قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
استمعت قبل مدّة إلى حوار بين أشعث أغبر وأحد الدعاة، يبدو أنّه كان لمناقشة بعض الانتقادات التي صدرت من الداعية، فقال الأشعث الأغبر: ( إن للإسلام حقيقة ومعنى لا يمكن فهمه - غالبا - إلاّ حين ممارسته ) ... أشار بهذا إلى الكثير من المعاني التي هي من الإسلام العظيم وليست كلّه لكنها أعظم ما فيه وأرفعه، أعني تلكم التي اختصت بها الطوائف التي تبوّأت ذروة سنام الدين العظيم...
نحن نقرأ السيرة ونستمع إلى من يحسن عرضها ونحاول الاقتراب من معانيها ما استطعنا... لكننا لن ندرك - ما دمنا نقرؤها على المكاتب والأسرّة - ما يدركه الأشعث الأغبر الذي يشهد معانيها أحداثا يعيشها ويصنعها... وهكذا آيات الكتاب العزيز ... فلئن كان الأعجمي يغبط العربي إذ يفهم القرآن ويعجز هو، فهؤلاء الأخيار أحق أن يغبطهم كلّ أحد لما انتجبوا له من الفهم والفعل... وتمثّل الآيات حركة يسيرون بها إلى ربّ العالمين...
لم أغبط يوما أحدا كغبطتي لهؤلاء الأماجد المصطفين، الذين اختار الله العظيم لهم ألا تدور عجلة التاريخ إلا بأمداد من د ما ئ.هم ... فهم صناع الحياة وإن كانوا أضعف الناس حرصا عليها...
سبق أمر القلم فيهم بالمجد فاستقبلوا أمر الله تعالى حتى بلّغهم منازل السعداء، وقُذف في قلوب غيرهم الوهن فاستدبروا نداء الحياة ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )، حتى يدركهم أمر الله على أخزى ما يكون من شأن المدبرين ... نعوذ بالله من وهن النفس ورِقة الدين ...
عزائي في القادة الأماجد أنهم بلغوا ما طلبوا، فلم يكن يحسن فيهم غير ذلك ... رفعوا لتقول مناياهم لغيرهم: " لم نكن لاعبين يوم قلنا: ( الم.و ت في سبيل الله أغلى أمانينا ) ...
فهنيئا للبواسل مجدهم والسلام على أرواحهم ...
وليتها إذ فدت عمرا بخارجة *** فدت ( القادة ) بمن شاءت من البشر
سلام على قاهرين العدا ...
{ ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة وإن الله لسميع عليم } ...
🛑المجد لمن أقام الله العظيم بهم على المسلمين حجة الإمكان بعدما أقام بكتابه العزيز حجّة البيان... فلا تملك وأنت تشاهد معجزة العصر - وبئس الحظ حظ المشاهد - إلا أن تلعن من ملّكهم الله مقدرات المسلمين فجعلوها في حكم العدم ...
🟢علّمتنا مشاهد يوم السبت المجيد وعامه الأمجد، أن نُحسن تصديق خبر المعصوم: ( كلّ ميسّر لما خُلق له ) فمن خُلق ل" يشاهد " فذاك قدره، لن يبلغ مجد " المستعملين "، ولن يُدرك فضلهم، لكنه يستطيع أن يدفع عن نفسه الخزي بأن يجمع إلى مقعده " سُكوته " عنهم ...
🟢علّمنا السبت، أنّ الأخذ بالأسباب واجب، لا ينبغي التفريط فيه، لكنّه التوكّل عليها وطلب ما لا ينتهي منها إن لم يكن شركا، فهو بطالة سرمدية تستر الجبن بشرنقة السلامة، وقد قالت الحكماء: لن ينصلح حال قوم حتى يعلموا أنّ عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة... ألا إن المستعد للشيء يكفيه أضعف أسبابه، وإن المسلم متى بذل ما يقدر فانتصاره بربّه لا بعُدته...
🟢علّمنا السبت، ألا نلوم العامل حال سعيه، فإن جاز نقد وتقويم فلا ينبغي إلا بعد بذل ما يجب من نصرة ورفد ومؤازة ...
🟢علمنا السبت أنّ مشكلة المسلمين لم تكن يوما مع خيارات الم ج .ا@ د ين - رغم أنها غير معصومة - بل مأساتهم إنما كانت لأجل أنهم لم يدعموها ولم يظاهروها ولم يعينوهم في صناعة البيئة المناسبة لها ولا طائفة الانحياز الحامية لاحتمالات انكسارها ...
🟢علّمنا السبت أن وعد المعصوم لأهل بدر ( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ). إن قلنا أنهم استحقوه لأجل أعمالهم التي اختارهم الله العظيم لها، من إيمان في غربة ونصرة وتميّز عن فسطاط الك. فر يوم الفرقان وتصديق للرسول وسط عالم ك.ا. فر.. فإنّ الوعد لا يختص بهم، فربّما اصطفى الله من عباده من يوفّقهم في زمن الغربة لأن يعملوا بمثل ما عمل السابقون فيستحقوا ما استحق سلفهم ...
أرى - والله أعلم - أنّ الخلاف في وصف ( نصر أم هزيمة ) واقع على غير محلّ واحد، وأن وقع كلمة " هزيمة " على القلوب المؤمنة كان وقودا لشدة أنصار " النصر " على من لم يكن في صفّهم ...
غير أن ما لا ينبغي الاختلاف فيه هو الإقرار أن: " لا منّة لأحد على الأرض الجريحة سوى الله العظيم سبحانه "...
الأمة كلّها - وقد يستثنى من الكلية أفراد - سوى أهل تلك الأرض خائبة مهزومة...
🔵هُزم العلماء - بعد هزيمتهم النكراء في نازلة تعطيل الجمعة والجماعة أيام كورونا - لأنهم عجزوا عن قول الحقّ الذي تنطق به الوقائع المبدّلة، فما سمعنا منهم إلا " الوعظ البارد " المعهود أيام السّلم... سوى ما كان من بعض الأفذاذ الذين حفظ الله تعالى بهم الحجة على غيرهم...
🟩هُزمت الأحزاب والحركات الإسلامية التي اكتفت بأدنى مقدور عليه، فلم نشهد منها غير " تجمعات الإنشاد لل ق ض.ية " داخل القاعات المغلقة... تلكم التجمعات التي لا يزيد أثرها على أثر غناء مارسيل خليفة لصالح المناضلين... مواقف ضعيفة مترددة خائفة ربما كانت مواقف بعض السلطات متقدمة عليها بخطوات بعيدة ... هزم الإسلاميون لأنهم عجزوا عن أدنى تفكير في أقصر خطوة أو أضعف حركة خارج " القفص " ...
🛑هزم " المؤثّرون " الذي أظهرت هذه الأزمة أنهم - كما كان متوقّعا - تافهون زاحفون على بطونهم مستقبلون وجهة شهواتهم، هم أحطّ من أن يخدموا ب " جاههم " قضايا المسلمين الكبرى ...
⚫هزمت النّخب والشعوب لأنها لم تقدر على تحريك أقلام السفراء الأمريكيين بتقارير تحذّر واشنطن من " الغضب الشعبي "...
🛑هزم الأغنياء وأرباب الأموال الذين تحققت الأمة أن أموالهم ليست في صالحها... فكانت أسفارهم وسهراتهم أحظّ عندهم من بطون " الصفوة الجائعة " ...
🟩هزم " الكلّ " لأن كل فعل كان دون المطلوب...
🛑 هزمنا كلّنا لأنا عجزنا عن تزييت التروس التي قصد مُشعل هذا الفتيل العظيم تحريكها ... فوجدها صدئة ..
🟢🟢 إنّ أعظم درس ينبغي أن تتعلّمه " صفوة الأمة " من الشعث الغبر المتسنّمين ذروة أمر هذا الدين، هو أن يعلموا أنّ أشد " أع. د.ا ئ ه م " عليهم أثرا هم " الأمة نفسها... لست أقصد منافقيها وعبيدها ومرجفيها.. بل أولئك الذين لم يكن لهم حظّ من النصرة سوى " المشاهدة "... أقصد الذين رفعوا عقائرهم بالصراخ في أهل الأرض الجريحة أن " اثبتوا واصبروا " ثم ضنّوا بعيونهم أن يُسيل الغاز دموعها... إنهم الأمة كلها ... على الصفوة أن تدرك أن هذه الأمة لمّا تبلغ الوعي الذي يجعلها لا تخشى أن تشارك مع غيرها الألم الذي إن تفرّق خفّ وضعف... ولمّا تتعلّم أنه متى قام ضد الباطل جميع من ينكره بقلبه، لم يغلبوا ... فأهم ما ينبغي أن تصرف إليه الجهود هو استكمال الارتقاء بهؤلاء الناس حتى إعتاقهم ...
حلف بلعام والدجال
بمجرّد أن شرع تركي آل الشيخ في تنفيذ مقتضيات العهد الجديد بينه وبين ابن سلمان سعيا في " توبة " تنسخ بيعة جده ابن عبد الوهاب لابن سعود... خرج خلفاء بلعام بن باعورا في مهامّ التزوير والكذب على ربّ العالمين، إذ لا يقدر خلفاء الدجّال على شيء من " التبديل " من غير ظهير من الشيوخ المعممين... وكان من أظهر التزوير الذي باشره البلاعمة تخفيفا لوطأة " الجرائم " على قلوب المؤمنين، أن أشاعوا في الناس أنّ معاصي الحكام ليست شرّا من معاصي المحكومين... بل إنّك لن تسمع لشيخ على كرسي درس أو منبر خطبة كلمة عن أثر المعاصي في نزول البلاء واستجلاب سخط السماء، إلا حصرها في " ذنوب الشعوب " دون جرائم حاكميهم، وقد لا تتمحضّ " البلعمية " في هؤلاء بقدر ما هم " سذّج مغفّلون " ... أمّا الآكلون بعمائمهم من متصدّري مشهد " وقاية عرض الأمير المبدّل " فبلاعمة بلغوا بالفسوق ذروته ...
? أما القول باستواء الآثام بإطلاق، فلا يصدر إلا عن مزوّر كاذب أو مقلّد أعمى جمع إلى سوء التغذية المؤرّثة بلادته سوء تربية خرجت في قوله: ( المعاصي في موسم الرياض لا تختلف عن المعاصي في عرس أختك ) ... أما هذا فليس من العقل جوابه، غير أني أسأل الله له: ( أشغلك الله بنفسك يا أحمق من دغة ) ...
أما البلاعمة المزوّرون فإنهم بإشاعتهم مثل هذا يقرّون على أنفسهم بالجهل ويشهدون على " أصول مقالاتهم " أنها من غير شريعة ربّ العالمين ...
خذ " قواعد الأحكام " للعز ابن عبد السلام، وقد اجتهد أن ينظم فيه قواعد الدين العظيم في ترتيب الشرائع، ستجد من أظهر قواعد الدين أن ( الآثام تختلف باختلاف المفاسد ) المتربتة عليها، فليست معصية من يملك الأمر والنهي ويقدر على تسويغ فعله وإظهاره وتزيينه وإشاعته، وسجن من ينكر عليه أو ق ت l ه - إن سُلّمت أنها مجرّد معصية -، كإثم من لا يملك غير أمر نفسه، ولا يقدر على دفع العقوبة - الدنيوية - متى أنزلت به... ألم يقرأ هؤلاء أنّ علماءنا فرّقوا في البدعة بين المقلّدين العوام والدعاة العلماء، ففسقوا أو كفروا هؤلاء دون مقلديهم؟ ... أما استطاعت عقولهم الآفنة أن تدرك الفرق بين من يشيع الفاحشة يزينها في قلوب المؤمنين ويبذل لها من خزائن أموالهم ما يثبّتها ويكثّرها ويكسر كل سدّ أو سقف دونها، فيخلق أجيالا متصالحة معها ترفض كل ما يمنعها من شهواتها وإن قيل فيه ( قال الله العظيم )، وبين من يعصي الله في نفسه بجارحته ؟ أفجعلوا ما يتعدى ويشمل ويقهر ويغلب بقوته، كالذي هو قاصر على صاحبه؟!
في القواعد كذلك ( على رتب المفاسد تتفاوت الصغائر والكبائر وعقوبات الدنيا والآخرة ) وفيه كذلك التفريق بين أفعال أفراد الناس وأفعال ذوي السطوة والملك والجاه لتفاوت آثارها في الخير والشر ... فإنما يعظم الإثم بحسب ما رتّب من مفسدة أو فوّت من مصلحة .. وليس الفاعلون في ذلك سواء ...
ضع قواعد العز، وخذ فروق تلميذه القرافي أو ذخيرته، ستجد أن ( الأصل في كثرة الثواب وقلته أو كثرة العقاب وقلته أن يتبعا كثرة المصلحة في الفعل وقلتها ) .. ثم خذ موافقات الإمام الشاطبي ستجد خلاصة أمر الشريعة في شأن المعصية و الطاعة: ( المفهوم من وضع الشارع أن الطاعة أو المعصية أعظم بحسب عدم المصلحة أو المفسدة الناشئة عنها ) ... فهذه قواعد الدين يقررها شهود الحق ونقلته، فمن أين جاء المبدلون بمقالاتهم؟!! أليسوا هم أنفسهم من يشددون على المغنّين لأجل ما توصف به معاصيهم بالتدعي إلى غيرهم وتزيينها في قلوبهم، فلم يكذبون حين يكون المستهدف بالحكم من يستقبل هؤلاء العصاة ويدفع لهم من أموال المسلمين؟!
وليس القصد تحقيق الحكم فيما نرى من التبديل، إذ لهذا مقام آخر، وإنما القصد أن ابن بية الأشعري حينما شارك في " المبادرة الإبراهيمية الإماراتية " ووصفها بأنها تعزيز التسامح بين أديان السماء وقراءته نصوصا من العهدين القديم والجديد يؤيد بها رأيه كان = كاذبا مزوّرا ... وكذا الرحيلي السلفي هو في كلّ سعيه لجعل عرضه وقاية لعرض سيده ابن سلمان هو = مزور كاذب ... وما فيهما أشعري ولا سلفي... إن هو إلا ( حبّ الدنيا ) و ( طلب الرياسة ) ...
لا تخرجي إلى الشارع بلباس غرفة النوم* *
يبدو أنّ كثيرا من النساء - ككثير من الرجال - يحتجن بعد حسن التربية على طاعة الله العظيم وامتثال أمره، إلى تعليمهن " فلسفة " اللباس وغايته، المناسبة لأحوالهن، لأن الظاهر أنّ كثيرات لا يدركن أثر الأحوال والأزمنة في تحديد شكل اللباس المناسب للمقصود منه: ف " الإثارة " مثلا هي أحد " مقاصد " اللباس لكنها مشروطة بأحوال خاصة، لا ينبغي أن تتعداها... الإثارة فعل متعد يستلزم وجود من تتعلق به ممن تطلُب المرأة " إثارته " وهو عند المسلمين = الزوج فقط ... وحتّى البغيّ - مكبّ النفايات الذكورية - التي تأكل بجسدها، لا ترتدي اللباس المثير إلا حال إرادتها جلب الزبائن من الفساق... البغايا لا يكشفن أجسادهن إلا لأنها مصدر رزقهن الخبيث...
? إلا أنّ الملاحظ في شوارع المسلمين، أن كثيرات قد ألغين جميع الاعتبارات الشرعية والخُلقية والعرفية والذوقية وتجاوزن جميع القيم - الدين الحياء العفة النبل الطبقي - ورفعن " الإثارة " لتكون المحدّد الوحيد لوصف اللباس ... كل لباس إنما تنظر فيه " المتبرجات " من جهة واحدة هي حجم الإثارة التي يمكن أن يحققها ...
?** لكن السؤال: هل يصلح عادة أن تتعمّد المرأة " الإثارة " في أكثر أحوالها ؟ هل تقبل " العفة " التي يُفترض أنها وصف عامة المسلمات، أن تخرج المسلمة إلى الشارع بلباس لا تنكر حتى المرأة نفسها أنه ( مثير ) ؟
الجواب: لا تُتصوّر غلبة الإثارة على أحوال المرأة إلا من البغايا اللائي لا يملكن رأس مال سوى تفاصيل أجسادهن، فهنّ في أكثر يومهن يعرضنه للزبائن ...
إذا كان الأمر بهذا " الخطر " والبشاعة، فلم نرى أكثر من في الشوارع يرتدين المثير ؟
الجواب: هناك محاولة تمرّد على الطبيعة البشرية والأوامر الشرعية، أما الأولى فبفرض المزاج النسوي على الجنسين، فعامة المتبرجات يستنكرن ما يسمينه " عملية جنسنتهن " رافضات تعليل إيجاب الحجاب عليهن بكونهنّ محلّ إثارة للرجال، ويكفي في ردّ هذا العبث أنه تمرُّد على أصل الخلقة ومحاكمة للرجال إلى مزاج النساء، إنهن يُردن من الرجل أن يتخلى عن " أصل خلقته " وهو ينظر إلى المرأة... كأنهن يردن في الشوارع خصيانا ... لا يكونو فحولا إلا وقت تأذن لهم النساء... فإنهن لما اعتدن على الحرية والتمرّد جعلن من مزاجهن معيارا تحاكم إليه الطبائع ولما لم تجد المرأة في تبرّج المرأة ما يثير غريزتها الجنسية ألزمت الرجال بمثل ذلك... لا تسأل عن صحة هذه المحاكمة وقياسها فلا قيمة عند المتمرّدة سوى مزاجها ... دعني أرتدي ما أعترف أنه مثير.. ثم عليك أن تتخلى عن طبيعتك إذا نظرت إليّ...
دعك من الأحكام الشرعية وضرورة التسليم لمُنزِّلها العظيم ومبلّغها الأمين، فإن المقام هنا محاولة المرأة المتمرّدة بسط هيمنتها حتى على الطبائع والمشاعر ... هي لا تُثار بتفاصيل جسد امرأة أخرى، فكيف يدّعي الرجل أن ذلك مثير له؟!!! هكذا تظن المتمرّدة... المرأة أيتها الحمقاء قد تتقزز بالنظر إلى شعر ساق الرجل، لكنّ الرجل لن ينظر إلى ساقها كذلك ... فافهمي ...
أما من جاوزت التمرّد على الحكم الشرعي إلى قصدها " الإثارة " بلباسها فكانت طابلة لها، فهذه أخت " البغي " غير أن البغي تعرض جسدها لتأجيره وهذه تعرضه مجّانا... هي بالفعل تحتاج إلى علاج نفسي وإعادة تأهيل عقلي وتربوي...
فضفضة .. وليست تجربة تبشيرية...
كنت قبل العB. ور المجيد - بحوالي سنتين - ولأجل ابتعاث بعض المتشرعة الجدل السلفي الكلامي وإخراجه إلى الناس عبر مواقع التواصل- قد وضعت برنامجا لقراءة - ثانية - فاحصة ل " درء تعارض العقل والنقل " لشيخ الإسلام ابن تيمية، مرفقا ذلك بمراجعة مقابلة مع شرحي المواقف والمقاصد - رحم الله أئمة المسلمين جميعا ... وقد كان مقررا - حسب البرنامج - أن أنهي الدرء خلال أسبوع - على أقصى تقدير - بعد الT.وfا.ن، إذ قد تخففت من المقابلة ...
لكن كان قدر الله العظيم أن وفّق الرجال لمجدهم، فأصبح العالم يوم السبت المجيد على الحدث الأعظم، فتغيّر كلّ شيء ... وفقدتُ نفسي ... لدرجة أني كنت يوم مناقشة الدكتوراه غائبا أحاول جاهدا أن أحضر بحواسي، وكان ذلك بعد أربعة أيام من الTو.ف.ان ...
حاولت بعد السبت أن أعود إلى الدرء، فلم أكن أجد فهما أفكّ به العبارة، فكيف بإدراك مقاصد الكلام؟... حاولت بل جاهدت نفسي أن أفهم عن الشيخ ... شيخي الذي جردت كتبه - ومنها الدرء - وألفتُ عبارته ... غير أني لم أعد أجد ذلكم الاستعداد النفسي الذي به تتلقى هذه البحوث ... تغيّرت النفس وفسد المزاج... وتشتت الذهن في زحمة الخواطر وتدافع الأفكار... ومحاولة البحث عن الذات ... أين أنا؟ ما المطلوب مني؟ كيف السبيل للخلاص؟ أأدفع كل شيء عن نفسي وقلبي فأعيش كما الناس ... فأرتاح؟ ... اللهم عوذا بك أن يكون عيشي لبطن وفرج ... حسنا... لا ينبغي لك أن تعيش لبطنك وفرجك.. فما أنت فاعل؟ ... ما جدواك؟ ... ما أضعفك ! ما أجبنك ! ...
استبدلت قراءتي ببرنامج جرد جديد لفقه الساعة فقه ذروة سنام الإسلام، فطلبت له في مظانه ما طالت يدي ... استعدت بذلك شيئا من النفس الضائعة، محاولا استبقاء ما به أرعى عيالي ... غير أن مزاج " الطالب، القارئ، الباحث " ولّى... وأنى لي ردّه!!!
فاللهم رحمتك ...
? قد يكون هذا لأجل طبعي .. ولعله لضعف نفسي ... لذا أنا أبثه تخففا لا تبشيرا..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
رأس مال هذا الغشاش، هو أن أكثر متابعيه لا يقرؤون... وهكذا جميع من ترى من هؤلاء الغشاشين الذين اتخذوا أئمة الإسلام العظيم غرضا ...
سأجيبك عن الشبهة، ثم أرجع لبيان هذا التقرير - كون رأس ماله أن متابعيه لا يقرؤون - ...
أما لماذا لم تعتمد كتب شيخ الإسلام في الدرس العقدي الحنبلي، فالجواب ببساطة: لأنها لم تكتب لذلك... فكتب الشيخ - روّح الله روحه - لم تكن كتبا تعليمية كمتون المقررات نثرا ونظما، فكثير منها خرج ردودا عن مقالات المخالفين أو جوابا عن سؤال - فتيا -، والردود والأجوبة منها ما خرج في مجلدات كثيرة اقتضت استطرادا يليق ببحر العلوم رحمه الله، فلم يكن قصد التأليف - ابتداء - إصدار مقررات التعليم ...
أما بيان التقرير، فأختار لأجله كتابين مما ذكر الغشاش صاحب المنشور، وأدعو كل قارئ أن يرجع إليهما... الأوّل شرح السفاريني على عقيدته - رحمه الله -، المسمى " لوامع الأنوار البهية "،وليرجع القارئ إلى مقدمة الشرح حيث بيّن الشيخ اصطلاحه، قال في آخرها: ( ومرادي بالشيخ وشيخ الإسلام حيث أطلق شيخ الإسلام ابن تيمية، ومرادي بالمحقق تلميذه ابن القيم )، ثم لينظر القارئ بعدها كم نقل السفاريني عن ابن تيمية، وكيف تعامل مع اختياراته، وحجم المادة العلمية - تقريرا وترجيحا - التي أفاد منه، ولو أن أحدا يتبرّع بحذف النقول عن ابن تيمية شرح السفاريني هذا سيحيل أكثره بياضا.. وللمعلومة: روّح الله روحه وقدّس الله سرّه... صيغتا دعاء لا يكاد يذكر السفاريني ابن تيمية إلا أعقب ذكره بالدعاء بهما ...
الكتاب الثاني: نجاة الخلف في اعتقاد السلف، وهو صفحات قليلة مختصرة لعثمان بن أحمد النجدي... هنا أدعو القارئ للرجوع إلى الفصل الأوّل: في مسألة العلو، وحديث الشيخ عن الجهة، وليقرأ كلامه عن " الألفاظ المبتدعة التي لم يات الشرع بإثباتها ولا نفيها.... إنّه منقول بنصّه عن التدمرية لشيخ الإسلام، وبسطه في الدرء المعروف، إذ يعرف الدارسون موقف ابن تيمية من تفكيك المصطلحات...
إذا أنهيت المقارنة بين هذا الجزء من الفصل الأول والتدمرية، فلا تغلقها حتى تقارن الفصل الثالث من كتاب النجدي، بالقواعد التيمية التدمرية في مسائل الصفات، ولا تغفل ابتداء عن أن النجدي اختار لهذا الفصل عنوان: قواعد نافعة... وبدأه بقاعدة: القول في بعض الصفات كالقول في بعض ... إنه منقول بتمامه من التدمرية ...
أظنّ أنّ هذا يكفي لفضح الغش... ولولا أن هذا المجازفات تلقى رواجا عند الجهال المؤدلجين لكانت إقامة البراهين على مكانة ابن تيمية في الدرس العقدي الحنبلي تضاهي عبث موقد شموع في النهار ...
? ملحوظة: في تنزيل مقررات الدرس العقدي الحنبلي يختار الحنابلة أنّ القائل بخلق القرآن إما مجتهد كاف ر أو مقلّد فاسق، ويكفي في القول بخلق القرآن عندهم أن يعتقد القائل أن الذي في المصحف " عبارة عن كلام الله " ... هذا الصحيح من مذهب الحنابلة، وقال شيخ الإسلام: لا يفسق مجتهد داعية ولا مقلّد ... فعلى الصحيح من المذهب الحنبلي صاحب المنشور " أحد الرجلين " ... ورحم الله ابن تيمية إذ عذره فنفى عنه الوصفين ... وحتى لا يقول إنني أك ف ره... أنا على رأي ابن تيمية ... لكني لا أنفي عنه اسم " الغشاش " ...
لو سئل ربيع المدخلي: أكان يتوقّع أن يصل مذهبه البدعي إلى هذه النتيجة المأساوية التي نراها في أتباعه؟ لا أراه إلا مجيبا بالنفي...
حالة التط.ر.ف غير المسبوقة ضدّ الإسلام العظيم وأهله، التي أباحت لمحمود الورفلي أن يصُفّ دعاة وشيوخا ليق.ت.لهم بتفجير رؤوسهم، وأجازت للشقي حكيم مقيدش أن يفرغ مخزن بندقيته في جسم الشيخ نادر العمراني، وجعلت من هاني بن بريك مرتزقا عند ابن زايد يق.ت.ل به من شاء من معارضيه في اليمن...
المدخلية التي استقام على قواعدها أن يختار أتباعها صفّ أع.داء الدين العظيم كلّما نزلت بالمسلمين نازلة تميّز الصفوف... حتى صاروا أشدّ على أهل الملة من أع.دائها ...
المدخلية التي لم تتوقف عن الانشطار حتى جاوزت انشطارات الخوارج، وتصدّر صبيانهم، فصح على أصول شيخها أن يُحطّ من كانوا سببا في انتشارها عن رتبة الوصاية عليها إلى دركات الامتحان بأسمائهم، لكن ليكونوا - هذه المرة - رؤوسا في البدعة يُبدّع من لم يفصح بتبديعهم ..
ولو تتبع باحث مخازي القوم ورزايا مسلكهم لأخرجها في مجلدات ضخمة ...
أقول هذا لتعلموا أنّ هؤلاء المتصدّرين الجدد لمسلك " إشغال المسلمين بح.رو.ب داخلية " تستنزف جهودهم وتملأ الجانب المشاعري من تديّنهم فتصرف حماسهم لقضايا الشيوخ واهتماماتهم، لو كانوا يخافون الله العظيم ويخشون لقاءه لكان لهم في ربيع عبرة، سواء كانوا من حمقى السلفيين أو حمقى غيرهم - أكره تسمية الأشخاص حتى لا تكون دعاية - ...
عن الاستغاثة ومركّب القبور
? كتبت سابقا: إن مسألة الاستغاثة لا ينبغي أن تُبحث " نظريا " بعيدا عن واقع " مركّب القبور " ... كل من أراد أن يَصدُق المسلمين في دينهم، عليه أن ينزل إلى الواقع فيخبرهم بحكم الله العظيم فيما يحصل عند قبر البدوي والسيد زينب أو في مشاهد النجف وكربلاء وحتى في قباب بلاد المغرب الإسلامي... من أراد أن يصدق المسلمين عليه أن يقف على حقيقة تفريق أولئك " العوام " الذين يسوقون النذور إلى القبور ثم يطوفون حولها ويصلون عندها ثم يدعون المقبور، هل يفرّق أولئك بين " الاستغاثة " بمعنى دعاء الميت، وما قيل أنه استغاثة بمعنى التوسل به وبدعائه ؟ وهل تحتمل صيغة: " يا سيدي فلان اشفني " معنى " ادع الله أن يشفيني ؟
هل يدرك هؤلاء معنى: نفي الطبائع وإلغاء خصائص الأشياء، والمجاز العقلي الذي مناسبته السببية؟وهل فيهم من لا يعتقد فعل الولي وقدرته وتصرفه وهو يرجوه ويخافه ويخضع له ويزحف إليه ويبكي على شباك قبره... وهل يصح تأويل استغاثاهم بأي وجه ؟!! سوى أن يُعذروا بجهلهم ...
جميع من وجدته يتكلّم في العمومات بعيدا عن تحقيق القول في الحاصل واقعا ... اتهمه ...
مشكلة " الاستغاثة " عند القائلين بها، تتعلّق أساسا برؤيتهم لحياة " الميت "، حواسه، عقله، روحه، تأثيره... هل يؤثر الموت في جميع ذلك؟
هم يقولون: " يزيد كلّ ذلك قوة، كالسيّف الذي يُسلّ من غمده " .... الذي يضل في صحراء مقفرة في الجزائر - مثلا - فيقول يا سيدي فلان أغثني، فهو بالضرورة مؤمن أنه هذا " الولي" يسمعه وقادر على إغاثته... دعك من وسيلة الإغاثة هل هي مباشرة أم رفع لمسألته إلى الله تعالى على هيئة ما يصنعه الحُجاب - تعالى الله العظيم عن ذلك علوا كبيرا -، وتأمل تصديقه أن " ميتا " يشمل بسمعه الأرض جميعها، فيسمع كل سائل، مع تعدد المستغيثين في الزمان الواحد !!!! يسمع ويجيب !!!
المسألة غالية في الميتافيزيقيا و" مشكلة هذه أنها لعبة بدون قواعد... المشكلة في الميتافيزيقيا أنه يستطيع من شاء أن يقول ما شاء دون محاسبة " - ريتشارد رورتي -، ومادامت قاعدة القوم: ( الكريم إذا أعطى أدهش ) فاستعد لدهشة غير متناهية ...
? إياك أن تغتر بنقول عن " علماء " أجازوا أو استغاثوا، فإن " التصوّف " نسق مغلق، وجميع من ينقل عنهم ذلك كانوا صوفية ... إذا فهمت هذا + تأثير التواطؤ + التفريق بين مقامات العلماء " مقلدين ومجتهدين " = أدركت أن الكثرة المدعاة أو الحاصلة لا تنفع " المبشرين الجدد بالقبور " .
ملحوظة: التصوّف باعتباره مسلكا تربويا منفكّ " نظريا " عن مركّب القبور... تصحيحه اليوم قد يكون مهمة " فضلاء الصوفية " ? ...
? الحاصل: إنّ الاستغاثة محض حُمق ميتافيزيقي ناتج عن رفض جريان أثر " الموت " على أقوام مخصوصين - دون دليل التخصيص سوى التواطؤ -.
الولي متصرّف في العالم، - وكم ستقرأ في التراجم قولهم: " وكان من المتصرفين في العالم ": لا تنزل الأقدار إلا بعنايته ولا ترفع الدعوات إلا بشفاعته، ثم الأولياء درجات يرفع بعضهم إلى بعض، وهم كخدم الملك بعضهم أقرب من بعض... الولي يسمع القريب كسماعه للبعيد يستغيث به العدد عند قبره وأضعافهم من حولهم وأضعاف أخرى تنآى بهم البلدان عن القبر فلا تحجبهم المسافات عن سمعه، يسمع الجميع ويجيبهم لا يشغله سائل عن غيره... لا إله إلا الله ربنا العظيم...
?**عندي: هذه محض محاكاة لأفاتارات الهندوس...
حتى لا تستبدل طرفا بطرف
جرت عادة التائبين من المسالك البدعية - خصوصا - الانتقال من الطرف إلى أبعد ما يقابله... وغالبا ما يترك بدعة إلى مثلها ... لذا وجب على التائب أن ينصرف أوّل توبته إلى نفسه وقلبه، يشتغل عليهما مدة تخليةً من الحظوظ وترويضا على الإخلاص لله العظيم .. فإن حظ النفس من الظفر بالمخالف أعظم لذة من حظّها في شهوة بطن أو فرح... ولما كان أكثر الناس " مقلّدة " فإنهم لا يدركون من المقالات إلا لوازمها الخاصة بالموقف من المخالف - تبديعا وتكفيرا -، وأخطر ما في البدعة تلبيس الشيطان على صاحبها ورحابة مسلك التأوّل لخطايا المقيم عليها، وترسيخه دوغما الطهورية .. وانظر إلى أجرأ الناس على الأعراض المحرمة والد m.اء المعصومة - طالبين الأجر - ستجدهم " متدينين مبتدعة " ...
فمتى منّ الله العظيم على عبده بأن وفّقه للتوبة من مسلك غير مرضي، فالنصيحة ألا يحمل همّ غيره قبل أن يثبّت قدمه على سبيل يُرجى أن تكون نهايته " النجاة " ... لا تشغل نفسك بنقد ما كنت عليه، ولا تحاول أن تكون " شيخا " هاديا لمن تظنهم على " سابق ضلالك " ... انج بنفسك أوّلا... حاول أن تقف على حجر ثابت، حتى لا تكون أسير " معلّمك الجديد " شيخا كان أو كتابا، فتكثر تقلّباتك بكثرة سماعاتك أو قراءاتك... درّب قلبك على شجاعة مراجعة الآراء بعرضها على محكّ الإخلاص قبل البوح بها ... لا تستعجل إظهار مواقفك وآرائك، إن كنت ممن يهتم الناس برأيه، فإن لم تكن كذلك، فلا عليك ألا يكون لك موقف أصلا... إذ لست مطالبا بغير " سلوك سبيل ينجيك يوم الوزن " ...
اتخاذك موقفا في كلّ أمر لمجرد أوّل فكرة تطرق ذهنك حال " التوبة " = دليل طيش.. وسرعتك لإبداء رأيك في كلّ مسألة = شاهد سفه...
فإن كانت تلكم القضايا تختص بالوجود والمعرفة ومحركات الفكر والفعل أعني " المباحث العقدية والسلوكية " ... فلن يكفيك فيها كتاب تجرده، أو درس تسمعه، أو مقالة أُعجبت بها لموافقتها مزاجك...
لن يضرّك أن تكتفي فترة بما معك مما أنت مقلّد فيه غيرك، ما سلم لك أصل دينك، تعمُر تلكم الفترة بما يزكي نفسك ويخلّص عن سوى الله العظيم قلبك، ثم تطلب أسبابا تؤهّلك لتكوين رأيك، من بحث وقراءة وسؤال وتأمّل ... قد تطول الفترة لتناسب حاجة القضية، فاصبر عليها... ثم استيقن أنها ربّما انتهت بك إلى طول صمت ينجيك... ولا تغفل عن قاعدة السلوك: " الغاية أن تنجو يوم الوزن بنفسك " ...
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago