عينٌ حمئة ترى العالم.

Description
نصوص وملاحظات ذاتية.

https://www.facebook.com/Abdullatif.Alsaad?mibextid=dGKdO6
We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago

1 year, 3 months ago

ينشد الحب -وهو ابن الظلمة- النور الذي سيحرقه، يهرول إليه مثل طفل يختار الجمرة على التمرة فقط لأنها الحقيقة، يترفع على التشويش الذي أصاب العالم ولذلك يحاول اعتلاء أبعد قمة لرؤية كل شيء، يتنقل بين الأزمنة متخفيًا حتى لا تطوله يد التغيُّر، هو زاد الرجل الذي يمني نفسه بالعودة التي لن تأتي ولذلك يُبقيه في الدفاتر والأغاني وفي الصور التي لا يعود إليها مطلقًا لكنه يظل كتميمة بقاء تعده بالعودة، يصبغ الحب وجه عمال المناجم باللون الأسود على وجووهم فلا تعرف إن كان خلف هذه الغبرة لون أسمر فعلًا أم أبيض، يخفي الحب وجوههم خلف الفحم لذلك يدورون العالم حين يخرجون ويجوبون طرقاته ويركبون بحاره لكن هذيانهم ليس سوى منجم فحم، أحلامهم الفحم وذكراهم الفحم، لا يعرفون كيف يتخلصون منه وإن عرفوا فلربما سيقتلون المعرفة، يقايض الحب الشجرة على المشي، يعطيها جذرًا ويقول لها أن حب الأرض التي خرجت منها يعني عدم المشي مجددا وعدم معرفة ما خلف تلك الشمس التي ستدور فوق رأسها، تنظر الشجرة والدموع على أغصانها نحو المغيب الأحمر القاني، تهزُّ أغصانها بالموافقة، وتهمس للريح: الأرض قبل كل شيء، من يعرف؟؛ إذا رحلنا عن هنا ورأينا ما خلف المغيب فمن يضمن لنا العودة مجددا؟

1 year, 3 months ago

في حين أتخذ قرارًا لينقذني من التشتت بتقليل استهلاك الموبايل والتطبيقات، لا تسأم الإشعارات من محاولة استلابي وخطف تركيزي، منذ أسبوع استمعت لبودكاست عن التقنية وتطبيقات التواصل الاجتماعي يشرح فيه ضيف الحلقة الخدعة التي يتسعملها يوتيوب وفيسبوك مثلا عندما نغلق تطبيقاتهم لمدة زمنية أطول من اللازم -من وجهة نظر المطورين- فيبدأ بإرسال إشعارات عن المحتوى الذي يفوتك، إن كلمة السر هنا: "يفوت"، في الليالي التي أنجح بتقليل استهلاكي، يهجرني النوم لسبب غريب وهو أنني أشعر بأن شيئًا من الحياة فاتني هناك، وهنا أقع فريسة لعدم الرضا بالحياة الحقيقية وطلب حياة أخرى افتراضية وربما يكمن السبب في أنه لا يمكن عيش حياة حقيقية بمفردك بينما يهاجر الآخرون نحو ذلك العالم الافتراضي، أفهم هذه الخدعة لذلك أستمر في الاصرار بترك الموبايل بعيدًا في الليل، لكنني أشعر مجددا بأن المسألة كلها وبوابة الخدعة هي الطمع البشري الفطري للعيش والتجربة، لذلك فأنا مضطر لمعرفة ما الذي يفوتني في اليوتيوب من حلقات جديدة لبرامج أتابعها أو الجديد في المجال الذي أتعلمه أو بعض التويتات على تويتر التي ربما واحدة منها لو فاتتني سيأضيع فرصة كبيرة (هكذا أخبر نفسي)… حين أستسلم ليوتيوب مثلًا… أفتح فيديو في التايم لاين.. لكن عيني تنظر للفيديو الذي بعده، لذلك أتحرق شوقًا لإنهاء الأول الذي لا أنهيه بتركيز كامل فنصف تركيزي أو أكثر يبحث عن فكرة الفيديو التالي… تمضي الليلة وقد أضفت قائمة كبيرة جدا لقائمة (watch later) ستكبر هذه القائمة غدًا وبعد غد ولن يكفي العمر لمشاهدتها لكن ما يبنيها ويستمر في بنائها هو طمع جموح لا يمكن السيطرة عليه، أو ربما أتحدث عن نفسي فحتى الآن لا أصف نفسي قادرًا على السيطرة عليه، بالتايم لاين ليوتيوب تمر أغنية، إن طبيعة الأغنية وفكرة الطرب هي أن يتوقف الاحساس بالزمان والمكان لعيش فضاءات هذا الطرب الذي هو فعل صوفي، لكنني مع هذا الطمع والتشتت لا زلت غير قادر على فكرة السكينة والاطمئنان أو أي نظير من نظائر فعل الخشوع والتركيز اللذين يتم بناؤهما على فكرة عدم الاحساس بالزمن والمكان وعيش الحالة بهدوء وسكينة، إن التشتت الذي هو نتيجة بحتة للطمع يفضي دائمًا للإحساس المفرط بالزَّمن ولذلك لن أستغرب أن كنت أعاني من قلق أو أرق فهي نتيجة أكثر من طبيعية،

أستمر في تعبئة هذه القوائم، في تويتر، فيسبوك ويوتيوب أضغط على زر (saved to) لأشبع غريزة أن هذا المحتوى في قبضة يدي التي هي في الحقيقة لا تقبض سوى على السراب، في النهاية لن يكفي العمر لقراءة كل الكتب، ولن يكفي أبدًا لمشاهدة العالم كله، لست بهذه الطريقة أدرك ما أريد وأطمئن له ولا أنا مفلته لعيش سكينة هادئة، لذلك أنا دائمًا أنقم على الوفرة وأجدها مرض خبيث لهذا العصر لا يمكن استئصاله سوى بتدريب النفس على عيش حياة حقيقية تشبه حياة الأوائل مع علاقة الطبيعة، الحياة التي يمكن فهم كلمات مثل السكينة والهدوء والطمأنينة في فضاءاتها والركون لعدم فعل أي شيء في وقت من اليوم دون الشعور بالفوات والندم والذنب، فالإنسان ليس تقدميا بالتقنية، ليس تقدمًا أبدًا أن تسجنه صنيعة يده، الحرية هي فعل الإنسان الأسمى، عيش لحظة خارج الزمن هي الحرية الحقيقية في عالم التشتت.

1 year, 3 months ago

ركضنا في الطريق نحملُ حلمًا، وصلنا ونحن نحلمُ بأشياءَ أُخرى، وتأويل ذلك محجوبٌ في الوصول…. وقال لي رجل في الطريق أن أصدقاء الظُّلمة أوثق من أصدقاءِ النور، وكان الألمُ رابطةً لا يأتي عليها الزَّمن، وقال لي ما ستنقشهُ في جدران البئر محفورٌ في قلبك ولو صرتَ عزيز مصر، إن الطريق التي تمشيها مرتين، هي ذاتهالا تؤدي لمكانٍ واحد، في المدنِ نزفتُ قلبي، في السواحلِ قطرته أمام البحر ورويت عطشه لإغراقي وعدت أدراجي، مدججٌ بالحسرة والفوات، فاتني طريق لا أعرفهُ وعصفورٌ غنى لغيري وحبيبٌ يحمل في جيبه اسمي الذي لا أعرفه، أمضي وطين الزمن يلوِّث نعلي، وكلما هممت بتذكر ما كان فات ما أعيش، وكل الحياة "كانت"، ضيعت أحلامي ولكنني مشيت في الاتجاه التي أخبرتني إياه أحلامي، ترك لي العنكبوتُ في بيته الواهن سؤالًا، ولستُ أملك إجابته لذلك فليسامحني على تمزيق السؤال (لم أعد أكترث)، وفي السماء غيمةٌ تشبه حبيبي، هل تمطرُ فوق كتفي الثمل؟،
من خلف النافذة سننظرُ لنقول: مرحى للحياة بعد النافذة،
سنخرجُ إلى هناك، لا نوافذ في العالم الذي بعد النافذة، لا إطار يخدعنا بأن الحياة موجودة،
لذلك نعود خلف النافذة، نقول: مرحى للحياة بعد النافذة.

المشانقُ حول أعناقنا
تذكرنا بحياكة الأمهات
بأحلام الصوف والنسيج،
بجعلنا اليأس طيبين، نستسلمُ معه للحنان الذي لم يوجد،
نوجده، ثم نذوب في أحضانه،
نعتبرهُ نافذتنا على العالم المر… الذي لا نطير فيه.

أليس العشُّ ذاكرة النافذة لا الطائر؟
لقد رحل الطائر،
ولا تزال أمامي هنا، ترقدُ النَّافذة.

1 year, 5 months ago

في الاثر، يهبط آدم عليه السلام وحواء في بلادٍ مختلفة، ويبحثان ١٠٠ عام عن بعضهما البعض، بحث شاق وليس العقاب في الافتراق فقط ولا في الهبوط، وإنما في فقد وتمزق اللغة ذاتها التي ولدت للتو، لأنك لا تبحث عن مجهول، بل عن شيء اختبرته مسبقًا وتعرف كيف هو، تبحث عن اكتمال لغتك الوحيد الذي بدونه أنت نصف لغة، أنت كلام لم يُقل… اِنْبِجاسٌ في الصمت،
إن دلالة اللغة لكلمة التئام ليست مثل التصاق، التئام الشيء دال على أنه تمزق بعدما كان على حاله وها هو يعود إلى ما كان عليه ويلتئم، "يعود"…. أليس الأكل من الشجرة إثمًا يستحق أن يُرتكب وقد جعلنا ندرك معنى العودة؟ ١٠٠ عام من البحث، كيف لهما في العام الثمانين مثلًا؟ أن يواصلا المسير إلا والعودة وقودهما في أعوام الوحدة؟ إلا والذكرى أنسيتهما عند انقطاع الأمل؟، أليس في لحظة اللقاء، لحظة انحسار الزمن بين اثنين، اللحظة التي تذوب بها السنين والأعوام ويُنسى الشقاء والضنى ويتسرب الانتظار خارج أجسادنا، في تلك اللحظة التي ننظر لوجه الآخر والسؤال يأكلنا إن كان يرانا بعين الأمس أم عين اليوم وما الذي تحمله عيونه من ماضينا، أليس في تلك اللحظة يدركان أن كل تلك الأعوام تستحق البحث؟ أن الإثم رغم مرارته وتبعاته وأن الغواية التي غلبت الخير لحظةً كانت مفتاح اللقاء وعينُ ذلك الشوق والتَّلهُّف؟، إن هذه اللغة المنقطعة والتي هي على وشك التئامها، أولها الغواية معك، وأوسطها البعد عنك واجتياحُ مدن غيابك، وآخرها وصلك الذي يخرج بها إلى عالم الشهادة ويلتحم بالوجود.

1 year, 5 months ago
1 year, 5 months ago

بالأمس
طاف الموت حول البحيرة، لم يجد ما يريد،
لم يبقى من الأحياء أحدٌ سواي، ولأنني ضجر ووحيد
جلس الموت إلى جانبي، ونظر إلى الماء وقال
كلانا، حينما أحب شيئًا قتله!

بالأمس،
وجدتُ ظلك في الطرقات، تائهٌ وشاحب ويرتجف،
يجلس وينتظرك لتأخذه
وأنتظرك معه
أنت الذي بلا ظل، سلبك النور منا،

أخذتُ ظلك، ولم يكن لي قبل ذلك اليوم ظل،
وها أنا الآن،
وحيدٌ معك، وتراودني الذكرى عن نفسي،
وأحدث ظلك الصامت عنك
مثلما تحكي الجدات لأحفادهن عن الأسلاف
أحكي له من أي جسدٍ جاء،
وذكراك أنت.. أنسي وأنسه
لكيلا نتوه!.

بالأمسِ كنت أتحسس وجه الزمن
وجه طفل!
أسأله إن كانت كل تلك السرقات التي أخذها منا
تسمن أو تغني من جوع؟
أسأله هل الماضي فكرته حينما ندم على المرور؟
هل يركضُ لأنه يؤمن بالحاضر أم لأنه يخاف الوقوف؟
هل التجاعيدُ والصخور والبلورات والموت، يشفيان غليله حينما يسقط أمام الحب؟

بالأمس وجدتُ كلمات على الأرض
جمعتها ونفضتها، مسحت بكمي التراب عنها
رتبتها ونطقتها،
ولا زلت مسحورًا بما رآه الآخر حتى ذلك اليوم
بثقل المرئي، ومرارة المنطوق، بسحر الجمال الذي يصهر القلوب
بتشظي اللغة التي لا زلنا نجمعها حتى الآن
لنفهم فقط،
ما كل تلك الأشياء التي رأتها العيون فتوقفت وتمردت على الزمن لتناجي اللغة، وتنفجر؟

بالأمس أطلقت نظرةً نحو السماء،
وقلت هذا دَيْن
فرديه لي، حينما أعجزُ عن التعجب
فرديه لي حينما يتركني الغضب،
فرديه لي، أيتها السماء
حينما أنسى كيف يكون شكل الحب.

1 year, 5 months ago

عصفورٌ
يلصق ريشه الساقط
ولا يطير؛

يا لفرادة التجربة!

1 year, 6 months ago

وأومأت للسماء لعلها تكافئني على مد البصر
لعلها…
تعيد لي ما أنفقتُ من النظر،

لعلها تغفر لي، أنها يوم بكت
كنت ملطخًا بدموعها، وأقبلك، وأضحك.

وناديت على القمر الذي اختبأ بين أغصان الشجرة،
أن اهبط، وكن معي فكلانا وحيدٌ هذه الليلة
اهبط ولو كان في ذلك عقاب، ولكن ذلك سينكأ في الأرض الحزينةِ لسانًا جديدًا….

لكنه ظل بين حركات الأغصان يراقبني على خجل، وسرتُ، والليلة ملكي، والكلماتُ تنتظرك كي تفر.

إن البراءة، ذلك الفعل الذي ظل متصلًا بنا منذ عهد الجنة
ذلك الفعل الذي يخبرنا بلانشو ألا نعفو سوى عنه، يتمزق بين مخالب اللغة،
كنت رضيعًا بريئًا، والآن لوثني الكلام،
وحده كلامك أنت، من يجعلنا نغفر ذلك الهبوط، ونرى الخطيئة بعين التجربة.

شكرًا لك أيها الغريب،
الذي لم ينطق حرفًا، وما أحدث في نفسي أثرًا
ولا أنا الذي أذكر صورتك
شكرًا لأنك مررت، غريبًا، لا نعرفه ولا يعرفنا، وأهديت لنا طريقة الشعور،
عرفتنا كيف نتجذر في الطرقات بينما تمر بنا الأشياء ويدهسنا الزمن
كيف نصبحُ زيتونًا، وله قصة،
كيف أن القصة تروى لولد الولد،
كيف أن ولد الولد، آخذٌ بثأرنا وطعمنا في فمه أبلغُ من الرؤية،
لأنك الغريب عنا…. فنحنُ ما نكون.

لم تقصد وردةٌ بشوكها أن تجرح يدك،
كانت تهمسُ شيئًا ثقيلًا جدا،
وثقيل الكلام يدمي،
فتحدث معي حبيبي لغة الدم لئلا ينتهي الكلام
فليروِي كلامنا الأرض وليخضب يد من سيحمل جثته،
فليكن قولًا ثقيلًا، أترانا إذا ما أدمينا الكلام
وعتقنا الحكاية في الدماء
أترانا لا ننسى؟

1 year, 6 months ago

حسب متاهات بورخيس فالحاضر هو الزمن الذي لا يمكننا إدراكه في حيزه أبدًا؛ يجب أن يفوت، بينما الماضي ندركه وهو ماضٍ والمستقبل حين يكون،
الحاضر يعرف كيف يتفلت من كونه حاضرًا بانتزاع نفسه منا، لذلك فاللحظة التي هي الآن ريثما أكتب لك الآن لحظة متفلتة لا يمكن أن أعيشها بل فقط أمر بها، وكذلك كل حاضر، أنت محجوبٌ عنه، وسيأتيك في رداء آخر كي تراه لكن ليس الآن بفكرة أن "الحياة مؤجلة".

ولكنك… أنت وحدك، تجعلني ألمسُ جلد الحاضر للمرة الأولى، مثلما يلمس الأطفال زجاج باترينات الألعاب من الخارج.

We recommend to visit

قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، ‏أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )

Last updated 1 year, 3 months ago

يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.

Last updated 1 year, 4 months ago

- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -

- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.

My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain

- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -

Last updated 1 year, 5 months ago