قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
اللهمّ أقمنَا حيثُ ترضَى، وأقعدنا حيثُ ترضى، واجعلنَا حيثُ ترضَى
حِسابهُ ينضحُ بنصرة المٌستضعفِين، وتعاريفهُ تطفحُ بعباراتِ التّحريض:
إنّما الأقصى عقيدة!
لا فتحَ بلا جِهاد
لا عزّ للأُمّة إلا بالسّلاح
وأشبَاهها، ثمّ وبُكلّ وقاحةٍ وانتزاعِ لحم يُثبّت رسالةً فَحواها:
انتَصرنا بنصرِ أُوردُغان!
أين أنتَ من حُروفك يا معتُوه؟! أم أنّ جهادكَ الوقوف على ثغرِ الدسَاتير، وإشراعَ الحُروف على تجويزِ التّشريع؟! والسّجود لله ودعاءَهٌ أن ينصُر ربًّا غيرهُ ليشرّع ويحكُم؟!
والله لقد بلغَ بهم من الكُفر وسوءِ الأدبِ معَ الله مبلغًا لا يستريبُ عاقلٌ أن الهوى يحكمهُم فيهِ، لا الشّبه والتّآويل كما يزعمُون
اللهمّ اعصمنا من الفتنِ وارزقنا خالصَ التّوحيد.
اللهمّ ألهمنا الصّبرَ وفرجَ الكرب!
زيادةً على مشاقّ الحياة ومتاعبها، وجَهد الرّزق وكَسبه، وعناءِ الناس وقيلهِم وَقولهم، وتقحّم الدّنيا في القلبِ بشكلٍ يُضعف الإيمانَ ويسلبُ الاستقامة من القَلب!
حكمُ طاغوتٍ يُلزمك بما يُهِينك بدَعوى النّظام، ويُحيلك إلى تركِ الشّرع بدعوَى الوطنيّة، ويفرضُ عليكَ المُكوس والرّبى، ويرفعُ قيمة المعاشِ ليصلَ لهدفهِ من الطبقيّة الرّبوية، ويُجبر ذرّيتك على تعلم المُوبقات في المَدارس التعليميّة، ويطاردكَ وأمثالك ممّن يريدُون إزالة هذا الظّلم، فلا تنامُ أو تمشي أو تخرج إلا مُترقّبًا متوتّرا!
إنّ تكاليفَ العيشِ تحت مظلةِ الطّاغوت باهِضَة، تسلبُ منك دِينك، وتفصلكَ عن أبنائك وأهلِك، وتسيطرُ على فكر زوجِك، وتحييكَ غريبًا مدفُوعا.
يشتدُّ العِراك، وتتكاثرُ الطلقات، وذاك يذودُ عن نفسهِ بسلاحه، وذاك مُتترّسٌ بحاجز أو جدار يحميه من أعداءه!
وهناك بطلٌ يتلقّفُ الموتَ بآلة التّصوير ليوصِلَ إليكَ صوت الحقّ، ويخلّد تلكَ السّواعد التي أبهرتِ الألباب وأقامَت رايةَ الحقّ!
ما أعظَم فضله وإحسانهُ بنا، خاطرَ بنفسه ليوصِلَ عمل الحقّ لنا، ولربّما بعضُهم قُتل ورسائِلهُ التي نقلهَا ما زالت حيّة، تحيَا بها القلوبُ وتسيلُ منها الدّموع!
ولعمرُ الله لو لم يكُن من هذه الإصدارات نفعٌ إلا أنّني إذا رأيتُ من يسبُّ أمّ المؤمنين -رضي الله عنها-، أو صحابةَ رسول اللهﷺ، عدتُّ إليها فتطيبُ نفسي ويشفى خاطِري لكفَى
اللهُمّ اجزِهم عنّا وعن أُمّتنا خيرَ الجَزاء.
متى نحملُ السلاح، ونملأ المخازن ونشدُّ المآزر، وتتدافعُ آيات التثبيتِ وتصديقِ الوعد في القلب قبل الانطَلاق؟
متى نتعانقُ قبل الخوضِ في الوطيس متواصِين على الثّبات وأن يشفعَ أحدُنا لصاحبه إن أصابَ أجره؟
يا لله، كم تتلهّفُ النفس لهذا الشّعور توقًا وشوقا، ولم تعهدهُ يوما أو تتلمّظه!
كان الخيالُ كافيًا بأن يُبيّن لك عِظَم هذا الموقِف، كما أنّهُ كان كفيلًا بأن ترفعَ يديك إلى السّماء صادقًا راجيا:
اللهمّ ألحِقنا بأوليائِكَ وأحبابك، وارزُقنا إتلافًا لأعدائِك.
عدوّ الأمسِ صديقُ اليوم!
الذي كان من اللّزام إزالتهُ من السّلطة، صار لزامًا أن يدخل إلى القمّة الطاغوتية!
هذه هي السّياسة، ليست على قرار إلا التقاءُ المصالح وأكلُ الكبير للصّغيرِ والاستهتار به
ثم يأتيكَ معتوهٌ وطني ليقول: إن ال سعود أرضَخُوا إيرانَ وبشّار وألزموهُم بشُروطهم!
وأكبرُ دليلٍ على أنّ هذه الحكومة المُستعمرة لا تملك زمامَها، احتواءها النّفوذ الصّفوي فالمَنطقة، وهي فكرةُ أمريكا عندما اهترَأت ولم تعد قادرة على مُصادمة الأعدَاء، فأوعزَت ذلك إلى وكلائِها وعبِيدها، وهو ما ذكرهُ الشّيخ المهاجرُ -رحمه الله- في كلمتهِ قبل أربعة أعوام، عندما خاطَب أمريكا قائِلًا:
"لقَد أصبحتِ تُناغِين خصُومكِ المُفترضين، وتسايرينِ رغبَاتهِم، وترضَين بأنصَافِ الحُلول، ولا تَقوين على الصّدام المباشرِ معهم، وما حديثك عن احتواء النفوذُ الصّفوي في المنطقة عنّا ببعيد، وهو خيرُ دليل وشاهد".
فسبحانَ من رزق المُجاهدين البصيرةَ النّافذة لمعرفةِ تسلسل الأحداثِ والوقَائع.
لن يَزال ذلكَ المعقلُ الأخير غُصّة في حلقي!
لا أدري أكلّكم مثلي أم لا، ولكن تأتِيني ذكرى الباغُوز فجأةً بلا مُقدّمات، فإن كنتُ فَرِحًا اجتمعَ وجهي وذهبت بَهجتي، وإن كنتُ حزينًا زاد حُزني وقتَمي
أيّها الناس، إنّا واللهِ عندما نقرأ قصّة أصحابِ الأخدود نحزنُ لهم، ونتعجّبُ كيف لطاغيةٍ أن يفعل هذا بهم، ونحنُ لم نَشهدهُم وقد بشّرنا اللهُ بفوزهِم وفلاحهم
فكيفَ بأمّة كانت بين أعيُنِنَا تُحرق، ونَسكن كالجُدران لا ننتصُر لها، منّا من حجبهُ الأسرُ أو العُذر، ومنّا من تناسَاها وكأنّها ليست لهُ بجُرح!
ضاعَ الإيمان من القُلوب وأُحرقت أمامَنا أمّة موحدة!
وعذري عندَ الله أني كنتُ في الأسر لا أستطيعُ حِراكا، وحسبي وحسبُ كل معذورٍ مِثلي أن يقول ما قالهُ أنسُ بن النّضر -رضي اللهُ عنه-:
"لئنِ اللهُ أشهدني قتَال المُشركِين، ليَرينّ اللهُ ما أصنَع".
أتظنّ أن دعوات الباغُوز نسيت؟!
أم تظنّ أن الرقاب التي قُطعت ظُلما وجورًا في بلدان الطغيان ما أُحصيت؟!
اُنظر إلى كلّ الفصائل والجماعات والألوية والأحزاب، واستذكِر تاريخَ تضحياتهم وما قدّموه للأمّة وخدمُوا به الدين
ثم قِسهُ على معركةِ البَاغُوْز فقط، لتعلمَ كمّ التضحية التي قدّمته هذهِ الإمارةُ المظلومة!
ثمّ انظر إلى البُلدان التي يحكمُها المَجَنة، واستظهِر عددَ الذين ردّوا الظّلم والطّغيان من الفصائل والأحزاب والمُسَيّسين، المأذونِ لهم في القنوات والمساحات
ثم قِسهُ على الرّقاب الزاكية التي قُصبت بدعوى الخلايَا والإرهاب والبيعةِ للولاية الرّاشدة، والسنينَ الطويلة من الأسرِ بقضايا الجِهَادِ والتحريض عليه
لتعلمَ أن أبناء الأمّة الحَقيقِيُّون، هم هؤلاء الذين بذلُوا أعمارهُم في السّجون، وأرواحهُم للمشانق والحتُوف، دفاعًا عنها ونهضةً بها
اللهمّ العن الصّحوات ومن حَذى حذوَهم ممّن يسرقُون الأمجَاد ويُزوّرون الحَقائق.
ويُملِي عَلى شُمّ الرّجال أرَاذلٌ
وتَسطُو علَى ليثِ العَرينِ كِلابُ!
لا شَيء يُفرّق بين الإخوانِ الأحباب كالظنّ!
يقولُ الله -تعالى-:
{إنّ بَعضَ الظّنّ إِثم} ثمّ قطَع القُرآن طريقَ هذا الإثم لتصفُو النّفوس، فحذّر من الظنّ أولا، ثمّ أتبعهُ بَريدَهُ ليزداد المُؤمن اتقاءً له فقَال: {وَلَا تَجَسّسُوا} فالتّجسس والتّحسس لما أُخفي عنكَ يورث في قلبكَ الظنّ الزائِد على الخَبر، ويغلبُ على الظّن كذبُ النّفس وخداعُها لكَ وقلّما يصدُق، لقولهِ -صلّى اللهُ عليه وسلم-: "إيّاكُم والظنّ، فإنّ الظن أكذبُ الحَديث".
ثم حذّر الله -عزّ وجل- من الطّريق الآخرِ الموصِل لهذه النّتيجة التي على إثرها يتفارقُ الأحباب والأصحَاب فَقال {وَلا يَغتَب بَعضُكُم بَعضًا} والغيبةُ ذكركَ أخاك بما يكره، ومنهُ ما تقولهُ فيه لتشحنَ قلوب الناسِ عليه، وهذا في زماننا قلّ، وبلينا بالأطمّ والأعظَم!
البهتان، وأن تَذكرهُ بما يكرهُ وليسَ فيه، وهذا هو الداءُ الذي لا تصفُو بعده محبةٌ ولو استبانَت، وتكونُ كالزّجاجة التي لا تُجمع إن كُسِرت!
فإيّاك والظن بإخوانك وأهلك، وحسبُك أن تكونَ شجاعا واضِحًا، فإن سمعتَ ما يشينُكَ فصارحهُ به، وقل له بلا توريةٍ أو مواربَة:
يا فلان أقلتَ كذا؟
يا فلان أفعلتَ كذا؟
وبذا تقطعُ مادّة الشيطانِ وسبله عليك وعلى أحبَابك.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago