِرْ لِي بِدُعَائِي لَهُمَا ، وَ اغْفِرْ لَهُمَا بِبِرِّهِمَا بِي مَغْفِرَةً حَتْمًا ...

- أَحَمدُ التُرَابِ .

1 year, 8 months ago

مِنْ أَصْعَبِ المَسَارَاتِ عَلَىٰ عَقْلِ أَخَوَاتِنَا هُوَ التَّفَكُّرُ فِي أَنَّ الحِجَابَ هُوَ الفِكْرُ الخَاطِئ وَأَنَّهُ لَيْسَ إِلَّا ذَرِيعَةٌ لِكِتْمَانِ حُرِّيَّتِكُمْ وَجَمَالِ وُجُوهِكُمْ وَأَجْسَادِكُمْ وَإِنَّ مِن خُصُوصِيَّاتِ المُعْتَقِدِينَ بِهَذَه الأَفْكَارِ وَالَّذِينَ يُحَاوِلُونَ تَضْلِيل «بِشَكل خَاصّ» الفَتَاة فِي فِكْرَة أَنَّ الحِجَابَ قَيَّدَهَا وَيَمْنَعُهَا مِنْ الحُرِّيَّةِ وَإِبْدَاءِ الرَّأْيِ وَالمُشَارَكَةِ فِي الحَيَاةِ الخَاصَّةِ وَالعَامَّةِ وَأَنَّ مَكَانَهَا هُوَ الجُلُوسُ فِي المَنْزِلِ لِإِعْدَادِ الطَّعَامِ وَتَرْبِيَةِ الأَطْفَالِ هَذَا إِعْتِقَادٌ خَاطِئٍ بِشَكْلٍ قَاطِعٍ فَهَؤُلَاءِ المُتَكَلِّمُونَ بِالحُرِّيَّةِ وَخُصُوصًا فِي دُوَل الغَرب يَعْرِضُونَ أَجْسَادَ نِسَائِهِم عَلَى مَنْ هَبَّ وَدَبَّ وَبِكُلِّ أَرْيَحِيَّةٍ دُونَ رَفِّ جَفْنٍ لَهُمْ بَلْ عَلَى عَكْسِ ذَلِكَ يُسَمُّونَ هَذَا الأَعْتِقَادَ البَاطِلَ بِالحُرِّيَّةِ وَأَنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ سِنَّ الثَّامِنَةَ عَشَرَ وَلَيْسَتْ بِحَاجَةٍ إِلَى مَرْشِدٍ بَلْ هِيَ قَائِدَةٌ لِنَفْسِهَا صَائِنَةً لَهَا أَسْأَلُكُمْ بِاللَّهِ أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الإِعْتِقَادُ الخَاطِئُ بِشَكْلٍ صَرِيحَ؟ْ هُمْ يُحَاوِلُونَ تَبْرِيرَ أَفْعَالِهِم وَتَبْرِيرَ أَخْطَائِهِم بِمِثْلِ هَذِهِ التُّرُّهَاتِ كَيْ يَكُونُوا القُدْوَةَ الحَسَنَةَ حَسَبَ الظَّاهِرِ وَلَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ تَخضَعَ نِسَائِنَا الفَاضِلَات اللَّاتِي يَرْتَدِينَ إِرْثُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَيَتَمَتَّعْنَ بِأَخْلَاقٍ وَعِلْمِ العَالِمَةِ غَيْرِ المُعَلَّمَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ وَأُمُّهَا الزَّهْرَاءِ «عَلَيْهِمَا السَّلَام»ُ فَعِنْدَ ذِكْرِي لِهَذِهِ النُّقْطَةِ لَا حَاجَةَ لِي لِذِكْرِ شَيْءٍ آخَرَ سِوَى هَذَا لَا شَيْءَ .....

- أَحَمدُ التُرَابِ .

1 year, 8 months ago

حَسْبَ رَأْيِي الشَّخْصِيِّ أَنَّ كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ حَيَاتِي وَحَيَاتِكَ هُوَ وَهْمٌ .. نَعَمْ صَدَقَنِي .. إِنَّهُ مُجَرَّدُ وَهْمٍ .. فَلَمْ وَلَنْ نَكُنَّ أَحْيَاءً أَبَدًا ، لِعِدَّةِ أَسْبَابٍ أَوَّلُهَا ذُنُوبُنَا الَّتِي تَحجُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْحَيَاةِ ، وَآخِرِهَا بُعْدَنَا عَنْ الْحَيَاةِ الْحَقِيقَةِ الَّتِي نَجِدُهَا فَقَطْ عِنْدَ قُرْبِنَا مِنَ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» فَنَحْنُ مَا إِنْ تَكْرِمْنَا بِقُرْبِنَا مِنَ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» حَتَّى شَعَرْنَا بِالْحَيَاةِ الْحَقِيقَةِ وَلَكِنَّنَا مُغْرَمُونَ بَلْ وَمُولِعُونَ بِشَهَوَاتِنَا وَمِلَذَاتِنَا وَالْقِيلِ وَالْقَالِ فَبَعْضُنَا لَمْ وَلَنْ يَمْشِيَ عَلَىٰ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَوْمًا بَلْ كُلُّ حَيَاتِهِ مُفْعَمَةٌ بِالْأَخْطَاءِ وَالْإِنْزِلَاقِيَّةِ وَعَدَمِ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدْرِهِ لَا سِيَّمَا وَلَابُدَّ مِنْ ذِكْرِ بَعْضِ الْأَشْخَاصِ الَّتِي تَعْلُو رُؤُوسُهُمْ الْعِمَامَةَ وَلَا يَسْتَحِقُّونَهَا بَلْ إِنَّنَا مُتَأَلِّمُونَ لِإِرْتِدَائِهِمْ عِمَامَةَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» وَعِمَامَةِ الْمَعْصُومِينَ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» لِأَنَّهُمْ وَلِعِدَّةِ مَرَّاتٍ مُتَكَرِّرَةٍ يَنْشُرُونَ الْأَفْكَارَ الضَّالَّةَ الَّتِي يَسِيرُ بِهَا الشَّبَابُ دُونَ مُرَاجَعَةِ مَصَادِرِهَا ظَنًّا مِنْهُمْ بِأَنَّهُ مُعَمَّمٌ وَلَا يُكَذِّبُ فَهُمْ يَنْصَحُونَ بِإِرْتِدَاءِ الْحِجَابِ بِالشَّكْلِ الَّذِي تُرِيدُهُ الْفَتَاةُ وَ يُنْكِرُونَ انَّهُ لِلْقَبْرِ عَذَابٌ وَالَى آخِرُهَا مِنَ الْأُمُورِ وَمِنْ هَذِهِ النُقطَة يَسْتَنْبِطُ الْمُرَاهِقِينَ وَأَصْحَابُ الْعُقُولِ الشَّبَهِ مَعْدُومَةٌ قُوَّتُهُمْ فَهُمْ يَسِيرُونَ عَلَىٰ نَهْجِ هَؤُلَاءِ ظَنًّا مِنْهُمْ بِأَنَّهُمْ يَعِيشُونَ الْحَيَاةَ الْمِثَالِيَّةَ الَّتِي يُرِيدُهَا كُلُّ شَابٍّ وَشَابَّةِ حَيَاةٍ تَتَمَتَّعُ بِحُرِّيَّةٍ لِبَاسِيةٍ وَقَوْلِيَّةٍ وَفِعْلِيَّةٍ لَا فَائِدَةَ مِنْهَا سِوَى إِغْضَابِ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» وَبَرَزَ مَفَاتِنَ الْإِنَاثِ وَبَرَزَ أَفْعَالِ الذُّكُورِ الطَّائِشَةِ الَّتِي لَا سَبَبَ لَهَا بِحُجَّةِ الْغَضَبِ وَتَبْرِيرِ الْأَفْعَالِ التَّافِهِهِ بِحُجَّةِ صِغَرِ السِّنِّ ، بَعْضُنَا لَمْ يَحْضَى بِحَيَاةٍ هَانِئَةٍ بِسَبَبِ هَؤُلَاءِ اصْحَابِ الْعُقُولِ الْفَارِغَةِ الَّذِينَ لَا جَدْوَى مِنْهُمْ سِوَى تَضْلِيلِ الْإِنْسِ وَتَحْبِيبِهِمْ بِطَرِيقِهِمُ الضَّالِّ وَبَعْضِنَا وَلِلْأَسَفِ الشَّدِيدِ قَدْ سَارَ عَلَى دَرْبِهِمْ دُونَ النَّظَرِ الَى الْوَرَاءِ وَدُونَ مَعْرِفَة خُطُورَةُ الضَّلَالَةِ .. فَالْأَشْخَاصُ الْوَحِيدُونَ بَيْنَنَا الَّذِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِالْحَيَاةِ هُمْ الشُّهَدَاءُ فَقَطْ .. فَمَا أَحْلَى الشَّهَادَةَ وَمَا أَحْلَى الشَّهِيدُ وَمَا أَحْلَى أَنَّ تكَونَ مَيْتَتَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ «عَزَّ وَجَلَّ» هَذَا هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَلَا يُنَالُ ذَلِكَ إِلَّا بِالطَّاعَةِ وَالتَّقْوَى وَالْإِلْتِزَامِ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ وَالْإِبْتِعَادِ عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَهَنِيئًا لِمَنْ يَسْعَى لِنَيْلِ الشَّهَادَةِ رَزَقَهُ اللَّهُ الشَّهَادَةَ وَهَنِّئِيًّا لِمَنْ نَالَهَا بِصِدْقٍ ، هُنَاكَ سَنَحْضَى بِالْحَيَاةِ الْحَقِيقَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ..

- أَحَمدُ التُرَابِ .

1 year, 11 months ago

مُوتُوا فِي الإِمَامْ الحُسَيْن قَبْلَ أَن تَمُوتُوا .

2 years, 1 month ago

عَجِيبٌ أَمْرُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَأْبَوْنَ لِشَيْءٍ اسْمُهُ قَلْبٌ لَا يَعْرِفُونَ شَيْءٌ اسْمُهُ إِحْسَاسٌ ، لَا اعْلَمْ هَلْ وُلِدُوا دُونَ أَيِّ إِحْسَاسٍ؟ امْ يَتَصَنَّعُونَ هَذَا الشَيْءُ السَّيِّءَ كُلَّنَا خُلِقْنَا مِنْ طِينٍ وَكُلُّنَا لَدَيْنَا إِحْسَاسٌ لَكِنَّ بَعْضَنَا يُحَاوِلُ إِخْفَاءَ هَذَا الشَّيْءِ تَحْتَ مُسَمًّىٰ الشَّخْصِيَّةُ النَّرْجِسِيَّةُ اوْ غَيْرِهَا مِنْ الْمُسَمَّيَاتِ ، كُلُّنَا نَتْبِعُ مَذْهَبَ وَمُعْتَقَدٌ وَاحِدٍ فَلِمَ هَذَا الْعَدَمُ إِهْتِمَامٌ لِقُلُوبِ النَّاسِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ؟

- أحَمدُ التُرَابِ .

2 years, 1 month ago

انَا الْعَبْدُ اللَّئِيمَ وَانْتَ الرَّبِّ الْكَرِيمُ .

2 years, 3 months ago

كُلما أقَولُ سَينتَهيَ هَذا الحّزنَ الذَي يَتمَلكَني يَقوَلُ ليّ حُزَنيّ لا زِلنَا فَي البِدايةَ.
- أحَمدُ التُرَابِ

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago