قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 2 months, 1 week ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 3 months, 2 weeks ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 4 months ago
س: اختلفتُ مع أمِّي على موضوع لون صبغ غرفتي.. وفرضت عليّ رأيها، أ ليست هي غرفتي ولي حقّ الاختيار في ذلك؟
#قصاصات_جامعية
ج:
على الوالدين أن يثقا بالأولاد في قراراتهم الشخصية، ويسمحون بمساحتهم الخاصّة، بل أنَّ ذلك جزء من العملية التربوية، أن يُسمح لهم باتخاذ القرارات، بل يُسمح لهم باتخاذ قراراتٍ خاطئة وتحمُّل مسؤولية قراراتهم.. ما دامت تلك الأخطاء صغيرة قابلة للتصحيح..
فما بالك في الأمور التي لا يكون التخيير بين الصح والخطأ، بل بين خَياراتٍ مختلفة تتبع الذوق الشخصي.. مثل ديكور الغرفة!
ولكن..
قبل أن تأخذوا هذه الكتابة ذريعةً لتوجيه اللوم تجاه والدتكم، أقول:
إنَّ حقَّ الأم على الإنسان، ومقامها، ومنزلتها، أكبر بكثير من أن يتم الخِصام معها على لونِ حائط.. أو طريقة الديكور.
بل من طموحاتِ الإنسان المؤمن، وتطلُّعاته.. أن يصل الى مرتبةٍ يحبُّ بها برّ والديه، واسعادهما.. وكسبِ رضاهما في غير معصية الله تعالى..
فهل رأيتِ حالَكِ حينَ يغلِبُ عليك النُعاسُ الشديد، كيف "تشتاقين" إلى فرصةِ الرقود والنومِ الهنيء، وربما تكونين مستعدة لشراءِ تلك النومة بثمنٍ عال..
وهل رأيتِ حالَكِ حال العطش الشديد، في يومِ قائضِ الحر، وشوقٌ يخضُ دمكِ إلى شربة الماء.. كيف تهنئين بها؟
إنَّ هذا الشوق، هو طلبُ المؤمن تجاه برِّ والديه..
أ لم يقل الإمام زينُ العابدين عليه السلام في دعاءِ بر الوالدين: واجعل طاعتي لوالدي وبري بهما أقر لعيني من رقدة الوسنان، وأثلج لصدري من شربة الظمآن، حتى أوثر على هواي هواهما
فالنقاش في طاعة الوالدين غالباً يقع في المسائل الحياتية، في الزواج، وفي مسيرِ الحياة، وفي مكانِ السكن..
فهناك يقع النقاش في تفضيلِ طاعَةِ الوالدين، او اتباعِ الرأي الذي يراه الانسان صائبا.
أما في مواضيع مثل الديكور، ولونِ الحائط، أو القماش.. فمفروغٌ منه.
إن رضاهما أولى بكثيرِ من ذلك.
و وصيتي..
أن تراجعوا رواياتِ برِّ الوالدين.. وتلتزموا بدعاءِ بر الوالدين الوارد في الصحيفة السجّادية.. لتعدِّل بوصلتكم في تعاملكم مع الوالدة المكرَّمة.
أعانكم الله على ذلك.
#قصاصات_جامعية
الالتزام في محيطِ فاسد
#قصاصات_جامعية
ج:
أختي الكريمة: أمام كل مفسدة، على الإنسان أن يتعامل معها ضمن مستويات ثلاثة:
أولاً:
أن يطهِّر محيطه منها فلا يتعرَّض لها قدر الإمكان..، فكلما قلَّ تعرض الإنسان لعوامل الفساد، كلما قلَّ احتمال تلوث قلبه بها.
فمن يتجنّب مواضع الشبهة والتهمة، يسهل عليه ضبط إيقاع قلبه أو عَقْلَ شهوته، و الأخذ بزمام نفسه..
فمن لا ينظر إلى الحرام يقل اشتهاءُه له.. ومن لا يجالِس اهل المعصية لا يتطبع معها، وهكذا.
فاجعلي بينَك وبينها - قدر الإمكان- بُعدَ المشرقين، وفِرّي منها فرارك من السباع الضارية. فـ »لا تدوس على الجنّي ولا تقول بسم الله» حسب المثل العراقي.
ثانياً:
مهما طهَّر الإنسان محيطه، واختار رِفاقه و أصحابه بعناية و دقة، الا انَّه لا يمكن أن ينعزل عن المجتمع، فهو امرٌ مستحيلٌ وخاطئ.. لأنه وان ضمن عدم تأثُّره به، الا انه يفقد التأثير فيه ايضاً..
والمجتمع أنواع ومشارب.. تجد فيه الجيد والرديء، والصالح والطالح.. فبالتالي يتعرض الإنسان - شاءَ أم أبى- إلى عوامل الإنحراف، ومسبباتها.. إن لم يكن في الجامعة ففي غيرها.
فهنا عليه ايضاً أن يزكّي نفسه، ويقوّي ارادته، من اجل عدم التأثر بعوامل الانحراف، وان احاطَت به من كل جانب.
ومن أسباب ذلك، ان يتخذ الإنسان قراره مُبكِّراً، بأن لا يقع في الحرام وان جاءَ طارِقاً بابه، أو متوسِّلاً اليه.
فالقرار المسبق، يسهِّل على الإنسان المواجهة، من عدم القرار.. اما من يجهِّز لنفسه التبريرات مسبقاً، فهو معرَّض للانحراف حتى في محيطٍ صالح!
ثالثاً:
هل يكفي أن يُحَصِّنَ الإنسان نفسه عن الفساد؟
أو لستَ محباً لأبناء مجتمعك؟ أو لا تحب اخاك و اباك و جاركَ و صديقك؟ أو لا تحِبَّ الخير لهم؟ أو لا تعتقد بأن الفَساد شرٌ و سوءٌ وشؤم واذى و مصيبة؟
ثم أو ليس كل أبناء بلدك، اخوانك و اخواتك؟
هل ترضى أن تكون انتَ محصَّنا وهم يتعرضون لكل عوامل الانحراف ويتساقطون تباعاً كأوراق الخريف؟!
بالطبع كلا..
فالدرجة الثالثة، هي محاولة اجتثاث الفساد كُلِّه .. حتى ترتاح انتَ منه، ويرتاح الناس كلهم منه مرة واحدة..
وهذا امرٌ يتطلب ارادةً وجُهداً وجِداً وهمةً .. وايماناً.
فطهِّر مُحيطك .. و حصِّن نفسك .. و حارِب الفساد كله.
واطلب العون في كل مرحلة.. من الله تعالى.
وإذا ضعفت إرادَتك، تذكَّر أن التأثُّر بالمحيط ليس حتماً.. وليس قدراً.. فأنت انسان، والإنسان يختار الخضوع للمحيط، من عدمه..
فهو إن تأثر يتأثر بعد قبوله بالتأثر!
وقد ضَرَب الله سبحانه وتعالى لنا مثلاً في كتابه الكريم.. عن اولئك الذين تجاوزوا محيطهم الفاسد، كان الفساد في اسرتهم، أو في محيطهم، فتعالوا عليه.. بل أنزل الله سبحانه وتعالى سورةً كاملة للحديث عن عدم حتميةِ تأثير المحيط، ايجاباً أو سلباً، وهي سورة التحريم المباركة.. فضرب مثلاً بأشخاصٍ كانوا في أطهر المنازل فلم ينفعهم ذلك.. أي بعض زوجاتِ الأنبياء:
(ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللهِ شَيْئاً وَ قيلَ ادْخُلاَ النَّارَ مَعَ الدَّاخِلين)
وفي المقابل ضرب لنا مثالاً بنساءٍ كُنَّ في أسوء البيئات انحرافاً.. لكن ما منعهن ذلك من الإيمان:
(وَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّني مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّني مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمين)
فهذه آسية زوجة فرعون الطاغية، تطالب على طغيانه وكفره، وآمنت بموسى بن عمران (ع)..
(وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فيهِ مِنْ رُوحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتين)
فلقد كانت مريم (ع) جميلة المظهر، وعاشت في بني اسرائيل في فترة انتشار الفساد الأخلاقي، مع ذلك حافظت على طهرها.
وشبيهة مريم بن عمران في الإسلام، أم المؤمنين حقاً خديجة بنت خويلد (ع)، تلك التي مع كونها من قريش، وتتربَّع على قمة الهرم الاجتماعي، والسياسي، والمالي، والديني.. الا أنها رفضت أن تلطِّخ نفسها بفسادِهم،فلُقِّبَت في الجاهلية بالطاهرة، ولذا وبحثت عمن تقترن به من الصالحين، فوجدت فرسول الله (ص).
ولا اعتقد أن محيطكم.. أفسد من فسادِ قريشِ الجاهلية.. أو ان حواليكم أكفَرْ من فرعونِ بني اسرائيل!
فأختي الكريمة
للانسان القدرة على مواجهة الفساد في محيطه، فتوكلوا على الله وحصِّنوا أنفسكم ، يوفقكم الله تعالى.
س: سيدنا أنا فتاة أحاول أن أكون ملتزمة، لكن الجامعة التي ادرس فيها يكثر فيها الاختلاط غير الشرعي، والمظاهر غير السليمة، فكيف أحافظ على نفسي في محيطٍ موبوء يكثر فيه ارتكاب المعصية؟
#قصاصات_جامعية
س: هل يستطيع رجالُ الدين قيادة الدولة؟ وإذا كان الجواب (لا) ما السبب؟
ج: علينا ان نسأل: ما المقصود من قيادة الدولة؟
هل القصد القوة التنفيذية، أي الدولة نفسها، بدءاً برئاسة الوزراء ونزولاً الى أصغر دائرة أو قسم؟.. فالسؤال هنا يكون:
هل يمكن لرجال الدين أن يشغلوا المناصب التنفيذية؟
الجواب: إنَّ الدور التنفيذي يتطلَّب صفتين: الكفاءَة لأداء الدور ،من حُسن الإدارة ومعرفةٍ بالسياسة وإيجاد التوازن الصحيح بين حاجات المجتمع المختلفة والمتضاربة بحيث تحقِّق حقوق ومصالح أكثر عدد ممكن من المجتمع، والأمانة لعدم الخيانة.
والصفتان جوهريتان:
فالكفوء غير الأمين يخونها ويفضِّل مصلحته على مصلحة البلاد.
والأمين غير الكفوء، يُفسد من حيث يريد الإصلاح، أو يقصِّر في أداء الدور.
وفي هذا يشارك أعلى منصب تنفيذي أو تشريعي – كرئاسة الجمهورية او الوزراء- وأصغرها – كادارة مديرية معينة-
فإذا توفَّر في بعض رجال الدين هذه الصفات، ما الاشكال في تولّي تلك المناصب إذا كان أكفأ الناس فيه؟
وفي بعض البلاد، حيث يكثر ممارسة رجال الدين للأدوار السياسية المباشرة، ويتدرَّجون في المناصب التنفيذية، ويثبتون حُسنَ ادارتهم للمؤسسات الرسمية، نجد وجود رجال الدين في الأدوار التنفيذية الإدارية مثل الرئاسة أو الوزارات، سواء في القيادة المباشرة أو الاشراف.
نعم، تحتاج بعض الأدوار إلى تخصُّصات علمية وخبرة متراكمة، مثل بعض الوزارات الأمنية والخدمية، فذلك خارج عن البحث تخصيصاً وتخصُّصا.. ومن هنا يندر وجود العلماء لأداء هذه الأدوار، حتى في دولةٍ نظامها إسلامي مثل الجمهورية الإسلامية في ايران، فيندر وجود شخصيات علمائية في وزارة الكهرباء، أو قيادة الجيش.
أما بعض التخصصات القريبة مثل التربية والتعليم، فالأمر ممكن بل يكاد يكون ضرورياً.
أما اذا كان السؤال: قيادة رجال الدين للمؤسسة التشريعية، لسنِّ القوانين، ومراقبة عمل الدولة، فالجواب واضح: إنَّ وجودهم ممكن بل ضروري في بعض الأحيان.
ففي القوة التشريعية مختلف الأطياف والأصناف، من شيوخ العشائر، إلى أساتذة الجامعات وغيرهم.. وقد يكون فيهم بعض رجال الدين ممن جعل السياسة ميدان عمله الرسالي، فيكون التنافس على حُسنِ الأداء، والتجربة الماضية في بلادنا شاهدة على كفاءة عددٍ من رجال الدين لأداء هذا الدور، وكفاءة عدد من غيرهم كذلك.
أما القول بوجود سلبيات للدخول في العمل السياسي، من احتمال الاخطاء وغيرها، فهو نقاش ضمن (المتغيرات) دون أن يخرم القاعدة الأساسية، وقد أجاب السيد المرجع الوالد حفظه الله عن استفتاء يرتبط بدخول رجال الدين في التشريع أو التنفيذ في بلدٍ خليجي، فأجاب بضرورة البحث في كل زمان عن الإيجابيات والسلبيات، ثم الأخذ بالطرف الراجح منهما والعمل به. (راجع كتاب الاستفتاءات، ج2، الفصل الاخير)
ويبقى هناك بُعدٌ ثالث، وهو، اشراف (المرجعية الدينية) على عمل الدولة، وهذا الأمر ليس فقط ممكناً، بل مطوب أيضا.
ذلك لأن المرجعية تمثل المجتمع نفسه، ويمارس المجتمع من خلالها قيمومته على الواقع، وتكون المرجعية (صمام أمان) تمنع من الانزلاق إلى متاهاتٍ مظلمة، وترسم الخطوط العريضة لعمل النظام، وتترك الباقي لرأي الناس، وانتخابهم.
نعم، يرى السيد المرجع الوالد أنَّها في هذه الحالة تحتاج إلى قبول المجتمع نفسه، وذلك أمرٌ يرتبط بالمصاديق لا المفاهيم.
ولكن:
يا صديقي.. إنَّ في سؤالك تجاهل لأمر هام:
فما يجعل بلداً من البلدان، وحكومةً من الحكومات، إسلامية..
ليس دينُ أهله
ولا ملبس حُكّامه
ولا المكان الذي تخرَّجوا منه: جامعة او حوزة..
بل (النهج) الذي يُبنى عليه الحكم، وتسير عليه الحكومات
والا فمن الممكن ان يكون بلداً قوامه 100 مليون مسلم، يتحوَّل الى مصدّة حماية للصهاينة، وكل أهله – بما فيه حُكّامه موحِّدون-
فبدل الحديث عن قيادة رجال الدين، لابد أن نهتم بقيادة (الدين).
بعبارة أخرى
إن نظام الدولة، وتشريعاتها، وخطوطها العامة، تكون متوافقة مع الدين، نابعة منه..
فالنظام إن بُني على قوانين عَلمانية، ورسمت سياسته العامة نظام يُبني على المصالح لا القيم، فهو نظامٌ عَلماني للنخاع، وإن كان جميع قادته رجال دين.
والعكس بالعكس.
فالسؤال في النهاية ينبغي أن يكون: هل يمكن للدين أن يقود الحياة؟
الجواب: بالطبع واليقين نعم.. والا فلا معنى لحاكمية الإسلام وخاتميته، ولا داعي للوعد الإلهي لحفظه، واظهاره على الدين كُلِّه، ولو كره الكافرون!
فافهم واغتنم.
س: أنا انسان سيء لا أستطيع ترك سماع الأغاني، كل ما أتركها أنسى وأستمع من جديد، أتمنى الحل؟
لا شيء يعلو على إرادة الانسان في تغيير ذاته، لأن الإنسان أقوى في عزيمته بكثيرٍ وكثيرٍ، مما يوسوس له الشيطان.. فالملعون يهمس في أذنك: "أنَّك أضعف من أن تترك هذا الذنب أصلا.. فلا تحاول"!
والهمس يتحوَّل الى صراخ بعد كُلِّ فشلٍ وتراجعٍ في الالتزام.. أليس كذلك؟!
لكنَّه مثل قادة إسرائيل: كذّاب ملعون.
ولكن سأكتب لك بعض الوصايا تنتفع بها ان شاء الله.
أولاً: أن تحاول.. وتحاول.. وتبقى تحاول.. فتنجح في 50% وتفشل في 50%.. أفضل بكثيرٍ من ان تستسلم، فتفشل في 100% من الحالات.. فدع عنك وساوس الملعون، واستمر بالمحاولة، وصولاً للنجاح.
واعلم أنَّ الله تعالى بابه مفتوحٌ للتوبة، ورحمته واسعة.. فاستمر بالمحاولة حتى وان فشلت 1000 مرَّة، لعلَّ الواحدة بعد الألف تكون هي التي تنجح فيها الى الأبد!
لأن أثر التوبة قد يكون تراكمياً، يزداد بعد كل مرة ابتعادك عن الذنب، وبمقدار ذلك قربك من الله
فلا تيأس!
ثانيا:
كلما قَبُح الفعل عند الانسان أكثر، كلما زادت مناعته تجاهه، وزادت قدرته على ردع نفسه عنه.. حتى وان اعتاد عليه.. والعكس بالعكس.
أي كلما استهان المرءُ بفعلٍ، حتى وان عرف انه خاطئ.. استهان بالعودة اليه.
فاذا كنت مبتلى بالغناء، اقرأ عن آثاره، وروايات شدة النهي عنه، وأثره في جسدك، وروحك، وفي ايمانك..
فالروايات تسمي الغناء، رُقية الزنا، تسميه مُنبِتِ النفاق، تسميه نَوْح ابليس.. وفي كل بُعدٍ من الابعاد اثرُ سلبي يطال روح الانسان او جسده.
ثالثا:
إن ترك العادات أو الإدمان صعب، لكنه سهلٌ اذا عرفت كيف تتعامل معها، وتروِّض عادتك كما يروِّض البهلوان وحشاً كاسرا.
وفي ترك العادات السيئة – ذنباً كانت أو لا- اتبع المفاتيح الثلاثة:
? المفتاح الأول:
صعِّب على نفسك الرجوع الى العادة.. فكلما كان الجهد المبذول للرجوع الى العادة أكثر، كلما كان احتمال الرجوع اليها أقل.
دعني أضرب لك مثالاً: اذا كنتَ مبتلى بشربِ المشروبات الغازية، وأردتَ تركها، ففي أي الحالتين احتمال شربك لها أكثر: اذا كانت موجودة في ثلاجة بيتك، أو في المحل خارج بيتك؟
طبعا، في الحالة الأولى أكثر.. صحيح، أن الانسان قد يجتهد للوصول الى المحل ويشتري منه أيضا، لكن يبقى الاحتمال اضعف.
ففي مثالك
صعِّب على نفسك الاستماع الى الغناء.. بأن تسمح – مثلاً- الأرشيف الموجود على جهازك كاملاً، أو بالتخلُّص من الجهاز واستبداله بجهازٍ بسيط – غير ذكي- مثلا.. وكذلك عدم الذهاب إلى الأماكن التي تسهِّل عليك الاستماع، أو الجلوس مع الأشخاص الذين يرِّغبوك فيه.
? المفتاح الثاني:
تخلَّص من محفِّزات العادة..
حين يُدمن الانسان على شيء، فإن له "محفِّزات" تذكِّره بها.. فمثلاً، هناك من اعتاد التدخين بعد شرب الشاي.. هنا يكون شرب الشاي بالنسبة له محفِّزاً للعادة التدخين.
فلتجاوز العادة السيئة / الإدمان عليك بترك المحفِّز فترةً طويلة – حتى وان كان حلالاً بحد ذاته-
فبالنسبة الى مثالك، قد يكون المحفِّز حالة (الفراغ) أو حالة (الحُزن) و (التعب).. فحاول ان تبتعد عنها اكثر مقدار، أو حاول أن تسيطر على نفسك اكثر في مثل هذه الحالات حتى لا ترجع الى الذنب.
? المفتاح الثالث:
يُقال أنَّ الانسان لا يترك عاداته السيئة .. إنَّما يستبدلها بعادةٍ حسنة.
فحاول أن تجد البديل عن الاستماع الى الغناء.. لا أقصد الاستماع الى شيءٍ آخر مثل القصائد او الموشَّحات.. بل اقصد عادة حسنة
كأن تستبدل التوجُّه نحو (الغناء) حالة التعب أو الحزن.. بالرياضة البدنية النافعة. او الترفيه الحلال، أو قراءة الكتب المفيدة، وما أشبه.
ويبقى التذكير
أن الانسان لابد أن يترك عادته السيئة يوماً.. فما أحسن أن يكون اليوم قبل غد!
فتقليل الخسارة ربحٌ معجَّل، فافهم واغتنم.
واعلم بعد كل ذلك
أنَّك تحتاج الى عَونٍ من الله تعالى في ذلك.. فاطلب العون منه:
(اللهم أعِنّي على نفسي، بما تعين الصالحين على أنفسهم) يا كريم.
#قصاصات_جامعية
س: أدعية بالزواج الفوري!
الجواب:
لم أجد دعاءً أو ذكراً مخصوصاً لتسهيل التزويج أو تعجيله.. لكن حين يكون الزواج "حاجة" فلقضاء الحوائج دعواتٌ كثيرة، وصلواتٌ متعددة.. منها صلاة الاستغاثة بصاحب العصر والزمان (عج)، أو صلواتٌ مسنونةٌ أخرى لقضاء الحوائج ذكرها المحدِّث القمي في مفاتيح الجنان، وكذلك الدعاء في الأوقات الخاصة مثل ليلة الجمعة، أو عصر الجمعة، أو بالأدعية المأثورة لطلب الحاجات مثل دعاء السمات، أو في الأماكن المتبرِّكة مثل ضريح أبي عبد الله الحسين (ع) وتحت قُبَّته، كل ذلك من أسباب الاستجابة ان شاء الله.
وكذلك الدعاء بعد كل فريضة، فإن فيها - كما في الحديث - دعوةٌ مستجابة.
وكذلك الدعاء بعد الصلوات بدعاء الامام الحسين (ع) الذي ورد أنَّه لكل همِّ وحاجة.
كذلك: ما ورد من دعاءٍ لمن همَّ بالزواج، عن الامام الصادق (ع) إِذَا هَمَّ بِذَلِكَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَقَدِّرْ لِي مِنَ النِّسَاءِ أَعَفَّهُنَّ فَرْجاً وَ أَحْفَظَهُنَّ لِي فِي نَفْسِهَا وَ فِي مَالِي وَ أَوْسَعَهُنَّ رِزْقاً وَ أَعْظَمَهُنَّ بَرَكَةً وَ قَدِّرْ لِي وَلَداً طَيِّباً تَجْعَلُهُ خَلَفاً صَالِحاً فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي.
ولكن:
لي تعليقٌ على صيغة السؤال
فالتعبير كاشِف عن الحاجة.. اذ طلب (الفور) يدل على شدَّة حاجة الى الزواج، لا لأمر جسديٍ بالضرورة، بل لاكمالِ الدين، و بناءِ أسرة، وتكامل الشخصية، وتحصين النفس من الوقوع في الحرام.
وهذا حال كثيرٍ من شبابنا اليوم.
وشخصياً، لم أجد شاباً من شبابنا، دعوتُ له بالزوجة الصالحة، فلم يفرح فرحةً عامرة، ولم تنقش ابتسامةٌ عريضة على مُحيّاه..
قطعا هناك من لا يفرح بذلك.. لكني لم التقِ به حتى الآن!
وأمر العزّاب عجيب..
فمع أنَّ القاعدة تقول، أن البلوى تهون عند انتشارها، والمصيبة إن عمَّت هانت.. إلا أن بلوى العزوبية استثناء عن ذلك.. فمهما عمَّت البلوى لم تهن عند صاحبها اطلاقا.
والأمر لا يختص بالشباب، بل بالفتيات كذلك قطعاً، ولكن حياءُ المرأة سِترٌ الهي بينها وبين اظهار ذلك في الغالب.
أقول: إن طريقَ الحفاظ على المجتمع طاهِراً من لوث الفسق والفجور، والمجون، والعلاقات المحرَّمة والمشبوهة، هو بفتح بابِ الحلال على مصراعيه.. بتسهيلِ الزواج، ومنع عقباته، من المهور الغالية، والتأخير غير المبرِّر، وغير ذلك..
فعلى الآباء أن يلتفتوا أنَّ تأخير نداءِ الفطرة، قد يوقع الأبناء في المعاصي والمحرمات – دون أن يكون لهم في ذلك عذر او حجة- .. وعليهم أن يعرفوا أن التزويج من مسؤولياتهم، ان كان ذلك في استطاعتهم.. وعليهم – على الأقل – أن لا يصبحوا عقبةً أمام التزويج.
أما مقولة "بعد وَكِت" .. أو رد الخاطب الكُفؤ بحجة: "خليها تكمّل دراستها وبعدين" .. وبينها وبين ذلك 4 سنوات، فتلك صور من صور التشجيع على الانحراف عَلِمَ بذلك الآباء أو لم يعلموا، دون أن يكون ذلك عُذراً عند الشباب طبعاً.
فالله سبحانه حين أمر بالزواج.. أمر المجتمع قبل ذلك بالتزويج .. فقال تعالى: "وانكحوا الأيامى منكم.." والأيامى جمع الأيِّم أي العازِب.
وأتذكر مقولةً لأحدهم أن حياةَ الغربي سمحت بكل فسقٍ ومجون، وأسقطت عن الناس رداءَ الحياء والعفة، وأخَّرت عنه الزواج إلى العقد الرابع من حياته.. أما الإسلام فاغلق باب الحرام، وسهَّل الحلال، وأمر بالزواج المبكِّر وطالب بالعِفَّة..
هذا قديماً طبعا!
أما حال بعض مجتمعاتنا – بعد الانفتاح والاغتراب-، أن تفتح على الشباب أبواب الاختلاط، والسفور، والغناء، وتتلى له قصص الحب والهيام كل صبحٍ ومساء، ويصعَّب عليه الزواج على شرع الله وسُنَّة نبيِّه، ثم يُطالَبْ بالعفة.
فيفتحون على الشباب مجون أهل الكفر، والمطلوب أن يعفَّ عفة أهل الإيمان!
فيا أيها الآباء، والأمهات.. انتبهوا لشبابكم يرحمكم الله.
اللهم سهِّل تزويج جميع عزّابنا، يا الله.
?أرجو أن تبين حُرمة سماع الأغاني وهل يجوز سماع أغاني الأطفال، أم أن حالها حال الأغاني الأخرى؟
?أرجو أن تبين حُرمة عدم لبس الجوارب للنساء ووضع الزينة والمكياج بحديث من الرسول أو قول من القرآن الكريم.
?أرجو أن تبين حرمة المُراسلة بين الفتاة والرجل بقول أو حديث وعلى ماذا تقتصر فهو أمر شائع حالياً!
الجواب: رجاءات ثلاث كلّها بيان كاف وكامل لمن يقرأها، وآسف لأني لم أستطع بيانها أثناء الندوة، ولكن إن شاء الله تصل الرسالة إلى من يهمه الأمر، بأن الغناء حرام شرعاً ولا فرق في ذلك بين الغناء للأطفال أو للكبار فكل ما سُميَ غناءً فهو محرم شرعاً بل هو من الكبائر.
أما الحجاب الشرعي، فقد أذِن الله للمرأة بإظهار الوجه والكفين وحرّم عليها إظهار غير ذلك، وحرّم اظهار الزينة بل مَنع من أن توحي للرجل بصوت الخلخال في رجلها، فعدم لبس الجورب حرام شرعاً، ووضع مساحيق التجميل محرمة شرعاً، والتزيّن امام الأجنبي حرام شرعاً وقد أوضح الفقهاء ذلك في الرسائل العملية بالتفصيل، أما القرآن الكريم فيكفي أن تقرأ المؤمنة أن الله حين أذن للـ"قواعد من النساء" أن تخفف من حجابها قال: [وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ]، فانظر كيف بيّن القرآن عدم جواز التبرّج لهن، وأن ذلك يُخالف العفّة حتى وهي بذلك العمر، فكيف بالبنت الشابّة في وسط المجتمع الجامعي؟
أمّا المراسلة فقد أجبنا عن ذلك في سؤال سابق، بأن الخلوة شرعاً محرمة، والعلاقة بين الجنسين محرّمة بنص القرآن الكريم حيث قال تعالى: [مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ]، والمفاكهة بين الجنسين حرام ففي الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله): **"مَنْ فَاكَهَ امْرَأَةً لَا يَمْلِكُهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي الدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ فِي النَّارِ".
▪️**من أسئلة طُلاب كلية الطب/جامعة ابن حيّان
السؤال: سنبدأ عاماً دراسياً جديداً، نحتاج منكم بعض الكلمات نستفيد منها في الدراسة.
الجواب: أخي الكريم / أختي الكريمة
هناك بعض الوصايا العامة، بعضها لكم، والأخرى عليكم..
أولاً: أخلِص نيّتك لله، فالله سبحانه يهب البركة على من سار في الطريق الصحيح، مع نيِّة سليمة.. وبالنية السليمة يكون طلب العلم عبادة.
ثانياً: الدراسة لأربع سنواتٍ متواصلة، والنجاح في جميع الامتحانات، بل أن تكون الأول في تخصصك على مستوى البلد .. هذا كله لا يصنع منك بالضرورة شخصاً (مثقَّفاً)، (واعياً) قادراً على الخوض في مجالات الحياة المختلفة..
بل يجعلك شخصاً (متخصِّصا) لأداء دورٍ معيَّن في داخل المجتمع، وقد لا يجعلك ذلك!
فالجامعات، أنشئت للتخصص، لا لصناعةِ المجتمع الواعي، فلذا قد تتخرج منها حقوقياً، وصاحبك صيدلاني.
فادرس بجهدٍ وجد تخصُّصَك، لكن اعلم أنَّك تحتاج الى أكثر من تلك الدراسة اذا أردتَ أن تكون شخصاً صالحاً، ونافعاً، تجيد أداء جميع مسؤولياتك، وتكون مُحصَناً أمام فتن الزمان.
فعلى الجانب النظري
فأنت بحاجة الى معرفة دينك، بشيءٍ من العمق، أن تعرف الحلالَ من الحرام في الفقه، وتعرف عن مبادئ العقيدة، وبعض نقاشاتها، كما أن تصرف جهداً في فهم القرآن والاسترشاد ببصائره.
وتحتاج أيضاً، إلى معرفة الواقع الذي تعيش فيه، لتتصرف بصورة سليمة، ولا تتأثر بموجاتِ التضليل، والتجهيل.. فمعرفة الزمان – يختزله البعض خطأ في السياسة- جزءٌ لا يتجزأ من حاجتك، وتزداد الحاجة اليه كل يوم.
فما هو مقدار معرفتك بتاريخ بلادك؟ والقوى المتصارعة فيه؟ وميزانها؟ ماذا عن المنطقة؟ عن الصراع الإسلامي الغربي على ارض فلسطين؟ خلفيته؟ ... ماذا عن العالَم الذي تعيش فيه وتاريخه المعاصر؟ و..
وهذه المعرفة ضروريةٌ بدرجةٍ منها، وهي لا تأتي رخيصة.. بل تحتاج الى تراكُمٍ في المعرفة لفترةٍ طويلة.
وتحتاج أيضاً الى الوعي بالحياة، وسننها.. تحتاج الى (الحكمة)، معرفة كيفية ادارتك لنفسك، لأمورك المالية، لعلاقاتك الاجتماعية ....
وتحتاج ايضاً الى معرفة المبادئ العامة للعلوم، فقد تفهم عن أصول الاقتصاد رغم كونك زراعيٌ، أو تعرف عن الأدب واللغة وأنت تدرس الطب.
لكن: هل يحتاج أن انشغل بمعرفة ذلك كُلِّه؟ ومن يستطيع؟ فأين هو الوقت للدراسة؟
الجواب: ليس ذلك ما أقوله أصلا.. بل كل كلامي، أنَّك تحتاج الى كل ذلك في حياتك، ومجرد الدخول في الجامعة، وحضور المحاضرات، والنجاح في الامتحانات، لا توفِّر لك ذلك، فلا تغتر!
ثالثاً: في الجانب العلمي
اعمل بالمثل المعروف
لا تؤجِّل عمل اليوم الى الغد.. ولا تؤجل استذكار العلم، الى ليلة الامتحان!
فكم مرَّة ذِقنا مرارة تراكم المادة، والضغط النفسي ليلة الامتحان.. فقررنا حينها أن نبدأ السنة القادمة، بدايةً جديدة، نراجع فيها المواد أولاً بأول.. ثم تذكَّرنا وعدنا لأنفسنا في ليلة الامتحان في العام الذي بعده؟!
فالهدف من الدراسة الجامعية الحصول على التخصُّص، وهو يأتي من تراكم المعرفة، والمتابعة للمادة العلمية .. وليس الهدف من الدراسة الجامعية القدرة على تجاوز الامتحان – عبر المراجعة ليلته- ثم نسيان المعلومة العلمية.
رابعاً :تذكَّر أنَّك في الجامعة لغرض الدراسة، لا لأغراض أخرى.
خامساً: ابحث في محيطك عن الصالحين، عن الواعين، عمن ينفعك وجودك معه، لا يكون كل وقتك معه – أو معهم- لهواً أو لغواً..
فاذا وجدتَ في محيطك فريقين:
فريقاً طائشاً، كل حياته هزل، بل جده هزل.. حديثه لغوٌ او لهو.. دعك ان يكون فُحشاً او سباً، او اعانةً لشيطانك على نفسك!
وفريقاً متزنا، يحب الخير، يجد في موقع الجد، ويهزل في موقع الهزل، في احاديثه ما تنتفع في دنياكَ أو آخرتك .. يُعينك على نفسك الامارة وعلى شيطانك.
فكن من الثاني، ومع الثاني
وتذكَّر
ان تكون مع رفقاء، خيرٌ لك من الوحدة.. والوحدة خيرٌ من جليس سوء.. وكما كان يقول احد اساتذتنا – رحمه الله- : (الوحدة أفضل من الشِلَّة التعبانة!)
فكوّن (شِلَّة صالحة) واعمل بعد ذلك على تغيير واقعك، والتأثير الإيجابي لا التأثر.
#قصاصات_جامعية
عدة أسئلة.. خارجة عن "القصاصات" بل هي رسائل الكترونية عن شباب وفتيات، بدأوا مشوارهم الدراسي، يسألون عن كلماتٍ تقوي عزيمتهم، وتُنقي مسيرتهم.. وتعينهم على قادِمِ أيامهم.
وحتى لا اضطر لتكرار كل الكلمات.
كتبتها هنا، اسئلةً جامعية، وان لم تردني في "قصاصات"
أجوبة الأسئلة المتبقية لطلاب كلية الطب وكلية الصيدلة ـ جامعة القادسية في ندوة بتاريخ (21/2/2024). الجزء الثاني
س8) ما حكم من تنشر صورتها في مواقع التواصل الإجتماعي (الانستا) مع العلم أن الحساب خاص بالبنات فقط مع كون الصورة محتشمة.
ج: لا يوجد مانع شرعي من نشر الصورة المحتشمة على موقع لا يراه الأجنبي ويقتصر ذلك على الإناث، ولكن مع ذلك فإن الأفضل عدم النشر، كون هذه الحسابات قد تخترق من جهات، وقد تستعمل هذه الصور في موارد تسبب لكم المشاكل، كما أنَّ حسابات الإناث قد لا تكون كذلك فربما يكون حساباً وهمياً، وبالتالي فأنتم تضعون صوركم عرضة لرؤية الأجانب وهذا غير مناسب من وجهة نظري.
س9) نحن كطالبات طب نضطر إلى أن نتعامل مع المرضى الرجال باللمس للفحص والأسئلة الخاصة أحياناً بالقفازات وأحيانا بدونها هل في ذلك إشكال؟
ج: من الناحية الشرعية، الضرورات تقدّر بقدرها، ولكن مع تقدير حالة الضرورة، فإن الحكم هو حكم مراجعة المريض للطبيب المخالف في الجنس (الطبيب أنثى والمريض ذكر أو العكس) وقد ذكر الفقهاء الجواز في حالة الإضطرار وذكر بعضهم ضرورة أن لا يجمع بين اللمس والنظر، فلو تطلّب الأمر اللمس من دون ارتداء القفّاز فيجب أن لا يكون ذلك مع النظر.
س10) هل يجوز قراءة القرآن في الكتاب الموزّع في الفواتح (يعني ثواب القراءة لي أم لصاحب الكتاب)؟
ج: يجوز ذلك وتثاب أنت ومن تقرأ له إن شاء الله.
س11) عندما أمر بضيق أو أزمة أو همّ، تبدأ لديَّ فكرة سوداوية عن المستقبل والأفكار تأخذ كل وقتي رغم علمي أنّ عاقبة الأمور كلها لله، والمستقبل بيده ولكن تبقى الهواجس تؤرقني فماذا أفعل؟
ج: بشكل عام تعتبر هذه الحالات وأشباهها من مشاكل الشباب وجزء كبير منها يرتبط بما يشاهده الإنسان ويسمعه في وسائل الإعلام المختلفة، كونها تركّز على الجوانب السلبية في الحياة، فملايين الناس تعيش يومياً في صحة وعافية، ولكن الإعلام ينشر لك مقتل بعض الناس ويركّز عليه مما يزيد من الحالة السلبية لدى الإنسان.
والعلاج أولاً بأن تقلل التعاطي مع وسائل الإعلام بمختلف اشكالها، وثانياً بأن تتأمل في نعم الله تعالى أكثر وتشكر الله عليها، والأفضل لو أنك كتبت هواجسك ووضعت أمام كل هاجس نعمة من نعم الله، فتكتب مثلاً الخوف من المستقبل وتكتب امامه ما منحك الله من نعم مادية، تكتب هاجسك من المرض وتكتب أمامه ما اولاك من نعمة الصحة وكيف شافاك من مرضك سابقاً وهكذا.
س12) كنت مستمرة في صلاة الليل لكن بسبب الضغط الدراسي انقطعت عنها لفترة كيف أعاود على الإستمرار فيها بكل خشوع وحب؟
ج: اسأل الله لكم التوفيق في دراستكم وفي طاعاتكم وعباداتكم معاً، والمؤمن لو علم أن التوفيق الحقيقي يحصل عليه في جوف الليل، وما جعل الله لمن يقوم الليل سوف لن يترك صلاة الليل في أي ظرف من الظروف، فمثلاً لو عدتم من الجامعة مرهقين وأكملتم اليوم في الدراسة حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وخلدتم إلى النوم لأن الدوام سيكون في السابعة صباحاً، ولكن قيل لكم إن هذه الليلة جائزة لمن يقوم في الساعة الرابعة بعد منتصف الليل ويصلي ركعتين وهي مقدار كيلو من الذهب مثلاً، فهل ستجدون صعوبة في قيام تلك الليلة؟ أبداً، والكيلو من الذهب لا يقارن أبداً بما وعد الله المؤمن من قيامه الليل.
ولكي يستمر الإنسان بهذه الصلاة عليه أن يقضيها إذا فاتته فكم أكد الأئمة عليهم السلام على قضاء هذه الصلاة لو فاتت، وبالتالي تصبح كسائر الواجبات التي يتعوّد عليها الإنسان.
أما حالة الإقبال والخشوع فيها فهي ترتبط بجملة عوامل ومنها إقبال القلب وإدباره.
س13) كيف أزيل الفتور الذي يصيبني ويمنعني عن إداء المستحبّات؟
ج: في الحديث النبوي: "إِنَّ لِلْقُلُوبِ إِقْبَالًا وَإِدْبَاراً فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الْفَرَائِض"، أي على الإنسان أن يسايس نفسه ولا يكرهها على شيء من المستحبّات حتى تعملها وهي مقبلة وبالتالي تكون أنساً له.
س14) كيف نترك الأشياء السلبية أو ذنب معين كلما أتركه وأتوب ارجع له؟
ج: لكل ذنب جذور في داخل الإنسان ومؤثرات خارجية ومن يريد الإقلاع عن الذنب عليه أن يعالج تلك الجذور ويواجه تلك المؤثرات، فتأمل في هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله حيث قال: "أَ تَدْرُونَ مَنِ التَّائِبُ"؟
فقالوا لا يا رسول الله فقال: "إِذَا تَابَ الْعَبْدُ وَلَمْ يُرْضِ الْخُصَمَاءَ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُغَيِّرْ مَجْلِسَهُ وَطَعَامَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُغَيِّرْ رُفَقَاءَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَ لَمْ يَزِدْ فِي الْعِبَادَةِ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ، وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُغَيِّرْ لِبَاسَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ... وَمَنْ تَابَ وَلَمْ يُقَصِّرْ أَمَلَهُ وَلَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ فَلَيْسَ بِتَائِبٍ..".
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 2 months, 1 week ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 3 months, 2 weeks ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 4 months ago