قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
الفقدُ والاحتمال ..
كُلُّ ذي عقل يعلمُ أنَّ الأشياء مُرتبطة بضِدِّها، فالرطيبُ يجِفُّ، والقوة تضعفُ، والزَّاهي يتغيَّر، والاجتماعُ إلى تفرُّقٍ ..
عُد فديتُك إلى هذه الأربعة وتأمَّلها، تجد الأخيرة محَكَّ جميع النفوس، وسبب أحزانها، ومديد زمانها ..
هلَّا مشينا نتهادى مع النسيم العليل ..؟
النفوسُ حين تتعلق بأحد فإنَّها ترجو بقاءه، وتدعو بسلامة أيامه، وتأمُل دوام مُتَّكئه، وترى الأيام خُضرًا في مرابعه، وتشمُّ عِطرًا من مراتعه، والأمانُ معه عظيم، والسرور به مُقيم، وهو مملوء قلبها، وساتِرُ عينها ..
كلُّ هذا جميلٌ وحُلْوٌ ريِّقٌ، لكننا حين نفقدُ هذا المحبوب لأيِّ عِلَّة فإنَّ جميع ما تقدَّم ينقلبُ إلى فجيعة وغُصَّة وأسى، وبعضٌ آل به الأمر إلى كآبة زمنًا ..
سلَّمكم الله وصرف عنكم كُلَّ حزَن يا أحبائي ..
ولأني أطلتُ فأقولُ إن سبب هذا هو أنَّنا حين نُحبُّ أحدًا لا نرى معه إلا اجتماعنا معه، ولُصوقنا به، ونغفل عن تفرقنا عنه، كأنَّنا لا نريد التفكير في غير ذاك، ولا نعيشُ إلا لحظتنا ..
نرى الزروع تصفرُّ، والبحر العظيم ينحسر، والشيء النَّضِر يذبُلُ، ونهزُّ رؤوسنا دلالة العِبرة ..
أمَّا هذا الأمر فنُعرِض عنه بجانب الوجه ..!
فيا مُحبًّا : إن أردت أن يهدأ قلبُك من فقد حبيب فيلزمُك أن تضع في داخلك أنكما ستفترقان يومًا لا محالة، لأنَّ هذا من أقضية الله تعالى ..
تمنَّ لمحبوبك حياةً فسيحة، وأحوالًا معه مُريحة، وعِش هانئًا طيَّب الله حياتك، لكن تبصَّر القادم فهو آت ..
هذا يُخفف عنك ما أحزنك، ويشُدُّ من أزرِك إن لاح الكمدُ والشجن ..
الدنيا ليست دار صفا، فيها الجميل والقبيح، والبريء والمُتشرِّر ،ونرى الورد يانعًا وعصفورًا مذبوحًا ..
عصمك الله يا قارئ السطر من كل شر، وجمَّل حياتك بالمسرات، وجعلها بك مُتَّصلة، إليك لهفى، ومتَّعك بكل مطلوب، وأتتك الآمالُ عجْلى ..
❤️❤️❤️
وإلى اللقاء بعد الربيعِ الأزهرِ .. 🙂
ليتنا نلتقي ..
لأُعيد عليكِ أوَّل سؤال ..
حين كُنَّا نجلسُ معًا على مصطبة الباب ..
ونرى الصغار يلعبون بكُرة قِماش ..
يستهويني اللعبُ معهم ..
لكنَّ هوًى أثيلًا أقعدني ..
وكُنَّا سُكوتًا وللقلب وجيبٌ ..
أُقلِّبُ النظر فيكِ ..
أتأمَّلُ هِلال حاجبيكِ ..
وبحر عينيكِ ..
وأسيل خدَّيكِ ..
مُقيَّد البصر إليكِ ..
وتملأ صدري جُؤنة عطَّارٍ هي أنفاسكِ ..
لكني أهربُ بعينيَّ حين إليَّ تلتفتين ..
وأُعيد سرَقتي هذه كُلَّ حين ..
هل تعرفين الرسم ؟
كان هذا السؤال ..
سؤال نَمَّ عن سذاجة طفل لكنَّكِ ابتسمتِ وهززتِ الرأس الجميل ..
وصرنا نلتقي ..
وبقيتِ أُمنية الوقت أن أراكِ ولو لحظةً وخطفة ..
وكانت أيامُنا رِعايةً وحِفظًا واشتياقًا ظاهرًا وحُبًّا كتمناه ..
تعالي لنُعيد الجُلوسَ والسؤال ..
لأُريكِ كُرَّاستي وفيها رسائلي ..
ونُمسِك أنامل بعض أبدًا ..
لأُعلِّق القنديل وترسُمين ..
وتهرُب عيناي كأوَّل مرة لكن إليكِ ..
سأجعلُ الأيام معكِ رِعايةً وحِفظًا واشتياقًا ظاهرًا وحُبًّا غير مكتوم ..
وأراكِ بعد النضج بدرًا بعد (هِلال) وسماءً أوسع من (البحر) وزهرةً يبحثُ عن أرْجها (العطَّار) ..
تعالي يا صغيرتي ..
فإنَّ أصعبَ ما على المُحبِّ أول كلمة كتبتُها أعلاه ..
تعالي يا ضِلعي ..
لأكتب هُنا غير الأماني والأشواق ..
تعالي لنكتُب قِصَّتنا معًا ..
متى أردت أن تحيا سويَّ النفس فوطِّد قلبك على حقيقة الأشياء، وحقيقةُ الأشياء تعني أنَّه يُوجد خيرٌ وعكسه، وسُرورٌ وخلافُه، واكتمالٌ وضِدُّه، وهذه الحقيقة تسري على كلِّ شيء : الناس والأحوال والأيام ..
تعال فديتُك واجلس لنتقاوَل : ألَم تلحظ في سابق أيامك أن جرَّبت خلْقًا فوجدت منهم العالي والسِّفال ؟ وكذا لقيت أحوالًا مُرَّةً ثم نُسِخَت بأحوال الفَرَج والهنا ؟ وعِشت أيامًا خُيِّل إليك أنها تدوم للأوائها وشِدَّتها ثم طابت لك أيامُ ؟
فإن قُلت لي : لقد مللْتُ الأحزان والكدورات والخيبات وأحلمُ بالحال الصافي والرفيق الوديد فمتى ؟
فالجوابُ : هَب لو كُنت في دارك وتمنَّيت الهواء في الخارج عليلًا والسحاب هطيلًا، ثم خرجت فلقيت الشمس لاهِبة، والأرض من حرِّها شاحبة، هل كُنت لتتألم وتكتُم في قلبك ! أم أنك تعلم أن هذه حقيقة لابدَّ منها وتُسلِّم لها ؟
فكذا الناس والأحوال والأيام ترى في كل ذلك حُلوًا وحامِضا ..
فالخُلاصة أنك لابدَّ أن تعيش الحقيقة لا الأحلام، لأنَّ عيش الحقيقة يهوِّنُ عليك ما تتوقعه، أما عيش الأحلام فيصدمُك، لأنك إن تداخلت مع إنسان أو في حال وأنت تتخيله شيئًا كاملًا صُدمت من نقصه واختلافه عن حُلمك وما كان من محض آمال ..
هاتِ يدك وصافحني والسلامُ عليك ..
أتذكرين قبل سُنيَّات ..
حين كُنَّا صِغارًا ..
وكانت الدارُ قِبالَة الدار ..
نلهُو معًا وقت العصر ..
نبني من الطين سُورًا قصيرًا لمدينتنا ..
وتضعين الأعواد على أركان السور وتُخبريني أنها الأبراج ..
ونتفرَّق عند المغيب على موعدة ..
ويأتي المطرُ ليلًا رذاذًا ..
ثُم نرى المدينة من غدٍ وقد هُدِمَ منها جُزءٌ ..
فتقفين وأنتِ حزنى عاقدة الذراعين على صدركِ ..
فأُخبركِ أني سأُعيد بناءه يا أميرتي ..
والحقُّ أني أبني لكِ مدينةً في قلبي أحسن من هذه ..
أسوارها شوقي إليكِ ..
وأبراجها خوفي عليكِ ..
فيها زُهورٌ بالحُب ميَّالة ..
وعليها من الصبابة مُزنة سيَّالة ..
والوعدُ فوق الجسر الصغير على ذاك النهر ..
أراكِ تركضين نحوي فاتحة ذِراعيكِ ..
وتُغمضين عينيك في الإقبال عليَّ ..
كأنَّكِ لا تخشين العثرة وأنتِ معي ..
فتلتقِطُ الكفُّ الكفَّ ..
وأملأ العين منكِ ..
وأراكِ أجمل من رابيةٍ خضراء ..
وأرقَّ من ليلةٍ قمراء ..
والربيعُ يكتبُ أمانيه ..
والوردُ يُهدينا نفحةً فيه ..
هُنا يا حبيبتي مكانكِ الريِّق ..
ومُستقرَّكِ الشيِّق ..
سنكبُر معًا يا طفلتي ..
وأُسكنكِ الجنائن ونقِفُ تحت الرذاذ والبُنيان مشِيدٌ ..
ويطول وقت العصر لنا ليُصبح عُمرًا ..
ألتقِطُ كفَّكِ ونقف أمام السُور بعد ترميمه ..
وقد زهدنا فيه ..
ونلتفِتُ إلى بعض ..
ونعقِدُها رغبةً ..
ثُمَّ نمضي اشتياقًا ..
حيثُ مدينتنا ..
تمَّت
سلامُ الله على أُصيحابي وأُهيل أشواقي ..
هل غادر أحدٌ رُبوعنا ؟
ومَلَّ صُحبتنا ؟
أنتم منارُ هذا المكان، وفنارٌ يؤنس به في الزمان، وأنا صاحِبكم المُقصِّر الذي نأت أحوالُه، ونزَعَت إليكم لهفتُه وآمالُه، فاللهُ يبقي أرواحكُم ويُنعش أفراحكُم ..
??
متى تأمَّلت أغاني الشُعراء وأماني الفُصحاء وجدْت جُلَّها في الديار والأطلال والمرابع، وسأُخبِرك بسِرِّ ذلك وصدِّق قولي ..
إنَّك إن ارتحلت من ديارك الأولى ونزلت في ديارٍ جديدة عليك؛ أصابك صائبُ الشوق والوله والأسى على تلك الأيام، وصِرت مُفرَّق الخاطر بين وجودك هُنا وقلبك هُناك، وتمنَّيت الإياب وزفرْت الأنفاس وسخُنَت بالدمع عينُك ..
فإن لقيت في ديارك الجديدة أحبابًا وأصحابًا، وقُرناء ونُبلاء، وتعاقدت بينك وبينهم مودَّات، وتآلَفت أحوالك وإيَّاهُم؛ قرَّت نفسُك وسكُن شوقك ورضيَت رُوحك بهذا المكان، ورأيت أنَّ العَيشَ طيِّبٌ، والزمانَ مُفرِحٌ ..
فهذا هُو السرُّ يا ضيَّ عيني، حُبُّك للديار والمزار إنَّما كان لأهل تلك المرابع، ومن سار على سِكَكِها، وتصافحَت فيها الوجوه ..
فلا يقصد الشُعراء والأُدباء الأطلال بعينها، وليس اشتياقهم إلى ربوة ونخلة وماءٍ جارٍ ..
إنَّما الشوق لصاحبٍ وصديقٍ وحبيبٍ جالَستهُ تحت أيكةٍ، أو لاقيته في فُسحة روضةٍ وقت ضُحى، ووقفت معه حين الآصال والسرورُ ثالثكُما ..
لأنَّك إن تأملت ديارك الأولى والجديدة وجدتهُما سواء، فالأرضُ هي الأرض، والمشارقُ واحدة، والزُروع تميلُ مع النسيم ..
أمَّا الذي يُطيِّبُ العيش، ويُحلِّي الأيام، وتطول معه الأسمار، وتُقصَد به الأشعار؛ فهو الحبيبُ المُؤنس، العليُّ عندك فوق كُلِّ علاء ..
متى رأيت المرء مُحاذِرًا حُبًّا جديدًا ومُتجنِّبًا العلائق؛ فاعلم أنه جرَّب مرَّةً ثمَّ أغلَق على قلبه، لأنَّ تلك التجرِبة أوغلَت في نفسه جُرحًا لا يرقأ، وهزَّةً في الخاطر لا تهدأ ..
فإن أنت جِئت لتعقد معه عهدًا صالحًا من المودَّة؛ رأيت هذا المرء جافًّا صادًّا مُحتاطًا ولرُبما ولَّى بعيدًا ..
وليس العيبُ فيك ولا فيه، إنَّما من إنسان آخر قد مَسَّ قلب صاحبك هذا بعذاب ..
فصاحِبُك يراك تتودَّد كما تودَّد ذاك، وتزوره في نفس الأوقات، وتعطف عليه مثل عطفٍ سبق ..
ثُمَّ ماذا ؟ كانت الخيبةُ، واشتعلت الحسرةُ، وخسِر قطعةً من عُمره، ثُمَّ أصبح يذكر كُلَّ صغيرة وكبيرة مرَّت عليه ..
والمرء الشريف متى آلمته كرامته بسببٍ تحصَّن عن ذلك السبب، فلا يعود إليه، ولا يُخالطه، ويجفُل إن أحسَّ به ..
وختامُ القول أن تتفهَّم الخلق، ولا تُجبر أحدًا على قبول مودتك، ولا تتهم أحدًا بالجفاء والشرود عنك حتى تتبيَّن مسألته، أو تتركه في حاله، فإنَّ بعضًا غاية أمانيه أن يدعه الناس لشأنه ..
الغريبُ إن حلَّ ببلدةٍ يرى الناس يجتمعون ويتسامرون، ويُنادي بعضُهم بعضًا، ولكُلٍّ واحد مع الآخر أمرٌ ..
أمَّا هو فيرى أحوال الناس هذه بعيدةً عنه، لأنَّه ليس من حوزة هذه البلدة، ولا يُعرَف أمره، ومجهولٌ لا يُقارِبُه أحد، فتقعُ له غُربة الروح ما أمرَّها وأوحشها ..
فكذا صاحبُ الحزن غالبُ أمره مُمتنِعٌ عن خلطة الناس، مُتنحيًّا اجتماعهم، لا يحتمِل زلَّةً، أو سوء تقدير لكفاية ما به ..
وهو كما الغريبُ يرى الناس يتضاحكون ويتهافتون، ويشعرُ أن هذه الأحوال بعيدة عنه، وتمنَّى لو تعرَّف أحدٌ إلى دواخله، وابتدَر همَّه، وخالط الروح بالروح، واستلَّ ما في صدره ..
حينئذ تنتفي الغُربة عن غريب البلدة وغريب الحزن، لأن تلمُّس أحوال الناس تصلح في المثالين، وتنطبق على الوصفين ..
فتلفَّت يا صَبا نفسي فإنَّك لا محالة تلقى غريبًا، واحدًا من الاثنين، فآنِس وِحدته، وأشرِق في قلبه، وتحنَّن إلى حنايا صدره، وقرِّبهُ من السرور ..
وكتبتُه آخر يوم في الصيف ?
حين تُحبُّ أحدًا ولا وصل بينكُما فإنَّ في هذا شُغلان لك :
فالأوَّل أنك تكون كثير الرُّقبى له، وطُول الرقابة هذا يُرهِق النفس، لأنَّك تخشى فوات هذا الإنسان وذهابه، لكنَّ شغفَك به يُذهِب عنك هذا الرَّهق، فتتلمَّحه من فوق حائط حيائك، وتنتظره بين بساتين محبَّتك، وتتخيَّل إقباله وسلامه وحُلو الأيام ..
والثاني أن روحك دائمة الرحلة إليه لأنَّ الأبدان مُتباعدة، ورُوح المرء كُلٌّ إمَّا عنده أو عند غيره، وأُكرِّرُها : لكنَّ شغفَك به يُذهِب عنك هذا الرَّهق، وهذا يشرح شُرود المُحبِّ وعُزلته وذهابه ..
ونقشتُ هذا فجر أربعاء ..
كم من ضاحكٍ عبرتُه رقْرَقَ ..
وكم من مُستبشرٍ طاوٍ همَّه ..
وناظرٍ إليك شاردٍ عنك ..
ومُخالطٍ خوفَ طُول الوحدة ..
ومُجانبٍ بعد اجتماعٍ وخيبَات ..
ومُتجلِّدٍ يُشفِقُ من ضعفه ..
النفوسُ تتقلَّب من الدواعي والصوارف، وتُشغِلُها أحوالُها، وتكون أحيانًا كالوُريقة تذهبُ بها الريح فتُعليها وتُسقطها ..
كُلُّ هذا -يا نقيَّ صُحبتي- يجب أن تتأمله في الناس ..
حتى الذين لا تعرفهم ..
لأنَّ في كلِّ وجه حكايته ..
وفي أي تنهيدةٍ أُمنياتٍ أو حسرةٍ وآهٍ ..
كُن للخواطر طبيبها وصديقها وجليسها ..
سُتحبُّك النفوس وتجتمع عليك وراحتُها معك ..
دعها تراك قنديلها في الليالي ..
ومُتَّكأها بعد التعب ..
ونسيمها وقت الغُروب ..
وسعادتها في الموعد ..
والأوحد الذي يستحقُّ أن يُفضى إليه ..
وكتبها صديقكُم وجليسكُم ?
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago