قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
📌 ظهور أمير المؤمنين (عليه السلام) في أماكن متعددة في زمان واحد وظهوره في الأمم السابقة
✍️ له عدة أجوبة مذكورة في محلها، منها:
🔗 ١: أن المتمثلين ملائكة بصورة علي (عليه السلام)، وهو قول المتكلمين.
🔗 ٢: أن الظهور في عدة أماكن زمانا واحدا، كما في حضوره عند المحتضرين على كثرتهم في زمان واحد، إنما هو تمثل بالبدن البرزخي للإمام (عليه السلام) فإن ذلك ممكن بالبدن البرزخي لتجرده عن أحكام المادة وإشرافه على عالم المادة، كالشمس والقمر - في النشأة المادية - مع كونهما واحدا بالشخص ولكن يرون ويشهدون في كل مكان - شرقا وغربا - في زمان واحد لإشرافهما - من حيث الإرتفاع المادي والمكاني - على الكرة الأرضية، كما هو واضح في التقريب بالمثال الحسي، وهو قول الحكماء.
🔗 ٣: أنه (عليه السلام) ينشئ - إبداعا - أجساما مادية شبيهة بالأجسام البرزخية لطافة ثم يعدمها، فإن الأجسام المادية اذا قويت - جوهرا - فعلت أفاعيل الأجسام البرزخية واكتسبت أحكامها كما أن الحديدة المحماة تفعل أفاعيل النار من الإحراق لإكتسابها ذلك بالمجاورة للنار، وهو قول الصوفية.
✔️ ولا تخرج باقي الوجوه والتوجيهات عن هذه الأقوال الثلاثة، إلا أن الوجه الأول أقوى الوجوه وأقربها إلى الصحة.
✍️ أما وجوده (عليه السلام) في الأمم السابقة فله عدة أجوبة أيضا أقواها أنه بالوجود النوارني الثابت له وللنبي (صلى الله عليه وآله) والمسمى بالحقيقة العلوية والحقيقة المحمدية، كما هو مذكور في رواياتهم (عليهم السلام)، وكما نقل أيضا عنه (عليه السلام) أنه قال: «کنت مع الانبیاء سرا و مع رسول الله جهرا».
📌 مواجهة النبيّ إبراهيم (عليه السلام) قومه بطريقة البحث العقليّ
«قَالَ أَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَءَابَا´ؤُكُمُ الاْقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي´ إِلاَّ رَبَّ الْعَـ'لَمِينَ * الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ * وَالَّذِي´ أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِي´ـَتِي يَوْمَ الدِّينِ * رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّـ'لِحِينَ * وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الاْخِرِينَ * وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ * وَاغْفِرْ لاِبِي´ إِنَّهُ و كَانَ مِنَ الضَّإلینَ * وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَي اللَهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ . [7]
كانت مواجهة الانبياء والائمّة (عليهم السلام) مع منَ خالفهم منطقيّة، إنّ الاحتجاج الذي واجه إبراهيم به قومه كان احتجاجاً مشفوعاً بالدليل والبرهان حيث قال:
أوّلاً : إنّ الا´لهة التي تعبدون لا يستحقّون صفة الاُلوهيّة ، لا نّهم لايسمعون نداءكم ولا يستجيبون لكم ، وهم آلهة لا تنفعكم ولا تضرّكم .
وعلی هذا فإنّ عبادة آلهة كهذه ليست غير نافعة ، بل ومُضرّة كذلك ، فهي عدوّ للإنسان إذ تحاول منعه من السير في طريقه إلی الله تعإلی .
وثانياً: إنّ الإله الذي ليس عدوّ لي هو الله ربّ العالمين ؛ لا نّه مَنّ علیّ وما يزال يمنّ بأنواع وألوان الخدمات والمحبّة والرحمة والا´لإ والمِنَن ؛ فهو الذي خلقني ، وهو الذي أراني سبيل الكمال وهداني إلیه ، وطعامي وشرابي بيده هو ، وشفائي من الامراض والعلل لا يكون إلاّ منه ، وموتي وإحيائي وبعثي ثانيةً كلّها تتمّ بقدرته . وهو مإلی وموئلي الذي يؤمِّن لي غفران خطاياي وآثامي .
وثالثاً: فهو يسمع أدعيتي التي أدعوه بها ومن ثمّ يستجيب لي ، ومنه أطلب الحُكم لا من غيره ، وأرغب في أن يُلحقني بالصالحين ويَحشرني معهم . وهو أملي الذي يمنحني لسان الصدق ويهب لي كلمة الحقّ في معشر الاطهار والمُقرَّبين والمخلَصين من الا´خرين . وهو المَرجوّ في إسكاني جَنّة الخُلد وتوريثي النعيم كأجر وثواب لي علی ما عملته في دنياي .
ورابعاً: أسأله أن يغفر لعَمّيَ الذي ضَلّ طريق الحقّ ، فهو الذي يملك مقإلید المغفرة والعفو مع كلّ ما أحصيته من نِعَم .
إنّ حديث إبراهيم (علیه السلام) هذا ينطوي بمجموعه علی كلّ صغيرة وكبيرة في قضايا البرهان والتي يعتقد بها و يؤمن بمبادئها ويحاول دعوة قومه إلیها وإقناعهم إلی الاعتقاد بها والإيمان بالله تعإلی».
📗 «رسالة في معرفة الله» الفيض الكاشاني ص٤ - ٥.
? شجرة الخلد والفاكهة الممنوعة:
«قد وقع خلاف في ماهية الشجرة الممنوعة المنهي آدم (عليه السلام) من الإقتراب منها على أقوال:
? الأول: أنها شجرة الحنطة او العنب او ...، كما ذكر الفيض الكاشاني في كتابه (تفسير الصافي) والسيد هاشم البحراني في كتابه (تفسير البرهان) نقلا عن تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) "هذه الشجرة وجنسها تحمل البر والعنب والتين إلخ ..."، وكالعلامة الطباطبائي في كتابه (تفسير الميزان) بأنها: "السنبلة"، وباقي التفاسير بأنها العنب او الحنطة او السدر او الكافور إلخ... كما في تفسير إبن كثير من: «أنها فاكهة من آكلها أحدث ولا حدث يكون في الجنة» ، ومن هنا لزم هبوط آدم (عليه السلام) من هذه الجنة البرزخية إلى الأرض.
? الثاني: أنها العلم، كما ذكر الجنابذي في كتابه (تفسير بيان السعادة) بأنها: "شجرة العلم"،
✔️ الثالث: أنها علم محمد وآل محمد (عليهم السلام) إذ حقيقتهم النورية سارية في جميع مراتب الوجود، ولهذا علل وجه الإختلاف في نوع الشجرة الفيض الكاشاني في كتابه (تفسير الصافي) من: «أن شجرة علم محمد وآله ودرجتهم كانت تحمل جنس هذه الثمار» ، فلا إشكال في وقوع الإختلاف في نوع الشجرة. فأينما تولوا فثم وجه الله، ومن هنا قال الله لآدم وحواء (عليهما السلام) فلا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمبن - والنهي هنا إرشادي وليس مولويا - أي الظالمين لأنفسهم بتحمل هذه الدرجة العالية والأمانة العظيمة التي عرضت على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا، وبهاتين الصفتين استعدا لأن يهبطا لعالم الأرض وعالم الكون والفساد وأن يطويا قوس النزول والصعود حتى يرجعا إلى درجتهما السابقة التي استحقاها بمحمد وآل محمد وبحملهما نورهم (عليهم السلام) في ذريتهما من الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة، ومن هنا لولاهم (عليهم السلام) لما خلقت الأفلاك، ولولاهم لساخت الأرض بأهلها، فهم همزة الوصل وقاب قوسين او أدنى».
? «رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة» ص٢٤ - ٢٥.
? وحدة الذات الإلهية
«لما كانت الذات (الإلهية) المتعالية واحدة بالوحدة الحقة الحقيقية - (التي لا يتصور معها أي نحو من أنحاء الكثرة حتى الوحدة العددية التي توجد منها الكثرة العددية) كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة، الخطبة 185: "واحد لا بعدد"، أي ليس عددا، وإن كان مبدأ للعدد، كما قال الإمام السجاد (عليه السلام) في الدعاء الثامن والعشرين من الصحيفة السجادية: "إلهي لك وحدانية العدد" أي مبدئية العدد، إذ الواحد مبدأ العدد وليس عددا -
كانت وحدة (الصادر الأول) - سواء كان العقل الأول كما يقول الحكماء أم الوجود المنبسط كما يقول العرفاء - وحدة حقة ظلية، وليست وحدة عددية أيضا».
? «رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة» ص١٩، تعليقة رقم ٢٣.
? نحن والله الأسماء الحسنى
قد ورد عنهم (عليهم السلام) كما جاء في الكافي للشيخ الكليني الجزء الأول صفحة ١٤٤: «نحن والله الأسماء الحسنى»، وليس المراد أنّ أسماء الأئمّة (عليهم السلام) هي أسماء الله الحسنى، وإنّما المراد هو: إنّ ظهور معاني أسماء الله الحسنى إنّما يكون بهم وفيهم، فالأسماء ليست مجرّد ألفاظ وحروف تنطق على اللسان، وإنّما هي حقائق وذوات ومعاني وصفات، فلم يعلِّم الله (عزّ وجلّ) آدم (عليه السلام) أسماء الأشياء من جهة الألفاظ، وإنّما علّمه معانيها وحقائقها».
? «رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة» ص٢١ - ٢٢.
? علم الله (سبحانه وتعالى) بخلقه وعلم خلقه به
✍️ الله غير خلقه ذاتا وصفة وفعلا وإن كان يعلم بخلقه علما حضوريا كما يعلم بذاته علما حضوريا - خلافا للمشائيين القائلين بأن علمه بخلقه علم حصولي - إلا أن علمه الذاتي عين ذاته وليس بزائد عليها.
✍️ ولا سبيل لنا إلى معرفة علمه الذاتي وأنه كيف هو وما هو إلا الإقرار به فقط كما ذكر لنا أهل البيت (عليهم السلام) - وأن علمه الفعلي زائد على ذاته ومتحد مع فعله - ويمكن لنا معرفة علمه الفعلي بمعرفة آياته في الآفاق والأنفس التي أمرنا بالتفكر بها وعرفها لنا، حيث قال (عز وجل): {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}، فصلت/ آية ٥٣ - فهو عالم بالعلم الحضوري بفعله (وعين ذاته في مرتبة الذات وزائد على ذاته في مرتبة الفعل)، وهذا هو معنى كلام العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي (قدس سره) في بداية الحكمة : «أن للواجب علما تفصيليا بالأشياء في (مرتبة ذاته) قبل ايجادها وهو عين ذاته، وعلما تفصيليا بالأشياء في (مرتبتها) وهو خارج عن ذاته».
? فلا شك إذن أن قياس علم الواجب الحضوري بذاته على علمنا الحضوري بذواتنا قياس مع الفارق وليس صحيحا إلا أن يكون من جهة أنه بلا واسطة بخلاف الحصولي الذي يكون بواسطة، ولا سبيل لنا إلى معرفة علمه الذاتي - بل وباقي صفاته الذاتية أيضا كذاته لا سبيل لنا إلى معرفتها - وإنما أقصى ما يمكن لنا معرفته هو العلم الفعلي في مرتبة الفعل حصولا وحضورا وهو غير العلم الذاتي الإلهي قطعا.
? (رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة) ص٥٥ - ٥٦.
? هل الواجب كلي او جزئي؟
? قالت الصوفية: إنه (جل وعلا) كلي طبيعي، كما نقل عنهم ملا محمد مهدي النراقي في كتابه (اللمعات العرشية)، ص١١٦ مقررا كلامهم: «وحاصله أن حقيقة الوجود الذي هو الواجب تعالى كالكلي الطبيعي في الوحدة والتحصل، بمعنى أنه في نفسه مطلق مبهم ليس له فعلية وتحصل بنفسه، وليس التعين عين ذاته بل عارض له»،
? وقال الميرزا أبو القاسم القمي (قدس سره): إنه جزئي حقيقي حيث قال في رسالته (رد على الصوفية ووحدة الوجود)، ص٢٣٤: «وإن كانت ذات الواجب عين الوجود، ووجوده عين ذاته، إلا أن وجود الواجب من باب الجزئي الحقيقي، وليس من باب الكلي الطبيعي، الذي يتصور إشتراكه ويصدق على غير ذات الواجب (تعالى)».
✔️ والصحيح: «أن الحقيقة الواجبية لا تدركها العقول وجود خاص مخالف لسائر الموجودات بالهوية الذي هو المبدأ الأول، والوجود المعقول هو (الوجود العام) اللازم لذلك الوجود وسائر الموجودات، والوجود العام مفهوم أولي التصور، ثم إشتراك الوجود الخاص الواجبي والوجودات الخاصة الممكنة إنما هو في مجرد المفاهيم الإعتبارية من (الوجود العام) دون الماهية والأعراض المشخصة، إذ لا ماهية للواجب (سبحانه وتعالى)، ولا يصح قيام الأعراض الخارجية بذاته.
?إذن فكما أن الوجود - من حيث إنه وجود - لا كلي ولاجزئي، فمن باب أولى أن يكون الواجب (سبحانه وتعالى) لا كليا ولا جزئيا.
✨ وقد أشار إلى هذا المطلب العارف السيد قطب الدين النيريزي في مكتوباته المطبوعة بإسم (مصباح الولاية وبحر المناقب)، ص٣٢٨ حيث قال: «تقدس المفهوم الفطري الصادق على الله سبحانه بوجه ما عن الكلية والجزئية، كما استنبطناه من المنطق العلوي في الحكمة النبوية ...، أما أنه (تعالى) ليس جزئيا فلأن إمتناع صدق الواحد الحقيقي الأزلي على الكثيرين التي هي الوحدات المجازية الجعلية العددية غير الكائنة بذواتها لا يوجب الجزئية، بل يمانع الجزئية المستلزمة للإشارة إليه سبحانه بالتشخص وإليها في جنبه، مع ما يلزم من تحديده وإنقسامه وتعديده معها وإمتيازه عنها بالإعتزال، لأن لحاظ تلك اللوازم لذاته الكبير المتعال محال، أما إستحالة الإشارة العقلية إليه تعالى، لأن من أشار إليه فقد حده، ومن حده فقد عده، ومن عده فقد أبطل أزله ...، وكذلك ليس له مفهوم كلي، حتى يكون واحدا نوعيا او جنسيا، وذلك نص قوله (عليه السلام): "قول القائل واحد من الناس، يريد به النوع من الجنس لا يجوز عليه سبحانه، لأنه تشبيه وجل ربنا عن ذلك وتعالى، كما قال سبحانه: {لم يلد ولم يولد}، وقال تعالى: {ليس كمثله شيء}، ولأن تعقل مفهومه سبحانه كليا ليس إلا من حيث لحاظه جزئيا، وأي جزئية كانت للمصداق حتى يتوهم؟ فضلا أن يتعقل له الكلية والإطلاق، ولأنه اذا كان لذلك المفهوم الكلي فرد جزئي واحد مع إمتناع الغير عقلا كما قد أقروا به، فكيف يمكن أن يكون له مفهوم كلي لا يمتنع فرض صدقه على كثيرين؟! ...، وأما أنه سبحانه ليس بكلي طبيعي كما زعم طائفة من المتصوفة، لأن الكلي الطبيعي عندهم من المعقولات الثانية التي لا تحقق له في الخارج، وهذا القول يؤدي في الحقيقة إلى أن الواجب غير موجود، وأن كل الموجودات واجبة الوجود، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا».
? مقتطفات من «رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة».
? إختلاف حقائق الوجود عند التفتيش ?**
«التشكيك بين النور ومراتبه تشكيك عرضي وليس طوليا، لأن مراتب النور ليس بينها علية ومعلولية - والتشكيك الطولي بين مراتبه علية ومعلولية - وإنما مثلوا به للطولي تجوزا وتسامحا لتقريب المطلب فقط، بل التشكيك نفسه كالإشتراك المعنوي في (الوجود العام الإعتباري) أي المفهوم وليس في (الوجود الخاص المصداقي) لأنه حقائق بسيطة متباينة بتمام الذات، ومن هنا عدل صدر المتألهين الشيرازي عن رأيه المشهور إلى رأي المشائيين في كتابه (الشواهد الربوبية) طبع بنياد حكمت اسلامى صدرا، تفريع الإشراق الثالث، وقال: «فلا تخالف بين ما ذهبنا إليه من اتحاد حقيقة الوجود واختلاف مراتبها بالتقدم والتأخر والتأكد والضعف، وبين ما ذهب إليه المشاؤون - أقوام الفيلسوف المتقدم - من اختلاف حقائقها عند التفتيش» ص١١».
? «رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة» تعليقة ص٧.
? سنخية مفهومية او مصداقية؟
✍️ «الجواب يكون بحسب المبنى المختار في المسألة، ومن هنا فالسنخية بناء على ما ذهب إليه إبن سينا - من تباين حقائق الموجودات البسيطة بتمام الذات - تكون سنخية مفهومية عزلية، فالله موجود في نفسه وله استقلالية، والممكن موجود في نفسه أيضا، ولكن الله بنفسه فهو واجب الوجود، والممكن بغيره فهو ممكن الوجود، وإلا كلاهما له نفسية، أحدهما غير الآخر غيرية مطلقة، ووجود هذا غير وجود ذاك، وأما بناء على ما ذهب إليه صدر المتألهين - من الإشتراك المعنوي والتشكيك الخاص بين الموجودات - تكون سنخية مصداقية ظلية، فوجود المخلوق ظل لوجود الخالق».
? «رسالة في وحدة الوجود والذات المصطفاة» ص٣٧.
? المادة الأولى حاملة الإمكان
الهيولى الأولى كما عرفها الشيخ المناوي في مهمات التعريف: «الهيولى الأولى و هي جوهر غير جسم محل للمتصل بذاته و هو الصورة الجسمية. و ... الهيولى في العلوم. هيولى كل جسم هو الحامل لصورته كالخشب للسرير و الباب، و ..» ?.
وقد وقع خلاف في وجودها خارجا:
فذهب حكماء المشاء وعلى رأسهم المعلم الأول أرسطوطاليس من اليونان إلى أن لا وجود لها خارجا، ولا فعلية لها بدون فعلية الصورة فهي محض القبول ولها فعلية عدم الفعلية، وتبعهم على ذلك المعلم الثاني الفارابي والشيخ الرئيس إبن سينا وصدر المتألهين الشيرازي من حكماء الإسلام، وتبنى هذا الرأي العلامة محمد حسين الطباطبائي في كتابيه (بداية الحكمة) و (نهاية الحكمة).
وذهب حكماء الإشراق والرواقيون وعلى رأسهم أفلاطون الحكيم من اليونان إلى وجودها خارجا وأن لها فعلية بدون الصورة، وتبعهم من حكماء الإسلام الشيخ السهروردي والخواجه نصير الدين الطوسي ومال إلى رأيهم الشيخ مصباح اليزدي في إشكالاته على إستاذه العلامة الطباطبائي.
فهي حاملة الإمكان لماهية الجسم كما ذهب إليه إبن رشد في كتابه (تهافت التهافت) منتصرا للحكماء على المتكلمين في رده على كتاب الغزالي (تهافت الفلاسفة)، في أن الإمكان لا بد له من حامل وموضوع يصحح وجوده.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago