أبو عبد الرحمن البوعزيزي

Description
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

3 years ago
3 years ago

قال تعالى ( و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا ) ، قال الحافظ ابن كثير :

و قوله ( و يتبع غير سبيل المؤمنين ) هذا ملازم للصفة الأولى ، و لكن قد تكون المخالفة لنص الشارع ، و قد تكون لما أجمعت عليه الأمة المحمدية فيما علم اتفاقهم عليه تحقيقا ، فإنه قد ضمنت لهم العصمة في اجتماعهم من الخطأ ، تشريفا لهم و تعظيما . و قد وردت أحاديث صحيحة كثيرة في ذلك ، قد ذكرنا منها طرفا صالحا من كتاب ( أحاديث الأصول ) ، و من العلماء من ادعى تواتر معناها .

3 years ago
3 years ago

استجهال علم السلف الأولين و على رأسهم الصحابة ثم التابعين ، باعثه في الغالب الأعم عدم التمييز بين العلوم اليقينية و التخرصات الظنية في ابتداعات الأمم ، و هذه آفة تنطلي على كثير من المنهزمين المنبهرين بما عند الغرب من علم حقيقي .

فالجاهل العلماني إذا رأى التطور الصناعي الغربي - و هو مبني على قواعد علمية صحيحة - ظن أن كل ما يأتي من الغرب مقطوع بصحته ، فيلبس الظن المصرح به عند القوم ثوب اليقين ، فمثله كمثل طالب الفقه المبتدئ الذي لا يفرق بين موارد الاجتهاد المظنون و المعلوم من الدين بالضرورة ، فحقيقة أمره مبتدئ يحبو في العلم ، لكنه يقيم المعارك في مسائل الخلاف ، و يضلل و يفسق بل يكفر المخالفين ، و أكثر هؤلاء مقلد صرف ، لا يدري ما طحاها ، و لا معرفة له بمدارك العلماء في الاستدلال ، و لا يعرف وجوه الاحتمال فيما يستدل به ، فيقطع في محل الظن ، و يجزم في محل التردد ، و لذلك تجده يكثر من قول : ( أثبت العلم ) و ( هذه المسألة مخالفة للعلم ) و ( العلماء اكتشفوا ) و ( العلماء وصلوا ) و هو نفسه ليس بعالم ، و إنما يقلد من يظنهم علماء ، بل يجزم في محل لا يجزمون هم أنفسهم فيه ، فيرتفع عنده الظن إلى اليقين بلا حجة و لا برهان ، و إذا استحكم الأمر وقع عنده التعارض بين العلم المزعوم و الشرع المقطوع بصحته ، حينئذ يصل إلى طريقين :

- إما أن يكفر و يلحد

- و إما أن يطعن في فهم السلف

و في مثل هؤلاء يقول شيخ الإسلام ابن تيمية كما في الفتوى الحموية :

و اعتمدوا على أمور عقلية ظنوها بينات و هي شبهات ، و السمع حرفوا فيه الكلام عن مواضعه ، فلما انبنى أمرهم على هاتين المقدمتين الكفريتين كانت النتيجة : استجهال السابقين الأولين ، و استبلاههم ، و اعتقاد أنهم كانوا قوما أميين بمنزلة الصالحين من العامة ، لم يتبحروا في حقائق العلم بالله ، و لم يتفطنوا لدقائق العلم الإلهي . انتهى

فحقيقة العلماني أنه جاهل بقواعد البحث العلمي الحقيقي ، لا يفرق بين الشبهة و الدليل ، و ليست له معرفة بالعلوم اليقينية ، و لا يفيد البشرية في شيء ، بل هو مقلد صرف ، يحسن الظن بمن يظنهم علماء ، لا فرق بينه و بين بهيمة تنقاد بين جنادل و دعاثر .

كتبه أبو عبد الرحمن البوعزيزي ?

3 years ago
3 years ago

الفيلسوف في تقديري هو أحد رجلين :

متواضع أو متكبر ، فالمتواضع منهم هو القادر على بيان جهله بعبارة لا يحسنها العامي . و المتكبر جاهل يلبس ثوب العلماء ، لكنه بارع في ستر جهله بالعبارات المجملة المحتملة ، فيظن من لا معرفة له بالاصطلاح أن تحت الإجمال تفصيل لا يدركه إلا العلماء ، فيستحيي عن السؤال .

و بيان ذلك ، أن العلم علمان : ضروري و نظري ، فالضروري ما لا يحتاج إلى نظر و استدلال ، و يشترك فيه عامة الناس ، كالواحد نصف الاثنين ، و استحالة الجمع بين النقيضين ، و الماء يروي ، و الخبز يشبع ، و النار محرقة ، و الشمس مضيئة ، و السماء فوقنا و الأرض تحتنا ، و خبر التواتر يفيد العلم ، و نحو ذلك من اليقينيات .

أما النظري : فهو تحصيل مطلوب خبري بحجة برهانية ، و البرهان ما ألف من مقدمات يقينية ، كالأوليات و المشاهدات و المجربات و المحسوسات و المتواترات .

فالعالم هو الذي ينتج المعرفة عن طريق البرهان ، و الفيلسوف إذا لم يكن مشتغلا بالعلوم الرياضية أو الهندسية أو المختبرات التجربية أو العلوم الحديثية التي تنظر في صحة الأخبار ، فأنى له أن ينتج المعرفة اليقينية !!

أما ما يسمى بالعلوم الإنسانية - كعلم الإجتماع و علم السياسة و علم النفس بشقيه - السيكلوجي و التحليل النفسي - و نحو ذلك مما هو مبني على الحدس و التخمين - فهذه ليست بعلوم يقينية عند من يحترم عقله ، و وصفها بالعلم و إدراجها تحت دائرة اليقين تدليس و تعمية و ضحك على الذقون .

إذا عرف هذا ، ظهر لك أن أكثر الناس علما على الحقيقة هم الرسل و الأنبياء و من أخذ عنهم ، و أتباع الأنبياء قامت عندهم البراهين الجلية على نبوتهم و صدق أخبارهم ، فبراهينهم مبنية على مقدمات يقينية ، فأنتج ذلك أن ما أخبروا به كان صدقا ، و ما أعلموا به كان علما .

أما الفيلسوف المعرض عن الوحي جملة ، فهو جاهل بعلم كثير قام البرهان على صدقه ، فإن كان غير مشتغل بالعلوم الرياضية أو الهندسية أو ما تنتجه المختبرات التجربية ، فقد فاته علم آخر .

و إن كان يأخذ ما وصل إليه أصحاب هذه العلوم كمسلمات من غير قيام البرهان على صدقهم ، فهو جاهل مطبق متشبع بما لم يعط ، و العجب أن من حاله هذه ينكر على أتباع الأنبياء !! و لله في خلقه شؤون .

كتبه أبو عبد الرحمن البوعزيزي ?

3 years ago
3 years ago

اعلم أرشدك الله

أن الحسد خلق ذميم يفسد القلب و الدين ، و يضر خاصة بالمسلمين ، حتى أمر الله تعالى بالاستعاذة من شره ، فقال ( و من شر حاسد إذا حسد ) و ناهيك بذلك شرا .

و قد أخرج الترمذي في جامعه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : ( دب إليكم داء الأمم قبلكم : البغضاء و الحسد ، هي الحالقة ، حالقة الدين لا حالقة الشعر ، و الذي نفس محمد بيده ، لا تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) فأخبر صلى الله عليه و سلم بحال الحسد ، و أنه حالقة الدين ، و سبب تفرق المسلمين ، و أشار أن التحابب ينفيه ، و أن إفشاء السلام يبعث على سبب نفيه و يقصيه .

قال بعض السلف : الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء ، و أول ذنب عصي الله به في الأرض .

و حقيقته : شدة الأسى على الخيرات تكون للناس الأفاضل ، و دواعيه ثلاثة ، كما قال الماوردي :

- أحدها : بغض المحسود ، فيأسى عليه بفضيلة تظهر ، أو منقبة تشكر ، فيثير حسدا قد خامر بغضا ، و هذا النوع لا يكون عاما ، و إن كان أضرها ، لأنه ليس يبغض كل شيء .

- و الثاني : أن يظهر من المحسود فضل يعجز عنه الحاسد ، فيكره تقدمه فيه ، و اختصاصه به ، فيثير ذلك حسدا لولاه لكف عنه ، و هذا أوسطها ، لأنه لا يحسد الأكفاء و من دنا ، و إنما يختص بحسد من علا ، و قد يمتزج بهذا النوع ضرب من المنافسة ، و لكنها مع عجز ، فلذلك صارت حسدا .

- و الثالث : أن يكون في الحاسد شح بفضائل ، و بخل بالنعم ، و ليست إليه فيمنع منها ، و لا بيده فيدفع عنها ، لأنها مواهب قد منحها الله من شاء ، فيسخط على الله عز و جل في قضائه ، و يحسد على ما منح من عطائه ، و إن كانت نعم الله - عز و جل - عنده أكثر ، و منحه عليه أظهر . و هذا النوع من الحسد أعمها و أخبثها ، إذ ليس لصاحبه راحة ، و لا لرضاه غاية ، فإن اقترن بشر و قدرة كان بورا و انتقاما ، و إن صادف عجزا و مهانة كان جهدا و سقاما . و قد قال عبد الحميد : الحسود من الهم كساقي السم ، فإذا سرى سمه ، زال عنه همه . انتهى

قلت : و النوع الثاني يكثر في طلبة العلم و المثقفين ، و طبقة الأذكياء و المفكرين ، و يظهر ذلك بأمور :

- منها : أن لا يثني على صاحب الاختصاص و من ظهر فضله و علمه في علم معين ، فيكتم ذلك و لا يشيعه ، و لا ينصح به و لا يذيعه ، و إذا ذكر عنده بثناء استنقصه في غير فنه ، و أظهره في ثوب الجاهل الذي لم يستوعب العلوم .

- و منها : أن يلبس عباءة النقد العام المجمل من غير تفسير و لا جرح مفصل ، فيقول : فلان ليس بشيء ، أو عنده هنات و مشاكل ، أو يحب الظهور ، أو ليس على المنهج ، أو نحو هذه الألفاظ المجملة التي إذا أوقف على تفصيلها لم يلو على شيء .

- و منها : نشر الزلات و المثالب ، و كتم الفضائل و المناقب ، و من أجل ذلك قالوا - و الله أعلم - : زلة العالم مضروب لها بالطبل ، ذلك لكثرة حساده ، لأن ظهور الفضل يثير الحسد ، و حدوث النعمة يضاعف الكمد .

و هذا الداء العضال إن لم يبادر المرء بعلاجه ، كان سببا في دماره و هلاكه ، و قد نظر العلماء قديما في أسباب شفائه ، و ذكروا أصولا و فروعا يمكن إجمالها في أمور :

- أحدها : - و هو أعظمها و أنفعها - الفزع إلى الله ، و كثرة الالتجاء إليه ، و دوام الإلحاح و الدعاء بأن لا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا .

- ثانيها : شهود المنة ، و استحضار الفقر إلى الله ، فإن كفر النعم سببه استغناء النفس و الاعتداد بها ، فالعبد الشاكر خلاف الكافر القائل ( إنما أوتيته على علم عندي ) لما يرى من استحقاقه .

- ثالثها : شهود الحكمة ، و الرضا بالمقدور ، فإن من قضاء الله قسمة الأرزاق ، و العلوم من جملة ذلك ، و من الغباء أن تغالب الله في أمره ، و أن تطعن في بالغ حكمته .

- رابعها : استقباح نتائج الحسد ، و معرفة مآله و مغبة سبيله ، فالعاقل يقهر نفسه من أجل صلاحها ، و يذلها من أجل رشادها .

- خامسها : بذل المعروف للمحسود ، و ذلك بإفشاء السلام و طيب الكلام ، و نشر المناقب و طي المثالب ، و حمل النفس على نقيض ما تهواه ، فإن استعمال الضد أدعى لنفي ضده .

- سادسها : مجاهدة النفس على نفي الحسد و محبة الخير لعامة الناس و خاصتهم ، فإن الخلق إذا لم يكن طبعا صار بالتطبع كذلك .

أما من استحكم فيه الداء ، و لم ينجع فيه الداوء ، فالنصيحة أن تستعيذ بالله من شره ، و أن تتوقى مصارع كيده ، و أن تتحرز من غوائل حسده ، و أن تبتعد عن ملابسته و إدنائه ، لعضل دائه و إعواز دوائه ، فقد قيل : حاسد النعمة لا يرضيه إلا زوالها . و قيل : من ضر بطبعه ، فلا تأنس بقربه ، فإن قلب الأعيان صعب المرام .

و قال بعضهم : أسد تقاربه خير من حسود تراقبه .

و بالله التوفيق

كتبه أبو عبد الرحمن البوعزيزي ?

3 years ago
3 years ago

قال الإمام ابن بطة العكبري رحمه الله :

و ليعلم المؤمنون من أهل العقل و العلم أن قوما يريدون إبطال الشريعة ، و دروس آثار العلم و السنة ، فهم يموهون على من قل علمه ، و ضعف قلبه بأنهم يدعون إلى كتاب الله ، و يسلمون له ، و يستشهدون به ، و هم من كتاب الله يهربون ، و عنه يدبرون ، و له يخالفون ، و ذلك أنهم إذا سمعوا سنة رويت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم رواها الأكابر عن الأكابر ، و نقلها أهل العدالة و الأمانة ، و من كان موضع القدوة و الأمانة ، و أجمع أئمة المسلمين على صحتها ، و حكم فقهاؤهم بها ، عارضوا تلك السنة بالخلاف عليها ، و تلقوها بالرد لها ، و قالوا لمن رواها عندهم : هل تجد هذا في كتاب الله ؟ و هل نزل هذا في القرآن ؟ و اتوني بآية من كتاب الله حتى أصدق بهذا .

فاعلموا - رحمكم الله - أن قائل هذه المقالة إنما يرقق عن صبوح ، و يسر حسوا في ارتغاء ، يتحلى بحلية المسلمين ، و يضمر على طوية الملحدين ، يظهر الإسلام بدعواه ، و يجحده بسره و هواه .

[ الإبانة الكبرى ١ / ٧٠ ]

- يرقق عن صبوح : مثل يضرب لمن كنى عن شيء و هو يريد غيره ، أنظر تاج العروس ٢٥ / ٣٦٠ .

- يسر حسوا في ارتغاء : مثل يضرب لمن يظهر طلب القليل ، و هو يسر أخذ الكثير ، أنظر تهذيب اللغة ٨ / ١٦٦ .

توفي الإمام ابن بطة سنة ٣٨٧ للهجرة .

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago