أَبْلَج

Description
أعلم ، و يعلمون ."
اترك هُنا@Ablg_bot نصًا يُشبهك ."
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 5 months ago

أنصت دائمًا، ثلثي القوة ما تسمعه، والثلث
الباقي أفعال ..

1 year, 5 months ago

كيف يصنع العبيد؟!
أجمع القليل من البشر، وعلمهم عدم الاعتراض."

1 year, 5 months ago

كانت أشبه بالهبوط المفاجئ في بئر عميق،
لكنه بطريقة ما بوابة عبور لعالم آخر، بغض
النظر عن كثرة الهواء أو شحه، وشدة الضوء
من قلته، إلا أنني وفي كل لحظة، كل ثانية
وجزء من الثانية، كان هذا الصوت الذي
يتردد بـ" اِصعدي" مستمرًا وكأنه يدور حول
نفسه في دائرة مغلقة.. أتذكر جيدًا خطواتي
في تلك المساحة، كانت مترددة، خطوة
للأمام واثنتان للخلف، كما لو أنني أضع
قدمي في مياه باردة لم أعتد السباحة فيها،
أكثر منها لا أرغب.. لم يقتصر الأمر على
كومة من المفاهيم النظرية وإتقان بعض
المهارات، بل معركة داخلية بين ما أعرفه
حق المعرفة وما أكتشفه وأنا على دراية به
أيضًا، بين ما أستطيع فعله وما ظننت إنني لا
أستطيع فعله، بغض النظر عن كل شيء، إلا
أنه كان ثمة حواجز تتراكم بداخلي كذرات
رمال، معالمها غير واضحة من هذه
المسافة..
مع مرور القليل من الوقت، بدأت تكتسب
شكلًا، كأنما كانت ظلالًا فقط، تتناثر بخفة
وتدور حولي، تكشف عن حقيقة مختبئة..
أدركت حينها أنني كنت أتعلم كيف أواجه
ضعفي أكثر من أي شيء آخر، كيف أتقبل
نقصي وعدم اكتمالي، لكنني ورغم ذلك
قادرة على الاستمرار.. أقرر أن أعود إلى
الأعلى مجددًا، أشعر بالاكتفاء من أعماق
المحيط، ضوء جديد أحمله في داخلي.
أحد مراحل البناء..
قصيرة، لكنها كافية....

_____________

جُهينة خالد
١٧.ديسمبر.٢٠٢٤م

1 year, 5 months ago

الساعة السادسة والنصف مساءً

"كل شيء يغلفه البرد، حتى قلبي المختبئ
خلف أضلعي، كنت أشعر ببرودته، هذا العام
حتى الشتاء ذاته يبحث عن وجوه دافئة
يختبئ خلفها.
من نافذة الحافلة، لمحت بعينيَّ المنهكتين حد
النعاس، روحين تجلسان على الرصيف، يلوذ
الكبير منهما بيديه الناحلتين بحثًا عن دفء
ضائع، ويبحث الآخر بعينيه في الفراغ عن
شيء شعر به قلبي، في حين أن عقلي عجز
عن فهمه، كما لو أن هذا القلب المتجمد منذ
قليل، يصهره شعور قوي، يلح بإصرار غريب،
وكأنه يعرفهما من قبل .
شعور عجزت عن تفسيره دفعني لإيقاف
الحافلة والتوجه نحوهما دون تخطيط،
صوت ظل يتردد في جوفي دون توقف.
اقتربت منهما، سائلة بحذر، خشية أن أكسر
الهشاشة التي تلفهما.
"ليش أنتوا هانا لوحدكم؟"
(للعلم لم يكونا طفلين صغيرين جدًا، أقدر
أعمارهما بين ١٣ و ١٤ عامًا).
في أحد منتظرينه؟
أجابني أكبرهما، دون النظر إلى عينيَّ،وكأنه
كان يحاول إخفاء ذاته، بعد صمت دام لثوانٍ،
قائلًا: "منتظرين لحد عيجي الآن."
سألت مرة أخرى: "أنتوا ساكنين هانا؟"
ليجيب: "لا، إحنا من ..... بس بيجي لنا واحد
صاحبنا الآن نروح معه."
مددت يدي إلى جيبي دون تفكير، ثم مددت
نحوه القليل من النقود، والكثير الكثير من قلبي.
ليرد بخجل: "إيش هذا؟ لا، لا."
حاولت تلافي الأمر سريعًا، كان يفترض أن
أكون أكثر حذرًا؛ قلت في نفسي.
محاولة أخرى، اشتريت من كبريائه قبل أن
أشتري مساحات السيارات التي يبيعها.
مددت يدي ثانيةً نحوه وأشرت إلى الكيس:
"أنا مافيش معي سيارة، ولكن اعتبرني الآن
اشتريت مساحة طيب!"
دون النظر إلى عينيَّ أيضًا، مد يده بخجل:
"تُشكري"، قالها وكأنها دفنت في داخله
طويلاً قبل أن تجد طريقها للخروج.
ابتعدت وأنا استشعر سلام الأرض ينسكب
في جوفي، شعرت لو أن الدفء الذي غشيَّ
قلبي حينها وزع على أهل الأرض جميعًا لما
شعروا بالبرد بعدها مرة أخرى. شعرت بالرضا،
السعادة، والحب.

أبحث بناظريَّ عن حافلة، ثوانٍ قليلة مرت،
يدًا مجهولة تمتد، بإلحاح شديد تبحث عن
العطاء، بارعة في الاستعطاف.
حاولت، لكن قلبي كان صامتًا هذه المرة، كأنه
يقول: "ليس الآن." لا شيء يتردد في جوفي،
لا شعور يدفعني، بالرغم من استمرار المحاولة.
ربما لأن العطاء حين يأتي بالنداء الأول، يُنفَّذ
حيث يجب فقط.
أدركت حينها أن العطاء أحيانًا لا يحتاج
دعوة واضحة، بل نداءً عميقًا تسمعه الأرواح
دون غيرها.
تسخير، وخيرة، لقلبي الذي كان بحاجة
للحياة، ولحاجتهما التي شعرتها ولا أعلمها.

________________________

جُهينة خالد
١٤. ديسمبر. ٢٠٢٤ م

1 year, 5 months ago

كل هذه الكلمات، النصوص، الفواصل، النقاط، والمسافة بين كلمة وأخرى، جميعها أنا، بالقليل و الكثير، هنا أسكب شعور، حقيقي، حتى وإن كان بالنسبة للكثير مجرد كلمة ..

1 year, 5 months ago

ونضيع ونجري وراء الأماني ...

1 year, 5 months ago

عزيزي العندليب الأسمر،
أعشق صوتكَ الذي يعلو بقلبي إلى أعلى
سماوات العشق. نعم، إن لنبرة صوتك الآسرة
والصادقة هذا التأثير الأشبه بالسحر، يليها
سحر الكلمة والنوتة، سحر يخلق في روحي
عوالم أخرى باذخة الجمال.
إلا أن "موعود" و"رسالة من تحت الماء"
تسكبان الحزن في قلبي حتى يفيض، ويملأ
صدري فأكاد أشعر بضلوعي تطفو كعيدان
قش صغيرة..
نعم، لهما تأثير كبير كهذا...
فمثلاً، حين قلت في "موعود":
"ويغيب القمر ونعيش السهر
وآهات الألم في ليالي الندم"
تنتعش ذاكرة هذا القلب، فتنهمر الذكريات
كَنهر عكر بالخيبة والحسرة.
أو حين قلت في "رسالة من تحت الماء":
"إني أتنفس تحت الماء
إني أغرق"
تسري قشعريرة في انثناءات عقلي، وعلى
إثرها يحتضن أناملي الخدر.
ثم، وحين تقول:
"علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق"
تلمس نبرة صوتك ندبة كانت جفت مع مرور
الأيام، فتدب فيها حياة قارسة مرة أخرى.
عزيزي العندليب الأسمر،
في الحزن والحب، يعيش صوتك فيَّ فصل
مستديم...

1 year, 5 months ago

الخامس من ديسمبر ..
كان الأصدق، الأخف، و الألطف ..
كل تفاصيله الصغيرة، و الصغيرة جدًا، إضافة ناجحة
لمرحلة أرجو، و أكثر منها أجزم جدًا نجاحها ..

1 year, 5 months ago
1 year, 5 months ago

Perhaps, Perhaps, Perhaps

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago