قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
?خطابُ القائد.. وجدان ثائر ورسالةٌ للعالمين
مقالات غيداء شمسان
لم يكن خطابُ السيدِ القائدِ -حفظه الله- مُجَـرّد كلماتٍ مُلقاةٍ، بل كان زلزالًا أيقظ القلوبَ، ونارًا أضرمتْ في الوجدانِ، لم يكن مُجَـرّد خطابٍ سياسيٍّ، بل كان مزيجًا فريدًا من القرآن، والعالميةِ، والوجدانيةِ الصادقة، يلامس المشاعرَ، ويهزُّ الروحَ، ويُعيدُ ترتيبَ الأولويات.
خطابٌ لم يترك قلبًا إلا وأثّر فيه، ومن لم يشعر بصدقِ كلماته، فليعلمْ أن في قلبه غشاوة، وأن روحه قد تاهت عن طريق الحق، لقد كانت كلماتُ القائدِ تخرجُ من قلبٍ ملؤهُ الحُرقَةُ والألم، وكأنّه يقتبس من قولِ الإمام علي (عليه السلام): “لقد ملأتم قلبي قيحًا”، ليصفَ حال الأُمَّــة، وما وصلت إليه من ضعفٍ وهوانٍ وتخاذل.
في هذا الخطابِ، لم يكن القائدُ مُتحدثًا فحسب، بل كان مُترجمًا لأوجاع أُمَّـة، ومُعبّرًا عن آمالِها وتطلعاتها، لقد تحدث بحرقةٍ لم نشهدها في خطاباته السابقة، وكأنّه يُجسدُ في شخصه معاناةَ كُـلّ مظلومٍ ومقهورٍ، كان يصرخُ في وجهِ الظلمِ، ويُعلنُ التحديَّ في وجهِ المستكبرينَ، ويُوقظُ فينا روحَ العزةِ والكرامة.
ومن جانبٍ آخر، كانَ خطابُ القائدِ تهديدًا صريحًا وقويًّا لليهودِ المحتلّين، لِيؤكّـد للعالمِ أجمع أن هذه الأُمَّــة لن تستكينَ أبدًا للظلمِ والعدوان، لم يكن تهديدًا عابرًا، بل كان وعدًا قاطعًا بالدفاعِ عن الحق والأرض والكرامة.
ولقد جذبَني بشكلٍ خاص حديثهُ عن جبهةِ اليمن، عندما قالَ: “العالمُ كلهُ في كفةٍ واليمنُ في كفة”، كلماتٌ تَحملُ في طياتِها معان كثيرة، تُجسدُ صمودَ اليمنِ وثباتهُ في وجهِ أعتى قوى الاستكبار والعدوان، لقد أظهرَ القائدُ بِهذا القولِ إيمانَهُ العَميق بِقُدرةِ هذا الشعبِ على تَغييرِ موازين القوى في المنطقة.
فيا لهُ من خطابٍ مُزلزلٍ، أقشعرَّ له جسمي، وهزّ مشاعري، وأنارَ دربي، هنيئًا لنا بك سيدي، يا قائدًا مُلهمًا، ويا ضميرًا يُنادي بِالحقِ، ويا صوتًا يصدحُ بِالعزةِ والكرامة، إنّ هذا الخطاب يُشعلُ فينا نار الأمل، ويُعزّز إيماننا بِقُدرةِ الأُمَّــة على تحقيق النصر.
الجبهه الإعلامية اليمنية
ويُظهر المحطوري رؤيته الواضحة لحتمية النصر بالاعتماد على إيمان راسخ بالتغيير الإيجابي الذي ينطلق من الالتزام بتعاليم القرآن ورؤية الأمة لمصيرها، إذ أن هذه الحماسة للقضية تعكس أهمية التأكيد على الهوية الإسلامية والارتباط الوثيق بالإيمان في مواجهة التحديات الراهنة.
الالتزام بالعهد في الثبات على الموقف
في ذات السياق، صرح العلامة فؤاد ناجي عضو رابطة علماء اليمن أن خروج الشعب اليمني في الجمعة الفائتة يأتي لتأكيد موقفهم من أحداث غزة وتنديدهم بالعدوان على سوريا، وللتضامن مع المجاهدين في فلسطين. وأكد على التزام الشعب اليمني بالعهد، موضحاً أن ما يجري في سوريا ليس نهاية الصراع ولكن جولة من جولات الكر والفر، معبراً عن أمله في أن يتغير الشرق الأوسط وفق ما يريده الله وما يريده الشعب اليمني.
وأشار العلامة ناجي إلى جدية هذا الشعب وثباته على الموقف، وأن على الأعداء أخذ تهديدات قائد الثورة ووعود القوات المسلحة بعين الاعتبار، موضحاً أن الشعب اليمني لن يسمح بتمرير المشروع الصهيوني الأمريكي، وأن العاقبة بيد الله، حيث سيتحقق نصر الإرادة ضد جميع المتآمرين. وختم بتأكيد أن العالم ينظر إلى الشعب اليمني بأنه مفتاح الفرج للأمة الإسلامية.
الغدة السرطانية إلى زوال
أما الناشط الثقافي يحيى المؤيد فقد أكد أن الأحداث الجارية اليوم -وخلال هذه الظروف الحرجة- يشكل امتحاناً لمكانة الأمة العربية والإسلامية.
وذكر أن العدو الإسرائيلي استباح كل الأعراض والمقدسات، إلا أنه أكد أنه -ومن قلب هذا الشعب العظيم، الشعب اليمني- ستنبثق الرسالة التي تنذر بزوال هذا العدو.
وأكد أن الشعب اليمني سيساهم في طرد هذا العدو، مشيداً بكلمات الإمام الخميني التي وصفت “إسرائيل” بأنها “غدة سرطانية لا بد من استئصالها”. مؤكدا على أن استئصالها سيكون على أيدي الشعب اليمني بإذن الله.
الجبهه الإعلامية اليمنية
الجهاد في سبيل الله الطريق الأوحد لانتصار الأمة
في إطار النقاش حول أسباب سيطرة الكيان الإسرائيلي على بعض الأنظمة العربية، رد الناشط الثقافي أسامة المحطوري بتساؤلات مهمة تعكس عمق المشكلة. حيث طرح سؤالاً أساسياً: “لماذا حرص اليهود على غرس عناوين جديدة في عقول العرب والمسلمين، عوضاً عن العنوان الديني الجهاد في سبيل الله؟”.
وفي إجابته على ذلك، أشار المحطوري إلى أن اليهود ركزوا على ترسيخ مفاهيم القومية والوطنية، لأنهم يدركون -من خلال تجاربهم التاريخية وعبر السنن الإلهية- أن انتصارات العرب لن تأتي تحت هذه العناوين. وقد أثبتت الأحداث أن القوميين والوطنيين أخفقوا في تحقيق أي انتصار، واختصر النجاح فقط على من يحمل راية الجهاد في سبيل الله. وفي هذا السياق، استشهد بمقطع قرآني يتعلق ببني إسرائيل “ألم تر إلى الملاء من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم أبعث لنا مَلِكاً نقاتلْ في سبيل الله”. ثم كرروها وأكدوها. “وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله؟” لأنهم يعرفون أنهم لن ينتصروا ولن يكونوا محط تأييد الله ورعايته إلا تحت هذا العنوان. فلهذا رأينا للقرآن الكريم شواهد الله وآياته إعلاماً على حقائق “سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق”.
وأشار المحطوري إلى أن العناوين الزائفة لن تفضي إلى انتصارات، بل إن الانتصار الحقيقي مرتبط بالتوكل على الله والاعتماد على تعاليم القرآن في مواجهة الأعداء. وتحدث عن العدو الأمريكي الصهيوني، مشيراً إلى أنه يسعى لتحقيق ما يسمى “مشروع الشرق الأوسط الجديد” من خلال استباحة المنطقة وتدمير قدراتها. ورغم ذلك، تساءل عن موقف الدول المتحالفة مع أمريكا التي قدمت التنازلات لعقود، مشدداً على أن أمريكا هي شيطان يتبرأ من أوليائه، وأن هذه الدول ستجد نفسها في يوم من الأيام وقوداً لحروب هذا الشيطان ومؤامراته.
موقف الجماعات المسلحة في سوريا من العدو الإسرائيلي
في سياق آخر، تساءل المحطوري عن سبب عدم مواجهة الجماعات التكفيرية للكيان الصهيوني! وأوضح أن هذه الجماعات انحرفت عن بوصلة القرآن، ما أدى بهم إلى توجيه عدائهم نحو غير أعداء الله الحقيقيين بدلاً من العدو الواضح. وأكد أن الضلال لا يتوقف عند حد، بل يمكن أن يؤدي إلى انحرافات تهدد مصيرهم في الدنيا والآخرة.
وناشد المحطوري الأمة للالتفاف حول الصادقين والمخلصين، وضرورة العودة إلى تعاليم القرآن لتحقيق النصر والفلاح، مشدداً على أن العقوبات الإلهية ستكون عواقب تخاذلِ الدول وتجاهلها لما يحدث في غزة، حيث يتزايد السخط من الله تجاه من سكت عن الباطل، ولم يكتفِ بسكوته، وإنما يقوم -أيضاً- بالإساءة إلى المجاهدين في غزة.
في سياق الحديث عن التطبيع ومشروع “الشرق الأوسط الجديد” أشار الناشط الثقافي أسامة المحطوري إلى أن من أهداف العدو الإسرائيلي السيطرةَ على دول محددة، مثل مصر والسعودية. ورغم التهديدات الكبيرة التي تواجه الأمة، أكد أنه لا وجود لمواقف واضحة من هاتين الدولتين لإيقاف هذا المخطط، بل إنهما تُظهران تسامحاً ملحوظاً مع الكيان الصهيوني.
وبيّن المحطوري أن هذا الوضع يعكس طبيعة الأنظمة العربية التي تسارع إلى التآخي مع أعدائها، مستنداً في ذلك إلى قول الله تعالى: “يسارعون فيهم”. وأكد أن هذا التعبير يشير بوضوح إلى المنافقين الذين يرتبطون بأعدائهم. في المقابل، يشدد أن سمة المجاهدين في سبيل الله تتميز في أن علاقاتهم مرتبطة بـ “الحب في الله”، ما يدل على مدى الإخلاص والارتباط الوثيق بالله تعالى.
كما حذر المحطوري من أن هؤلاء المنافقين سيُضحّون -في نهاية المطاف- بشعوبهم، مشيراً إلى أن الزعماء الذين يسعون للحفاظ على مكاسب معينة لم يعودوا محل ثقة، بل إن أمريكا و”إسرائيل” قد تخلّتا عنهم. ورغم كل التنازلات التي تقدمها الأنظمة العميلة، أبدى المحطوري تفاؤله، مؤكداً أن هذه الأحداث ليست إلا “مخاضاً لفرج قادم”، فتشبيه الوضع بالجسد العليل الذي يكتسب قوة ومنعة من مرضه كان له تأثير عميق.
وحول أسباب المواقف اليمنية المشرفة، ذكر المحطوري أن السر يكمن في الثقافة القرآنية التي تقودهم في طريق الحق والعزة والكرامة، موضحاً أن الجهاد في سبيل الله هو الحل الوحيد لإخراج الأمة من مأزقها. وطالب الأمة بأن تتجمع حول هذا المشروع العظيم، وأن تتخذ من القرآن منهاجاً رئيسياً في مسيرتها.
كما انتقد المحطوري فشل الكثير من القادة وأدعياء التدين، مستشهداً بدعوة الأمة للاحتشاد حول الصادقين كما ورد في الآية القرآنية: “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين”. وأكد أن الالتفاف حول الحق والصادقين هو السبيل لحصول الأمة على معية الله ورعايته، والذي سيمكنها من التصدي لأعدائها ودحرهم بسهولة.
?“استطلاع” الإسناد الشعبي لغزة إرادة شعب ومشروع أمة
اللواء الرويشان: الأمل معقود على الشعوب الواعية التي تدرك مؤامرات الأمريكيين والإسرائيليين، والتي لن يتوقف نضالها إلا بالنصر.
ضيف الله الشامي: أعددنا المقاتلين وطوّرنا الأسلحة، ونحن مستعدون لخوض أي معركة في سبيل الله لنصرة المقدسات.
أسامة المحطوري: الانتصار الحقيقي مرتبط بالتوكل على الله والاعتماد على تعاليم القرآن في مواجهة الأعداء.
العلامة فؤاد ناجي: الشعب اليمني لن يسمح بتمرير المشروع الصهيوني الأمريكي، والعاقبة بيد الله، والإرادة ستنتصر على المتآمرين.
يحيى المؤيد: العدو الإسرائيلي استباح كل الأعراض والمقدسات، لكن من قلب الشعب اليمني ستنبثق الرسالة التي تنذر بزوال هذا العدو.
أنصار الله. تقرير
في ظل الأحداث المتسارعة والتحديات الكبرى التي تواجهها الأمة الإسلامية ، يَبرز دورُ الشعب اليمني كقوة فاعلة في الساحة الإقليمية والدولية.
وللحديث عن الموضوع أجرينا استطلاعا عبر فيه عدد من القيادات السياسية والدينية عن موقف اليمن الثابت تجاه التهديدات الصهيونية والأمريكية، مؤكدين جاهزية اليمن قيادة وشعبا وجيشا لمواجهة أي مؤامرات قد تستهدف أمن اليمن واستقراره.
كما يستعرض الاستطلاع تصريحاتٍ (آراء ومواقف) لشخصيات بارزة كانت حاضرة في الساحة اليمنية، تطرقوا فيها إلى الخلفيات والأبعاد العميقة لمواقف الشعب اليمني الثابتة على العهد في نصرة القضية الفلسطينية، والإشارة إلى مدى الاستعداد والجاهزية التي يتمتع بها الشعب اليمني لخوض أي مواجهة أو تحدٍّ يواجه اليمن خاصة أو الأمة عامة. فإلى التفاصيل.
التطبيع حزام أمن “إسرائيل”
نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع اللواء جلال الرويشان أكد أن العدو الصهيوني يسعى منذ عقود طويلة إلى تدجين الأنظمة العربية وضمان ولائها له، في اتباعها الخططَ المرسومة من قبل الأمريكيين والإسرائيليين. بل ويشير إلى أنه ليس غريباً عن تلك الأنظمة خيانتها، حيث أن من يحكمونها وصلوا إلى سدة الحكم وهم يعلنون ولاءهم المبطن للأمريكيين وللإسرائيليين.
وتحدث الرويشان لموقع أنصار الله عن الأحداث الأخيرة في سوريا، مؤكداً أنها تحمل رسالة واضحة للشعوب العربية والإسلامية، تدعوهم إلى العودة و التمسك بأسباب نيل الكرامة والشرف في مواجهة عدم اكتراث الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين بمصالحهم. فهؤلاء ينظرون فقط إلى أمن “إسرائيل” وبقائها وتوسعها، وهو ما يثبت أن ما حدث هو جزء من خطة استراتيجية يديرها الأمريكيون والإسرائيليون لتكوين حزام أمني مكوَّن من الأنظمة العربية المطبعة مع “إسرائيل”.
وفي ما يتعلق بمشروع “الشرق الأوسط” الجديد، أشار نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع إلى أن العدو الإسرائيلي لا يستهدف دولة بعينها، بل يسعى للهيمنة على كافة الدول العربية، بما في ذلك مصر والسعودية وسوريا والأردن والعراق، بينما تُظهر تلك الدول تسامحاً مع الاحتلال. ولفت الرويشان الانتباه إلى أن هذا المشروع بدأ منذ بداية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، حيث يتحدث الإسرائيليون عن “إسرائيل الكبرى”، وهو حلم يسعى لتحقيقه على حساب أجزاء من السعودية ومصر والعراق وبلاد الشام.
وأكد اللواء الرويشان أن المشكلة تكمن في أن الأنظمة الحاكمة لا ترى إلا كراسيها، إذ تركز على كيفية البقاء في الحكم، ما يجعل الاعتماد عليها أمراً غير مجدٍ. وأوضح أن الأمل معقود على الشعوب التي تدرك المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف توسيع الكيان الصهيوني.
وبخصوص المواقف اليمنية المشرفة تجاه القضايا والملفات المختلفة، أوضح اللواء جلال الرويشان أن هذه المواقف تنبع من قيادة تؤمن بالله وتهدف إلى نصرة الحق، وشعب يساند هذه القيادة، وقوات مسلحة قوية جاهزة للقتال. وشدد على أن هناك وحدة متكاملة بين القائد والشعب والقوات المسلحة في اليمن لدعم غزة، وأن هذه المسيرة مستمرة حتى تحقيق النصر، إن شاء الله.
جهوزية عالية للتصدي لأي مؤامرة
في خطاب قوي ومؤثر، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله الأستاذ ضيف الله الشامي أن الشعب اليمني اليوم يبعث برسالة واضحة للعدو الصهيوني والأمريكي، مفادها أن أي مؤامرات أو تهديدات، أو أي محاولات لتجنيد المرتزقة أو تجييشهم ضد الشعب اليمني لن تؤثر عليه، فقد أعد الشعب اليمني نفسه جيداً، وجاهز لمواجهة أي مؤامرة.
ولفت إلى أن الشعب اليمني قد أعد المقاتلين وطوّر الأسلحة، وهو مستعد لخوض أي معركة في سبيل الله ونصرة المقدسات، والدفاع عن المظلومين في فلسطين وسوريا ولبنان وبلاد المسلمين.
وعبّر عن روح الجهاد والإيمان التي يحملها الشعب، مؤكداً استعداد كل أفراد الشعب اليمني أن يكونوا في مقدمة الصفوف لمواجهة العدو الصهيوني. وأكد أيضاً أن الشعب اليمني -رغم كل الضغوط- يظل ثابتاً وجاهزاً للقتال، وأن أي أساليب يمكن أن يعتمدها الأعداء لن تكون أكثر مما سبق. مضيفاً أن الشعب اليمني اليوم، هو أقوى بعزته وكرامته.
صحيح أن أردوغان لا يخفي نواياه وعزمه سحق القوات الكردية، بوصفها “إرهابية” وفقًا للتصنيف التركي. إلا أن سعي أنقرة إلى إضعاف تلك القوات المدعومة من الولايات المتحدة في شمال شرق سورية، يضعها في خلاف مع واشنطن المتمسكة بالتحالف معهم، والتي أرسلت مؤخرًا على عجل وزير خارجيتها إلى تركيا وكانت القضية الكردية في صدارة ملفات زيارته، لا سيما بعد إعلان الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا سيطرتها على مدينة دير الزور في الشرق وعلى منبج في الشمال بعد معارك عنيفة مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وكذلك سيطرتها على مدينة “تل رفعت” وطرد القوات الكردية منها. تلك القوات التي وصف بلينكن دورها، بأنه حيوي لمنع عودة تنظيم «داعش» إلى الظهور في سورية بعد الإطاحة بالأسد. لكن الموقف الاميركي عبر عنه بدقة المحلل المتخصص في المسألة الكردية “موتلو تشفير أوغلو”، حينما قال، إن بلينكن سيحاول إقناع تركيا بحصر تحركاتها، وأن زيارة رئيس القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مؤخراً لـ”قوات سورية الديمقراطية” هي رسالة مهمة إلى تركيا.
من الواضح أن أردوغان يسعى لتثبيت واقع جديد على الأرض للتفاوض مع ترامب بعد استلامه الرئاسة، وذلك ما أوضحه خبير المسألة الكردية فايق بولوت، إذ تود أنقرة استبدال “قسد” بحزب كردي قريبها وهو “المجلس الوطني الكردي”، القريب من “الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي” الذي يقيم علاقات جيدة مع تركيا، وهكذا يمكن لإردوغان طرح نفسه في موقع حامي الأكراد، بما يتفق أيضاً مع تطلعاته العثمانية الجديدة.
الجبهه الإعلامية اليمنية
?سورية بين الأطماع التركية والطموحات الكردية
صحافة
لم يكن تصدُّر تركيا لواجهة الأحداث في سورية جديدًا على المراقبين والجماهير، فقد كانت من أوائل الدول التي تحمّست لإسقاط النظام السوري، وظلت على مدى أكثر من 12 عامًا تحارب سورية، سواء على المستوى السياسي والدعائي، أو على مستوى التوغل العسكري ورعاية الجماعات المسلحة التي نجحت مؤخرًا في السيطرة على سورية بعدما ضربت “اتفاق آستانا” بعرض الحائط.
ونظرًا لتعدد المتآمرين الدوليين على سورية وهو ما أشار إليه الإمام السيد علي الخامنئي حينما تحدث عن توفر معلومات حول وجود غرفة عمليات أمريكية و”إسرائيلية” بمشاركة دولة جارة لسورية، خططت لما حدث، من المهم إلقاء الضوء على تقاطع مصالح هذه الدول وأجنداتها في سورية، مع التركيز على الأطماع التركية التي تكفلت بقيادة الأحداث.
ثمة تحليلات مختلفة للمصالح والأطماع التركية في سورية، يحصرها بعض المراقبين في الجانب الاقتصادي المتعلق بخطوط الغاز والطاقة، وبعضهم الآخر في الجانب التوسعي لاستعادة النفوذ التاريخي وإحياء الإمبراطورية العثمانية، وآخرون يرون شمول هذه الأطماع لكل هذه الجوانب، مع وجود تقاطعات لمصالح تركيا والكيان “الإسرائيلي” وأميركا، بشأن هدف إستراتيجي يخدم الجميع وهو الإطاحة بالنظام السوري، لا سيما أن تركيا تشكل الجناح الجنوبي الشرقي لحلف “الناتو” الذي تتقاطع مصالحه العامة في سورية مع المصالح التركية الخاصة.
الأطماع التركية في سورية:
يعد ملف الغاز من أكبر الملفات التي أدت إلى اتخاذ تركيا بمشاركة قطر موقفًا معاديًا من نظام الرئيس بشار الأسد، بسبب تعارض خطوط الغاز، وخاصة التعارض بين خط الغاز القطري الذي يمر في سورية وصولاً لتركيا كمنفذ للتصدير إلى أوروبا، والخط الآخر القادم من الشرق مرورًا بالعراق وانتهاء بسورية كمنفذ للتصدير، بالإضافة إلى التنافس مع روسيا الحليفة لسورية وتأثيرات صادرات الخط القطري التركي على صادرات روسيا لأوروبا وهي ورقة ضغط مهمة في يد الروس.
هذا الملف كشف عنه الرئيس بشار في تصريحات لصحيفة “إيل جورنال” الإيطالية نهاية عام 2016، حينما قال:”كان هناك خطان سيعبران سورية، أحداهما من الشمال إلى الجنوب يتعلق بقطر، والثاني من الشرق إلى الغرب إلى البحر المتوسط يعبر العراق من إيران، وكنا نعتزم مد ذلك الخط من الشرق إلى الغرب..وهناك العديد من الدول التي كانت تعارض سياسة سورية، ولم ترغب بأن تصبح مركزًا للطاقة..”.
ويعتبر مشروع خط أنابيب قطر وتركيا الذي تحدث عنه الرئيس السابق بشار الأسد خط أنابيب غاز طبيعي يمتد من حقل غاز الشمال، شمال قطر إلى تركيا، حيث يمكن بعد ذلك ربطه مع خط أنابيب “نابوكو” لتزويد تركيا والزبائن الأوروبيين بالغاز، لكن سورية رفضت ٱقتراح قطر، ما دفع الأخيرة لدعم المسلحين في سورية منذ العام 2012، وفق ما أكدت حينذاك الوكالة القومية المشتركة للأنباء الإيطالية العالمية “أنسا”.
وتجسّدت أهمية الخط القطري التركي في كونه الأقرب إلى أوروبا، فضلاً عن كونه مفضّلاً للاتحاد الأوروبي، إذ يسمح لأوروبا باستيراد الغاز من قطر بسعر أرخص بنحو 3 مرات من ذاك الذي تصدّرُه روسيا. ولو قدر لهذا الخط النجاح، لكان كفيلاً بتحرّر القارة العجوز من الاعتماد على الغاز الروسي، ولأثّر سلباً على اقتصاد موسكو.
وما يؤكد تصدر هذا الملف للصراع، هو إشارة وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقتار له، بعد أيام قليلة من سقوط النظام السوري، قائلا: “ولمَ لا يتحقق شيء كهذا (خط الغاز القطري إلى أوروبا عبر الأراضي التركية والسورية) في سورية موحدة ومستقرة؟ قد تكون فرصة استثنائية، لكن إن تحقق الأمر فلا بد من تأمين هذا الخط، نأمل هذا، وإن تحقق بالفعل فسيتم إنتاج العديد من المشاريع”.
2- القضاء على الطموحات الكردية:
يشكل ملف الأكراد هاجسًا كبيرًا للأمن القومي التركي، فالهدف النهائي لتركيا هو الإطاحة بالإدارة الذاتية الكردية في شمال سورية وشرقها، حيث يسيطر عليها “حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD)، وهو فرع من “حزب العمال الكردستاني” المحظور (PKK) لدى أنقرة.
تاريخيًا، وتحت عنوان معلن هو “مكافحة الإرهاب”، تكررت التدخّلات والعمليّات العسكريّة التركيّة في شمال سورية، من “درع الفرات” (2016م)، إلى “غصن الزيتون” (2018م)، إلى “نبع السلام” (2019م)، إلا أن مضمونها وغايتها كان فرض “درع تركي” بدلاً من مشروع “الكوريدور الكرديّ” الذي برز في أعقاب سيطرة الأكراد على مساحات ممتدة على طول المنطقة من شمال سورية، خلال الفترة ما بين عام 2011م، و2016م، ما رأت فيه تركيا تهديداً مستقبليًّا وجوديّاً لها.. وسرعان ما كانت تتبع هذه التوغّلات العسكريّة التركيّة عمليات تغيير ديموغرافي، من خلال إحلال جماعات تركمانيّة وعربية موالية لتركيا بدلاً من الأكراد والسريان.
?مهما حدث.. تبقى المقاومة
مقالات عبدالكريم محمد الوشلي
وإن بدت التطورات والأحداث المتسارعة في هذه اللحظة التاريخية الفارقة في سوريا أَو غيرها، صعبة وشديدة على المجاهدين الذائدين عن فلسطين ومظلومية هذه الأُمَّــة وعلى شرفاء المحور الجهادي المقاوم (محور القدس) عُمُـومًا.. إلا أنها الظُّلمة المطبقة التي تسبق انبلاج الفجر، وهي إرهاصات ساعة الحسم الكبرى التي تحمل مفاجآت صاعقة للعدو الأمريكي الصهيوني الأطلسي وأدواته من أنظمة الخيانة و”التطبيع” وجماعات التكفير وذبح شعوبنا المظلومة لصالح مشغلها الشيطان الأكبر..
إنها سنن الله ووعده الذي لا يُخلف، وكلُّ من له عروة وثقى واعتصام وإيمان أصيل قوي بالله وتوكل حقيقي قرآني محمدي عليه، لا يمكن أن تتسلل إلى قلبه ذرة شك في ذلك، وهؤلاء لا يمكن أن تخلو منهم ساحة الصراع مع العدوّ اللدود وجبهته الدولية الصهيونية والإقليمية النفاقية العريضة الذين تعصف بهم نشوة “الانتصارات” غير الطبيعية التي أحرزوها بالغدر والخيانات وشراء الولاءات والمواقف المعروضة في ساحة التسوق السياسي الدولي، والتي لن تدوم طويلًا.
أحرار الأُمَّــة ومؤمنوها المجاهدون الصادقون الصابرون الصامدون المرابطون بثبات ويقين لا تهزه أعتى الزلازل والمحن.. هؤلاء يدركون جيِّدًا أن المعركة لم تنتهِ وأن أطوارها الأهم والأعظم هي القادمة الحاسمة القاصمة للعدو الأكبر وكلِّ فلول أدواته وجماعاته وعصاباته والمنخرطين في حلفه الشيطاني الإجرامي المتربص شَرًّا ليس فحسب بأمتنا وشعوبها بل بالبشرية قاطبةً.
هؤلاء المؤمنون الميامين في اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وإيران لا يرون في أمريكا -بمنظورهم الإيماني الرباني القرآني الواضح والدقيق- سوى “قشة”، حسب وصف الشهيد القائد المؤسّس السيد حسين بدر الدين الحوثي (ر)، ولا وجود لصورتها الفرعونية التي تُظهرها بأنها “على كُـلّ شيء قدير”! سوى في أذهان من ابتُليت بهم بشرية اليوم، كشأن أسلافهم في العصور الغابرة الذين نطالع مضارب أمثالهم في القرآن الكريم، من عبدة الأوثان المادية والبشرية ومواطئ قوى الطغيان والطاغوت والإجرام.
إن لشعوب أمتنا وكل أحرار الإنسانية خيرَ مثال في الشعب اليمني المسلم العزيز -شعبًا وجيشًا وقيادةً- خيرَ مثال ملهم لما نتحدث عنه وأوضح نموذج لمن صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدَّلوا تبديلا، ولم ترهبهم أمريكا وكلُّ مؤامراتها وأشكالِ عدوانها وإيذائها، بل لم تهتز لهم شعرة بفعل ما تُرعد به وتُزبد آلةُ دعايتها وتهديدها ووعيدها وممارساتها البلطجية والإجرامية.. وعلى النقيض من ذلك أذاقوها ويذيقونها الويل ويذلونها ويمرغون أنفها في الوحل بعملياتهم المتوالية والمتنامية ضد قطعها العسكرية وحاملات طائراتها في البحر، كما هو شأنُ سائر العمليات الأُخرى التي لا تتوقَّفُ وضرباتِها للعدو الثلاثي الأمريكي البريطاني الصهيوني تحتَ الحزام بحرًا وجوًّا.. وبالقوة نفسها والإيلام ذاته تتواصل الضربات لرأس حربة العدوان الإجرامي الصهيوني في فلسطين المحتلّة؛ وشواهدُ ذلك تتراكم بوطأتها الشديدة المتعالية في كُـلّ مفاصل هذا العدوّ وقواعده وأعصابه ومرافقه الحساسة وقوائم قوَّته الاستراتيجية الغاشمة في يافا وأشدود وعسقلان وأم الرشراش والنقب وفي سائر جنبات الكيان اللقيط المؤقَّت في أرضنا المحتلّة فلسطين.
الجبهه الإعلامية اليمنية
وتثبت المؤشرات والمعطيات، أن الولايات المتحدة تسعى بكل ثقلها إلى عرقلة التقارب اليمني السعوديّ، من خلال تشديد الحصار على ميناء الحديدة الذي يعد المنفذ الاقتصادي وشريان الحياة الوحيدة لملايين اليمنيين.
صحيفة المسيرة: هاني أحمد علي
الجبهه الإعلامية اليمنية
?تحَرّكات المرتزِقة تحت المجهر اليمني.. مخاطر التورط السعوديّ في إشعال الجبهات من جديد
صحافة
يعيش اليمن حالة اللا حرب واللا سلم منذ العام 2020؛ بسَببِ السياسة الماكرة التي يمارسها النظام السعوديّ تجاه الشعب اليمني.
ودأبت الرياض على مدى 4 سنوات أن تتعامل مع اليمنيين بمبدأ “شعرة معاوية” من خلال المماطلة والتسويف والمكر وتضييع الوقت، وُصُـولًا إلى رفع شعار “يد مع إحلال السلام.. ويد مع طعن اليمن من الخلف”، حَيثُ تثبت التحَرّكات الأخيرة للمرتزِقة والعملاء والخونة عن نية تحالف العدوان والاحتلال إلى إعادة تحريك الجبهات، لمواجهة قوات صنعاء التي أخذت على عاتقها مسؤولية نصرة الشعب الفلسطيني ودعم غزة ومقاومتها الباسلة، انطلاقًا من واجباتها الدينية والإنسانية والأخلاقية.
ما يدور خلف الكواليس، من تحَرّكات مريبة ومشبوهة لأدوات العدوان والتي ليست ببعيدة عن أنظار المجاهدين، وليست بخافية عن دوائر المخابرات في صنعاء، بالإضافة إلى الاجتماعات المكثّـفة والمتواصلة داخل الرياض بين قياداتها المرتزِقة ومسؤولين أمريكيين وغربيين، والتي كان آخرها استقبال قائد القوات المشتركة لتحالف العدوان الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، في مقر قيادة القوات المشتركة بالرياض، عضو ما يسمى المجلس الرئاسي المرتزِق عثمان مجلي، ووزير دفاع المرتزِقة محسن الداعري، ورئيس هيئة الأركان الخائن صغير بن عزيز، حَيثُ تكشف تلك الاجتماعات والتحَرّكات حقيقة التناقض السعوديّ بشأن نية المملكة إحلال السلام في اليمن.
إزاء تعامل النظام السعوديّ مع الشعب اليمني على مبدأ “شعرة معاوية” فقد رفعت صنعاء شعارها الدائم والمعروف لدى الجميع “هيهات منا الذلة”، وذلك بعد أن توعدت الأخيرة برد مزلزل يثلج صدور المؤمنين يطال دول العدوان، في إطار معادلة جديدة للرد على أية محاولة لإشعال الجبهات الداخلية من إشغال القوات المسلحة عن جبهات البحر الأحمر خدمة للكيان الصهيوني.
وشن رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام، هجومًا غير مسبوق ضد الاحتلال السعوديّ الإماراتي، مبينًا أن الذي عليه بأن يقلق في اليمن هو الطرف الآخر، وأن أية حرب لمصلحة الصهاينة تعني استهداف كُـلّ داعم.
وَأَضَـافَ عبد السلام في تصريحات نارية مساء الخميس لقناة “المسيرة”، أن اليمن بقيادته وشعبه يعيش أعلى معايير الجهوزية والاستعداد والمعتدي سيرى نفسه أنه سقط في فخ أمريكي إسرائيلي، مبينًا أن الموقف من سوريا هو ما يربطنا من قضايا الأُمَّــة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتساءل عبد السلام: “أين موقف الجماعات المسلحة في سوريا من قضايا الأُمَّــة والقضية الفلسطينية”، مؤكّـدًا أن تداعيات ما جرى هو إما أن تصبح سوريا متجهة نحو العدوّ الإسرائيلي أَو تتجه نحو قضايا الأُمَّــة.
وأوضح رئيس الوفد الوطني، أن من يرفعون شعارات إسلامية لم يسمع منهم إدانة لاقتحام العدوّ الإسرائيلي للأراضي السورية، مشدّدًا على وجوب أن تتحَرّك هذه الجماعات؛ لأَنَّ العدوّ الإسرائيلي يحتل أراضي سورية ويقصف وينتهك سيادتها.
من جانبه حذر نائب وزير الخارجية السابق حسين العزي دول العدوان من التورط بأي شكل من الأشكال في تحريك الجبهات وإشعال المواجهة من جديد مع قوات صنعاء.
وَأَضَـافَ العزي في سلسلة تدوينات على منصة “إكس”: “صنعاء تعمل للسلام وكأنه غدًا، وتعمل للحرب وكأنها أبدًا، والعالم وما يختار”، مبينًا أن لا شيء يوازي جاهزية صنعاء للسلام إلا جاهزيتها للحرب.
ووجّه القيادي العزي رسائل مهمة للمرتزِقة والعملاء والخونة قائلًا: “من يتحَرّك بأوامر “إسرائيل” وخدمة لها هو عمليًّا يمكِّننا من نفسه ويعطينا وشعبنا كُـلَّ المسوغات – ليس فقط لتأديبه – وإنما لإزاحته من المشهد كليًّا بعونِ الله”.
ومع كُـلّ ذا وذاك، فَــإنَّ الكرة تتدحرج باتّجاه ملعب السعوديّة التي يجب أن تبادر إلى إثبات جديتها ونيتها للسلام من خلال التوقف عن كونها أدَاة بيد أمريكا التي عاودت من جديد التلويح بورقة تهريب الأسلحة الإيرانية لليمنيين، حَيثُ زعم المبعوث الأمريكي إلى اليمن “تيم ليندركينغ” خلال لقاء مع آليات التفتيش الأممية في جيبوتي اتِّخاذ قوات صنعاء طُرُقًا برية وبحرية معقَّدَة لنقل الأسلحة.
مزاعم المبعوث الأمريكي ليست إلا محاولة رخيصة لتبرير طلب واشنطن تشديد الإجراءات لتفتيش السفن، ضمن مساعٍ أمريكية لفرض حصار خانق على ميناء الحديدة كورقة ضغط على صنعاء لوقف العمليات البحرية ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي تصريحات “ليندركينغ” عقب مطالبة المندوب الأمريكي في مجلس الأمن خلال جلسة منتصف الأسبوع الماضي بتعزيز عملية لجنة التفتيش الأممية التي تتخذ من جيبوتي مقرًّا لها، كما أنها تأتي مع بدء طرح المبعوث الأممي إلى اليمن “هانس جرودنبرغ” لخارطة الطريق التي تتضمن اتّفاقًا اقتصاديًّا وشيكًا بين صنعاء والرياض وسط مؤشرات تقدم فيه.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago