قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
وبعد تبليغ المسلمين بأمر الولاية المُنزَل من المولى سبحانه، نَزلَ قوله تعالى:-
(... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِيناً...)(سورة المائدة/الآية 3).
ثمَّ أَمر النبي(ص) جميع الموجودين، بمصافحة أَمير المؤمنين(ع) و تهنئته بالولاية الإلهيّة، فطَفِقَ الناسُ يهنئونه(ع)، و كان بمقدمة الصحابة الشيّخان، أبو بكر وعمر(رض)، حيث قال عمر بن الخطاب(رض)، كلمته الشهيرة، عندما دنا من أَمير المؤمنين(ع) مهنئاً، و ضرب على كتف أَمير المؤمنين (ع)، غبطة و تعظيماً لهذا الشرف العظيم، وقال :
(بَخٍ ... بَخٍ .... يا ابن أَبي طالب أَصبحتَ مولانا و مولى المؤمنين).
إِنَّ هذا الدرس، يعطينا فرصة كبيرة للتأملّ في واقعنا اليوم، لنجيب بأنفسنا عن تساؤل مهم، يجب علينا الإجابة عليه، هو:-
• هل ستنجح الأُمّة الاسلاميّة عامّة، بالصمود بوجه المخططات المعادية للإسلام؟.
هذه المخططات التي تقصد تفريق الكلمة، و شقّ وحدة الصفّ، عن طريق خداع البسطاء و الجهلة، و تصوير محبّي أهل البيّت (ع)، على أَنّهم كفرة و أَهل ضلالة و أَصحاب بِدَع؟.
إنّ الإجابة على هذا التساؤل، يكمن بمقدار تحمّل الأُمَّة لمسؤوليتها الرساليّة، أَمام الله تعالى و رسوله الكريم (ص)، و أَمام التاريخ و الأَجيال القادمة. فإزاء هذا الأمر الخطير، يجب أَنْ تكون الإجابة:-
سَنَبقى مع الله تعالى، نتشرف برسالته، و هي رسالة نبيّه الكريم (ص) و وصاياه الشريفة، حريصين على وحدتنا، تحت كلمة (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله). و كلّ ذلك لا يكون، إِلاّ عندما تتوحد أَفكارنا، و تتَّحد مشاعرنا تحت لواء الحقّ، دون أَنْ تؤثر فينا حميّة جاهليّة، أَو عصبيّة بغيْضَة، فيكون عيد الغدير للمسلمين، و لكل محبي قيم الخير، و لكل من يحترم انسانيّته، مناسبة توحّد الجميع، لخدمة الانسان و الأَوطان.
رُؤْيَة سَماحَة السَيّْد مُقْتَدى الصَدّْر، لتَوظيْف المَوقِف الدِّيني، لدَعّم المَوقِف الوَطَني وَ الإِنسَاني.
محمد جواد سُنبَه
كاتب و باحث اعلامي
بتاريخ 19 نيسان 2024 م، نشر سماحة السيد مقتدى الصدر (أَعزّه الله تعالى)، على منصة (X) للتواصل الاجتماعي، منشوراً غاية في الأَهميّة، حيث دعا سماحته مجلس النواب العراقي، لتشريع قانون يُقِرُّ فيه، أَنْ يكون يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام، من كلّ عام، عطلة رسمية لجميع العراقيين، حيث يصادف في هذا اليوم، مناسبة حلول (عيد الغدير الأَغر)، ليكون هذا اليوم المبارك، مناسبة وطنيّة لوحدة جميع المؤمنين، بقيم الخير و العدل و التسامح و الانسانيّة.
(فعيد الغدير المبارك)، هو المناسبة التي جمعت الأُمّة الاسلاميّة، بأمر من الله تعالى و بتبليغ من رسوله الكريم (ص)، على مولاة الإِمام علي بن أبي طالب (ع)، من قبل جميع المسلمين. و لأجل تسليط الضوء على واقعة الغدير، التي أَدرك سماحة السيد مقتدى الصدر (وفقه الله تعالى)، أَهمّيتها الروحيّة و الإِنسانيَّة، لتأكيد مبادئ الوحدة الايمانيّة و الوطنيّة، لجميع محبي قيم الخير و المساواة، ولا بُدَّ من تسليط الضوء، و لو بشكل مختصر، على واقعة الغدير المجيدة، حتى يدرك الجميع، أَهميّة هذه المناسبة من جهة، و مَغزى دعوة سماحة السيد مقتدى الصدر (وفّقه الله تعالى)، لجعل هذه المناسبة، عيداً ايمانياً و وطنياً و انسانياً من جهة ثانية.
وقفَةٌ مَعَ واقِعَةِ الغَدِيرْ.
من الوقائع الفريدة في تاريخ الإسلام، هذه الواقعة التي حدّدت، معالم المدرسة الاسلاميّة عقيدة و فكراً و منهجاً. في التعاطي مع قضية معتقديّة، غاية في الاهميّة. فواقعة الغدير، قد حدّدت مسار الاسلام كُلّه، وفق رؤية إلهيّة، تتبنى الامتداد الطبيعي لمنهج النّبوة، المتَّصل بخط الامامة العصمويّة، لتبقى نفحات الرسالة الاسلاميّة، مفعمة بالحيويّة و التجدد، معضّدة بأَصالة العقيدة.
فبمنهج الأئمّة (ع)، لا يمكن للاسلام أَنْ يتحول الى كومة من الاثار، أَو ركاماً من التُراث، يزيّن قاعات المتاحف العالميّة، أَو يصبح مجموعة من التعاليم المقدَّسة، لكنّها تقع ضمن دائرة الماضي، و خارج منطقة الحاضر و المستقبل. أَو يكون الاسلام تحت وطأةِ كهنوتيّة الخرافة والشعوذة و الدَّجل، حيث الوصول الى الجنّة، عن طريق الاحزمة النَّاسفة و السيارات المفخَّخة التي تقتل الأبرياء.
إِنَّ يوم الغدير لا يشكل حدثاً تاريخيّاً عابراً، و إنّما يشكّل ركناً أَساسيّاً من معتقد مدرسة أَهل البيت(ع)، و هذا الاعتقاد ليس نابعاً عن حالة عاطفيّة، يتعاطاها جماعة من البَشر، متأثرة بفيوضات روحيّة، أو انشدادات عاطفيّة، تعبّر عن مشاعر شخصيّة، تثير حَناناً و شوقاً لرموز أُسطوريّة، قَدَّستها العقليّة الماضية للآباء، وانتقلت بعد ذلك الى عقول الأَبناء.
إنّ الاعتقاد الراسخ بهذه القضيّة الرساليّة (قضية واقعة الغدير)، له جذوره الواقعيّة، التي تستند إلى صُلب الوقائع التاريخيّة الصحيحة، التي أَجمع على صحتها، جميع رواة الحديث الثُقاة، في الصدر الأوّل من الاسلام، لا بلّ نُجزمُ متأكدين، بأنْ لا توجد واقعة تاريخيّة كواقعة الغدير، أَجمَعَ عليها المسلمون، و تعدّدت مصادر روايتها شهرة و تأكيداً.
فقد أَحصى و ضبط العلامة الجليل، (الشيخ عبد الحسين احمد الاميني النجفي) (قدس سره)، في موسوعته الجليلة، التي ضمّها (كتاب الغدير)، باجزائه الأحد عشر، حيث ذكر العلاّمة (الأميني)، أَسماءَ مائة و عشرة من الصحابة العدول، الذين رووا حديث واقعة الغدير بطرق مختلفة، و كذلك روى مثل عددهم من التابعين.
إنّ هكذا استفاضة و إِجماع، على تأكيد حادثة تاريخيّة معيّنة، تُخرجنا من كلِّ دوائر الشَكّ، التي يَرسمها الظَّلمة المتغطرسون، في محاولاتهم لطمّْس الحقائق الناصعة، خوفاً على عروشهم من الانهيار، تحت مطارق الحقّ و محاربة الظلم.
ففي الثامن عشر من شهر ذي الحجة الحرام، من العام العاشر الهجري، جمع رسول الله (ص)، حجيج المسلمين الذين حجّوا معه حجّة الوداع، في منطقة (غدير خمّ) بمنطقة (الجُحفة)، فنزل عليه الأَمين جبرائيل (ع)، مبلغاً قوله تعالى:
( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ)(سورة المائدة/الآية 67).
لقد قرن الله تعالى، أَمّْرَ التبليغ بالولايّة لأَمير المؤمنين(ع)، بأَمّْرِ تبليغ الرسالة كلّها، باعتبار الإمامة هي الامتداد الطبيعي، لجوهر الرسالة الإسلاميّة. و من الدروس المهمة لهذه الواقعة، أَنَّ المسلمين كلّهم، وكان عددهم يربو على المائة و عشرين الفاً، من مختلف بقاع أَرض الاسلام، اجتمعوا كلّهم على كلمة واحدة، و هي الاقرار بالولاء للامام علي بن ابي طالب (ع) إمتثالاً لأمر الله تعالى ورسوله (ص).
• كما جابه الإمام المغيّب، حالة الإلحاد التي تستخدمها دول الاستعمار، كأَداة من أَدوات تمزيق وحدة الشعوب، و تشّتيت انتباهها عن مخططات أَعدائها.
• و جاهد الإمام المغيّب، بالوقوف بوجه مشاريع تدمير القيم الأَخلاقيّة للمجتمع، و تمزيق الصفّ الوطني للشعب.
• و دافع الإمام المغيّب، بكلّ قوّة عن حقوق القضية الفلسطينية. (المصدر/ مركز الإمام موسى الصدر للأبحاث و الدراسات/ بتصرف و اختصار من الكاتب).
إِنَّ الفهم العميق، لسماحة السيد مقتدى الصدر، لمشاكل شعبه و وطنه، و استلهامه للقيم الثوريّة الاصلاحيّة، التي خاض تجربتها عملياً مع والده، الامام الشهيد السيد محمد الصدر (قدس سره)، إِضافة إلى استشراف المنجزات التاريخية لأَسلافه الكرام، جعل سماحته، ينهل من تجارب السلف الصالح، كلَّ مفاهيم الخيّر و قيَم العطاء، لخدمة الإِنسان و الأَوطان.
التيار الوطني الشيعي ... تأصيل للهوية العراقية.
محمد جواد سنبه
بتاريخ الأول من شوال 1445 هـ ، الموافق 10 نيسان 2024م، أَعلن سماحة السيد مقتدى الصدر (حفظه الله)، بتغيير اسم التيار الجماهيري الذي يقوده، و المعروف باسم (التيار الصدري)، إلى عنوان جديد يحمل اسم (التيار الوطني الشيعي)، (الوطني لأَنَّه عراقي الهويَّة، و الشيعي لأَنَّه اسلامي المواقف).
إِني أَعتقد جازماً، بأَنَّ مسعى سماحة السيد مقتدى الصدر، لَمّْ يكن صادراً عن رغبة مزاجيّة ذاتيّة، أَو عن محضّ انعكاسات، لارهاصات سياسية (تكتيكيّة)، فرضها الواقع السياسي العراقي المعقّد، الذي تحدَّدت هويته العامّة، بصُوَر تشتتّ المواقف السياسية للفرقاء السياسيين، التي وصلت في كثير من الأحيان، الى مرحلة الصراع السياسي (إِنْ لَمّْ نقُلّْ) التناحر السياسي، بين أَطراف طامحة للسيطرة على الآخرين، فنتج عن ذلك صراعات طائفية و عرقيّة، تضررت منها جميع أَطياف الشعب العراقي.
و نَتَجَ عن هذا الصراع السياسي، تباين في المواقف و الآراء الوطنيّة لحد التناقض، الأَمر الذي أَدّى الى حالة، من التخنّدقات الفئويّة الضيّقة، فأصبح الطريق ممهداً، لتدخل العديد من الدول العربية و الاجنبية في الشأن العراقي، فما بَرِحَ كلٌّ منها يسعى للحفاظ، على مصالحة الاقتصاديّة، و السياسيّة في العراق، أَو لتحقيق الأَمن الوطني لكلّ طرف، وفق المعايير التي تحكمها، المقاييس الجيوسياسيّة على أَرض الواقع.
و لا زالت صُوَر التظاهرات الجماهيرية، التي انطلقت في الأول من تشرين الأول، من عام 2019م، شاخصة للعيان، إبّان حكومة السيد عادل عبد المهدي ، و كادَ العراق أَنْ ينزلق في أَتون حرب أَهليّة، لا تُبقي و لا تَذَرْ، كخطوة كان يسعى اليها أَعداء العراق، لتكون مكمّلة لحرب عصابات داعش في عام 2014م، هذه الحرب التي كلّفت العراق، الكثير من الخسائر في الارواح، و الممتلكات العامّة و الخاصّة، و كانت هذه الحرب الارهابيّة، صفحة قدّ خطّطت لها، قوات الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق بعد عام 2003م.
منذ تشرين الاول 2021م، ظلّت أَزمة تشكيل الحكومة متعثّرة، فقرر سماحة السيّد مقتدى الصدر، في حزيران 2022م، سحبّ التيار الصدري، من العملية السياسيّة، واصفاً ذلك الموقف بأنه:-
(تضحية مني من أجل الوطن و الشعب لتخليصهما من المصير المجهول.).
هذا الجوّ السياسي المتوتِّر، و الفاقد لأَبسَط مبادئ التوافق السياسي، يُذَكِّر الاجيال التي عاصرت، أَحداث الحرب الاهلية اللبنانية، في الأعوام 1975 – 1989م، عندما زرعَ الاستعمار الفرنسي، بذّرة الصراع بين مكونات الشعب اللبناني، عن طريق تغليب الطائفة المارونية، على بقية مكونات الشعب اللبناني.
لقد تمكن سماحة السيّد مقتدى الصدر ، من قطع الطريق أَمام معسكر احتلال العراق، بقيادة امريكا، و الحيلوله دون تكرار تجربة الحرب الأهلية اللبنانية في العراق، كما نجح سماحته، بافشال تكريس قواعد، تَغليب المصالح الفئويّة، على المصالح الوطنيّة العامّة.
و إنّي استشِفُ من خلال قراءَة الاحداث، و دراسة المواقف السياسيّة، للدول التي مرَّت بنفس اوضاع العراق السياسية، أَنَّ سماحة السيد مقتدى الصدر، قد خَبِرَ مبادئ الاصلاح، من فكر والده المصلح الكبير، الامام الشهيد السيد محمد الصدر (قدس سره)، المتصلّة بمواقف الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)، و المرتبطة معاً بمواقف الحركة السياسية، للامام المغيّب سماحة السيد موسى الصدر، الذي يعتبر رمزاً كبيراً، من رموز الاصلاح في المنطقة، إِبّان القرن المُنصَرم.
لقد وصل الإمام المغيّب الى لبنان عام 1959م، كمبعوث من قبل العالمين (السيد حسين البروجردي و السيد محسن الحكيم)، للوقوف عن كثب، من أَوضاع الطائفة الشيعيّة في لبنان. هذه الطائفة التي اهتُضمَت حقوقها، جرّاء تسلّط الاستعمار الفرنسي، على كتابة الدستور اللبناني، الذي اعتمد فيه على إسلوب، تغليب طائفة المسيحيين الموارنة، على بقيّة الطوائف اللبنانية الأُخرى، و كانت الطائفة الشيعيّة، هي الطائفة الأكثر تضرراً من ذلك الدستور .
لقد امتاز نشاط الامام موسى الصدر الاصلاحي، في المجتمع اللبناني، بالتوعية الجماهيرية، و الاهتمام بشؤون المجتمع، و معايشة مشاكله، و معوقات تقدمه، حيث كان المكوّن الشيعي، يعاني من التخلف و الفقر و الحرمان. فطرح الإمام المغيّب السيد موسى الصدر، مرتكزات مشروعه السياسي الوطني الاصلاحي، القائم على :-
• نبذ التفرقة الطائفية، باعتبار أَنَّ وظيفة الدين، هي الاستقامة الاخلاقيّة، و أَنَّ الأَديان واحدة في المبدأ و الهدف و المصير.
• نبذ المشاعر العنّصريَّة، و دعى إلى تفاعل الحضارات الإنسانيّة، لتحقيق مبادئ التعايش السلمي بين الجميع.
• كما سعى الإمام لمكافحة الآفات الاجتماعية كالفقر و الجهل و الفساد بكل أَنواعه السياسي و الاداري و الأخلاقي و السلوكي.
https://www.facebook.com/share/p/k8CnedeTfWBEUpvy/?mibextid=qi2Omg
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago