قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago
{ يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ }
[ سورة الصافات : 52 ] ( التفسير الميسر )
يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟
{ أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ }
[ سورة الصافات : 53 ] ( التفسير الميسر )
يقول: كيف تصدِّق بالبعث الذي هو في غاية الاستغراب؟ أإذا متنا وتمزقنا وصرنا ترابًا وعظامًا، نُبعث ونُحاسب ونُجازى بأعمالنا؟
{ قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ }
[ سورة الصافات : 54 ] ( التفسير الميسر )
قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.
{ فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ الْجَحِيمِ }
[ سورة الصافات : 55 ] ( التفسير الميسر )
قال هذا المؤمن الذي أُدخل الجنة لأصحابه: هل أنتم مُطَّلعون لنرى مصير ذلك القرين؟ فاطلع فرأى قرينه في وسط النار.
{ قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ }
[ سورة الصافات : 56 ] ( التفسير الميسر )
قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.
{ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ }
[ سورة الصافات : 57 ] ( التفسير الميسر )
قال المؤمن لقرينه المنكر للبعث: لقد قاربت أن تهلكني بصدك إياي عن الإيمان لو أطعتك. ولولا فضل ربي بهدايتي إلى الإيمان وتثبيتي عليه، لكنت من المحضرين في العذاب معك.
{ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ }
[ سورة الصافات : 58 ] ( التفسير الميسر )
أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.
{ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولٰى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }
[ سورة الصافات : 59 ] ( التفسير الميسر )
أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.
{ إِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
[ سورة الصافات : 60 ] ( التفسير الميسر )
أحقًا أننا مخلَّدون منعَّمون، فما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى في الدنيا، وما نحن بمعذَّبين بعد دخولنا الجنة؟ إنَّ ما نحن فيه من نعيم لهُوَ الظَّفَر العظيم.
{ لِمِثْلِ هٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعٰمِلُونَ }
[ سورة الصافات : 61 ] ( التفسير الميسر )
لمثل هذا النعيم الكامل، والخلود الدائم، والفوز العظيم، فليعمل العاملون في الدنيا؛ ليصيروا إليه في الآخرة.
{ أَذٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ }
[ سورة الصافات : 62 ] ( التفسير الميسر )
أذلك الذي سبق وصفه مِن نعيم الجنة خير ضيافة وعطاء من الله، أم شجرة الزقوم الخبيثة الملعونة، طعام أهل النار؟
{ إِنَّا جَعَلْنٰهَا فِتْنَةً لِّلظّٰلِمِينَ }
[ سورة الصافات : 63 ] ( التفسير الميسر )
إنا جعلناها فتنة افتتن بها الظالمون لأنفسهم بالكفر والمعاصي، وقالوا مستنكرين: إن صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر.
{ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ الْجَحِيمِ }
[ سورة الصافات : 64 ] ( التفسير الميسر )
إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.
{ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ الشَّيٰطِينِ }
[ سورة الصافات : 65 ] ( التفسير الميسر )
إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.
{ فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا الْبُطُونَ }
[ سورة الصافات : 66 ] ( التفسير الميسر )
إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.
{ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ }
[ سورة الصافات : 67 ] ( التفسير الميسر )
{ مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ }
[ سورة الصافات : 25 ] ( التفسير الميسر )
ويقال لهم توبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا؟
{ بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ }
[ سورة الصافات : 26 ] ( التفسير الميسر )
بل هم اليوم منقادون لأمر الله، لا يخالفونه ولا يحيدون عنه، غير منتصرين لأنفسهم.
{ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلٰى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ }
[ سورة الصافات : 27 ] ( التفسير الميسر )
وأقبل بعض الكفار على بعض يتلاومون ويتخاصمون.
{ قَالُوٓا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ }
[ سورة الصافات : 28 ] ( التفسير الميسر )
قال الأتباع للمتبوعين: إنكم كنتم تأتوننا من قِبَل الدين والحق، فتهوِّنون علينا أمر الشريعة، وتُنَفِّروننا عنها، وتزينون لنا الضلال.
{ قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }
[ سورة الصافات : 29 ] ( التفسير الميسر )
قال المتبوعون للتابعين: ما الأمر كما تزعمون، بل كانت قلوبكم منكرة للإيمان، قابلة للكفر والعصيان.
{ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطٰنٍۭ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طٰغِينَ }
[ سورة الصافات : 30 ] ( التفسير الميسر )
وما كان لنا عليكم من حجة أو قوَّة، فنصدكم بها عن الإيمان، بل كنتم -أيها المشركون- قومًا طاغين متجاوزين للحق.
{ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ ۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ }
[ سورة الصافات : 31 ] ( التفسير الميسر )
فلزِمَنا جميعًا وعيد ربنا، إنا لذائقو العذاب، نحن وأنتم، بما قدمنا من ذنوبنا ومعاصينا في الدنيا.
{ فَأَغْوَيْنٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غٰوِينَ }
[ سورة الصافات : 32 ] ( التفسير الميسر )
فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به، إنا كنا ضالين من قبلكم، فهلكنا؛ بسبب كفرنا، وأهلكناكم معنا.
{ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ }
[ سورة الصافات : 33 ] ( التفسير الميسر )
فإن الأتباع والمتبوعين مشتركون يوم القيامة في العذاب، كما اشتركوا في الدنيا في معصية الله.
{ إِنَّا كَذٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ }
[ سورة الصافات : 34 ] ( التفسير الميسر )
إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.
{ إِنَّهُمْ كَانُوٓا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ }
[ سورة الصافات : 35 ] ( التفسير الميسر )
إن أولئك المشركين كانوا في الدنيا إذا قيل لهم: لا إله إلا الله، ودعوا إليها، وأُمروا بترك ما ينافيها، يستكبرون عنها وعلى من جاء بها.
{ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍۭ }
[ سورة الصافات : 36 ] ( التفسير الميسر )
ويقولون: أنترك عبادة آلهتنا لقول رجل شاعر مجنون؟ يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
{ بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ }
[ سورة الصافات : 37 ] ( التفسير الميسر )
كذَبوا، ما محمد كما وصفوه به، بل جاء بالقرآن والتوحيد، وصدَّق المرسلين فيما أخبروا به عنه من شرع الله وتوحيده.
{ إِنَّكُمْ لَذَآئِقُوا الْعَذَابِ الْأَلِيمِ }
[ سورة الصافات : 38 ] ( التفسير الميسر )
إنكم -أيها المشركون- بقولكم وكفركم وتكذيبكم لذائقو العذاب الأليم الموجع.
{ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }
[ سورة الصافات : 39 ] ( التفسير الميسر )
وما تجزون في الآخرة إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي.
{ إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ }
[ سورة الصافات : 40 ] ( التفسير الميسر )
إلا عباد الله تعالى الذين أخلصوا له في عبادته، فأخلصهم واختصهم برحمته؛ فإنهم ناجون من العذاب الأليم.
{ أُولٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ }
[ سورة الصافات : 41 ] ( التفسير الميسر )
أولئك المخلصون لهم في الجنة رزق معلوم لا ينقطع.
{ فَوٰكِهُ ۖ وَهُم مُّكْرَمُونَ }
[ سورة الصافات : 42 ] ( التفسير الميسر )
ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.
{ فِى جَنّٰتِ النَّعِيمِ }
[ سورة الصافات : 43 ] ( التفسير الميسر )
ذلك الرزق فواكه متنوعة، وهم مكرمون بكرامة الله لهم في جنات النعيم الدائم.
{ عَلٰى سُرُرٍ مُّتَقٰبِلِينَ }
[ سورة الصافات : 44 ] ( التفسير الميسر )
ومن كرامتهم عند ربهم وإكرام بعضهم بعضًا أنهم على سرر متقابلين فيما بينهم.
{ يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍۭ }
[ سورة الصافات : 45 ] ( التفسير الميسر )
يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.
{ بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشّٰرِبِينَ }
[ سورة الصافات : 46 ] ( التفسير الميسر )
يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.
⭐شرح الحديث⤵
?من أربَى الرِّبا استطالةُ المرءِ في عِرضِ أخيه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب | الصفحة أو الرقم : 4/8 | خلاصة حكم المحدث : [روي] بإسنادين أحدهما قوي | التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (173) باختلاف يسير مطولاً، والبزار (7784) واللفظ له
?إن من أرْبى الربا الاستطالةَ في عرضِ المسلمِ بغيرِ حقٍّ.
الراوي : سعيد بن زيد | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4876 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
↩"إنَّ مِن أَرْبَى الرِّبا"، أي: أفْحشِه وأرذَلِه وأكثرُه وَبالًا على صاحِبه، "الاستِطالةَ في عِرض ِالمسلمِ بغيرِ حَقٍّ"، أي: الوُقوعَ في عِرضِ المسلمِ بالقَولِ أو الفِعلِ، أو بالغِيبة وسَيِّئ القولِ بغيرِ حَقٍّ وبغيرِ سَببٍ شَرعيٍّ يُبيحُ له استِباحةَ عِرضِ أخيهِ، وبأكثرَ ممَّا يستحِقُّه من القولِ أو الفعلِ.
قيلَ: إذا كانَ الرِّبا في المالِ مُحرَّمًا ومِن الكبائرِ؛ فإن تشبِيهَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الوُقوعَ في الأعراضِ بالوقوعِ في الرِّبا المحرَّم هوَ على سَبيل المبالغةِ، وذلكَ لأنَّ العِرضَ أعزُّ وأغلى على الإنسانِ مِن المالِ؛ فيكونُ الوُقوعُ فيه أشدَّ ضَررًا وخُطورةً مِن الوقوعِ في رِبا المالِ.
⭐شرح الحديث⤵
?فُكُّوا العانِيَ، يَعْنِي: الأسِيرَ، وأَطْعِمُوا الجائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 3046 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري (3046)
?أَطْعِمُوا الجَائِعَ، وعُودُوا المَرِيضَ، وفُكُّوا العَانِيَ.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5649 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
↩يَأمرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثةِ أمورٍ كلُّها مِن حقِّ المسلِمِ على المسلِمِ؛ فأمَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإطعامِ الجائع، وأرادَ به القدْرَ الزَّائدَ على الواجبِ في الزَّكاةِ، وسَواءٌ فيه الصَّدقةُ والهَديةُ والضِّيافةُ؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قِوامُ الأبدانِ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له.
وأمَرَ بزيارتِه إذا مَرِضَ، والدُّعاءِ له، بشَرْطِ ألَّا يَضُرَّه بزِيارتِه؛ كأنْ يُطيلَ الجلوسَ عندَه، أو يَضُرَّ نفْسَه؛ كأنْ يكونَ مَريضًا بمَرضٍ مُعْدٍ، فيَكْتفي بالسُّؤالِ عنه والدُّعاءِ له دونَ زِيارتِه. وفي العادةِ تكونُ عِيادتُه لأخيهِ سَببًا لتَقويةِ أواصرِ الحبِّ، وربَّما تكونُ سَببًا لوُجودِ نَشاطِه، وانتعاشِ قُوَّتِه.
وأمَرَ بفَكِّ العَانِي، والعاني: هو الأسيُر؛ فيَجِبُ السَّعيُ في فكِّهِ وتَخليصِه مِن الأَسْرِ بكلِّ طَريقٍ مُتاحٍ، سواءٌ بالمالِ أو بغيرِه.
ومِثلُ هذه الحُقوقِ إذا قام بها النَّاسُ بعضُهم مع بعضٍ، تَزيدُ مِن الأُلفةِ والمودَّةِ، وتُزيلُ مِن القلوبِ والنُّفوسِ الضَّغائنَ والأحقادَ.
⭐شرح الحديث⤵
? عَن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: إذا أصابَ أحدُكُمُ المرأةَ ثمَّ أرادَ أن يَنامَ فلا يَنامُ حتَّى يتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ
الراوي : عروة | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار | الصفحة أو الرقم : 2/549 | خلاصة حكم المحدث : [ورد] من طريقين صحيحين [في إحداهما زيادة]
?كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن ينامَ ، وَهوَ جنبٌ ، تَوضَّأَ . وإذا أرادَ أن يأْكلَ ، أو يشربَ . قالت : غسلَ يدَيهِ ، ثمَّ يأكلُ أو يشربُ
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 257 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه البخاري (288)، ومسلم (305)، وأبو داود (222)، والنسائي (257) واللفظ له، وابن ماجه (584)، وأحمد (24083)
↩تُطلَقُ الجَنابةُ على كلِّ مَن أنزَل المنِيَّ أو جامَعَ، وسُمِّيَتْ بذلكَ لاجتِنابِ صاحبِها الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يطَّهَّرَ منها.
وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا أراد أنْ يَنامَ، وهو جُنُبٌ"، أي: ولا يُريدُ غُسْلًا؛ لأنَّ الغُسْلَ مَشروعٌ للعباداتِ، والنَّومُ ليس منها، "توضَّأَ"، أي: اكتفَى بالوُضوءِ بمِثْلِ وُضوئِه للصَّلاةِ، وفي رِوايةٍ: "غسَل فَرْجَه، وتوضَّأَ"، "وإذا أراد أن يأكُلَ، أو يشرَبَ"، أي: وهو جُنُبٌ أيضًا، قالَتْ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "غسَل يدَيْهِ، ثمَّ يأكُلُ أو يشرَبُ"، أي: اكتَفَى صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بغَسْلِ يدَيْهِ لأكلِه وشُربِه.
وقد ثبَت في سنن أب داود مِن حديثٍ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عَنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ينامُ وهو جُنُبٌ، مِن غيرِ أن يمَسَّ ماءً"؛ فحَمَل العُلماءُ وُضوءَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للنَّومِ على الاستحبابِ، وليس على الوجوبِ .
⭐شرح الحديث⤵
?إنَّ المعونةَ تأتي العبدَ من اللهِ على قدرِ المَؤونةِ وإنَّ الصبرَ يأتي العبدَ على قدرِ المصيبةِ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : السفاريني الحنبلي | المصدر : شرح كتاب الشهاب | الصفحة أو الرقم : 211 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
?تنزِلُ المعونَةُ مِنَ السماءِ علَى قَدْرِ المؤْنَةِ ، وينزلُ الصبرُ على قدرِ المصيبةِ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 3001 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (15/400)
↩يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تنزلُ المَعونةُ"، أي: الإعانةُ بجَميعِ صُوَرِها؛ مِن مالٍ وغيرِه، " مِن السَّماءِ"، أي: يُنَزِّلُها اللهُ عزَّ وجلَّ على العبْدِ "على قدْرِ المُؤْنةِ"، والمُؤْنةُ هي القُوتُ الذي يُحتاجُ إليه، وقِيل: هي الشِّدَّةُ والتَّعبُ، والمعنى: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُنَزِّلُ للعبْدِ رِزقَه على قدْرِ حاجتِه؛ فإنْ كانت حاجتُه قليلةً قلَّلَ، وإنْ كانت كثيرةً أمَدَّه اللهُ بمَعونتِه، وعِمادُ ذلك طلَبُ المَعونةِ مِن اللهِ تعالى بصِدقٍ وإخلاصٍ؛ فالعبْدُ حينئذٍ مُجابٌ فيما طلَبَ مِن المَعونةِ، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: " ويَنزِلُ الصَّبرُ"، أي: يأْتي مِن اللهِ تعالى للعبْدِ المُصابِ، "على قَدْرِ المُصيبةِ"؛ فإنْ عظُمَت المُصيبةُ أفرَغَ اللهُ عليه صبْرًا كثيرًا؛ لُطْفًا منه تعالى به؛ لئلَّا يَهلِكَ جَزعًا، وإنْ خفَّتَ فبقَدْرِها.
? الصَّلاةُ: شُرُوطُهَا وَ أركَانُهَا وَ وَاجِبَاتُهَا وَ مُبطِلَاتُهَا :
☜ شروط الصلاة :
➊ الإسلام.
➋ العقل.
➌ التمييز.
➍ رفع الحدث.
➎ إزالة النجاسة.
➏ ستر العورة.
➐ دخول الوقت.
➑ إستقبال القبلة.
➒ النية.
ــــــــــــــــــــــــ
☜ أركان الصلاة :
➊ القيام مع القدرة.
➋ تكبيرة الإحرام.
➌ قراءة الفاتحة.
➍ الركوع.
➎ الإعتدال بعد الركوع.
➏ السجود علىٰ الأعضاء السبعة.
➐ الرفع منه.
➑ الجلسة بين السجدتين.
➒ الطمأنينة في جميع الأفعال.
➓ الترتيب بين الأركان.
⓫ التشهد الأخير.
⓬ الجلوس له.
⓭ الصلاة علىٰ النبي ﷺ.
⓮ التسليم.
ــــــــــــــــــــــــ
☜ واجبات الصلاة :
➊ جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام.
➋ قول: سمع الله لمن حمده، للإمام والمنفرد.
➌ قول: ربنا ولك الحمد للكُل.
➍ قول: سبحان ربي العظيم في الركوع.
➎ قول: سبحان ربي الأعلىٰ في السجود.
➏ قول: ربي إغفر لي، بين السجدتين.
➐ التشهد الأول.
➑ الجلوس له.
ــــــــــــــــــــــــ
☜ مبطلات الصلاة :
➊ الكلام العمد مع الذكر والعلم، أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
➋ الضحك.
➌ الأكل.
➍ إنتقاض الطهارة.
➎ إنكشاف العورة.
➏ الإنحراف الكثير عن جهة القبلة.
➐ العبث الكثير المتوالي في الصلاة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
※ رُبَّمَا سَقَطَ رُكنٌ وَ بَطَلَتِ الصَلاةُ وَ أنتَ لا تَعلَمُ أو شُرُوطُ الصَلاةُ وَ واجِبَاتِهَا وَ سُنَنِهَا وَ مُبطِلَاتِهَا
※ لَابُدَّ مِنْ حِفظِ هَـٰذهِ الوَاجِبَاتِ وَ الشُّرُوطِ وَ الأركَانِ .
⭐شرح الحديث⤵
?الولَدُ ثمرةُ القَلبِ ، وإنَّه مَجبَنةٌ ، مَبخلةٌ ، مَحزَنةٌ . [ ضعَّفَ الشيخُ لفظةَ : " ثَمرةُ القَلبِ " انظر : " الضَّعيفةَ " رقم : 4764 ]
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 7160 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (5/336) باختلاف يسير، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (8/158)، وأبو يعلى (1032) واللفظ لهما.
?جاءَ الحسَنُ والحسينُ يَسعيانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فضمَّهما إليه وقال إنَّ الولدَ مَبخلةٌ مَجبنةٌ
الراوي : يعلى العامري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه
الصفحة أو الرقم: 2972 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه ابن ماجه (3666) واللفظ له، وأحمد (17598)
↩يَقولُ يَعْلى العامِريُّ رَضِي اللهُ عنه: "جاء الحسَنُ والحُسَينُ يَسْعَيَانِ"، أي: يَجْرِيَانِ ويُسْرِعانِ، "إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فضَمَّهما إليه"، أي: احتَضَنهما، "وقال: إنَّ الولَدَ مَبخَلةٌ"، أي: إنَّ الولَدَ سبَبٌ للبُخلِ بالمالِ، "مَجبَنةٌ"، أي: سببٌ لِجُبنِ الأبِ؛ فإنَّه يتَقاعَدُ مِن الغزَواتِ بسبَبِ حُبِّ الأولادِ والخوفِ مِن الموتِ عنهم.
وقولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ذلك: كِنايةٌ عَن المَحبَّةِ لِحَفيدَيْه على ما يَقْتَضيه الْمَقامُ؛ فيَكونُ مَدحًا، وإنْ كان الحديثُ في الظَّاهرِ كِنايةً عن ذَمِّ الانشِغالِ بالولَدِ والذُّريَّةِ، وإنَّما ذكَرَهما هُنا؛ لأنَّهما يَدُلَّانِ على كَمالِ المَحبَّةِ الطَّبيعيَّةِ، والمودَّةِ العادِيَّةِ المورِّثةِ للبُخلِ والجُبنِ لِمَن لم يَكُنْ كامِلًا في مَرْتبةِ العُبوديَّةِ، وما يَقتَضيها مِن تَقدُّمِ مَحبَّةِ مَرْضاةِ الرَّبِّ على ما سِواه; لأنَّه هو المحبوبُ الحقيقيُّ وما سِواه مَحْبوبٌ إضافيٌّ. وفي روايةٍ عِندَ الطَّبرانيِّ قال: "مَجْهَلةٌ"؛ لِكَونِه يُحمَلُ على تَركِ الرِّحْلةِ في طلَبِ العِلمِ والجِدِّ في تَحصيلِه؛ لاهتِمامِه بتَحْصيلِ المالِ له.
وفي روايةِ أحمَدَ مِن حديثِ الأشعَثِ بنِ قيسٍ رَضِي اللهُ عنه: "مَحْزَنةٌ"؛ لأنَّه يَحمِلُ أبَوَيْهِ على كَثرَةِ الحُزنِ؛ لكَوْنِه إنْ مَرِضَ حَزِنَا، وإنْ طلَب شيئًا لا قُدرَةَ لهما عليه حَزِنَا، أي: إنَّ الأولادَ مَظِنَّةٌ لِيَكونوا سَببًا في حُدوثِ هذه الأمورِ مِن الآباءِ، فَلْيَحذَروا مِن الوُقوعِ في ذلك، ومن جِهةٍ أخرى ورَدَتْ أحاديثُ كثيرةٌ دَّالَّةٌ على فَضْلِ تربيةِ الأولادِ والثَّوابِ على ذلك.
⭐شرح الحديث⤵
?لقد أُنزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحَبُّ إليُّ مما طلعت عليه الشمسُ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 5121 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
? أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَسِيرُ في بَعْضِ أسْفَارِهِ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسِيرُ معهُ لَيْلًا، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عن شَيءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، وقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا عُمَرُ! نَزَرْتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذلكَ لا يُجِيبُكَ، قَالَ عُمَرُ: فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أمَامَ المُسْلِمِينَ، وخَشِيتُ أنْ يَنْزِلَ فِيَّ قُرْآنٌ، فَما نَشِبْتُ أنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بي، قَالَ: فَقُلتُ: لقَدْ خَشِيتُ أنْ يَكونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ، وجِئْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَلَّمْتُ عليه، فَقَالَ: لقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ، لَهي أحَبُّ إلَيَّ ممَّا طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}.
الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 4177 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (4177، 4833، 5012) باختلاف يسير.
↩يُخبِرُ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسْفارِه، قيلَ: في الحُدَيْبيَةِ في العامِ السَّادِسِ مِن الهِجْرةِ، فسَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حَدَثَ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ، فندِمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، وشعَرَ بالخَوفِ الشَّديدِ أنْ يكونَ أحرَجَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكَثرةِ سُؤالِه، وقال لنفْسِه: ثَكِلتْكَ أمُّكَ يا عُمَرُ، أي: فقدَتْكَ أمُّكَ! وهو دُعاءٌ تَقولُه العرَبُ، ولا تَقصِدُ حَقيقةَ مَعْناه، وإنَّما يُرادُ به التَّوْبيخُ، أوِ التَّأْنيبُ، «نزَرْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، كلُّ ذلك لا يُجيبُكَ»، أي: ألحَحْتَ عليه ثلاثَ مرَّاتٍ، أو راجَعْتَه وأتَيْتَه بما يَكرَهُ مِن سُؤالِكَ، ولم يُجِبْكَ.
ثُمَّ تَقدَّمَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه أمامَ المُسلِمينَ، وخَشيَ أنْ يُنزِلَ اللهُ تعالَى في شأْنِه قُرآنًا يَنْهى عن فِعلِه، أو يَتوَعَّدُ عليه، فما لَبِثَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى سمِع مُناديًا يُنادي عليه، فاشتَدَّ خَوفُ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنه أنْ يكونَ نزَلَ فيه قُرآنٌ، فلمَّا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لقدْ أُنزِلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ سورةٌ، لَهِيَ أحبُّ إليَّ مِمَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ»، ثُمَّ قَرأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}، فكانت بُشْرى بالفَتحِ وانْتِشارِ الإسْلامِ، والفَتحُ الظَّفَرُ بالبَلدةِ بحَربٍ أو صُلْحٍ؛ لأنَّه مُغلَقٌ ما لم يُظفَرْ به، فإذا ظُفِرَ به فقدْ فُتِحَ، وقيلَ: المُرادُ بالفَتحِ فَتحُ مكَّةَ، وقدْ نزَلَت هذه الآياتُ أثْناءَ رُجوعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيْبيَةِ في العامِ السَّادِسِ مِن الهِجْرةِ، وَعدًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالفَتحِ، وجيءَ به على لَفظِ الماضي (فَتَحْنَا)، وفَتحُ مكَّةَ لم يَحصُلْ بعْدُ؛ لأنَّه وَعدٌ مِن اللهِ في تَحقُّقِه بمَنزِلةِ الكائنِ الواقِعِ فِعلًا، وفي ذلك مِن الفَخامةِ والدَّلالةِ على عُلوِّ شأْنِ المُخبَرِ به ما لا يَخْفى، وقيلَ: المُرادُ بالفَتحِ هو صُلحُ الحُدَيْبيَةِ؛ فإنَّه حصَل بسَبَبِه الخَيرُ الجَزيلُ الَّذي لا مَزيدَ عليه، وقيلَ: المَعنى: قَضَيْنا لكَ قَضاءً بَيِّنًا على أهلِ مكَّةَ أنْ تَدخُلَها أنتَ وأصْحابُكَ منَ العامِ القابِلِ لتَطوفوا بالبَيتِ.
قناة احمد علي على تيليجرام ( شروحات تقنية ، تطبيقات ، أفلام ومسلسلات ، خلفيات ، و المزيد )
Last updated 1 year, 3 months ago
يرمز تيليجرام إلى الحريّة والخصوصيّة ويحوي العديد من المزايا سهلة الاستخدام.
Last updated 1 year, 4 months ago
- بوت الإعلانات: ? @FEFBOT -
- هناك طرق يجب ان تسلكها بمفردك لا اصدقاء، لا عائلة، ولا حتى شريك، فقط انت.
My Tragedy Lies With Those Things That Happen in One Second And Remain
- @NNEEN // ?: للأعلانات المدفوعة -
Last updated 1 year, 5 months ago