للتواصل @Gggslbot
مرحبا بكم في قناة مسلسلات نتفليكس الاصلية✅
نقوم في نشر اكثر من مسلسل في اليوم
للاعلانات @PpFFBOT
قناتنا الاخرى للافلام? @Qaflam
لطلب المسلسلات✅ @netflix239bot
القناة الرسمية لمسلسل أبو العروسة الموسم الثالث علي تيليجرام?
- بوت تحميل من الأنستا ومن جميع مواقع التواصل الإجتماعي: ✅ .
- بوت التحميل من التيك توك: @EEEBOT
بوت التحميل من الأنستا: @xxzbot
- بوت التحميل من اليوتيوب: @EMEBOT
- ? ? .
- للتمويل: @NNEEN
.
_هنية
بعده السنوار
واليوم محمد الضيف
رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
اللهم تقبلهم عندك في عليين ، وأعظم أجر شعبهم ، واخلف على هذهِ الأمة بخير ..💚
.
.
_ يوسف
هو نفسه اللي شعره كيرلي وأبيضاني وحلو ،
ريم
روح الروح
الأولاد اللي ناموا بدون عشاء
هنية والسنوار وكلّ دمٍ طاهر ، أصغر شهداء غزة وأكبرهم
دماء النصرِ التي أضاءت هذهِ الليلة ، وأبدلت الحزن أفراحًا ، وأرتنا عدوها يركعُ قبل أن تميل غزة لحظةً واحدة ،
تقبل اللهم دماءهم ، اجعل لأهل غزة مقاعدًا في فردوسك الأعلى ، وأثلج صدور من بقي منهم ، واخلفهم خيرًا كثيرًا ، ونصرًا عظيمًا يا عزيز يا مقتدر ..🔥💚
.
.
{ ولنُخرجنّهم منها أذلةً وهم صاغرون }
{ ويشفِ صدور قومٍ مؤمنين }
{ ويومئذٍ يفرحُ المومنونَ بنصرِ الله }
{ قل بفضلِ اللهِ وبرحمتهِ فبذلك فليفرحوا }
{ نمتعهم قليلًا ثمّ نضطرهم إلى عذابٍ غليظ }
{ إنما نُملي لهم ليزدادوا إثمًا ولهم عذاب مهين }
{ واللهُ مع الصابرين }
{ ولينصُرنّ اللهُ من ينصره }
{ سلامٌ عليكم بما صبرتم }
صدق اللهُ ، واطمأنت القلوب ..🔥💚
.
.
_لمثلِ هذا يقال :
صباحُ الخيرِ جدًا ،
وهو صباحٌ بفرحةِ صبحِ يوم العيد ، ونحنُ الأطفال نعيشهُ بحبٍّ ولهفة ،
تزينُ قلوبنا ابتسامة عريضة بدايتها فرحةُ اليوم ، ونهايتها لم تكتب بعد .
هذه الفرحةُ لا تشبهها فرحة ، والشعور استثناء بحت ،
ولن تقف المسافاتُ عائقٌ بيننا وجمال اللحظة ،
نحنُ قومٌ لا نعترف إلا بمسافات ما بين القلوب ، والمسافةُ بين قلوبنا صفر .
لمثلِ هذا يقال :
صباحُ النورِ جدًا
كيف لا يكون ، والنورُ يأتي من كلّ قلبِ خريجٍ سعى صادقًا ، فكان جزاءُ صدقهِ الوصول الجميل ،
وكان التتويجُ هذا رحمة الله ألقاها في قلبهِ سلامًا وطمأنينةً بعد كثير صبرٍ وتعب .
لمثل هذا يقال :
صباحُ الحبِّ جدًا
وليس من شعورٍ يسكنُ تعز اليوم إلا الحبّ الكبير ، حبّ النهايات السعيدة ، حبّ العوض الجميل ، حبّ الطموحات الصادقات ،
بل الحبّ بكل معانيه ، بكلّ أشكالهِ ، بكلّ ألوانهِ هو سيد الزمان والمكان .
قلوبنا وقلوب الخريجين ملأى بالحبّ اليوم
لكلّ خريج ، ولكلّ ذوي الخريجين ،
ولكلّ قلبٍ كانت له بصمته في هذا اليوم .
لمثلِ هذا يقال :
صباحُ السعادةِ هي النهاية ،
صباحُ القوةِ هي زاد الطريق ،
صباحُ العزيمةِ هي البداية ،
صباحٌ يليقُ بجمال الخريج هذا اليوم ، بابتسامتهِ ، بالنشوةِ التي تعمر قلبه ، بنفسه وهي تخبره بأنه فعلها أخيرًا ، وأنه كان البطل .
دكتورنا ، فخرنا ، بطلنا ، شقّ الروح ، صاحبُ الطموح الجميل ، والهمةِ الصادقة ، والسعي المخلص فيه .
مباركٌ فرحك هذا اليوم،
مباركٌ طيب الوصول ،
مباركٌ تحقق الأحلام .
أفطر اليوم على فرحتك ، أفطر وبالك مطمئنٌ وردد
" اللهمّ إني لك سعيت ، وبك استعنت ، وبفضلك وصلت ، ذهبَ التعب ، وارتوت الأحلام ، ووجب الفرح "
تكلل الجهد بالنتيجة ، وختمت ليالي القلق والعناء بهذا الصباح الجميل ،
جاءُ العوض مباركًا ، وجاءُ الجبرُ عظيمًا ، وجاءت الطموحات إليكم خاضعة وقد رأت منكم كثير صبركم ، وجزيل جدّكم .
مباركٌ ألف مرةٍ ومرة ، مباركٌ لك السرور ،
مباركٌ لك الشعور الذي خلقته جميلًا في قلبك ، بل في قلوبنا أجمعين .
مباركٌ لك نشوة تسكن قلب أبي ، فرحًا وفخرًا وأملًا بك .
مباركٌ حضور أمي البهيّ ، ترى الآن الفرح يتلألأ من عيونها ، كله لأجلك ، كله بك ، وكله إليك .
نحنُ هذا أيضًا نفرح ، نفخرُ بك حدّ السماء ، ننتشي بك أمام الصعوبات التي واجهت ،
أمام الإرهاق الذي غالبك فغلبت .
من هنا
تحديدًا من مستشفى السبعين أكتبُ لك فخرًا وحبًّا وليس مجرد نصّ عادي ،
هذا النصّ مجملٌ بك ،
وليت المسافات ما كانت ، ليتنا معك هناك ، نفرحُ ونصفق بحرارة المحب ، لكنني أكمل طموحًا أسست له أنت ، وكنت له البداية .
أختنا " أم أيمن " تهديك مباركاتها أيضًا ، تفرحُ هي وأبي هناك ، وينوب عنها أيمن بالقرب منك .
هي كذلك " أم عبد المجيد " تنتظر منذ الصباح لحظة بدء البث ، لتشارك أفراحك من أرضِ الغربة ، وكلها فخرٌ وحبّ وشعور جميل .
وهنا زائد الحريبي ينتظر منذُ شهرين شعور اللحظة ،
لكنها المسافات أيضًا ،
هو الآن يفخر ، يراك من خلف الشاشة ، لكن روحه وأرواحنا جميعنا في ملعب جامعة تعز .
وهذا حالُ الدكتور Moayd Al-selwyفرحٌ وبهجةٌ وفخرٌ يقابلك به اليوم وكل يوم ،
وعن شعور صغارنا ، حماسهم ، يترقبون اللحظة ، يعيشون الفرحة معك ، عمو خليفة خريج ، عمو الدكتور ،
خالو خريج .
سأخبرك أيضًا شعورٌ جميلٌ في قلبِ عمتي ، وفرحة في عيون خالتي ،
جميعهم ، والله جميع من يعرفك ، الجميع يفخر ، والجميع يطير بسعادته اليوم .
مباركٌ مرة أخرى ، مباركٌ مليون مرة ، مباركٌ والقادم جميلٌ مبهجٌ لطيف ،
مباركٌ وأنت البطل، أنت من يستحق ، أنت الأحق بالأفراح دائمًا ، وأنت بطل الحكاية ..??
#الدكتور_خليفة_يحتفل
White army
#الثمنطعشريون_يحتفلون
.
.
_ ليلةٌ من الأحلام ،
ليلةٌ شبيهةٌ بجمالِ ليلةِ العيدِ في قلوب الأطفال ،
كثير حبّ ، حماس ، شغفٌ لرؤية شمسِ اليوم المنتظر ،
سيكون
صباحُ الخيرِ جدًا ، وفعلًا هذهِ المرة ..??
.
.
_ غدًا هباتُ الله لك جزيلة ، والعوض منه جميل ،
عن شعور التعب ، يعطيك ألف شعورٍ كلهم راحة وسلام .
وعن الأيام الصعبة ، يعوضك حلمًا عزيزًا كله جمال ،
بالصبرِ والجدِّ غدًا نصل ،
ابتسم حتى الوصول ..?
.
.
_مساءُ الخيرِ جدًا .
ثمّ
دون مقدماتٍ هذهِ الليلة ،
لأنني قلتُ لن أكتب ثانيةً ، وهذهِ يدي الآن تكتب
قلتُ الختام ، لكنه ربما كان البداية
الآن
انتهى الحديثُ معكِ ، وبدأ الحديثُ إليكِ
هذا ما يبدو ،
وكما أنه لا سلطان لي على قلبي ، لا سلطان لي أيضًا على قلمي
لكن ، لأخبركِ شيئًا
حتى النسخة الخيالية منكِ ، والتي أحاكيها في النصوصِ جميلة ، جميلةٌ جدًا
وأنا أنانية في هذا أيضًا ، لأنني أجمّل بها أحرفي .
لن أُطيل ،
لا وقت لديكِ أساسًا لأضغاث الأقلام هذه ،
لكن
هناك من يقرأ ، هناك من يفهم شيئًا ، هناك من يشعر بشيء ، هناك من يجد متعةً في القراءة ،
ولأنني لا أستمتع الآن ،
فأنا أشتهي أن يستمتع أحدهم بسببي ولو ربع لحظة .
تتذكرين الأمس ،
حين آلمتني يديّ هذه ، وأنا أكتبُ الآن بإبهامها
لأنّ ثمّة ألمٍ في اليد الأخرى أيضًا ولسببٍ آخر ،
وقتها أرادوا أن يخففوا عني ألمها ، سحبتها في المرةِ الأولى ، أعادوها
ثمّ سحبتها بقوةٍ أكبر ،
وأعطيتها بالأخرى وبما كان فيها ضربة قوية ،
تعرفين لمَ كان هذا .!
لأنّ يدي لا تداويها غير يدك ،
بحضوركِ تمسكها يدٌ أخرى .!
هذا ما جعلني أسحبها ،
لأنّ هذا لا يكون في غيابكِ ، أيكون في حضوركِ .!
أما الضربة تلك فلم تكن جنونًا ، ولا جهلًا
بل كانت كلّ العلم الذي علمتنا إياهُ الحياة ،
نحنُ الذين اعتدنا أن نداوي الوجع بالوجع ،
أن ننظف الجرح تمامًا ودون رحمةٍ وإن كان هذا مؤلمًا أكثر من الجرح نفسه ،
أن نُلملم جراحنا بسرعةٍ ، وننطلق للحياةِ لأنّ الوقت يمضي ، والوقت أعمارنا ،
ذهب الألمُ حينها ،
وهكذا هي الأوجاع الجسدية تأخذ حقها وتمضي ، تستسلم لمجرد مسَكّنٍ بسيط ،
لكن أوجاع الروح ثابتة ، أبديةٌ لا تكسرها المحاولات ، قويةٌ لا يمسّها شيب .
تبًّا للأوجاع ، لا عليكِ منها أبدًا .
هذا صوتُ قطراتِ المطر ، أتسمعين .!
جميلٌ بصوتهِ ، بخيرهِ ،
تمامًا كأنتِ .
أتسمحين أن أذكر لكِ التشابه بينكما .!
سأذكره لزامًا لأكمل النص ،
لكن قبل هذا ، اضحكي وأسمعي نفسكِ ضحكتك تلك التي كنتُ أكرر سماعها مراتٍ لأنها قادرة على نسفِ جبال الهمّ والتعب التي تكبّل روحي .
يا أنتِ
المطر غيث السماء للأرض ، يحييها ، ويجملها ، ويخلق فيها جوًّا بديعًا ينعش من فيها .
تمامًا كمان كنتِ _ أو كما أنتِ _
غيثُ قلبي ، يرتوي منكِ ، ويتجمّل بكِ ، ويكتفي بكِ ، ثمّ لا يكتفي منكِ أبدًا .
الأرض إن حلّ الصيف واخضرّت وارتوت كانت جنة دنيوية ،
وحياتي حين حللتِ بها أيضًا كانت لي جنة ، وكان النعيم فيها كثيرٌ معجل .
تذكرتُ شيئًا ،
تتذكرين عصر الجمعةِ تلك قبل أشهر ، عشنا ساعةً أو ساعتين بعيدًا عن ضجيجِ حياتنا المعتاد ، وجهًا لوجه ، قلبًا لقلب ، روحًا لروح
مررتُ اليوم من هناك ، وتذكرتنا .
هذا في طريقِ العودة ،
أما بدايةً فقد ذكرني مكانٌ كنا فيهِ قبل 3 سنواتٍ أو يزيد ، وقتها جاءت ببالي فكرة واحدة
قلتُ لنفسي :
أليس على المرء أن يكون مع من يحبه في مكانٍ واحدٍ فحسب ، حتى إذا جارت الدنيا عليهما ، وخانتاهما القلوب ، وتبدل الشعور
بقيت له الحرية ليذهب أين شاء ، دون أن تبقى الذكريات تطارده في كلّ مدينةٍ وشارع .
مثلكِ لا ينسى أبدًا ،
مثلكِ لا يتجاوز ،
مثلكِ..... ،
عفوًا
لا يوجدُ لكِ مثيلٌ أصلًا ..❤
.
.
_ مساءُ الخيرِ جدًا .
الجو في ذروةِ جمالهِ الآن كما تعلمين ، هادئٌ ، لطيفٌ ، يبعثُ نسيمًا عذبًا يداعب الروح بعد ليلةٍ ماطرة .
الذي جعلني أكتبُ لكِ الآن ، والكتابةُ عنكِ في وقتٍ مثل هذا ضربٌ من الجنون ،
هو أنّ كل الأشياء الجميلة تذكرني بك ، لا أقصد أنني أحتاجُ شيئًا يذكرني بك ، أنتِ حاضرةٌ مع كلّ نبضة ، لكنّ القصد آخر ،
هو أنني أشبه كل جميلٍ بشيءٍ منك ،
ألم أقل لكِ أنّ الجمال بعضكِ ، وأنتِ كلّ كله .
كيف أنتِ الآن ؟!
كيف هي يدكِ التي أحب ؟!
هل يتحول القلم قلبًا حين تضمه ؟!
لا أبالغ في هذا ، كل القلوب تسكن الصدر ، لكن يستحيل أن تكون يدك عادية ،
يدكِ فيها قلبٌ حتى تكون ملأى بتلك الحنية ، أو ربما أنتِ فتاةٌ من قلوب .
عينيكِ الجميلتين أيضًا ، كيف هي ، أرجو أن تكون لامعة من فرط سعادتها كل يوم .
تُرا ، هل يُمتّعكِ هذا الجو ، ويعطيكِ طاقةً أنتِ بحاجتها .!
أعلم جيدًا ، أنه لا وقت لديكِ للمتعة ، ولا للتفكير بها أصلًا ،
حتى النص هذا ، ربما لن تقرئيهِ أبدًا ،
الوقت عصيب ، والأيام ثقيلة عليك ، والمسؤولية أكبر كلّ يوم ، والجهد يطلبُ منكِ مضاعفته ،
لكنني أعلم أيضًا أنكِ عليها قادرة ، وأنّ الوصول الجميل هو نهاية السعي هذا ، وأن جبر الله سيطالُ قلبكِ عاجلًا ثمّ آجلًا ،
ببساطة
لأنه الشيء الذي تستحقين .
لأنّ الله يجزي عن النوايا ، ويجزي عن السعي ، وينظرُ إلى القلب ، وقلبكِ كتلة من نقاءٍ خالص ،
لأجل هذا ، متّعي روحكِ كثيرًا ، وأنتِ لها كلها .
أما أنا ،
حسنًا
لن أخبركِ عني شيئًا ، لا يهم هذا أبدًا ،
غير أنّ البعد جرحٌ غائرٌ لا يتوقف نزيفهُ أبدًا .
في البعد ،
حتى وإن انقضت الليلة يأتي الصباح امتدادًا لها ، فنبقى عالقون في ليلةٍ اشتعلت فيها شرارة البعدِ للأبد .
الفقد مرّ وأنتِ تعلمين ،
غير أنه يجبُ أحيانًا أن نختار جرحًا واحدًا نحيا به للأبد ، على أن نبقى كلّ يومٍ بجرحٍ جديد .
أخبرتكِ في المراتِ الأخيرة أنني مُتعبة جدًا ، وأنّ الغربة الآن غربتين ،
ماذا عنها الآن ، أتعلمين .!
لا عليكِ من هذا أيضًا ،
تجبرنا الحياةُ أن نعيش حياة لا نريدها ، تأخذ منا من نحبهم ، تعيث بقلوبنا فسادًا ،
تخيّرنا خيارين أحلاهما مرّه قاتل ، لكننا نضطر أن نختار أنفسنا أخيرًا .
بطبيعتنا كبشر ، لا نشارك أحدًا في فنجانِ القهوةِ الواحد، باللهِ أتريد الحياة منا أنا نشارك قلبًا نهيم بهِ حبًّا مع شخصٍ آخر ،
كلا والله لا يكون .
بين كلّ شيءٍ ولا شيءٍ ، لا يوجد لنا مكان أبدًا
نحنُ البداية ، أو النهاية.
كل شيء ، أو لا شيء .
الأحبة ، أو الغرباء .
المنتصف ليس خيارنا أبدًا .
جميعنا يستحقّ قلبًا يقلب الدنيا لأجله ، إن تعب كان سنده، وإن مرض كان دواءه ، وإن فشل كان نجاحه .
أنتِ بالذات ، تستحقين من القلوب أجملها ، ومن الأقدار ألطفها ، والله يغنيكِ من فضله ، ويجبر قلبكِ بما تمناه وزيادة .
ختامًا
غريبٌ هو النص ، لأنه لكِ ، وفيكِ ، لكنه لن يأتيكِ
سيذهبُ بعيدًا ،
النصّ فكرة ، وأنتِ أيضًا فكرة
والفكرة حقّ لها الخلود
ملخص الأحرف هذهِ ،
أريدُ أن يعلم به الجميع أننا البشر متقلبون ، حتى قلوبنا لا نؤتمن عليها ، وأننا الكتاب كما قال كاتبٌ من قبل بياعين كلام ،
النص الذي تمنوا بعده حبًّا مثله ، وتمنت بعضهن أن أكون صديقتها ، أو يرزقها الله مثل وفاء في حياتها ،
أكتب لهم هذا النص مرة أخرى ،
جنازة المشاعر تلك ليعلمون .
لأنهم لا يعلمون شيئًا ، وحدكِ من تعلمين حسناتي وسيئاتي ،
وحدكِ من تعلمين كلّ شيء ، وحدكِ الآن بعيدة قريبة ، والجميع قريبٌ بعيد ،
آمل أن تعيشي حياتكِ أيضًا بالحبّ والسعادة ، وأن يغمر التوفيق أيامك ، وأن يرافقكِ الخير دائمًا .
أنتِ استثناء ، وكلّ جميلٍ يليق بك ،
تليقُ بك الحياة ،
ويليقُ بكِ الحبّ جدًا ، والخسارة فيكِ لا يعوضها كسب عالمٍ بأكمله .
انتهى ...
لكن
لعلها آخر مرةٍ أقول بها أيضًا أحبكِ ،
أحبكِ جدًا ..❤
.
.
_ محاولاتنا جديّة لأن نكون أشخاصًا حقيقية ،
لأنّ نكون طمأنينة ، وملاذًا آمنًا ، وفكرةً جيدة ،
لأن نترك أثرًا ، ونضع بصمةً ، ولا نترك موضعًا كنا فيهِ إلا ونحنُ نعلم جيدًا أننا قد تركنا فيهِ بذور دعواتٍ ستصل إلينا خيراتها عمرًا وزيادة .
محاولاتنا سعي ، والله يجزي عنه ..?
.
.
_ مساءُ الخيرِ جدًا
لا أدري كيف أبدأ ، كتابة الوجعِ سهلة لكنها موجعة حدّ القهر الذي لا يُقهر ،
قبل ساعات وأنا أتصفحُ اليوتيوب ، ظهر أمامي خبرٌ أوقفني كثيرًا ، أردتُ أن أعرف تفاصيله واحدةً واحدة ،
خبر حنين ، وكم تلعثمت المذيعة وهي تنطق بالتقرير ، حنين الطالبة الطموحة المتميزة ، ألفت المركز الأول على صفها ،
وحين أخذت المركز الثاني إثر نقصها درجتين ، انكسرت ، تهشم حلمها الصغير ، وقررت أن تذهب دون عودة ،
رمت بنفسها من الطابقِ الخامس ، حتى فاضت الروح إلى بارئها .
طفلةٌ صغيرة ، تصرخ ب : سامحني يا بابا ، أنا نقصت درجتين وما قدرت أجي الأولى ككل عام .
أي وجعٍ يشابه هذا ؟!
لأجلِ مليون حنين ، لأجلِ زميلةٍ حاولت ومشت في طريق حنين أكثر من مرة ، وعادت من الموت مرتين ،
اتركوا أطفالكم ، أبناءكم وبناتكم ، الكبار منهم والصغار ،
اتركوهم يعيشون حياتهم إن عرفوا الطريق الصحيح ،
أنا مع التوجيه بكلّ ما أوتيتُ من قناعةٍ وتسليم ، لكنني أكره الفرض ،
أن تفرض على ولدك بأن يكون الأول ، بأن يكون أفضل من فلان ، وأن يسبق هذا ، ويلاحق ذاك
أن تفرض عليه حب شيءٍ لا حبه ، و أن تفرض عليهِ تخصصًا لا يرغب فيه ، ولا يملك أي شغفٍ ومسؤوليةٍ تجاهه ،
لأنك بهذا لا تبني وإنما تهدم ، لا تحفز وإنما تثبط ، وتخلق جيلًا هشًّا لا يقدر على صنع قرارٍ واحد .
باللهِ سألتكم ، كونوا معهم لا عليهم ، عونهم لا عونًا عليهم ،
بينوا لهم الطرق بحب ، وازرعوا فيهم عظيم الثقة ، وعلموهم بأننا جميعنا على اختلافٍ وهذهِ ميزتنا .
كمٌّ من الآباء ، حلمه في ابنه أن يدرس الطب ، يراها كبيرة ، ويريد أن يفخر بخليفته يحملها ، لكنه لا يدري ماذا يكلف الأمر ،
الدراسةُ بشكلٍ عامٍ تحتاجُ لاستقرار ، بل الحياة كلها كذلك ،
لكن هذا ما لا يدركه البعض، يظنون أن الماديات التي يقدمونها هي كل شيء ،
في حين أننا في مراحل نحتاج فيها لاستقرار نفسي معنوي ، واستقرار فكري ، واستقرار مادي ، واستقرار روحي أيضًا .
وكم أجد هنا وهناك مآسي كثيرات كل يوم ،
أنت فاشل ، أنت تدرس في جامعة خاصة ، أنت تدرس في اليمن ، أنت تدرس طب من حق اليمن ويعلم الله أيش يدرسوكم ، أنت بتتخرج وأنت صفر بس إذا عندك وساطة أمورك وقتها تسبر ، أنت ما تفهم ، أنت اخترت تخصص ما فيه فرص عمل ، أنت دكتور وما تقدر تشخص مرضي وتكتب لي علاج ، ما هو أنت دكتور ولازم تعرف كل شيء ولو كنت في سنة أولى طب .
واللهِ أنّ هذا حرام ، حرام جدًا ، تعب أولئك بدل أن نخففه نضاعفه ، والهم الواحد نجعل منه مائة .
عن تجربةٍ أخوضها وأراها كل يوم ، الدراسة ليست صعبة ، والمناهج لينة ، كل التعب يأتي من الخارج ، وإن كان الشخص قد نشأ على الهشاشة ، ولم تكبر بداخله الثقة ، فإن الأمر قاتلٌ مميت .
ومن زاوية أخرى ، إياكم أن تنظروا للأرقام ، وتحكموا على الأشخاص من مجرد أرقام ، خلفها حكايات كثيرة تخفى عليكم .
ختامها قصةٌ حكتها لنا بالأمس أخصائيةٌ في أمراض الجهاز التنفسي ،
كان ألمها حين كانت في امتحانات البكالوريوس ولمادة الجراحة بالذات ، لمجرد أن نظر الدكتور إلى اسمها قال : أنتِ ، اخرجي أنتِ ، أنتِ راسبة ، نجحت بعلامتها الكاملة التي أخذتها من باقي المحطات ، درجة نجاح ، وقد كان حلمها أن تكون جراحة ، نُسف حلمها بلحظة ، بكلمةٍ واحدة : اخرجي ، أنتِ راسبة .
لذلك ، باللهِ خففوا ، وإن لم تقدروا فاسكتوا ، والسكوت خير ..?
.
للتواصل @Gggslbot
مرحبا بكم في قناة مسلسلات نتفليكس الاصلية✅
نقوم في نشر اكثر من مسلسل في اليوم
للاعلانات @PpFFBOT
قناتنا الاخرى للافلام? @Qaflam
لطلب المسلسلات✅ @netflix239bot
القناة الرسمية لمسلسل أبو العروسة الموسم الثالث علي تيليجرام?
- بوت تحميل من الأنستا ومن جميع مواقع التواصل الإجتماعي: ✅ .
- بوت التحميل من التيك توك: @EEEBOT
بوت التحميل من الأنستا: @xxzbot
- بوت التحميل من اليوتيوب: @EMEBOT
- ? ? .
- للتمويل: @NNEEN