رَفّ|••

Description
هذا رفّ..
أشارك به معكم بعض ما أتعلم | أغلب ما أنقله هو اقتباسات وترشيحات من أهل العلم...
أما أنا فجعبتي مازالت فارغة !!
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 3 months ago

بخصوص تصريحات ترمب حول تهجير أهل غزة:

"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله"

1 year, 3 months ago

اعتدت على أمر عند دخول الجامعة كل يوم..
أن اقرأ الاذكار والادعية.. واسأل الله أن يجيرني من شرور المكان ..
فالجامعات للأسف لم أكن أراها سوى مكان لتضييع الجهود والطاقات الا من رحم ربي .

بينما الجامعات الإسلامية كانت دومآ منارة للعلم
فكرتها كانت حتى قبل قرون عديدة من انشاء الجامعات الاوروبية
يدخل الإنسان فيتعلم العلم والأدب ويخرج بنتائج حقيقية
تؤهله بكل جدارة لسوق العمل والعطاء
وابحثوا عن دار الحديث وأماكن العلم في دمشق وبغداد والتي لا يزال جزء منها قائم حتى اليوم

لكن في بلدنا الحبيب باتت الجامعة في سنوات الظلم والاستبداد مكان لانتشار الفساد للأسف
وفيها يجري الظلم في كل شيء
في التعليم والتقييم والنتائج
وأنت رهن لتطلعات المسؤولين عنك !!

فحرّي بالشام أن تتحرر من هذه القيود المانعة للأفكار والمقيدة للإبداع
وأن يتسلم هذه المناصب أهلها والجديرون بها ..
والله الموفق

1 year, 3 months ago

أذكر بإحدى الاجتماعات اللي عملتها الهيئة الطلابية سابقا والشلة العاطلة...
نويت أن أصدح بكلمة حق رغم علمي بطبيعة هذه الاجتماعات
فدخلت بنية الكلام عن ظاهرة انعدام الأخلاق في بيئة الكلية
(وحتى لايؤخذ كلامي ويُقص منه ويُعدل عليه)
قمت بفتح تسجيل الصوت ولا زلت أحتفظ به

فبعد البدء بالتمجيد لروسيا و الكلام عن أعمال لم نرها من قبل الهيئة الطلابية
تكلمتُ عن الأخلاق و أنَّ حرم الجامعة بات أقرب لكافتيريا مختلطة بلا قيود للأسف
وكيف أن التدخين بات منتشر ومن يعترض يكون هو المخطأ...

وقتها ما كان لمسؤول الهيئة الا أن يقول (زميل هي الأمور مو هون بتنطرح)
بعدها الله نفدني وطلع واحد منهم ورتبة أعلى ووقف معي ومع كلامي

طبعآ انا بعرف انه ما حيتغير شيء..هذا طبيعي !

لكن الفكرة اللي بدي وصلها... سابقا برأيي ما كان النا مبرر لقبول الخطأ.. لكن ربما الوضع لم يكن يسمح للكثير بالكلام !
أما الآن فلا عذر لأحد !

فصاحب الحق قوي...بالله

1 year, 5 months ago

استيقظ أطفالي في ظلام الليل مذعورين من صوت المطر وهو يرتطم بسقف الخيمة مصدراً صوتاً أشبه بصوت الرصـاص، فقلت لهم لا تخافوا هذا صوت رحمة الله، هذا صوت المطر، فعادوا إلى نومهم وقد تبدل خوفهم وذهب روعهم، أما عني فقد طار النوم مني، وصرت أرقب سقف الخيمة خوفاً من الغرق !!
لقد كنا في ما مضى إذا أمطرت السماء نفرح بها ونستبشر بقدومها ويخرج الأطفال إلى الشوارع يلهون تحت زخاته وكأنه يوم عيد، أما اليوم فإذا تلبدت السماء بالغيوم، تلبدت قلوبنا بالهم والقلق، وضاقت صدورنا من شدة الخوف والأرق، كيف لا وخيامنا البالية التي مزقها حر الصيف ستغرق في الوحل والطين عند أول قطرة تنزل من السماء، ولكم أن تتخيلوا حجم القهر والوجع !!
فاللهم رحمة بالصغار والكبار، الطف بأهل غزة، وفرج كربهم وادفع عنهم بأس الحـ رب وويلاتها قبل أن يعصف بهم الشتاء ببرده القارس ورياحه القاسية، فأنت يا رب أرحم بهم من أنفسهم، وأعلم بحالهم وضعفهم !!

1 year, 6 months ago

مررتُ بأسبوعين حافليْن، لم أستطع فيهما استقبال أحد، كما لم أستطع الرد على أغلب المكالمات الهاتفية أيضا..

إنه وقت مناسب لأقول شيئا، طالما نويتُ قوله، ثم خشيتُ أن يقع في ظن أحدٍ من الناس أني أقصده هو.. فالآن: أنا آمِنٌ من وقوع هذا الظن لأني لم أَزُر ولم أُزَر.

وهذه والله نصيحة عامة أتمنى أن يأخذها الناس مأخذ الجد، مع كل الناس! فإن الحياء يمنع كثيرا من الناس أن يصرِّحوا بها.

بالحد الأدنى، إن تسعة أعشار من طلبوا الزيارة، كان يمكن أن يتحقق ما أرادوا بالمكالمة الهاتفية.

وتسعة أعشار من حرصوا على المكالمة الهاتفية وبادروا بالاتصال وألحوا فيه، كان يمكن أن يبلغوا ما قصدوا برسالة مكتوبة أو صوتية.

وكثير من الزيارات كانت تغني عنها رسالة مكتوبة، وكثير من الرسائل الطويلة يغني عنها السطر والسطران لا أكثر.

ومن الأدب ألا تبادر إلى اتصال بمن لا تعرف، وأن تترك رسالة تعرف فيها بنفسك وبما تريد بوضوح واختصار.. لا أن تتصل، ثم تترك رسالة فيها السلام، ثم تنتظر أن يرد السلام، ثم تأخذ في الوصف والمقدمات التي تطول قبل أن تذكر حاجتك.. إن هذا لشيء مرهق ومهلك للوقت والطاقة!

وليس قليلا أن تكون الزيارات والاتصالات والرسائل بلا فائدة ألبتة، وإنما هو نوع اطمئنان أو فضفضة أو حتى ثرثرة.. أو كلام جيد لكن لا ينبني عليه عمل! أو ملاحظات هامشية جانبية أو أمور لا يمكن تغييرها لظروف قاهرة أو نحو هذه الأشياء التي هي بالحد الأدنى غيرها أولى منها.

نحن في زمانٍ قلت فيه بركة الأوقات وضعفت فيه الهمم وكثرت فيه المشاغل، حتى إن أنفس الأماني أن يتسع اليوم ليكون 48 ساعة أو 72 ساعة.. لا يكاد المرء يقضي من واجباته اليومية إلا عشرها أو أقل. وينقضي الشهر وقد تراكمت الأعمال فيه فوق ما كانت عليه في الشهر الماضي.

فأعينوا إخوانكم على استثمار أوقاتهم.. ورحم الله الإمام البنا لما كان يضع على باب غرفته "الواجبات أكثر من الأوقات، فعاون غيرك على الانتفاع بوقته".

وهذا الوضع يُلجئ الأكثرين إلى أمور مضرة بهم أو بغيرهم؛ فثمة من يمتنع بالكلية عن الرد أو استقبال أحد ويلتمس لذلك المعاذير.. وثمة من يتوسع في ذلك مراعاة لخواطر الناس لكن هذا يراكم ويفجر من مشكلاته في أسرته وعمله وذات رحمه.. وهذا فضلا عن أوراد العبادات التي تضمر وتتضاءل حتى تكاد تختفي وتزول! وتلك كارثة يلقاها المرء في آخرته!

وفي مثل هذه الأوضاع شعرتُ حقا ببعض ما كان فيه رسول الله من الأذى ولكن يمنعه الحرج والحياء، حتى نزل القرآن يهذب سلوك المؤمنين ويوجههم إلى الخير في ذلك كما في قوله تعالى {فإذا طعمتم فانتشروا، ولا مستأنسين لحديث، إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم، والله لا يستحيي من الحق}، ومثل ذلك توجيه القرآن للمؤمنين {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا، هو أزكى لكم}.

1 year, 6 months ago

من العجيب...
أنَّ بعض من يعترض على اتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم وسعينا لتطبيق سنته في كل أمر....

هو نفسه..
يتابع عدد من المشاهير.. ويتبعهم على باطلهم.. ويفرح لفرحهم أكثر من فرحه لنفسه
يفكر بهم وأين ذهبوا وماذا فعلوا وكم ثروتهم وعدد معجبيهم.. أكثر من اهتمامه بأهدافه نفسها

وأخجل أصلا من التشبيه هذا...
لكن اتباعنا للنبي صلى الله عليه وسلم يوصلنا للجنة بإذن الله..
أما اتباع هؤلاء الناس..والذين لا شيء مفيد أو نافع يقدمونه... أين توصل ؟؟؟

1 year, 9 months ago

‏من نعم الله الجليلة؛
أن يبصرّك بحقيقة الدنيا وأنت في شبابك
حتى لا يفنىٰ عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة.
نعوذ بالله من ضياع الأعمار،
ومن أن نَضِل أو نُضَل،
ونسأل الله السلامة والعفو والعافية يا ربّ

1 year, 9 months ago

لماذا تدخلكِ تلك الفتاةٍ غرفة نومها وتريكِ “روتينها” عند استيقاظها من نومها وتصوّر لكِ الفوضى أو الرتابة في أشيائها وما تفعله مما يخصّها؟ كيف ينتشر هذا الجنون ويعتبر محتوىً يتابعه الناس؟

إنها قلّة احترامٍ للمتابِعَةِ إذ تجلس معها بملابس لا تخرج بها من بيتها، وهي إساءة أدبٍ مع النفس التي تغدو مستباحة مفتوحةً للملايين على الانترنت تحت عناوين “العفوية” و”الطبيعيّة” و”التسلية”!

ارفضوا هذا الهبوط في الحياء والأدب، ارفضي أن تخرج عليكِ كل فارغةٍ لتريكِ فطورها وكيف تغسل وجهها وما "سر جمالها" وطريقة رسم كحلها!

هؤلاء البشر المتصدرون كأنهم قدوات أو معلّمون أو مبدعون أو ذوي تأثير.. هؤلاء علامة كبيرة لمرض يعاني منه الجيل الجديد وينتشر في الذي سبقه ويغزو عقول الجميع.. إنه مرض الفراغ وعلامةٌ لضياع الهدف والوجهة، كلّ متصدّر يتوهّم التميّز فيه يعبد هواه وهوى جمهوره ويترك الشياطين يتحكّمون بحياته التي فتح خصوصياتها وفضح ما كان يُعتبَر “عوراتها” أمام الملايين..

هذه المتصدّرة تظن نفسها مهمة بما يكفي ليريد العالم معرفة سر عدم سواد تحت عينيها أو غياب البثور عن وجهها، أو يحب رؤيتها وهي ترتب سريرها وتحضّر قهوتها! تظن الناس بحاجة لمعرفة دقائق عنها لم يعرفوها عن الأنبياء ولا المرسلين ولا سألوا عنها فيهم وهم أفضل القدوات في التاريخ!!

فكيف يحاول المرء أن يجد أهميته عبر التركيز على أبسط أفعاله وتصويرها وإيهام الناس بقيمته ومركزيته في هذا العالم الذي يكاد الحميع فيه يكونون نسخة عنه!

والمرض مستشرٍ لدرجة أن تجد لإحداهن ملايين المتابعين على ذاك “المحتوى” الذي تنتجه!

فأوقفوا هذا السفه واحموا سمعكم وبصركم منه واحفظوا أوقاتكم من الضياع فيه، لا تتطبعو مع الدخول لغرف نوم الغرباء ومجالستهم وهم في ثياب الراحة وفي جلساتهم الخاصة والاستماع لفراغهم العابث!

أنتم في الحقيقة وفي ميزان خالقكم أهم من ذلك! عمركم أهم من الضياع على هذا العبث! فكركم وقلبكم أهم من أن تمتلئ بهذا الوسخ والضياع المريض، فلا تختاروا هؤلاء أصحاباً واحذروا زيادة كذبهم على نفسهم بتكثير جمهورهم ومتابعاتهم بمجرد فتح موادهم..

1 year, 9 months ago

لو حدا عنده وقت للبيع.. أنا بشتريه
لو حدا عم يقتل وقته بعالم الريلز والفيديوهات والمقالب ..أنا بشتري وقتك وبخلصك منه
الناس اللي منشغلة بتفاهات وأخبار الناس اللي مش مستاهلة.. أنا بشتري وقتكم

أتمنى والله لو كان الوقت يُشترى ..
وأتمنى أكثر من ذلك.. أن يعود لهذه الأمة ولشباب الأمة عزهم...
وعز الأمة لا يتربط فقط بحالة النصر النهائية..فهو نتيجة ليس الا
لكن أن يعود لهم شعورهم بعزة هذا الدين في أنفسهم.. أن ينشرون الخير في كل مكان

قلوبنا تعتصر ألما وتسكب دماً على ما يحدث... والمؤلم أكثر حالة الغياب الكامل والانفصال عن مجريات الأحداث

فاللهم سلم سلم
واقبضنا إليك غير مفتونين يارب

1 year, 9 months ago

في أحد مواسم الحج .. حاول أعرابي التبول في بئر زمزم.
الأمر طبعاً كان صادم للناس واجتمعوا عليه وضربوه..
بعدما أخذوه للقاضي.. قال القاضي: قبحك الله.. لما فعلت هذا؟
قال الأعرابي: حتى يعرفني الناس ، يقولون : هذا فُلان الذي بال في بئر زمزم !
هوس بعض الناس بالشهرة بيخليهم يسعوا إليها حتى لو هيشتهروا بالسوء.
وفي عصر السوشيال ميديا هناك سبب إضافي لطلب الشهرة غير الهوس بها.. الفلوس!
تفكير بعضهم كالتالي..
سأفعل شيء يثير الناس.. أصبح تريند.. أكسب الشهرة ثم أتكسب منها!
مثال: فتاة تظن أنها يمكن أن تشتهر وتجمع المتابعين من خلال فيديو سافل منحط.. ثم بعد ذلك تحول حسابها للكلام عن الأكل أو الماكياج للتكسب منه!
أي شخص يقوم بمشاركة ما يفعله هؤلاء قد وقع في الفخ.. هذا بالضبط ما أرادوه منك..
حتى لو قمت بنشره مع السباب والبكاء على الفضيلة.. للأسف هؤلاء "المتبولون" أذكى منك بمراحل!
غالباً معظم من يقرأون هذا الكلام لا يقعون في الفخ.. لكن لديك في قائمة أصدقائك أو من تتابعهم من يقع في هذا الفخ.. فعليك تذكيره.

علي محمد علي

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago