قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
صقيع يجلد ذاته، فما كان له من الدفء عناق.
-أمل الأهفل
رقاقة من فولاذ
سيماء كأنها في العمر لا تقنط من إشباع فضول الطفولة، مراهقة في غياهب الجنون، بها من الأمل ما يوازي اليأس اعتدالًا. تحاول اقتطاف ومضات الشيخوخة من بداية العشرين، فتخفق، فتنهض، فترمي النرد ليقع ضحية يديها، لا بل ضحية الورد. تراها شغوفة، لها شعلة من بقايا رماد، لم تبال لنفسها، فهل تبالي للغير؟
كاتبة تعيش في غرفة بلا ابواب، لها نافذتين ومقبض، تراها ظلال..تراها حبر وبقايا صفحات من نحاس!
شر معقود في إكليل من الخير، لها نظرة قرمزية وقلب أجوف مليء بالحب.
ترعد بقوتها كالمطر، وتهب رياح ندمها كلما اشتدت الجذور في عمق الوعي، كأنها عجوز راسخة في أفكارها، كأنما لها حكمة من عهد قديم، تنتهج صمتًا مرغوبًا وثرثرة راقية لتجاري الماء سلاسة وتعانق الموج قساوة.
غريبة في المنطق، رائعة الرؤى، حقيقية أمام الكذب، كاذبة أمام المرآة. انعكاسها هنالك: خطيرة في ابتسامتها، قاتلة في عينيها، مغتالة في أساليب الالتواء.
سيدة قوم، تنتزع الجرم من أظافر القلوب، فتدمي ثوب الزفاف ليتحول لكفن.
تظنها خاسرة في معارك القلب، لكنها منتصرة في العقلانية.
هل يمكننا رسمها في لوحة ضائعة لفان جوخ؟
أو ترقيمها في عداد الأموات المفقودين؟
إنها سفينة تبحر في فلك ذاتها بلا مرساة، بلا وجهة للوصول.
إنها نادرة، رغم بشاعتها!
#أمل_الأهفل.
#م.ح.ا.ل.
حرف من الماء
أُغرق في غياهب الشموس المشرقة، كأنما الموت اللامنطقي تميَّزَ بحَتٍّ يجعلني أَتَلَفَّفُ بالماء من حرارة البؤس الجميل، حتى أَتَلَذَّذَ بنظرة اللامحسوسات من حولي.
أُسهب في الغوص عميقًا حتى نخاع الأرض ونهاية النبع، الذي كأنه بصريح العبارة يقول: تلك التي في القعر، مرآة تلاعب النهر من بعيد، فتسحب مني ما كان مني، حتى لم أعد أعرفني. أخبرني، من أنا؟!
أُعيد الهزل بشكلٍ تراجيدي، شخصية لا مفهومة في نمطها، غريبة ربما... جديرة بالحسن والإحسان. فتفيض أسئلة من ملوحة الوجدان وعذوبة العقلانية: هل الظن كافٍ للحقيقة؟ هل للمزاج وقع أو صوت؟ هل هناك قارب يغترف راكبيه من لجج البحار ليوقع شظايا أخشابه على حرفي كتابةً مبتورةً بالقلم والبنان؟
إن كان ظنًا، فليأتي كي أستنقذ منه حقوقًا منسية، وأسرد له ما حلَّ بالماء من جرائم الماء!
في عمق الموج، تساءلت لبرهة من الاختناق: هل للروح من الغرق سبيل نجاة؟! هل لها أن تسبح في ملكوت نفسها ثم تعود على ما يرام؟
ليجيبني عابر من سهول الينابيع والآبار بلغز كأحجية في صميم المطر: يا فتاة، الرواية شموس حارقة في غروبها، وبحار عجيبة في مطرها، لا الغيم كريم، ولا حتى في بخله انتقد، البشر ماء والماء بشر، ولأنها لم تكن حكايةً باللونين الأسود والأبيض، كانت بضع حقائق ملونة خلف تركوازية الحياة.
#أمل_الأهفل.
#م.ح.ا.ل.
لحظات بلهاء مصابة بالهلوسة.
-أمل الأهفل
قلب مرير لا يأسى في الحياة رجاء، قلب حزين سيجبر.
-أمل الأهفل
وجوم وبقايا ألم، تلملم أشلاءها من معركة الندم.
من نافذة اليوم المشرق
أطلت أنامل الخطابة
خجلة يغلفها الحياء والوجوم
لما واجهت من إطراء باذخ
حاولت الرد
غصت بزجاج الكلمات
حاولت مجدداً
نزف فمها لتجهش بالصراخ
فيفر الجمع هارباً: ممسوسة اهربوا!
كان خيالاً عابراً
في أثناء محاولاتها المئة للتكلم
فجأة تحشرج صوت
خلال مدفئة الجمهور
ليبعثر الوجدان
ويجمع المشاعر
ليعيد مآسي مدفونة للحياة
ويشيع آمال اللحظة
لتكون ذكرى عتيقة
في لج النسيان
وحقيقة العودة
-أمل الأهفل
الذهول الأول، الصدمة الأخيرة، لهما ذات الملامح.
-أمل الأهفل
وعي مصقول
نضجت حتى ألبستني الأيام حلة عمرها فوق عمري أعمارا أزلية، كانت هديتها الأولى والأخيرة مختزلة من تجارب مكلفة بالسدم، ودروسا مثقلة باللامبالاة، وبعضا من السعادة الكاذبة، والأحلام المكسورة، حتى إنها استنزفت في الصناعة وقتاً عابثا، وأسلوباً غامرا بالبؤس، تعبت كثيراً في ما اختارته من أجلي، ولأنها من فرط ما سعدت بي، نسجتني جيداً... جيداً جداً، شكلت بي ملامح قاسية، وهدوءا عاصفا يثور صمتاً، زخرفت قلبي بفص رمادي باهت حزين، وضعت على فؤادي طوق السخرية، وأخذت روحي بلا قلب... يداها مدماة، خيوطها البيضاء النازفة مدبوغة بالأسى، لم تكن الإبرة حادة؛ ليعاني قماش الأمل من الثقوب، ولم تكن الحياة هكذا ضبابية، كانت ترتع بالنور، ذلك النور الفريد، كانت ماضياً قريباً لا أتذكره، أصابني الزهايمر مبكراً، أصبحت عجوزاً!.
للحظة لا أعرف من أخاطب؟، هل أنا؟، أم أنا الأخرى؟!
أم لا أحد؟، تغيرت بي أفكار، تصرفات، ولم تستطع مشاعري الهرب!، ذلك الهرب المحبب لمسمع البقاء، ظننتني فزت!، هل خسرت، حتى تتقلب ساعات أيامي على لظى الصدمات، ويكتوي وعيي بنظرة ثاقبة لما حوله؟ مؤخراً أدركت أن قوة قلبي انتصار، وأنها صلابة متفحمة، ذرتها الرياح للبحر؛ لتحكي أنني جابهت كل شيء ضد كل شيء، وأنني استسلمت رغم استمراري، وأن النتيجة لم تكن بسبب السؤال، بل بسبب السائل، سردت أنني ابتسمت كثيراً لأتجهم أكثر، ثم رضخت للظروف كحقيقة ثابتة، وتنافست مع الصباح في التجدد، وعانقت المساء في لحظات الوداع؛ لأبقى!، لست لحظة، عمراً، موقفاً، شخصاً عابراً، أنا أثر!، سقط مع أوراق الخريف، لكنه عاد ليزهر في الشتاء.
نظرت إلى تغيراتي كأنها ذكرى، لم يمر زمن منذ عرفتني!
كان عمري حينها دهراً وبضع سنوات، وهأنا زدت دهراً آخر، الأيام تكبر بسرعة؛ لتريني كم سرقت نفسي من نفسي، دون أن أدري كنت أكبر، أنضج، أصبح شيئاً جديداً، وقبل أن أحاول تغيير دفة السفر، هويت من حافة متأرجحة، تمسكت بجذع المساء لتفلتني نجمة ساخطة، كدت أحيا ليمسكني اليوم شاقاً ثوب عمري، لأكون ثمنه.
-أمل الأهفل
وحيد بعزلتك، غريباً في الوجود، باق لنفسك، إذا ما الجمع رحل.
-أمل الأهفل
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago