قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
عزل الدين عن واقع الحياة " العلمانية " يمر بالمؤسسات
يتم ذلك عبر تأطيرها عبر مؤسسات وفق نمط معين وربطها بالحاكم وجعله هو الوصي عليها، وبذلك تغيب المسؤولية الجماعية وتتحول الطاعة من طاعة لله إلى إتباع القرارات يسهل بعدها تقليص الصلاحيات تلك المؤسسات تدريجي حتى الإلغاء التام، خطة ساذجة طبقت أكثر من مرة نعم، لكن ما تزال تؤتي أُكلها!
(حال شعب جزيرة العرب)
﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد (٣١) ﴾ الرعد.
﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمونوكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثينوما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ [القصص: ٥٧-٥٩]
﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون﴾ [العنكبوت: ٦٧]
﴿ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعونفلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملونفلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسونفقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين﴾ [الأنعام: ٤٢-٤٥]
﴿أفبهذا الحديث أنتم مدهنونوتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [الواقعة: ٨١-٨٢]
” المكيافيلية المتأسلمة “
يعارضون السنن ويحيدون عن مواطن التمحيص ويحتالون حتى يصلون إلى بغيتهم وما إن يحكموا إلا ويظهرون الكفر بالإسلام! ولهم في ذلك ترهات يحتجون بها! تارة بالإستضعاف وتارة بالإكراه وتارة بخوف زوال الدنيا والحكم!
ولو أنهم إتبعوا سبيل المرسلين لما تم لهم حكم حتى تزول هذه كلها في الطريق تباعًا، لا أن هذه تزول عند الحكم! فبين المعنيين كما بين المشرق والمغرب، فالمستضعف لا يحكم وليس له طائفة كما قال لوط عليه السلام: ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ وكما قال علي رضي الله عنه: " لا إمرة لمن لا يطاع"، أما الإكراه فهو لا يقع على الطائفة وما يقع عليها من شدة هو إمتحان وابتلاء، ونصر المسلم في بقاء دينه ولو زالت دنياه، فلو تتبعت معايير النصر والخسران في القرآن تجدها أخروية وقوله تعالى (ذلك الفوز الكبير) لم ترد إلا مرة واحده في حق شعبٍ كامل قتل على الإسلام! ولا غرابة في ذلك فالفوز حقًا هو أن يرضى الله عنك ويدخلك جنة عرضها السماوات والأرض، ومع هذا وذاك المسلم يؤمن أن إمتثاله أمر الله والقيام به هو خير له وأقوم وفيه صلاح دنياه وآخرته
قال تعالى: ﴿وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا﴾
وقال قتادة في تفسير قوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم ﴾
قال : لما نفى الله المشركين عن المسجد الحرام، شقَّ ذلك على المسلمين، وكانوا - أي المشركين - يأتون بِبَيْعَات ينتفع بذلك المسلمون.
فأنزل الله تعالى ذكره: ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ ، فأغناهم بهذا الخراج، الجزيةَ الجاريةَ عليهم، يأخذونها شهرًا شهرًا، عامًا عامًا، فليس لأحد من المشركين أن يقرب المسجد الحرام بعد عامهم بحالٍ، إلا صاحب الجزية، أو عبد رجلٍ من المسلمين. اه
وقد أخبرنا الله عن حال ومآل من يخاف زوال دنياه عند إتباع الرسول ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمونوكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين﴾ [القصص: ٥٧-٥٨]
روي أن رجلاً سأل الشافعي - رحمة الله عليه - قال: يا أبا عبد الله، أيما أفضل للرجل أن يُمكن أو يُبتلى؟
فقال الشافعي: لا يمكن حتى يُبتلى، فإن الله ابتلى نوحًا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدًا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البتة.
فلا تحتال ولا تحيد عن مواطن التمحيص ولا تضجر فتلك سنن
﴿أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنونولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين﴾ [العنكبوت: ٢-٣]
﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾ [البقرة: ٢١٤]
﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾ [آل عمران: ١٤٢]
﴿أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون﴾ [التوبة: ١٦]
عندما ترى ما يدفعك لتترك أمر الله ورسوله ألزم أمر الله ورسوله ولا تبالي وقل كما قال السابقون هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله، قلها إيماناً وتسليمًا وفرحًا، آلا يؤنسك أن يمر عليك ما مر على الصادقين قبل!
هذا وإني أرى هذه الأحداث لا تخبت حتى توصل لنفراط العقد
فهي كما وصف ﺣﺬﻳﻔﺔ رضي الله عنه إذ قال : «ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ ﺃﻣﺮ ﻳﻀﺠﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﺭﺩﻓﻬﻢ ﺃﻣﺮ ﻳﺸﻐﻠﻬﻢ ﻋﻨﻪ» مصنف ابن أبي شيبة.
وقال رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا ، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه ". رواه البخاري
ومازال الإسلام وأهله يتمايزون وأهل الأهواء المنتسبين له يتعرون ودينهم يتناقض والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
من نُذر الشؤم وعلامة الخذلان كثرت الكلام وقلة العمل ولطالما نشأ في ظل غياب دولة الإسلام وغياب العمل، مثلث الشر من "مرجئة و منافقين وتجار للدين" حتى أصبح الإسلام عند الناس مجرد شعارات تردد لا يراد له أن يكون حقيقة تعاش، لذا تجد من ينفر من معاني الآيات، وآخر من السنة، وثالث من كلام علماء الإسلام، وكل بحسبه فمقلٍ ومستكثر وفي ثنايا الأمر دسيسة حيث يراد صناعة دين يوافق المعيشة، وما ذاك إلا أن القلوب خربه لذا أصبحت البلاد كذلك، فلو نظرنا إلى التكاليف الشرعية والأقدار الربانية وجدناها تدفع المرء بإتجاة التخلي والتعلق بالباقي ولا يجد الصادق بالإيمان أي غضاضة من إتباع الأمر مع شدت ضغط الواقع، فهو يتبع بنور الإيمان فمن يؤمن بالله يهدي قلبه، بخلاف أولئك حيث ريب قلوبهم إنعكس على واقعهم بالإضطرابات والفتن، وكلما زادوا بُعدا زيد عليهم البلاء، إلا أن تحريف مثلث الشر ساهم في إصرار الناس على الباطل حتى بات قولهم قول من سبق: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾
قال أحمد في [المسند] حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، قال : سمعت النعمان بن بشير يخطب، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، يقول : " أنذرتكم النار، أنذرتكم النار ". حتى لو أن رجلا كان بالسوق لسمعه من مقامي هذا.
قال : حتى وقعت خميصة كانت على عاتقه عند رجليه.
شيء من صفات عذابها والعياذ بالله من النار وسبيلها
قال الله تعالى : ﴿تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: ١٠٤]
في [تفسير الطبري] بسنده عن عبد الله بن مسعود في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾، قال: ألم تَرَ إلى الرأس النَّضِيج؛ قد بَدَت أسنانُه، وقلصت شفتاه؟ .
وفي [حلية الأولياء] بسنده «أن طاوسا اليماني كان له طريقان إلى المسجد: طريق في السوق، وطريق آخر، فكان يأخذ في هذا يوما وفي هذا يوما، فإذا مر في طريق السوق فرأى تلك الرءوس المشوية لم ينعس تلك الليلة»
وقال الله تعالى : ﴿وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا﴾ [الكهف: ٢٩]
وقال : ﴿واستفتحوا وخاب كل جبار عنيدمن ورائه جهنم ويسقى من ماء صديديتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ﴾ [إبراهيم: ١٥-١٧]
وقال : ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميميصهر به ما في بطونهم والجلودولهم مقامع من حديدكلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق﴾ [الحج: ١٩-٢٢]
وقال : ﴿والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفوروهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير﴾ [فاطر: ٣٦-٣٧]
وقال : ﴿إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما﴾ [النساء: ٥٦]
انصح نفسي وإياكم بقراءة كتاب ذكر النار في مصنف ابن أبي شيبة.
قام المغيرة بن مخادش ذات يوم إلى الحسن البصري رحمه الله فقال: كيف نصنع بأقوام يخوفوننا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال الحسن: والله لئن تصحب أقوامًا يخوفونك حتى يدركك الأمن، خير لك من أن تصحب أقوامًا يؤمنونك، حتى يلحقك الخوف.
وقال إبراهيم التيمي : ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة؛ لأنهم قالوا: ﴿الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾، وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة؛ لأنهم قالوا: ﴿قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين﴾.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إن الرجل ليحب أن يكون شسع نعله أفضل من شسع صاحبه فيدخل في هذه الآية ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾ .
[تفسير ابن أبي حاتم]
عن نافع قال: «دخل ابن عمر رضي الله عنه الكعبة فسمعته وَهو ساجد يقول: قد تعلم ما يمنعني من مزاحمة قريش على هذه الدنيا إِلا خوفك». [حلية الأولياء]
قال الحسن البصري «اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻟﻐﺮﻳﺐ ﻻ ﻳﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﻋﺰﻫﺎ , ﻭﻻ ﻳﺠﺰﻉ ﻣﻦ ﺫﻟﻬﺎ , ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﻝ ﻭﻟﻪ ﺣﺎﻝ , ﻭﺟﻬﻮا ﻫﺬﻩ الفضول ﺣﻴﺚ ﻭﺟﻬﻬﺎ اﻟﻠﻪ». [مصنف ابن أبي شيبة]
الجاهل عليه أن يتهم نفسه ويلزمها التعلم، لا أن نعسف العلم حتى يوافق الرؤوس المعوجة
وكما ﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺣﻴﻦ ﺫﻛﺮ حديث "لايزني الزاني وهو مؤمن" ، ﻭﺃﻧﻜﺮﻩ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻘﺎﻝ: « ﻛﻠﻤﺎ جهلنا ﻣﻌﻨﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺗﺮﻛﻨﺎﻩ؟! ﻻ، ﺑﻞ ﻧﺮﻭﻳﻪ ﻛﻤﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎﻩ، ﻭﻧﻠﺰﻡ الجهل ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ».
مسند إسحاق بن راهوية (٣٨٨)
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago