قصاصات ورق

Description
ضِمادٌ لما تغافل النَّاسُ عنه
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 3 months ago

"موضوع طويل"
-يقولها إنسان يئس من كيفية وصف شعوره..
يعلم بأنَّه مهما تحدث، لن تُشفي غليله الكلمات!.

1 year, 3 months ago

-لا زلتُ أتسائل عن
العوالِم التي لا تحملك
كيف يوصفون السكينة؟!.

1 year, 3 months ago

"حجيتكم ما بجيتكم، خيرًا جانا وجاكم"
لطالما شعرتُ بأنَّ جدتي كانت "تُحجيني بك" هذا الوجه بتضاريسه مألوفًا لديَّ، هذه الصِفاتُ أعرفها، القامةُ الطويلة، الظلُ الثابت، الصوتُ الذي كلما سمعته سكَّن الألالم وألقى السلام، والهمهمة التي تزيدُ عندها دقات قلبي وتطفو عندها روحي، غريب كيف أجد فيك كل الذي طال فقده!..

"عمرك طويل"
كما يقولُ الجدات حينما يذكرون أحدًا ويأتي قبل أن تنقطع سيرته.. أذكرك بيني وبيني فأراك تأتي حاملًا إجاباتٌ شافية لكلِّ تساؤلٍ يقطن ثنايا الذاكرة!.

-أمكثُ هنا
أطالع أركان أعماري ركنًا بركن، كل خوفٍ دسسته، كل قلقٍ مكث فيه، كل خيطِ أملٍ انقطع من بكرته قبل أن ننسج به أمنيةً تُذكر، غريب كيف عادت كل تلك الأشياء القيِّمة لا معنى لها بعدك، ولم تصبح لها ذكرى يائسة، جعلت من الذكرى التي لا تحملك عادية!.

"هلَّ هِلاله"
تقولها لي جدتي عند كلِّ زيارةٍ لها... الآن أصبح قلبي يقولها عندما يلمحك، وحينما يذكرك في نفسه، وعندما يُنادى باسمك، ولكلِّ الأشياء المُصاحِبة لشخصك والتي لتفاصيلها هالةُ نور!.

أروى عبدالإله

1 year, 5 months ago

فرصي بالعيشِ قليلةٌ
لو المجالسُ لم تُزان بوجهكَ!.

1 year, 5 months ago

-ماذا به، تعيسٌ تائه في الدرب؟
=ليس به عِلَّة، غير أنَّه ترك نفسه فريسةً للمعاصي والفتن.
-كيف؟!
=أمِنها!.

1 year, 5 months ago

تذكرين..
خمستُنا..
حينما كُنَّا نحاول جاهدين أنْ نصنع شيئًا من الورق

-أحدنا مزَّقه لشعورٍ يكبحه، حينما سألناه: لما؟
قال: هكذا بلا سبب!.
كبرنا بسرعة، أدركنا أنَّ "بلا سبب" هذه هي أشياءٌ لا تُشرح، أصبحنا نقولها في كلِّ الحوارات، تبريرًا للبكاء، وارتعاش اليد، للصراخ، للملل، هربًا من كلِّ شيءٍ يدفع لإطالة الحوار، للأسبابِ التافهة، والأسبابِ الشخصية، وللأسبابِ اللاسببية!.

-بينما صنع واحدٌ مِنَّا قاربًا
ظننا بأنه يحلم أن يكون صيادًا، أو قُرصانًا، أو شيئًا ينتمي للبحر، صار أكثر النَّاس مهابةً للبحر، أذكر بأنَّه ترك حبيبته، حينما سألناه: لما؟ قال: إنَّها شبَّهتني بالبحر، قالت إنني عميقٌ وأزرق، اعتمدت سطحيتي، وتغافلت عن مخاوفي، مَن لم يتحرَّى المخاوف لا أستطيع أن أسمِّيه حبيبي!.

-تذكرين عمر؟ الذي سمَّوه أهالينا بعمر الهادئ، لم يصنع قاربًا ولا طائرة، لم يُشكِّل حُلمًا أو يخرج اللاسبب على الورق، أخرج ألوانًا من حقيبته وبدأ يرسم، أذكر بأننا جميعًا جلسنا بجواره، نُتابعُ بدقِّة، كيف يرسم يصبُّ هدوءه في الورق، كيف يخلط شعوره بالألوان ويفوقنا بذلك أعوامًا عديدة، ويسدد أقلامه أسهمًا في خِاصرةِ الحرب، أصبح فنانًا بارِعًا لكنه وصفوه بالرسَّام الفاشل! تدركين لما؟ كانت كلما جلست إليه إحداهن ليرسمها، أتقن ملامحها وأخطئ عينيها راسمًا عينيّ حبيبته الهاجرة، تخيلي مع ذلك يدعونه فاشل!.

-بينما صنعتِ منه غرطاسًا وجمعتي فيه الياسمين، وزينتي بإحداهن شعرك، لم أكن أملك الحِس الغزلي الكافي ولا الروح الشجاعة حتى أقول لكِ: إياكن زينةٌ للأخرى؟
هلا التقينا الآن، دينٌ عليّ لأُزيِّن بستان الياسمين بك!.

-أمَّا أنا، احتفظتُ بالورقةِ فارغة..
كتبتُ عليها التاريخ، وتخيلتُ عليها صورتنا الخمسة
أنا وأنتِ وأنتِ وأنتِ وأنتِ
نسيتُ ملامح الشباب، كنتِ تملئين الورقة، وتركضين فيها بفستانك الأبيض، على ركبتيك صبغة العُشب الأخضر، على يديكِ رائحةُ الورقِ وشيءٌ من بقايا وردِ الياسمين
فُكَّت ضفيرةُ شعرك، وأحاول جاهدًا ألا ينساب من تلى الورق، على الهامش لمحتُ خيالي الغيّور من نظراتِ فاروق وهو يحاول أن يسرقُ شيءٌ منك، لكنني حبستك في الورق، وحبستني فيك، هل ما زلتِ تذكرين؟!.

أروى عبدالإله

1 year, 8 months ago

يخرجُ الجميع من الحربِ منهكين، منطفئين، رافعين لرايتهم البيضاء، وحدهم الأقوياء مَنْ يدفعون الحزن بالشِعر، ويؤسسون شواهِد الأحداث بالحبرِ، يمرّون عليه كل ليلة، فيلتمسُ الواحدُ منهم في نفسه قوتين؛ جزالته، وقوته في وقوفه مرَّةً أخرى، حينما استسلم الجميع للإتكاء على ظهرِ المحنة!.
-لعنايةِ علا عبدالكريم.

أروى عبدالإله

1 year, 8 months ago

هذه القوية، التي قد شَهِدتَ وقفوها بلا تذبذبٍ أو رعشةٍ لأيامٍ واسِعة، تنسلخُ كل صبحٍ من عباءةِ الوهن خاصتها، وتقاوِم في صمت..
إذًا! لحُسِن حظك أنَّك قد حُظيتَ بمشاهدةِ العلمِ أعلى القِمَّة عن كُثب.

أروى عبدالإله

1 year, 8 months ago

وتُحِبُّ المرأةَ لو تُحَبُّ بالشِعر، فإن لم يكن كِتابةً فَسردًا، وتُحِبُّ أنْ يُقطع مِنْ أجلها مُدنًا، وأنْ يخطى لها آلاف الخطوات، وأنْ تُخاض من أجلها صِعاب، وأن تُرى بأنَّها مَحِلُّ استراحة، وغايةُ المرأةِ استثناءٌ واحدٌ ما ضرَّها بعده تهميشُ العالمِ أجمع!.

أروى عبدالإله

1 year, 8 months ago

هذا العمرُ على المحك..
إنْ لم أقضيه قبالة عينيك!.

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago