قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
كنت بفكر ليه سيدنا عيسى النبي الوحيد الي ذِكره في القرآن مقترن بنسبه لوالدته السيدة مريم رغم إن كل الأنبياء يُذكرون دون نسب إلى أبٍ أو أمٍ عليهم السلام جميعاً،
ووجدت إن ذِكر سيدنا عيسى جاء في القرآن -باسمه- حوالي ٢٥ مرة منهم حوالي ٢٠ مرة مقترن ب"ابن مريم"
وصلت لفوائد كثيرة من هذا التكرار؛
منها تعظيم وتشريف للسيدة مريم عليها السلام وتأكيد لمعجزة خلق سيدنا عيسى عليه السلام بدون أب،
والأهم تأكيد من الله جل جلاله في كل مرة يُذكَر فيها سيدنا عيسى وكل مرة يخطر على البال إنه "ابن مريم" وفقط، وإن ادعاءات النصارى باطلة كاذبة وإن جرمهم عظيم بزعمهم لله الولد حتى إن رب العزة يأكده في كل موضع تقرأ أو تسمع فيه اسم عيسى عليه السلام.
تفهم بشكل أفضل عظيم جرم يصفه ربنا بأنه
"تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً."
يالطيف!
الأمر أعظم وأبشع من خيالي وفهمي المحدود!
ثم تفهم كلام ابن القيم؛
"إن فِعلَ المَعاصِي مُجتمِعة، أهوُن مِن تهنِئة النصَارىٰ بِعيدهُم."
ثم تدرك عظيم الجرم الذي يفعله مسلم غافل وهو يحتفل ويهنيء النصارى بميلاد الرب ابن الرب!
يالله!
نبرأ إليك نبرأ إليك!
حريّ بناء الخوف والبكاء وطلب العافية في أيامٍ يُحتَفل فيها حولنا بمثل هذا!
اللهم إنا نشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك وأن عيسى عبدك ورسولك وكلمة ألقيتها إلى مريم وروحٌ منك وأنك أحدٌ صمد ولم تكن لك صاحبة ولا ولد.
لربما اليوم لأول مرة يكون شفاء الصدر شخصي بالنسبة لي، لأول مرة نشعر بأن العدالة قد تحققت وأن الظالم سينال عقابه وأن المظلوم سيبرد قلبه بالقصاص
رجعت إلى خالتي اليوم، فوجدتها مستبشرة سعيدة فرحة، فسألتها عن سبب ذلك، فقالت بأن هذا المجرم المدعو كنجو المسؤول عن المحاكم الميدانية في سجن صيدنايا قد ذهبت إليه عدت مرات - عبر وساطات وعلاقات - للسؤال عن ابنها الشهيد علاء - تم إعدامه في صيدنايا في وقت لاحق - وفي كل مرة كانت تذهب إليه كان يردها بسوء ويشنع عليها ويقهر قلبها ويقول لها: "ادعي ربك مشان يطلعلك ابنك، مافي غير هيك"
واليوم تحققت العدالة في الدنيا، وقبض على هذا المجرم، وسينال عقابه بعد أن حكم بإعدام المئات وربما الآلاف، وقهر قلوب الأمهات بشكل مباشر،
نعم لن يعيد لنا هذا القصاص علاء الحبيب، ولكن سيبرد الحزن الذي في القلوب، وتنام خالتي لأول مرة - هي ومئات الأمهات - من عشر سنوات مطمئنة أن قاتل ابنها وكاسر قلبها لن ينجو من العقاب
الحمد الله الحمد الله، سبحان العدل المنتقم
**العيش في الحياة الحديثة يُشبه الركض على جهاز المشي Treadmill
في جهاز المشي، أنت تركض ولكنك لا تتقدّم للأمام
وتستمر بالركض كي تبقى مكانك
ولا ينبغي أن تتوقّف عن الركض وإلا سترتطم بالأرض!**
هذا التشبيه الذكي يستخدمه الفيلسوف ميشيل سار كي يصف علاقتنا كأفراد في عالم اليوم. عالم شديد التغيّر، كثير التقلّب، يتطلّب حركة مستمرة، يستنزفك باستمرار ويُدخلك دوامة الاحتراق النفسي بين الحين والآخر.
في نهاية كل سنة، يجد الإنسان نفسه مُحاصرًا أمام كل تلك المنشورات والمقاطع التي تملأ منصات التواصل الاجتماعيّ، وتخبره عمّا ينبغي فعله في العام الجديد، وعرض كل تلك الإنجازات العظيمة التي قام بها الأصدقاء في العام الفائت.
هناك العديد من المبالغات بطبيعة الحال، فمن المفترض أنك قد كبرت ونضجت وصرت تعرف أنّ:
عدم مشاهدتك لهذه الـ 5 أفلام، لم تتسبّب في خسارتك لنصف عمرك، كما قيل لك!
وقراءتك لهذه العشر كتب لم تجعلك إنسانًا أفضل بالضرورة!
وهذه الثلاث خطوات التي وجدتها في أحد المنشورات لم تغير حياتك 180 درجة!
وقد يخبرك البعض أنّها ستغيّر حياتك 360 درجة، وهذه أكثرها مصداقية، لأنك ستعود حيث بدأت.
هذا السيل العارم من التعليمات والنصائح يجعلنا ندرك تمامًا ما الذي يعنيه المفكّرون حين يصفون الإنسان المعاصر بأنّه:
ذات مُحاصَرة
Self Under Siege
إنك تشعر في نهاية كل عام بأنك إنسان محاصر، بجميع هذه الخطابات.
مُتأخّر، ولديك الكثير لتنجزه والكثير كي تسعى له في عامك الجديد، أليس كذلك؟
يسوءك أن تفوتك جميع هذه المسلسلات التي يتحدثون عنها، ويزعجك ألا تعرف تلك الرواية التي يشير إليها الجميع. وثمة حمية غذائية جديدة دارجة، يكتب الجميع عن مدى روعتها!
تصير المشكلة مضاعفة، إن كنت من قبل تعيش حياتك تائهًا، تمشي مُكبًّا على وجهك، تحيا بلا أي هدف. حينها وعندما تقرأ أحد هذه المنشورات، تأتيك رغبة مُلحّة بالبدء والمسارعة، وتشعر كما لو أنّ عليك الركض في جميع الاتّجاهات بالوقت نفسه!
من المعروف عالميًا أنّ رأس السنة هو الشهر الذي يحصد أعلى نسبة من الاشتراكات في النوادي الرياضية. إنّها نتيجة طبيعية لخطابات عديدة، تجعلك تشعر بالتقصير حيال نفسك، وتشعر بالذنب حيال نمط حياتك الذي لم تكن تجد فيه أي مشكلة بالأساس قبل قرائتك لتلك المنشورات.
لحظة!
هل التغيير للأفضل شيء خاطئ؟
ولماذا كل هذا النقد لمنشورات حسنة النوايا، تهدف لتوجيه الناس لتحسين حياتهم؟
بالطبع التغيير للأفضل مطلوب، ونصح النّاس من المعروف الذي لا يُعدَم.
لكن.. هناك خيط رفيع يفصل بين (نُصح الناس) و "ادّعاء معرفة" ما هو أصوب لهم!
وهناك خيط رفيع بين (النصائح المثبتة علميًا) و بين "التباهي" بمنجزاتك الشخصية
وهناك خيط رفيع بين (النصيحة القابلة للتعميم) و (التجارب الشخصية الناجحة) التي لا يمكن تعميمها
وثمّة خيط رفيع بين أهمّية (التغيير للأفضل) وبين "عبادة التغيير" من أجل التغيير
هذا ليس تسخيفًا من توصيات الكتب والنصائح الجيدة أو من منشورات العام الجديد
هذا تنبيه لطيف لكي تهوّن على نفسك، أنتَ إنسان، وهناك حدود لبشريتك!
وأريد أن أشير سريعًا لبعض النقاط:
1. ما يهمّ غيرك، لا يهمّك بالضرورةولهذا ميّز بين ما تريده، وبين ما تمّ إيهامك بأنّكَ تريده.
2. ظروفك الجيّدة ليست متاحة لجميع النّاس
ولادتك في عائلة متماسكة، وعدم إصابة شقيقتك بالسرطان، وعدم اضطرارك للعمل لساعات طويلة، وكفاية الله لك من سؤال النّاس بسبب الفقر والحاجة، كلّ هذه معطيات لم تخترها لنفسك، وإنما هي من فضل الرحيم الكريم. لذلك لا تكن لئيمًا يفرض نجاحاته الشخصية كتعليمات على الآخرين.
3. أنتَ لستَ إلهًا: لا يمكنك أن تصير كلّ ما تريده
لا يمكنك أن تسلك كل تلك المسارات التي سار بها الآخرون، لا يمكنك أن تصير الأقوى والأسرع والأجمل والأكثر سفرًا والأكثر قراءةً والأكثر تخصصًا. اختيارك لأي مسار في هذه الحياة، يقابله ثمن تدفعه في خسارة مسارات أخرى.
4. كثرة الحركة لا تعني أنّك تحرز تقدّمًا
بفعل خطابات زائفة، شاع أن يُساء النظر للاستقرار بوصفه تخلّفًا (التوقف عن الركض) لكن من المهم أن تتعلّم فنّ (الاكتفاء) أن أحدّد ما يكفيني ويهمّني في هذه الحياة، وأن تدرك أنّ الركض والتغيّر الدائم ليسا مطلوبَين لذاتهما.
5. لا تنسَ ما هي وجهتك الرئيسية
القرآن لم يقل لك: لا تنسَ نصيبك من (الآخرة)! القرآن يقول لك أن الدار الآخرة هي الهدف الرئيسي في هذه الحياة، إذا قمتَ بتثبيت هذا الهدف، حينها لا تنسَ نصيبَك من الدنيا وليس العكس! ولذلك كل خطة تضعها لنفسك لا تضع فيها الآخرة في (المركز) ولا تحسن فيها اعتبار (التقوى) فهي خطة منحرفة وإن أعجبتك.
وأدعو لك بما دعى به الكنديّ في رسالته الحيلة لدفع الأحزان:
كفاكَ الله المُهم من أمرِ دُنياك وآخرتك
كفايةً تبلُغ بها: أكمل راحة وأطيب عَيش!
من أعظم آفات العلم أن في فضائله ما قد يزيّن للنفس الغافلة التشاغل عما سواه من صنوف العبادة، كالصلاة والقرآن والذكر، حتى الصلوات الخمس وتجويدها وحُسن إقامتها، وكثيرًا ما أجد ذلك في نفسي وألمسه في غيري، فإذا آب الإنسان في يقظة قلبٍ إلى التشاغل بالصلاة والقرآن والذكر ووجد في نفسه حلاوة ذلك = أشفق عليها غاية الإشفاق وودّ لو أنه انقطع عن عامة الخلق، ونفض يده من هذه البهارج، وأقبل على نفسه وسكينتها وصلاحها، ثم تأتيه خواطر الحرج من تفريغ ما يمكن أن يكون ثغرًا حقًا، والخوف من مزايلة مقام يحب الله الإقامة فيه على ما فيه من العوارض، وخشية التحسّر على فقدان ما لم يعلم المرء أنه كان معينًا على البركة في قليل العمل وإصابة حُسن التفكّر فيه، فيحتاج المرء إلى أن يسدد ويقارب ولا يدري أيُحسن في ذلك أم تتلاعب به الأهواء، فاللهم بصّرنا بأحب الأعمال إليك، وخذ بأيدينا ونواصينا إليها، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أو أقل من ذلك، وأعذنا من أن نكون من الذين كذبوا على أنفسهم وضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا!
هل ينبغي أن نحتفي ونفرح بصواريخ إيران؟
3/10/2024
قال بعض القائلين: على السوريين الذين أظهروا الفرح بمقتل قادة الحزب اللبناني أن يُقسطوا ويتعاملوا بالطريقة ذاتها مع صواريخ إيران التي ضربت إسرائيل. قالوا: أليس هذا منطقَ الحق والعدل طالما أن كل واحد من الطرفين عدو ظالم -كما تقولون- وأنكم تفرحون بضرب الظالمين بالظالمين؟
أقول أولاً: لو أن محور إيران أثخن في العدو الصهيوني كما أثخن العدو الصهيوني في أهل فلسطين الكرام لكان لهذا الطلب ما يسوّغه، أما وإيران ذات الأنياب الحادة على أهل السنّة في العراق وسوريا تكتفي بخرمشة إسرائيل بأظافر مقلَّمة ولا تصنع فيها شيئاً يُذكر فإن هذا الطلب مردود من أصله ولا محل لبحثه حتى إشعار آخر.
لكن هذا ليس هو جوهر المسألة، فنحن لن نفرح ولن نهلل لإيران ومحورها حتى لو أثخنوا في العدو الصهيوني ولو أذاقوه مثلَ الذي أذاقونا من الويلات (ولن يفعلوا). لماذا؟ لأننا أعقل من أن نغرق في نشوة اللحظة الحاضرة ونغفل عن المآلات، لأننا لن نساهم في تزييف الوعي وتزيين الباطل ولن نجعل المجرمين كالمؤمنين، لأننا نعلم أن إيران ومحور إيران أعداء لأهل السنّة وأننا سنلقى منهم البلاء حيثما كانت لهم سيطرة وكان لهم نفوذ. ولا حاجة لافتراض ما سيأتي طالما أن ما مضى هو الشاهد وهو الدليل والبرهان، وانظروا إلى ما فعلوه بنا في اليمن وسوريا والعراق.
وأخيراً لأننا لن ننسى، لن ننسى أن حزب الله ومليشيات إيران الطائفية في سوريا ارتكبت من الجرائم والأهوال ما لم يرتكب عُشرَ معشاره اليهودُ في فلسطين: ذبحوا أطفالنا بالسكاكين (حقيقة لا على المجاز) واغتصبوا بناتنا ونساءنا وحرقوهنّ أحياء مع الأطفال والرجال، وقصفوا بلداتنا ودمروها على رؤوسنا ثم استعمروها بعدما جلا عنها من بقي حياً من أهلها. وقبل ذلك وبعده: لأنهم كانوا هم السند والظهير لعدونا الأكبر طاغية سوريا في حربه الطائفية المسعورة التي شنّها علينا، وهم الذين أعلنوا أن الطريق إلى القدس يمرّ بحلب والزبداني والقلمون، ثم إنهم احتلوا القلمون والزبداني وحلب وحطوا فيها الرحال ونسوا القدس وتركوا فلسطين لليهود.
فيا من تشيدون اليوم بصواريخ إيران وتجودون على رأس حزبها بلقب الشهيد: أعيدوا لنا ما سَلَب الحزبُ من أرضنا وأحيوا مَن ذبح وحرق وقتل من أطفالنا ونسائنا ورجالنا. وإن صنعتم (ولن تصنعوا لأن الموتى لا يرجعون إلى الحياة) فماذا تفعلون بحرائرنا اللائي اعتدى عليهنّ مَن تشيدون بهم اليومَ وترجون منهم الخير؟
اصنعوا ذلك كله ثم تعالوا نستأنف الحوار.
علاقة الذكر بالإنجاز!أذكر أني رأيتُ أحد الفضلاء من أهل العلمِ كثير البركة في وقته، ينجز في اليوم ما يضطلعُ به سواه في أيام.. أو حتى أسابيع! فسألته عن سرِّ ذلك ، فذكر لي أنه يردد كثيرا في ساعات الصباح الأولى: لا حول ولا قوة إلا بالله مستشعرا افتقاره وضعفه وحاجته .. ووجد لها مفعولا عجيبا!
ولشيخ الإسلام كلام شريف حول بركة (لا حول ولا قوة إلا بالله) على العبد، قال فيه:
(وليكثر العبد من قول [لا حول ولا قوة إلا بالله] فإنه بها يحمل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال)
وهناك من ذكر أنه وجد انتشار البركة في وقته بالقرآن، وكلما زاد من التلاوة وجد البركة تتضاعف في يومه وليلته!
كتب الشيخ الدكتور سعد بن مطر تغريدةً في حسابه بتويتر، قال فيها: سمعت الشيخ السيد نوح رحمه الله يقول ما معناه:
(كلما زاد حزبي من القرآن زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى كان حزبي في اليوم عشرة أجزاء!)
وذكر الحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة نحو هذه القصة، وقد قال عماد الدين المقدسي موصيا الضياء المقدسي:
(أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ، قال الضياء: فرأيت ذلك وجربته كثيرًا!)
وأود أن أنبه على أمرٍ مهم: إذا عزمت على امتثال هذه الوصايا الشريفة، فافعلها مستشعرا عظمة القرآن وعظمة المتكلم به تعالى وشدة حاجتك وافتقارك وعوزك لوصاياه وهداياته الخ الخ ،،
وهكذا إن عزمت على الذكر بـ "لاحول ولا قوة إلا بالله" وسواها، افعلها مستحضرا معناها طالبا من الله الحول والطول والقوة وانشراح الصدر وجمعية القلب وحفظ الجوارح مستعيذا من أن يكلك الله لنفسك وطاقتك طرفة عين الخ..،
فإن هذا المسلك يختلف عن من يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودها وإنما باحث فقط عن الثمرة مستعجلٌ قطافَها !
فالعمل الصالح الواحد يفعله كثير من الناس، وهم يتفاوتون فيه وفي تحصيل ثمرته تفاوتا عظيما، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرد صورها الظاهرة، بل لحقائقها التي في القلوب، والناس يتفاضلون ذلك تفاضلا عظيماً)
وذكر ابن تيمية أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
قال أبو حامد: (فأخلصت أربعين يوما فلم يتفجر شيء فذكرت ذلك لبعض العارفين، فقال لي: إنك إنما أخلصت للحكمة، لم تخلص لله) .
_ سليمان العبودي
هذه ليلةٌ ونيسة..
أعلم حجم الآلام في قلبك من ذنوبك، وغفلتك، وجراح أمتك، وأوقن أن على كتفيك هم الأمة ومستضعفيها، وهم أحبابك مضافًا لِـ همك
ويشغلك هم جديد كيف تجتهد في الأيام المُباركات القادمات
كل هذا حله في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله تعالى ووفق
ما عليك إلا أن تتصبر عملاً بأمر سيدك الجميل صلى الله عليه وسلم، فيُصبرك الله تعالى؛ ثم تتعطر أسوة بسيدك البهي بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم؛ ثم تجلس تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
فبهذا:
-يغفر ذنبك
- تكفى ما أهمك من أمر الدنيا والآخرة
- ترتفع درجاتك ورفعة الدرجات في الدنيا قيل أنها الإقبال على الطاعات
- تجدد الحب الذي به تضمن اللحاق بالنبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة
وكثير من البركات والمكرمات..
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
م.مريم أحمد سكاف
مجزرة الآن في خان يونس
كثفوا الدعاء لإخوانكم
الخطوة الأولى في طلب العلم أن تعلم أنك جاهل، فَيا لضياع ذاك المسكين الجاهل الذي يظن نفسه عالمًا.
وصلتني هذه الرسالة من إحدى الطالبات الجامعيات، وأنا أؤيد مُجمل ما جاء فيها،ولا أدري متى يتّسع بال كثير من الأهالي في هذا الموضوع ويعلمون أنه يمكن تحقيق الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة دون هذه الضغوط الشديدة على الأبناء في موضوع الدراسة والتخصصات والغربة في سبيل ذلك. دعوا لأبنائكم مساحة حرية فهم ليسوا صغارا، والعالَم تغير، والحسابات تغيرت، وحتى سوق العمل تغيّر، فلماذا كل هذا التشديد؟
ما المانع أن يدرس من شاء منهم عن بُعد إذا كانت هذه رغبته؟ ما الذي سيحدث في الحياة إذا حقق رغبته وكانت في إطار استثمار الوقت بما هو أنفع؟!
وأماً هذه البرامج التعليمية الإلكترونية -مثل البناء المنهجي ونحوه- التي يدخلها أبناؤكم بحريتهم فلا تقل أهميةً عن الدراسة الجامعية بل تفوقها أهمية بكثير؛ فشجعوهم وأعينوهم، والله المستعان.
—
وأوصي الأبناء بحسن التعامل مع أهليهم حتى لو رأوا منهم ما يكرهون، وعدم التعالي عليهم بالعلم أو بالرأي، وعدم التنقص من قدرهم أو معرفتهم وخبرتهم؛ فحُسن الخلق والصبر والعفو يأتي بكل خير إن شاء الله.
الرسالة التي وصلت:
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله بكم
لي رجاء لو تلبيه جزاكم الله خيرا
بحكم متابعة الكثير من الأهالي لكم وكونكم على احتكاك مع كثير منهم؛ لو تتطرقون لمشكلة البنات والجامعة والعمل وما شابه.
الموضوع صار مؤرقا ومؤلما جدا
كفتاة تريد الانتقال فقط من تخصصها الطبي إلى تخصص آخر ليس فيه كل هذا التعب والاختلاط والخروج والتعارض مع الأهداف الشخصية...
فقط الانتقال وليس ترك الدراسة الجامعية بالكلية؛ لماذا علي أن أصبح بلا قيمة لدى أهلي؟
لماذا التسفيه والتقليل من أي شيء أتعلمه وأنجزه طالما ليس منه شهادة جامعية؟
لماذا التقديس والانبهار بأخواتي اللواتي دخلن فروعا جامعية أخرى مع أنني كنت في فرع أعلى من فروعهن، لمجرد أني لم أستمر فيه للنهاية؟!
لماذا يصبح عمل البيت بمعظمه علي، أما البقية فعندهم دراسة وعمل؛ رغم أنه قد يكون لدي اختبارات في برامجي الشرعية في ذات اليوم، واختباراتهم الجامعية بعد شهور؟!
هل أستحق مقاطعة بعض أهلي لي فقط لأنني أريد تغيير فرعي؟!
لماذا قمع رأيي وكلامي باستمرار إن عارضت فكرة العمل أو الجامعة للفتاة وكأنني خرجت عن دينهم والعياذ بالله؟
لماذا يجعلونني لا شيء بعد أن كنت كل شيء؟
لماذا علي أن أتحمل مقارنات مستمرة، ومعاملة وكلام بين الناس كأنني وصمة عار على جبين أهلي... لعدم استمراري في الفرع المرموق؟
هل هذه هي قيمة الأولاد بنظر أهاليهم؟ هل نحن مجرد مصدر فخر لأهلنا بشهاداتنا أمام الناس فقط؟
ألهذا أنجبونا؟
سئمنا من هذا الحال والله، وهذا حال كثير من البنات، ولا مكان نلجأ إليه، نحارب لنعود لبيوتنا فتحاربنا بيوتنا وأهلونا... إلى أين نذهب؟
رجاء يا شيخ... لو توجه كلمة للأهالي بهذا الشأن، لسنا أدوات ليحققوا فينا غاياتهم هم.
والسلام عليكم ورحمة الله
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago