مُجَرَّدْ تَعَـبْ.

Description
سمائي فكرةٌ. والأرض منفايَ المُفَضَّلُ..
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 4 months ago

(فقط لو يَدُكِ)

يَجعلُني مُطمَئنًا، ما يُبعد عنّي الآنَ خوف الليلِ ورعشةَ كائناتِهِ الغريبة، أنّني حين أنامُ أعلمُ أنّني أذهبُ إلى يديكِ. لم أعُد أضِلُّ الطريق إليهما. الرحلةُ طويلة وشاقة في المسافةِ بين النافذةِ والسرير؛ كُنتُ أخافُ لأنّني لم أكُن أعلَم إلى أين يُفضي بي النومُ كلَّ ليلةٍ. كُنتُ أعلمُ أنّه ليس موتًا، ليس يقظةً، بل يقظة الموتِ في خرافاتِهِ المُلَوَّنة. إلى أين يذهبُ جسمي في النوم. إلى أين تذهبُ عيناي. لكنَّني الآن حين أصِلُ إليهِ أعلمُ أنّني أجِدُ وِسادةً لرأسي المُتعبِ، لجسمي الضَّئيل. صغيرتان يَداكِ، لكنّهما تتّسِعانِ لجسمي لشِدَّةِ ما صارَ قليلًا، لشِدَّةِ حُضُوركِ في غيابي. لا أخافُ الآن أن يأخُذني حُلمٌ رماديٌّ إلى هاويةٍ لا قاع لها، أعلمُ أن راحةَ يَدَكِ اليُمنى تفتحُ لي بابًا إلى ضوءٍ قرين، وأنَّ وجهي يحفظُ، كحريقٍ، ملمسُ راحةِ يديكِ اليسرى. هل كنت غائبًا إلى هذا الحد، أعني لا أجِد من يدلُّني إلى نومي. من يُمسِك بيَدي، ويَدلّني بين صَحَاري الأرقِ الطويل. الآن أعلمُ أنّني أغفو حينَ يخطر لي أنَّ يدًا، لكِ، تُلَوِّح لي بصباحٍ آخر. فأنهضُ بإشراقتِها، حينَ تفتحُ لي النّافذة وتمسحُ النومَ عن عينيَّ فأعلمُ أنّني، أخيرًا، أحيا، لأنّها تُوقظني كُلَّ صباحٍ. ليسَتْ يَدكِ. مروحةُ الأصابعِ الناعمةِ، لمسَةٌ خفيفةٌ كالسّماء، مِن التَّجاعيدِ الّتي في جبيني، إلى الورمِ الدَّاكن تحت عينيَّ. ثُمَّ دائرة الفم الّتي ترسمينها لأبتسامةٍ ما، ثُمَّ خطّ العُنقِ حتّى أعلى الصَّدر. أعلمُ الآن أنَّ وجهي لا يَضيعُ بين الوجوهِ، أنّني، كُلَّما أعودُ أستَردّ قسماتِهِ كأنَّ أصابِعكِ إذْ تتلمَّس الملامِح تصنعها وجهًا أعرِفُه، وجهًا اعتدتُ عليهِ بعد أن أخذتهُ المِرآةُ في الصباحاتِ السّابقة، بعد أن ألغاهُ التَّعَب. يجعلني مُطمئِنًا أنَّ يديكِ تقتربان. وأنَّ لمستهما تستيقظُ الآن في جِسمي الّذي كُنتُ أحسَبُ أنّه مَيت. أو أنّه استلقى لشهورٍ في نومٍ مجرَّد. يَمرُّ بهِ كلَّ شيء دون أن يُغادِرَ حِيادَه. جِسم أصمّ. جِسم أبكَمُ. ثُمَّ أتتْ يداكِ. رَسَمتِ شكلًا من طينةِ الضَّجر وكُنتِ بعضًا مِن رِقَّتها. مِن الحنانِ الّذي يصنَعُنا ويجعلُنا قابلين لأن ننكَسِر إذْ نفتقِدُهُ. إذْ نحيا في غَيبتِهِ الطّويلة. الآن أعرِفُ إلى أين أذهبُ، حينَ تضعني الحافِلةُ على رصيفِ الازدحام، أو حين تأخُذُني الغُرفةُ إلى الأفكارِ السوداء. أعرفُ ما الّذي أفعلهُ حينَ أحسَبُ أنّ الوقتَ لا ينقضي، أنامُ وتأتي يداكِ في الحُلم. أو يأتي الحُلمُ في يَديكِ. لأنّني أحسبُ في نومي أنَّ يديكِ تحلُمان بأرتباكِ من يجعل الطَّمأنينة لمسًا، من يجعل اللَّمسَ يقظةَ الغياب. هلَّا وضعتِ يَدَكِ الصَّغيرةَ على قلبي لِكي تزول عنهُ الصَّحراء. لِكي تهربَ الذِّئابُ مِنهُ وصدى قِفارِها. لِكي يرحلَ العنكبوتُ الّذي يتنَفَّسُ في رئتي، لِكي يُغادرني الخدَر الّذي ينتابُ أشياءَ الرفوفِ والأدراجِ فأحسَبُ أنّني منها، لا يُخَلِّصني من الغبارِ إلّا صباحُ الخادمةِ بأرياشِها الاصطناعيةِ ورُقعتِها البليلةِ السَّاحرة. هلَّا لمَستِ بإصبعِكِ صمتَ الغُرفةِ، الّتي تُغرقني بهوائِها الفاسِدِ وأشباحِها الّتي تتدلّى من السقفِ والجُدران. أعرِفُ الآن أنَّكِ إذْ تلمسين صَخرةَ صدري يستيقظُ نَبضٌ فأخرجُ من وقتي الحجريّ إلى وقتِكِ الرطب. وأعلمُ أنَّ يَدَكِ هيَ الخُرافةُ الّتي انتظرتُها وصدَّقتُها، ولِشدَّةِ ما صدَّقتُها أصبحَتْ تأتي إلى نومي وتسهَرَ عليه. لذلك لم تَعُد تأخذني خُفرةُ النَّوم. لم تَعُد تأكلُني ذِئابُ النَّومِ، حين أسيرُ مُتعبًا إلى سريري، وأهبُهُ جِسمي، حين أستسلِمُ إلى مجهُولِهِ. لم أعُد أبكي حين أُراقبُ المطرَ يَهطلُ في ليلِ العالم الّذي يَتَّسعُ وراء النّافذة. لم أعُد أرتَجف خوفًا حين أستيقظُ في الليلِ. وأرى أنّني وحدي. بِتُّ أرى الليلَ ظِلّاً ليديكِ، يَغمرُني ولا أضلُّ فيه والمصابيح ذِكرى من لمستِهما الخفيفة. كأنَّ ضوءًا يتبعُ إيماءةَ اليدِ الّتي تسمَحُ نومي بماءِ الدَّعَةِ. وأعلمُ أنّني بتُّ أرى أنَّ أفلاكًا تتقاطعُ في الخُطوطِ الّتي تتلاقى في راحتِكِ الزّهرية. كأنَّ السّماء يَرسمُها خطّانِ في راحتِكِ، سماء قليلة لكنّها تكفي لِكي لا يموتَ العالمُ من الوحشةِ، لِكي لا تلسَعَه الأفعى. فقط لو يَدُكِ كانت هناك. الآن أعرفُ لماذا كُنتُ أبكي ولماذا كانت الهاويةُ الّتي أسقطُ فيها تُشبِه صَفحةً بيضاء وخطّان في أسفَلِها ونجمة بالحبرِ الصيني، ومع ذلك تلمَعُ. ولَمعانُها كان يُعذّبني. كان يكفي أن ترفعي، بِلمسةٍ رُخامَ النَّومِ الثَّقيلِ. وأن تأخذني يَداكِ، قليلًا بمقدارِ ما أحيا. كان يكفي أن تمسَحي شفَتيَّ بِطرَفِ سبّابتِكِ لِكي لا يُعذّبَني النُّطق.

بسَّام حجَّار | (باريس-أيلول 1986)

1 year, 4 months ago

وأنه عاش ومات،
وأنه مات لأن الموت حكاية
والحكاية هي ما يبقى
أو ما يزول
أو ما يُروى
ليس يدري لأن الكلام مشقة

1 year, 5 months ago

‏لعنة الله على من خزائنهم مليئة بالسلاح، وأخوانهم يقاتلون بأجسادهم.

1 year, 6 months ago

فلا القُربُ يُبدي مِن هَواها مَلالةً ‏ولا حُبُّها -إنْ تَنزحِ الدَّارُ- يَنزحُ!

- ‏ذو الرمة

1 year, 6 months ago
- طرفة بن العبد

- طرفة بن العبد

1 year, 6 months ago

‏«والشيءُ إذا زادَ قربُهُ؛ صَعُبت رؤيتُهُ، و النفسُ لا ترى شخصَها إلَّا من قولِ عدوٍ أو صديق» - أحمد أمين، حياتي.

1 year, 6 months ago

‏فَإِن كُنتَ لا تَسطيعُ دَفعَ مَنيَّتي
‏فَدَعني أُبادِرها بِما مَلَكَت يَدي

‏•طرفة بن العبد

1 year, 6 months ago

‏لعمْركَ ما في اليَأْسِ ضُرٌّ على الْفتى
‏ولكنّ آمالَ الْقلوبِ قَواتلهْ

‏•أبو السَّمْحِ الخولاني

1 year, 6 months ago

‏لنقلُ الصخر من قلل الجبال
‏أحبُّ إليَّ من منن الرجال

‏•الشافعي

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago